هناك فرق بين قصة رعب تُروى للتسلية، وحكاية تبدأ ببلاغ طوارئ مسجل، ودورية تتجه إلى موقع حقيقي، ثم يجد رجال الشرطة أنفسهم أمام شيء لا يشبه البلاغات المعتادة التي تدربوا على التعامل معها.
في القصص التالية يروي رجال شرطة ومسعفون، بألسنتهم، تجارب قالوا إنها وقعت أثناء الخدمة ، هذه الروايات منشورة على موقع Reddit ولا يمكن التحقق بصورة مستقلة من جميع تفاصيلها، ولذلك لا نقدمها بوصفها دليلاً على الأشباح أو الظواهر الخارقة، بل كشهادات شخصية غريبة يصر أصحابها على أنهم عاشوها فعلاً ، وما يجعل بعضها لافتاً ليس الرعب وحده، بل أن شهودها كانوا أشخاصاً اعتادوا دخول المنازل المظلمة، التعامل مع الموت، والاستجابة لأسوأ السيناريوهات الممكنة.
1- كنت صائد أشباح حقيقي
أتذكر بالفعل مهمة غريبة حصلت معي العام الماضي، كنت أقود عائداً إلى مركز الشرطة لإنهاء نوبتي، عندما نادى موظف العمليات وطلب وحدة للتوجه إلى بلاغ عن "ظروف مريبة"؛ أي بلاغ طوارئ عن شيء يثير الشبهة ، قال الموظف إن المتصل بالطوارئ أخبرهم بأن: "الرجل لا يريد مغادرة منزله ورأسه مفقود." ، وبطبيعة الحال كان عليّ أن أعرف ما الذي يجري، فأجّلت انتهاء نوبتي وذهبت للمساعدة في البلاغ.
عند وصولي، دخلت المنزل وتوجهت إلى غرفة الجلوس، التي كانت غارقة تماماً في الظلام، وجدت رجلاً مسناً جالساً على كرسي بذراعين، ولم أتمكن من رؤيته إلا بضوء مصباحي اليدوي، كان واضحاً مدى الرعب الذي يسيطر عليه؛ لم يستطع حتى أن يتحرك لينظر إلي أو يتحدث معي، كان يحدق بلا انقطاع في الكرسي المقابل له.
تقدمت نحوه، أو بالأحرى تعثرت بطريقة غير أنيقة حتى وصلت إليه، وحاولت التواصل معه، تحركت عيناه ببطء من الكرسي نحوي، ثم تكلم.
قال لي ما كنا نعرفه تقريباً: إنه يرى شخصاً يجلس في الكرسي المقابل، وإن هذا الشخص بلا رأس.
ثم قال لي: " أرجوك، فقط خذه من هنا."
وبصفتي شرطي الحي سريع البديهة، طلبت من الشبح بأدب أن يغادر المكان، وأبلغته بأنني سأقوم بـ"اعتقاله" إذا رفض الامتثال.
وغني عن القول إن المشتبه به لم يسبب لي أي مشكلة.
افترضت أن الرجل يعاني مشكلة ما في صحته النفسية، فاتصلت بالإسعاف، لكنني علمت لاحقاً أن هذه كانت المرة الأولى التي يمر فيها بنوبة كهذه، وأنه كان يتمتع بصحة جيدة فيما عدا ذلك.
باختصار، أنا واحد من رجال الشرطة القلائل الذين تمكنوا من القبض على شبح ، أنا صائد أشباح حقيقي.
نشرها ryan0g
2- يقسم أنه رأى شخصاً هناك
القصة لم تحدث لي، بل لصديق يعمل شرطياً في إحدى المدن الكندية الكبرى ، في إحدى الليالي كنا نخطط للخروج معاً بعد انتهاء نوبته فقرر أن يمر ليأخذني بسيارة الشرطة لأن نوبته كانت على وشك الانتهاء، وكان سيعيد السيارة إلى المركز على أي حال.
لكن أثناء الطريق تلقى بلاغاً من شخص يشكو من أصوات قادمة من قبو منزله، تشبه صوت إنسان، فقرر أن يجعل ذلك آخر بلاغ يتعامل معه.
طلب مني الانتظار في السيارة، بينما تحدث هو إلى صاحب المنزل ونزل ليتفقد المكان.
اختفى نحو نصف ساعة، ثم عاد إلى السيارة وعلى وجهه مزيج غريب من الرعب والذهول.
بحسب ما أخبرني، كان صاحب المنزل يسمع أصوات ارتطام قوية من القبو منذ أسبوعين تقريباً، لكن الأصوات في يوم البلاغ أصبحت شديدة جداً إلى درجة أخافته، وكان للقبو مدخل مستقل من الخارج، لذلك اعتقد الرجل أن شخصاً ربما اقتحم المكان.
نزل صديقي إلى القبو برفقة صاحب المنزل.
كان القبو مظلماً تماماً، وكان لا بد من تشغيل الكهرباء من اللوحة الكهربائية.
وعندما وصلا إلى اللوحة، قال صديقي إنه لمح شيئاً بطرف عينه.
استدار... وفي نهاية ممر يؤدي إلى غرفة تخزين باردة، رأى رجلاً واقفاً هناك، ووجهه باتجاه باب الغرفة.
صرخ به صديقي طالباً منه أن يستدير.
لم يتحرك.
وكان صاحب المنزل قد رآه أيضاً وأصابه رعب شديد.
طلب منه صديقي مرة أخرى أن يستدير، ثم مد يده وشغّل الإنارة.
وفي اللحظة التي أضاءت فيها المصابيح...
اختفى الرجل - أو الشبح - الموجود أمام غرفة التخزين.
أقسم صديقي أنه فتش كل شبر في ذلك القبو ولم يجد أحداً.
كان صاحب المنزل في حالة صدمة وقال إنه سيقضي تلك الليلة عند أحد أصدقائه، واستدعى صديقي شرطياً آخر لمراقبة المنزل تحسباً لمحاولة أحد الدخول إلى البيت أو القبو.
لا أعرف ماذا حدث بعد ذلك.
لكن صديقي يقسم حتى اليوم أنه رأى شخصاً في ذلك القبو.
نشرها obscureposter
3- هل تريد أن تلعب ؟
لدى الشرطة العسكرية أفضل القصص المرعبة ، كنت في السابق متمركزاً في محطة مشاة البحرية الجوية في ميرامار MCAS Miramar وفي إحدى المرات أتيحت لي الفرصة لأن أسأل رجال الشرطة هناك عن أسرع وأغرب قصة مخيفة لديهم ، كان في ميرامار عدد من المناطق المهجورة، ومقابر لم أزر منها سوى واحدة إضافة إلى مبنى مدرسة مهجور.
القصة ببساطة أنهم تلقوا بلاغاً وتوجهوا إلى مبنى المدرسة لأنهم اعتقدوا أن بعض الأطفال يعبثون هناك، كانوا يريدون إخبارهم بأن يخرجوا ويجدوا مكاناً آخر يذهبون إليه.
دخلوا المدرسة.
الطابق الأول: لا شيء.
لا أحد.
ولا شيء غير طبيعي.
صعدوا إلى الطابق الثاني.
لا شيء أيضاً.
ثم عادوا إلى الطابق الأول...
ليجدوا أن شخصاً، أو شيئاً ما، كتب على السبورة :
"هل تريد أن تلعب ؟ "
نشرها BionicCatLady5K
4- تلقيت مكالمة من شبح
تلقيت مكالمة من امرأة مسنة تعاني صعوبة في التنفس ، كنت قد تلقيت عدة مكالمات منها ومن زوجها في السابق، لذلك كنت أعرف صوتها ، أرسلت سيارة إسعاف إلى منزلها وأبقيتها معي على الهاتف محاولاً تهدئتها ريثما يصل المسعفون.
أبلغني طاقم الإسعاف أن وصولهم سيستغرق نحو 15 دقيقة، لأنها كانت تعيش في منطقة ريفية نائية جداً في ولاية فرجينيا الغربية.
ظللت أتحدث إليها، سألتها عن زوجها وكيف حاله، وأخذنا نتبادل حديثاً عادياً.
