
يعتقد الكثيرون أن هناك مجالاُ من الطاقة يحيط حول أجسادنا، وهذه الطاقة يمكن أن تتجسد على شكل أطياف لونية تحيط بالجسم تدعى بالهالة أو Aura، تختلف درجات ألوان تلك الهالة وكثافتها تبعاُ للشخص، تاريخياُ لاقت تلك الهالة الاهتمام من رجال الدين ونرى آثار ذلك الاهتمام من خلال تصوير القديسين على جدران الكنائس ونوافذها حيث تحيط بهم هالة قوية من النور، ومن الأحاديث أن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن له ظل بفعل قوة نوره أو الهالة التي تحيط به (
أقرأ عن ذلك هنا) ، كما وصف الله تعالى في القرآن الكريم أن الجن مصنوعة من "
مارج من نار" أي من لهب النار ولكن نعلم أن لهب النار له آثار اشعاعية تتمثل كما هو معروف علمياُ بالأشعة تحت الحمراء أو ما فوق البنفسجي. وكدليل مادي على وجود الجن أو ما يدعى "الأشباح" تم تسجيل ارتفاعاُ ملحوظاً (أعلى من المعدل الطبيعي) عندما تم قياس الحقول المغناطيسية في الأماكن التي توصف بأنها "مسكونة" أو "مرصودة من قبل الجن أو الأرواح" وذلك من قبل فرق البحوث في ماوراء الطبيعة الذين يوصفون أحياناً بـ "صائدي الأشباح"، والسؤال المطروح هنا هل يترك الإنسان بعد الموت آثاراُ مقيمة من تلك الطاقة حيث تظل تلازم الأماكن المحببة التي كان يعيش فيها ؟ أم هي آثار قرينه من الجن ؟

رأي العلم
من المعروف لحد الآن أنه لا يوجد شيء أسرع من الضوء المرئي والذي لطالما حيرت طبيعته الكثير من العلماء فالنظريات تصف الضوء بأن له طبيعة موجية (أمواج كهرومغناطيسية ذات تردد عالي) وأخرى طاقية على شكل فوتونات، تستخدم إذاعات الراديو والهاتف الخليوي أمواجاُ بتردد منخفض، وقد أثبت العلم الحديث أن الدماغ يبث طاقة من الأمواج الكهرومغناطيسية عند التفكير وخلال النوم وحتى عند رؤية الأحلام حيث يكون لتلك الأمواج شكل مميز. على الرغم من أن العلم لم يثبت وجود الهالة بالبراهين المادية إلا أن الذين يتبعون وسائل التأمل Meditiation يزعمون أن بمقدورهم زيادة كمية الهالة حولهم حيث تتغير ألوانها مع زيادة التدريب والهدف من ذلك التخلص من الأمراض وتحسين فهمهم لحاجات أجسادهم وأنفسهم.
انها ظاهرة علمية وقد اجري عنها بحوثات عدة وتجارب عدة
ردحذفلي صديقة عندما كانت صغيرة كانت ترى تلك الهالات بلا بذل اي مجهود فقد كانت موهبة فعلا ولكن عندما كبرت لم تعد تراها
لم يسبق لي انا رايتها ولكنها معجزة او موهبة نادرا ماتجدها في شخص ما ويمكنك ان تكتسبها بالتدريب حيث لها تدريبات خاصة
i see this aura around me for many times
ردحذفسبحان الله انا سمعت عن هذا الموضع ورأيته ايضا
ردحذفلكن انا اعتقد انها تتغير علي حسب مزاج الانسان
عندما يكون غضبانا مثلا بيكون لها لون وعندما يكون في اي حالة بيتغير اللون
اما الذي لا اصدقه من يدعي ان الرسول لم يكن له ظلا
واتسأل هل هو كان شبحا حتي يكون له ظلا؟
وما الداعي انه لايكون له ظلا في نظر المدعيين ذلك
انا اعرف انه كان له اكثر من 9 ازواج وكان يأكل اللحوم والتمر ويشرب الحليب
انا اقصد انه لم يكن شبحا
أقتنعت بموضوع الـ"هالة"
ردحذفخآصة انها واردة وبقوة في بيئتي (ذكرت لي كثيرا عند التجدث عن الأطفال مثلا أو المتدينين ...)
والله أعلم عن ماهيتها بالضبط او عن فوائدها
او دلالاتها
اود التعليق على مقولة أن محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن له ظل
لا نختلف جميعآ علة انه بشر (أي ليس ملاكآ خلق من نور ولا شبحآ كما سبق وقيل)
لم أتأكد من صحة الأحاديث وامتنع تماما عن الفتوى في ذلك والعلم لله سبحانه وتعالى
لكن للنبي عليه السلام الكثير من الكرامات فلو فرضنا (انه بشرا من لحم ودم ولكن محاط بالنور فحينها لن يكون له ظل !! ) ...
هذا رأيي الشخصي وشكرا لك وللجميع
سبحان الله
ردحذفان كيفية ممارسة التامل الديناميكي باستمرار ومعرفة مسارات الطاقة في داخلنا توصلنا الى الهالة واكثر بكثير منهاايضا
ردحذفان والله حابب اعرف اكثر عن هذا الموضوع يعني هل من الممكن ان يستطيع الإنسان في يوم ما رؤية هذه الهالة ؟
ردحذفالسلام عليكم
ردحذفهذه الهالة تعتبر على حد علمي انا طاقة داخلية وهي تعكس حالة الانسان النفسية والجسدية والرسول (ص)كان من اشد الناس وهجا لهذه الطاقة
سبحان الله و لها تدريبات خاصة تقوي الطاقة الداخلية عند الانسان والله اعلم
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
ردحذفرؤية الهالة:
ردحذفأنا يمكنني أن أرى الهالة ولكن ببضع ألوان, رمادي, أصفر و أصفر-أبيض, ونادرا البنفسجي.
المسافة عادتا 5 الى 10 سم وإذا كانتا أعيني مرتاحتين والإضاءة مناسبت يمكنني أن أرى حتى 50سم.
المسافة للشخص الذي أنظر اليه قد تكون بين 60سم و 20م
الإضاءة مهمة جدا. بدأءة بالفكرة بعد قراءة عدة كتب عن الأورا ولم أعطها أهميّة أنها موجودة حتى قرأءة تجربة في كتاب للتنويم المغناطيسي أو الإيحائي. قد علمت هذا لصديق كان يعتبر هذا خرافة, فقط ليصدقني, وأصبح يراها ولكن بلون الرمادي ولمسافة قليلة. التمرين مهم لإكتشاف موقعها وكيف ننظر إليها.
تعليق منطقي عن ظل الرسول محمد. أنا أحترم الجميع ولكن لي تعليق بسيط. لنفترض أنا للرسول ليس له ظل نتيجة قوّة الهالة المحيطة به صحيحة, لقوتها لا يظهر ظلله تحت نور الشمس. ولكن إذا دخل المنزل ليلا هل نراه مضيئاً كنور الشمس (ليمنع وجود الظل)؟ إذا هذا صحيح فيكون ليس له ظل وإذا لا (وهذا ما أعتقده) فيكون نور الشمس أقوى من نور هالته فيظهر الظل.
ردحذفبالنهاية الرسول هو أنسان و أكيد أن له ظل و أذا أردنا أن نعتمد على الأحاديث الشريفة فيجب أن نقرئها كلها و أنا نكون حياديين في أختيارنا للقصة لا أنا نختار القصة التي تعجبنا أما التي لا تعجبنا منقول عنها أنها خاطئة و ضعيفة
ردحذف