4 يوليو، 2014

جولة لرصد الماورائيات في قرية مغربية - جزء 1

تحقيق : سليل رشيد
منذ أن فتحنا أعيننا على هذا العالم ونحن نسمع حكايات من آبائنا وأصدقائنا ، حكايات كثيرة عن الجن و الشياطين وحتى عن كائنات وكيانات كان من الصعب تصديقها إلا أنها رغم ذلك تركت في أنفسنا علامات الخوف والإستفهام عندما كنا صغاراً وحتى بعد أن يكبر الانسان نجد حولنا من لا زال يصدق ما كان يروى له منها ، ومن بين هذه الحكايات الشعبية التي كانت تروى لنا : حكاية عن سيدة قيل أنها تتحول الى وحش مخيف يطلق عليه اسم "بغلة القبور" أو "عروس القبور" تخرج متخفية في ظلام الليل الدامس لتصطاد الرجال فتقوم بقتلهم وأحياناً تأخذهم أحياء إلى مثواهم الأخير.

ومن حسن حظنا أننا وجدنا ضالتنا للبحث في إحدى القرى المغربية الواقعة في ولاية فاس وقريبة لمدينة صفرو ،حيث تهيمن على سكانها معتقدات في الماورائيات ويروى فيها قصص غريبة وعجيبة ، بدءاً من شبح امرأة يظهر من حين لآخر حيث يزعم أنها مُسخت إلى كائن بشع ومرعب بسبب ذنب ارتكبته منذ زمن طويل ، ومنزل يشاع عنه أنه مسكون ، وإنتهاء بحوادث الإختطاف الغريب التي طالت عدداً من القاطنين فيها.

ونعتذر عن كشف أسماء بعض من ساعدونا في جولتنا البحثية بنا على رغبتهم حتى أن البعض منهم رفضوا التصوير ، كما نعتذر عن كشف اسم القرية نزولاً عند رغبة شيخ القرية لئلا تتضرر سمعة القرية سياحياً أو إقتصادياً .

جولة التقصي في القرية
 قبل أسابيع قررت مع أحد الأصدقاء المصورين البدأ في البحث والتقصي و معرفة حقيقة ما يقال في هذه القرية عن ظهور هذه المرأة التي على شكل وحش مرعب ذو سلاسل يسمع صوتها من مسافات بعيدة ، الغريب في الأمر أن مناطق كثيرة في المغرب تظهر فيها بغلة القبور وهذا الأمر يقودنا نحو طرح سؤال حول الموطن الأصلي لهذه الأسطورة و حقيقتها.

قررنا الانطلاق بعد الساعة 6:00 مساء وفي جعبتنا الكثير من الأسئلة التي لازالت عالقة في أذهان الكثير من الناس حيث كان من المفترض أن نكتب و نحقق في أمر أحد المنازل المسكونة لكن رأينا أن نمزج هذا البحث بحكاية "المرأة الممسوخة".

بعد نصف ساعة من الطريق وبعد أخذ الموافقة من طرف مسؤولي القرية مسبقاً وصلنا إلى وجهتنا وعند رؤيتك لمعالم المكان تحس أنك في زمن مختلف ، بعض المنازل بنيت من الطوب لا وجود لعدد كبير منها وحياة بسيطة يعيشها من يقطن فيها ، وبعد استراحة دامت ساعة كاملة ، بدأت في استجواب بعض من كانوا برفقتنا في منزل شيخ القرية.

