تدور أحداث الفيلم حول إيميلي، وهي أخصائية اجتماعية تعمل على متابعة قضايا الأطفال الذين يتعرضون للعنف الأسري، تبدأ القصة عندما يتم تكليفها بالتحقيق في حالة فتاة صغيرة تدعى ليليث والتي تبلغ من العمر عشر سنوات، بعد ظهور علامات تدل على تعرضها للإهمال وسوء المعاملة من قبل والديها. 

في البداية، تبدو ليليث كطفلة بريئة تحتاج إلى الحماية والرعاية، مما يدفع إيميلي إلى التعاطف معها ومحاولة إنقاذها من بيئتها العائلية السيئة. ومع تطور الأحداث تزداد شكوك إيميلي حول والدي ليليث، خاصة بعد أن تكتشف أنهما يحاولان قتل ابنتهما بطريقة مرعبة. تتمكن إيميلي من إنقاذ الفتاة في اللحظة الأخيرة، ويتم القبض على الوالدين، ثم تكلف إيميلي برعاية ليليث مؤقتا إلى حين العثور على عائلة حاضنة مناسبة لها. 

عندها تعتقد إيميلي أن ليليث أصبحت أخيرا في مكان آمن بعيدا عن والديها. لكن بعد انتقال ليليث للعيش مع إيميلي، تبدأ أحداث غريبة ومخيفة بالحدوث. حيث يتعرض الأشخاص المحيطون بإيميلي لمواقف مرعبة، وتبدأ حياتها بالتحول إلى كابوس.

 ومع مرور الوقت، تدرك إيميلي أن ليليث تخفي وراء مظهرها الهادئ سرا مرعباً،  تدفع هذه الأحداث إيميلي إلى البحث عن الحقيقة، فتقرر زيارة والدي ليليث لمعرفة سبب خوفهما الشديد من ابنتهما،  وهناك تكتشف أن الأمر لا يتعلق بالعنف الأسري، بل بشيء أكثر رعباً، إذ يخبرها والدا ليليث بأنها ليست طفلة طبيعية، بل كائن شيطاني قادر على السيطرة على مخاوف الناس واستغلالها ضدهم. ومن هنا يتحول الفيلم من قصة اجتماعية عن إنقاذ طفلة مظلومة إلى فيلم رعب نفسي يكشف أن الخطر الحقيقي لم يكن في الوالدين، بل في ليليث نفسها.