يتناول الفيلم فكرة صراع بين العلم وبين ما يعتقده البعض من انه خرافة ويتمثل هنا بالمس الشيطاني من خلال رفض كل من فاطمة والدكتور أسامة التصديق لما يحدث من غرام جني أو بالاحرى شيطان من الجن بفاطمة وإصرارهما على أن ما يحدث هو مرض نفسي أصاب الدكتورة فاطمة. إلا أنهما يصدقان ما يحدث في النهاية وتلجأ فاطمة للمشعوذين، وتمارس جميع الطقوس التي طلبت منها ويوصي المشعوذ باللجوء إلى الزار وذبح الذبائح، إلا أن ذلك لا يجدي نفعاً وينتهى الأمر بالفشل وبموت المشعوذ قتلاً بشكل غامض من جراء علاقته بهذا العالم الغامض. وفي النهاية يظهر الدين كحل للمشكلة التي تنتهى باحتراق الجنى ليذهب كما جاء.
أحدث هذا الفيلم ضجة كبيرة منذ عرضه في الثمانينيات وحتى يومنا هذا يعتبر من أهم الأفلام التي تطرقت إلى عالم الجن إن لم يكن أبرزها، والفنانة يسرا تعتبر عامل مشترك في معظم أفلام رعب فترة الثمانيات والتسعينات ومنها هذا الفيلم ، ولكن رغم شهرة الفيلم إلا إنه يعتبر فنياً أكثر سذاجة في معالجة القصة سواء في لقطة التخلص من الجني ومن خلال المؤثرات والخدع، ومع ذلك كانت قوة اداء عادل إمام شيء لافت حتى للنقاد وقتها .
