2013-12-18

قصص واقعية مع الماورائيات - جزء 10

قصص واقعية مع الماورائيات - جزء 10
يرويها أصحاب تجارب

الأعزاء القراء/  اخترنا لكم عدد من التجارب الواقعية التي رغب أصحابها مؤخراً بمشاركتها معنا لتكون لنا فسحة في النقاش حولها وللتفكير في الأسباب الكامنة وراء أحداثها التي ربما تكون غير عادية أو محيرة.

1- ذو اللحية الهائم

لي ابن عم كان يحضر إلى منزلي صباحاً عند حوالي الساعة 5:00 وذلك قبل ذهابنا إلى عملنا ، وفي إحدى المرات وخلال سيرنا في الشارع المقابل للمقابر القريبة من منزلي وامام إحدى بواباتها التي تبعد مسافة 100 متر تقريباً استدرت برأسي أنظر خلفي فرأيت شخصاً ذو لحية طويلة ضخم البنية ينظر أرضاً ويرتدي ما يشبه الجلباب وعليه خطوط رأسية بلونين أخضر وأبيض ، كان يسير على إرتفاع بسيط عن الارض و يضع يداً  فوق يد كما في أداء الصلاة ، حينما رأيته لم احس بخوف أو قشعريرة لكن هيئته كانت مثيرة للإهتمام فاذا بي ألتفت إلى ابن عمى وأعود بالنظر إلى هذا الشخص الغريب فنظرنا إليه  سوية في اللحظة التي اختفى فيها بلمح البصر مما اثار بعض الرعب فيني .

وفي اليوم التالي كما جرت العادة ، انتظرت ابن عمي لنذهب سوية إلى العمل ، وخلال مروره بجوار المقابر القريبة من منزلي شاهد نفس الشخص الذي وصفته له بالأمس ولكن هذه المرة من مسافة أقرب أو وجه لوجه، وصفه بأنه كان غريب الهيئة (وبدون اقدام) فما كان من ابن عمي إلا  أنه استدار إلى الخلف وأخذ يجري إلى منزله مستنجداً ولم يحضر ذاك اليوم الى العمل وعندما ذهبت اليه بعد العمل حكى لي ما رآه ، كان ذلك فى شهر يوليو سنة 1995 فما هو تفسيركم لما حدث ؟

يرويها بكر (36 سنة) - مصر

2- جن عمتي

أنا من محبي قراءة القرآن ليلاً ، وفي إحدى الليالي حدث موقف غريب مع عمتي التي كانت تزورنا في المنزل ، كنت أقرأ القرآن كعادتي فنهضت عمتي من نومها وهي تقول لي : " انت مش كفايه كدا عليك بقى قرايه بزياده يا أخي ؟!... حرام عليك انت بتعذبني وبتعذب اسرتي" ، لم أكن أفهم ما تقصده بأسرتها أو ما تقوله ، مع العلم أنها تحب القرآن في بعض الأوقات ، المهم تكلمت معها (أقصد معه)  لأنني اكتشفت بعدها أنه جني متلبس فيها، فقلت له :" من اين أنت وما اسمك وما السبب الذي جاء بك إلى عمتي"،  فرد أنه اسمه بولس ومن اسرائيل ويقول أن عشيرته من اسرائيل وبينهم جن يعبدون النار ، فقال أنه عشقها وظل مع عمتي أكثر من 20 سنة فقلت له أن ذلك حرام شرعاً،  فقال لي ان في العالم أشياء كثيرة لا أعلمها وبأنه يوجد الكثير من الناس كمثل هذه الحالة ،  فقلت له إن لم تبتعد عنها فسأحرقك بقراءة القرآن فقال لي أنه سيعذبها إن فعلت ذلك ، المهم بقيت اتكلم معه (معها)  لمدة ساعة وأقسم بالله أنه صاحبني وقال لي بأنه متزوج ولديه 4 أولاد وكان يناديني : "يا بني" ،  وعمره 900 سنة.

 وأمرته مرة أن يدخل في الإسلام ولكن قال لي انه يحيي الإسلام ولكن هذا الأمر صعب عليه لأن عشيرته قوية جداً ومن الصعب تغيير دينه وأن في ذلك أيضاً  عذاب لزوجته وأولاده ، المهم طلبت منه أن أراه وفي اليوم نفسه، وأقسم بالله أنه أظهر نفسه على شاشة جهاز الكمبيوتر وأنا أشغل الجهاز وجدت صورة الخلفية متغيرة وكان عبارة عن شكل يشبه رأس حصان لكن أنفه صغير،  ولم يحضر مره ثانية على عمتي،  وسألته أنت الذي وضعت صورتك على الجهاز.

ونصحني بأن لا يعمل البشر ضوضاء في الليل لأن الليل ملكهم وبأن لا تقف المرأه أمام المرآة كثيراً وتتعجب من جسمها لأن أحد الجن في بعض الاوقات قد يكون معها في نفس  الغرفة فيعشقها من خلال المرآة ، وأيضا نصح بعدم الإستهزاء بالجن في الحديث عنهم فهذا خطأ كبير،  وفى الآخر أنهيت معه (معها) الحديث ، بعد أن تكلمت 5مرات وكانت كل مرة تدوم لساعة تقريباً .

وكان يمزح معي ويتحدث وكأنه إنسان عادي معي،  والله العظيم ويبدو أنه ملم بكل أمور العالم من حولنا ، والحمد لله ذهبت الآن بعمتي إلى شيخ وعولجت والحمد لله .

يرويها محمد خميس (34 سنة ) - مصر

3- هاتف إغلاق الباب

 في إحدى ليالي الصيف كانت العائلة مجتمعة في المنزل الذي اسكن فيه مع عائلتي و هو في الطابق الاول،  فذهبت إلى الفراش  قبل الآخرين وعند حوالي الساعة 3:00 ليلاً ، فأتاني شخص في المنام و قال لي بأن باب المنزل مفتوح و يجب اقفاله. فصحوت من النوم و نزلت الدرج و بالفعل وجدت الباب مفتوح على مصراعيه !  كنت سأجن من الهلع فأغلقته و لم انم ليلتها ، وفي الصباح أخبرت امي بذلك ولما استفسرت وجدت أن أخي كان آخر من دخل المنزل فنسي إغلاق قفل الباب.

وبعد حوالي السنة تكررت نفس الحكاية معي، إذ سمعت هاتفاً يخبرني بأن الباب مفتوح و كانت الساعة 2:00 بعد منتصف الليل، وهناك شيء آخر وهو أنني بينما كنت نائمة أحسست بأن هناك اشخاص حولي يتحركون ، كنت اخاف في البداية منهم و انا نائمة ولكن لم اعد اخاف لأنني احس أنهم لا يقتربون مني ولايهددونني غير أنني أتكلم في الليل كتيراً .

ترويها أسماء (29 سنة) - المغرب

4- معاشرة قبل الأذان

استطيع التنبؤ بوقوع بعض الأحداث كحادثة رفح الأخيرة إذ أرى أحلاماً تتحقق في يومها ، بدأت أخاف من نفسي ،  ومع ذلك ارى أشباحاً في المنزل ، والأسوأ أنني أرى شخصاً أحس به يعاشرني دائماً فيأتي في أي وقت ، ليلاً أو  نهاراً ،  وفي حادثة  أذكرها ،  كنت متوضأة للصلاة، وبعد أن صليت الظهر و بانتظار صلاة العصر استلقيت على الكنبة بإنتظار الأذان وفجأة شعرت به يأتيني وكأنني غبت عن الوعي ، أحسست أنه كان يعاشرني تماماً وأول ما سمع الأذان انتفض من فوقي فقمت وكأنني كنت في كابوس ، وقد شعرت به (عفواً) يقوم من فوقي وكأنه زوج انتهى من الجماع مع زوجته،  بت أكره الصلاة تماماً ومنذ 3 سنوات.

ترويها سلوى (38 سنة) - مصر

5- عجوز وظل الأسود

منذ أن سكنا في منزلنا في مدينة الرياض أي منذ حوالي 4 سنوات ، تغيرت أحوالي إذ أصبحت غريبة، أصبحت أقوم من النوم لأجري من غير سبب واضح ، وحدث أن توفيت جدتي قبل 6 أشهر ، وفي ثاني يوم للعزاء غلبني النعاس فدخلت الغرفة لآخذ غفوة فأغمضت عيناي وبعدها نهضت فجأة وأنا أصرخ، لم أكن أرى شيئاً ، كنت فقط أحس أن امرأة تنوي إحراقي من دون أن أراها، كنت أحس ناراً في جسمي في نفس الموضع الذي تحرقني فيه لدرجة أنني جعلت كل الناس المجتمعين في المنزل يخرجوا وأنا خرجت بدوري حتى من دون العباية .

منذ الحادثة الأخيرة بدأت الأمور تسوء ، ففي أحد الأيام نقلوني إلى المستشفى وأعطوني هناك إبرة مهدئة ، ولما عدنا إلى المنزل ذهبت إلى الفراش وأنا نائمة وكان رأسي لجهة الجدار ، أحسست بشيء يطلب مني شيئاً ، فالتفت لأرى جسم طويل كله سواد كأنه هالة ويقف وهو عاري تماماً، أغمضت عيني بقوة وقلت لنفسي أنني أتخيل واختفى مباشرة.

 وبعد مرور أسبوعين وقبل الفجر تقريباً ظهر نفس الشي ليوقظني فرأيته هذه المرة واقفاً ولم يختفي بسرعة مثل المرة الأولى فاستنجدت بأخي فجاء أخي وهذا الشيء قام  بالتهجم على أخي "كما أرى" ولكن لا يحدث حقيقة رغم أني متأكدة أنني على وعي مني ومستيقظة ، فجأة يقوم أخوي من النوم وهو يصرخ حتى أن كل أهلي في المنزل استفاقوا على صراخه،  فسألته إذا كان قد رأى الرجل، فيجيب بنعم ،ويرفض أن يقول شيئاً آخر .

وفي صباح أول يوم من رمضان عند الساعة 10:00 رأيت هذا الرجل في الحلم يعطيني ورقة مكتوب فيها " يجوز النكاح في رمضان ويجوز الجماع ويجوز العقد" ، وبعدها قمت خائفة وكان على جسمي رضوض بنفسجية اللون ، وحالياً أي مكان أذهب إليه أسمع صوت يناديني باسمي مرتين متعاقبتين، أو صفير لمرتين ، وفي يوم كان يوم الجمعة سمعت صوت أشبه يصوت عجوز وهي تقرأ سورة الفاتحة وكأنها بجانب رأسي تقرأ وعندما فتحت عيناي استمر الصوت ، إلا أن أحداً لا يصدقني ، أرغب بتفسير لكل هذا لأنني خائفة.

ترويها ع.ح (18 سنة) - السعودية

6- هالات ضياء ونشوة

مررت ببعض التجارب الغريبة نوعاً ما ، لكن اغربها على الاطلاق وما لم يكن بوسعي تفسيره هو ما سأسرده لكم تاركة لكم التحليل:

أحياناً أستيقظ من النوم لأرى هالات بيضاء من الضياء تشع من جدران غرفتي و السقف و الأرضية و أشعر باستغراب عجيب ثم أبدأ بالنظر في أرجاء الغرفة،  الغريب في الأمر أنني أشعر بسعادة عارمة ينبض لها قلبي و كأني سأطير من الفرح.

وفي إحدى المرات رفعت يدي لألمس الجدار  بجوار سريري لكني استغربت شكل يدي عندما رفعتها و بدأت ألمسها بيدي الأخرى باستغراب و أحركها و أنا أضحك بشكل طفولي ثم أمدها أمامي و أدقق النظر فيها و لسان حالي يقول "سبحان الله".

وقد رأتني اختي مرة وأنا في هذه الحالة،  اخبرتني أنني كنت أحدق في الفراغ وأبتسم بشكل غريب ثم تذكرت انني رأيتها تقف عند باب الغرفة وهي تنظر إلي وتضحك لكني تجاهلتها لأن منظر المكان كان يثير فضولي.

وأحياناً تكون غرفتي في حالة فوضى لكني أراها مرتبة بشكل جميل وتنتهي هذه الحالة دائماً عندما اغط في النوم، وقد حصلت معي 4 مرات وفي فترات متفرقة وبشكل مفاجيء ، علماً أنه لدي القدرة على التحكم بالأحلام غالباً .  الوقت تقريباً يكون في الصباح عادة واستطيع تذكر الموقف بدقة و وشعوري بالسعادة وقتها.

ترويها نهى (22 سنة) - السعودية

7- الزربوط

أوري لكم تجربة أمي التي حدثت قبل 15 سنة في حي الدروج-ولاية بنزرت- جرزونة-تونس وانا اتحمل مسؤولية ما اقول، وتروي على لسانها :  " ذهبت في المساء من اجل السهر مع جارتنا ( شريفة ) ثم خرجت من منزلها عند الساعة 11:00 ليلاً و انا عائدة لكي أدخل الى منزلي رأيت شيئاً غريباً في السماء ، كان دائري الشكل فقلت في نفسي " ألا يسقط علي ..هذه الطائرة ؟" ،  لأني ظننت انها طائرة في البداية ، كان قريباً وشكله غريب ويظهر منه حوالي 6 أضواء والملفت للنظر أنه كان يدور حول نفسه ( مثل الزربوط ) ثم اختفى ، حدث هذا في غضون دقيقة".

يرويها بديع (20 سنة) - تونس

8- كرة نارية من مزرعة أغنام

وقعت أحداث هذه القصة في مدينة طريف التي تقع في شمال غرب السعودية منذ 21 سنة في صيف عام 1416هـ أو 1417هـ،  آنذاك كنت بعمر 16 سنة تقريباً ، ففي إحدى الليالي اتفقنا انا وابن عمتي وأحد اصدقائي في الذهاب الى خيمة في البر، كانت هذه الخيمة تقع على مقربة من حدود البلاد حيث كنا نسكن في الجوار ولم تكن الخيمة تبعد سوى كيلو متر واحد تقريباً.

مشينا ثلاثتنا حتى وصلنا إلى الخيمة وجلسنا نعد عشاء تلك الليلة فقال لنا ابن عمتي دعونا نذهب لنلقي نظرة على سور (الشبك) حظيرة الاغنام الذي يبعد عن الخيمة حوالي 10 أمتار فسرنا معه وكان الظلام يحيط بالمكان إلا من بعض الأنوار المنعكسة عن أضواء البلد القريبة ، وقفنا ننظر الى الاغنام داخل السور ونتبادل أطراف الحديث وفجأة حدث شيء غريب في هذه اللحظة ، ركضت الأغنام مفزوعة بعيداً عن وسط الحظيرة لتقف عند حدود الشباك الداخلي وكأنها تهرب من شيء ما في الوسط  حتى كادت أن توقع الشباك،  وفجأة خرجت كرة نارية لم يكن لدي فكرة عن حجمها ولكن يخيل إلي أنها كانت بحجم كرة السلة أو أكبر قليلاً ، خرجت هذه الكرة من وسط الشباك مرتفعة إلى أعلى ثم انقسمت إلى 4 أو 5 كرات أصغر لتنطفأ في الجو، ونحن في ذهول حيث لم يستغرق هذا الحدث سوى 5 الى 7 ثواني وانتهى كل شي فهدأت الأغنام في الحظيرة.  طبعاً نحن فسرناها كما يفسرها اغلب من اخبرناهم بالحدث بأنه جن أو ما شابه.

يرويها أبو مهند (37 سنة) - السعودية

9- أسطواني ومنير

حدث هذا حينما كنت مسافراً على الطريق المؤدي إلى مدينة العاشر من رمضان- مصر في أواخر شهر نوفمبر، 2013 حيث رأيت شيئاً عجيباً ، كان نور في صحراء قاحلة واقسم بالله لم يكن شيئاً معروفاً،  كان النور أشبه بضوء نجمة قريبة من الأرض ,وقبل رؤيتي له بحوالي 15 دقيقة كنت أنظر من نافذة السيارة وكان معي زوجتي، كان يطير في السماء وأقسم بالله أنه  لم يكن طائرة معروفة بل شيء أسطواني الشكل وأنا دائماً مهتم  بالنظر إلى السماء لعلي أجد شيئا غريباً، وسبحان الله توفقت في ذلك ، ورأيته مرتين في هذا اليوم ، وأنا لا أعاني من مرض أو هلوسة حتى أنني  لا أدخن ، وأنا على يقين أن شيئاً ما كان يحدث في السماء وعلى يقين أن هناك أمور غريبة في هذا الكون ولكن للأسف حكوماتنا العربية لا تعيرها اهتماماً.

يرويها سيد (26 سنة) - مصر

10- صاحب المسمار

منذ سنتين كنت وأهلي في زيارة تمتد لعدة أيام في منزل جدي الذي فيه أخوالي والكائن في مدينة أبها ، وفي غرفة النوم الواقعة في الدور الثاني وبينما كنت وأخي (14 سنة) نتحضر للنوم ،  رأيت علامات الخوف على وجه أخي فوضع بطانية على وجهه وقال لي : "عبد العزيز .. هناك شي يقف خلفك" ، وزعم أنه شيء اسود  بالكامل وله عينين كبيرتين  فنظرت اليه بنظرة كأنيي اقول له فيها ( هل تراني مجنون لأصدق خرافتك ) واعتبرتها مجرد حركة ليسكتني من النصيحة التي كنت اسديها له بالتزام الهدوء حرصاً على  نوم جدي وجدتي ، علماً أن الغرفة كانت مظلمة إلا من مصدر ضوء يسقط من طرف الباب .

و في الصباح أخبر أخي أهلي بأنه شاهد شيئا ما فكذبه الجميع و بدأو بالضحك عليه و هو يحلف ويقسم بأن ما شاهده حقيقة ، الغريب في الأمر أن أحد أخوالي (26 سنة) قال أنه شاهد نفس الشيء في نفس المكان ، والغريب أن مكانه عند  مسمار مثبت في البلاط ، كانت أرض الغرفة مستوية مع المسمار ولهذا يصعب اخراجه .

اشتبهنا أنه من فعل الخادمات بوضع السحر لأن جدتي دائماً ما كانت توبخهم والعائلة يوبخونهم لعدم عملهم بكفاءة لكن جدتي وجدي و بعض أخوالي وخالاتي أناس محصنون ويقرأون آيات التحصين دائماً وذلك نتيجة التربية الصالحة من قبل والديهم.

يرويها عبد العزيز (20 سنة) - السعودية

ملاحظة

- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

-للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .