11 مايو، 2011

الرأس المسكون

إعداد : كمال غزال
يقدم (جيسون كارل) أكثر القطع اثرية إثارة للاهتمام في المتحف الأكثر إثارة للخوف في المملكة المتحدة وهو رأس إنسان قيل أنه ينتقل من تلقاء نفسه حيث أصبح متحف الشعوذة The Museum Of Witchcraft الذي يقع على ساحل الكورنيش القديم بمثابة ثروة وطنية بالنسبة للوثنيين والمجتمعات البديلة ليس فقط في داخل المملكة المتحدة فحسب وإنما في خارجها أيضاً.

فمنذ أن جرفت الفيضانات المدمرة معظم القرية في عام 2004 خضع المتحف لبرنامج تجديد واسع النطاق بهدف توفير البيئة المثلى لحفظ التشكيلة الفريدة من الآثار المعروضة وشمل التجديد إستخدام أحدث التقنيات في ضبط كل من الحرارة والرطوبة والإضاءة.

ومن بين أكثر المعروضات غرابة وشعبية في المتحف يظهر رأس مغطى بالقطران (القار) وصندوق قديم مخصص لحفظ الكتاب المقدس ، اللذان كانا لسنوات عديدة موضع الكثير من التكهنات بخصوص تاريخهما ومنشأهما الأصلي والغرض منهما.

هناك أجواء غير عادية تجذب أعداداً ضخمة من زوار المتحف والمرشدين السياحيين حيث يصفونها بحضور روحاني أو هالة aura تحوم في أرجاء المعروضات ويصعب عليهم تفسيرها ويبدو أنها تشير إلى نفسها بشكل فعال.

ليس هذا فحسب وإنما وجود الرأس الذي عُرف عنه أنه ينتقل بدون أي مساعدة من أيادي البشر أصبغ على المكان صفة " المسكون " فأثناء أعمال التجديد الروتينية التي أجريت خلال شتاء عامي 1996 و 1997 تم حفظ الرأس بعيداً لئلا يلحق به أي ضرر على طرف طاولة في غرفة نوم (غراهام كينغ) مالك المتحف الحالي .

يعتقد (غراهام) أن قطعة الرأس كانت مسؤولة عن مجريات الأحلام المتكررة التي عاشها في ذلك الوقت ففي إحدى هذه الأحلام أتاه اسم (هاري) لذلك الرأس المجهول بالاسم والهوية.

وكان (سيسيل وليامسون) وهو المؤسس الأصلي للمتحف والقيم عليه لمدة طويلة قد قدم شرحاً موجزاً لسنوات عديدة فيما يلي نصه :

" من فضلك لا تكره هذه الجمجمة. فهي مثلك ، كان بمقدورهامرة أن تضحك وتبكي ، لكن الذين في موقع السلطة ارتأوا لحكمة وجدوها أن يقطعوا رأسه ويغطسوه في مرجل من القطران ليعرض الرأس بعد ذلك كتحذير للجمهور .

وفي تاريخ لاحق استرجع الرأس روحاً طيبة كانت على الأغلب قسيساً لتنقذه من سوء المعاملة فتضعه في صندوق الكتاب المقدس . ومن ثم سقطت قتابل هتلر على كنيسة لندن حيث تم العثور على الصندوق بين الأنقاض عند الجدار الشرقي للكنيسة (آنذاك ) وخلف المذبح مباشرة . فما كان من القائمين في الكنيسة إلا أن رفضوا الإحتفاظ بتلك القطعة الغير مرغوب بها ، ومما لا يدعو للإستغراب أن القطعة انتقلت بين آلاف الأيادي وسرعان ما نسجت حولها الحكايا " .


التحقيق
لاشك أن القصة أعلاه مليئة بالإثارة والإستعراض وحتى القنابل ! ، فهل كانت أياً من وقائعها صحيحاً بالفعل ؟

يتذكر (سيسيل) نفسه وباعتزاز عضواً من شركة خفية كان معروفاً برواية القصص الخيالية وربما كانت بعض الأجزاء من روايته لتاريخ الرأس المذكور مجرد افتراضات وليست أحداثاً واقعية.

أراد (غراهام كينغ ) وفريقه معرفة ما جرى بالضبط فيما مضى ليضع حداً للقصص حول الرأس وإلى الأبد، فبدأ في مطلع عام 2010 إجراء تحقيق في تاريخ الرأس، حيث استخرج (مارتن سميث) وهو محاضر في الطب الشرعي وبيولوجيا أصل الأجناس البشرية في جامعة بورنماوث عينة من قطعة الرأس ومن ثم أرسلت إلى نيوزنلندا لمعرفة تاريخها باستخدام فحص الكربون المشع وكانت النتائج مثيرة للاهتمام على أقل تقدير :

هناك احتمال بنسبة 95 ٪ لأن يرجع تاريخ الرأس إلى 360 قبل الميلاد وحتماً ليست بعد الميلاد مما يعني أنها أقدم بكثير مما كان يظنه (سيسيل وليامسون) وأن قصته هذه عن العصور الوسطى وتقطيع الاوصال وعرضها للجمهور قد لا تكون دقيقة.

ويرجح أن يكون الرأس لمومياء مصرية قديمة من المحتمل أنها أنثى وتعرف الآن باسم " هاري-إيت " و " القطران " الذي غطس به الرأس هو بالأصل نوع من راتنج الخشب وربما كان خشب الصنوبر وليس "القار" كما كان يعتقد في البداية. حيث اتضح أن الطريقة التي حفظ بها الرأس متسقة مع نظرية المومياء المصرية.

لكن هذا بطبيعة الحال يطرح المزيد من الأسئلة :

كيف ترافق وجود الرأس مع صندوق قديم للكتاب المقدس ؟ ومن أين أتت قصة الإعدام المتصلة بالعصور الوسطى ؟ وهل كانت بالفعل محفوظة في كنيسة لندن ؟

ربما كانت القطعة تذكاراً جلبت إلى إنجلترا مع هاو فيكتوري في جمع التحف المصرية أو أتت إلى أوروبا منذ زمن أقدم وعوملت كقطعة أثرية .

نبذة عن جايسون كارل
يعتبر (جايسون كارل) مؤلفاً للعديد من الكتب في مجال التاريخ وما وراء الطبيعة كما أنه منتج مبدع في شركة AtmosFEARI وأيضاً ممثل ومذيع.

- يمكتك زيارة الموقع الإلكتروني لمتحف الشعوذة هنا

إقرأ أيضاً ....
- هل أدى فتح تابوت إلى إنقطاع الكهرباء ؟
- حقيقة كفن تورين
- تشاوتشيلا : مقبرة الأشباح
- دمى أطفال "مسكونة"


22 تعليقات:

كريمة سندي يقول...

الاحتمالات كثيرة ولكن القصة غريبة فعلا شكرا على هذه المعلومات المميزة

هدى عز الدين يقول...

هذا غريب فعلاً ,, الإحتمالات كلها واردة و أعتقد أنها إحدى جماجم المومياء المصرية لأن إحتمالها وارد و طريقة حفظ الجمجمة أشبه بطريقة حفظ المصريين القدماء للمومياوات كما هو مذكور أعلاهُ

و ربما جُلِبت القطعة إلى المتاحف الأوربية وقت غزو الوطن العربي في أواخر القرن العشرين عندما نُهِبت ثروات البلاد العربية كما هو الحال في العراق عندما نهبت فرنسا آثار العراق و أودعتهم إلى متحف اللوفر في باريس ...

لكن يبقى السؤال عن ترافق وجود الجمجمة مع صندوق الكتاب المقدس ,,
لكن قد تكون قصة تقطيع الأوصال في العصور الوسطى محض إبتداع كإحتمالٍ لا أكثر ..

MetalGear يقول...

ماذا عن تحرك الجمجمة؟ هل كانت فعلاً تنتقل من مكان لأخر بنفسها؟

تيمازيري يقول...

الموضوع ذكرني بفيلم جميل جدا له علاقة بالموضوع اظن انكم شاهدتموه اسمه(سليبي هولو) من اجمل ماقدمه النجم السينمائي المبدع (جوني ديب) انصحكم بمشاهدته هو فيلم روائي ذو لغة انجليزية راقية بلا تكلف او ابتذال جمعت فيه من افضل نجوم هوليود على الاطلاق وله صلة وثيقة جدا بالموضوع اعلاه

Mohamed يقول...

الموقع جميل جدا "بغض النظر عن المهاترات" التي تدل دائما على طريقة تفكير صاحب الرأي، ولكن ما يزعجني
حقاوجود بعض المؤثرات "سكربت" التي تؤخر فتح صفحة الموقع وحتى الصفحات الاخري معها.

AVAST BIOSTAR يقول...

رااااااااااااااءع جدااااا

sayel يقول...

اللي بلف بشوف و بيتعلم ..... هناك امور غريبة و عجيبة و قصص من وراء الطبيعة وهنالك الكثير الذي لم و لن ينشر
هناك خبر على وسائل الاعلام او بنشر يافطات تفيد بان نهاية العالم ستكون يوم 21/05/2011 لك بان تروي لنا تفصيل اكثر عن هذا الخرافة

مستر بريزيدنت (باراك اوباما) يقول...

انا شايف ان البحث عن اصل وفصل الراس كان ممكن يتم في ثواني لو كانو بحثو في اصلها الوراثي ,كانو هايعرفو ساعتها هية منين وبنت مين واذاكانت دكر ولا نتاية ومن انهي بلد انما كدة بصراحة اسلوب دوخيني يالمونة
وبعدين نفرض انها كانت لموميا مصرية يعني معنى ذلك انها كانت بتحب الفسح والخروجات والتنزه وكدة لذلك حتى وهية مجرد راس مازالت بتروح وتيجي لانها شكلها كانت لسة شباب ومالحقتش تتهنى بشبابها وماتنسوش ان المومياوات كلها كانت بتتعمل عليها تعاويذ للحماية والحفظ
اما حكاية الكتاب المقدس اللي جنبها هوة يمكن الحارس عليها لما اكتشف انها بتروح وتيجي وتيجي وتروح حط جنبها كتاب مقدس على اساس يمنعها من الخيلة الكدابة يعني المرواح والمجي عمال على بطال

تفسير يخلي الواحد لايتعب ولايحتار
وشكرا

sayel يقول...

برضو وجه نظر سيدي الرئيس ... ده اقتراحك بالقضيه يعني

مستر بريزيدنت (باراك اوباما) يقول...

هههههههههههههه اه يا استاذ صايل
بس هية القضية ان احنا عملناها قضية
هههههههههههههههه

sayel يقول...

الخبر الذي ورد على صفحة وكالة معا
http://maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=386669
رام الله- معا- لوحظ على مداخل المدن الفلسطينية لوحات اعلانية كبيرة تحذر من نهاية العالم أو يوم القيامة في الكتاب المقدس!!. وحسب الاعلان فإن اليوم العظيم هو 21 مايو الجاري، وكما تدعو إلى زيارة الموقع الالكتروني الخاص بهم ومقرهم في ولاية أوهايو الأمريكية.

وطالب المدون الفلسطيني منير الجاغوب الجهات الرسمية بإزالة تلك اللوحات الاعلانية، قائلا إن نفس الاعلان المنشور في مدخل مدينة بيرزيت تمكنت مجموعة مسيحية أميركية صغيرة من نشرة في دبي قبل شهر تعلن نهاية العالم في 21 ايار الجاري، فيما تعهدت بلدية الامارة بنزعها، مشيرة إلى أن اللافتات الكبيرة انتشرت في أماكن مختلفة من المدينة على الواح مخصصة للدعايات، تعلن "يوما عظيما ورهيبا في 21 ايار"، وتتساءل "من سيتمكن من الوقوف" في ذلك النهار.

ونشر ايضا نفس الاعلان في لوحات اعلانية كبيرة في شوارع العاصمة عمان بنفس الصيغة والهدف، والصورة، وقامت امانة عمان بازالتها.

وقال المدون الجاغوب لأنني متابع للحدث منذ فترة تفاجأت بنفس الاعلان موجود على مدخل مدينة بيرزيت وقال لي بعض الاصدقاء انه ايضا موجود على مدخل مدينة نابلس بالقرب من حاجز حوارة.

وأشار إلى أنه سأل مجموعة من اصدقائه من الديانة المسيحية عن هذا الموضوع، فأجابوه بانه خزعبلات وان هذا اليوم بيد الله فقط وعلمه عنده فقط.

واشار المدون ايضا إلى ان هذا الاعلان يخالف الديانة الاسلامية، ويمس مشاعر المسلمين مطالبا الجهات الرسمية في فلسطين بأتخاذ قرار فوري بازالة هذه اللوحات الاعلانية ومتابعة ومراقبة ما ينشر عبرها.

وفي تعليق صحفي نشر في وسائل الانباء في مدينة دبي على نفس الموضوع، قالت متحدثة باسم الجمعية الامريكية القائمة على هذه الاعلانات ماري شيهان التي تدير اذاعات "فاميلي ريديو" التبشيرية عبر العالم "علينا ان نحذر الجميع بغض النظر عن الجنسية والدين، لأن ذلك سيؤثر علينا جميعا".

وذكرت شيهان التي قدمت الى الإمارات مع زوجها، أن "المجموعة واجهت صعوبة في ايجاد شركة اعلانات تقبل بنشر هذه الإعلانات الحساسة، إلا أن شركة وافقت على ذلك في النهاية، وحصلت على الاذن اللازم من السلطات البلدية".

وتساءلت من الذي سولت له نفسه بنشر مثل هذه الاعلانات المثيرة للجدل في فلسطين ومن يقف خلفها للتلاعب في عواطف الناس ومعتقداتهم بهدف الترويع.

بدنا حدا يفسر او يعطيني مصدر هذا النبوئة او ايش مش عارف ايش اسميها

سر الأرض يقول...

شكرا أخي صايل على المعلومة .. اليوم مررت من بلدة بيرزيت ولم أنتبه لأي إعلان .

بالنسبة للرأس .. حسب أسطورة الأرواح المعذبة , أن كل من يقتل بطريقة بشعة تعذبه , تبقى روحه حول جثته لأنها معذبة ولم تخرج سالمة .

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

مجرد قراءة لبعض فقرات الموضوع:
" من فضلك لا تكره هذه الجمجمة. فهي مثلك ، كان بمقدورهامرة أن تضحك وتبكي ، لكن الذين في موقع السلطة ارتأوا لحكمة وجدوها أن يقطعوا رأسه ويغطسوه في مرجل من القطران ليعرض الرأس بعد ذلك كتحذير للجمهور .
لنحلل هذه الفقرة :

- رجاء و استعطاف لأضفاء نوع من الأحساس الغريب

- كيف عرف انها قطعت من قبل اناس في موقع للسلطة وكيف انها قطعت للتحذير اذ من الممكن ان تكون قطعت نتيجة حرب ضروس أو نتيجة فصلها عن الهيكل الأصلي و قد تكون لشخصية دينية قديمة توارثها بعض الكهنة أو كانت تستعمل للسحر أو لأستحضار الأرواح و اذا ما قيل صحيح على أن التشخيص أثبت أنها من قبل مجئ المسيح فلما لا تكون من حبر من أحبار اليهود المقدسين لديهم ووجودها مع الكتاب المقدس له دلائل دينية وروحية غامضة ؟

وفي تاريخ لاحق استرجع الرأس روحاً طيبة كانت على الأغلب قسيساً لتنقذه من سوء المعاملة

- من أعلمه أنها عانت من سؤ المعاملة ?

فتضعه في صندوق الكتاب المقدس . ومن ثم سقطت قتابل هتلر على كنيسة لندن حيث تم العثور على الصندوق بين الأنقاض عند الجدار الشرقي للكنيسة (آنذاك ) وخلف المذبح مباشرة . فما كان من القائمين في الكنيسة إلا أن رفضوا الإحتفاظ بتلك القطعة الغير مرغوب بها ، ومما لا يدعو للإستغراب أن القطعة انتقلت بين آلاف الأيادي وسرعان ما نسجت حولها الحكايا " .
- السؤال لما دئما نسمع بوجود جماجم واكتشاف جماجم بالكنائس ما علاقة الجماجم بالكنائس أو العكس مالمغزى من الأمر قد قيل ان لها قدرة عجائبية ,كما نعلم ان عيد الجماجم هو عيدعبادة الجماجم للقديسين المقبورين,فمثلا كاردينال تشيكيا الكاثوليكى في طقوس عيد الجماجم يحمل جمجمة تلبس التاج و هى للقديس فاكلاف….وهو أيضاً القديس فانسيسلاس و الذى عاش فى الفترة بين 907 و 929و تم تكريسه قديساً بعد مقتله على يد أخيه بولسلاف واقتباس من الأخ أمجد ياسين كما قال حسب أسطورة الأرواح المعذبة , أن كل من يقتل بطريقة بشعة تعذبه , تبقى روحه حول جثته لأنها معذبة ولم تخرج سالمة كما يقام عيد الجماجم في بوليفيا يوم9 نوفمبر من كل عام حيث يحمل كل شخص جمجمة قريب له الى الكنيسة وذلك كي يبارك بمناسبة يوم الجماجم في المقبرة العامة في لا باز. فالبوليفييون يحتفظون بجماجم الأقرباء (القريبون فقط) في بيوتهم و يتهافتون على الجمجمة المباركة في يوم الجماجم ولذلك لجعل لأنفسهم حظا سعيدا في المستقبل ومن تم مسابقة من هي الجمجمة سعيدة الحظ التي ستنال لقب القداسة من كاهن الكنيسة.
كمالا يملك الفاتيكان أن يمنع هؤلاء المسيحيين من التضرع أو الصلاة أو حمل أو الإحتفاظ بهذه الجماجم لأن جميع كنائس العالم تحتفظ بجماجم وتزين جدرانها بهذه الجماجم بحجة انها جماجم الكهنة والقديسين .
اناأعتقد ان هذه الجمجمة قد جلبت من مقبرة كنسية بفلسطين ايام الحروب الصليبية وتم الاعتقد انها لكاهن او قديس ما على غرار ما تناولته الروايات عن فرسان الهيكل وما وجدوه اما بالنسبة لما يقال عن تحرك الرأس فقد تكون سوى تهيأت نفسية تنتجها الظرفية المكانية والنفسية المتجاوبة للزوار وما يشحنون بهأ نفسهم من عواطف قبل زيارتهم لمكان تواجدها
.

IRuMI يقول...

موقع رآآآئع جداً

تيمازيري يقول...

الجمجمة أعز مايملك الآدمي من جسده غن طريقه يرى ويسمع وان عتطل السمع والبصر بقي الادراك والخيال الانسان يحب نفسه كثيرا والراس اهم مالديه حتى في تقالدبنا العربية الاصيلة لما ان ينجو احدهم نقول له (سلامة راسك) بصراحة ان هذا الاستخدام ان لم يكن في محله فهو اعتداء آثم على حرمة الاموات وقد تحل لعنة على من حبس هذه الجمجمة ويكفي انها نذير شؤم لاعجب برغم روعة المتحف الخاص بالسحر بس تبقى هناك امانة لابد من احترام الموتى واتفق مع سر الارض لكن هذه الروح هائمة وليست معذبة لو معذبة او قلقة سيتغير الامر الى اؤسؤأ

أنا إنسان يقول...

أعتقد ان هذا المتحف مسكون بالجن وبالتأكيد الجن هو من يقوم بتحريك الجمجمة .

reo.o يقول...

اولا الشكر لصاحب المدونه ...

فلقد اعادت المدونه الحماس الى مره اخرى .

وبخصوص الرأس المسكونه فلقد راجعت معلوماتى ووجدت ان فى عام 350 ق م كان الملك ( نخت أنبو ) هو اخر فرعون لمصر
وبعدها احتلها الفرس مما يعنى ان تفسير انها ممياء بعيد كل البعد عن الواقع بسبب حكم الفرس كما ان ذلك التاريخ يبعدنا كل البعد عن ان الكهنه قد قامو بالقاء احد تعويزات الحمايه على الراس بسبب اباده معظم الكهنه المعروفين فى تلك الفتره و كمان هو معروف فلم يكن يعلم بتعويزات الحمايه سوى كهنه الملوك ولم يكن اى سر من اسرار التعاويز يخرج عن الكهنه المعروفين

وننتقل من تلك النقطه الى الجمله التى القاها سيسيل وليامسون كى يحيط الجمجمه بالغموض ( من فضلك لا تكره هذه الجمجمة. فهي مثلك ، كان بمقدورهامرة أن تضحك وتبكي ، لكن الذين في موقع السلطة ارتأوا لحكمة وجدوها أن يقطعوا رأسه ويغطسوه في مرجل من القطران ليعرض الرأس بعد ذلك كتحذير للجمهور ) فهى جمله فى منتهى البساطه حينما تقسم الى مقاطع

ففى المقطع الاول ( من فضلك لا تكره هذه الجمجمة. فهي مثلك ، كان بمقدورهامرة أن تضحك وتبكي )
فهو يتحدث عن الطبيعه البشريه فهناك العديد من الناس الذين يشعرون بالاشمئزاز من رؤيه جمجمه بالرغم انها كانت لشخص مثله تماما

و المقطع التانى ( لكن الذين في موقع السلطة ارتأوا لحكمة وجدوها أن يقطعوا رأسه ) فهو يتحدث عن القدر الذى ادى الى قطع الرائس باى طريقه كانت

و المقطع الثالث ( ويغطسوه في مرجل من القطران) هو ما حدث مع الجمجمه للاحتفاظ بها فاذا كان من يريد ان يحتفظ بها ترك العظام بدون اى مواد داعمه لتبقيها فتره اطول لتحللت

ثم يائتى المقطع الاخير ( ليعرض الرأس بعد ذلك كتحذير للجمهور ) وهو يقصد بذلك وضعه فى المعرض هنا

ثم نائتى الى الجزء الشيق وهو وجود الرأس داخل صندوق الكتاب المقدس داخل الكنيسه

وسوف اجيب عن هذا الجزء بسؤال

كيف تحتفظ بجمجمه داخل كنيسه ؟

من وجهه نظرى ارى ان انسب مكان هو داخل الصندوق فى احد الاماكن التى بداخل الكنبسه و يصعب الوصول اليها الا بطريقه وحيده وهى هدم الكنيسه وهو ما حدث بالفعل حينما سقطط القنبله فكشفت الاسرار

و جعلت القائمين على الكنيسه يلاحظون وجود الجمجمه و بالطبع من يريد ان يحتفظ بجمجمه لا يعلم من اين اتت

لذلك تم التخلص منها من داخل الكنيسه و بعد ذلك بدئت رحله الجمجمه الى ان اصبحت لغز بسبب عدم وجود تاريخ لها ..

كمال غزال يقول...

الأخ Reo
أشكرك على تحليلك القيم

paradox يقول...

من الجيد إطلاق مثل هذه الشائعات لجلب السياح من كل أنحاء العالم ...

غير معرف

يقول...

اعتقد انه مجرد تمويه من اصحاب المتحف لجذب الزوار

Räumung wien يقول...

انا لا اعتقد فى تلك الاشياء

غير معرف

يقول...

هدا يدل على فساد الكنيسة بالسحر و الشعودة

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.