8 أكتوبر، 2012

صروح غامضة 3 : ستونهنغ

إعداد رامي الثقفي و كمال غزال
أدهشت هذه الدائرة الحجرية الغامضة مراقبيها منذ آلاف السنين وتم وضع هذه الحجارة التي لا تزال قائمة حتى يومنا هذا قبل أكثر من 4 آلاف سنة مضت ، ولا زالت أصولها مجهولة ولا يعرف من الذي بناها ولأي غرض ، فهل هي حاسوب ضخم للتنبؤ بالأحوال الجوية أو بعواصف نيزكية مرعبة ؟  


يعتبر هذا الموقع من أغرب المواقع التي حيرت العلماء عبر سنوات طويلة من الزمن واستنتج العلماء أن هذا الموقع شيد كمرصد فلكي وآلة للحساب وأنه يرجع لعصور ما قبل التاريخ ، بُني المحور الرئيسي لأحجار ستونهينغ بحيث يتطابق تماماً مع شروق الشمس في منتصف الصيف .

هذا الموقع يوجد في سهل (ساسلبيري) بمقاطعة (ويلتشر) جنوب غرب انجلترا ، ويتكون من مجموعة دائرية من أحجار كبيرة قائمة تزن كل صخرة حوالي 5 أطنان ومحاطة بتل ترابي دائري لا تزال 40% من أصول ستونهينغ قائمة وحالياً لم يبقى من هذا البناء سوى 17 عموداً قائماً وفوقه تسعة عتبات ممتدة .

 ويرجح علماء الآثار أول ترجع أول محاولات في حفرالأساسات التي تعرف باسم PostHoles في علم الآثار في هذا الموقع إلى  8000 قبل الميلاد ، ومن ثم كان أول إنشاء له في 3100 قبل الميلاد حينما تشكلت الدائرة الحجرية ومن ثم شهد عدة محاولات إعادة بناء تمتد من 3100 وكان آخرها في حوالي  1600 قبل الميلاد أي في خلال العصر الحديدي.

ويقال أن الأحجار الضخمة جلبت من مناطق بعيدة من جبال جنوب ويلز بالتحديد  ولكن كيف استطاع إنسان ما قبل التاريخ تحريك الصخور الهائلة في ستونهينغ ؟ 

وظيفة ستونهنغ
الشكل الأصلي والمفترض لأحجار ستونهنغ
يذكر البعض أن ستونهينغ اتخذت مكاناً للعبادة وتم استخدام الموقع لإقامة إحتفالات وطقوس كانت على الأرجح مرتبطة بعبادة الشمس .

لكن ستونهنغ ليست مجرد معبد بل هي آلة حاسبة فلكية فهي بإمكانها احتساب كسوف الشمس وخسوف القمر حيث كشف العلماء بأنه يوجد 56 حفرة تسمى حفر (أوبري) نسبة إلى مكتشفها ومنفذة على محيط دائرة  فلو تم تحريك علامة حفرتين كل يوم ، سوف تقطع الدائرة في 28 يوم وهو عدد أيام الدورة القمرية. 

ولو حركت العلامة بـ 3 حفر في السنة سوف نجد أنه بعد 18.6 سنة سوف تقطع العلامة دائرة كاملة وهي الفترة التي تستغرق انتهاء دورة الكسوف أو الخسوف كل 18 سنة. 

وحيث يقول العلماء أن الأدلة قد أظهرت أن نيازك متعددة سقطت على الأرض ووجهت ضربات قوية في شمال أوروبا مع تأثيرات وصلت مابين 10 إلى 20 ميجا طن وأن ستونهينغ تم بناءها كنظام للكشف المبكر لرصد الشهب والنيازك الكبيرة .

ويقول العلماء أيضاً أنه إذا نظرت إلى ستونهينغ من زاوية معينة ترى أنها عبارة عن دوائر متحدة المركز وكل من هذه الدوائر تتوافق تماماً مع مدارات جميع الكواكب في نظامنا الشمسي . 


