غاية الحكيم

التصنيف
سنة النشر
2008
عدد الصفحات
384
الناشر
دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع
كلمات مفتاحية
تنجيم، علوم روحانية، جفر، طلاسم

عن الكتاب

يُعد هذا الكتاب من أشهر المؤلفات العربية في التراث المرتبط بالتنجيم والسحر الفلكي والعلوم الخفية، ويُنسب تقليدياً إلى أبي القاسم مسلمة المجريطي الأندلسي، وإن كان بعض الباحثين المعاصرين يشككون في صحة هذه النسبة ويرجحون أن الكتاب ألّف بعد وفاته. يتناول الكتاب تأثير الكواكب والنجوم في العالم الأرضي، والعلاقات الرمزية بين الأجرام السماوية والأحجار والنباتات والأوفاق والطلاسم، كما يشرح طقوساً وممارسات سحرية مستمدة من التراث الهلنستي والهرمسي. وقد اكتسب شهرة واسعة في أوروبا بعد ترجمته إلى اللاتينية في القرن الثالث عشر تحت اسم بيكاتريكس Picatrix وأصبح أحد أهم المراجع في السحر والتنجيم الغربي خلال العصور الوسطى وعصر النهضة. ويُنظر إليه اليوم بوصفه وثيقة تاريخية مهمة لفهم المعتقدات الباطنية والسحر الفلكي في الحضارة الإسلامية الوسيطة.

نبذة عن الكاتب

أبي القاسم المجريطي
أبو القاسم مسلمة بن أحمد المجريطي (نحو 950–1007م) عالم أندلسي بارز في الرياضيات والفلك والكيمياء، ويُعد من أشهر علماء الأندلس في العصر الإسلامي. وُلد في مدينة مجريط (مدريد الحالية) ومنها اكتسب لقبه «المجريطي»، وعُرف بإسهاماته في تطوير العلوم الرياضية والفلكية وترجمة المعارف العلمية ونقلها إلى الأندلس. نُسبت إليه عبر القرون مؤلفات عديدة في الفلك والكيمياء والعلوم الخفية، من أشهرها كتاب «غاية الحكيم»، إلا أن بعض الباحثين المعاصرين يشككون في صحة هذه النسبة. وقد قام المستشرق الألماني هيلموت ريتر (Hellmut Ritter) بالمشاركة في تحقيق ودراسة عدد من المخطوطات المرتبطة بالتراث الباطني الإسلامي، وأسهمت أبحاثه في إعادة فحص نسبة بعض هذه المؤلفات إلى أصحابها الأصليين. ويظل المجريطي شخصية علمية مهمة في تاريخ العلوم العربية، بغض النظر عن الجدل الدائر حول بعض الكتب المنسوبة إليه.