10 يناير، 2011

مفاهيم في الطاقة الحيوية الكونية

إعداد : د. سليمان المدني
الطاقة الكونية هي اللغز المحير والطاقة المجهولة المعلومة لدى الباحثين فهي مصدر لا محدود من القوة الكونية الخارقة التي تنتشر وتتغلغل في كل ذرة من ذرات الكون الفسيح وقد عرفتها واستخدمتها العديد من الشعوب على مر الأزمنة، كما استخدمها الشامانات واليوغيون والسحرة واختلفت تسميتها من ثقافة إلى أخرى أو من بلد إلى آخر، كل حسب فهمه لها ولقدراتها الإعجازية.

ففي الهند مثلاً يطلق عليها اسم (برانا)، أما في الصين فتسمى (تشي)، ومن أهم صفاتهاأنها طاقة لا يمكن تدميرها، وأنها قابلة للتحول أو التغير. وهي عبارة عن ذبذبة أو اهتزاز. ولا يوجد لها خاصية، فهي دون شكل، ودون وزن، ودون زمن، ودون أبعاد. إضافة إلى أنها لا نهائية أو لا محدودة لأنها من مصدر ذو قوى لا محدودة وهو الله سبحانه وتعالى.

الطاقة الكونية هي قوة الحياة في هذا العالم في كتاب للمؤلفة باربرا آنا برينان تقول: أن الدكتور جون وايت و الدكتور ستانلي كريبر تحدثوا عن الصفات أو المميزات الخاصة بالطاقة الكونية كالتالي:

- مجال الطاقة الكونية مخترق ومتغلغل في كل مكان سواء الأجسام المتحركة أو غير المتحركة.

- الطاقة الكونية تربط وتوصل كل الأجسام بعضها ببعض.

- الطاقة الكونية تنساب وتتدفق من جسم لآخر.

- كثافتها تختلف باختلاف المسافة من مصدرها.

- تتبع قانون الرنين أو الطنين المتجانس. مثال ذلك: عندما تضرب شوكة تبدأ بالاهتزاز بنفس التردد ونفس الصوت أو الرنين.

ما هي أهمية الطاقة الكونية لنا ؟
الطاقة الكونية أساسية في حياتنا أو بنيتنا فهي تحيطنا من الخارج وتتغلغل في أجسامنا من الداخل. وحتى ندعم ونقوى أجسامنا التي تعتمد على الضوء أو النور نحتاج لإدخال كل من الطاقة الكونية الأثيرية وطاقة الأرض وهاتان الطاقتان يتم امتصاصهما بأجسامنا من خلال مراكز أو عجلات الطاقة في الجسم، ومن ثم توزع هذه الطاقة لأجسام هالة الإنسان وكل خلية من خلاياالجسم.

فهالة الإنسان هي عبارة عن أجسام من الضوء تحيط به ويمكن أن نطلق عليها اسم مجال طاقة الإنسان. وهذه الهالة عبارة عن طاقة في تغير مستمر ومتواصل في الحركة وهي دائمة النمو والتطور. ومن الممكن أن توصف طاقتها بأنها في حالة سيولة أو غير ثابتة.

- أوضح د . ريتشارد جيربر الدليل الذي يبين مجال الطاقة حول الأجسام عن طريق بحث أخصائي تشريح الأعصاب هارولد بر في الأربعينات. كان هارولد يدرس شكل مجالات الطاقة التي تحيط بالحيوانات والنباتات الحية. كانت بعض تجارب هارولد على المجال الكهرومغناطيسي الذي يحيط بنوع من أنواع السحالي، ووجد أن لديها مجال طاقة يحيط بها وأن هذا المجال يحتوي على محور كهربائي متصل بالدماغ أو المخ والحبل الشوكي. هناك أيضا دليل آخر يبين وجود مجال طاقة حول الكائنات الحية وهو من تجربة الباحث الروسي سيميون كيرليان الذي اكتشف كاميرا كيرليان التي تقوم بتصوير الصور ذات الطابع الكهربائي. وهي عبارة عن تقنية تصوير الأجسام الحية في حالة من التردد العالي والجهد الكهربائي العالي.

علماً بأن كيرليان بدأ أبحاثه سنة 1939 أي تقريبا بنفس السنوات التي بدأ فيها هارولد بقياس المجال الكهرومغناطيسي حول الأجسام الحية. أوجد كلاً من الباحثين كيرليان وهارولد طرقاً أو تقنيات لقياس تغيرات مجال طاقة الكائنات الحية، واحدة من الظواهر التي بينتها صور كيرليان هي تصوير ورقة شجر بكاميرا كيرليان بعد قطع جزء من الورقة، وتبين بالصورة أن الورقة كاملة حتى بعد قطع الجزء. وتضيف باربرا آن برينان أنها قامت برؤية هالة ورقة النبات وكان لونها أزرق فاتح، وعندما قامت بقطع جزء من الورقة تغيرت هالة الورقة كلها إلى اللون العنابي أو الأحمر الدموي، وتضيف أنها تراجعت واعتذرت للورقة لأنها كائن حي وأضافت أيضاً أن اللون الأزرق بدأ يظهر من جديد خلال دقيقة أو دقيقتين مبيناً مكان الجزء المقطوع وكأنه لم يقطع، لكن ليس بدرجة وضوح كاميرا كيرليان.

يتضح لنا من الأمثلة السابقة أن الطاقة الكونية والطاقة التي حول الكائنات الحية (الهالة) هي حقيقة وهذا لاشك فيه، فقد أشارت إليها الحضارات السابقة في الهند و الصين قبل أن تكتشف بالعلم والتكنولوجيا الحديثة.

قانون الجذب الكوني
كيفية استخدامنا وتوجيهنا لطاقتنا الشخصية له أثر كبير جداً على الشكل الذي تتخذه حياتنا ونوع التجارب التي نخوضها، قانون الجذب قانون كوني أساسي وذو أهمية وينص على أن كل شيء يظهر في حياتنا أو يبتعد عنها يحدث نتيجة لاهتزاز أو تذبذب لطاقتنا الشخصية، فعلى سبيل المثال:

- إذا كنت تشعر بشعور سلبي جداً وتشعر بالكآبة لفترة معينة، فإنك سوف تجذب طاقة سلبية شبيهة لهذا الشعور في حياتك وذلك لأنك عندما تفكر بأي تفكير فإنك سوف تجذبه إليك وتؤكده في حياتك. وعندما تنجذب الطاقة السلبية لحياتك فمن الممكن أن تشعر بأنك منهك القوى أو كسول، كما أنها قد تسبب لك العديد من المشاكل التي تثقل كاهلك فيما بعد. والعكس صحيح، فعندما تشعر بشعور إيجابي.. سعادة فرح سرور، أو تكون سعيداً جداً في داخل نفسك، فسوف تندهش للأشياء الرائعة التي سوف تحدث لك حيث أن نفس هذه الطاقة الإيجابية سوف ترجع لك لتسهل طريقك وتجعل أوضاعك الحالية تسير بسهولة ومرونة ( تفاءلوا بالخير تجدوه).

- من الممكن أن يشعر الناس بطبيعة طاقتك أو ذبذبتها سواء سلبية أو إيجابية وسوف يكون لهم رد فعل تجاهك، فإذا كانت طاقتك إيجابية سوف يشعر الناس بالراحة نحوك، لأن طاقتك تجعلهم يشعرون بشعور جيد، أما إذا كانت طاقتك سلبية فمن البديهي أن تجد الناس يتحاشونك ويشعرون بعدم الراحة لرفقتك.

- ويجب أن لا ننسى أن إحساس الإنسان بالطاقة يعتمد على سلوك الشخص نفسه فهناك أشخاص يجدون أن باستطاعتهم الإحساس بالطاقة والعمل معها بسهولة في حين يجد آخرون أنهم يحتاجون إلى جهد أكثر ووقت أطول حتى يتفاعلوا ويشعروا بأثرها. فالناس مواهب وقدرات مختلفة، فهناك أشخاص يكونون حساسين للطاقة، حيث أنهم يشعرون بها، و قد يتمكنون من رؤية الهالة فورا.

استخدام الطاقة
كل واحد منا له القدرة على استخدام الطاقة الأرضية والكونية لكن تصرفاتنا تحد من استخدامنا أو عدم استخدامنا لهذه القدرة، فمنذ آلاف السنين استخدم الروحانيون الطاقة لتطوير أنفسهم وشفاء ومساعدة الآخرين. فالناس يشعرون بالطاقة أو بأثر الطاقة يومياً حتى لو أنهم لا يعلمون عنها بالخصوص.

فعلى سبيل المثال:
إذا كانت هناك طاقة سلبية أو توتر ممكن أن تشعر فيهما. جرب أن تدخل في غرفة أو مكان حصل فيه جدل أو نقاش حاد أو شجار، وانظر ماذا تشعر أو تحس، سوف تشعر بطاقتهم في الهواء، إذا شعرت بالحزن ادخل لمكان فيه أشخاص سعداء ولاحظ التأثير عليك فطاقتهم سوف ترفع من طاقتك، إذا كنت منجذب لشخص ما دون سبب واضح فهذا معناه أنك منجذب لطاقته لأن الطاقات المتشابهة تتجاذب. كل شيء نلمسه أو كل مكان ندخله نترك فيه طاقة وراءنا، فمن الشائع أن نشعر بحالة شخص ما أو نشعر بشعور في غرفة ما، لأن طاقة هذا الشخص خلقت أو أنتجت جواً معيناً أو انطباع أو شعور.

- هل قمت مرة بزيارة صديق في مستشفى وشعرت بأن طاقتك قد استنفذت أو قلت وشعرت بعدها بالتعب أو أنك منهك القوى!؟

هذه حقيقة وليس مجرد شعور، فطاقة المريض بصفة عامة تكون طاقة منخفضة وبالتالي فإنها سوف تسحب أو (تأخذ) من طاقتك بشكل غير متعمد لرفع طاقتها ولذلك فإن الكثير من الناس يكرهون زيارة المرضى في المشافي لأنهم يشعرون بالإنهاك والانقباض دون أن يدركوا أن سبب إنهاكهم هو أن مرضى المشفى عموماً يسحبون منهم الطاقة لينتعشوا بها، وفي الوقت ذاته فإن المرضى سيكونون سعيدين جداً بكل زائر يأتي إليهم.

- ولعل أفضل مكان للتزود بالطاقة الإيجابية هو المساجد وأماكن العبادة بوجه عام. لأن معظم المتواجدين هناك من ذوي الطاقات الإيجابية، وإن كانت طاقتك منخفضة فإنها ستتزود بما ينقصها من المجموع الطاقوي العام للمتواجدين هناك بحيث لا يشعر أياً منهم بخسارة جزء من طاقته، لذلك يلاحظ كل منا أن صلاته في المسجد تعيد إليه نشاطه وتفاؤله في الحياة ، إقرأ أيضاً عن تجربة واقعية.

توازن الطاقة
يقال أن طاقة الشخص متوازنة عندما تكون كل أجسام الهالة في انسجام وتناغم تام. فحالة أجسام الهالة الأربعة لها تأثير مباشر على صحة جسمنا حيث أن أي خلل في توازن جسم من أجسام هالتنا لأي مدة من الزمن يعقبه تأثير على جسمنا يصبح له ردة فعل وتظهر أعراض مرضية فالطاقة تحيط بنا وتتغلغل في أجسامنا، وتعكس عواطفنا ومشاعرنا وهذا ما تظهره هالتنا كما أنها تبين حالتنا الصحية.

