كان الأب في الواقع هو عم الطفل الوليد ومع ذلك لا يمكن أن يكون هذا منطقياً لأن الطفل كان نتيجة عملية الإخصاب في المختبر ، وكان الأب وحده هو الذي أعطى عينة الحيوانات المنوية ، لكن ما تعلمه الأب من هذا غيّر وجهة نظره بالكامل حول شخصيته.
كان الأب بمثابة كيميرا Chimera أي خليط من مجموعتين مختلفين تماماً من المورثات ، إذ استوعب توأمه الشقيق والذي تصادف أن يكون ذكراً أيضاً ، ففي داخل جسم الأب كانت الحيوانات المنوية التي تخصه تشكل نسبة 90٪ في حين كانت 10٪ منها تخص أخيه التوأم الذي لم يُولد ، ورغم ذلك لم يرث ابنه سوى الحيوانات المنوية للأخ الذي جرى ابتلاعه من الأب.
ومن هذا يمكن القول بأن رجلاً لم يولد أبداً تمكن من إنجاب طفل !
وبالمناسبة يستخدم مصطلح كيميرا أيضاً للإشارة إلى الكائنات الخرافية التي رسمها القدماء كخليط من أعضاء كائنات مختلفة كالأسد المجنح أبو الهول.