تعتبر (ماثيو) بلدة صغيرة ما زالت خالية من أي إشارات مرورية ضوئية رغم أنها كانت مكاناً مهماً جداً في أوائل القرن السابع عشر ، تقع في ولاية فيرجينيا الأمريكية حيث كانت ميناء نشطاً في فترات ما قبل حدوث الثورة الأمريكية وخلالها وكذلك خلال نشوب الحرب الأهلية.
مع تاريخ حافل بالأحداث فيها فإنه ليس من المدهش أن يقال عنها أنها "مسكونة" ، إذ روي عنها قصص تتناول القراصنة وكنوز الجنود الإسبان، والجنود البريطانيين ، كما أنها كانت مدفناً ، وعاش فيها العبيد وسكان أمريكاً الأصليين من الهنود الحمر.
بعض الرؤى الماورائية التي أبلغ عنها مثيرة للعجب ، ومنها هياكل عظمية تلبس درع الفرسان وتهدد بالسيوف ، شبح سفينة يهيم على الغابة ، أشباح أحصنة وأبقار ، أضواء طافية ، أشباح حفارين ، كلاب لا رؤوس لها ، إضافة إلى أشباح جنود بريطانيين وإسبان وقراصنة.
لكن ماذا عن أصل التسمية "البيت القديم" ؟
في الواقع أقيم في مركز هذه الغابة بيت ليكون مقراً إستعمارياً وحدث أن شبت النيران فيه بدون أن يكون لذلك أثر على التسمية ، لكن بعد بضع سنين شبت فيه النيران مرة أخرى ومن ثم اشتهرت الغابة بهذا الاسم. ولم يعد لهذا البيت أي أثر على الأرض .
وفيما يلي نذكر لكم قصة مثيرة سبق أن نشرت في أحد المواقع الإلكترونية :
" ترعرعت في هذه المنطقة وسرت فيها مراراً لكن في وضح النهار ، وبإعتباري أحد السكان المحليين كان الراشدون يحذرونني دائماً ما من القيام بأي مغامرة في غابة البيت القديم ، وعندما أصبحت طالباً جامعياً رغبت فعلاً في بدء هذه المغامرة. فجمعت بعض الأصدقاء إلى (تايدوتر)-فيرجينيا لأريهم بعض المناطق المحيطة." في صيف عام 2006 ذهبت إلى غابة البيت القديم ، فلدي صديق منزله قريب جداً من الغابة نفسها ، قررنا مع صديقي (دايلان) وأختي (براندي) وزوجها (ديفيد) وصديق آخر (مايك) أن نذهب لنرى فيما إذا كانت القصص التي نسمعها عن الأشباح في هذه الغابة صحيحة فعلاً.