30 مارس، 2011

كائنات أسطورية : ماينوتور Minotaur

إعداد : عطية أبو خاطر و كمال غزال
كونت الأساطير الإغريقية جزءاً هاماً من منظومة المعتقدات والمفاهيم لدى القدماء إلا أن المرء لا يدرك أهميتها في حياتنا اليومية إلا حينما نذكرها في حياتنا اليومية فمثلاً نتذكر (أطلس ) الذي يحمل كوكب الأرض على كتفه لدى تصفحنا لـ أطلس البلدان الذي يحوي مجموعة الخرائط الجغرافية ، أو عندما يصف احدهم فتاه حسناء فيشبهها بـ (فينوس) آلهة الجمال ، أو عند ذكر المكوك الفضائي ابوللو، في هذه المرة نستعرض لكائن أسطوري آخر ورد ذكره في الميثولوجيا الإغريقية وهو الماينوتور Minotaur .


في جزيرة كريت الهادئة والواقعة في البحر المتوسط على مقربة من جزر اليونان الأخرى نشأت حضارة فريدة فعلية وهي حضارة (الماينو) وعاصمتها (كونوسوس) تلك المدينة الغابرة التي كانت في وقت ما مزدهرة منذ خمسة عشر قرناً وقد كانت جزيرة كريت مهداً لأحد أشنع الكائنات الاسطورية الإغريقية على الاطلاق هو (ماينوتور) هذا الوحش الدموي المخيف الذي كان له رأس ثور وجسد إنسان وثمة روايات ضعيفة تقول أن الثور كان الجزء السفلي، المهم انه كان مرعباً ومخيفاً وكان يقتل كل من يجرؤ على الاقتراب منه.

وكلمة ماينوتور مشتقة من كلمة ماينو-توروس Mino- Taurus الإغريقية وهي مكونة من مقطين الأول ماينو Mino والتي تشير إلى الملك ماينوس أو الحضارة الماينوية والآخر توروس Taurus والتي تعني الثور ، أي أن معناها هو "ثور ماينوس".

ولادة ماينوتور
بعد إعتلاء (ماينوس) للعرش في كريت كان يناضل مع اخوته على فرض سلطته في البلاد ، ومن أجل تحقيق هدفه صلى لـ بوسيدون (إله الأعماق والبحار عند الإغريق) فندر له أضحية تتمثل بثور أبيض كبياض الثلج حالما يوافق بوسايدون على تحقيق رغبة ماينوس . وعندما تحقق لـ ماينوس ما تمناه كان عليه أن يضحي بالثور الأبيض على شرف بوسيدون لكنه قرر الإحتفاظ به إذ راقه جماله.

وكان على ماينوس أن يتحمل العقاب لعدم إيفائه بوعده لـ بوسايدون فجعلت آلهة الحب (أفروديت) من زوجته (باسيفائي) واقعة بشكل جنوني في حب ثور من البحر وهو الثور الكريتي.

فطلبت (باسيفائي) من مهندسها المبارع (ديدالوس) أن يصنع لها نموذجاً لبقرة من الخشب مجوفة من الداخل لكي يتم لها ما رغبت به وتتزاوج (تضاجع)الثور الأبيض الذي أحبته ونتج عن هذا الإقتران (ماينوتور ) الوحش الأسطوري الذي قامت (باسيفائي) برعايته خلال فترة طفولته.

بناء المتاهة
سرعان ما نمى (ماينوتور) وأصبح مفترساً وكان أمراً غير عادي أن يجمع بين الإنسان والوحش كما لم يكن لغذائه مصدر طبيعي إذ كان يفترس البشر ويأكل لحومهم ليسد جوعه ، حصل الملك ماينوس على المشورة من الوحي (أوراكل)عند معبد دلفي وهي تتمثل في بناء متاهة عملاقة لتكون مسكناً لـ (ماينوتور) فقام (ديدالوس) ببنائها بالقرب من قصر (ماينوس) في مدينة كونوسوس ، وتم احتجاز الماينوتور فى هذا المكان ليركض بين ممراته عاجزاً عن الخروج، وصار هذه المتاهة من أهم معالم جزيرة كريت.

وتذكر الاساطير الاغريقية أن المهندس المعماري الموهوب (ديدالوس) كان أيضاً أول من حاول الطيران في التاريخ ومن الجدير بالذكر أن الكشوفات الأثرية الحديثة أظهرت آثار المتاهة في باطن الأرض تحت أنقاض قصر ماينوس.

وتعني كلمة اللابيرنث labyrinth المتاهة أو التيه في اللغة الإغريقية وهي عبارة عن ممرات ومنحنيات متشابكة وشعاب معقدة للغاية ويكون من الصعب جداً الخروج منها وكانت فكرة بناء التيه الفكرة التي ساهمت في التخلص من كارثة بيولوجية حلت على الجزيرة الهادئة إلا ان المشكله لم تنتهى عند هذا الحد، وكانت المأساه لم تأتى بعد.

أضاحي بشرية
بدأت المأساة عندما فاز ابن الملك (ماينوس) ببطولة الألعاب الاوليمبية التي تقام دائماً في أثينا فحصل على الكثير من الهدايا والجوائز مما جعل ابن ملك أثينا يستشيط حقداً وغضباً فقام بإرسال بعض قطاع الطرق لكي يهاجموا ابن ملك كريت ويمزقوه إرباً.

وكانت هذه الجريمة كافية لكي يثور ملك كريت الذى علم ما حدث لابنه بالتفصيل فقام بتجهيز جيش جراراً و زحف به نحو أثينا وقام بذبح الكثير من الأثينيين بل ولم يكتفي بهذا القدر فقام بحصار المدينة ليجبر جميع أهلها على الإستسلام، وقد كان هذا الحصار مرهقاً بالنسبة لأهل أثينا فقد شح عنهم الماء ونفذ الطعام لفترة طويلة، فما كان من (ايجوس) ملك أثينا إلا أن ارسل الى (ماينوس) ليعرض عليه الصلح ، لكن الاب المكلوم رفض الصلح وقال أن أثينا كلها لا تعوضه عن ابنه ومع ذلك قبل الصلح على أن يعود الى كريت ومعه 7 فتيان اقوياء وسبع فتيات عذارى ليلقى بهم الى الماينوتور

ولم يجد ملك اثينا الا أن يوافق على هذا العرض الذي كان يتكرر كل عام وفي روايات أخرى كل 9 اعوام، والا سيواجه حرباً أمام حضارة كريت القوية آنذاك .

ثيسيوس في مواجهة مع الماينوتور
مرت السنون وأهل اثينا يدفعون هذه الضريبة الغالية من أبنائهم الشبان إلى ان ظهر (ثيسيوس) وهو ابن ملك اثينا من امرأة ريفية والذي ألح على والده أن يرسله الى كريت مع مجموعة الشبان والفتيات ليلاقي الماينوتور ، كان ثيسيوس يشعر بمذلة شعبه وكان لديه أمل في أن يصرع الماينوتور ليخلص شعبه من هذا الثمن الباهظ وينهي عهد الذل ، وبعد مجهود كبير اقنع (ثيسيوس) أبيه بأن يذهب فركب السفينة مع رفاقه ماخرين البحر إلى جزيرة كريت، وكان ثيسيوس قد وعد أبيه بأن ينزل الشراع الأسود للسفينة ويرفع الشراع الأبيض بدلاً عنه كإشارة لأبيه بأنه عاد حياً بينما يكون أبوه يراقب عودة السفينة من الأفق وهو على الشاطئ ، وإن لم تتحقق النجاة فسيظل الشراع أسوداً وبذلك يعلم أنه لاقى مصرعه أمام الماينوتور.

ووصلت السفينة الى (كونوسوس )ونزل منها ضحايا الماينوتور ليلقوا مصيرهم البشع، وكان من الطبيعي أن يمر هؤلاء الضحايا على الملك ليرى كم هم شباب أقوياء وكم هن فتيات حسناوات لكن (اريادني) ابنة الملك (ماينوس) أعجبت كثيراً بالبطل الاثيني (ثيسيوس) الوسيم مفتول العضلات كشأن الابطال الاغريق ، وقد وعدها انه سيتزوجها ان ساعدته في التخلص من ذلك الوحش الدموي الذى يكون فى الأصل اخيها من جهة الام و تناست أن أخ (ثيسيوس) هو قاتل شقيقها

فقررت ان تنقذه من براثن الماينوتور، فقدمت له كرة من الخيطان وسيفاً بتاراً وفي لحظة دخول الضحايا إلى اللابيرنث قام (ثيسيوس) بربط الخيط عند المدخل، ليعود مسترشداً به بعد أن يقتل الماينوتور

وانتظر (ثيسيوس) حتى جن الليل وتسلل بين الممرات باحثاً في حذر عن غريمه المرعب، وحانت المواجهة عندما وجد الوحش نائماً فبادره بعدة طعنات قضت عليه واخمدت انفاسه الى الابد ونجح (ثيسيوس)فى قتل الماينوتور وعاد ليتزوج من ابنة الملك كما وعدها ويفر معها من جزيرة كريت برفقة بقية الشبان الذين أنقذهم من المصير المحتم على يد ماينوتور، لكن لسبب ما نسي (ثيسيوس ) خلال رحلة عودته على السفينة أن يرفع الشراع الأبيض فظن الأب الذي يراقب فدوم السفينة بأن ابنه لاقى حتفه فرمى نفسه في البحر حزناً عليه ليموت غرقاً.

تفسير التاريخ والعلم للأسطورة

ثمة تفسير تاريخي للأسطورة يشير إلى الوقت الذي كانت فيه كريت قوة مهيمنة سياسية وثقافية في بحر ايجه حيث كانت أثينا الوليدة الجديدة (وربما غيرها أيضاً من المدن اليونانية الأخرى) خاضعة لنظام الجزية لمصلحة كريت ومن المحتمل بأن هذه الجزية شملت فتياناً وفتيات للتضحية بهم كقرابين بشرية حيث دلت الكشوفات الأثرية على وجود أثلام في عدد كبير من الهياكل العظمية البشرية أمام مذابح على هيثة ثورلم تكن تدل فقط على التضحية فقط ولكن شملت ممارسة لطقوس أكل لحوم البشر وكانت تبذل الأضاحي التضحيات على شرف إله معبود بهيئة ثور ويجري تنفيذها بشكل مراسم يشرف عليها كاهن يلبس رأس ثور أو قناع وهو ما يفسر تصوير المايناتور وقد يكون ذلك الكاهن ابنا للملك (ماينوس) وعندما استطاعت مدن اليونان التحرر من هيمنة كريت عملت أسطورة الماينوتور على تشكيل الوعي الديني للأمراء الهيلينيين مستلهماً من معتقدات الماينويين .

مكان المتاهة
يحتمل أن يكون مقلعاً مهجوراً للحجارة في جزيرة كريت هو الموقع الأصلي للمتاهة القديمة المنذكورة في الأسطورية الإغريقية بعد أن عثر فيه على شبكة معقدة من الأنفاق تحت الأرض، حيث قام فريق من العلماء في بعثة للتنقيب عن الآثار في المحجر في صيف 2009 بالقرب من بلدة غورتاين في جنوب الجزيرة فوجدوا متاهة كتلك التي تحدثت عنها الأسطورة ولكنها تبعد عن قصر (ماينوس) الكائن في مدينة ( كونوسوس ) مسافة 20 ميلاً (قرابة 32 كيلومتر) ، ومدينة (كونوسوس) كانت دائماً مرادفة لأسطورة ماينوتور منذ أن كشف التنقيب الأثري عنها منذ قرن من الزمان.

يعتقد علماء الآثار أنهم عثروا على متاهة معقدة داخل كهف بالقرب من مدينة (غورتاين) التي كانت عاصمة للرومان في جزيرة كريت وهي المرشح الأكثر قبولاً لموقع المتاهة التي ذكرت في الأسطورة ، بعد أن كان يظن سابقاً ويقال دائماً لأكثر من 600 ألف سائح يزورون أطلال مدينة (كونوسوس) سنوياً أنها الموقع الشبه المؤكد لقصر (ماينوس) الملك الأسطوري الذي يفترض أن المتاهة المظلمة بنيت بجواره لإيواء المخلوق المخيف ماينوتور .

الماينوتور فى الأدب
يرى بعض الأدباء والشعراء أن الماينوتور هو امتزاج للبهيمية والقوة والنبل في النفس البشرية ويقول علماء النفس إن الانسان ليس ببشراً كله ولا ثوراً كله بل هو مزيج بين هذا وذاك والحقيقه ان اسطورة الماينوتور قد اوجدت لنفسها مكاناً خاصاً بين جميع الاساطير الاغريقية ، وقد وردت تلك الاسطورة فى الكثير من الكتب المختصة فى دراسات الميثولوجيا الاغريقية مما الهب خيال المؤلفين والكتاب والروائيين فقاموا بإخراج روائع عن تلك الاسطوره الشيقة.

الماينوتور في جحيم دانتي
يشير عمل (جحيم دانتي) إلى الماينوتور حيث تجسده الصورة الظاهرة من تصوير (ويليام بليك ) الذي يرمز إلى الجحيم الثانية عشرة من طبقات الحجيم وهي تظهر في المقطع (كانتو) 12 والمقاطع من 11 إلى 15 ، حيث كان على (دانتي) ومرشده (فيرجيل) إجتياز صخور شديدة الإنحدار لكي يستعدوا للدخول إلى الدائرة السابعة من الحجيم فواجها الوحش الذي كان من بين أولئك " الملعونين لطبيعتهم العنيفة والمتعطشة للدم " ، ولكن هذا الوحش لم يذكر بالاسم إلا في السطر 25 ، وفي اللحظة التي تذكر فيها (فيرجيل) ملك أثينا برز الماينوتور غاضباً ومشتتاً، فينطلق (فرجيل) و(دانتي) مسرعين إلى القنطور (كائن أسطوري بجسم حصان ورأس بشر ويحمل قوساً وسهماً) الذين يحرس (فليغثون) نهر الدم وهو أحد الأنهار الأسطورية في الميثولوجيا الإغريقية ولا نرى هذه الصلة بين الماينوتور مع القنطور في أي مرجع كلاسيكي حيث صور ويليام بليك الماينوتوركنوع من القنطور نفسه .

ومن الجدير بالذكر أن جحيم دانتي يمثل الفصل الاول من " الكوميديا الإلهية" وهي قصيدته الملحمية التي ألفها في القرن الرابع عشر، ويروي دانتي فيها رحلته إلى "الجحيم" بحسب المنظور الكنسي ويكون (فيرجيل) الشاعر الروماني مرشده في تلك الرحلة العجيبة. وتمثل الكوميديا الإلهية رحلة النفس إلى الله حيث يكون الجحيم فيها إعترافاً بالخطايا ورفضاً لها.

شاهد الفيديو
عرضت قناة  History حلقة من برنامج صراع الآلهة Clash Of Gods التي تتعرض فيها لأساطير الإغريق بشكل تمثيلي ومدى صلتها بالتاريخ الفعلي وأحداثه والمفاهيم الإجتماعية السائدة آنذاك.


إقرأ أيضاً ...
- كائنات أسطورية : الحصان المجنح Pegasus
- كائنات أسطورية : طائر الفينيق Phoenix

36 تعليقات:

Make mony يقول...

موضوع رائع و جميل

غير معرف

يقول...

لقد حزنت حزنا شديد على اله ماينوتور لقد مات اثناء طعنه وهو نائم يالا الكارثة

تصرف ثيسيوس تصرف الجبناء

اتسائل يا ترى ماذا ردت فعل اله زيوس من هذا الامر

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

موضوع متكامل ما بين الأسطورة وعلم الأثار والفن التشكيلي هنيئا لهذا التطور الكبير في المقالات الغنية بكل المعلومات شكرا لكماأيها الأساتذة الأفاضل على هذا الموضوع الرائع

غير معرف

يقول...

العين الكحيله تحيله مامن تفيله

Té la mà Maria - Reus يقول...

I am a person considered offensive to society, nineteenth century tell a thousand views, I visited your blog and I love, a hug from Reus Catalonia and many thanks for visiting my blog, you are a very brave person.

غير معرف

يقول...

اتمنى كتابة موضوع عن اله سيزيف أو سيسيفوس Sisyphus

هدى عز الدين يقول...

موضوع واسع الأبواب و متكامل المعلومات ..

شكـــــــــــراً جزيلاَ أستاذيّ الرائعينِ .. عطية أبو خاطر .. كمـــال غـــزال ..

هناك ملاحم عديدة إغريقية لكتّاب إغريقيين منها : كتاب الإلياذة و الأودسية للشاعر الأعمى ( هوميروس ) و موضوعها الحرب بين الإغريق و الطرواديين .. إنتهت بإنتصار الإغريق بعد أن ساعدتهم الآلهة .. و الرومان لديهم ملحمة ( الإنياذة ) لفرجيل . و كانت إحدى الملاحم الدينية ( الكوميديا الإلهية ) للشاعر الإيطالي دانتي 1265م - 1321م من أشهرها ..

غير معرف

يقول...

ماينتور موجود في لعبة مورتوكمبات

امل

يقول...

انا لدي سؤال يحيرني منذ فترة ماهو اصل تلك الشخصيات الخرافية ؟ وماهو الاثبات على انها خرافية ؟؟؟ اليس من الممكن ان تكون مثل هذه الشخصيات موجودة بالفعل وتناقلتها الاجيال. واذا كانت خيال فمالمغزى من استحداثها اصلا .

هدى عز الدين يقول...

أختي أمل أنا أيضاً يراودني السؤال نفسه إذا كانت هذه المخلوقات حقيقية لماذا البعض يحاولون تنقيضَ حقيقة وجودها و إذا كانت مصطنعة من ناسٍ ذوي خيال واســـــع لماذا البعض يريدون جعلها حقيقة ؟

عند البحث في قولهِ تعالى ( وَ يَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمونَ ) عندها سوف نظل نشك في وجود مخلوقاتٍ لم تُكْتَشف بعد و ربما هناك حقاً مخلوقات لم يكتشفها العلماء و المغامرين لحد الآن .. و مؤخراً إكتشف العلماء مخلوقات لامتناهية الصِغَر ..

ما أصل هذه الكائنات الأسطورية و لماذا يتناول قصصها القدماء من الأقوام فقط و لا يتناولها الناس الحاضرين لإعتبارها كائناتٍ تحوم حول الواقـــــــــــــــع و الخــــــــــيال

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

السلام عليكم أختي أمل أختي هدى عز الدين الحقيقة الأجابة عن السؤال ممكن ولكن الأستيعاب صعب والدليل قد يكون خرافي ومزعج ولكن الحقائق موجودة والتجارب ثابتة بالوثائق والشواهد والصور

pretty yoyo

يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم ومرحبا مجددا....

شكرا لكما استاذى كمال غزال وعطيةابو خاطر على الموضوع وفير المعلومات وايضا على متابعة سلسلة الكائنات الاسطورىة.....

اختاى "أمل" و "هدى".....رأيى الشخصى...ان حقيقة المخلوقات الاسطورية (حقيقة ام خيال) له احتمالين :

1- انها مجرد كائنات اسطورية فعلا فى قصص خيالية ابتدعها القدماء من اجل التسلية لا اكثر...او لتصوير مظهر ما من معتقداتهم او ثقافتهم...

2- انه لا دخان بلا نار.....وقد يكون بعض تلك المخلوقات كان موجودا فى الماضى....وربما لم يكن فى نفس الصورة التى وصفوه بها(وهذا ما ارجحه)..فربما للمبالغة دور كبير فى تصوير طبيعة تلك الكائنات.....

تـحيـاتى......وشكرا مجددا على الموضوع...

امل

يقول...

اخي كمال سحيم اذا كان لديك مايجيب على استفساراتنا فارجو الاسراع بافادتنا بها مشكورا فقد تكون صعبة الفهم ولكن منطقية لانني ارجح راي الاخت برتي يويوانه لايوجد دخان من غير نار . وحتى ان كانت اسطورية فان تخيلها على هذه الاشكال له مغزى وحكمة ولم ياتي اعتباطا .

عـ.عـ.مـ. يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , , ,

موضوع جميل جداً ورائع من الأساتذة الكبار والافاضل الأستاذين كمال وعطية ، ولكن عندي طلب ، هناك فلم ربما رآه البعض منكم على الإنترنت ولكنه لم يعرض في شاشات السينما على حد علمي إلى الآن ، وإسمه:
The Troll Hunter
يُقال أن هذا الفلم مبني على أحداث حقيقية وأن المخلوق المسمى بـ Troll أي ( القزم ) موجود حقاً ، لذا أرجو أن تعملوا موضوع عنه لأن الفلم رائع حقاً وهذا الموخلوق في الفلم يقال أنه حقيقي وأن الفلم حقيقي أيضاً، لذا إن قمتم بعمل موضوع عنه فسيكون ؤمشيقاً أيضاً .
وشكراً.
أخوكم: عيسى.

غير معرف

يقول...

ماهي الالياذة؟ في الحقيقة اسمعها كثيرا لكن اود ان اعرف معناها بقصد المعرفة والله المطلع على مافي القلوب

هدى عز الدين يقول...

على سؤال أحد الغير معرفين .. و أقدم إعتذاري لأستاذي كمال غزال إذا خرجت عن محور الموضوع , لكن فقط للتوضيح

الإلياذة : الإلياذة باليونانية (μαθηματικ)هي ملحمة شعرية تحكي قصة حرب طروادة وتعتبر مع الأوديسة أهم ملحمة شعرية إغريقية للشاعر الأعمى هوميروس الذي كتب الملحمة وتاريخ الملحمة يعود إلى القرن التاسع أو الثامن قبل الميلاد. وهي عبارة عن نص شعري. ويقال أنه كتبها مع ملحمته الأوديسة . وقد جمعت أشعارها عام 700 ق.م. بعد مائة عام من وفاته. و تروي قصة حصار مدينة طروادة .

غير معرف

يقول...

شكرا استاذة هدى طيب اسمع ايضا عن ملك يسمى كاليبوس او كاليبتوس اود ان اعرف ايضا ... ممكن please??

امل

يقول...

اخي الباحث عن الحقيقة شكرا على الشرح الوافي فاذا اليس بالامكان القول ان تلك المخلوقات التي ورد ذكرها في الاساطير والمنيتور واحد منها ماهم الا جن يعني الكل يعلم ان للجن اشكال ولم يستطع احد ان يصف اشكالها بدقة لان لها قدرة على التقمص فاذا قد يكونون جن رااهم البعض وقام برسم صورهم وبذلك تناقلت قصصهم الاجيال على انها اساطير او خرافات.

غير معرف

يقول...

عالم لايعلم

بالنسبة لبعض الباحثين، فإن دراسة والبحث عن مخلوقات غريبة، مثل أشباه القرود (أو البشر المتوحّشين) ، تنتمي لفرع علمي رسمي يُسمى الكريبتوزولوجيا Cryptozoology، وهو مصطلح أوجده عالِم الحيوان الفرنسي "بيرنارد هوفلمانز" Bernard Heuvelmans، ومهمة هذا الفرع العلمي هي التحقيق (وفق أساليب علمية) في فصائل حيوانية تم التبليغ عن وجودها لكن دون أن توثّق بشكل رسمي. جاء المصطلح Cryptozoology من مجموع كلمتين: Crypto و zoology، الأولى هي كلمة يونانية في الأصل (kryptos) وتعني "خفي" أو "غامض"، وطبعاً الثانية تعني "علم الحيوان"، وبالتالي فالمصطلح يعني حرفياً: البحث في الحيوانات الغامضة أو الخفية.

غير معرف

يقول...

عالم لايعلم

يوجد اليوم جمعية دولية للكريبتوزولوجيا، ويتألف مجلس الإدارة من شخصيات مرموقة علمياً، حيث يضمّ علماء أحياء biologists، علماء حيوان zoologists، علماء جيولوجيا ومستحاثات paleontologists ، وجميعهم من جامعات ومتاحف مشهورة حول العالم. الهدف الرئيسي لهذه الجمعية هو كما ورد في المجلة الخاصة بها (مجلة Cryptozoology) ويتمثّل بما يلي:
".. بحث ودراسة، وتحليل، ونشر، ومناقشة كافة المسائل المتعلقة بحيوانات ذات أشكال وأحجام غير متوقعة أو غير مألوفة، أو ظهرت في أوقات وأماكن غير متوقعة.."

غير معرف

يقول...

عالم لايعلم

وكل إصدار نموذجي لهذه المجلة يحتوي على مقال أو اثنين، من المقالات المكتوبة من قبل العلماء، ويتناول موضوع أشباه القرود ape men أو أشباه البشر hominid أو إنسان الوحش wildman.
هل يُعقل أنه لا زال هناك فصيلة "أشباه بشر" hominid على هذا الكوكب؟ قد يجد الكثيرون هذه الفكرة مستحيلة، وذلك لسببين: أولهما هو أنهم يفترضون بأن كل شبر من سطح الأرض قد مسحه واستكشافه. والسبب الثاني هو أنهم يعتقدون بأن العلماء على إلمام تام بكافة أنواع الحيوانات الحيّة على وجه الأرض. في الحقيقة، فإن كلا الافتراضين خاطئين تماماً، والأسباب هي:
ـ أولاً، حتى في بلاد متقدمة مثل الولايات المتحدة، هناك الكثير من المناطق الواسع وغير المأهولة. وخاصة المنطقة الشمالية الغربية من تلك البلد، والتي لازالت تمثّل منطقة واسعة من الغابات الكثيفة والسلاسل الجبلية الشاهقة، والتي رغم مسحها من الجو إلا أنها لم تُخترق براً من قبل أي إنسان
ـ ثانياً، لازال هناك عدد مدهش من فصائل حيوانات جديدة المُكتشفة سنوياً، وتُقدّر الإحصاءات الرسمية بأن العدد يقارب 5000 سنوياً. وطبعاً، فإن 4000 من هذه الفصائل الجديدة هي من الحشرات.
ويعلّق البروفيسور "هوفلمانز" على الأمر قائلاً في العام 1983:
".. حتى منذ وقت قريب، أي في وسط السبعينات، لا زال يُكتشف سنوياً حوالي 12 فصيلة جديدة من السمك، 18 فصيلة جديدة من الزواحف، وحوالي 10 فصائل جديدة من البرمائيات، و3 أو 4 فصائل من الطيور.."

غير معرف

يقول...

عالم لايعلم
جوابا للأخ عيسى على سؤاله The Troll Hunter
على مرّ قرون طويلة، كان هنود شمال غربي الولايات المتحدة وكندا يؤمنون بوجود الإنسان الوحش، والذي أشاروا إليه بأسماء عديدة، أشهرها "ساسكواتش" Sasquatch.
في العام 1792م، كتب عالِم النبات الأسباني "خوسيه ماريانو موزينو" Jose Mariano Mozino، خلال وصفه لهنود "نوتكا" القاطنين في جزيرة فانكوفر، كندا، قائلاً:
".. لا أعرف ماذا أقول عن "ماتلوكس" Matlox، وهو كائن يسكن منطقة الجبال، والذي يثير الرعب لدى الجميع بطريقة لا تُصدّق. يوصفون جسمه بأنه وحشي المظهر ومكسواً بشعر كثيف. رأسه مشابه لرأس الإنسان، لكن له أنياب أكبر وأكثر حدّة من أنياب الدبّ. ذوارعه طويلة جداً، وأصابع يديه ورجليه مُسلّحة بخوالب طويلة منحنية.."
وقد ذكر الرئيس الأمريكي السابق "تيودور روزفلت" Theodore Roosevelt تقريراً مثيراً عن "إنسان الوحش" في كتابه المنشور عام 1906م، والذي بعنوان "صياد البراري" The Wilderness Hunter. حصلت الحادثة في جبال "بيترروت" Bitterroot، بين "إيداهو" و"مونتانا" (مع العلم أن البلاغات المتنوعة عن "إنسان الوحش" لازالت تخرج من هذه المنطقة حتى اليوم). حسب ما روى "روزفلت"، في بدايات القرن التاسع عشر، كان صياداً يُدعى "بومان" يستكشف مع رفيقه منطقة موحشة وبعيدة في البرية.
تعرّض مخيّمهم عدة مرات لهجوم مخلوق غير معروف، في الليل حيث لم يستطيعوا تمييز المهاجم، وفي النهار حيث كانوا غائبين عن المخيّم. في أحد الأيام، عاد "بومان" إلى المخيّم ليجد رفيقه مقتولاً، ويبدو واضحاً أن ذلك المخلوق قتله. لكن هذا المخلوق ترك وراءه آثار أقدامه، والتي تشبه تماماً أقدام الإنسان. وبخلاف الدبّ، الذي يمشي على أربعة أرجل، هذا المخلوق مشى على رجلين فقط.
إذا اعتبرنا هذه الرواية بأنها الوحيدة، لا يمكننا أخذها بجدية أو كدليل على وجود "إنسان الوحش" في أمريكا الشمالية، لكن بعد أن ننظر إليها على أنها من بين عدد لا متناهي من التقارير الأكثر إثارة، حينها يمكن أن نوليها المزيد من الاهتمام والأهمية.

غير معرف

يقول...

وردا على ماذكره كمال سحيم - خبير معتمد
يقول العلماء المتشككين بأنه حتى الآن لم ينجح أحد في اكتشاف عظام "إنسان الوحش"، ولا حتى استعراض جثّة واحدة ميتة أو حيّة. لكن في الحقيقة تم جمع الكثير من العينات، إن كان على شكل أيدي وأقدام مقطوعة لهذه المخلوقات، وحتى رؤوس. هذا وبالإضافة إلى أن شخصيات علمية بارزة ومحترمة زعمت بأنها تفحّصت جثث هذه المخلوقات (ميتة أو حيّة). كما أن هناك عدد من التقارير التي تتحدث عن أسرها. أما فشل أي من هذه العينات والدلائل في إيجاد طريقها للمتاحف والمؤسسات العلمية الأخرى، فقد يعود سببه إلى سوء معاملة هكذا نوعية من العينات، إن كان عن قصد (مؤامرة قمع) أو غير قصد (لغياب الخبرة). وجبأن لا ننسى تلك العملية الخفية التي يديرها القائمين على عالم المعرفة، والتي يُشار إليها بـ"تصفية المعلومات غير المرغوبة"، ويُعتقد بأنها المسؤول الرئيسي عن الإبقاء على تلك الدلائل والعيّنات خارج مجال عمل الخبراء الرسميين، أي تركه في مجال يُعتبر بشكل عام أنه "ماورائي"، وهذه الكلمة وحدها تُرعب كل عالِم رسمي يرغب في المحافظة على مكانته الاجتماعية والمهنية.
أتمنى أن أكون قد أجبت على بعض الأسئلة بدافع الفضول وأقول لكاتب الموضوع تابع في الكتابة وابحث جيدا فسوف تندهش فالمعلومات رغم قلتها لكن حتما ستكون مفيدة لك في كتاباتك.
والتوفيق لصاحب هذا المحراب المعرفي

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

أخي العزيز باحث عن الحقيقة وأخي نارنيا أود خوض موضوع المسوخ وعلاقتها بالأساطير التي نعرف بعضها ونجهل بعضها وهل فعلا هناك حديث على أن
محمد بن أبي عاتكة الدمشقي قال: حدثني الوليد بن سلمة الازدي، عن عبدالرحمن القرشي، عن حذيفة بن اليمان قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله

إذ قال: إن الله تبارك وتعالى مسخ من بني آدم اثنى عشر جزء‌ا،
فمسخ منهم القردة، و الخنازير، والسهيل، والزهرة، والعقرب والفيل، والجري - وهو سمك لا يؤكل -، والدعموص، والدب، والضب، والعنكبوت والقنفذ.
قال حذيفة: بأبي أنت وامي يا رسول الله صلى الله عليه وآله فسر لنا هذا كيف مسخوا؟
قال: نعم، أما القردة فمسخوا لانهم اصطادوا الحيتان في السبت على عهد داود النبي عليه السلام، وأما الخنازير فمسخوا لانهم كفروا بالمائدة التي نزلت من السماء على عيسى ابن مريم عليهما السلام،
وأما السهيل فمسخ لانه كان رجلا عشارا فمر به عابد من عباد ذلك الزمان فقال العشار: دلني على اسم الله الذي يمشى به على الماء ويصعد به إلى السماء فدله على ذلك، فقال العشار: قد ينبغي لمن عرف هذا الاسم أن لا يكون في الارض بل يصعد به إلى السماء فمسخه الله وجعله آية للعالمين،
وأما الزهرة فمسخت لانها هي المرأة التي افتتنت، هاروت وماروت الملكين، وأما العقرب فمسخ لانه كان رجلا نماما يسعى بين الناس بالنميمة ويغري بينهم العداوة وأما الفيل فإنه كان رجلا جميلا فمسخ لانه كان ينكح البهائم والبقر والغنم شهوة من دون النساء، وأما الجري فمسخ لانه كان رجلا من التجار وكان يبخس الناس بالمكيال والميزان،
وأما الدعموص فمسخ لانه كان رجلا إذا حضر النساء لم يغتسل من الجنابة ويترك الصلاة فجعل الله قراره في الماء إلى يوم القيامة من جزعه على البرد، وأما الدب فمسخ لانه كان رجلا يقطع الطريق، لا يرحم غنيا ولا فقيرا إلا سلبه،
وأما الضب فمسخ لانه كان رجلا من الاعراب وكانت خيمته على ظهر الطريق وكان إذا مرت القافلة يقول له: يا عبدالله كيف نأخذ الطريق إلى كذا وكذا، فإن أراد القوم المشرق ردهم إلى المغرب وإن أرادوا المغرب ردهم إلى المشرق وتركهم يهيمون لم يرشدهم إلى سبيل الخير،
وأما العنكبوت فمسخت لانها كانت خائنة للبعل، وكانت تمكن فرجها سواه، وأما القنفذ فإنه كان رجلا من صناديد العرب فمسخ لانه كان إذا نزل به الضيف رد الباب في وجهه ويقول
لجاريته اخرجي إلى الضيف فقولي له: إن مولاي غائب عن المنزل فيبيت الضيف بالباب جوعا ويبيت أهل البيت شباعا مخصبين
نقله المجلسى من الكتاب في المجلد الرابع عشر من البحار ص 786.وجزاكم الله كل خير تحياتي لبريتي يويو ولما هذه الغيبة الطويلة.
وصلى الله على محمد وال محمد الطاهرين

غير معرف

يقول...

في المدينة هناك كانت فيه مخلوقات شبيه بهذا المخلوق كانت تسمى ام حافر كانت نصف حمار اكرمكم الله والنصف الاخر انسان تاكل البشر و لها قصص كثيرة اخبرتني جدتي انهم كانوا يرونها من بعيد شعرها مثل شجرة الطلح او مثل الكدش وكانت جسمها نحيل وطويل بعض الشي وهي حقيقة قبل اربعين او خمسين سنة راهارجل رحمة الله كان يقول رايتها عندما غربت الشمس كانت مخيفة جدا وصوتها مثل صوت الذئب وهذا الرجل مشهور بالصدق رحمة الله رحمة واسعة

عطية أبوخاطر - خبير معتمد يقول...

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم يقم احد بتنفيذ ما تنص عليه هذه الملحوظه حتى الان

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اما عن الاخوه والاشقاء الاعداء
فلا املك الا ان اقول
لا حول ولا قوة الا بالله

وآاسفاه على معشر العرب

ملحوظه
سأغادر هذا الموضوع بلا رجعه فقد نالنى الكثير من الحزن والاسى بسبب ما يحدث

غير معرف

يقول...

اين ذهب الماينوتور ؟

غير معرف

يقول...

ذهب الى هادس اله الموت ليبقى في عالمه محبوس

كمال غزال يقول...

الأخوة والأخوات ...
يؤسفني ما وصل إليه النقاش هنا ، لقد قمت بحذف كل التعليقات المسيئة والمنحطة والتي لا تصل إلى أدنى مرتبة من آداب المخاطبة والحوار .

كما أعتذر عن تأخري لملاحظة الكم الهائل من التعليقات الغير مفيدة والتي تثير الكراهية ، بسبب إنشغالي .

ومع ذلك تبقى ساحة الحوار متألقة دائماً وراقية بأفكار المشاركين والمشاركات الكرام .

أكرر رجائي بالتزام الأخوة والاخوات بآداب الحوار والإلتزام بقواعد النقاش وعدم الخروج عن إطار الموضوع لمناقشة أمور سياسية ودينية لا تمت بصلة إلى الفكرة الرئيسية أو لتبادل الهجوم والشتائم أو لمناقشة قوم عاد وبناء الأهرامات !! هل كان المقال عن ذلك ؟

--- سيتم إيقاف التعليقات لأجل غير مسمى .

مع أطيب التحيات مع مواضيع قادمة جديدة.

dalia

يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..تحية طيبة للجميع دوووون استثناء :)...سبق وان ظهر ايضا في قريتنا مخلوق لم يشاهده احد في البداية لكنهم كانوا يستيقظون علي جلبة البهائم فيجدوا ان بعضها قتل بطريقة غريبة لا يمكن ان تكون ذبحت من حيوانات مفترسة كالذئاب او الكلاب الضالة وعندما ترصدوا لمن يهاجم دوابهم وجدوا كائن له شعر علي جميع جسده ويقفز علي قدم واحدة كان الوقت قرابة الفجر وقاموا بمطارته كونهم اكثر من شخص كان سريعا اولا ويقفز بخطوات متباعدة حتي استطاعوا القرب منه وعندما هموا بالامساك به قفز ودخل في حفرة فاصيبوا بالرعب وتركوه ولم يعاود مهاجمة دوابهم ..اعتقد ان تصنيف مثل هذه الدواب بالسعلاة فقد ذكرت كثيرا منذ القدم وقيل عنها انها سحرة الجن لكني اعتقد انها صنف من الجن لكنه يبقي متشكلا علي هيئته
وربما تذكرون قصيدة تابط شرا وهو من الصعاليك وقصته مع السعلاة
لذا اتمني ان تذكروا حوادت عن السعلاة
دمتم بخير

عـ.عـ.مـ. يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ، ،

أشكرك أخي عالم لايعلم على الإجابة عن سؤالي ، لقد أفدتني كثيراً وشكراً لك مرة أخرى.
أخوكم: عيسى.

سعيد فايز يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً استاذ عطيه ابو خاطر على هذا الموضوع الشيق

Cool يقول...

السلام عليكم

سبحان الله شيء غريب جداً والأغرب تكذيب الناس لهذه المخلوقات.
أليس معظم الناس يصدقون بوجود الديناصورات وهم لم يشاهدوها؟
إذن كيف لنا لا نصدق وجود الـ ماينوتور؟ خصوصاً أنه مذكور بالأساطير وله منحوتات على الصخور.
عجبي من الناس.

أحب أن أشكر الأساتذة عطية وكمال على هذا الموضوع الشيق وتمنيت لو لم ينته الموضوع :(
بإنتظار الجديد يا أساتذة يا كرام.

غير معرف

يقول...

انا فقط اريدان اعرف هل هناك علاقة بين الماينوتروحرب طروادة

غير معرف

يقول...

بحث رائع و مشوق .. اخ من الجزائر

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.