2 مايو، 2011

في نقد العقل العربي: كيف نختلف وإلى أين نتجه ؟!

إعداد : كمال غزال
عندما نعلم فقط أين نقف عندئذ سنعلم أين سنتجه وبالتالي نتقدم خطوة أخرى إلى الأمام نحو المستقبل الأفضل ، وهكذا هو الأمر مع الحوار الفكري فعندما نتعلم كيف نختلف يمكن أن نصل إلى ثمار فكرية صوب الحقيقة بدون الوقوع في مستنقع الحلقات المفرغة والتي لا تؤدي إلإ إلى إهدار الوقت علاوة على إثارة مشاعر الكراهية والإحباط والضجر بين المشاركين في الحوار.

تكمن المشكلة في إرتكاب عدة أخطاء في طريقة التفكير والتي تتسم بها العقلية العربية على وجه خاص، فمن خلال إطلاعي على النقاشات الدائرةعلى صفحات موقع ما وراء الطبيعة وغيرها من المنتديات الإلكترونية العربية وما أكثرها تعلمت الكثير من أنماط التفكير السلبي، ورغم أنني وضعت قائمة من الامور التي علينا تجنبها في النقاش (قواعد النقاش) غير أنني لا أجدها كافية للنقاش الذي ننشده والذي يطمح إليه كل باحث في الحقيقة ، فهناك الكثير مما علق في من رواسب في العقلية العربية على مر الأجيال والتي تحد من التفكير الموضوعي.

في عالم الإنترنت نجد أكبر نسبة من عدد المنتديات الإلكترونية في العالم العربي بالمقارنة مع دول العالم مما يوحي بأن العرب مشغولين جدأً في النقاشات فهل يتبعون الطرق الصحيحة فيها ؟ أشك بذلك ، فما يتوقعه أي مطلع عليها أن تخرج بإبداعات فكرية أو دراسات هامة وهذا ما لا نلمسه خصوصاً مع إنتشار ثقافة النسخ واللصق وعدم التحقق والإساءة بمختلف أشكالها بين المشاركين.

أذكر في مايلي تلك الأخطاء وأتمنى ممن يشاركون في النقاش أن يشيروا لها بالاسم في كل مرة يلاحظونها في بعض المشاركات لكي يتنبه المشاركون فيعدلوا من طريقة طرحهم إلى ما هو أصوب:

1- التعميم
خطأ التعميم من الأخطاء الشائعة في العقلية العربية ، نلاحظها في نقاشاتنا سواء في وسائل الإعلام أو في الأحاديث اليومية مع معارفنا. ويتضح أكثر في كلامنا عن (الآخر)فكثيراً ما نصم شعب أو قوم بأكمله بصفة محددة ما وهو حكم مسبق ولا يراعي الإختلافات الفردية بين الأشخاص في الثقافة ونمط المعيشة فإذا أردنا استخلاص أحكام أكثر دقة علينا أن نكون محددين أكثر في الفئة ألصقنا بها صفة محددة وأن نوزن الأمور بالنسبية وليس بالإطلاق لئلا يكون الحكم ظالماً وفي غيره محله ، التعميم أعمى لأنه لا يراعي الظروف والحالات في الزمان والمكان وغالباً ما يكون لك قاعدة استثناء .

2- التوصيف
عندما لا نتفق مع فكر شخص كثيراً ما نميل إلى وضعه في خانة فكرية معينة فنطلق عليه أوصافاً كقبيل علماني وسلفي ورجعي وتقدمي ومتطرف ومحافظ..وغيرها، وليس بالضرورة أن نسمعه تلك الأوصاف بل يكفي أن تكون حاضرة في ذهننا اتجاهه ، إطلاق أوصاف كهذه يساهم في حشد تأييد من نعتقد أنهم يتفقون مع أفكارنا بهدف حشره في زاوية أو نبذ فكره، والأهم من ذلك أن تلك الأوصاف تفضي إلى نقاش عقيم ناجم عن تصورات مسبقة قد تكون بعيدة عن الصواب، مع أن الفكر الحر المستقل لا يؤمن أصلاً بقوالب فكرية محددة أو أيديولوجيات يسجن ذاته بها.

3- الوراثة
غالباً ما نرث الأفكار التي نعتبرها بمثابة مسلمات من الأجيال السابقة بدون بذل أدنى جهد للتفكير بمصداقيتها أو في قابليه استمراريتها مع العصر وظروفه المستجدة في حين أننا نادراً ما نبدع أفكار جديدة تفيد مستقبلنا وتزيد من قوتنا الداخلية، الشك هو منهج الوصول إلى الحقيقة ومنها حقيقة وجود الله ، والخائفين من مزاولة هذا المنهج يخافون الخسارة ، خسارة ماذا ؟ خسارة إيمانهم بالله ؟! لماذا لا يكون الإيمان قوياً أمام التفكير ؟ الجواب لأنه إيمان موروث من العائلة والسلف وليس مكتسباً من خلال التفكير الذي يكون الشك أول الطريق لتحفيزه.

4- الميل العاطفي
غالباً ما تلتقي أحكامنا مع عواطفنا وحالتنا الشعورية من الأحداث الجارية فنؤيد وندين إعتماداً على علاقتنا بالأشخاص وقربهم من انتماءاتنا العقدية أو الفكرية فلانأخذ وقتاً ولو بسيط في التفكير بما قدموه من نتائج أفكارهم وأفعالهم سواء أكانت إيجابية أم سلبية للمجتمع والحياة. وكم من مسابقة أقيمت تأثر فيها لجنة الحكام بما يعنيه الأشخاص لهم على حساب ما قدموه من فكر وأعمال ومواهب فأتى تقييمهم عاطفي ومثير للشفقة أو لمصلحة .

وقد ورد في الحديث الشريف الصحيح قول لم نعمل به لأننا لم نفهمه على النحو الصحيح وهو : "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً "، "مظلوماً" بأن تنصره ضد من ظلمه و "ظالماً" بأن تردعه عن أولئك الذين ظلمهم وهذا الفعل الأخير (قول أو فعل ) مقصرين فيه إلى حد كبير مما يجعلنا خارجين عن دائرة الموضوعية أمام أعين ووعي العالم ، وما يعلمه المتنورون بحق هو أن أصحاب المبدأ لا يحيدون عنه حتى لو تعلق الأمر بأقرب المقربين لديهم.

5- المؤامرة ولائحة الإتهام
غالباً ما نلقي مسؤولية فشلنا على الآخرين الذين لم ندرس فكرهم حتى أننا في تجارب الحياة نلقي مسؤولية الأمور الغريبة على "الجن" ولا ندرس الأسباب الكامنة في أنفسنا ، وفي السياسة نلقي مسؤولية فشلنا على الغرب وهكذا..... فالمهم لدينا أن تكون لائحة الإتهام جاهزة بالأسماء حتى قبل إجراء التحقيق اللازم وهذا يريحنا إلى أن يحين الوقت الذي نكتشف فيه خطأنا وعندها يكون قد فات الاوان للتغيير نحو الأفضل. وللخروح من دائرة الإتهامات علينا أن نخرج من فكر نظرية المؤامرة ونناقش الأمور كما هي من الوقائع التي توفرت لدينا .

6- الإسكات
في كثير من الحالات يكون لدينا القدرة على إحتواء رأي الآخر ولكننا مع الأسف لا نستخدمها بل نجد من السهل أن نقوم بإسكات الرأي الآخر بحجة أن النقاش منتهي ولا مجال للأخذ والعطاء فيه، وهذا سيؤدي بدوره إلى تداعيات لأنه سيبقى حاضراً وقوياً في فكر المقموع إلى أن تحين لحظة الكلام بعد دهر من الصمت ، تلك اللحظة التي يكثر فيها عدد المؤيدين الصامتين وعندئذ سيكون رد الفعل كالبركان الثائر الذي يدمر بعنف وفي كثير من الأحيان أكثر مما ينبغي.

وهناك قول على غرار الآتي :

" كان الأجدى أن نعرف أمراً آخر أكثر نفعاً عوضاً عن الأمر الذي تم التطرق إليه "

وهي وسيلة يستخدمها البعض للحث على عدم التفكير بأمور معينة فلا يريدون منا أن نفكر بها لمبرراتهم المختلفة، وحجب التفكير هو من طبيعة الإرهاب الذي نعيشه في مجتمعاتنا قبل أن يكون ناجماً عن السلطة التي تحكمنا.

7- سلطة المعتقد
مشكلتنا ليست مع الدين وإنما مع من يدعون أنهم موكلون (من الله) في تطبيقه ، فدائماً ما تتطابق أوامرهم مع مصلحة بقائهم في السلطة التي يستمدونها من رعاياهم الذين نجحوا في غسل أدمغتهم ليصلوا بهم إلى ما يشبه متلازمة ستوكهولم عبر القمع والترهيب بالعقوبات والترويج لأجنداتهم (الدينية ) خلال الزمن فأوامرهم غير خاضعة للنقاش لأنها مستمدة من الكتب السماوية وآثار المرسلين وما كتبه السلف والتي نجحوا في تأويلها وفق وجهة نظرهم التي تدعم سلطتهم ، وهذا يشبه إلى حد بعيد ذلك العصر الذي سيطرت فيه الكنيسة على فكر الاوربيين في العصور الوسطى مما نتج عنه فيما بعد ردود فعل عظيمة شهدناها في انتشار أفكار الفلسفة المادية وأحياناً الخارجة من كل قيد وما زالت آثاره بادية في الفكر المعاصر، فهل علينا أن نكرر التاريخ ؟ العملية باختصار هي (فعل) ماضي و (رد فعل) مستقبلي يعاكسه وكثيراً ما يكون أكثر إستدامة وأعنف لأنه ولد من رحم الإضطهاد.

8- الشخصنة
غالباً ما يكون الهدف من الحوار هو تسجيل نقاط على المتحاور معنا بدلاً من أن يكون تفاعلاً موضوعياً مع الأفكاره التي يطرحها ، وغالباً ما يكون الهجوم في غير محله فعندما نسمع نقداً يوجه إلينا بخصوص نقطة (أ) لا نرد عليها بل نلتف لنسدد هجومأً في نقطة (ب) لأن هدفنا ليس الوصول إلى الحقيقة وإنما إحراج المتحاور معنا أو لتحقيق نصر شخصي يغري شعورنا العالي بالفردية المتحكمة، وتصل درجة لاإستفزاز في بعض الأحيان إلى المشاجرة أو التلفظ بالشتائم .

9- الحقيقة ليست الهدف
ما هي حقيقة هدفنا المسبق قبل الحوار في قضية ما ؟ هل يقتصر فقط على الدفاع عن وجهة نظرنا حولها ؟ أم أنه يتخطى ذلك ليشمل معرفة المزيد من الآراء الأخرى حولها وبالتالي الحصول على معلومات أكثر حولها للإقتراب مما نعتقد أنه "الحقيقة" أو جانب منها على الأقل عندما لا يتوفر لدينا معلومات كافية عنها، للأسف نلاحظ أن معظم المناقشات تكون لفرض رأي على رأي آخر وليس لاستفادة رأي من رأي آخر، فتخذ شكل المعركة بدلاً أن تكون تعديل مسارات في التفكير للوصول إلى الحقيقة، وتعديل الرأي لن ينال من مكانتنا إن اتضحت لنا الحقيقة أو رأينا فيها أوجه لم يكن بوسعنا أن نراها من منظورنا إلا بعد إطلاعنا على رأي الآخرين.

10- السيد "أعرف"
لا يمكن لأي شخص أن يحيط بكل مناهل المعرفة على نحو كاف مع أن بعض الأشخاص قد يمتلك معارف واسعة في العديد من المجالات في العلوم والتاريخ وغيرها. وقد نغتر أحيانأً بما نملكه من معارف فنشارك في الحوار بثقة زائدة وكأننا مختصون في ذلك الحقل من العلم فنعطي تفسيرات وتحليلات لأمور لم نعشها أو حتى لم نطلع عليها فتأتي مشاركاتنا لتزيد من التشتت في مسار النقاش وسرعان ما نكتشف أننا شاركنا عن جهل ، وفي هذه الحالات يكون الصمت والإصغاء أو القراءة أفضل أو الإكتفاء بطرح الأسئلة عن الامور الجديدة التي لم يسبق لنا الإطلاع عليها شرط عدم الخروج من محور الموضوع المطروح. المشكلة أننا يصعب علينا قول :" لا أعرف" ولا أعتقد أن هذا القول سيضعف من مكانتنا العلمية.

11- الإلتفاف
الإلتفاف هو الهروب المتعمد من مناقشة فكرة من الحوار ويحدث عادة بعد أن يطرح السائل سؤالاً فتأتي الإجابة في غير محلها لتناقش أمراً قريباً من محور الموضوع مع أنه بعيد عن الإجابة المطلوبة أو المفترضة عن السؤال. وغالباً ما يتخذ الجواب الملتف شكلاً هجومياً بدلاً من الدفاع لدرء تهمة موجهة في السؤال ونشاهد ذلك بكثرة في حديث السياسيين أمام وسائل الإعلام.

أسباب الإلتفاف عديدة ومنها تحاشي إجابة ذات حجة ضعيفة أو محرجة للشخص للشخص المجيب أو لمكانته أو أنها تتجاوز حدود معرفته لكن يصعب عليه قول :" لا أعرف". وقد يكون الهدف من الإلتفاف هو أن ينسى الذي طرح السؤال موضوع السؤال فيخوض في أمر آخر، والإعلامي الناجح قادر على إختيار تلك الأسئلة المحرجة. الإلتفاف ليست صفة خاصة بالعقل العربي ولكننا نجدها في كل زمان ومكان.


وأخيراً .... لا بد من الإختلاف بين أفكار الناس لكن علينا أن نتعلم أولاً كيف نختلف ونغرس آداب الحوار في أبنائنا وبناتنا لكي نحجز مكاناً لنا تحت الشمس ولنكسب إحترام العالم بفكرنا وثقافتنا التي تنعكس في تصرفاتنا وأفعالنا مع بعضنا البعض ، وهي القوة الداخلية التي نستمد منها تطورنا ومواكبتنا لفكر العالم ومتغيراته، بينما "الإتفاق الظاهري" الغير مبني على قوة الإقناع بل على العاطفة والإنتماءات الموروثة لا يخلق قوة بل يكون كالطبل كبير في حجمه وأجوف في قلبه وسرعان ما يتهاوى عند أول امتحان مع متغير جديد.

ملاحظة
الأفكار المذكورة أعلاه تعبر عن وجهة نظر كمال غزال من خلال دراسته لأنماط التفكير من وراء النقاشات التي تحدث على صفحات موقع ما وراء الطبيعة وتم التسليط عليها كسلبيات بهدف الإرتقاء بمستوى النقاشات الدائرة في أي مكان مهما اختلفت التقنية المستخدمة سواء أكانت إلكترونية أو غيرها. ومن يجد المزيد من تلك الأخطاء فأتمنى عليه أن يذكرها في التعليقات .

شاهد الفيديو


 
إقرأ أيضاً ...
- ما وراء موقع ما وراء الطبيعة
- تساؤلات حول غاية الموقع
- الخوض في الغيب ونظرية المؤامرة
- تصديق الاكذوبة وإنتشارها

68 تعليقات:

الإعصار يقول...

التفكير العربي متبلد من جذوره من البيت اللي المدرسه ثم العمل المنزل يسيروك مع افكارهم ولو خاطئه والمدرسه يجبرونك علي دراسه ما لا تحب وماتحب والعمل سيكون عليك ان تعمل وفق روتين ممل ولا احد سيقبل من افكارك بل ستكون ترس من تروس المجتمع الظالم.اذا فكر الانسان بالله وكيف خلق الكون وكيف يسيره فسيكون ايمانه اقوي بالله مثل ماحدث لي لقد امنت بالله كل يوم سمعت عن افكار الالحاد وقراتها جميعا لم اقتنع بها قيد انمله .فياليت كل عقل متحجر ان يلين ويتقبل الاخر لانا كلنا خلقنا من رجل واحد.

sayel يقول...

كل التحية و الاحترام الى القائمين على ادراة الموقع لانه ثبت بان الادراة على متابعة ما يحدث فيه .. ان هذا المقال ثمار ما حدث من نقاشات قد خرجت عن النص ... ان ما ورد اعلاه يشمل جميع النقشات التي تحدث ليش فقد على هذا الموقع انما في كل محاور النقاش و لعلى البعض يستفيد و يطبق ما ورد اعلاه

غير معرف

يقول...

موضوع جميل لعل وعسى يعيه ويفهمه البعض المتعالي على اخيه الإنسان اما بفكرة متحجرة في عقله او عاطفة متجذرة في نفسه او مكانه مصطنعه في معيشته

غير معرف

يقول...

مسلم + مسيحي + يهودي + سني + شيعي + أشعري + ماتوريدي + درزي + علوي + صوفي + اسماعيلي + زيدي + سلفي + إلخ ارى ان لكل فرد ينتمي لتلك الفئات والتيارات له يدين ورجلين ورأس وعقل ولسان وكلهم موجودون على أرض واحدة ومن خلقهم جميعاً هو خالق واحد وكلهم مبدئياً امامه سواء كمخلوقات له .. ألا ينبغي أن يأتي ذلك اليوم ويحترم فيه الواحد منهم الآخر ويتعايش الجميع في سلام ووئام

هدى عز الدين يقول...

موضوعٌ متكامل و مميز ,, سلمت يداك أخي كمال غزال على الطرح


صراحة لا أدري إذا ذُكرَ هذا الخطأ التفكيري لكن أحببت الإضافة ,, لأنه من أكثر مساوىء الأيام ..

الخوف من المصير :
تجد أكثر الناس و خاصة الناس السياسيين عادة ليست لديهم قدرة على وضع الأمور الصائبة في مكانها و لو حتى كانوا ذا علمٍ بها تراهم دائماً ينفذون ما يُقال لهم للنجاة من المصير على أيدي من أعلى منهم و يشعرون أن حياتهم على المحك بسبب عدم الإكتراث أو الجهل و نحن نعلم أن أكثرهم السياسة و الأمور المتعلقة بها ليست من إختصاصهم لكن يضعوهم لمصلحة أو ( حجر زاوية لتحقيق مطامعهم ) أو لدعمِ مصلحة خاصة ,, فهذا ما واجهه عالمنا

العربي في الماضي و الحاضر و لا شك في المستقبل
أيضا .. فنرى محاولة الحكّام السياسيين في تنفيذ مطاليب الرؤساء خوفاً من الموت و لتحقيق مصلحة خاصة و لا يعيرون إهتماماً للشعوب المنادية و هذا مثالٌ واضحٌ على ما يجري اليوم و في الأمس , و هذا الخطأ لا يزال يتكاثر شيئاً فشيئاً
,, لهذا كثرت المصالح هذه الأيام ,, فبدأ الشخص لا يعي لكرامته و الحط عنها و يفضل مصلحته أكثر .. مع الأسف الشديد , لكن ما من مجيب ...

dalia

يقول...