تخزين الطاقة
كل منا يمارس عملية تخزين الطاقة دون أن يدري أنه يفعل ذلك. فأي إرادة قوية في العقل البشري تشكل نوعاً من الطاقة. وإذا ما تركزت إرادة موحدة لمجموعة من البشر حول فكرة ما لشكلت طاقة هائلة تتناسب مع قوة إرادة مجموع هؤلاء الأشخاص وعليه يمكننا القول أنه كلما ازداد عدد المؤمنين بفكرة ما، كلما ازدادت إمكانية تحقيقها، حتى ولو كانت فكرة خاطئة، أو تتعارض مع المنهج العلمي. مثال ذلك :

المزارات وأضرحة الأولياء والأماكن التي تحدث فيها حالات إعجازية من أي نوع كانت. فعندما تؤمن مجموعة من الناس بفضل مكان معين وقدرته التأثيرية العلاجية، فهي بذلك توجه طاقتها إلى ذلك المكان وتشحنه بها، وكلما زاد عدد الزائرين لذلك المكان وأحسوا بتأثير الطاقة وإن بشكل لا شعوري، فإنهم بمجرد إعجابهم وكيل الثناء والمديح على المكان يزيدون بشحن قوة تلك الطاقة، وعليه فعندما يحضر للمكان مريض سلبي الطاقة فإنه يمتص من طاقة المكان المخزنة ما يجعله يشعر بالانتعاش الفوري.

- ولما كانت معظم الحالات المرضية ذات منشأ نفسي أصلاً، ولما شكلت هذه الأمكنة شحنة طاقوية ونفسية علاجية للمريض، فمن المؤكد أنه سيسارع بالشفاء وهو يؤكد أنه شفي بفضل زيارته إلى كذا وكذا.. مما يشيع بين الناس فضل تلك الأماكن وقدراتها الروحية في العلاج الإعجازي.

- ويحصل العكس أيضاً في الأماكن التي تم فيها تخزين طاقات سلبية، ونأخذ مثالاً على ذلك صخرة الروشة الشهيرة في بيروت، فقد اشتهرت هذه الصخرة بأنها مكان مناسب للانتحار، وهذا يعني أن أي إنسان يمر من أمامها سيذكر في ذهنه على الأقل هذه المعلومة دون أن يدري أن مجرد تفكيره بذلك يعني قيامه بشحن تلك الصخرة بالمزيد من القدرة التشاؤمية السلبية. وعندما يمر من أمامها أحد ضعاف النفوس يشعر بانجذاب طاقوي سلبي نحوها، وشيئاً فشيئاً تنشأ لديه الرغبة في الانتحار من خلال تلك الصخرة بالذات، أما لماذا لم تعد تلك الصخرة الآن جاذبة لعشاق الموت كما كانت سابقاً ؟!  فالجواب بكل بساطة هو أن الحرب الأهلية التي عمت لبنان لسنوات عدة، أوجدت طاقات سلبية في كل الأنحاء والاتجاهات حتى بات القتل بفترة ما هواية يمارسها البعض كهواية صيد الأرانب، مما أدى إلى تشتيت الطاقة المخزنة بصخرة الروشة لتعود صخرة عادية عديمة الفعالية.

ويمكن للمعالج الروحي أن يتفنن باستخدام الطاقة المخزنة بالعلاج بأي طريقة تدله عليها قريحته، ومع ذلك نوضح بعض الأمثلة على ذلك:

الماء الشافي
كثيراً ما نسمع عن معالجين روحيين يقرؤون على الماء فيصبح ذو قوة شفائية عجيبة (إقرأ عن سر الماء المقدس) . أما ماذا يقرؤون فعلمهم عند الله، ونوضح هنا أن الكلمات المقروءة ليست هي الأساس، بل الأساس هو المخزون الطاقي عند من يقرأها. فإذا وضعت أنامل يديك اليمنى واليسرى (على أن لا تلتصق أصابع اليدين مع بعضهما) بوعاء مملوء بالماء، ثم تخيلت نفسك تشحن هذه المياه بطاقة علاجية من أي نوع تختاره، وتنتظر قليلاً وبتركيز وثبات وصدق وإخلاص وقناعة تامة بجدوى ما تقوم به، فإنك ستشعر بعد قليل بأنك أفرغت طاقتك بهذه المياه، وعندها تشعر بالتعب والإنهاك.

- يمكنك العودة إلى نفس كمية الماء في اليوم التالي لتشحنها بطاقة جديدة على نفس الوتيرة السابقة، وكلما كررت العملية كلما زادت القدرة الشفائية لهذا الماء. وبهذه الطريقة يمكنك أن تصنع مياه مشحونة بالطاقة للعديد من الاستخدامات، بما فيها الماء المقدس لطرد الجن وما شاكلهم، علماً بأن هذا الماء يختلف عن الماء المستخرج من عشبة السذاب التي سبق الحديث عنها في بحث سابق. لكن ما يتوجب معرفته والحرص عليه هو أنه لا يمكن أن تخزن طاقة لهدف علاجي محدد إلا إذا حصرت تفكيرك بهذا الهدف دون غيره، بمعنى أنه لا يتم صنع مياه علاجية في ذات اليوم لأكثر من حالة واحدة، وقد تحتاج حالة علاجية واحدة لطاقة شحن تحتاج لعدة أيام، مما يعني أن تحصر تفكيرك وتركيزك على الحالة لكل الأيام التي تحتاجها لإنجاز المهمة، قبل أن تنتقل لهدف آخر. مع ملاحظة أن تكون يداك نظيفتان ومعقمتان قبل أي عملية من هذا النوع، حتى لا تنقل الجراثيم للمريض فتؤذيه بدلاً من أن تشفيه. كما يتوجب عليك أن تكون طاهر القلب والجسد والملبس، حتى لا تكون هناك طاقات سلبية قد تعيق عملك.

الطاقات الشريرة
وعلى الصعيد ذاته فهناك من يستخدم مخزون الطاقات الشريرة لديه بعد تفريغها بأي جسد أو جماد، وهذا ما يمكننا تسميته بالسحر الأسود. حيث يقوم البعض بشحن دمية قماشية على سبيل المثال بطاقات مميتة (إقرأ عن لعنة دمية الفودو) ، وهم يتخيلون أثناء ذلك شخصاً معيناً، ويعتبرون أن هذه الدمية نموذجاً عنه. وغالباً ما تصنع هذه الدمية باستخدام أي من أثر الشخص المطلوب كالقميص الداخلي أوالسروال أو الصدرية النسائية.. إلخ.

- وهناك من يمسك قطعة من الحديد ويعمد إلى طرقها بالمطرقة وهو يتخيل القطعة المعدنية على أنها تمثل فلاناً من الناس أو أي شيء يريد تحطيمه، ويتخيل في الوقت ذاته الطرقات التي يمارسها على أنها تحطم رأس فلان أو غيره، وكلما ازدادت الطاقة الشريرة لديه، وزادت درجة التخيل عنده، كلما أدت إلى نتائج مادية تؤثر عضوياً على الهدف المنشود. وهناك من يفرغ الطاقة بالآخرين عن طريق المصافحة كما رأينا في (تحليل تجربة واقعية: مصافحة الغريب)، وكذلك هناك من يحولها إلى كرات طاقوية يقذف بها من خلال يده.. فيحولها إلى طاقة مادية محسوسة. وهناك من يركز طاقته في عينيه فيصوبها نحو الهدف (إقرأ عن الـ كرات الطاقة النفسية)  .

خاطفوا الطاقة
هناك من يملكون هذه القدرة الرهيبة، القدرة على امتصاص الحياة! الفكرة هنا أن يقف أحدهم جوار شخص ما ليمتص منه طاقة الحياة، فلا يتركه إلا ميتًا دون أن يبذل أي مجهود يذكر، تمامًا كما يمتص مصاص الدماء دماء ضحيته ولهذا تسمى هذه القدرة بالـ Energy Vampire.. لكن لهذه القدرة أسماء أخرى نذكر منها Pranic Vampire وEnergy Predator و التي تعني المتغذي على الطاقة ..

- تحدثت الأساطير طويلاً عمن يملكون هذه القدرة، فلدينا المرأة النمر في آسيا و المرأة الثعلب في اليابان، والجيانج شي في الصين، كما يعتبر البعض الجاثوم نموذجًا لمن يملكون هذه القدرة، بينما يزعم البعض أن هذه القدرة هي أصل كل أساطير مصاصي الدماء، وفي الحكايات القديمة ستجد البواكا Powaqa والذي هو عبارة عن عراف يقترب من ضحاياه بأن يعرض عليهم المساعدة ليمتص طاقة الحياة منهم ..

- كان الباحث ديون فورشن أول من استخدم هذا المصطلح عام 1930في محاولة منه لتفسير ظاهرة مصاصي الدماء، وزعم حينها أن هذه القدرة ما هي إلا نوع من مصاصي الدماء النفسيين، لكن المصطلح لم ينتشر ولم يحظ بأهميته حتى عام 1260 حين نشر أنطون ليفي كتابه الأشهر إنجيل الشيطان Satanic Bible ، ففي هذا الكتاب ادعى ليفي أنه أول من استخدم المصطلح ووصف به من يمتصون الطاقة ممن حولهم كتعويض لضعف شخصيتهم أو لحاجتهم العاطفية، وهؤلاء ربما يملكون هذه القدرة دون أن يعرفوا عنها شيئاً، ثم جاء الباحثين مارك بينيك و آسبرجون جون ليصنفا أصحاب هذه القدرة على أنهم نوع من أنواع مصاصي الدماء ليلصق بهم هذا الاتهام إلى الأبد. والكاتب المعروف ل . ج . سميث استخدم مصطلح مصاصوا الدماء النفسيين، كم في ثلاثيته Dark Vision ففي قصته تجد البلورات المسحورة القادرة على منح هذه القدرة لمن يمتلكها ليمتصوا طاقة الحياة و ليخزنوها في هذه البلورات .. و النماذج عديدة والدراسات التي ظهرت في محاولة لتفسير هذه القدرة أكثر، لكنها كلها لم تمنحنا جوابًا شافيًا .. فقط ساهمت في نشر المصطلح وتأكيده .. ووفقًا لكل ما قالوه فإن هؤلاء الذين يملكون هذه القدرة بيننا .. يحيون و يمتصون الطاقة كل يوم ..

والواقع أن كلاً منا يمارس خطف الطاقة من الآخرين ودون أن يدري لأن أي نقص بطاقة أي منا يجعلنا نلجأ للتقرب ممن يمتلكها دون أن نشعر أو ندري ما هو دافعنا الحقيقي لذلك.

نبذة عن د.سليمان المدني
يحمل د. سليمان المدني (59 سنة) دبلوم دراسات عليا في الباراسيكولوجيا (ما وراء النفس) من كلية ولاية نيويورك ، ولديه من الخبرة 30 سنة حيث زاول العلاج بطريقة التنويم المغناطيسي واكتسب مع الوقت طرقاً للتمييز بين حالات المس الشيطاني والحالات النفسية الأخرى كما عالج ما يسمى بحالة "المس الشيطاني" بالتنويم المغناطيسي. وأصدر العديد من المؤلفات حول التنويم وتفسير الأحلام والتقمص وآخر مؤلفاته (الصيدلية الروحية) الصادر عن دار دمشق عام 2010 ويزود موقع ما وراء الطبيعة بخبرته في هذا المجال كخبير معتمد فيه.