جريمة قتل غامضة
وجهت سؤالي الى الشيخ عن هذه التي يطلق عليها اسم بغلة القبور و متى كان أول ظهور لها في المكان فرد قائلاً وهو ينظر إلى بقية الحاضرين و يبدو أنه ليس خائفا من سؤالي له ، قال الشيخ : " أول مرة سمعت فيها عن هذه الحكاية من طرف جدي  الذي أخبرني ذات ليلة أن جاره الذي كان يدعى الحسين قد وجد ميتاً قرب النهر دون علامات تدل على طريقة موته و لا يعرفون من يمكن أن يفعل هذا برجل طيب كالسيد الحسين، وحينها انتشرت شائعات تقول أن كائنا غريب الشكل هو من قام بقتله على شكل بغل ضخم يتحرك على قدميه الاماميتان و يحمل سلاسل ثقيلة " ، وهنا قاطعت حديث الرجل العجوز متسائلاً عن الشخص الذي اطلق هذه الشائعات فكان رده سريعاً فأجاب أن أحد أصدقاء جده المقربين كان عائداً من المدينة في وقت متأخر من الليل و بينما كان يمر قرب النهر سمع صوتاً غريباً, كان خائفا في البداية لكن بعدها تشجع لمعرفة ما في الأمر فربما هناك شخص يحتاج الى المساعدة وبخطوات خفيفة وحذر شديد وصل الصديق الى مصدر الصوت وكانت دهشته كبيرة عندما شاهد شخصا غريباً و في يده سلسلة ضخمة و هو يقوم بخنق السيد الحسين .. قرر الشاب مساعدة الرجل المسكين لكن ما رآه أمامه جعله يتراجع عن قراره و يطلق ساقيه للريح ، عدت مجددا و سألت الرجل العجوز عن ما شاهده الشاب هل هي حقاً "بغلة القبور" أم شخصا عادياً .. لأن صديق جده لم يتمعن جيداً في القاتل .. لأن الظلام كان حالكاً ، فرد علي أن صديق جده نظر قليلاً الى المخلوق الغريب و بعدها هرب بسرعة كبيرة نحو منزله و أثناء ذلك سمع صوتا يعلو وعرف أنه صوت الكائن الذي يبدو أنه عرف بوجود الشاب الهارب و لم يقف حتى دخل الى غرفته و أغلق كل الأبواب جيداً و لم يخرج إلا بعد يومين و بعد أن عرف بموت السيد الحسين قرر إخبار عائلته بما حدث وعندها بدأ بعض السكان في تداول قصص و أحداث حصلت معهم قبل موت الرجل و كلهم كان لهم نفس وصف الكائن المخيف : " سيدة بشعة بأقدام كحوافر البغل".

وهنا انتهى حديث الشيخ لكن ما سمعنا منه جعلني أطرح مجموعة من الاسئلة بدون اجوبة وعن ما قيل قبل لحظات أن الضحية وجدت بدون علامات على جسدها تظهر طريقة موتها، إذن كيف قتل ؟! و هل ما رآه الشاب حقا كان بغلة القبور ؟  أم كان انسانا قام بهذه الجريمة لغرض محدد ؟ لم يرد أي من الحاضرين على هذه الأسئلة فاكتفوا فقط بأنهم لا يعرفون كيف مات و لماذا ؟!

أضواء غريبة
و قال أحدهم أن بغلة القبور اختفت بعد تلك الحادثة لكن عادت بالظهور مجددا قبل 7 سنوات و منذ ذلك الوقت بدأت أمور وظواهر في الحدوث و لم يجد السكان تفسيرات لها من بين هذه الظواهر الغريبة التي سمعتها منهم ، أن من بين الحضور الذين كانوا برفقتنا كان عائداً من عمله في الساعة 1:00 بعد الظهر عندما شاهد 3 أضواء كانت تحلق فوقه على بعد عدة أمتار فظن في البداية أنها مجرد طيور بأشكال مختلفة أو حتى فراشات .. لكن ما جذب انتباهه أن هذه الأضواء كانت تغير لونها كل ثواني قليلة .. لم يجد المتحدث تفسيراً مقنعاً لما يجري فوق رأسه .. لذا لم يعر الأمر اهتماما فأكمل طريقه .

الطفل راعي الغنم
قصة اخرى أخبرنا بها طفل كان معنا و يدعى أحمد ، في البداية لم يرغب أحمد باخبارنا لأن علامة الخوف لازالت ظاهرة عليه لكن بعدها تشجع قليلاً وبدأ الفتى بقوله أنه عندما كان يرعى بعض الأغنام في حقلهم الصغير قرب إحدى التلال شاهد شخصاً يرتدي ملابس سوداء كانت تغطيه بالكامل و طريقة مشيته تظهر كأنه متعب ، ونادى الفتى عليه ليقدم له ماء ليشربه و يرتاح قليلاً لكن لم يرد الغريب لذا تركه أحمد و قرر أخذ  قيلولة قصيرة ريثما يصل موعد الطعام ، هنا يقف الصغير عن الحديث قليلاً و بعدها يعود لسرد ما حصل معه : " وقبل أن أجلس على الأرض أحسست أن هناك من يقف خلفي .. ظننت أنه كلبي الذي اقترب مني لكنني كنت مخطئاً و يا ليتني لم ألتفت فلقد كانت هناك امرأة بملابس سوداء و ذات وجه مرعب .. تجمدت في مكاني و لم أقدر على الحركة و ما هي الا لحظة حتى قامت المرأة البشعة بوضع يدها على كتفي و هي تبتسم  ، خفت كثيراً و أغمضت عيناي و أنا أتمنى أن يبتعد عني هذا الشيء ، وما هي الا دقائق حتى اختفت المرأة البشعة و بقيت على حالي حتى سمعت صوت الأغنام و فتحت عيني اليمنى أولاً و بهدوء و بعد أن تأكدت من مغادرتها فتحت العين الاخرى" ، وهنا يتوقف الصغير أحمد عن الكلام و كأنه كان يعيش هذه اللحظات المرعبة له وطلب منه شيخ القرية أن يغادر المجلس.

ماذا يمكن أن ذلك الشيء الذي كان مع أحمد ؟  بغلة القبور أو جن تجسد في وضح النهار ؟

لكن المعروف عن بغلة القبور أنها لا ترحم أحدا سواء أ كان رجلا أم صبياً صغيراً اذن هل هو جني ؟  لا احد يعلم

البيت المهجور
أحد أبواب المنزل المهجور
بادر كريم قديري وهو صديقي المصور بالسؤال حول ما اذا كان بامكاننا أن نقوم باجراء لقاء مصور ، فكان جوابهم بالرفض و لأسباب شخصية ، وعدت لسؤالهم مجدداً حول ما اذا رأى شخص أخر هذا الكائن الغريب في مكان ما ، فبرز من بين الحضور معلم يقوم بالتدريس في المستوى الابتدائي في هذه القرية وقال لنا أنه منذ وصوله في اليوم الاول و هو يسمع حكايات الجن عن منزل قديم قد هجره أصحابه و غادروا إلى المدينة ومن كلام المدرس يظهر أنه قد مر بتجربة هو أيضاً ، حيث روى لنا قصته مع هذا المكان :

" أنا من عشاق التصوير الفوتوغرافي و أحب كثيراً الأماكن القديمة و لدي العديد من الصور التي أخذتها لها وعندما سمعت عن هذا البيت المهجور قررت أخذ بعض الصور له لكن السكان قاموا بتحذيري من الاقتراب من ذاك المنزل ،  لم أهتم لتحذيرتهم لانه مجرد كلام بدون دليل فأنا لا أصدق حكايات الجن و الشياطين لأن على الانسان استخدام عقله و ليس مشاعره  ، وصلت الى المنزل القديم و دون تردد بدأت في تصويره و من زوايا مختلفة ، ولم تمض دقائق على بداية عملي هناك حتى بدأت أسمع أصواتاً على شكل ضحكات متفرقة كأن من يصدرها يضحك بمكر ،  اعتقدت أنها صادرة من أطفال القرية الذين اعتادوا اللعب بين جنبات المنزل وعدت للتصوير مرة اخرى ، استمتعت كثيراً و أنا ألتقط صورا مختلفة لهذا المكان وبعد لحظة لمحت فجأة شيئاً ما أو عيونا تنظر إلي من إحدى النوافذ الموجودة في الأعلى ،  دققت جيدا في النافذة و عرفت أن هناك من يراقبني ، ربما يكون حارس المنزل  أو أحد الأطفال الذين يختبئون هناك و هو يمارس لعبة الاختباء مع أصدقائه لكن حدسي كان مخطئاً،  فبعد ثواني أصدر هذا الشخص صوتا يشبه زئير الأسد ، بقيت في مكاني و الصوت عاد من جديد و هذه المرة كان قويا جداً، ربما كان تحذيراً لي بمغادرة المكان لذا قمت بحمل حقيبتي و خرجت منه متسائلاً عن معنى ما حصل معي " .

فهل حقاً هذا البيت المهجور لديه سكانه الذين يرفضون دخول الغرباء ؟ أم أن هناك من يحاول اخافة كل من يتجرأ و يضع قدميه في أرض ليست له ؟! ، لنكتشف ذلك في الجزء الثاني

إقرأ أيضاً ...
- جولة لرصد الماورائيات في قرية مغربية - جزء 2
- عيشة قنديشة
- أم الدويس
- جنية العقبة
- النداهة
- سيدة التلال 
- كوشيساكي أونا

29 تعليقات:

War is the answer

يقول...

ليليث شيطانةمائية رئيسية مصاصة دماء و قاتلة و تتبع ابناء ضحاياها من بعد دلك لانها حرمها الله من نعمة الانجاب =بغلة =ضد النظام الاسري تعلم النساء السحاق و تستدرج الرجال و تغرق الاطفال لها اسماء عديدة و تعبد في بعض المناطق و استغفر الله لها جيوش عدة و تختلف اسماءهم على حسب المنطقة الخداع مهارتهم و الماء منطقة نفودهم وكلهم يدعون انهم ليليث التي لها علاقة قوية بالحيات رصد ت في الكثير من الاما كن و الازمنة بعدة اسماء الخداع مهارتهم و شكر خاص

غير معرف

يقول...

لا انكر علي احد حقه في عدم تصديق ما يسمع ولكن عليه معاوده نفسه فوجود اشياء لا تفسر في الحقيقه تزيد من ايماني بوجود الخالق وانه خلق كل شيئ بقدر حتي ولو لم نستطيع فهمها وان هناك من سيزيد ايمانه حتما بسب ذلك

Raed Radi يقول...

اقول لا يكثر بس

غير معرف

يقول...

ليماذا لم تبحث فى تريخ هذه القريه وعن الناس الذين كانو يعشون فيها فربما كان هذه سيوسعجك

غير معرف

يقول...

كثير من الجرائم تلصق بالأساطير والكائنات المتوحشة ,, وكثير من المجرمين يستغلون الأساطير لتغطية جرائهمهم.
هل يعقل أن يعاقب القدر امرأة مذنبة ويحولها لمسخ قبيح ... ويتركها بين الأبرياي تقتلهم!!!!!
بقليل من العقل والوعي نهدم جهل يستوطن عقولنا

كفى كفى كفى جهل
غولة قبور !!! جهللللللللللللل

غير معرف

يقول...

فعلا حتى انا خطر في بالي نفس الشي عندما قرات تجربة المصور الاخيرة ، بما انه حذروه من الذهاب وبما انه كان هناك اشخاص يعلمون بذهابه الى ذلك المكان ربما تتبعوه واختبو في المنزل وقامو باخافته ، مثل ما يخيفون اي شخص اخر ، ربما بغرض التسلية او ربما لديهم غرض اخر والله اعلم .
زارا الشيخ

nhoofy يقول...

هذه افعال الواطي اللى اسمه انسان

غير معرف

يقول...

نشكر لك التحقيق في الامر اخ الذهبي رشيد
بالنسبة لمن يدعون فعلا بوجود جني بدعى بغلة القبور
فأنا اقول انه مجرد تخيلات و ان ما حصل فعلا هو من افعال بعض اهل القرية
وان تلك المراة التي تلبس السواد قد تكون موجودة فعلا و لكنها انسان وليست جني
هناك حلقة مفقودة في الموضوع كنت اتمنى لو حققتم فيها
وهي لو سالتم عن مواصفات هذه المراة و هل كانت من اهل القرية
و ماذا عن حوادث حصلت في القرية او اختفاء احدهم او جرائم .. الخ
وشكرااا

غير معرف

يقول...

100 % هاذ القرية متواجدة بمنطقة دكالة
سبق لي سمعت من 2 اشخاص بلي شافوها بالقرب من ازمور و سيدي بنور و الله اعلم

Linux commands يقول...

I bookmarked your website
I liked the stories, thank you

الذهبي رشيد

يقول...

في الجزء الثاني من التحقيق ستعرفون اكثر على القرية و معلومات غريبة حول المنزل المسكون و أحداث غامضة حصلت مع من ضاع من السكان و ايضا معي و مع رفيقي المصور ..

غير معرف

يقول...

لا ننكر ان هناك بعض الظواهر الغريبه للطبيعه تحدث ونقف حائرين امامها ولربما كانت تافه ولا تستحق كل هذا العناء ولكن بالنهايه تبقي مشوقه للبحث دائما نحن البشر نتلهف لمعرفة كل غامض وغير مألوف وذلك لحب الفضول الذي كان هو سبب وسوسة الشيطان لأب البشر آدم واخرجه من الجنه .لماذا قد يترك الله شبح قبيح يعذب الابرياء هذا الشبح البشع كاهو الا انسانه او انسان ظلموا بالقديم والان نظلمهم من جديد ولربما لانهم لم يجدوا نصره ولا عدلا من احد فقست ارواحهم واصبحت طاقه سلبيه تدمر ولا تبشر يكفي معاناتهم قديما وكفي منا فضول

غير معرف

يقول...

انا رايت شياطين

rong Roo يقول...

حقيقة أنا لا أُصدق مثل هذه الخُزعبلات لكنني أجد مُتعة كبيرة في قرأتها

ميرو87 يقول...

ألاحظ أن قصص الجن و العياذ بالله تكثر في بلاد المغرب بشكل أكثر بكثير من المناطق الأخرى في الوطن العربي و قد يكون الخليج العربي في المرتبة الثانية . و أقول أن الجن و العياذ بالله قد يتلاعب بأولئك الذين يعتقدون فيه و يلجئون اليه , و ذلك لقوله تعالى ( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ) , بمعنى أن الإنسان هو السبب الرئيسي لهتك الحجاب الذي بيننا و بينهم أن هو لجأ اليهم . أما الإنسان المؤمن الذي لا يلجأ إلا الى الله فهو في مأمن منهم بقدرة الله الواحد الأحد , و كلام الله و آياته فيها شفاء من شك و ريب .
بالنسبة لموت الحسين المذكور في القصة فأنا متأكد يقينا ان الرجل مات من جلطة قلبية أو علة فيه و التي قد تكون بسبب الخوف الشديد . و رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم نهى عن المشي وحيدا في الخلاء , فان اضطر الأنسان الى ذلك فليجعل ذكر الله في قلبه و على لسانه .

غير معرف

يقول...

للاخ ميرو87 ليست قضية جن فالمغاربة ابتكروا منذ اقدم العصور الميثولوجيا لتفسير ظواهر الكون ومنها اخد اليونان والرومان الهتهم فالعديد من الامور في المغرب لا زالت على حالها فالثقافة الشعبية المغربية في المغرب تمتد للاف السنيين ومستحيل ان تزول لان هذه المعتقدات والحكايات متغلغلة في وجدان الشعب ففي المغرب توجد عيشة قندية وعروس القبور ...وفي انجتلرا والغرب عموما توجد قصص مصاصي الدماء ...فكل شعب له حكاياه واساطيره

أحمد الهمالي يقول...

السلام عليكم~

هذه القصص تستحق التحقيق فيها, لكن الحمد لله لسنا بحاجة لذلك فإن كانت من الجنّ فذكر "لا إله إلا الله" سينقذنا منها على أي حال.. وإن كانت خدعة من البشر فـ"من يتقي الله يجعل له مخرجا" ~

نحن في ليبيا سمعت الكثير عن القصص الّتي شوهدت فيها... "الغولة" وهي إمرأة النصف السفلي من جسمها "بغل" (أو حمار) لهذا السبب زاد إهتمامي بالموضوع !!
في ليبيا (طرابلس على الأقل) يحكي آباؤنا وأجدادنا عن أشخاص رأوها لكن بعد أن تحولت القرى لمدن أغلبنا لا يصدّق هذه القصص ولم يعد يتحدّث أحد أنّه رآى أمور فوق الطبيعة.


هناك موضوع مهم آخر: أضواء غريبة؟ في حالتي أرى دائما أضواء غريبة تغيير لونها وتتحرك أغلب الأحيان في الأماكن المظلمة, تظهر بضع ثواني ثم تختفي... في الحقيقة أحبّ تتبعها حتى تختفي... ربما تكون تخيلات أو ألوان تصنعها عيني التي لم تعتد على الظلام... أو ربما...؟

Asayel Ali يقول...

الله ي الكذب والنصب --"

غير معرف

يقول...

هده ليست سوى اساطير عهدناها في مجتمعنا المغربي والجدات طالما قالوا لنا متل هده القصص اما بالنسبة للقتل فليست سوى جريمة شنعاء قام بها اهل القرية

غير معرف

يقول...

الأساطير هي خرافات جاءت لتفسير أمور علمية كانت مستعصية في تلك القرون .. وظلت في ذاكرة أجدادنا وانتقلت إلينا كقصص مسلية ومشوقة ,,
للكن تصديقنا واقتناعنا في هذا القرن الذي يطغى فيه العلم والتكنولوجية والثقافة ,, أن امراة نصفها حمار او تيس او جحش
فـ والله إنها مأساة حقيقية
والغرب الذي اخترع الكمبيوتر والانترنت والهواتف الذكية سينتحرون حتما عندما يجدون اننا ننقل عبر اختراعاتهم جهل شديد
قد يتخيل أحد بسبب مرض نفسي أو بسبب خيالات أو بسبب الخوف والذاكرة المختزنة على قصص واساطير الوحوش انه قد رأى ما يشبه الوحش او الكائن الاسطوري
لكن أن يظن أحد انه رأى كائن ماورائي نصفه امرأة ونصف تيس او بغل فما هو إلا تحقير للنساء .. وكأننا لم نولد من رحم امراة جميعنا ....
جهل مجتمعاتنا يفقأ عيني

غير معرف

يقول...

عندي سؤال لم لم تذكروا اسم قرية ؟
انا فوضول يقتلني على هذه موضيع لو اعرف فقط اسم سوف اذهب اليه عندي بيت في مغرب بيت جدي

ولكن لو اكملتم تحقيق اكثر لكنتم وجدتم اجوابة للاسئلة التى مزالت معلقة كان موضوع شيق ورائع شكرا مرة اخرا

غير معرف

يقول...

khorafat :3 !

غير معرف

يقول...

بالنسبة لاسطورة بغلة الروضة أو بغلة القبور فهي من ابداع المجتمع الرجولي وذلك لاخافة النسوة من القيام بالفاحشة بعد موت ازواجهن وخصوصا في فترة العدة . الرجال يردون الحفاظ على شرفهم حتى بعد موتهم هذا كل مافي الامر

سيد مفكر

يقول...

يمكن تكون القصة حقيقية لان من زمان ما كان في كهرباء ولا اضاءات واكيد بتظهر مثل هاذي الاشياء وخاصة بالليل ظلمة

غير معرف

يقول...

اكيد بتظهر هاذي الامور لانه هاذي القصص من زمان يعني قبل لا يوجد كهرباء ولا اضاءات يعني ظلام بتظهر كل هاذه الامور

غير معرف

يقول...

يمكن ان يكون هذا صحيحا

غير معرف

يقول...

شكراا اخي على المقال ومن يعرف كل شيء ممطن في هدا العالم الغريب والعجيب تحياتي. ......هند

Shary Moon يقول...

بخصوص المعلم لما شاف حدا يراقبة وسمع صوت زئير الاسد يلي بالاغلب اظن انها من افعال اهل القرية نفسهم كان الاولى به ان يذهب ليتاكد من هذا الشئ من ان يخرج من المكان دون معرفة حقيقتة وحتى الشاب عند رؤيتة للرجل وهو يتعرض للخطر سواء من كائن معروف او غريب كان الواجب عليه ان يساعده بدلا من الهرب او ان يطلق ساقية للريح صراحة اغلب القصص المذكوره ارائ فيها غموض مصطنع اكثر مايكون واقعي

ياسين

يقول...

بالنسبة للإخوان الذين يرجعون هذه الظاهرة للخرافات أو الإشاعات والجهل... فأنا قرأت الموضوع صدفة وأود أن أضيف شهادة قد تهمكم
في فترة من طفولتي حيث كان عمري تقريبا 13سنة، كنت أعيش مع والدي بقرية اسمها (زاوية الشيخ) بنواحي مدينة بني ملال بالمغرب طبعا، فحدث ذات ليلة من ليالي الصيف الطويلة أنني كنت ألعب مع أبناء الحي لعبة للهروب و البحث نسميها "الكنز" بحيث ننقسم إلى فريقين فريق يخبئ الكنز ويهرب والفريق الثاني يبحث عن الكنز.. وأثناء بحثنا أخذتنا أقدامنا بجوار مقبرة غير بعيدة عن حينا فأثار انتباهنا صوت هرولة وخرخرة داخل المقبرة ولكوني مشهور منذ صغري بالجرأة والشجاعة تطوعت لدخولها فربما يخبئون الكنز هناك، ولكن بمجرد ما قفزت السور المحيط للمقبرة للداخل حتى أثار رعبي حيوان بحجم حصان لونه أسود قاتم وتربطه سلاسل ثقيلة، من رعبي ظللت أحقق بهذا الحيوان لمدة لا تقل عن 10ثواني حتى أحس بوجودي ودار ناحيتي وهم قادما نحوي وسرعته تزيد رغم السلاسل الكثيرة والثقيلة التي تحيط بأرجله فإذا بي أسمع صوت أصدقائي يصرخون وينادونني بصوت عال "أهرب ياسين أهرب" فتسلقت السور ثانية وقفزت للخارج وظليت هاربا حتى تعبت من الجري فوجدت نفس بعيييدا جدا عن منزلي وعدت ثانية لأصدقائي الذين ما أن رأوني قاموا فرحا بعودتي وقالوا لي: هل صدقتنا الآن عندما أخبرناك عن وجود "بغلة الروضة" لما جئت لحينا أول مرة؟! نعم لو لم أرها بأم عيني لما صدقتهم يوما.
وعدت مؤخرا لتلك القرية والتقيت أصدقائي وسألتهم عنها فأخبروني أن سكان القرية عرفوا من هي تلك المرأة التي تتحول ل"بغلة" عند حلول الظلام فطردوها رفقة ابنتها وذهبت لقرية أخرى ومن ذلك الحين لم يعد ل"بغلة الروضة" وجود بقريتهم

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .