أنا متابعة مستمرة لموقع ما وراء الطبيعة، وما يشدني إليه هو حدوث الكثير من المواقف الغريبة والعجيبة لي خلال معظم سنوات عمري والتي لم أجد لها أي تفسير حتى الآن، وسأشارككم أحد المواقف :
أنا فتاة أردنية عمري 26 عاماً متزوجة وأعيش في دولة الكويت منذ 5 سنوات مع زوجي الذي يعمل في احد مدن الكويت.
وفي مساء أحد ايام الشهر الماضي ( اكتوبر 2014 ) حوالي الساعة 8:30 ليلاً خرجنا انا وزوجي متجهين الى احد المنتزهات وقد كان مكانه بعيداً ويجب أن نمر بطرق سريعة وشوارع وممرات ومناطق مختلفة حتى نصل ، وكانت أول مرة نذهب بها الى ذلك المكان والذي اقترحه علينا احد الاصدقاء .
استخدم زوجي حينها خاصية تحديد المواقع الجغرافية بالأقمار الصناعية GPS الموجودة في هاتفه المحمول وانطلقنا وبعد مدة ضللنا الطريق ووجدنا أنفسنا نسير في شارع يخلو تقريباً من السيارات وكان طريقاً سريع Highway وعلى جوانبه لا يوجد سوى صحراء او بالأصح أراضي تفترشها الرمال وشديدة الظلام ، والضوء الوحيد الموجود هو ضوء أعمدة الأنوار الخاصة بالشارع نفسه ، خلال المسير سمع زوجي فجأة صوتاً قوياً جداً كصوت محرك طائرة يدوي على مقربة منا، فنظر الي وقال : " هل تسمعين ؟؟ " ، فقلت : "نعم" . وما إن نظرنا من زجاج النوافذ حتى رأينا جسماً ضخما جداً ، كان كروي الشكل ويهبط على الأرض بالقرب منا على جانب الطريق ويخرج من هذا الجسم شعاع ضوء يتجه نحو الأعلى ، لم يكن هذا الشي طائرة فقد كان كروياً تماماً ويشبه ما نراه في صور الأجسام الطائرة المجهولة أو الأطباق الطائرة ، كان يزيد عن حجم الطائرة الكبيرة بمرتين أو حتى 3 مرات ، و كان ذلك على بعد 500 متر تقريباً على الجانب الأيمن من الطريق .. وعندما هبط لحقه من فوقه جسم أصغر لم أستطع رؤية شكله تماماً لكنه حجمه أصغر بكثير وهبط فوق الجسن الكبير وكان عليه أضواء تنير وتطفيء بالتتابع .
نظرت إلى زوجي وقد دمعت عيناه وتغير لون وجهه وطلبت منه الرجوع كي نتحقق من ذلك الشيء ونخبر الشرطة أو على الأقل كي يتسنى لنا اخذ صورة بالموبايل ولكننا لم نستطع لأننا كنا نسير في طريق سريع يصعب الإلتفاف فيه ، استمر زوجي في المسير في السيارة لعلنا نجد مخرجاً يرجعنا الى الخلف لنعود ونتحقق من مما رأيناه لكن المخرج كان على مسافة بعيدة فنسينا أمر الرجوع وأكملنا طريقنا مع شعور الريبة والخوف ، ومع استمراري للنظر خلفي لمتابعة المشهد ولم يكن حولنا سيارات أخرى سوى سيارة واحدة كانت تبعد عنا قرابة كيلو متر واحد، ولا أعلم اذا تسنىة لركابها رؤية ما سبق أن رأيناه !
استمريت مع زوجي طوال الليلة وحتى الصباح نتساءل حول ما رأينا حتى نتأكد أنها لم تكن مجرد أوهام وأننا رأينا نفس الشيء تماماً ، وحتى الان لا نعرف حقيقة ما رأينا ولم نخبر أحداً لأنه ليس عندنا دليل نريه للشرطة أو حتى لأصدقائنا ، علماً أن زوجي لا يؤمن بالصحون الطائرة أو بالأشباح ولا بأي شيء يتعلق بالماورائيات ، وكلما كنت أخبره عن موقف غريب يحصل لي كان يضحك ويقول لي : " الإنترنت وافلام الخيال العلمي في التلفاز اكلت عقلكِ ، لا يوجد في الدنيا أشباح ولا مخلوقات فضائية ولا شيء غريب أنت تتخيلين" ، وهذا ما جعلني اتأكد أن ما رأيته حقيقة لأن زوجي أكد لي ذلك وكان خائفاً جداً ودمعت عيناه من شدة الخوف.
ترويها منال (26 سنة) - الكويت
ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.
-للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا.