قصر فرساي
عن الصورة
يُعد قصر فرساي قرب العاصمة الفرنسية باريس واحداً من أشهر القصور الملكية في العالم، وقد ارتبط اسمه بالفخامة المطلقة لعهد الملوك الفرنسيين، خصوصاً في زمن الملك لويس الرابع عشر. لكن خلف حدائقه الساحرة وقاعاته المذهبة، تختبئ أيضاً قصص غامضة جعلت القصر واحداً من أكثر المواقع التاريخية ارتباطاً بحكايات الأشباح والظواهر غير المفسرة في أوروبا.
ومن أشهر هذه الروايات ما يتعلق بشبح الملكة ماري أنطوانيت، زوجة الملك لويس السادس عشر، التي أُعدمت خلال الثورة الفرنسية. إذ يزعم بعض الزوار أنهم شاهدوا امرأة ترتدي ثوباً أبيض قديماً تتجول بصمت في حدائق القصر، خاصة قرب “معبد الحب” داخل حدائق التريانون الصغيرة، قبل أن تختفي فجأة.
لكن أكثر الحوادث إثارة للجدل وقعت عام 1901، عندما زارت القصر أستاذتان بريطانيتان هما شارلوت موبيرلي وإليانور جوردين. وقد ادعتا أنهما أثناء تجولهما في حدائق التريانون شعرتا فجأة بأن المكان تغير بطريقة غريبة، وكأنهما انتقلتا إلى زمن آخر. ووصفتا رؤيتهما لأشخاص يرتدون أزياء تعود إلى القرن الثامن عشر، إضافة إلى أجواء صامتة وكئيبة وغير طبيعية.
كما ذكرت إحدى الأستاذتين أنها شاهدت امرأة تجلس قرب الحديقة ترسم، واعتقدت لاحقاً أنها كانت ماري أنطوانيت نفسها. وقد نشرتا تجربتهما لاحقاً في كتاب أثار جدلاً واسعاً، حيث اعتبر البعض ما حدث مثالاً على “الانتقال الزمني” أو رؤية صدى من الماضي، بينما رأى آخرون أن التجربة قد تكون نتيجة توتر نفسي أو تأثير إيحائي بسبب تاريخ المكان.
ومع مرور الزمن، أصبحت قصة “أشباح فرساي” جزءاً من الأسطورة المحيطة بالقصر، ما يزال قصر فرساي مكاناً يشعر فيه كثير من الزوار بأن الماضي لم يغادره بالكامل.
للمزيد إقرأ عن قصر فرساي