قصة الحجر الكعبي 
يجلس الحجر الكعبي خارجاً عن المدخل الرئيسي لبناء ستونهنغ وهو حجر صلب قاس يعلو 4.9 متر فوق الأرض ويميل إلى داخل الدائرة الحجرية لـ ستونهنغ وكان لهذا الحجر عدة أسماء في الماضي ومنها حجر الراهب وحجر الشمس ، وعندما يقف الشخص داخل دائرة ستونهنغ موجهاً نظره باتجاه الشمال الشرقي عبر الممر الرئيسي ونحو الحجر الكعبي فإنه سيرى شروق الشمس فوق الحجر خلال فترة الإنقلاب الصيفي.

يتحدث التراث الشعبي عن قصة حجر الراهب وهي :
أن الشيطان اشترى الحجارة من امرأة في أيرلندا ثم لفهم وأحضرهم معه إلى سهل (ساليسبري) لكن أحد الحجارة وقع منه في نهر (أفون) جنوب إنجلترا في بلدة ويلشاير ، فيما أحضر بقية الحجارة إلى سهل (ساليسبري) ثم صرخ قائلاً : " لن يستطيع أحد أبداً أن يعلم كيف أتت الحجارة إلى هنا "،  ثم أجابه راهب : " هذا ما تظنه  !" ،  عندئذ رماه الشيطان بأحد الحجارة فسقطت لتصيب كعبه فبقيت الحجرة على مكانها حتى يومنا هذا ".


مزاعم عن دور الكائنات الخارجية 
أطلق العلماء حول ستونهينغ نظريات عديدة تتناقض فيما بينها في كثير من الأحيان حول هوية بنائيها.

إذ لا يعتقد بعض الباحثين أن البريطانيين منذ  آلاف السنين كانوا  قادرين بمفردهم على نقل هذه الحجارة التي يزن الواحد منها 5 أطنان من جنوب ويلز وعلى بعد 250 ميل ! ، بل يعتقدون أن كائنات خارجية فضائية بنت هذا الصرح الشاق مع استخدام التكنولوجيا المتقدمة.

- وفي عام 1968عزز السويسري (إريك فون دانيكن ) مؤلف أكثر الكتب مبيعاً ( عربات الآلهة ( فكرة دور كائنات الكواكب الأخرى التي زارت الأرض في العصور القديمة في بناء هذه الهياكل الضخمة في ستونهنغ وأنه لولا تلك المخلوقات الخارجية عن كوكب الأرض ما كان للبشر قدرة في بناءها وأن بناء صرح مثل هذا أبعد من القدرة البشرية العادية.

ومن الجدير بالذكر انه في مايو من عام 2008 أصدر الفاتيكان إعلاناً مذهلا ولأول مره في تاريخه الذي يمتد لأكثر من 2000 عام حيث اعترفت الكنيسة الكاثوليكية باحتمال وجود حياة ذكية على كواكب أخرى وأن الأيمان بوجود كائنات فضائية لا يتعارض مع الإيمان بالله  (إقرأ هنا) وعن مسألة رفض المخلوقات الخارجية.

مراحل بناء ستونهنغ
بمعزل عن دور المخلوقات الخارجية فمن الثابت أن طريقة بناء ستونهينغ تطلبت مهارة هندسية معمارية وتقنية عالية ، حيث أنه من المستحيل أن تكون تلك الحجارة قد نقلت ورفعت ووضعت من دون استعمال أدوات وآلات متطورة في ذلك العصر الموغل في القدم ! 

وأن من بناها بالتأكيد كانوا متحضرون ومتميزون في الهندسة المعمارية والحساب.يقول أصحاب نظريات العلم المنهجي التقليدي أن ستونهنغ جرى بناؤه كان على 3 مراحل :

1- بدأ إنسان العصر الحجري في إنجلترا بحفر. خندق دائري قطره 110 أقدام (31 متراً)  باستخدام قرون الغزلان ، والخندق نفسه كان عمقه 1.5   متر وعلى حافة الخندق الداخلية بني سد يحوي 56 تجويفاً ويقال أنها كانت معدة لحمل أعمدة خشبية  وأقيم حجرين مقابلة لبعضهما عند مدخل الدائرة ويسمى مذبح الصخرة، إحداها لا يزال قائماً. 

2- وفي المرحلة الثانية التي بدأت حوالي 2100 قبل الميلاد تم جلب أحجار الجرانيت المعروفة باسم  الحجارة الزرقاء Bluestones  من جبال جنوب ويلز ، على بعد 250 ميل من موقع ستونهنغ  !! ، ويصل وزنها إلى 5 أطنان لكل حجر ومن ثم جرى توزيعها بشكل نصف دائرة ووضعها بداخل الخندق الدائري.

3- وفي المرحلة الثالثة والأخيرة من البناء التي بدأت في حوالي 2000 قبل الميلاد، شيدت الدائرة الحجرية وعلى كل حجرين قائمة مستقيمة تم وضع العتبات الحجرية الممتدة .

حادثة إختفاء غامضة
كانت هذه الحجارة الغامضة والواقفة في ستونهنغ في بريطانيا مسرحاً شهد إختفاء غامضاً في شهر أغسطس عام 1971 حتى أنه يصنف من أبرز حوادث الإختفاء في التاريخ المسجل.

في ذلك الوقت لم تكن الحراسة قد طبقت بعد على موقع ستونهنغ الشهير ، وفي إحدى الليالي قررت مجموعة من الهيبيز نصب خيم لها في مركز الدائرة والسهر هناك. فأشعلوا نار التخييم وأضاؤوا عدة نقاط من المكان باستخدام أوعية كانت معهم، ثم جلسوا يدخنون ويغنون، ثم تعكرت جلستهم عندما وقعت عاصفة رعدية عنيفة عند الساعة 2:00 بعد منتصف الليل ، وكانت العاصفة سريعة وهبت فوق سهل (ساليسبري) وسقطت شرارات البرق على المنطقة التي كانوا فيها فأحرقت الأشجار وحتى الحجارة الواقفة نفسها في ستونهنغ ، واكان ثنين من الشهود في مكان قريب من ستونهنغ هما مزراع وشرطي قالا أن الأحجار في المكان الأثري كانت تضيئ بضوء أزرق مخيف وشديد مما دعهم إلى تغطية أعينهم ولكنهما عندما سمعا صراخاً من المخيمين انطلقا بسرعة إلى المكان متوقعين أن يجدوا جرحى أو حتى موتى ولدهشتهم لم يعثروا على أي أحد منهم أو على أي أثر سوى ما كان حول دائرة الأحجار من أوتاد الخيم وآثاراً رطبة من نار التخييم .

شاهد الفيديو
عرضت قناة ناشيونال جيوغرافيك فيلماً عن طريقة بناء ستونهنغ وحمل عنوان : "حل لغز ستونهنغ" وهو فرضية تستند إلى المنهج العلمي التقليدي الآنف الذكر لتفسير كيفية قيام الإنسان الحجري بنقل الحجارة ورفعها :


وأخيراً .. هل قام بتشييد هذا الصرح العظيم ؟ الإنسان القديم  أم أن الكائنات الفضائية التي زارت الأرض القديمة يوماً ما ؟
حتى الآن لا أحد يعلم على وجه التحديد وربما يظل السر مفقوداً للأبد ولك أن تحكم بنفسك .

- يمكنك الإبحار لزيارة موقع ستونهنغ هنا .

بحث وإعداد : رامي الثقفي وكمال غزال
إقرأ أيضاً ...

22 تعليقات:

غير معرف

يقول...

لا ادري تعليقي وصل او لا قلت بعد قرائتي هذه المقالة ومشاهدة الفيديو بدأت اميل ان باني هذه المباني الغامضه الكائنات الفضائية لا استطيع ان اصدق ان ناس بدائيين صنعوها مثل ما اظهرهم الفلم وشكرا للاستاذ رامي الثقفي والاستاذ كمال غزال ---حامد

غير معرف

يقول...

عن جد مقال حلو وبصراحة انا قرأت عن ستون هنغ من قبل بس ماقرأت تفصيل مثل هالمقال وأنا معجبه بصراحة برامي الثقفي مقالاتك كلها مميزه وتحية كبيرة لملك الفكر العربي كمال غزال *********** اشواق علي

غير معرف

يقول...

اعتقد والله العالم
ان من بنى هذا الصرح العظيم هم البشر وليسو الكائنات الفضائيه
وأنهم بنوها لغرض العباده او كآله تساعدهم على شي ما
ولا اميل ابدآ انهم كائنات فضائيه والسبب ان الأنسان البشري القديم
استطاع ان يبني الاهرامات وغيرها من المباني القديمه العظيمه
نعم ان الأنسان فيما مضى متطور ووصلو لأشياء لم يصل اليها البشر في وقتنا الحاضر
والشكر موجه للكاتب رامي الثقفي والأستاد كمال غزال

غير معرف

يقول...

بصراحة كنت متحمس لهذا الموضوع بالذات , وبصراحة أجد هذا الصرح من أكثر الصروح غموضاً , فهو برأيي وكما يظهر لي ليس مكاناً مناسباً للعبادة ومع أنه يوحي بذلك , ولكن بعد رؤيتي للكثير من الصروح , أنا أظن أن هذا الصرح بالذات أقيم لمصلحة علمية بحته وليس تعبدية !!

ولكن ... المسألة الشائكة هنا هي عن كيفية نقل الحجارة من الجبال إلى هذا الموقع ؟!

قديماً وفي عهد سليمان عليه السلام , كان الجن يبنون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وما إلى ذلك ... ولذلك كان هذا دليلاً قاطعاً على قدرة الجن على البناء ! , أفلا يجدر بنا الوقوف قليلاً والنظر في احتمالية الإستعانة بالجن لنقل هذه الحجارة من تلك المسافات الطويلة !!

أشكركم جزيل الشكر وبانتظار بقية السلسلة على أحر من الجمر ,,
وأتمنى وضع المزيد من الصور في المواضيع حتى تكون أكثر جمالاً ووضوحاً ...

غير معرف

يقول...

دكتور كمال , أتمنى إعداد بحث شامل يتحدث عن الجن مثل البحث الذي قمتم بإعداده للملائكة ...

وشكراً ...

blue kral يقول...

أنا أميل الى فرضية أن الانسان القديم كان أشد و أقوى و حتى في بعض الاكتشافات كانوا أضخم و أطول. و تاريخ انكترا لم يخفى من الممارسات الميتافيزيقية و هذه أظنها من الحالات التى أراد مشيدوها اظهار ولائهم للالهة أو قد يكون السبب غير معروف. أنها مثل هده الظواهر التي تشعل خيال الانسان للمعرفة أكثر

غير معرف

يقول...

لكن بنوها لماذا ؟ قاعدة للهبوط ؟
يعني امكنهم اجتياز المجرات و السماوات ليحتاجوا الى نصب أحجار ؟

غير معرف

يقول...

من المرجح أن تكون بوابة للعبور بين الأبعاد!

غير معرف

يقول...

بناه الجن والله اعلم لان الجن كانو قبلنا على الارض ب الاف السنين

let's change our selves يقول...

ليس المهم ان نعرف من بني هذا الصرح لأن المؤكد ان الانسان في هذا الزمن امتلك قدره من البناء الهندسي قد تعدتنا بمراحل لأني اظن ان زمن بناء هذا الصرح متوافق مع بناء الاهرامات,اذا كما نقلت احجار الاهرامات من جنوب مصر تم نقل هذه الحجاره بنفس الكيفيه ما لفت انتباهي هو حادثة الاختطاف الشهيره هو تلون الاحجار باللون الزرق المخيف بصفتي كيميائي ودارس علم الفيزياء اجد ان اللون: هو ما نراه عندما تقوم الملونات بتعديل الضوء فيزيائيا بحيث تراه العين البشرية (تسمى عملية الاستجابة) ويترجم في الدماغ (تسمى عملية الإدراك التي يدرسها علم النفس)
واللون هو أثر فيزيولوجي ينتج في شبكية العين، حيث يمكن للخلايا المخروطية القيام بتحليل ثلاثي اللون للمشاهد، سواء كان اللون ناتجاً عن المادة الصبغية الملونة أو عن الضوء الملون. إن ارتباط اللون مع الأشياء في لغتنا، يظهر في عبارات مثل "هذا الشيء أحمر اللون"، هو ارتباط مضلل لأنه لا يمكن إنكار أن اللون هو إحساس غير موجود إلا في الدماغ، أو الجهاز العصبي للكائنات الحية اذا ماحدث هناك هو امتصاص الاحجار للون الابيض وعكس اللون الازرق العميق اذا من المهم ان نعرف التكوين الكيميائي لهذه الحجاره لأن من يعكس اللون الأزرق العميق هو سيليكات الألومنيوم والصوديوم المختلط مع الحديد والكبريت او معدن الكوروندم ولكن السؤال هنا من امد الحجاره باللون الأبيض لأن انعكاس اللون الأزرق المخيف او العميق لا يكون الا بشعاع من الضوء الأبيض الهائل الذي يحتاج طاقه هائله كما تصنع الشمس وان الحادثه حدثت في الظلام الساعه 2 صباحا ومن هنا تفتح اذهاننا للتخيل لمعرفة مصدر هذا الضوء الابيض قد يكون بوابه زمنيه قد تولدت بفعل طاقه هائله او بوابه لللأنتقال بين الأبعاد او سفينه فضائيه العلم عند الله ولكن حادثه مثيره للاهتمام

KazaMoho Pictures يقول...

السلام عليكم
مشكورين على موضع الشيق معلومات جديدة علي ستونهنغ

أسئل الله لكم التوفيق وافد جديد للموقع

غير معرف

يقول...

الانتقال بين الابعاد عن طريق الاحجار نفسها هى اكتشاف قدماء المصرين لان الاحجار قادرة على خلق مجال مغناطيسى موازى فى نقطة اخرا يستطيع العبور منها الى تلك النقطة عبرابعاداخر ينتقل من خلالة واليس فيةوالدلليل موجود فى المتحف البريطانى ولاكنة غير معروض

aksel

يقول...

يمكن ان نستند الى نظرية ان الانسان في ذلك الوقت كان طويل القامة جدا ، اقصد ان آدم عليه السلام كان طوله 60 قدما على ما اعتقد ، ومن ذلك الوقت والانسان ينقص في الطول ، او استعانوا بآلات متطورة ذلك الوقت ، فبما ان الانسان حاليا استطاع صناعة الات متطورة ، فما اللذي يمنع ان تكون هناك الات متطورة ايضا قديما ، ربما ستظهر لنا بدائية لكن بالنسبة لهم متطورة !

Haytham Kamal يقول...

يقول الله "أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا" وهذه الآية يمكن أن تساهم في تفسير جزء من هذا الغموض كما أنها تعطي الانطباع بفشل نظرية الكائنات الفضائية والتي لا أقتنع بها شخصيا.

Mhd Anas يقول...

السلام عليكم والرحمه
اتوقع ان هذه الاحجار هي بوابة زمنية او بوابة لعالم آخر او بعد ثاني.
من قراءة الموضوع يتوضح لدينا ان الذي وذع هذه الاحجار وضعها عن علم بالفلك (كـ تحديد وقت الشروق والمواضع القمريه ..الخ)
اتوقع ان هذه الاحجار تجمع قوى مغناطيسيه او توجد على مصدر من مصادر القوى الارضيه التي لا نشعر بها ومع بعض الشعائر او الممارسات يمكن التنقل في ابعاد اخرى ومثاله حادثة الاختفاء.
أو انه الاحجار هي احجار مخزنه للطاقه فعند ضرب الصاعقه بالاحجار تم شحن الاحجار بالطاقه والانتقال لبعد آخر

كلامي كله عباره عن وجهة نظر خاصه فيني.

maru mohamed يقول...

شكرا علي المقال اللي فعلا وضح فيه المجهود للجمع كل المعلومات.... اما عن تعليقي انا. في اي مكان صرح غامض بلاش نشوف الحقائق السطحيه ليه ما ندخلش في عالم الغموض اكتر ليه منفكرش فكره مجنونه ونشتغل علي اساسه. للعلم العبقريه ما هي الا فكره مجنونه وعلي صاحب الفكره تحليل نظريات لجعلها حقيقه ملاموسه ببرهين علميه......ممكن يكون في سر تحت الصروح دي , وليه متوصلش كل الصروح دي بخطوط وهميه ونشوف نفسر الشكل . في الاف الاقترضات ممكن نتخيلها

Sami Nassiri يقول...

اكيد لو الانسان عاجز عن صناعتها فهي صناعة الجن و الله أعلم و لا ننسى قصة سليمان عليه السلام و كيف كانت الجن تبني له القصور و الصروح

محتارابراهيم الدسوقى محمد مكى

يقول...

انا طبعا اؤمن بنظرية الابعاد وهى عشرة و بالتالى اؤمن ان للجن والملائكة وكائنات أخرى لانراها أبعادا خاصة بها بحيث لانراها بسبب طبيعتنا الطينية وباختصار أقول\ ذكر الله تعالى فى كتابه الكريم القرءان أن عفريت من الجن قال لسيدنا سليمان انا اتيك بعرش ملكة سبا الذى وصفه الهدهد بأنه عرش عظيم قبل أن تقوم من مقامك وقال واحد من البشرعنده علم من الكتاب لسليمان أنا أتيك به قبل أن تطرف عينك بل الملائكة هم أول من بنى الكعبة ولاننسى أبدا أن الله تعالى أبلغنا أن الجن هم مخلوقات فضائية اذ كانوا ومازالوا يطيرون فى السماء يسترقون السمع ويرسل الله عليهم الشهب فيحرق بعضهم اقرأوا سورة الجن وبالتالى لاأستبعد دورالجن فى مسألة الأطباق الطائرة وكذلك نقل الحجارة وبنائها (كل بناء وغواص)بل ودور أصحاب العلم بكتاب الله من البشر فأحدهم هو الذى أحضر عرش ملكة سبأ من بلاد اليمن الى فلسطين بعلمه بأسراركتاب الله وهو فى ذلك الوقت التوراه والزابور والله تعالى أعلى وأعلم

rasha hasan يقول...

شكرا لكم على جهدكم ..
معلومات قيمة ومفيدة ومثيرة ..
أتمنى لكم التوفيق ..

سهل العتيبي

يقول...

مرحبا أخي ... معلومات مفيدة جدا وهذا دليل على ان الانسان القديم كان ذكي على عكس مانراه من أفلام ومسلسلات عن الانسان القديم .. لا أعتقد أن الكائنات الفضائية زارت الارض ذات يوم فلو كان صحيحا لذكرة الله تعالى في كتابة ونحن أمه مؤمنه ونعلم بأن الله ماكان ليخفي هذه المعلومة عنا ..واعتقد كما يعقتد الاخ محتار أن المخلوقات الفضائية المعزومة كانت الجن . وأنا اضن ان الستار الحاجب بين الانس والجن لم يكن موجودا عندما خلق ادم عليه السلام والدليل أن أدم رأى أبليس لعنة الله .. ورماه بالحجارة وسليمان عليه السلام كان يرى الجن وكانوا يخافونه وهو يستعبدهم / وهذه دلاله على أن الجن ممكن أن يساعدوا الانس . وهذه الصخور كما ذكرت كبير وثقيلة ومن المستحيل على أنسان حمل هذه الحجارة وكما تفضلت فالمسافة ليست قريبة البته وهذا يعني أن البشر تم مساعدتهم مساعدة من جنس أخر وأكاد أجزم أنه (الجن) والله العالم

تحياتي

سهل العتيبي

غير معرف

يقول...

الإنسان القديم كان ذكياً جداً والصروح الشاهق والتصاميم الهندسيه المبهره كانت شيئاً عادياً في ذلك الزمان وقد ورد في الدين الإسلامي ما يؤيد ذلك حيث أن سيدنا سليمان كان يأمر الجن ببناء القصور الشاهقه وكانت تبنى في أيام معدودات..
كما وردت في القرآن قصة الملك ذو القرنين أنه كان مهندساً بارعاً فصنع سداً ضخماً ليحمي به البشريه من يأجوج ومأجوج
مع العلم أنني مؤمن إيماناً تاماً بوجود الكائنات الفضائيه كما أؤم إيماناً تاماً بوجود علاقه بين نخبه معينه من البشر والمخلوقاتن الفضائيه وهذه العلاقه مستمره منذ آلاف السنين وحتى يومنا هذا
محمد أبوالنصر

Unknown يقول...

ان الكائنات الفضائية مجرد خرافة لا اساس لها من الصحة او الوجود قد يكون الانسان القديم قد بناها او الجن فالجن لديهم قدرات خارقة للعادة فهم وجدو على الارض قبل خلق الانسان هذا ماجاء في القران الكريم

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .