مقبرة الباب الصغير
عن الصورة
في الزاوية الجنوبية الغربية من مدينة دمشق القديمة، تقع مقبرة الباب الصغير، إحدى أقدم وأشهر المقابر التاريخية في سوريا، ويعود تاريخها إلى عام 13 هـ / 634 م. وقد اكتسبت المقبرة مكانة دينية وروحية كبيرة عبر القرون، إذ تضم رفات عدد من الشخصيات البارزة في التاريخ الإسلامي، ما جعلها مقصداً للزوار والباحثين عن التاريخ والروحانية.
تقع المقبرة قرب البوابة القديمة المعروفة باسم “الباب الصغير”، وتحتضن أضرحة لشخصيات مهمة مثل بلال بن رباح مؤذن الرسول، وأم سلمة وأم حبيبة من أمهات المؤمنين، وسكينة بنت الحسين، وأم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، إضافة إلى شخصيات أخرى ارتبطت بتاريخ دمشق الإسلامي.
وعلى مر السنين، أحاطت بالمقبرة حكايات وأساطير تتحدث عن ظواهر غامضة وغير مفسرة، منها سماع همسات خافتة بين القبور ليلاً دون معرفة مصدرها، أو رؤية ظلال تتحرك بين الأضرحة ثم تختفي عند الاقتراب منها. كما تحدث بعض الزوار عن شعور مفاجئ بالبرودة في ليالٍ دافئة، وكأن شيئاً غير مرئي مر بجوارهم.
وتروي بعض القصص الشعبية أن سكان دمشق قديماً كانوا يتجنبون المرور قرب المقبرة ليلاً خوفاً من الأرواح الهائمة أو الجن، فيما تحدثت روايات أخرى عن أضواء غامضة تظهر أحياناً فوق بعض القبور المباركة، أو أصوات مبهمة تشبه التلاوة والتهليل تُسمع من جهة الأضرحة، فيفسرها البعض بأنها من أثر أرواح الصالحين.
للمزيد إقرأ عن مقبرة الباب الصغير