تدعي الدجالة توحيدة لمعزوزة أنها محرم عليها الزواج من عالم الأنس حتى تضمن بقاءها في العمل لديها . لذلك ترفض معزوزة الزواج من مسعود . تكتشف أنصاف أن مخدومتها توحيدة قتلت الكودية مرجانة وسرقت مصاغها بالاشتراك مع " أبو الريش " .
يقرر أبو الريش الزواج من معزوزة وتدعي لها توحيده أنه الجن سلطان . تثور أنصاف فهي على علاقة به . ينجح مسعود في إقناع معزوزة بتخاريف توحيدة ويتفقان على الزواج . إلا أنه يلقى مصرعه بأمر من توحيدة ويعترف القاتل بجريمته ويتمرد أهل الحي على توحيدة .
الفكرة الأساسية للفيلم: شعوذة ودجل
ربما تكون شاهدت، عزيزي القارئ، في إحدى الأفلام المصرية ذلك النوع من الطقوس عندما تكون بطلة الفيلم (وغالباً ما تكون امرأة نسبة لطبيعة الزار النسائية) مستحوذ عليها من الجن "ملبوسة" فيأخذها أهلها إلى ممارسي الزار ليخرجوا منها الجن من خلال الضجة التي يسببونها لها، وإرغامها على الرقص العشوائي وأحياناً ما تفقد وعيها من كثرة البخور وشدة الضوضاء ، وهنا يعتبر ممارسو الزار أن هذه إشارة من العالم الآخر أو ما شابه وأحياناً تصاحب هذه العادات أساليب أخرى يصعب تقبلها كذبح حيوان فوق ملابس المريض أو إرغام المريض على شرب دم الحيوان الخ.
وقد كَثُر نقد الزار بشدة حتى أن دار الإفتاء المصرية أعلنت عام 1961 أنه نوع من أنواع الشعوذة والدجل وحرمته كما أبدت الكنيسة المصرية استياءها من الزار واعتبرته نوع من أنواع عبادة الشيطان، ويأتي هذا الفيلم لينتقد هذه الممارسات ويضعها في خانتي الجهل والتخلف من خلال عرض قصة لحياة بعض "الكوديات" و الدجالين.