ثم اتصل طاقم الإسعاف وأبلغني أنهم وصلوا إلى الموقع.
أخبرتهم أن المرأة تعاني ضيقاً تنفسياً شديداً وأنها لا تزال معي على الخط.
قلت لها إن المسعفين يتجهون الآن إلى باب المنزل.
قالت: "حسناً" ، ثم أغلقت الهاتف.
شيء طبيعي، أليس كذلك ؟
هنا بدأت الغرابة.
بعد نحو دقيقة، اتصل المسعفان وقالا إن لا أحد يجيب على الباب.
كانت هناك وحدة تابعة للشريف قريبة من المنطقة، ووصل الشرطي في ذلك الوقت تقريباً، تأكد من العنوان وأبلغنا أنه سيقوم بفتح الباب بالقوة للوصول إلى المريضة.
مرت خمس دقائق ، ثم اتصل المسعف الموجود في المنزل وسأل:
" من الذي أجرى المكالمة ؟"
قلت له إنها المرأة المسنة التي تعيش في المنزل.
قال إنه يريد التحدث إلى المشرف المناوب.
حوّلناه إليه، وأكد المشرف المعلومات التي أعطيتها، ثم سأله عما يجري.
اتضح أن المرأة المسنة كانت ميتة منذ فترة، وكان جسدها قد دخل بالفعل في مرحلة التيبس الرمي الكامل.
اعتقدوا في البداية أنني أخطأت في تحديد هوية المتصل، لكن موظفي الطوارئ الآخرين أعادوا تشغيل تسجيل المكالمة وأكدوا أن الصوت كان بالفعل صوت المرأة نفسها.
نُقل الجثمان إلى المستشفى، وهناك تلقينا من الأطباء ردود الفعل نفسها وعدم التصديق نفسه.
إذن...لقد تلقيت مكالمة هاتفية من شبح !
نشرها SmoakyBonaparte
5- دخلنا إحدى الغرف ورأينا جثة على الطاولة
استجبنا لإنذار سرقة في دار جنازات، وعندما وصلنا وجدنا أحد الأبواب الخلفية مفتوحاً ، وتنص الإجراءات في هذه الحالة على ضرورة تفتيش المبنى بالكامل والتأكد من أنه مجرد إنذار كاذب، وهو ما يحدث في معظم الحالات.
كان الوقت منتصف الليل تقريباً والمكان مظلماً تماماً ، كنا نستخدم المصابيح اليدوية ولا نشغل أضواء المبنى.
دخلنا إحدى الغرف...وكانت هناك جثة على طاولة.
بدا أنها تنتظر أن يقوم موظف دار الجنازات بتجهيزها، وربما تحنيطها.
وكانت هناك رائحة خفيفة تشبه رائحة جسد بدأ يتحلل.
وفجأة رأيت ظلاً إلى يميني.
وجهت مصباحي نحوه...
ولم أجد شيئاً غير طبيعي.
وفي اللحظة نفسها، مرت بجانبي فجأة رائحة عطر نسائي قوية جداً.
بعد ذلك أكملنا عملية التفتيش بسرعة أكبر من المعتاد...
ولم نعثر على شيء.
نشرها hadrian217
6- هل سمعت امرأة تبكي؟
كان ذلك عام 2008 ، كنت قد أمضيت نحو عشرة أسابيع من برنامج التدريب الميداني الذي يستمر 12 أسبوعاً بعد تخرجي من الأكاديمية ، كان المدرب الأساسي لي شرطياً مخضرماً في الدوريات يدعى آدامز؛ رجل أسود في أواخر الثلاثينيات، صارم ومنضبط للغاية، ولم يكن يخاف من شيء ، كنا نراجع سجل المهام الخاص بتدريبي عندما أدركنا أننا لم ننفذ بعد تفقداً أمنياً لكنيسة أو منشأة تجارية.
فمن المعتاد أن يقوم نواب الشريف، في ساعات الليل المتأخرة أو الصباح الباكر، بتفقد أبواب ونوافذ المباني للتأكد من أن كل شيء على ما يرام.
كنا في أقصى الجزء الغربي من مقاطعة ويك، في منطقة ريفية نائية لا تزال مليئة بالغابات، فقررنا التوقف عند كنيسة قريبة وتفقدها.
كانت الكنيسة قديمة جداً، وإلى جانبها مقبرة ضخمة.
أتحدث عن أرض مساحتها ربما ثلاثة أو أربعة أفدنة، وبعض القبور فيها يعود إلى زمن الحرب الأهلية الأمريكية.
ولم تكن هناك إنارة أمنية تُذكر تقريباً.
أخذنا مصابيحنا وبدأنا جولتنا، نسحب مقابض الأبواب ونتفقد النوافذ القريبة من الأرض.
بعد نحو عشرين دقيقة أنهينا التفتيش وكنا نسير عائدين عبر طريق حصوي خلف المبنى، بمحاذاة المقبرة مباشرة...
عندها سمعت ما لا يمكنني وصفه إلا بأنه صوت امرأة تبكي بهدوء من داخل المقبرة.
توقف مدربي.
لم يقل شيئاً في البداية، بل بدأ يحرك ضوء مصباحه بين شواهد القبور.
كنت أنا من تكلم أولاً، وهمست:
"هل سمعت امرأة تبكي؟ "
قال: "للأسف، نعم. كنت أتمنى فعلاً أن أكون قد تخيلت ذلك."
وهكذا دخلنا إلى المقبرة الغارقة في الظلام.
كنا نسير وبيننا مسافة نحو ستة أقدام، ونمرر مصابيحنا بين القبور باتجاه مصدر الصوت الذي كنا لا نزال نسمعه بوضوح.
بل إن الصوت كان يصبح أعلى كلما اقتربنا من المكان الذي اعتقدنا أن المرأة موجودة فيه.
وعندما وصلنا تقريباً إلى الطرف الآخر من المقبرة...
تغير الصوت ، أصبح من حولنا في كل مكان.
لا أجد وصفاً أفضل من أنه أصبح "مضخماً"، وكأنه صوت محيطي يأتي من جميع الجهات.
ثم...توقف تماماً.
ولم نعد نسمع سوى صراصير الليل.
نظرت إليه ونظر إليّ.
ثم استدرنا وعدنا إلى السيارة.
لم نركض...لكنني أعتقد أننا كنا نرغب بذلك.
ولم نذكر هذه الواقعة في التقرير الرسمي الخاص بالتفقد الأمني.
نشرها C*uggetz
7- لم نعرف أبداً السبب الحقيقي للوفاة
كنت أعمل سابقاً مسعفاً ، استجبنا، برفقة الشرطة والإطفاء، لبلاغ عن رجل ملقى بجانب سكة حديد في منطقة مشجرة تبعد نحو 500 ياردة عن أقرب طريق يمكن الوصول منه إلى الموقع.
كان أحد موظفي السكك الحديدية يقوم بجولة تفقدية على الخط عندما لاحظ الرجل.
أوقفنا مركباتنا، وحملنا معداتنا وسرنا نحو 500 ياردة حتى وصلنا إليه.
لم تكن لديه أي علامات حياة.
كان تخطيط القلب خطاً مستقيماً، وحدقتاه ثابتتين ومتسعتين.
فحصناه أكثر.
لم تكن هناك أي علامات ظاهرة على إصابة أو صدمة من أي نوع.
الجسد لم يكن بارداً بعد، ولم يبدأ التيبس الرمي، وبالتالي لم يكن قد مات منذ وقت طويل.
لم نجد آثار حقن تشير إلى أنه تناول مخدراً بجرعة زائدة، ولم نشعر بوجود أي عظام مكسورة.
وقال موظف السكك الحديدية إنه لم يمر أي قطار في المنطقة خلال الساعات الثماني السابقة.
فتشنا المكان ووجدنا خيمة بدائية وموقع تخييم، ويبدو أن الرجل كان يعيش هناك.
لم نجد أدوية أو أي شيء غير طبيعي.
ولم نكن بعيدين كثيراً عن منطقة يعتقد الناس أنها مسكونة، وتنتشر شائعات بأن طقوساً شيطانية تقام فيها.
كنا جميعاً نعرف تلك القصص، لكن لم يسبق لأي منا أن شاهد دليلاً عليها.
كان الظلام قد حل، وكنا ننتظر وصول سيارة دار الجنازات لنقل الجثمان إلى المشرحة وتشريحه.
وعندها بدأت الأشياء المخيفة.
سمع عدد منا أصواتاً تشبه أشخاصاً يتهامسون.
لكن الصوت لم يكن يأتي من اتجاه محدد.
بعض الرجال لم يسمعوا شيئاً واعتقدوا أننا نحاول إخافتهم أو العبث بهم.
ثم توقفت أصوات الهمس.
وعندها بدأ الأشخاص الذين لم يسمعوا الهمسات يسمعون أصواتاً وصفوها جميعاً بأنها ضحكات أطفال شريرة.
وكانت الأصوات هي الأخرى تأتي من كل مكان، وليس من اتجاه محدد.
الغريب أن الذين سمعوا الهمسات في البداية - وأنا منهم - لم يسمعوا أصوات الأطفال الجديدة إطلاقاً.
استمر ذلك نحو عشر أو خمس عشرة دقيقة ونحن واقفون بجوار الجثة.
طلب رجال الشرطة الموجودون من موظف الاتصالات أن يخبر دار الجنازات بأن يسرعوا ويصلوا إلى المكان بأسرع ما يمكن.
ساعدناهم في تحميل الجثمان، ثم غادرنا المكان بأقصى سرعة.
في ظهيرة اليوم التالي، ذهبنا إلى المشرحة لنتحدث إلى الطبيب الشرعي ونعرف سبب الوفاة.
وأول سؤال وجهه إلينا الطبيب كان:
" لماذا قمتم بتنظيف الجثة ؟ "
نظرت أنا وزميلي إليه باستغراب وسألناه عما يقصده.
قال إن موقع الوفاة لا بد أنه كان مغطى بالدماء.
أخبرناه أنه لم يكن هناك أي دم على الإطلاق في المكان.
عندها شحب وجهه قليلاً وقال إن ذلك يزيد الأمر غموضاً...
لأن الجثة كانت خالية تماماً من الدم.
ولم تكن هناك أي علامة على جسده تشير إلى موضع يمكن أن يكون الدم قد سُحب منه.
وقال الطبيب أيضاً إنه مرّ بتجربة غريبة أثناء تشريح الجثة، لكنه رفض أن يخبرنا بما حدث.
وحتى يومنا هذا...
لم نعرف أبداً السبب الحقيقي للوفاة.
نشرها u/ach1no
8- كان هناك نحو أربعين دمية معلقة بالمشانق
وصلنا إلى الموقع لأن المرأة التي تعيش في المنزل كانت، بحسب الشكاوى، «تلعن» جيرانها، وقد تلقى الشريف عدة بلاغات منهم.
واسمها الأول - ولست أمزح - كان بوكاهونتاس.
عندما وصلنا، وجدنا نحو 40 دمية يبلغ طول الواحدة منها حوالى 12 بوصة، معلقة بأنشوطة مشنقة من شجرة في الحديقة الأمامية.
وعلى طول السياج المحيط بالعقار كانت هناك رؤوس دمى عرض بشرية مثبتة على أوتاد، وفي جباهها ثقوب رصاص.
كما كانت هناك عدة أجساد لدمى العرض موزعة في أرجاء العقار. وكان العشب طويلاً جداً، بحيث إنك أثناء المشي قد تطأ شيئاً يبدو كأنه شخص مختبئ وسط العشب.
وعلى باب المرآب كان هناك رسم فاحش ضخم لعضو ذكري وخصيتين مرسوم بطلاء لاتكس.
لم نستطع العثور على المرأة أبداً.
حاولنا زيارتها مرتين يومياً لفترة طويلة.
وكأنها اختفت عن وجه الأرض.
لا أضواء ، لا سيارات ، لا شيء.
فقط... اختفت.
وما زال المنزل حتى اليوم على الهيئة نفسها، ونحن دائماً نأخذ رجال الشرطة الجدد إلى هناك لنخيفهم قليلاً.