في تايبيه ، استخدم العالم المعاق (مصاب بالشلل) هاشيموتو اختراعه المسمى "منجر سبونج" لالتقاط طاقة روح طفل في مبنى قديم ، ثم أرسل دعوة للاختصاصي في قراءة الشفاه وهو المخبر تونج ، للانضمام إلى فريقه البحثي لدراسة هذه الظاهرة وفهم حركات شفاه الأشباح ، وحاول هاشيموتو الكشف عن سبب عدم تبدد طاقة الأشباح ، كما أن تونج قد اكتشف هوية ذلك الطفل وقصته المأساوية ، حيث كان مصاباً بأورام ولقي مصرعه على يد أمه التي قتلته ثم دفنته بالقرب من محطة للطاقة النووية ، فاستنتج هاشيموتو أن غضب الطفل من أمه قد امتد إلى المكان الذي دُفن فيه جثمانه مما تسبب في الحفاظ على الطاقة ، وعندما قررت الحكومة إيقاف الأبحاث ، فإن هاشيموتو قد أصيب بالجنون الذي أودى بحياته.