وفي إحدى المرات كنت جالسة أستذكر بعض دروسي ، ووقعت عيني على الكنبة (الكوشن) المقابلة لمكان جلوسي فرأيتها تتحرك وتتحول شكلياً فجأة من شكل معين إلى شكل مربع ، لم يكن الهواء السبب ولم يقم أحداً بتحريكه وعرفت أنها من أفعال الجن.
وكنت حينما أشاهد التلفزيون أسمع صوت عال يشبه الفرقعة ويبدو لي كصوت حديد يفرقع ملتهباً من النار ، وحصل نفس الشيء مع جهاز التهوية، وفي معظم الاحيان أتخيل بأنني أسمع أحداً يتحدث بكلمة أو كلمتين وصمت ، ودائماً أشتم رأئحة غريبة وحين تجلس أختي في غرفة المجلس تشعر بالغثيان و الصداع ولا تطيق الجلوس كثيراً ، حتى أن وأخوتي الصغار يخشون الجلوس فيه والمشاهدة معي ويقولون بأن هناك أحد ما فيه ، وعندما سألتهم أين هو ، قالوا لي أنه مثل شكل الرجل الظاهر في في زجاج الباب، فذهبت لكي أتفقد وبالفعل رأيت علامة على زجاج الباب تشبه وجها مخيفاً بعض الشيء لهذا قمت بالتقاط الصورة المبينة ، ولم أعرف ما تعنيه هذه العلامة وطلبت من الخادمة بأن تنظف زجاج الباب جيداً لكي يزول الأثر لكن دون جدوى.
وحدثت أمور في الليل من الصعب أن أصفها ولذلك قررت استخدام مسجل الصوت في هاتفي المحمول عسى أن احصل على إشارة ما ، وبعدها تركت هاتفي على وضعية تسجيل الصوت في غرفة المجلس حوالي الساعة 11:00 مساء ومن ثم عدت لإيقاف التسجيل عند الساعة 2:00 بعد منتصف الليل ، ولما شغلت مسجل الصوت سمعت نفس صوت الفرقعة التي كنت أسمعها في الغرفة (صوت فرقعة التلفزيون)، وخلال لحظة اندماجي في سماع الصوت فجأة سمعت صوت هواء غريب قرب هاتفي كمثل الشخص يتنفس مع العاصفة وبعدها أوقفت تشغيل الصوت من شدة الخوف وذهبت لكي أتفقد نافذة الغرفة ورأيت أنها مغلقة وليس هناك ما يسمح بدخول تيار الهواء وتأكدت بأن الجو كان صحو ولا يوجد عاصفة هوائية أو ماشابه ذلك .
وأخيراً تعلم أمي أن الغرفة ثقيلة على النفس وتنصحني بقراءة سورة البقرة كل يوم وفعلاً أقرأها يومياً ، ومع هذا لم يساهم ذلك في إيقاف الأحداث أو في تغييرها.
ترويها العنود (23 سنة) - الإمارات العربية المتحدة
فرضيات التفسير - كمال غزال
بعيدأً عن التفسيرات المبنية على معتقدات تأثير الكيانات الروحية كالجن وظواهر الأماكن المسكونة أو حتى تأثيرات الطاقة السلبية ، نذكر ما بين يدينا من تفسيرات فيزيائية ونفسية أثبتتها الدراسات : 1- الفرقعة في الأجهزة قد تدل على تفريغ شحنات كهرسلبية عالية في غرفة المجلس وهذا قد يكون خطراً على الدماغ والصحة بشكل عام ، حيث أثبتت التجارب أن التعرض الكبير لجرعات من الإشعاعات الكهرومغناطيسية قد يؤدي إلى الإحساس بالمراقبة أو مشاهدة كوابيس . إقرأ عن : دور السميات والإشعاعات في صنع الخوارق. 2- الرائحة الغريبة قد تدل على بكتريا فطرية تنمو في فتحات التهوية وأجهزة التكييف، ولها أوقات معينة. 3- نرجح أن الشكل على زجاج باب الغرفة يقوم بعملية إيحاء قوية من شأنها أن تزيد الهواجس وتطيل من استمراريتها ، لكن الذي يبدو كوجه يشبه ما ظهر في فيلم Scream يمكن ببساطة تفسيره كـ ظاهرة باريدوليا. 4- كما ورد في التجربة هناك قلق مبدئي من المكان حتى قبل " معايشة الأمور الغريبة " ، ويبدو أن هذا القلق قد بدأ يتحول إلى هاجس نفسي معدي لأفراد الأسرة ، ومع الوقت تتطور الحالة النفسية إلى هلوسة سمعية وبصرية وحتى شمية ، وهذا ربما حدث مع سماع صوت التنفس وشم الرائحة الغريبة.نصائح
- إجراء عملية تجديد في غرفة المجلس ، تغيير في وضع الكنب والأجهزة الكهربائية. - تنظيف كافة الأنحاء التي يصعب الوصول إليها لإزالة آثار الإستخدام الماضي . - إجراء عملية صيانة عامة لكافة الأجهزة في غرفة المجلس بما فيها فتحات التهوية وأجهزة التكييف. - تغيير زجاج باب الغرفة الذي فيه شكل الوجه الذي يسبب قلقا ، أو استبدال كامل الباب بآخر جديد. - من أجل إستعادة الإستقرارالنفسي يجب التفكير بشكل عقلاني لفهم أسباب كل ما حصل في المكان ، ولا شك أن الصلاة والإيمان تساعد على بعث الطمأنينة في النفس البشرية. - الإستمرار في البقاء في غرفة المجلس وعدم نبذها من أفراد الأسرة. - على صاحب المنزل التحقق من عدم وجود تيارات مياه باطنية أسفل المنزل أو في جواره.ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.
-للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .