لهذا بدأت الأم تشتبه في أسباب أخرى أكثر شناعة وراء وفاتها خصوصأً بعد أن أخذت قطعة من قماش كفن ابنتها زونا إلى المنزل وغسلتها إذ لاحظت أن ماء الغسل قد تحول إلى اللون الأحمر.
لهذا السبب أخذت الأم الموقف على محمل الجد عندما زعمت أن شبح ابنتها المتوفاة ظهر لها في منتصف الليل حيث أخبرها بأن زوج أمها إدوارد إيراسموس "إدوارد" قد قطع رقبتها ، وفي غضون ذلك التجسد الشبحي رأت الأم طيف زونا وهي تدير رأسها لتُظهر لأمها ما حصل لها.
فتوجهت الأم على الفور إلى الشرطة وأخبرتهم بقصتها، وبأعجوبة صدقوها واستخرجوا جثة زونا ثم أجروا تشريحاً للجثة بعد أن منع زوج الأم إدوارد الطبيب الشرعي المحلي من فحص زونا عندما توفيت ، وسرعان ما اكتشف الأطباء أن عنق زونا مكسور بالفعل فاعتقلوا إدوارد لقتلها.