فيستسلم رمضان وزوجته لغوايته فيعودان إلى سن وحيوية الشباب ، ينصرف الزوج إلى كل أشكال العربدة التي تطولها يداه كما تصادق الزوجة الشبان وتحيا حياة الرذيلة وينصرف الابن إلى عالم الشر إلى أن يتورط في جريمة قتل بعد غواية الشيطان له، وتعلم الابنة أن المال هو كل شيء فتتزوج من رجل ثري، وينتصر الشيطان في استقطاب سكان جدد إلى جهنم.
في هذا الفيلم جسد يوسف وهبي شخصية الشيطان الذي يغوي بني آدم وذلك في أداء يشبه الأداء الشكسبيري المسرحي، وهذا الفيلم يتضمن رسالة مباشرة جداً وهي عدم الاستسلام لغواية الشيطان ولهو الدنيا.
ويعد هذا الفيلم الأول من نوعه في الرعب ضمن مكتبة الأفلام العربية ومن بين أبرزها أيضاً ، كما أنه ما زال في ذاكرة الكثير من الناس حتى يومنا هذا وهذا يدل على قوة تأثيره حينها.