هناك علاقتان لا ثالث لهما :علاقة العبد بالعبد لااو الانسان بالانسان ..وعلاقة العبد بربة ...قد نتعالي عن من يتهمنا او يتكلم علينا ونتعامل مع اي كان بالحكمة والموعظة الحسنة وقد نجامل ..لكن علاقة العبد بربة هذه نقف عندها ..من اخطا علينا فليسامحة الله وسنتجادل ونتناقش ..لكن ان يتكلم انسان علي من خلقنا فهذه نقف عندها والله شهيد علينا
نحن لا ننتقص انسان او نحكم اننا اكثر غيرة علي الدين من احد اخر لا والله
قال الشافعي رحمه الله : " إرضاء الله مقدور عليه و مأمور به ، و إرضاء الناس غير مقدور عليه ولا مأمور به " ..
و قبل ذلك قال عليه الصلاة و السلام : " من ابتغى رضى الناس بسخط الله ، سخط الله عليه و أسخط عليه الناس ، و من ابتغى رضى الله بسخط الناس رضي الله عليه و أرضى عنه الناس " ..
الموقع رائع جدا جدا والاخوة هنا من صاحب الموقع والخبراء علي قدر عال من الاخلاق والعلم ..وانا احب والله التواجد هنا كغيري لما يحتوية هذا الموقع من معلومات قيمة جدا
اسال الله ان يهدينا ويهدي الجميع

غير معرف

يقول...

السلام عليكم ورحمته وبركاته هذا المقال المنشور اليوم مقال ثري وكنا بحاجة إليه منذ فترة لأنه يضع النقاط على الحروف حقيقة المقال السابق كان مقالاثريا جدا وأثار نقاشا حادّالم يسبق له نظير كما أثار الملحدان غضب الكثيرين من رواد الموقع وجعلوهم يخرجون أحيانا عن آداب النقاش والأخت الكريمة زرقاء اليمامة ذكرت بعض ألفاظهم التي ترددت على ألسنتهم وهي مفردات ترفع الضغط والسكر
قضية النقاش البناء تفقد فاعليتها كما قلتم إذا كان الهدف مجرد إحراج الخصم وضربه في مقتل وحينما يتحول النقاش إلى وسيلة لإثبات الذات أو لإثبات ضعف الطرف الآخر او تسفيه فكره وهذه الإشكالية لا تقتصر على الفكر العربي الإسلامي بل هي موجودة عند شعوب كثيرة ولكن تظهر حادة بعض الشيء عندنا نحن العرب وذلك لعوامل كثيرة المقال تطرق لبعضها
أشكركم على إتاحة الفرصة للتعبير البعيد عن التعصب
وأتمنى أن نكون دائما في مستوى الكلمة الراقية البناءة

غير معرف

يقول...

صح الكلام

غير معرف

يقول...

تمااام استاذ كمال تحليل سليم ,
تعليقي عن العرب , بكل بساطه من ثمراتهم سوف تعرفهم (ماعندنا اي ثمرات :)) بالمختصر من ترك العمل اوتي الجدل وهذا اللي نشوفه في عالمنا العربي

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

هذه بكل اختصارصورممانعانيه ولكن ما الخطوة الأهم في نظركم

اسماء

يقول...

اتمنى ان ينشر هذا المقال في كل الصفحات النقاشية لانه وبصدق يمثل اداب الحوار...انا لااعلم لماذا المناقشين يضعون انفسهم دائما مكان الله او كانهم موكلون من الله يضعون الناس ويصنفونهم حسب ارائهم الشخصية ...مع الاسف هذه طباعنا نحن العرب واعتقد ان بعض مواقع النقاشية يضعون مراقبين يعملون على اذكاء روح العداوة لغايات الله يعلمها فقط . اتمنى فقط ان نعمل بوصية واحدة وهو محاسبة النفس قبل محاسبة الغير مهما كان مذهبه او جنسه او ديانته لانني اعتقد اننا بالنقاش العلمي البناء قد نصل الى القمر من غير اقحام الدين في الموضوع

غير معرف

يقول...

من الأخطاء الشائعة ايضاً في اعتقادي :
- النظرة الثنائية : بمعنى الحكم على الأمر بأحد أمرين فقط لا ثالث لهما اما ابيض او اسود اما معي او ضدي اما صح او خطأ وجعله اياها قاعدة يطبقها على كل مسأله وأمر في نقاشاته مع الآخرين فلا يجهد عقله قليلا ليرى بقية ألوان الطيف
- التأثر بالمجموعة : في كثير من الأحيان يتأثر المتكلم بمن يحيطه من المقربين له من أفراد أثناء نقاشه مع مَن هم من خارج مجموعته فيتأثر بآرآهم وانفعالاتهم مما يتسبب بفقد كامل او جزء من استقلاليته الحوارية والتفاعلية
- الحكم والقرار المسبق : يتقدم للحوار في مسأله خلافية مع آخر وهو حاسم نتيجة الحوار قبل أن يبدأ لصالح الفكرة التي يراها ويتبناها
- القواعد العقلية والمنطقية والأعراف الإنسانية والأخلاقية والقوانين الوضعية وحتى الطبيعية يستحضرها بقوة لصالحه او يحرّفها ويتلاعب بها اذا كانت ضده ويعكس أمرها بالنسبة لخصمه ...

اسماء

يقول...

يااخي او اختي الغير معرف ماقصدته في عدم اقحام الدين هو عدم ذكر الديانات بسوء حتى لايستفز الاخرين ؟؟؟؟ واسفة ان اثرت حفيظتك اخي او اختي الغير معرف.

كاردينيا

يقول...

بصراحة الكل معه حق
فكما الموحدلا يقبل بالغاء الهه أو الكف عن ربطه بكل مايحدث في هذا الكون
يرى الملحد أن هذا تجميداً للعقل وربما استسهالاً مناأو لعجزنا -برأيه-عن التحاور والنقاش وتحليل الامور
لن نقنعه ولن يقنعنا-أنا هنا لا أقصد شخصاًبعينه-فكما أنا معتقدة بألهي وبوجوده واني على حق يجب علي أن أدرك أن الاخر لديه نفس الاعتقاد
وهذا برأيي عيب اخر فينا اننا ننكر على الاخرين حقهم في الاختلاف عنا
فلنعطي للدين في حوارنا هذا دورا راقياًومشرفاً
-بطرح أفكارنا بموضوعية أكثر
-بتقبل الرأي الاخر واحترامه أسوة بالنبي(ص)
-أن يكون عاصماً لنا
-وأخيراًفلنتحلى بالتسامح والليونة واليسر حتى لا
ننفر الناس منا
((ولو كنت فظاًغليظ القلب لانفضوا من حولك))

كاردينيا

يقول...

أخي في الانسانية حوارك هذا ينم عن رقيّ فيك
أشكرك على تغير اسمك.من حقك علينا احترامك ومن حقنا عليك تجنب تحوير الايات القرانية مراعاة لمشاعرنا
ونتمنى لك الاستقرار وأن يرشدك عقلك الى برالامان

Carla Michael يقول...

كتبت مقال طويل عريض واتمسح بس ما مشكل لانو انا مع الاخوات والاخوة في رأيهم. حبيت امر واسلم بس.

هدى عز الدين يقول...

إخوتي في الإنسانية جميعكم ,, إن الأخ ( أنا إنسان ) له حرية معتقده و إن كان ملحداً أصلاً ,, فهو هكذا يفكر فللتفكير حرية يعني هذا الطريق الذي يمشي عليه ,,

و نحن من حقنا أن ندافع و نغار على ديننا الإسلامي لكن بإحترام الآراء الأخرى و إن كانت ملحدة فهذا هو رأيها و تفكيرها ,,

مثلما قالت الأخت العزيزة كاردينيا أن الجميع رأيهم صائب مع إختلاف الآراء و المعتقدات ,, فإن الدين مشكلة الحروب التي تحدث في العالم في القرن العشرين و الواحد و العشرين

و من الآن أقول لكم أنا لا أدافع عن أحدٍ ملحد و لكن أعطيه المجال ليبدي لي و لكم برأيه لعل أن يكون رأيه صائباً دائماً

و أنا أشكركم جميعاً على وقوفكم الحازم أمام من يسيء إلى الأديان ( لا أقصد الأخ أنا إنسان ) لكن أقصد كل من أبدى رأيه بسوءٍ و تعدٍ على الدين الإسلامي ..

( أولئك هم حِزبُ اللهِ ,, إلا أن حزب اللهِ هم المفلحون )

غير معرف

يقول...

تحية وتقدير لمشرف الموقع ومع الاحترام لكل الآراء الا انني اجد نفسي بين اخوة عرب سواء كانوا متدينين او العكس لكن يظل هذا الموقع من بلد عربي مسلم بالاغلبية لكن ان يصل الى حد ان يستفزنا البعض بتمسيات يطلقها على نفسه ثم يتجرأ على الذات الالهية فلابد يا استاذ كمال من ردعه وانا احييك باسم العروبة والاسلام وباسم الانسانية على موقفك الشجاع الذي يدل على مصداقية القائمين ع الموقع في الرقي بالمستوى العام الهادف الى نشر الثقافة دون تعصب او تطرف ونظرا لانك حسمت الامر فاقترح ان نترك الرد ع (؟؟؟؟) لك ولمن تثق به واتمنى ان يعود الموقع اكثر جاذبية واكثر شهرة وشكرا

غير معرف

يقول...

تسجيل اعجاب في هذا الطرح الرائع

تفكير منطقي وتفسير شامل لعقول معظم الاشخاص

كل المشاكل التي قمت بتفصيلها نعاني منها يااستاذي العزيز
نعاني منها في مجالسنا وفي منتدياتنا وفي اوقاتنا

لكن هناك مشكله اعظم من جميع ما افدتنا به استاذي

المشكله اني ممن يستخدم بعض هذه الاساليب
واكاد اجزم بل احلف بالله ان هناك اشخاص ردت على موضوعك وواعجبت به وهم يمارسون تلك المشاكل ...؟؟

المشكله بنا يجب ان نرتقي ونطور من اساليب التعامل والحوار والمناقشه

الحل التغيير يغيير تفكيرنا هذا هو الحل طبعا للافضل



مشكله اخرى نعاني منها استاذي الغالي

مشكله وجهة النظر هذه العباره اصبحت كلمه يرددها حتى الاطفال عند سؤاله ...؟
حتى لو كان على خطا اصبحت له وجهة نظر لا يمكن تغيرها
ارجوا ان تتكلم عنها بالتفصيل للفائده


في النهايه شكرا بحجم فكرك

يائس

يقول...

اشكر الاستاذ كمال على تحليله الرائع لطبيعة وطريقة التفكير للعقل العربي, ولقد عبرت عن الكثير من الافكار بشكل موضوعي وتحليلي ومنهجي.
انا عانيت كثيرا من هذه المشكلات وخاصة فيما يتعلق بالحوار. واهم مشكلة لدينا هي سمة: سلطة الموروث كما ذكرتها انت. تراثنا هو الذي يحكم عقولنا للاسف واصبح تراثنا من المقدسات التي يجب ان لا تمس.
فلقد خلطنا بين ما هو مقدس وما هو غير مقدس فاصبح كل شيء غير قابل للنقاش وهذا ما ادى الى تحجر وتزمت عقولنا.
وبرأي الوسيلة الاكثر فعالية لكسر هذا الحاجز هو نشر ثقافةالقراءة.
للاسف النسبة الغالبة من الناس غير مثقفة او معدومة الثقافة وتراهم يحملون شهادات عالية وذلك نتيجة عدم وجود هذه الثقافة في مجتمعاتنا.
لقد قرأت الكثير الكثير من التعليقات في هذا الموقع وشاركت بعدة تعليقات وللاسف اصدمت بنفس الحاجز وذلك نتيجة جهل الطرف الاخر بافكارك وكل شيء جديد مرفوض وخاصة فيما يتعلق بالدين الذي يعتبر اكثر موضوع حساسية وخطورة في مجتمعاتنا.
واقول لك يا استاذ كمال سوف تظل تعاني وتعاني وتعاني ولن تستطيع ان تغير هذا الارث المتراكم لاكثر من الف سنة(الارث لا يعني الدين, انا بعرف في ناس رح يخلطوا متل عادتون). وللاخ (انا ملحد) ايضا معاناتك سوف تستمر ولن تتوقف للاسف. طالما الجهل موجود(والجهل لا يعني عدم معرفة القراءة والكتابة) الازمة ستظل مستمرة.....

إسماعيل صديق عثمان - خبير معتمد يقول...

حقيقة استاذ كمال: هو سؤال يحتاج الى اجابة كيف نختلف والى أين نتجه ؟؟وطالما الحديث عن العقل العربى فالعقل مناط التفكير والفكر وتعريف التفكير بأنه نشاط عقلي هو تعريف صحيح فى رأي لكنه مع ذلك ليس تعريفاً شافياً تماماً.وفيه خلاف فهناك يعرف التفكير بإنه المنطق وتحكيم العقل وهوأيضا تعريف صحيح،لكنه ناقص ويشمل مظهراً واحداً فقط وقد عرفه جون باريل بأنه تجريب الإحتمالات ودراسة الإمكانيات وهذا الامر لايصلح فى موضوعات ماوراء الطبيعة مثلا اذا لنتفق أولا على تعريف للتفكير !!!بالنسبة للصراع الذى ينشب غالبا على الموقع بين أطراف تدعوا لفكرة وأخرى لضدها ، أقول ألم ترد الدعوة واضحة الدلالة في القرآن إلى التّعرف إلى الآخر مهما كان دينه أو عرقه أو ثقافته بما من شأنه أن يحصل أمن الإنسانية وسعادتها. ولنا في قوله تعالى : (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثي وجعلنا كم شعوبا وقبـائل لتعـــارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم).أسوة حسنة ثم أليس الحوار اليوم فى عصر الانترنت صار ضرورة تؤصر للتواصل بيننا وبين الآخر، وهو يتنزل بمنزلة قناة للتفاوض من أجل إثبات الذات وأليس الحوار شكل من أشكال التعارف، ذلك أنه لكي أتحاور يجب أن أعرف ذاتي وأعرف الآخر، فالحوار معرفة وطريق إلى معرفة، وعبر المعرفة يكون التعيير في التصور الذهني وفي الموقف...لكن أى نوع من الحوار المقصود !!دعونا نتفق اذا على معنى للحوار ثم منهجية الحوار ؟؟فاللحوار بعدان أساسين : بعد الثقافة مطلقا وما اتصل بها من آداب وفنون ومعارف وأفكار، وبعد المسألة الدينية وما ترتبط به من تفكير في الدين واجتهاد في نصوصه، ونقد لتأويل النص الديني بغير ما يصرح معناه، ومن هنا لابد من تحديد البعد أولا : ثقافى أم دينى ؟ واضعين نصب أعيننا حديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : الحكمة ضالة المؤمن أني وجدها طلبها وقد أسس من قبل الكندي دفاعه عن الاقتباس من الفلسفة اليونانية لقد ساهم أجدادنا من أعلام العرب والمسلمين بقدر كبير في صنع الحضارة الإنسانية على امتداد قرون كثيرة لاشك فى ذلك فدعونا من جلد الذات والتعميم حسب تعبير الاخ كمال ، اذا الدعوة للحوار مفتوحة دون المساس بالثوابت التى يجب الاتفاق عليه كذلك ..اليس هناك ثوابت أم الكل متغير وقابل للحوار والتفكير ؟

إسماعيل صديق عثمان - خبير معتمد يقول...

هذا وعن الحوار الدينى إضافة الى الدعوة التى أمر بها الدين فلعل في موقف النبى صلى الله عليه وسلم،فى المباهله وهو بوحى من الله يمثل الموقف الأمثل تجاه أى نداء الى الجدل والخصومة مع أهل الاديان الأخرى إذ عندما قدم وفد نجران ليجادل النبى حول حقيقة عيسى عليه السلام، وحاول أن يثبت ألوهيته، فإنه لم يسمح لهم بالجدل حول هذا الموضوع ، لظهور وجهة نظر المسلمين فى شأن عيسى عليه السلام وإكتفى بدعوتهم الى المباهلة عملاً بقوله تعالى : (فمن حاجك فيه من بعد ما جأك من العلم فقل تعالوا ندع أبنآئنا وأبنائكم ونسأئنا ونسأكم وأنغسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على ...) والمتأمل لطبيعة النفس البشرية يدرك السبب فى تحذير القرآن للمسلمين من الخوض فى المجادلات الدينية ، ذلك أن قضية الإيمان هى بطبيعتها قضية شخصية و الموقف الذى يتخذه أى منا حيال أى معتقد هو موقف روحى نفسى أكثر منه عقلى ، و أعلى درجات التسامح كما قال القرضاوى :هو ألا تضيق على المخالفين لك فيما يعتقدون من حلال فى دينهم ، ولو كنت تعتقد أنه حرام فى دينك ....وهذا ما كان عليه المسلمون مع المخالفين من أهل الكتاب فقد ارتقوا معهم الى الدرجة العليا من التسامح تركوهم يفعلون ما يعتقدون أنه حلال فى دينهم وتركوهم وما يدينون ... و الأدلة على ذلك أكثر من أن تحصى فى حديث سريع ... لكن سأذكر منها أن الاسلام لم يفرض على غير المسلمين عبادة من عباداته ولم يأمرهم بالتنازل عما أحله لهم دينهم ولو كان حراماً فى الاسلام.

إسماعيل صديق عثمان - خبير معتمد يقول...

وخلاصة حديثى فلنختلف ولا نعمم ونوصف نختلف دون ميل عاطفى وإسكات وشخصنة وادعاء لكل المعرفة نختلف وفى بالناان الدين فى أصله مسأله قلبية ، وهو بالضرورة أمر أرادى ، انه أمر يعترف به الأنسان ويطيعه بإرادته فلا أحد أذن يمكن أن يجبره عليه،وبشكل عام فالمسلمون لا يناصبون أحداً العداء مهما كان أنتماؤه وحيث كان وهم مأمورون بالتعامل الحسن مع الناس جميعاً،ويأمر الأسلام بإقامة العدل إنطلاقاً من كون الناس كلهم أخوة ، وأنهم خلقوا من نفس واحدة ، ونهى عن الظلم ويقوم الاسلام على مبدأ الحرية الدينية ، لذلك فقد ضمن للكل حرية المعتقد ، وحرية ممارسة شعائرالفرد الدينية وإحترام معابدهم ، كما أعطاهم حرية التحاكم لشرائعهم فيما بينهم ولا يعنى ذلك أن الإسلام يقر على من أختار عقيدة كفرية بل أمر بدعوتهم دون أكراه أو ضغط عليهم لإعتناق الاسلام ، وقد جاء الاسلام منذ بدء تنزل الوحى على محمد محترماً أرادة الانسان فى سلوك وأختيار ما يبدو له أنه معتقد قد يكون اساساً يستمد منه منهجه الفكرى فى الحياة ، وهو بذلك يرسى مبدأ اصيلاً ومقصداً مهماً فى تشريعاته ، وهو مبدأ ومقصد الحرية الدينيه وخطاب الوحى واضح جلى قطعى فى تقرير وبيان هذه الحقيقه .

Zeek يقول...

السلام عليكم أخوتي الأعزاء ,

أولا شكرا أستاذ كمال على الموضوع المفيد و الأكثر من رائع ,

أما تعليقي سيكون ببساطة يا أخواني انا مسلم و أفتخر و لي أصدقاء من كل الديانات و أيضا أفتخر و غيور جدا على ديني و أفتخر :-) و قرات كل التعليقات المسيئة و لم أرد عليها ... و أفتخر :-) يا أخواني الانسان السيء يتعمد الاساءة و الاستفزاز لكييجعلكم تغلطون و تسيئون و نصبح كالعادة متخلفين و رجعيين و عنصريين الخ الخ ..... يا أخواني ما تردوا على اي اساءة خليهم يملوا من محاولات الاستفزاز و يذهبون الى مكان تاني يوجد به دم حامي لللأستفزاز ... هذه هي أخلاق حبيبنا و أحبائنا الرسل جميعهم ..... حتى عندما يرى الاستاذ كمال هذه الاساءات من هؤلاء الاشخاص يقوم بمسح كل تعليقاتهم و يبقى لنا الفخر باننا لم تمسح لنا أي تعليق .... هذا رايي الشخصي مع أحترامي لكل الاراء ....

و السلام عليكم

أخوكم الذي يحبكم جميعا زيد شعبان

Zeek يقول...

ببساطة ليس كلالتعليقات قابلة للرد و انا بأختصار برد على الانسان العملي الذي يحاول ان يفيد او يستفيد ,,,,, و الله لو دخل واحد بمسبة و كراهية و لقى بالمقابل حب او تحية او حتى بدون اي تعليق لخرج من الموقع خجلان من جهله و رقي المشاركين ..... لماذا لا نعلمهم الادب بدل ما نتعلم منهم قلة الادب :-)

سلام

Zeek يقول...

أختي العزيزة زرقاء اليمامة (التي هي من أهم الشخصيات العربية التي عرفة بحدة بصرها و قوته) و التي هي أيضا من أهم الاصدقاء للموقع :-) لا يوجد حل آخر أما ان نقبل الاهانة لانفسنا عن طريق أجابتهم او ان نتركهم يناقشون انفسهم و نبعدهم او نتفاداهم كليا حتى يملوا و لو لم يملوا نكون عودنا انفسنا انهم غير موجودين ....

أخوك زيد شعبان

dalia

يقول...

اولا :كلام الاخ اسماعيل جميل هذا هو الاسلام وهذه تعاليمة ..وهذا ما يجب ان نفعلة ..دخولي في علم الطاقة جعلني اتحدث مع الكثير وبالرغم من توجهاتهم الدينية فانا كنا ننصح ثم نترك لهم الحرية دون المساس بالدين نهائيا لا حديث في الذات الاهية ولا في الانبياء والرسل والصحابة والحديث والنقاش بعدها واسع هناك حدود حمراء كما في المباهلة التي حصلت في عهد النبي صلي الله عليه وسلم
بالرغم من اختلاف الديانات فانها كلها تؤمن ان هناك اله صانع لهذا الكون فيكون الجدال بينهم برقي والحديث معهم يكون الاحترام فيه كونهم لا يقبلون الاهانه لالاههم ولن يتحدثوا بما يسئ لربنا وخالقنا ..وكل بدينه ..لكن الملحد كيف نستطيع ان نتحدث معه باحترام وهو يرفض القيم الدينية بمجملها ؟؟؟
هم يحتكمون للعقل لا باس من اوجد هذا العقل اماانهم نبتوا هكذا ..ان كانت السيارات والطائرات لها مصنع يصنعها فكيف بالكون والفضاء والارض والمجرات ؟؟
وبخصوص "انا انسان" كلنا اصحاب عقول لست انت وحدك من تحتكم بعقلك كوننا في موقع غير مالوف ويتحدث عن امور غريبة يرفضها الكثير هذا يجعل من عقولنا عقول مستنيرة تبحث وتطلب العلم فاحترم انت عقولنا وايماننا

يائس

يقول...

يا جماعة الاستاذ اسماعيل عثمان تطرق الى نقطة مهمة وهي (الايمان) وهو موضوع شخصي بحت لا يجوز لاحد ان يتدخل به ولا يحق لاحد ان يصدر احكامه بناء على عقيدة الشخص ولا ان ينصب نفسه قاضيا ويصدر الاحكام على الاخرين او ان يحمل راية الدفاع والجهاد لكي يغير قناعات الاخرى, الله وحده من يحاسب وعلاقة الانسان بالخالق تخصه, ولا يجوز ان يتدخل احد بها.
والى الاخت يمامة الزرقاء جهلك(عذرا على هذه الكلمة) هو الذي يستفز الاخرين ويجعلهم يستفزونك, يعني عبتناقشي (انا ملحد) وعبتستشهدي باحاديث للرسول كمصدر لمعلوماتك وهو اساسا غير مؤمن به, اكيد رح تكون ردة فعلو عدم التصديق والتشكيك بها, بتقومي انتي بتصيري تهاجميه لعدم ايمانو وبتصيري تهاجمي معتقداته وبتقلبي الموضوع لشكل شخصي. اي جهل هذا!!!! كان من الممكن وبسهولة انهاء النقاش على انو هالاحاديث مصدر غير قابل للتشكيك عندك ومافي ارضية مشتركة بيناتكون لتكملة النقاش وكل واحد بضفة وانتهينا.

dalia

يقول...

تحية طيبة للجميع ..ذكر "انا انسان" في احد ردوده علي احد المواضيع ان هناك نوع من التخاطر بين بعض الاشخاص المقربين ..لكن ان يري الانسان اويتواصل مع اشخاص بعيدين عنه ولا يعرفهم فهذا مستحيل ..وقال "احترموا عقولنا "وقد احترمنا عقله ولم نرد بالرغم من ان هذا علم من علوم الطاقة"وهو الاستبصار " وهناك من يري عن بعد وامور كثيرة جربناها وعرفناها وناقشنا فيها ..ولم نغضب من رده ولا من كلامه ولا من انتقاده ..فهذا شانه
لكن المسالة هي التعدي علي الذات الاهيه ..فهي من يجب ان نغضب لها
نحن نتناقش ونحلل ولا باس في اختلاف الاراء بالنسبة لنا حتي لو انتقدني احد فلا باس وان اتهمني فالامر يرجع له لكن التعدي في مسالة الدين هذه لا يرضي عنها احد
اختي زرقاء اليمامة حفظك الله اصحاب الحجة الصحيحة هم من سيبقون علي حق في الاخير ثقي بذلك :)
مودتي للجميع

يائس

يقول...

عفوا يا اخت زرقاءاليمامة كلامي لا يعتبر تدخل, لو انكم تناقشتم لوحدكم ففي هذه الحالة يعتبر تدخل, ولكنكم تتناقشون في هذا الموقع وامام الناس واحرفتم سياق النقاش عن محورالموضوع بشكل كبير ودخلتم بنقاشات جانبية قتلت الفكرة الاساسية مما اضطر لاصحاب الموقع ان يوقفوه لاكثر من يومين, وان يكتبوا عن موضوع بعيد كل البعد عن فكرة الموقع فقط لكي يضبطوا الحوار.
انا ما عبحملك لالك المسؤولية, انا عبحمل كل شخص شارك الحوار بهالطريقة الي اذتنا واذت الاستاذة وفرغت مضمون هالموقع وحولتوا لساحة جدال غر مجدي.
انا من 4 شهور بتابع الموقع ومافي مرة شاركت بتعليق كنت اقرا التعليقات واحيانا اضحك واحيانا اهتم واحيانا انذهل,,,
بس لما وصلت الامور لدرجة ايقاف الموقع وحرماننا من متابعة هالمواضيع الي منعتبرة شيقة, اعتقد النا حق ندخل ونحاول نحط ايدنا على الخطأ لكي يستمر الموقع, الموقع ليس لكم لوحدكم.
بتمنى من كل واحد وانا اولكون انو نقرأ بتمعن المقال الي كتبوا الاستاذ كمال ونحاول فعلا نفهم طبيعة تفكيرنا ونحاول نتجنب اخطائنا.
فعلا شي بيستفز!! ولك حت بعد المقال استمرت الحرب بين المؤمنون والملحدون وكأننا في المعركة المقدسة هرمجدون.
انا برأي تاخدو ايميلات بعض او على الفايس بوك وهناك تقاتلوا كيفما شئتم, يا جماعة بترجاكم ننسى هالمشاكل الي صارت ونرجع لموضوع الموقع الاساسي ونرجع نتابع مواضيعو وقصصو, لا تحرمونا من اهمية هالمعلومات
مع شكري واسفي للجميع....

إسماعيل صديق عثمان - خبير معتمد يقول...

الاخ يائس / اذا ركزنا على قضية المواضيع المعنية بالمناقشة هنا فى الموقع وهى مواضيع ( ماوراء الطبيعة )وهى مواضيع تهتم بكل مالايمكن إدراكه بالحواس ، والحواس مهيئة فقط لمعرفة قوانين المادة والمحسوسات ، فاننا لو جعلنا المصدر الاساسى للمعرفة هو كل ما يمكن إدراكه بالحواس نكون قد استبعدنا من دائرة معارفنا كل مايتعلق بما وراء الطبيعة والغيب مجملا ،فبالتالى يحق لزرقاء اليمامة تمسكها بقدسية النص الدينى والاحاديث النبوية وفى نظرى الاشكالية الحقيقة تتمثل فى المنهج المتبع لدراسة هذه الظواهر الغيبية هل نتبع المنهج الاسلامى أم الفكر الغربى أم الاثنان معا ومتى نخلط بينهما ؟
فهناك بعض الدعاوى العلمية الغربية لم تثبت بالدليل القاطع ويجب عدم الاخذ بها كمسلمات .وهى تختلف عن إيماننا مثلا بالطاقة المغنطيسية والكهربائية وبمكونات الذرة من الكترون ونيترون وبروتون لاننا هنا وكما يكشف واقع امرنا الذى يؤكد اننا آمنا باشياء ولم تدركها حواسنا ولكن اثارها هى التى دلتنا عليها ونحن على يقين منها فى ذلك ، وعند النظر للعلم أو اكتساب المعارف والعلوم سنجد ان المسلمين ينسبون العلم كله لله وهو الذى علم الاسماء كلها لآدم وهذا حق مكفول كذلك للمسلم باعتباره عقيدة راسخة ، ثم اذا عرفنا العلم باعتباره ادراك الحقيقة على ماهى عليه فان الطريق والمنهاج المتبع للوصول اليها هو كذلك علم ، ونلاحظ ان الاسلام جعل من العلم قمة المقدسات الدينية وجعل تعلمه والاخذ به فريضة وبداء به كتابه واعتبره وسيلة لمعرفة الله تعالى .
وما نحاول تقديمه ليس أكثر من محاولات علمية متواضعة تسعى الى بسط مبادئ منهج البحث عن الحقيقة عند المسلمين ، وتبادل الرأى فى ما يطرحه هذا المنهج القويم من أفكار وما يقدمه من ملاحظات ، ويرتقى اليه من نتائج ، وفق التقاليد التى تحتمها مبادئ الحوار ومستلزمات البحث العلمى ، والقاعدة الذهبية التى تقول : ان كنت ناقلا فالصحة أو مدعيا فالدليل ، ولعلها تواكب عصرنا الذى يدعو الى اغناء العقل بالمعرفة ، وبوجهات النظر المختلفة وربما المتناقضة حتى نستطيع التمحيص والبحث والتمييز بعيدا عن المنهجية الاتباعية ومحاكاة النموذج الغربى واقتفاء خطواته والاستغراق فيه كليا كما يفعل البعض ممن يقعون تحت سحر الاسماء الاجنبية وقد اصبحوا رواة حكايا ونقلة نصوص بتبنيهم الكامل لعمل الاخرين ، اذا هى دعوة لان نوفر لانفسنا جهدا حقيقيا لعملنا ولا نجرى استنساخا مشوها له فنحن اصحاب خصوصية وامكانات واليات فى البحث والمتابعة والاهتمامات التى تحتمها أمور ثقافتنا التى تؤيد ان الوصول الى نتائج معينة لابد ان تسبقها مقدمات اولية ، نعرضها ونفسرها ...دون ان تأخذ شكلا عاطفيا متطرفا ...هذا إضافة للنص الدينى المقدس عندنا وهو كذلك .

يائس

يقول...

الاستاذ اسماعيل
انا اوفقك الرأي تماما في ما يخص النصوص الدينيةو وكما انت اشرت بان عالم ما وراء الطبيعات لا يمكن دراسته فقط بناء على الحواس والتجربة والبرهان لانه بالمعظم خارج نطاق وعينا وادواتنا بالوقت الحاضر ويجب ان نعتمد على مصادر اخرى في دراستنا ويتوفر لدينا النص الديني,
ولكن عتبي على الاخت زرقاء اليمامة وبقية الاخوة خروجهم عن محور الموضوع وجعل النص الديني بكينونته هو محور المواضيع وانت تعلم ما يجر ذلك وراءه من مواضيع ونقل ساحة النقاش الى العقيدة و....الخ وانت تعلم جيدا ماذا يحدث نتيجة ذلك.
اتمنى ان نضع كل ذلك وراءنا ونحن ننتظر مواضيع جديدة.
والشكر للجميع

غير معرف

يقول...

لماذا لا نسمي الموقع ما وراء الاديان بكون احسن

شو رائيكم

غير معرف

يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
sayel يقول...

جميل ان ندخل نرى نوع من التقدم بالحور الموجود ولاكن لم يصل الستوا المطلوب ...

sayel يقول...

طولي بالك لا تخلي حدا يستفزك .. هو الموضع بيحكي عن فن الحوار ...

سر الأرض يقول...

لا تنسوا أن عقلنا العربي خاضع لنظرية المؤامرة .. لكننا نحاول التحرر والبحث عن الحقيقة .. نحن نعيش في دوامة عملاقة إن تبعناها ستقودنا إلى أعماق الجهل .. لكن من حب أن ينقظ نفسه فليسبح إلى شاطئ العلم والمعرفة وليبتعد عن الدوامة ... الوراثة هي من تحجر العقول .. إن تبعنا بعض العادات والمفاهيم التي آمن بها أهل القدم من الأجداد سنسير على طريقهم .. كبار السن دائما ما يصفون هذا الجيل بجيل التمرد والضياع وأنه جيل علامة الساعة , لماذا لأننا نحاول تغيير أفكار القدماء وإبراز أفكار حضارية معاصرة حرة بعيد عن التحجر في التفكير .
....................

في الأغلب كل العرب وخاصة الشباب يبحثون عن الحقيقة لأنهم يعيشون في الدوامة .. لكن بعضنا من فهم الحقيقة بطريقة خاطئة جدا ولجأ إلى مفهوم الإلحاد باعتقاده أنه كان يعيش في وهم الإله والدين والتشريعات , وأن كل شيء كان يعرفه هو وراثي وفطري لكن الآخر عرف الحقيقة ... أقول "لا" إن أكبر حقيقة يمكن إيجادها والإيمان بها هي حقيقة الخالق وحقيقة الدين .. كما ترو اليوم نحن نعيش في ضياع فكري , لم نعد نؤمن بأي شيء لا برجال الدين ولا بالساسة ولا بالإعلام .. إذا بماذا نؤمن إن كان كل شيء خاطئ ومزيف .. الله هو الحقيقة وهو هادي الضالين في هذا العالم ... كل من يفكر بالإلحاد كأنه يصب الوقود على نار الجهل .
..............
انتهى بحمد الله

غير معرف

يقول...

إذا لم يكن هناك إله وخالق للكون والبشر يثيب المحسن ويعاقب المسيء فما هي فائدة الأخلاق والحوار والتعايش بالحسنى بين البشر أصلاً ؟

اذا كنت أعلم انني سأموت غداً وأفنى واذهب للعدم فالعقل في هذه الحالة سيحثني بناءاً على المعطيات السابقة على أن أجعل مصلحتي الدنيوية ومعيشتي فيها هي أساس تحركي ونشاطي ومعاملاتي مع الآخرين ولم يعد للأخلاق النبيلة أية قيمة حقيقية الا إن عادت علي بالمصلحة الآنية الوقتية لأن المصلحة هي المرجع الوحيد هنا مادام صاحبها يعتقد أن وقته وعمره ينفذ مع مرور الوقت ووجوده سينتهي بموته فتصبح الأخلاق مجرد نفاق مستتر وحب الانسان لامه وابيه واهله وحبه لزوجته وأبناءه مجرد عبث لا قيمة له لأن الزمن سيمحي الجميع يوماً بلا رجعة

وما دام الأمر كذلك وما دامت المصلحة الشخصية هي المحرك الأساس فلا مانع هنا أن أظلم او اتعدى على الآخر متى ما كانت الظروف مؤاتية لأنه لا يوجد عقاب كما قلنا حتى وإن وصل الأمر لقتل إنسان او اثنين او مئة او مئتين لا يوجد فرق فحياتي هذه فرصة واحدة وعلي إستثمارها بما يمكنني جمعه والاستمتاع به على عجل قبل الموت والفناء والزوال بلا عودةاخرى

وهنا لنا أن نتساءل ماهي قيمة العقل في الانسان وهل يوجد بينه وبين سائر المخلوقات الاخرى على الأرض أي فرق حقيقي عقلائي مادام مصيره والحيوان سواء فكليهما الى زوال وفناء ؟

غير معرف

يقول...

... ادراج الرياح

pretty yoyo

يقول...

بسم الله الرحمن الرحيــم...
السلام عليكم...

اولا احيى استاذى كمال غزال على الموضوع الذى جـاء فى وقته تــــــمــــامــــــا....!!

ومعك حق اخى "صايل" فى اننا لم نصل بعد للمستوى المطلوب فى النقاش...ولعل المناقشة الاخيرة التى حذفها الاستاذ كمال خـير دلـيل....

اذن مــــا هــو الحــــــــل؟؟؟

هل سنظل نتـعامل بالشتـــــائم؟؟؟

باهـــــانة الرموز الدينية؟؟ (سلام على من اتبع العقل - تشارلز دارون - هداكم العقل - داروين واصحابه).....

لا اعرف كيف يقول البعض انهم يريدون ان نعاملهم كناس عاديين لهم افكارهم..بينما هم لا يعاملوننا كذلك!!
اليس هذا ديننا الذى نغير عليه؟؟؟اهى معاملة انسانية ان تستفز احدهم فى دينه وربه؟؟لماذا اذن تكره ان نستفزك فى الحادك؟؟...

ولا يقل احد لى اننا من بدأنا!!!
"هداكم العقل" و "سلام على من اتبع العقل".. اشياء موجودة قبل ان نبدا نحن بالكلام!!!..

مـا ذكرته فى كلامى..هو لوم وعتـاب لكل من يقول انه "ليس من طبعه الاستفزاز" ولكننا لا نرى ذلك...ولكننى لم اصل لاجابة السؤال بعد...

مــــا هــو الحــــــــل؟؟؟

مـن وجـهة نظـرى :
كلا له منظوره...افكاره...دينه (ان وجد)...
ومن الطبيعى ان افكار اى انسان ستتأثر بدينه (ان وجد)...لانه فى رأينا الدين مسلم به..

انــا سأفسر (س) من الاشياء على انه جن....

انت ستفسره على انه مرض نفسى....

وكلاهـــما احتمالان.....

فلــــــــنتقبلهما...كلاهما...على شرط :

اذا كنت لا تريد منى ان اصدك....

فلا تــــــصـدنى....

لا تقل لى :"لماذا تدخلين دينك فى التفسير"...
لأنه كما قلت الافكار متاثرة بدين الفرد....وهذا طبيعى...ومهما فعل اى احد فلن يستطيع تغييره او تكميم افواه القراء...وحتى الاستاذ كمال قال شىء يشبه هذا فى احد المرات...

اغلب الموجودين مؤمنين بالله وباديان سماوية...وبما انك لن تستطيع تغير هذا.....فلا تستفزه فى دينه...وتقبل رأيه اولا ليتقبل رأيك...

ان كنت تريد ان تكون ملحدا...فهذا شانك...واعلم ان هذا سيظهر فى افكارك وتفسيراتك...لذا...

عندما تجد احدهم اتبع تفسيرا دينيا...لم لا ترد عليه؟؟
فليمر تعليقه مرور الكرام..لأنك اصلا لا تؤمن بدينه...وهذا فى رأيى الحل الوحيد...

لأنك ان بدات بقولك :"كيف تستند الى الدين..وهو نفسه يحتاج الى الاثبات "....فسنخرج عن محور النقاش...ويحدث ما تكرر كثيرا...وتبدأ انت بمحاولة اثبات الاخطاء فى دينه..ويحاول هو اثبات العكس...

وهــاتك يا شتايم!!!...وهاتك يا تحريفات!!!
وهاتك يا استفزاز....


تحياتى....واتمنى ان يعود الهدوء وموقع ما وراء الطبيعة الذى نحبه...

غير معرف

يقول...

لا يهم لأيهم انتمى ما يهمني هو ان يحترم الناس بعضهم البعض ويعترف كل واحد بوجود الآخر ولا يلغيه وكأن الكلمة الفصل يملكها هو وحده ومن حقه هو لا غيره ؟ هذا ما قصدته

dalia

يقول...

هناك كتاب رائع بعنوان شؤم المعصية وكيف ان المعاصي هي من تحول حياتنا الي اوجاع وهموم وقد بدات المعصية بعصيان ابليس لله في السجود تكبرا وغرورا
الله اكرم الاكرمين ووهو الرحمن الرحيم ..المخلوقات من فعلت وعملت وعصت وهذا نتاج معاصينا
الشاهد نقلا من الكتاب
يقول علي رضي الله عنه "مانزل بلاء الا بذنب ولا رفع الا بتوبة "
ويقول الله تعالي "وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير "الله هو الرحمن
المعاصي ان عمل بها "بضم العين" اصبحت حقيقة فيزيائية يسير بها الكون ..فلا نقول علي الله مالانعلم
فالكثير من الامراض الوبائية التي لم يجد لها الطب علاج كمرض الايدز ظهرت بعد ان تفشي الزنا ..لم يكن موجودا لولا معصية الخلق لربهم
اخيرا
في مسالة عقاب الله الذي يعم الصالح والطالح سئل هنا "كيف يعاقب الله العامة بظلم الخاصة وقد تبرا الله من الظلم في الاية "وما انا بظلام للعبيد "يقول اياس بن معاوية انه سال البعض " مالظلم في كلام العرب ؟
فقال "ان ياخذ الرجل ماليس له ..
قال اياس :فان الله تعالي له كل شئ ..ثم يبعثهم الله علي نياتهم

غير معرف

يقول...

جميل جدا بالذات نقطة المعتقدات وان السابقون فسروها بما يأتي في مصالح زمنهم ولا يمكن ان تطبق في زمننا
شكرا لك موضوع اكثر من رائع

إسماعيل صديق عثمان - خبير معتمد يقول...

يا أيها الناس قد جأكم الحق من ربكم فمن أهتدى فانما يهتدى لنفسه ومن ضل فأن ما يضل عليه وما أنا عليكم بوكيل ، يونس 108
كل انسان يستطيع بشئ من الجدية والرغبة فى الوصول الى الحق ؛أن يزيل الموانع التى تعوق التفكير السليم وان يزيح العقبات المؤدية الى أنفلاق العقل الذى هو مناط التفكير والهادى الى الله خالقه ، وقد أخبرنا الحق سبحانه عن هؤلاء فقال :ويجادل الذين كفروا بالباطل ليد حضوا به الحق ، أقول : موقفنا مع هؤلاء هو: قال تعالى : فلعلك باخع نفسك على أثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ، ثم قوله جلا وعلا : إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم ام لم تنذرهم لايؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم ،
المطلوب فقط ان تسمعونا خيرا ، وتنتهوا من السباب والشتائم فليس له مكان هنا ، فالموقع مقرؤ من قبل الشباب والشابات والنساء والرجال صغارا وكبارا، وصدقونى ان اكبر نجاح يمكن ان تلقونه هنا هو التجاهل التام ، فلا أتصور أن تجدوا أتباعا ومريدين وأنصارا فى هذا الموقع وهدى الله الجميع الى سبيل الرشاد

غير معرف

يقول...

تحية اجلال واعزاز وتقدير للاستاذ المحترم/إسماعيل صديق
الوحيد اللي فعلا يتقال له خبير راجل محترم بيدافع عن دين الله مش القاذورات الباقية الملاحدة اللي بيدافعوا عن الالحاد والكفر بحجة حرية الراي الله يخزيهم
الى الامام يا استاذنا الجليل اسماعيل صديق

كمال غزال يقول...

الأخوة والأخوات ...
أشكركم عل آرائكم القيمة التي استفدت منها وأتمنى أن أجد يوماً لدى عدد منكم مستوى راق من النقاش مع الإلتزام بقواعده هنا.

السلبيات كانت ظاهرة في النقاش بين الأخوة والأخوات :

سعيد ، زرقاء اليمامة ، MFA ، أنا إنسان

ودخل على مسار حوارهم عدد من غير المعرفين .

لذلك قمت بحذف مسار النقاش كله مبررا ذلك بالتهجم المتبادل فيما بينهم والتطرق إلى أمور خارج الموضوع.

ولم تسد لغة الإحترام التي كنت أنشدها بينهم .


أتمنى أن يتجنبوا ما حدث فقي المرة الماضية ولن أحدد الأمور السلبية أو الأشخاص الذين ارتكبوها.

ولكن أوجه لهم نداء بأن يلتزموا بالنقاش ويحفظوا لهذا الموقع الذي يحبونه ويرجون له الإستمرار بعضاً مما يستحقه .

ولكم الشكر جميعاً

سعيد يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

غير معرف

يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

غير معرف

يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
سعيد يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
سعيد يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

cuddy

يقول...

انا بجد بشكرك على المقال ده
انا فعلا بتعب قوى لما بناقش حد من اصدقائى او اقاربى او من الشات و مبعرفش اعرض لهم وجه نظرى - حتى ابى وامى مش فاهمينى و انا بجد نفسى افهم الحياه و الدين و اتناقش و اعبر عن وجهه نظرى لانى بيجى ليا اوقات كتير بشك فى حاجات كتير و اسفة على التطويل عليك
ده اول مرة اشترك فى التعليقات
cuddy

غير معرف

يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
سعيد يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

غير معرف

يقول...

يعطيكن الف عافية عكل المواضيع وانشالله نقدر نوصل للمحل يلي لازم نوصلو بكل تحليل
والف شكر للقيمين عالموقع لانو عن جد موقع رائع وتحية اكبار لكل العاملين والمعلقين على كل المواضيع
ونرجو ان نصل بحوارنا الى الجوهر
وشكراً

YT

غير معرف

يقول...

من احد الاسباب الي تجعل التفكير العربي بهدا المستوى هو التشدد في الدين وايضاء عدم تكوين راي نابع من عقله بل من عقل اشخاص يحملون امراض نفسيه يحرضون ويفتنون ويقتلون لو كل شخص استعمل عقله لكان العرب من ارفى الناس

سعيد يقول...

من السهل جدا أن يكتب احد ما بإسمي ما يشاء ثم تتدخل الادارة لإزالته .... الأنذال كثيرون .. و الله بهم عليم !!

سعيد يقول...

كان علماؤنا الأفاضل و يحكم سعة علمهم و صدق نواياهم و تواضعهم أكثر قابلية لتفهم الأفراد و المجتمعات إلى أن جاء جيل ضاقت لديه آفاق الالتزام و اعترت نواياه جرثومة حب التعالم و الظهور فكان رأيه عنده لا ينزل إلى الأرض و لا يناقش .. نا هيك عن التعصب إلى الأشياخ.

إن السعة في العلم بالدين و الفقه بالواقع و حسن النية لا تترك مجالا للتشدد و التقوقع على الذات ...

مرة أخرى أبرأ إلى الله ممن ينتحل إسمي

و أدعو الادارة إلى جعل كلمة مرور لكل مشترك

غير معرف

يقول...

الى داليا او اى اخ او اخت ماهو تعريف:
1-المعصية
2- الخطيئة
3-الذنب
4-الإثم
5-الصغيرة
6-الكبيرة
7-الشبهة

غير معرف

يقول...

اخ كمال، يا ريت كنت استعنت بخبير في علم النفس لتصنيف بعض من من تنتطبق عليهم بعض الصفات المذكورة، وبذلك تساهم في العلاج وخلاصنا من الذين بهم مرض بدرجة ما ، لا يدركه إلا الأخصائي. بعض من الصفات التي وردت هي أعراض مرض. أنا شخصيا لا أرد في حالة ظهرت لي هذه الأعراض من أي تعليق، وهذه إستراتيجية أخرى لإهباط المرضى وصرفهم، لأن الرد عليهم يشعرهم بأن لهم أراء ما قيمة، ما دام الناس تفهما وترد عليها، لكن السلاح الأنجع هو أن نلم بهذه الأعراض المرضية، وأينما ظهرت نشخص الحالة على أنها مرضية ونتجاهلها حالا. وشكرا على هذا المجهود.

※مـღــطآعنيهـ و أفـ۞ــتخر※ يقول...

وأضيف أيضاً تصيد الأخطاء
وظن السوء
وعدم وجود ثقافة الإختلاف مع الآخر

reem يقول...

متفقة معــاك جـــــــــدا جــدا فى تحليلك وفى حاجات كتير حاساها فى نفسى بس انا شايفة انك لو طلعت مثال من التعليقات مش هيبقى شئ كويس وهتضيع بيه كل المعانى ال انت قولتها ..كفاية ان كل واحدة يكتشف اية النقط ال ممكن تبقى موجودة فيه من النقط ال حضرتك ذكرتها

محمود صالح دخان

يقول...

بسم اللة الرحمن الرحيم
بسم الالة العلى الحاكم الحكيم القدير الذ كان ولا يزال عاليا ثابتا شاهدا سرمديا وسيستمر للابد لايحوطة زمان ولا مكان ولا يصل لكنة معرفتة علم انسان خلق بارادتة ولا تزال فى طبقات عوالمة مستترة اختبارات معرفتة فمنهم من عرفة فاستحق حق المعرفة واستحق جنتة حيث تفتح وعية واستمر بذالك النور وسيستمر معة الى الابد ومنهم من يمشى على اربع محاولا الوقوف مرة والزحف مرات على حلمة بتحقيق بالوصول الى قمة التحقيق ومنهم من تكسرت رجلاة ويداة وقعد عن الوصول منتظرا الهة ثانية فى زمن معين تاخذة وتصل بة الى جنة ظنة ومعتقدة ومنهم من فقئت عيناة وكسرت رقبتة من كثرة تطلعة الى القمة دون السعى المستقيم والوعى للوصول اليها فعاش بالاحلام دون الوصول لشىء ومنهم من انعكس بة المسار واصيب بالهلع والخوف فقد الانا فى بحر الذات الحق فعاد ادراجة وسقط قبل ان يرتفع ليعيش بين الحفر منتظرا طوفان نوح فى بدء كل عصر جديد ليميتة مرتين على حياتة الابدية المرجوة تصل الية بعد معاناة تقمصاتة فى سلم تطورة غير الواعى فى الحياة ومنهم من دخل المغاير والكهوف المظلمة وسكن اليها واعتقد اعتقادات ضيقة حول الشمس التى كانت تشرق وتغيب فى عالم الوادى السحيق ولكن غابت عنة الى الابد بعد التحذير والتنبية والاعذار والانذار فوصل بة نقص الطاقة الى عكس اتجاهها لتصبح سالبة فدخل فى سلم العوالم السلبية واصبح من ذوى الخصيصة الضدية وتستمر الحياة على الارض فى هذا العالم النسبى المستقطب الذى فية قد يمشى الانسان على اربعة ليقطع فريسة التناقض بين قوى النور والظلام تحت حكم قوانين دقيقة غايتها التطور بالوعى عبر نفى الانا بالذات فكل من تلطفت افكارة ومشاعرة واعتقاداتة واصبحت الهية فقد خلص من روابطة الانا وبدا رحلة الصعود الى قمة معرفة بارية حيث ان طريق معرفة الالة بنفى الانا والذات وخلع الالقاب والصفات والعيش وفقا لارادة الالة الواحدة لا وفقا لغبات الفرد اما كل من تجمدت افكارة وقست طباعة وجفت مشاعرة فقط سقط ارضا ولم يعد يرى بعين الاحدية بل اصبح لة ظل يراقة وانا تحجبة عن الوصول لعالم المعرفة فعاش فى عالم الجهل معتقدا اعتقادات معينة متساقطة مع انسانيتة غير محب حتى لذاتة فعاش فى جحيم الجهل بعيدا عن سماء نور العقل فلم يبقى من العقل لدية الا الظن والهوى اذا غاب وعى العقل الكلى عنة واصبحت نظرتة ضيقة محدودة حسية متحصورة فى العقل الغريزى او الطبيعى او الدينى فقط ضمن ملكات دماغة محدودة جدا وبذالك ربط الحقائق المقدسة الالهية بالزمان والمكان حيث غاب الالة عنة طيلة احقاب السنين وبقى يحلم بالخلاص والجنة فى المستقبل ليعيش فى الوهم غير متعين من حقيقة الفهم فاصبح ضدا مع الاضاد التى تتصارع فى عالمها الانوات والذوات وتختلف على الحقيقة الالهية الواحدة وما كان العيب يوما فى الشمس بل كان العيب دوما فى رمد العيون وظلاميته النفوس وقساوة القلوب فكانت النسبية التى نعيش - فمعرفة الالة لاتكون الا بنفى الانا اذا ليست معرفتة الاعتقادات ولا المذاهب ولا الاديان ولا التجمعات وليست معرفتة فى اسم محدد ندعوة بة ولا فى شخص معين وليست معرفتة فى اعتقادات يمينية او يسارية وليست معرفتة معرفة كتب ولا تحصيل علمى ولا حفظ ايات بل طريق معرفتة طريق واحد لاغير لن تعرفة حتى تصبح انت هو وبذالك لا يوجد الا طريق نفى الانا فلن يدرك الالة غير الالة ولن يدرك النور غير النور --

غير معرف

يقول...

بصراحة هذا اروع مقال قراته لانه يصف الواقع الذي نعيشه دائما
ويتغافل عنه الكثير

غير معرف

يقول...

وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ

Frass Tvhs يقول...

شيوخ افهم مني ومنك اما هذي كلها سحر

MI6 يقول...

أعظم مفهوم ان لايأخذ الناس الغرور بأنفسهم في الدنيا لأن الان لهم اهل واصدقاء وعشيرة ولكن في القبر لايوجد هؤلاء كلهم ليخلصونهم من المخفي والمخبىء لهم وهم لايعلمون فلا يتكبرون قسم من الناس الجاهلون وليكونوا اكثر حكمةً وهدوءً وتعقلاً وليستغفر ألله لأن ألله وحدهُ هو الغفور الرحيم (ألله الخالق) ولايشركون بالله اي أحد ولايكفرون به ولايشتمون ملائكته كما ينطقون دائماً الامريكان وخاصةً واكثرهم (CIA) ويجب ان لايأتون بالغيبة والنميمة على الناس وهم غافلين مثلما يفعلونهُ اكثر فئة من الناس هم هؤلاء ( CIA )

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.