تعقيب كمال غزال
على الرغم مما ذكر حول الطاقة الحيوية إلا أن العلم التقليدي ما زال يتخذ موقف المتشكك من وجودها بالأصل بما فيه قانون الجذب بين الطاقات خصوصاً أنه لم يتم قياسها في ظروف المختبر العلمي ،  لكن الأفكار الواردة أعلاه تنفع في تفسير آثار الطاقة السلبية كالسحر الأسود والحسد على النفس والجسد وكذلك في تفسير الطاقة الإيجابية كقوة الإيمان في العلاجات الروحانية مثل الرقية الشرعية والماء المقدس في طرد الأرواح الشريرة. 

إقرأ أيضاً ....

72 تعليقات:

غير معرف

يقول...

كتبت تعليق طويل وبيظهر كمبيوتري عطلان قد اعود لا حقا".

كارلا

غير معرف

يقول...

بحث شيق استفت منه بجد
فعلا عندما كان والدى فى المستشفى كنت بشعر بالنعاس
محمد (السباعى)

غير معرف

يقول...

الى الاستاذ: كمال غزال
لقد ارسلت ثلاث مواضيع ولكن لم يتم نشرهم
ةلا حتى الرد على لماذا لم ينشروا
شكرا على موقعكم الجميل .........
محمد (السباعى)

غير معرف

يقول...

برجاء الرد علي على
titosara10@yahoo.com
انا عندى مواضيع كثيره منها حدث لى ومنها لاخرين
ابحث عنها واتأكد منها
محمد (السباعى)
مصر

ابوحمد يقول...

قال تعالى

((وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ))القلم 51

تسلم أناملك د. مدني الله يفتح عليك و يزيدك علم على علم.

غير معرف

يقول...

ثقوا بربكم لا بانفسكم ولا بسليمان المدني
احدثكم عن التوكل على الله
هذه تخرصات وتهريفات بل وتخريفات لا تصدر إلا عن سفهاء ومجانين ممن يكذبون ويهرفون حتى بما لا يعرفون ثم بعد ذلك يصدقون تلك المزاعم ويؤمنون بها ولعلها من خيالات المجانين والغاوين كقول شاعرهم : " إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر " ، فكم تغنوا بها مع أنهم يعلمون أن الشعوب أرادت وأرادت وحاولت ولكن كم جاءت الأقدار خلاف مراداتهم ، فالعاقل من تدبر النصوص ووقف عندها واعتبر بواقع حاله وأدرك عجز نفسه وغيره

MetalGear يقول...

تطبيق الطاقة يستخدم في الطب الحديث حيث توجد غرف خاصة في المستشفيات للاسترخاء و شحن القوى (الطاقة), ايضاً يعطون للمرضى حيوانات اليفة كالقطط و الارانب (للتبادل الطاقوي), هذه الاساليب في العلاج اعطت نتاءج ايجابية.

كما يوجد مصاصين للطاقة, ايضاً يوجد اشخاص عطاءين لها, و اشخاص مغلقين لا يعطوها (لا احد يستطيع امتصاصها) و لا يأخذوها.

أحمد

يقول...

لا أعتقد بوجود هذه الطاقة و قانون الجذب هو مصدر غير موثوق بالمرة بل إنه مجرد هزعبلات من الناس الذين لا يأمنون بالقدر "رفعت الأقلام و جفت الصحف" ما أنت تفكر به لن يغير ما سيحصل بل سيغير نظرتك للأشياء مثل مثال نصف الكأس المليان و النصف الآخر الفارغ.
أما عن طريقت التصوير كيرليان فقد تبين أنه حتى عند و ضع جماد مثل المقص يظهر له طاقة أو ما تقولون و هذا يدل على غباء التجربة فهي لا تثبت شيء أبداً و معظم العلماء لا يأمنون بها
و أعتقد أن هزعبلات أخذ الطاقة و الشعور بها ما هي إلى علم نفس فالإنسان السعيد يظهر أمور لا يظهرها الإنسان التعيس مثل الإبتسام و أمور أخرى و العقل يميز هذه الأشياء فقط لا غير

مع ذلك هذه كلها وجهات نظر قد أكون على صواب و أنت على خطأ أو العكس أو أن كلانا على خطأ فهذه الأمور أكبر من فهمنا لا يمكن إثباتها.

سر الأرض يقول...

الطاقة هي المحركة للأجسام .. إذا الحياة هي نوع من الطاقة في الجسم وتتمثل بالروح وإذا ذهبت فان الجسم سوف لا يعمل وبالتالي سيموت .. كمثال من الحياة , البنزين هو الطاقة المحركة للسيارات والطائرات , فلو افترضنا أنه انتهى عندها ستنتهي تلك المركبات وستفسد .. الشمس هي الطاقة التي تمد الأرض وما عليها من كائنات , فلو افترضنا أن الشمس قد اندثرت فإن الحياة ستندثر معها , الخبز كمثال لا يصنع إلا بتوفر القمح ولكن العملية لن تكتمل إلا بوجود النار , فلو افترضنا ان النار انتهت فلن يوجد هناك خبز ولن يوجد هناك دفئ وبالتالي سيموت الناس من البرد اما الخبز فامكاننا الإستغناء عنه عندها .. الكون هو طاقة عملاقة وهائلة جدا , وبما انه طاقة فإنه يتمدد باستمرار ولكن هذا التمدد سيتوقف فجأة عند إنتهاء طاقة الكون .. في تلك الحالة الكون سيعود للتقلص ويفكك نفسه ويفسد كما تفسد الأجسام بغياب الطاقة .. المالك الحقيقي للطاقة والمتحكم بها هو خالقها الواحد "الله" لذا فإن الله لن يفسد وسيبقى إلى الأبد .. ليس له بداية وليس له نهاية , عند يوم الحساب سيأخذ الطاقة من كل شيء خلقه , هي بمثابة امانة أودها في خلقه وسيأخذها متى شاء .. ذلك يوم الحساب عندما تفرغ الطاقة من الكون ويموت .
من كتاباتي في فلسفة الطاقة .

غير معرف

يقول...

السلام عليكم ورحمه الله
اشكر الدكتور سليمان المدني على هذا المقال الاكثر من رائع ,
" عندما قامت الباحثه بقطع جزء من الورقه تغيرت هاله الورقه الى اللون الاحمر الدموي , ثم تراجعت واعتذرت الى الورقه لانها كائن حي كما ترى "
والله تعالى يقول " وجعلنا من الماء كل شيء حي افلا يؤمنون " الباحثه اعتذرت من الورقه افلا يجدر بنا نحن ان نعتذر ممن نسيء اليهم ؟ ككل الغير معرفين الذين يسيئون للموقع وخبرائه ورواده ؟
بالنسبه لزياره المرضى فهذه حقيقه لمستها بنفسي فبعد كل زياره اشعر بتعب وارهاق وكنت ارجع ذلك لتعاطفي مع المريض ومشاركتي لحالته ولم اكن اعلم شيئا عن الطاقه , وايضا عندما ادخل للمسجد لاصلي في رمضان اشعر بسعاده غامره وسكينه وراحه كبيره فسبحان الله
اما من ناحيه خاطفي الطاقه فلا اعتقد ان هذه المعلومه صحيحه حتى لو كان هذا الشخص الخاطف يمتلك هذه القدره الرهيبه( قدره امتصاص الحياه ) فلن يستطيع ان يسلب روح انسان مالم يقضى فيها امر الله
هناك خطأ مطبعي كتبتم سنه 1260 والصحيح انها 1960
اشكرك دكتور على هذا الشرح الوافي
تقبل تحياتي
صدى الذكرى

غير معرف

يقول...

اصرار سليمان المدني على هدم العقيده من خلال نشر هذا الفكر مخلوطا ببعض الحق
أصل الفكرة خطير جداوما يقع تجسيد لفكره سواء كان في صالحه أو في ضده ويستطيع أن يتحكم في ذلك فيجعله خادما له،
فلا شك أن هذا الأمر يتقض الدين كله فضلا عن القضاء والقدر، وربنا يقول: (وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ)
ويقول: (وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً)
ما أخطاك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك
والأمر يحتاج لبيان عوار هذا الفكر
والله أجل وأعظم

غير معرف

يقول...

اعتذر عن تكرار التعليق فقد كتبت 3 مرات ولم اجده هنا فاعدت كتابته ظنا مني انه لن ينشر , ارجو من الاخ كمال مسح اي تعليق مكرر فهو شيء محرج لي
صدى الذكرى

Zeek يقول...

موضوع رائع .... شكرا د.سليمان على الفائدة العظيمة,

أخوك زيد شعبان

Zeek يقول...

اختي صدا الذكرى .... الورقة أصلا مقطوعة من شجرة و مصنعة لتصبح ورقة فكيف يكون لها طاقة .... هل الجمادات و بالذات المصّنعة لها طاقة .



أخوك زيد شعبان

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

أشكر الأستاد والخبير المحترم الدكتور سليمان مدني على موضوعه الجميل والقيم وأردت بدوري أن أتكلم عن الطاقة من نوع أخر وهي في صلب الموضوع وهي الهالة.
ـ سمّت التعاليم القبلانية (تعاليم صوفية يهودية كتبت حوالي 538 قبل الميلاد) هذه الطاقة بالضوء الجسمي أو ( الضوء الغير مرئي ) ، و لهذا نشاهد لوحات فنية دينية تظهر فيها هالة ضوئيةمحيطة بالسيد المسيح و قدّيسين آخرين .
كما أننا نشاهد هذه الهالة في رسومات لشخصيات دينية أخرى مثل ( بوذا) في شرق آسيا و كذلك نلاحظ في بعض اللوحات الهندية انبعاث طاقة أو ضوء من أصابع بعض الآلهة. في الحقيقة هناك مراجع تتحدث عن ظاهرة حقل الطاقة الإنساني أو " هالة الجسم" من 97 حضارة مختلفة حول العالم ( حسب ما ورد في كتاب " علم المستقبل " للكاتب " جون وايت" ) .
اعتقد الفيثاغورثيون ( أتباع فيثاغورث ) في القرن 500 قبل الميلاد بوجود طاقة كونية منتشرة في الطبيعة و قد تعاملوا معها في معالجة الأمراض .
في القرن 1100 م قال " ليبالت" ( LIEBALT)أن الإنسان يملك طاقة يمكن لها أن تتفاعل مع طاقة إنسان آخر إما من مسافة بعيدة أو عن قرب و قال أيضا انه يمكن للشخص أن يكون له تأثير صحي سيء أو جيد على شخص آخر مجرد أن يكون موجوداً بحضور ذلك الشخص .
ـ في القرن 1800 م اقترح " فرانس انتون ميسمر" FRANZ ANTOUN MESMER (أول من وضع مبادئ التنويم المغناطيسي الحديثة ) بوجود حقل محيط بجسم الإنسان مشابه للحقل الكهرومغناطيسي وقال أيضا أن طاقة هذا الحقل أو المجال الكهرومغناطيسي (الذي يتصرف كسائل ) يمكن أن يكون له تأثير كبير على حقل أو مجال شخص آخر.
ـ في منتصف القرن التاسع عشر أمضى الكونت " فون رايشنباخ " (COUNT VON REICHENBACH) ثلاثين عاماً يقيم خلالها تجارب على حقل الطاقة الإنساني و أسمى هذه الطاقة بـ(الأوديل) (ODYL) أو الحقل الأوديلي (ODYLIC FIELD) ، و قد وجد أن لدى هذا الحقل ميزات متشابهة للحقل الكهرومغناطيسي الذي وصفه الفيزيائي كلارك ماكسويل في بدايات 1880 م ، و وجد أيضا أن الحقل الاوديلي يستطيع أن يمر بسلك و سرعته بطيئة ( 13 قدم في الثانية ) و تعتمد السرعة على سماكة السلك وكثافته ليس على ميزته الناقلة و قد رأى أن قسم من هذا الحقل يمكن أن يظهر كالضوء خلال رؤيته في عدسة مكبرة بينما القسم الأخير من هذا الحقل يطوف حول العدسة كما لهب الشمعة الذي يطوف حول أي شيء يوضع في طريقه و يمكن للتيارات الهوائية أن تحرك هذا القسم من الحقل و هذا يدل ، كما يقول ، على أن تركيبته مشابهة لتركيبة الغاز .

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

دراسات و أبحاث حديثة
ـ والتر كيلنر WALTER KILNER طبيب في مشفى سانت توماس في لندن استطاع في العام 1911م أن يرى حقل الطاقة (الهالة) و اسماها AURAأي هالة و كان ذلك عن طريق النظر من خلال ألواح زجاجية مطلية بصبغة " الديسيانين " DICYANIN و رأى ضباب مضيء حول الجسم و قد شكلت ثلاثة أقسام أو طبقات مختلفة :
1- طبقة رقيقة ملاصقة للجلد تعادل سماكتها ربع سنتمتر.
2- طبقة متطايرة ( مشابهة لحركة البخار ) عرضها 2.5 سم تتطاير بشكل عامودي إلى أعلى .
3- طبقة خارجية ذات سطوع خافت عرضها 18 كم و حدودها غير مستقرة ( متعرجة و متحركة على الدوام ) فليس لها شكل ثابت .
ذكر كيلنر في دراسته ( نشرت بعد وقت طويل في نيويورك 1965 م ) أن مظهر هذه ( الهالة ) يختلف من شخص لآخر و يعتمد ذلك على حالته الفيزيائية ، العاطفية ، و العقلية .
و قد شكل نظام خاص لتشخيص المرض معتمداً على بنية الهالة و شكلها و قد أمكنه ان يحدد نوعية المرض أو الحالة الصحية عن طريق دراسة الهالة ، فتمكن من معالجة حالات كثيرة مثل : أمراض القصبات ، الأورام ، الصرع ، التهاب الزائدة الدودية الهيستريا و لا زالت الأبحاث المعتمدة على أعماله قائمة في أوروبا حتى يومنا هذا .

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

وقد صمم الطبيبان "جورج ديلاوار و روث دراون" أجهزة خاصة لاكتشاف الإشعاعات المنبعثة من الأنسجة الحية ، فكونوا نظام (الراديونات)RADIONICS وهو نظام اكتشاف و تشخيص و علاج الأمراض عن بعد مستخدمين بذلك حقل الطاقة الإنساني . و استخرجا صوراً مستخدمين شعر المريض كهوائي ( أنتين ) أظهرت تلك الصور أمراض داخلية مثل الأورام المختلفة بما فيها سرطانات دماغية و كيسيات كبدية ولا زالت دراسة ( الراديونات ) مستمرة اليوم في إنكلترا.
أماالعالمان في الطاقة الأحيائية BIO-ENERGETICS ، جون و إيفا بيراكاس JOHN AND EVA PIERRAKAS ، وجدا نظام تشخيصي و علاجي جديد للأمراض أو الإضطرابات النفسيّة ، معتمدين بذلك على المشاهدة و استخدام "البندول" في التعرّف على حقل الطاقة الإنساني ( الهالة ) ، و اضيقت المعلومات المستخلصة من تلك المشاهدات إلى طريقة جديدة للعلاج النفسي ، و جمعت جميعها لتشكّل ما إسمه "علم الطاقة الحيوية" . لقد أثبت الدكتور بيراكاس خلال أبحاثه أن إنبعاث الضوء من جسم الإنسان له علاقة بالصحّة. و هو اول من نادى بوجوب إستخدام آلات دقيقة خاصّة لقياس حجم الضوء المنبعث حيث أنه يمكن لهذه الطريقة أن تحدّد درجة الصحّة في الإنسان , و قال أنه يجب أن تتواجد هذه الآلات في جميع المراكز الصحيّة ( تشخيصيّة و علاجية ) .
المرجع: THE CORE ENERGETICS PROCESS ; 1977

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

قام هيروشي موتوياما , HIROSHI MOTOYAMA ، بقياس الضوء الخفيف الصادر من الأشخاص الذين مارسوا اليوغا لمدّة سنوات طويلة . إستخدم بذلك كاميرا سينمائية عادية ، في غرفة مظلمة . و استطاع أن يصوّر أيضاً الضوء الصادر من الأشخاص المرسلين للطاقة إلى الأشخاص المستقبلين لها ( عملية وضع اليد على جسم آخر تسمى إرسال بينما الجسم الآخر هو المستقبل ) ، فكان مستوى طاقة المرسل في أغلب الأحيان تنخفض فجأةً ثم تعود للإرتفاع من جديد . و قد ذكر مشاهدات كثيرة أخرى حول حقل الطاقة الإنساني في كتابه الذي يحمل عنوان : " آلية العلاقة بين اليوغا و نقاط الطاقة الجسمية " 1979م .
ـ الدكتور روبرت بكر ROBERT BECKER من مدرسة أبستيت الطبيّة , رسم خريطة تدلّ على حقل كهربائي معقّد في الجسم ، و كانت هذه الخريطة تتخذ شكل الجسم و مواقع الجملة العصبية . و أسمى هذا الحقل :
" نظام التحكّم ذو التيار المستمر" THE DIRECT CORRENT CONTROL SYSTEM
و كان هذا الإسم هو ذاته عنوان الكتاب الذي نشره عام 1962م .اكتشف أن هذا الحقل يتغيّر شكله و درجة قوّته حسب حالة التغيّرات الجسدية و النفسية في الإنسان . و أقام تجارب أخرى خلال العام 1979م ، و وجد بعدها انه هناك جزيئات بحجم "الألكترون" تتحرّك داخل هذا الحقل .
ـ الدكتور الصيني "زهنغ رونليانغ" ZHENG RONLIANG ، من جامعة "لانزهو" الصينية ، أقام دراسات متعدّدة على قوّة ( الشي غونغ ) ، فقام بقياس طاقة الـ" شي" المنبعثة من جسم أحد الممارسين لها ، و ذلك عن طريق جهاز كشف طبيعي نوعاً ما ، و هو عبارة عن ورقة نباتية موصولة بمقياس حجم الفوتونات ، و درس عملية إنطلاق طاقة الـ"شي" من ممارس "الشي غونغ" ، و كذلك درس الطاقة المنبعثة من " المستبصر" ( يقصد به الإنسان الذي لديه القدرة على رؤية أحداث و صور دون الإستعانة بأي من الحواس الخمسة التقليدية). فوجد أن تذبذبات الطاقة المنبعثة من يد ممارس "الشي غونغ" تختلف بشكل كبير من تلك المنبعثة من "المستبصر" . في أكاديمية المؤسّسة الذريّة و النووية في شانغهاي ـ الصين SINICA ، لوحظ أن هناك طاقة حيوية منبعثة من ممارس "الشي غونغ" ، و يبدو أن هذه الطاقة تتّصف بموجة تذبذب ذات تردّد منخفض . و لاحظوا أحياناً أن طاقة "الشي" كانت تظهر كجسم مؤلّف من جزيئات مجهرية MICROPARTICLES ، تسبح في الهواء ، و تكون هذه الجزيئات بحجم (60 ميكرون) و سرعتها ( 20 إلى 50 سم في الثانية ) .
ـ الباحثان " ديجان راكوفيش" DEJAN RAKOVIC ، و " غوردانا فيتاليانو" GORDANA VITALIANO ، أقاما تجارب مكثّفة في يوغوسلافيا ، بهدف دراسة الطبيعة البايوفيزيائيّة لحالة "الوعي" الإنساني . الدكتورة "فيتاليانو" موجودة الآن في بوسطن ـ الولايات المتحدة ، حيث أنشأت مؤسّسة " مايند ويف" MIND WAVE ، أي (موجة العقل) . تهدف أبحاث " فيتاليانو" بشكل رئيسي إلى دراسة الشبكات العصبية ، و الموجات الدماغية ، و البنية الأيونية عند الإنسان . و قد اقترحت إمكان وجود حقل طاقة إنساني ذات علاقة مباشرة ببنية أيونية عازلة تخفي في طياتها حقل كهرومغناطيسي ذات تردّد منخفض الوتيرة .

محمد الشعيري

يقول...

نعم هناك ادلة قرانية واحاديث نبوية..ربما تشير من قريب او من بعيد الى نفس الموضوع(التجاذب الكوني)من مثل قوله تعالى(ادعوني استجب لكم)والدعاء هو استدعاء الشيء واستحضاره.وقال الاوزاعي (افضل الدعاء الالحاح على الله والتضرع اليه)ويمكن تفسير الالحاح باستحضار اكبر طاقة ايجابية لتحقيق المراد من الدعاء.وهذا له علاقة بقوله تعالى في الحديث القدسي(انا عند حسن ظني عبدي بي.وانا معه اذا ذكرني.فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي.وان ذكرني في ملاءذكرته في ملاء خير منه.وان تقرب الي بشبر تقربت اليه ذراعا.وان تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا.وان اتاني يمشي اتيته هرولة)رواه البخاري ومسلم..وانظر الى تدرجات الطاقة لدى الشخص المتقرب من الله في الحديث.فكلما كانت الطاقة اكبر كان التقرب اسرع...والله اعلم

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

العلماء الروس ، في مؤسّسة " بوبوف" ، إسمها الكامل :
A.S POPOV ALL-UNION SCIENTIFIC AND TECHNICAL SOCIETY OF RADIO TECHNOLOGY AND ELECTRICAL COMUNICATIONS
بدؤوا في العام (1965) م بأبحاثهم الغير مألوفة على ظاهرة " الإدراك الخارج عن الحواس " E.S.P ، وراحوا يدخلون الأساليب العلمية الفيزيائية الحديثة في تجاربهم (خصوصاً على ظاهرة التخاطر) .
و قد أعلنت مجموعة علماء مركز "بوبوف" فيما بعد أن الكائنات الحيّة تطلق ذبذبات ذات تردّدات قد تتفاوت بين 300 و 2000 نانومتر . و سموا هذه الطاقة بالحقل الحيوي BIOFIELD أو البايوبلازما BIOPLASMA . و اكتشفوا أن هذا المجال الحيوي يصبح أقوى عندما ينجح الإنسان في إرسال البايوبلازما إلى خارج الجسم . أعلنوا عن هذا الاكتشاف في أكاديمية العلوم الطبيّة في موسكو . و دعمت هذه النظرية من قبل نتائج أبحاث متعدّدة أقيمت بعدها في ألمانيا , و بولندا ، و هولندا ، و بريطانيا .
ـ الدكتور " فيكتور إنيوتشين" VICTOR INYUSHIN ، من جامعة كازاخستان ( في الإتحاد السوفياتي سابقاً )، كان قد أجرى منذ الخمسينات من القرن الماضي ، أبحاث مكثّفة حول ظاهرة حقل الطاقة الإنساني . و قد أكّد حينها وجود مجال طاقة بايوبلاسمي مؤلّف من آيونات و بروتونات و ألكترونات محرّرة . و اقترح أن الطاقة البايوبلازمية هي الحالة الخامسة للمادة . (الحالات الأربعة للمادة هي: الصلب،السائل،الغاز،البلازما ) .
أظهرت أعمال إنيوتشين أن الجزيئات البايوبلازمية تتجدّد على الدوام بفعل إجراءات و تفاعلات كيميائية في الخلايا ، كما أنها في حالة حركة دائمة . و هناك توازن بين الجزيئات الموجبة و السالبة في الحقل البايوبلازمي الذي هو مستقرّ في حالته الطبيعيّة , لكن مجرّد أن حدث خلل ما في هذا التوازن ، يؤدّي ذلك إلى تغيير في حالة الفرد الصحّية و كذلك حالة الأعضاء و الأنظمة المختلفة في جسم الإنسان . و إذا كانت الصحّة في حالة جيّدة ، تفيض هذه الطاقة البايوبلازمية بشكل يجعلها تتذبذب نحو الفضاء .
المراجع :
-QUESTIONS OF THEORETICAL AND APPLIED BIOLOGY.
-POSSIBILITIES OF STUDYING TISSUES IN HIGH FREQUENCY DI
-BIOLOGICAL PLASMA OF HUMAN ORGANISM WITH ANIMALS.
-ON THE BIOLOGICAL ESSENCE OF THE KIRLIAN EFFECT.
1967-1970

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

أخي زيد شعبان للأجابة عن السؤال نيابة عن الأخت صدى ادا سمحتم لي بالنسبة للورقة فأنا عندي صور التجربة التي قامو بها كلها ويمكنني أن أبعثها للك ضع ايميللك فقط وسأرسل للك الصور حول الورقة.
بالنسبة للجمادات فلا يجب أن ننسى أن لله من يسبح له في السماوات والأرض وكل شئ هو خالقه حتى الجبال و الشمس والقمر سبحانه تعالى وهي من الجمادات ولكن الله وضع في كل شئ طاقة معينة لسبب معين لتؤدي وظيفة معينة .

Zeek يقول...

شكرا أخي كمال على الرد (لقد وضحت الصورة الأن) و أيميلي هو zaidshaban@hotmail.com الرجاء أرسال الصورة ليس لاني لا أصدق والله شاهد اني أحترمكم كثيرا و أثق بكم انت و الأخت صدا و الكتور مدني و غزال باشا ولكن انا أعتبر هذه الصورة شيء قم جميل ان أراه و أحتفظ به و أريد منك خدمة فقد مللت الأنتظار .

لقد طلبت من الدكتور المدني معلومات عن القرين و وعدني بنشر موضوع عنه و لكن لم يحصل بعد و انا اريد المعرفة و انتم خير من يعلم ان طالب المعرفة لا يستيع الانتظار :-) و شكرا

و أيضا لقد استمتعت فعلا و انا أقرا رأيك و تعليقاتك فالى الأمام.

أخوك زيد شعبان

Zeek يقول...

أخي كمال للتأكيد فقط

3- طبقة خارجية ذات سطوع خافت عرضها 18 كم أم متر!!!

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

أرجو ان تكون قد استلمت الصور .فقد بعثها لك مع عنوان الموقع .وشكرا.

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

طبقة خارجية ذات سطوع خافت عرضها 18 كم و حدودها غير مستقرة ( متعرجة و متحركة على الدوام ) فليس لها شكل ثابت .

غير معرف

يقول...

الاخ زيد :
لاتنسى ان الحصى سبح وهو في يد الرسول صلى الله عليه وسلم هذا جماد كائن غير حي فما بالك بالنبات ؟ وكما ذكر الدكتور سليمان حتى الاحجار الكريمه لها طاقه , اشكرالاستاذ كمال على مداخلته واعتذر عن التأخير
صدى الذكرى

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

مع أني أظن أن السماكة في وحدة الكيلومتر مبالغ فيها ويجب تصليحها الى 18 متر والله أعلم

غير معرف

يقول...

اخي المحترم زيد :
ارجو قراءه سؤال لي وجهته للدكتور سليمان المدني في موضوع تحليل تجربه مصافحه الغريب واقرأ رده على سؤالي ,
اختك في الله
صدى الذكرى

Zeek يقول...

هذا ما ظننته أخي كمال 18 كم مسافة طويلة جدا :-)

وصلت الصورة أخي كمال سبحان الله !!!! مشكور

أختي صدى الذكرة سوف أقرأ السؤال و الجواب ... مشكورة

أخوكم زيد شعبان

Zeek يقول...

أختي صدى الذكرى

طبعا حبيبنا المصطفى سبحت بيديه الكريمتين الحصا و لاكن انا كنت مستغربا من كلمة ورقة ولم اعرف انك تقصدين ورقة شجرة :-) فأنا كان استفهامي ان الورق الذي نكتب عليه هو أصلا مقتول أذا صح القول و مصنع فكيف يكون لديه طاقة أخرى ! هذا ما قصدته و على فكرة لقد رأيت برنامج على Discovery Channel أو National geographic مرة عن تجربة مثيرة للأهتمام وهي:

وضعوا نبتتين في غرف منفصلة ولاكن تحمل نفس الظروف و المواصفات مثلا نفس درجة الحرارة و نفس الأضاءة ألخ و أصبحوا يدخلون على النبتة التي في الغرفة الأولى و يشتمونها و يقولون لها أشياء بشعة (طاقة سلبية) فماتت بعد مدة معينة و كانوا يدخلون على النبتة في الغرفة الثانية و يتغزلون بها و يضحكون لها و يقولون لها كلاما جميل حتى انهم كانوا يضعون لها موسيقى جميلة فكبرت بنفس المدة التي ماتت فيها الأخرى بشكل ملفت للأنتباه (طاقة أيجابية) سبحان الله.

و لكي أيضا أستشهد بما نسميهم الختايرة (أهل زمان) فان جدتي رحمة الله عليها كانت تتغزل بالشجر و تغني له عندما تسقيه و كنا نضحك عليها ولاكن أشجارها كانت دائما جميلة و عندما توفاه الله معظم النباتات التي كانت عندها ذبلة .

أخوك زيد شعبان

Zeek يقول...

أختي صدى الذكرة مشكورة .... لقد قرأت السؤال و الجواب فعلا غريبة و انا بدات أحس ان الحياة معقدة بشكل كبير.

هل لديك ما يفيد بموضوع القرين لو سمحتي؟

أخي كمال سحيم لم تجب على سؤال الرين لو تكرمت؟

أخوكم زيد شعبان

Zeek يقول...

سؤال القرين

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

أخي العزيز زيد شعبان أسف كنت مشغولا بالرد على مقال أو بالحرى تكملة لمقال الأخ أو الأخت العروبة المسلوبة في مقال أبرز أحداث ما وراء الطبيعة لعام 2010
بالنسبة للقرين لدي الموضوع كاملا ولكن أرجو كما ترجو أنت أن يضعه عزيزنا وخبيرنا الدكتور سليمان المدني فهو الأجدر والخبير الدي لديه كل المعلومات التي ستفيدك أكثر وأضم صوتي لصوتك ونرجوه متى سيتم طرح هدا الموضوع طبعا بعد موافقة مشرف الموقع الأستاد كمال غزال.

غير معرف

يقول...

الاخ زيد
لقد كتبت معلومات عن القرين حسب فهمي من القران والسنه وكذلك كتب الدكتور سليمان لكن لم يكتبه كاملا بل نبذه بسيطه وستجد المقال مذكور في تحليل تجربه رساله من فتاه مقتوله , اخي كمال سحيم ممكن ترد على سؤالي في مقال ابرز احداث ما وراء الطبيعه ؟
صدى الذكرى

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

ومع دالك أعطيك بعض التفسيرات
على الرغم من أن العلم لم يستطع حتى الآن أن يأتي بتفسير نهائي ودقيق لظاهرة الأشباح أو الجن إلا أن بعض الباحثين حاولوا تفسير مشاهدتها وفقاً لعدد من الفرضيات، وقبل ذكر تلك الفرضيات علينا أن نعرف ما هو الشبح؟ ، الشبح وفقاً لإعتقاد الكثير من الناس هو روح شخص متوفي تتجسد بشكل شفاف وغالباً ما تكون ملامحه غائبة جزئياً ويسكن في مواقع معينة أو مع أناس له صلة معهم خلال أيام حياته أو عند وقت إحتضاره. هذا التعريف ليس توصيفاً علمياً ولكن معتمد على رأي من شاهدوها أو عاشوا تجارب معها، والإسلام له تعريف مختلف للشبح فمعظم الآراء الفقهية تستند على أن روح الميت لا يمكن أن تظهر للحي في حالة يقظته وإنما قد تزور الحي في منامه وهذا بحد ذاته ما زال يثير جدلاً دينياً ومكانه ليس هنا بالطبع، كما تفسر مشاهدة الشبح بنفس ملامح شكل المتوفي أو ثيابه على أنه القرين وهو روح من الجن يرافق الإنسان طيلة حياته وله هدف ليتمثل في إضلاله عادة ومن المعروف دينياً أن للجن قدرة على التجسد بأي شكل إن أرادت ذلك وقد يتفق هذا مع شكل المتوفي وحتى ثيابه ، وللأشباح أنواع وبعضها لا يقتصر على أشكال البشر بل قد يأخذ شكل حيوانات وحتى جماد مثل القطارات والسفن وكذلك يمكن أن تكون جيشاً في معركة حدثت منذ زمن (إقرأ عن: أشباح المقاتلين في غيتسبرغ). تأثرت ثقافة الإنسان بقصص الاشباح فتناولها في أفلامه وفي أدبه كالروايات والمسرحيات كمسرحية هاملت لشكسبير عندما رأى هاملت شبح والده الملك، كما دارت حولها الكثير من الأساطير والميثولوجيا وبعض الديانات المختلفة.
هناك بعض التساؤلات التي تدور في نفسي عن القرين واود توجيهها اليك وهي:
1-من هو القرين؟ ولادتة؟ نشأته؟ عمره؟ هل هو يولد مع الانسان او غير ذلك؟
2-ماهي مهام هذا القرين؟ او ماهي وظيفته ؟
3-كيف تكون ملازمته للانسان؟ هل هو يتلبس الانسان؟ هل هو يوسوس له؟ هل هو يخاطبه؟ هل الانسان يستطيع ان يراه او يحس به؟
4-هل هو شرير ؟ هل فيه خير وشر؟
5-كيف يكون التعامل معه؟
ولكن أجيب بايجاز

