ذات مرة وفي فصل الشتاء قررنا الذهاب في رحلة برفقة أصدقائي إلى الصحراء ، حينها كنت أصر عليهم الذهاب إلى جوار جبل يبعد مسافة 85 كيلومتر إلى الجنوب من مدينة تبوك - السعودية ،ويطلق عليه اسم جبل الكلّاب وهو معروف بقصصه عن الجن والأشباح ، وبعد إصرار طويل وافقوا على الذهاب إليه .
وعندما وصلنا الى المكان تملكتنا الرهبة قليلاً لمنظر الجبل ثم نزلنا من السيارات وأوقدنا النار وبدأنا بسرد قصص عن الأشباح ، وكنا نسمع كصوت شخص ينزل من الجبل مع صوت تصادم الحجارة فتجاهلنا الصوت وبدأنا بالعزف على الآلات الموسيقية التي كانت معنا، ثم حصل معي شيء غريب، أحسست كأن شخص يرميني بحصى صغيرة ولما التفت لم أجد أحد خلفي ، تملكني الخوف قليلاً لكنني اقنعت نفسي بأنه مقلب من أحد اصدقائي ليمازحني لكنني حاولت أن لا يظهر قلقي أمام أصدقائي، ولكن صعقنا حين أتت حجرة كبيره قاربت حجم البطيخة وضربت أحد الآلات الموسيقية وكسرتها فركبنا السيارات وذهبنا مسرعين وحين التفتنا وجدنا شخص أسود البشرة كسواد الليل وكان قوي البنية واقف ينظر إلى النار التي اشعلناها فقرأنا المعوذات للتحصين وغادرنا المكان بسرعة.
وبعد أسبوع من الحادثة تحمسنا من جديد وقررنا الذهاب إلى نفس المكان والنوم فيه أيضاً ، وفعلاً انطلقنا حتى وصلنا في وقت متأخر من الليل عند الساعة 2:00 ونمنا هناك ، وأثناء فترة نومنا سمعنا صوت عجوز تنادي بصوت عال جداً : " ي محمد ، ي محمد" ، ونظراً لطبيعة نومي الثقيل نادراً ما يوقظني شيء لذا لم انتبه لصوت العجوز، وبعدها بفترة قصيرة أو نصف ساعة أحسسنا جميعنا كأن أحد كان يضربنا على الوجه ضربات خفيفة فاستيقظنا من نومنا ، وفي نفس اللحظة كان احد الشباب معنا والمعروف بجرأته قد مشى باتجاه الجبل بحثاً عن مصدر الصوت وعندما عاد غادرنا .
منذ ذلك الحين لم أعد الى ذلك المكان ، ومن خلال سؤالي لاصدقائي اكتشفت أن العجوز التي كانت تردد : "ي محمد" ، كانت جدة أحد اصدقائي وقد أحرقوها قبل 90 سنة عند ذلك الجبل فتوقعت أن تكون روحها أو شبحها قد بقي أثره هناك.
يرويها أحمد (22 سنة) - السعودية
ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.
-للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا.