2015-02-09

هذا ما كنت أحتاجه تلك الليلة !

هذا ما كنت أحتاجه تلك الليلة !
ترويها رؤى  - الإمارات العربية المتحدة

حدثت معي هذه التجربة منذ فترة قريبة جداً حيث كنت في حالة نفسية صعبة ، لقد توفي والدي في عام 2007 عندما كنت صغيرة و قد كنت متعلقة فيه كثيراً ، كنت دائما أحس بوجوده معي و أحلم به و حينما أمر بوقت عصيب أتخيله معي ، حدث ذلك في ليلة كئيبة كنت منهمرة في البكاء و وصلت لمرحلة تمنيت فيها الموت لما أمر فيه من وقت عصيب و بدأت أتخيل والدي وكان الحوار كالآتي :

أنا:  "خذني لك لا أريد العيش" . والدي (بغضب): " لا.. هيا ابتسمي الآن" ، فضحكت.

والدي:  "افتحي سورة النساء آية ..." ، ( لم أتذكر رقم الآية ) وفتحت سورة النساء لكني اكتشفت أن الآية ليس لها صلة بما أمر فيه و وجدت إيحاءه لي غريباً .

و سرعان ما أكمل : " سورة البقرة.. آية 157".

كنت أظن أن هذا كله من محض خيالي حيث ظننت أن إيحاء الآيات الذي أحسست به من والدي لم يكن إلا من نسج الخيال ، لكن هذه الآية هي التي ستقرر فيما إذا كانت هذه التجربة واقعية أم خيال ، وجاءت الآية رقم 157  : ( أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ).

ولما عدت في القراءة إلى الآيات التي تسبقها لأعلم عن قصة أولئك "المهتدين" المذكورين ، اتضحت لي الصورة من  قراءة الآيات التالية من   155 إلى 157 حسب ورودها :

"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ *  الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ *  أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ

"

كانت هذه الآيات بالضبط ما كنت أحتاج إليه في هذا الظرف رغم أنني لم أعلم مصدر ما شعرت به و لا أعلم إن كانت فعلاً شكلاً تخاطرياً مع والدي أم لا،  علماً أنني أمارس التخاطر في حياتي اليومية و أجيده ، وما همني ذلك الحين هو أنني شعرت بالطمأنينة عندما قرأت الآيات في تلك الليلة و تأكدت أن الله و والدي معي فخلدت إلى النوم وأنا مرتاحة.

ترويها رؤى (23 سنة) - الإمارات العربية المتحدة

ملاحظة

- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

-للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا.