2013-04-21

لعب أبواب

لعب أبواب
ترويها مرام - سوريا

في يوم من أيام عام 2011 حدث معي شيءٌ غريب ، كنت في المنزل وحيدة وقررت الذهاب للنوم لبعض الوقت وكان ذلك في وقت الظهيرة فاستلقيت على الفراش ولما أغمضت عيناي سمعت صوتاً قوي لإغلاق باب وكان صادراً من خارج الغرفة ، فنهضت من الفراش وخرجت لأرى ما حصل وبحثت في كامل المنزل لكني لم أجد أثراً لأي نافذة مفتوحة وتأكدت من باب المنزل الخارجي مقفولاً ، ولتوخي الحذر قمت بإغلاق جميع أبواب الغرف ومن ثم عدت إلى الفراش واستلقيت من جديد وبدأت اقرأ المعوذات.

ولما أغمضت عيناي واذ بي أسمع نفس الصوت مجدداً فبدأت أشعر بالخوف ومشيت إلى المطبخ بهدوء وحذر، وسحبت سكيناً من المطبخ وبدأت أدور في المنزل من جديد وإذ بي أجد باب الغرفة الثانية مفتوح ، أصبت بالصدمة ودخلت الغرفة فلم أجد أحداً فيها ونظرت إلى النافذة فوجدتها مغلقة، وخرجت من الغرفة وأنا أشكك في نفسي :"ربما لم أغلق الباب "،  مع انني كنت متأكدة من إغلاقه ، ومن ثم أغلقته من جديد ولكن بالمفتاح هذه المرة ، وذهبت الى الفراش من جديد ،  استلقيت وأبقيت السكين في متناولي على الطاولة واذ بي أسمع الصوت من جديد بقوة أكثر من قبل فأخذت السكين وهرعت وشغلت الأضواء وكانت الصدمة الكبرى أنني وجدت الباب مفتوحاً من جديد والمفتاح ملقى على الأرض ! ، في هذه اللحظة شعرت بالذعر واتصلت بأبي لأخبره بالأمر ، إلا أنني لم أخبره عن شعوري بوجود الجن ولكن قلت له أنني أشعر بأن هنالك لص ما في المنزل ، وعندئذ  هدأني وكلم والدتي التي حضرت في الحال.

هذا وقد سبق لي أن رأيت أرواحاً أو أشباحاً ، وأذكر منها حادثة وقعت في عام 2009  عندما استيقظت من النوم لأجد أمامي هيكلين عظميين وكأنهما يلقيان التحية علي ، وكان رد فعلي أن سميت بالله وإذ بهما يختفيان .

وفي كثير من الأحيان أشعر بالأحداث قبل حدوثها سواء أكانت سيئة أو حسنة وأحياناً أي هاجس Premonition  ، أو أرى الحدث أمامي و كأني أراه للمرة الثانية (ديجافو) مع أنني  أصلي وأصوم وأقرأ القرأن .

ترويها ميرام (18 سنة ) - سوريا

 

ملاحظة

- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

-للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .