2014-03-04

تناسخ أرواح !

تناسخ أرواح !
ترويها نورا - مصر

بدأت قصتي منذ وفاة جدتي (رحمها الله ) و التي كنت اعاني حالة رفض لتقبل فكرة موتها لدرجة أنني شعرت أن الحياة انتهت مع موتها .

 كان عمري عندما توفت جدتي 13 عاماً ،  بدأ الامر بتلك الكوابيس التي تطاردني عنها وأصبحت أخشى مجرد النظر الى غرفتها أو الدخول إليها وتحول حبي إليها إلى خوف طفولي كخوف اي طفل من الاشباح و العفاريت .

ولكنني بعد فترة أصبحت أراها في احلامي بثياب سوداء وهيئة وكأنها شخصا آخر مخيفا يصرخ في وجهي بكلمة تؤرقني كل ليلة حتى يومنا هذا ، كانت تصيح  بـ : "تناسخ الأرواح" ، أصبحت هذه الكلمة مصدر رعبي الشديد فأنا حتى لا أفهم ما الذي تعنيه ولا إلام تشير . أواجه شلل النوم من ذلك الحين ويتكرر عدة مرات في الليل عندما تُسلب إرادتي و يستيقظ عقلي وتتجمد أطرافي واذا بذلك الثقل الكبير يجثم فوقي يخنقني ولا يمنعه آيات الكرسي ولا المعوذتين بل يستمر في خنقي بكل قوة ، أخاطبه وأطلب منه أن يتركني أو يخبرني ما يريد  ! ولكن ما من مجيب !.. فإن كان جناً فلما لم يخيفه القرآن ؟!! ثم راودني كابوسين لن انساهما ما حييت ، أحدهما كان تماماً مثلما يبدأ الامر كل مرة حمل ثقيل يجثم فوقي و اختناق شديد دون جدوى في الفرار و لكن هذه المرة رحت اقول لنفسي " سافتح عيناي ، ساستيقظ ، سانام على جنبي الأيمن و سأستيقظ و فعلتها حقاً وخف الثقل و لكن فجأة شعرت بدفء خلفي على فراشي ،  شخص ما ينام خلفي لجواري وثم انقضت يداه و ضمني لجسده بقوة وعنف و اذا بساقاي ترتطمان بساقين دافئتين ناعمة جلدهما وكانه جلد طفل وليد وضمني بعنف قاتل واذا بي استيقظ صارخة.  لا وجود لشيء في جواري .. ولا أنام على جنبي الايمن .. ولا أتلو القرآن .. بل انا على فراشي باكية !!  أما الامر التاني ، فقد كنت نائمة حلمت انني في غرفة جدتي وكنت استعد لفتح الباب والخروج ولكني رأيت ظل شخص ما يتحرك من تحت عقب الباب فرحت انادي على اخوتي ليخرجوني و تملكتني الجرأة و فتحت الباب لارى ذلك الظل السريع الذي يركض ووجدت لا شئ أمام الباب وعندما هممت على التقدم و الركض هرباً فوجئت أمامي بامرأة حافية القدمين ترتدي ثوب قصير وتمسك في يدها مصحف و تحدق بي ، رغم مظهرها المفزع لم اخف بل كنت اردد في وجهها آيات القران وهي تتمتم في وجهي بنفس الكلمة الرهيبة (تناسخ ارواح) !! ،  ثم استيقظت صارخة ، وقد يكون هناك تشابه بيني و بين اي شخص آخر و لكنني بحاجة على الاقل لتفسير لما يحدث .. وما معناه ؟!

ترويها نورا (21 سنة) - مصر

ملاحظة

- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

-للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .