مدرس فلسفة يتخذ من غرفة فوق السطوح في حي شعبي مكاناً لإقامته نظراً لوضعه المادي الضعيف، كما.يطرد من عمله بسبب اتهامه بالقيام بنشاطات سياسية مما اضطره لإحتراف مهنة الدجل والشعوذة مستغلاً في ذلك ذكاءه العقلي وجهل المجتمع حتى اصبح رجلا معروفاً وثرياً من خلال نصبه على كثير من الناس.
يلقي الفيلم الإضاءة على أنماط التفكير السائدة في المجتمعات والتي يسهل إنقيادها وراء الأمور الغيبية من دون تفكير.
ويحاول الفيلم تفسير عدد من الأمور التي يظن الناس أنها خارقة من خلال الإيحاء النفسي والحجة المقنعة ، الفيلم نادر من خلال طرحه المميز وقد سبق لموقع ما وراء الطبيعة أن تعرض لجملة من التقنيات التي يستخدمها العرافون والدجالون ، إقرأ عن أساليب العراف في الإقناع.
