2014-02-24

الواقفون عند الباب

الواقفون عند الباب
يرويها سعيد - الإمارات

منزلنا مسكون بالجن منذ فترة طويلة ، اذكر عندما كنت صغيراً كانت أمي ترقي المنزل يومياً بعد صلاة المغرب إلا أنها توقفت عن ذلك بعد أن تلقت لطمة من شيء ما ، وقتها شعرت بشخص أمامها من غير أن تراه ، لطمها على وجهها.  ثم أخذها أبي الى راق فقال لها أن من لطمها هو جني يبدو أنه تضايق من قراءة الرقية الشرعية.

ومنذ أن كنت صغير و أنا أعرف بوجود الجن في المنزل حيث ظهر لي جني صغير برأس أخضر رأيناه أنا و أختي و لكن بعد فترة قصيرة بدأوا يظهرون ويحادثوني أيضاً، كنت أخاف مما أراه إلى درجة أنني كنت أرغب الخروج من جلدي ، وقتها ظللت على هذه الحال لم أكن أنام كانوا يسحبون الغطاء عني ،ويأمرونني بما يجب فعله وعدم فعله في المنزل كي أتحاشى أذيتهم لي،  لكني لم أكن أكترث فكانوا يبكون في الغرفة وكل من يدخل الغرفة يحس بشيء غريب فعلاً لدرجة أني بدأت أفكر أن المرآة هي السبب ، كنت عندما أغطي المرآة لا أراهم ولا أسمعهم وعندما أفتحها يظهرون من جديد ، كنت أسمع أصوات أشياء تقع و كأنما شخص وقع  ، أراهم واقفين عند الباب حتى جاء يوم لاحظت فيه رموز و نقاط سوداء على يدي .

ذهبت بعدها إلى راق وعندما بدأ في قراءة القرآن بكيت بحرقة شديدة لا أدري السبب ، ثم بدأ جسدي ينتفض بشدة إلى أن انتهى كل شيء في غضون ثواني معدودة ، فسألت الراقي : " هل ذهب ؟ " ، فقال لي :" نعم" ،  قلت له : " الحمد لله.. ثوان وخرج ؟! " ، فقال وهو يضحك: "  أتذكر كم كانت الساعة عندما أتيت إلى هنا ؟! " ،  قلت نعم 10:34 ص " ،  ثم نظرت إلى الساعة فإذا هي 1:25 م ، قال لي : " تعبتني معاك " ، فأعطيته المقسوم (أجرته) و خرجت،  كان هذا من شهر 6 عام 2013 و عمري وقتها 17 .

 الآن عادوا مجدداً فأنا أحس بهم و ما زلت أرى تلك النقاط السوداء على يدي ولكن الشي الغريب وهو ما حصل معي في  18 فبراير 2014 الساعة 4:30 ص وقت الفجر إذ استيقظت و أنا اضحك ثم سمعت صوت أحد يشعل عود كبريت من أسفل سريري،  لم أعر الصوت أي انتباه لكني رأيت بعدها بثواني ضوء برتقالي محمر على الجدار و كأنه إنعكاس نار على الجدار ما لبث أن اختفى،  أنتابني وقتها رعب شديد. 

يرويها سعيد (18 سنة) - الإمارات العربية المتحدة

ملاحظة

- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

-للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .