4 أكتوبر 2019

Textual description of firstImageUrl

أسطورة الأطفال ذوي العيون السوداء

إعداد : هبة مجدي
 إحدى أبرز ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﻏﻤﻮﺿﺎً التي اﻧﺘﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ لكن ﻟﻢ تجد ﺗﻔﺴﻴﺮﺍً ﻟﻬﺎ ﻫﻲ: " ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ السوداء"، ﺃﻭ ﻛﻤﺎ ﺻﺎﺭ ﻳُﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ " Black Eyed Kids ". و ﺧﻼﻓﺎً ﻟﻸﺳﺎﻃﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻭ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺣﺪﻳﺜﺔ نسبياً.

ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻭﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﻴﻦ. ﺃﻗﺪﻡ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻋﻨﻬﻢ، ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺃﻭلها، ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻡ 1998، ﻛﺘﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭ ﺑﺮﺍﻳﻦ ﺑﻴﺜﻴﻞ ﻣﻦ ﺗﻜﺴﺎﺱ، ﻋﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﺨﺺ ﻓﻲ ﻣﺪﻥ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ، ﺃﺩﻟﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﺑﺄﻭﺻﺎﻑ ﻣﺘﺸﺎﺑﻬﺔ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺘﻄﺎﺑﻘﺔ. ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺑﺸﻬﺎﺩﺍﺗﻪ عرف اﻧﺘﺸﺎﺭﺍً ﻭﺍﺳﻌﺎً، ﻟﻴﺲ ﻣﺤﻠﻴﺎً ﻓﺤﺴﺐ، ﻭ ﻻ ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺑﻞ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ.

ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﺗﺼﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺸﺒﻬﻮﻥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﻴﻦ، ﺇﻻ ﻋﻴﻮﻧﻬﻢ، ﻓﻬﻲ ﺳﻮﺩﺍﺀ قاتمة ﺻﻠﺒﺔ. ﻻ ﺃﺛﺮ ﻟﻠﺪﻣﻮﻉ ﻓﻴﻬﺎ. ﻻ ﺗﻌﻜﺲ ﺍﻟﻀﻮﺀ، و ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻱ ﺃﺛﺮ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺑﻴﺾ حول القزحية ﻛﻤﺎ في باقي البشر. وﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻭﺻﺎﻑ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ أﻥ ﻣﺤﺠﺮ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻓﺎﺭﻏﺎً.

ﺷﻮﻫﺪ هؤلاء ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻳﺘﺠﻮﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ، ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔ، ﻭ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﻏﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ. ﻭ 
ﺗﺼﻔﻬﻢ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ الشهادات ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻳﺮﺗﺪﻭﻥ ﻫﻮﺩﻳﺲ " ﺯﻋﺒﻮﻁ "، ﻳﺤﺠﺐ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ.

ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺑﺪﺃﺕ ﺭﺅﻳﺔ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳُﻤﻮﺍ ﺑـ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮﻳﻦ ، إﺧﺘﻠﻔﺖ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺍﺳﻊ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺮﺍﻭﺣﺖ بقيامهم ﺑﺴﻠﻮﻙ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﺤﺪﺩ، ﻭ ﻫﻮ ﺍلإﺗﺼﺎﻝ ﺑﺄﺷﺨﺎﺹ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻠﻴﻦ ﻭ ﺭﻓﻖ، ﻭ ﻳﻄﻠﺒﻮﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﻮﺻﻴﻠﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ، ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻬﻢ.

ﺻﻔﺔ ﺃﺧﺮﻯ إﺷﺘﺮﻙ فيها ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﻫﻮ ﺃﻥ ﻛﻼﻣﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺻﺤﻴﺤﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ، ﻭ ﻳﺘﺠﻨﺒﻮﻥ ﺍلإﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﻣﺨﺎﻃﺒﺘﻚ، و ﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ إﻟﺘﻘﺖ ﻋﻴﻨﺎﻙ بخاصتهم، ﻓﺴﺘﺠﺪﻫﺎ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺗﻤﺎﻣﺎً.. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺳﻴﺮﺑﻜﻚ ﺣﺘﻤﺎَ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﺑﻜﻬﻢ ﺃﻳﻀﺎً، ﻓﻴﺼﺒﺤﻮﻥ ﺧﺎﺋﻔﻴﻦ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻋﺪﺍﺋﻴﻴﻦ، ﻭ يكون ﺻﻮﺗﻬﻢ ﺃﺟﺸﺎً ﻻ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﻃﻔﻞ ﺻﻐﻴﺮ ﺃﺑﺪﺍً.

ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻗﺪﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻮﻳﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ للإﻣﺘﺜﺎﻝ ﻟﻄﻠﺒﺎﺗﻬﻢ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺗﻤﻜﻨﻮﺍ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺎ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻭمتهم. ﻭ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺿﻤﻨﻴﺎً ﺃﻥ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻣﺘﺜﻠﻮﺍ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﺃﺣﺪ ﻋﻨﻬﻢ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ.

ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﻋﻦ ﺃﺷﺨﺎﺹ إﺳﺘﺠﺎﺑﻮﺍ لهؤﻻﺀ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺳﻴﺪﺓ ﺩﺧﻠﺖ ﻣﺤﻄﺔ ﻭﻗﻮﺩ ﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﺎ، ﻭ ﺗﺮﻛﺖ إﺑﻨﻬﺎ فيها، ﻭ ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺻﺒﻴﻴﻦ ﻳﺠﻠﺴﺎﻥ بجانبه حيث ﺩﻋﺎﻫﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻣﻌﻪ. ﺃﺧﺮﺟﺘهما ﺳﺮﻳﻌﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ و ﺍﺳﺘﻨﺠﺪﺕ بالعاملين في ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ، ﻟﻜﻦ ﺍلطفلين ﺍﺧﺘﻔيا ﻓﺠﺄﺓ، ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃُﺻﻴﺐ الإبن ﺑﻤﺮﺽ ﻏﺮﻳﺐ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﻟﻪ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍً.

ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻟﺮﺍﻭﻳﺔ ﺭﺟﻞ ﻋﺠﻮﺯ ﺳﻤﺢ ﻟﺼﺒﻴﻴﻦ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﺧﺒﺮﺍﻩ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻠﺤﺔ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ، ﻭﺑﻌﺪ ﺩﺧﻮﻟﻬﻤﺎ ﺃﺧﺒﺮﺍﻩ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪﺍﻩ ليس ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ. ﺫُﻋﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭ ﻫﺮﺏ ﺳﺮﻳﻌﺎً ﺇﻟﻰ ﺟﺎﺭﻩ ﻳﺴﺘﻨﺠﺪ ﺑﻪ وﻋﻨﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻫﻤﺎً. ﻭ كإبن ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﺃُﺻﻴﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻳﻀًﺎ ﺑﻤﺮﺽ ﻏﺎﻣﺾ، لكن ﺷُﻔﻲ ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ.

ﺍﻟﻼﻓﺖ ﻟﻠﻨﻈﺮ، ﺃﻥ ﺃﺣﺪًﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﻮﺩ ﻟﻢ ﻳﺮ ﻃﻔﻼً ﺯﺍﺋﺮﺍً لوحده، ﺇﻧﻤﺎ كانا اثنان ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ. ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ كانت عن ﺳﻤﺎﻉ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﻳﻨﺸﺪﻭﻥ ﺃﻏﺎﻥ ﻣﺨﻴﻔﺔ.. ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ المزاعم، ﻟﻢ ﺗُﺆﺧﺬ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﻞ ﺍﻟﺠﺪ، ﻷﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻭﻻ ﺗﺘﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻭﺻﺎﻑ، ﻭ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﺟﺎﺀﺕ ﻣﻦ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮﺓ.

ﺃﺧﻴﺮﺍً، ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2014 ، ﺗﺪﺍﻭﻟﺖ ﺍﻟﺼﺤﻒ العالمية ﺧﺒﺮﺍ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ " ﻃﻔﻠﺔ ﺫﺍﺕ ﻋﻴﻦ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺗﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ "، ﻭ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﺎﻧﻮﻙ ﺗﺸﻴﺲ، ﺣﻴﺚ ﺭﺁﻫﺎ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ.

حتى تاريخه ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﻌﻠﻢ ﺳﺮ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳ ،  أولئك الذين ﻻ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﺎﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﻗﺔ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻧﻬﺎ ﺣﺘﻤﺎً ﻫﻠﻮﺳﺎﺕ ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ اختلق ﺍﻟﻤﺤﺮرون ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻷﺧﺒﺎﺭلأغراﺽ في أنفسهم.  ﺃﻣﺎ ﻫﺆﻻﺀ المؤمنون ﺑﻮﺟﺪ أمور ﺧارقة  ﻟﻠﻄﺒﻴﻌﺔ  فإنهم يعتقدون أن ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻋﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺨﻠﻮﻗﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﻌﻴﺶ ﺑﻴﻨﻨﺎ.

0 تعليقات:

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .