في اكتوبر من عام 1994 ، قرر ثلاثة طلاب في مجال السينما الذهاب إلى غابة بلير بهدف العثور على دليل يخص أسطورة محلية عن "ساحرة بلير" يزعم أنها في هذه الغابة ، في البداية لم يعثروا على شيء سوى كومة من الحجارة تم وضعها عن عمد، ولكن عند غروب الشمس أدركوا أنهم ضلوا الطريق ، ومع ذلك لم ينتابهم سوى النذر اليسير من الخوف ، ثم قرروا التخييم في المكان ، وفي منتصف الليل شاهدوا وسمعوا أشياء لم تكن عادية ، وعندما أفاقوا من نومهم ، وجدوا دمى خشبية في تشكيلات متقاطعة ، وبعد ذلك انفصل أحد الطلاب "جوش" عن المجموعة ، أما الطالبين الآخرين فقد أدركا في نهاية المطاف أنهما في وضع خطير للغاية ، وأن شيء ما ربما يتربص بهما ، ربما يكون هذا الشيء غايتهم التي يبحثون عنها.