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

ورد ذكر القرين عدة مرات في القرآن الكريم فما معنى القرين وما دوره مع الانسان وما وظيفته؟
ورد ذكر القرين في سورة ق مرتين (وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23)) (قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27)) وقلنا في حلقة سابقة أن هذين القرينين مختلفين عن بعضهما البعض. وقبل أن نبدأ بالحديث عن القرين يجب أن ننزع من عقولنا كل الأفكار السيئة وأفكار الدجالين التي انتشرت بين الناس حول هذا الموضوع. وللقرين تعريف في اللغة وفي الشرع ونحن نشعر بهذا المعنى في حياتنا ونحن سنتكلم عن القرين من ضوء الكتاب والسنة الصحيحة. ففي القرآن الكريم تعريف للقرين وما يحدث بينه وبين الانسان وكذلك في الأحاديث الصحيحة عنه .
من هو القرين؟ وكيف يختلف عن الصاحب أو الخليل؟. إذا بحثنا في كتب اللغة نجد أن العلماء عرفوا القرين على أنه الصاحب أو الرفيق ولكن في اللغة العربية كل كلمة لها معنى خاص بها. الصاحب مثلاً أو الصديق يكون فيه بعض صفات مشتركة مع صاحبه أما الخليل فالصفات المشتركة تكون أكثر بين الشخصين مما بين الصاحبين أما القرين فيتطابق في الصفات مع قرينه. وعندما نذكر كلمة قرين يجب أن نفكر في وجود قرينين والرسول يفتح مجال التعريف بالقرين ففي الحديث عند أحمد ومسلم وله روايتان "ما من أحد إلا وكّل به قرين" " ما من أحد إلا وُكل به قرينه من الجنّ وقرينه من الملائكة". عندما يبلغ الانسان مرحلة البلوغ ومرحلة التكليف يكون له قرينان. وقوله تعالى (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) الشمس) تبين أن الانسان هو الذي يحدد الطريق ومن عدل الله تعالى أنه لما خلق الانسان بيّن له الفجور لاجتنابه والتقوى لاتباعه وقال تعالى (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10) فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) البلد) بمعنى يا ليته اقتحم العقبة وهذا توصيف مهم فالانسان مثلاً وهو جالس وحان وقت صلاة العشاء يشعر بأن أحداً ما يدفعك للقيام للصلاة وآخر يدفعك للتمهل وتأخير الصلاة بشتى الأعذار
وهذا هو التزيين فالانسان متنازع بين قرينين إضافة إلى أننا عندما نسمع حديث الرسول نفهم أننا نحن نحافظ على قريننا ويمكن أن نعيش ومعنا القرينين وفي لحظة يمكن أن تقارب أحدهما والآخر تبعده عنك ولا يجتمع الاثنان مع بعض. أحياناً تجد أن شخصاً ممن يصلي معك الصبح في المسجد باستمرار ثم تجده يغيب بعض الوقت ثم يعود في تلك الفترة التي غاب فيها يكون قرينه من الجن قد انتصر عليه فأبعده عن الصلاة في المسجد ثم انتصر هو عليه فعاد للصلاة في المسجد. تقول السيدة عائشة رضي الله عنها أن الرسول كان عندها في ليلة ثم خرج فغارت عليه فخرجت في أثره ولما عاد وجدها في حالة الغيرة فسألها مالك يا عائشة أغِرتِ؟ قالت ومالي لا يغار مثلي على مثلك، فضحك وقال أقد جاءك شيطان؟ فقالت أوهي شيطان يا رسول الله؟ قال نعم قالت ومع كل انسان؟ قال نعم قالت ومعك يا رسول الله؟ قال نعم لكن الله أعانني عليه حتى أسلم. وفي الحديث الآخر: "ما من أحد إلا وُكّل به قرينه من الجن، قالوا وأنت يا رسول الله؟ قال وأنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير"

وإذا قارنا بين الحديثين لوجدنا أن أحدهما جاء بلفظ (حتى أسلم) والآخر (فأسلم) و (حتى) تدل على أن الرسول كابد معه وجاهد فأعانه الله تعالى عليه حتى أسلم. وفي الرواية اللأخرى (فأسلم) هذا القرين من الجن أسلم فصار يأمر الرسول بالخير فقريناه قرينا خير.
وقرين الجن يحاول أن ينزع الانسان من منطقة الخير ويضعه في منطقة الشر وأنا أحذّر المستمعين من قرين السوء من البشر لأن قرين الانسان السيئ يزيّن له السوء وجاء وصف هذا القرين في سورة الصافات (قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51))

غير معرف

يقول...

السلام عليكم
انا من اشدالمتابعات لهذا الموقع العلمي ..
انا فعلا مما يؤمنو بأهمية الطاقة المنبعثة من الالفراد ولهذا ولسبب التدمر والشكاوي لا نستطيع التقدم الي الامام في مجتمعاتنا سواء علي صعيد الفرداو المجتمع ...
مؤخرا ولا ادري لما كلما دخل علي زوجي عائدا من عمله اشعر بطاقة سلبية واكون عبوسة في وجهه..
في الحقيقة عندما يكون خارجا اشتاق اليه وعند تواصلي معه سواء علي الهاتف او غلي الماسنجر " في حالة السفر" شعوري مختلف تماما مثل شعوري ايام الخظوبة
ولكن مؤخرا " تحديدا منذ 4 اشهر " لا اطيف وجوده في المنزل اشعر بثقله وكأنه غريب بيننا " لست حاملا" حتي انني ضننت لفترة انه سحر او عين او ماشابه ذلل فقمت بتشغيل سورة البقرة ورش المنزل بماء البحر شعرت براحة وما ان توقفت حتي عاد اليا شعوري القديم ...

اشعر عند دخوله وكأنه مرغم علي التواجد معي
أو كأنه يوجد شئ يحاول اخفائه عني

أفيدوني
أم سارة

Zeek يقول...

أخي كمال شكرا لك على التوضيح و لقد أصبح لدي فكرة الان عن القرين و اريد ان أقول لك ان شرحك للموضوع أكثر من رائع .....

أختي صدى الذكرى مشكورة لقد قرأت هذه التعليقات سابقا فأنا أتابع جميع تعليقاتك و تعليقات الدكتور مدني و الأخ كمال سحيم و بعض الخبراء و الأصدقاء بشكل دائم.

الأن أطلب من الدكتور مدني ان يمدنا بالتقرير المفصل عن القرين :-)

سؤال أخير للأخ كمال لماذا لا أستطيع نسخ التعليقات فمثلا أحب ان أحتفظ بشرحك عن القرين (التعليقات في الأعلى) وذلك لأهميتهم و البساطة في شرحهم لاكن لا أستطيع ....أحب ان أحتفظ ببعض التعليقات المفيدة و ذلك للمراجعة و الأستفادة

و شكرا

أخوكم زيد شعبان

Zeek يقول...

أختي أم سارة لماذا أوقفت سورة البقرة في البيت !!

MetalGear يقول...

الاخ زيد, غير المتصفح (browser) الى Mozilla FireFoxe و سوف تستطيع نسخ التعليقات. (Windows Explorer لا يسمح بالنسخ في هذا الموقع).

Zeek يقول...

أكثر من رائع .... لقد قمت بتغيير ال explorer و استطيع ان انسخ الأن

شكرا أخ METALGEAR

مرعي

يقول...

اخ احمد قانون الجذب عمق الايمان بالقدر, الله سبحانه وتعالى اختط القدر بعلمه وليس بجبروته , فهو سبحانه يعلم ماكان وماسيكون ومالم يكن لو كان كيف يكون , يعني كل الاحتمالات موجوده امامك , انت تبرمج عقلك اللا واعي عن طريق عقلك الواعي , وعقلك اللاواعي يتواصل مع العقل العالي , كما يسميه علماء المسلمين كتاب القدر ,
انصحك تعلم اكثر عن قانون الجذب لكي تستفيد منه , فهو يعمل سواء آمنت به ام لم تؤمن به

غير معرف

يقول...

بخصوص وجود طاقة كونية مكونة من موجات كهرو مغناطيسية فهذا أمر مسلم به علميا وهي اي هذة الطاقة . تتواجد في كل مادة سواء كانت كائن حي او جماد .. ولكن كيفية عمل هذة الطاقة لم تدرس ألى الأن بشكل معمق .. ولكن على المستوى الشخصي طالما احسست ان هذة الطاقة تعمل وتتفاوت قوتها من شخص لأخر .وهي في الحقيقة المسئوله عن عمليات الحب والكراهية والجذب والنفور في علاقتنا الاجتماعية.. وهي ناتجة عن عملية ميكانيكية تبدء في الفكر وينتج عنه الشعور ومن ثم السلوك .. فكلما كان التفكير ايجابيا نتج عنه شعور ايجابي طاقوي يعمل على جلب وجذب كل مايسعد الانسان .. واما التفكير السلبي فهو الاخر له طاقتة المدمرة على جميع الاصعدة .. وهذا الأمر بالنسبة لي يقين مدعم بمئات التجارب الشخصية .. هذا والله ولي التوفيق ... عبدالمحسن محمد القباني

غير معرف

يقول...

اشكر الدكتور سليمان المدني و كمال سحيم لانهما كانا سببا في انني عدت لقراءة هذا الموقع بشغف كما كنت سابقا بعد ان لاحظت لفترة من الزمن ان التعليقات اصبحت دينية او حتى خزعبلات في بعض الاحيان
اعجبني جدا طرحكما المميز و كنت قد قراءت مسبقا عن قانون الجذب و انا اؤمن به تماما
(لااله الا الله * محمد رسول الله )

غير معرف

يقول...

اختي العزيزه : ام ساره
نصيحه داومي على الرقيه الشرعيه ولا تقطعيهاما دمتي ارتحتي بسببها ,اقتربي اكثر من الله صلي في جوف الليل لو ركعتين , وانصحك بالاغتسال بخلطه الرومي مده 7 ايام متتاليه ,اذا لم تعرفي خلطه الرومي ما عليك سوى البحث عنها في جوجل , والله يشفيك
اختك
صدى الذكرى

غير معرف

يقول...

هذة اول مرة اعلق فيها رغم انى اتابع كل جديد الموقع منذ ان عثرت عليه....
مقال رائع حقا.....شدنى كثيرا وكنت انتظره منذ عرفت ان دكتور كمال بدأ فى كتابته
اعتقد ان ما سردته عن الطاقة ينطبق ايضا على هذا الموقع الجذاب

dalia

يقول...

اختي صدي الذكري..بارك الله فيك الوصفة الرومية رائعة بحق شريطة ان لا يكون هناك حساسية في الجلد عندها تضر جسديا ..لكنني دائما ما انصح بالاخذ بها عن تجربة مني لمدي تاثيرها علي اي مصاب والله الشافي
من يتحدث عن ان هناك جماد كالمقص مثلا ..اقول ومما خلق المقص ..لا اتحدث عن صنعه بل عن مكوناته ايا كانت ماهية المعدن فجميع من بالكون مخلوق قد خلقه الله ..وقد قيل في تفسير الاية "وان منها لما يتفجرمنه الانهار وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء وان منها لما يهبط من خشية الله "انه لا يسقط حجر ولا يتفجر الماء الا من خشية الله ..والحجر في عرفنا جماد
وهناك قصة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم في قصة انتقالة للمنبر وكيف كان يتكا علي جذع شجرة وبكاء ذلك الجذع واحتضان النبي له ..
كلها ادلة علي ان كل شئ حي كل شئ له طاقة
ومسالة اتقاء الله فهؤلاء الشيوخ بداوا في الاخذ بالطاقة كعلاج ولا ينفي ذلك في التوكل "فكما قال الرسول "لاباس بالرقي مالم تكن شرك "وهذا ليس شركا او عدم توكل علي الله
مسالة الطاقة الكونية امر اثبت للكثير من ممارسي التامل وقد راوا ذلك التاثير عيانا وليس خيالا
جزيت دكتور سليمان خير الجزاء علي هذا الموضوع الرائع والي الامام جميعا

غير معرف

يقول...

موقع جميل جدا ومشوق اعشقه لحد الجنون تحياتي لمديروا هذا الموقع متابعكم الدائم tt.tt8888@yahoo.com

غير معرف

يقول...

مقال شديد الروعة،،،

إذا كنت منجذب لشخص ما دون سبب واضح فهذا معناه أنك منجذب لطاقته لأن الطاقات المتشابهة تتجاذب.

أي نقص بطاقة أي منا يجعلنا نلجأ للتقرب ممن يمتلكها..

شكرا د.سليمان وجزاك الله خيرا


شيراز ياسين
مصر

ام محمد

يقول...

دكتورنا العزيز د-سليمان مقال بديع كالعادة فان كل ماتقدمه ينم عن خبرة وعلم ولكن لدي بعض الاسئلة تحتاج الى توضيح ارجو ان يتسع صدرك لها
1- هل ان طاقة البشر تتاثر بماياكله او يشربه او الاجواء المحيطة به لان لدي صديقة دائمة الحديث عن الطاقة وكانت تصوم لمدة 40 يوم تمتنع فيها عن اكل اي شئ عدا السوائل ايمانا منها بان ذلك يساعد على تجديد طاقاتها . بالاضافة الى ذلك فقد كانت تضع اقراص سي دي في امكان متفرقة في البيت لانها تقول ان تلك الاقراص تمنع استهلاك الطاقة.وفعلا عدما نراها الان تبدو اصغر عشرين عاما من عمرها الحقيقي.

2- هل تعتقد ان طاقة الشفاء التي يملكها بعض المعالجون قد تتحول الى طاقة حرارية ؟ حيث انني ذهبت الى احدى قريباتي ممايمتلكون تلك القدرة وكانت تضع يديها على مكان الالم واحس بعدها بحرارة تنبعث من يديها على مكان الالم او ان تلك استجابة الجسم للطاقة الكهرومغناطيسية المسلطة عليه من تلك المراءة
3- هل بالامكان يادكتورنا العزيز ان توضح لنا ماهو مصدر هذه الطاقة هل هي تفاعلات ايضية داخل الجسم او انها حركة الكترونات معيينة داخل جسم الانسان .
اسفة على الاطالة وشكرا جزيلا

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت أم محمد: تحية وبعد:
رداً على تساؤلاتك أجيب بما يلي:
1- إن نوعية الغذاء تؤثر بلا شك على درجة الطاقة في جسم الإنسان. وبالنسبة لزميلتك التي تحدثت عنها يبدو أنها من النوع النباتي.. فالسوائل التي تتناولها لابد أن تكون عصائر فواكه مغذية وفي الوقت ذاته مساعدة على تنقية الدم وحفظه من التجلط.. كما أن للصيام أيضاً فوائد جمة في هذا المضمار.. أما القول بأن أقراص السي دي تمنع استهلاك الطاقة فهذه مقولة لم أسمع بها من قبل، ولا أستطيع أن أفتي بها سلباً أو إيجاباً. ولكني أقول أن ارتداء جوارب النايلون العازلة تساعد على حفظ الطاقة، وكذلك المنازل المزودة بمواد عازلة فوق البلاط تؤدي نفس الدور.. وحتى أثاث المنزل الخشبي يحفظ الطاقة بعكس الأثاث المعدني.
2- جواباً على سؤلك عن حرارية الطاقة عند المعالجين، فقد مارست بدوري هذا النوع من العلاج.. وكانت الحرارة تتصاعد من مكان الألم بجسد المريض، وليس من يدي.. وطبعاً كان هذا يحدث بإيحاء مني، حيث أوحي للمريض بأن الحرارة سترتفع في العضو المصاب بالألم.. ثم أوحي له بعد وجود الحرارة بأن هذه الحرارة ستعقم العضو المصاب وتنشط الأوردة الدموية فيه، وطبعاً لكل حالة مرضية إيحاء مختلف.. وفي آخر الجلسة أوحي للمريض بان الحرارة ستتصاعد من مكان الألم وتسحب معها المسببات المرضية أو أعراضها على هيئة بخار.. وبالفعل تتصاعد ريح مرتفعة الحرارة من مكان الألم يمكن أن يحس بها كل من يقرب يده إليها على مسافة تصل من 10 إلى 15 سنتمتر.كما أنني أحياناً أتفحص المريض قبل البدء بالعلاج بإمرار يدي على مسافة من جسده بحوالي 10 سم.. أشعر خلالها بأماكن تبعد يدي بحالة نفور أو تشدها بحالة انجذاب.. مما يجعلني أشخص مكان الألم ونوعيته قبل البدء بالعلاج.. وأحيانا أشعر بريح ساخنة تنطلق من مكان الألم بجسد المريض.
3- أما بالنسبة لجوهر الطاقة ومصدرها فقد ذكرنا في مقدمة المقال أنها طاقة كونية تتخلل كل ذرة في الكون المخلوقات الحية والنبات وحتى الجماد.. إضافة إلى الهواء والأثير.. لذلك فهي تغمر المجرات وما تحويها بما فيها كوكب الأرض طبعاً. والله وحده أدرى بجوهرها وكينونتها.

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت أم محمد: تحية وبعد:
رداً على تساؤلاتك أجيب بما يلي:
1- إن نوعية الغذاء تؤثر بلا شك على درجة الطاقة في جسم الإنسان. وبالنسبة لزميلتك التي تحدثت عنها يبدو أنها من النوع النباتي.. فالسوائل التي تتناولها لابد أن تكون عصائر فواكه مغذية وفي الوقت ذاته مساعدة على تنقية الدم وحفظه من التجلط.. كما أن للصيام أيضاً فوائد جمة في هذا المضمار.. أما القول بأن أقراص السي دي تمنع استهلاك الطاقة فهذه مقولة لم أسمع بها من قبل، ولا أستطيع أن أفتي بها سلباً أو إيجاباً. ولكني أقول أن ارتداء جوارب النايلون العازلة تساعد على حفظ الطاقة، وكذلك المنازل المزودة بمواد عازلة فوق البلاط تؤدي نفس الدور.. وحتى أثاث المنزل الخشبي يحفظ الطاقة بعكس الأثاث المعدني.
2- جواباً على سؤلك عن حرارية الطاقة عند المعالجين، فقد مارست بدوري هذا النوع من العلاج.. وكانت الحرارة تتصاعد من مكان الألم بجسد المريض، وليس من يدي.. وطبعاً كان هذا يحدث بإيحاء مني، حيث أوحي للمريض بأن الحرارة سترتفع في العضو المصاب بالألم.. ثم أوحي له بعد وجود الحرارة بأن هذه الحرارة ستعقم العضو المصاب وتنشط الأوردة الدموية فيه، وطبعاً لكل حالة مرضية إيحاء مختلف.. وفي آخر الجلسة أوحي للمريض بان الحرارة ستتصاعد من مكان الألم وتسحب معها المسببات المرضية أو أعراضها على هيئة بخار.. وبالفعل تتصاعد ريح مرتفعة الحرارة من مكان الألم يمكن أن يحس بها كل من يقرب يده إليها على مسافة تصل من 10 إلى 15 سنتمتر.كما أنني أحياناً أتفحص المريض قبل البدء بالعلاج بإمرار يدي على مسافة من جسده بحوالي 10 سم.. أشعر خلالها بأماكن تبعد يدي بحالة نفور أو تشدها بحالة انجذاب.. مما يجعلني أشخص مكان الألم ونوعيته قبل البدء بالعلاج.. وأحيانا أشعر بريح ساخنة تنطلق من مكان الألم بجسد المريض.
3- أما بالنسبة لجوهر الطاقة ومصدرها فقد ذكرنا في مقدمة المقال أنها طاقة كونية تتخلل كل ذرة في الكون المخلوقات الحية والنبات وحتى الجماد.. إضافة إلى الهواء والأثير.. لذلك فهي تغمر المجرات وما تحويها بما فيها كوكب الأرض طبعاً. والله وحده أدرى بجوهرها وكينونتها.

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت أم محمد: تحية وبعد:
رداً على تساؤلاتك أجيب بما يلي:
1- إن نوعية الغذاء تؤثر بلا شك على درجة الطاقة في جسم الإنسان. وبالنسبة لزميلتك التي تحدثت عنها يبدو أنها من النوع النباتي.. فالسوائل التي تتناولها لابد أن تكون عصائر فواكه مغذية وفي الوقت ذاته مساعدة على تنقية الدم وحفظه من التجلط.. كما أن للصيام أيضاً فوائد جمة في هذا المضمار.. أما القول بأن أقراص السي دي تمنع استهلاك الطاقة فهذه مقولة لم أسمع بها من قبل، ولا أستطيع أن أفتي بها سلباً أو إيجاباً. ولكني أقول أن ارتداء جوارب النايلون العازلة تساعد على حفظ الطاقة، وكذلك المنازل المزودة بمواد عازلة فوق البلاط تؤدي نفس الدور.. وحتى أثاث المنزل الخشبي يحفظ الطاقة بعكس الأثاث المعدني.
يتبع:

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

2- جواباً على سؤلك عن حرارية الطاقة عند المعالجين، فقد مارست بدوري هذا النوع من العلاج.. وكانت الحرارة تتصاعد من مكان الألم بجسد المريض، وليس من يدي.. وطبعاً كان هذا يحدث بإيحاء مني، حيث أوحي للمريض بأن الحرارة سترتفع في العضو المصاب بالألم.. ثم أوحي له بعد وجود الحرارة بأن هذه الحرارة ستعقم العضو المصاب وتنشط الأوردة الدموية فيه، وطبعاً لكل حالة مرضية إيحاء مختلف.. وفي آخر الجلسة أوحي للمريض بان الحرارة ستتصاعد من مكان الألم وتسحب معها المسببات المرضية أو أعراضها على هيئة بخار.. وبالفعل تتصاعد ريح مرتفعة الحرارة من مكان الألم يمكن أن يحس بها كل من يقرب يده إليها على مسافة تصل من 10 إلى 15 سنتمتر.كما أنني أحياناً أتفحص المريض قبل البدء بالعلاج بإمرار يدي على مسافة من جسده بحوالي 10 سم.. أشعر خلالها بأماكن تبعد يدي بحالة نفور أو تشدها بحالة انجذاب.. مما يجعلني أشخص مكان الألم ونوعيته قبل البدء بالعلاج.. وأحيانا أشعر بريح ساخنة تنطلق من مكان الألم بجسد المريض.
3- أما بالنسبة لجوهر الطاقة ومصدرها فقد ذكرنا في مقدمة المقال أنها طاقة كونية تتخلل كل ذرة في الكون المخلوقات الحية والنبات وحتى الجماد.. إضافة إلى الهواء والأثير.. لذلك فهي تغمر المجرات وما تحويها بما فيها كوكب الأرض طبعاً. والله وحده أدرى بجوهرها وكينونتها.

ام محمد

يقول...

شكرا جزيلا دكتورنا العزيز على اجاباتك المميزة دائما

غير معرف

يقول...

لااااا اله الا الله محمدا رسول الله

علاء العمري يقول...

ما ازعجني فعلا هو ان يتحدث الدكتور مدني عن هذه الامور وكأنها حقائق ثابتة رغم ان هذا لا يمت للحقيقة بصلة فسواء الهالة او الطاقة الكونية كلها امور لم تثبت علميا ولا ادري ان كانت صحيحة ام لا لكن ايضا القول انها ثابتة علميا كلام غير صحيح , اما قانون الجذب فياله من شيء عجيب حقا ان يستخدم قانون كهذا لاثبات اي شيء وهو ليس قانونا بل مجرد فرضية ساذجة تفتقر لادنى درجات العلمية بل وتفتقر حتى الى الواقعية ولا ادري هل سينفع المحكوم عليه بالاعدام ان يكون ايجاييا حيال هذا الامر ولا داعي لان يشعر بمشاعر سلبية يكفيه ان يكون متفائلا وسيغير القاضي حكمه ويطلق سراحه فهو يستحق ذلك لانه كان (ايجابيا) وقد يتوهم البعض ان قانون الجذب مجرد نظرية تدعو الى التفاؤل لكنها ابدا ليست كذلك بل هي فرضية بالغة الهرطقة

ikafo يقول...

الطاقة الكونية فى راى الشخصى هى بالفعل حقيقة ولكن لمن يظن غير ذلك فلا اطلب منة غير ان يكون له عقل متفتح واذا كان يريد بالفعل ان يعرف وربما يجرب فلدى الكثير من الادلة والمجربة التى اسطيع اثبات بها ان الطاقى الكونية حقيقةويمكن الاستفادة منهاوالطبيعة تستفيد منها ماعادانا نحن البشر

د. سليمان المدني - خبير معتمد يقول...

الأخ علاء العمري.. لو جلست أمام إنسان متشائم ومتردد وسوداوي النظرة إلى الحياة. ثم حاولت النهوض للإنصراف ستشعر بأن جسدك منهكاً وأعضائك شبه متفككة. ولو حدث العكس وجلست مع إنسان متفائل منشرح الصدر لايحدثك إلا عن النجاح في كافة مجالات الحياة.. فإنك عندما تنهض للإنصراف تشعر بنشاط وحيوية غير مألوفة.. ألا ترى أن الفكر الذي كان مطروحاً أثناء الجلسات كان له تأثير عضوي مادي..؟
علماً بأنك قد تحصل على نفس النتائج فيما لو جلست مع النموذجين المذكورين دون أي كلام أو حوار بينكمامن أي نوع.

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

أستاد سليمان أرجو أن توضح لنا كثيرا حول علم الطاقات التسعة فقد قرأت أنه علم شرقي يدعو إلى تفهم ما في الكون من مادة و الطاقة المحركة لها فبما أن المادة مكونة من ذرات و الذرات مكونة من نيترون و إلكترون فالحصيلة هي أن لكل موجود في الكون طاقة محركة ، و اختلاف الطاقة بين المخلوقات هو المحرك جميع الأنشطة...( مثل تأثير طاقة القمر على المد و الجزر ؟؟ )
كما يوضح العالم ( ميتشيو كوشي Michio Kushi ) أن علم الطاقة بتأثيره على الحياة البشرية لا يعد تنجيما أو علما بالغيب فلا يعلم الغيب إلا الله سبحانه و تعالى, لكن معرفة التوقعات الناجمة عن تأثير الطاقة الموجودة في الكون على حياتنا اليومية : مثل توقع أحوال الطقس و و و و.. فطاقة النهار التصاعدية تمدنا بالنشاط و الحيوية و طاقة الليل الإنحدارية تبعث على الهدوء و الإسترخاء.. فلا يعني عندما أقول لشخص أنك ستنام في الليل أنني أعلم الغيب مثلا.
و وفقا لهذا العلم ينقسم الناس إلى سبع فئات( حسب سنة الميلاد ) متمايزة في طبائعها:
- المائيون 1 ==>> هم المتميزون بالمرونة => سنة الميلاد ( 1945 – 1954 – 1963 – 1972 – 1981 – 1990 – 1999 – 2008 ).

- الترابيون 2 ==>> المتميوزن بالدماثة = > ( 1944 – 1953 – 1962 – 1971 – 1980 – 1989- 1998- 2007 )

- الشجريون 3و4 ==>> الرومانسيون = > ( 1942 – 1943 – 1951 – 1952 – 1960 – 1961 – 1978 – 1979 – 1987 – 1988 – 1996 – 1997 – 2005 – 2006 ).

- الترابيون 5 ==>> المتوازنون = > ( 1941 – 1950 – 1959 – 1986 – 1977 – 1986 – 1995 – 2004).

- المعدنيون 6 و 7 ==>> المتميزون بالإنضباط = > ( 1939 – 1940 – 1948 – 1949 – 1957 - 1958 – 1966- 1967 – 1975- 1976 – 1984 – 1985 – 1993 – 1994 – 2002 – 2003 ).

- الترابيون 8 ==>> الحالمون الكثيرو الرؤى = > ( 1938 – 1947 – 1956 – 1965 – 1974 – 1983 – 1992 – 2001 )
- الناريون 9 ==>> العاطفيون = > ( 1937 – 1946 – 1955 – 1964 – 1973 – 1982 – 1991 – 2000 ).
يكشف هذا العلم أي الناس تنسجم معها أكثر و من هو الشريك المثالي لك و أي مجال عمل و مهنة يناسبك أكثر و في أي اتجاه تسافر و متى تسافر أو لا تسافر فهل هده حقيقة مؤكدة أم مجرد دراسات وأبحاث غير معتمدة.

باحث عن الحقيقة

يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا اتفق مع الاخ كمال سحيم في ما اورده عن الهالة

وكنت اود منه -وقد ذكر معظم العلماء المتخصصين في مجال الطاقة" ذكر الدكتور "روبرت كنزي" والتجارب التي ادت الى اسلامه ليصبح داعية الى الله باسلوب علمي قائم على التجربة والمشاهدة

ولمن اراد المزيد عن روبرت كنزي وسبب اسلامه فليبحث في جوجل عن هذا العالم وعن تجاربه في مجال الهالة

غير معرف

يقول...

الذى يفترض الظهارة انها خرافات وتخريفات جاهل لمجرد انا دراسة علمية لم يتم رصد ابعادها بكل دقة ولا تعارض بي العلم والدين والموضوع رائع والشكر للدكتور سليمان المدنى وليس بجديد على ناس يتهمون الدكتور بهدم العقيدة عشان جهلة غارقين فى الجهل ومش قادرين يفهموا الموضوع لأنه اكبر من استيعابهم وعندهم غباء مستحكم مش فاهم الموضوع اسكت او اسال واتعلم

غير معرف

يقول...

كل انسان يمتلك طاقه كونيه تختلف من شحص الى اخر
والطاقه الكونيه موجوده ما دانت الارض والحياه موجوده

غير معرف

يقول...

السلام عليكم انا مؤمن بطاءة الكونية و لكن ارجو من احد العلماء ان ياتي بدليل من القران و السنةالنبوية و لكم الشكر

غير معرف

يقول...

عندما ننظر الي الكون نرا الا شياء علي طبيعتها المجزئة إلا انها موحدة ( الشبح)

محمود صالح دخان

يقول...

بسم اللة الرحمن الرحيم -
حمدا لمن علم بالقلم علم الانسان مالم يعلم القائل فى كتابة المحكم بل هو ايات بينات فى صدور الذين اوتو العلم والصلاة والسلام على اشرف مخلوق واعظم وعلى الة وصحبة بدور الامم ذوى المكارم والمجد الاشم وسلم تسليما كثيرا الى يوم تبعث فية الامم وبعد فمن حكمتة سبحانة وتعالى ان كانت المعارف متنوعة ودقائق العلوم متعددة والثقافات الانسانية متجددة والعقول البشرية متباينة ومتطورة وان ما يروق لشخص ويستحسنة طبعة وفطرتة وتستسيغة مشاعرة ومداركة هو احيانا ما قد ينفر منة غيرة ويمجة ذوقة ووجدانة ويستهجنة عقلة ومزاجة وبناء على هذا النزوع الفطرى العظيم وهذة الامزجة المتغايرة المتباينة تنوعت المدارك الانسانية بشتى التخصصات العلمية وتشعبت بمختلف الثقافات والمعارف وبذا نشاهد كل انسان ونهجة حسب ميلة ورغبتة البعض مثلا يتذوق الادب العربى فيبرع فى تحصيلة وفية يفرغ جهدة ووسعة والبعض يرى العلوم الطبيعية هى مثلة الاعلى فيسلك نهجها ويغترف من معينها والبعض يرغب فى العلوم الشرعية فيشق نهجها ويرى شفاة ظمئة من سلسالها الرائق الفياض ليكون خير وارث لافضل تركة تركة الرسل عليهما الصلاة والسلام ولا شك انة بهذا التباين الثقافى الثجاج تسعد الامة ويتبوا مدارج الكمال ومعارج الفضيلة -اما بعد فان قانون الجذب هذا السر الذى يمنحك كل ما تبتغى فهو يؤمن لك السعادة والصحة والثروة تستطيع ان تمتلك ما تريد مهما كان غاليا وان تفعل ما تريد ايا كانت الصعوبات وقيل انة السر العظيم وراء هذة الحياة وقد عرف القدماء هذا السر واحتفظو بة لانفسهم ولم يسمحو لاحد بمعرفتة او الاطلاع علية خاصة وانهم عرفو ان من يدرك هذا السر فانة سيحقق المعجزات بواسطتة وشرح السر بشكل بسيط نقول ان كلنا يعمل بطاقة لا نهائية ونرشد انفسنا بنفس القوانين والطرق الرتيبة والقوانين الطبيعية للكون دقيقة جدا حيث اننا لانجد صعوبة فى بناء مركبة فضاء وارسال الناس الى القمر وبامكاننا استخدام اجزاء من الثانية لتحديد الوقت اينما كنت فى الهند استراليا امريكا نيوزلندا استكهولم او لندن اينما كنت فى هذا العالم فاننا نفعل وفقا لقوة واحدة وقانون واحد انة قانون الجذب كل ما يحدث فى حياتك حتى وان كنت تكرهة فانك تجذبة نعم ان الذى يجذب كل الصور والاحداث الى حياتك هو انت وقانون الجذب يشكل خبرة حياتك باكملها -- فان كانت الولايات المتحدة تعتمد على قوتها النووية فان الصين مثلا تتباها بقوة التشى - قوة التشى فى الصين هى القانون الذى تبنى فية مبانيهم وطرقهم ومصانعهم لاستقبال هذة الطاقة وهذة القوة تعتبر من الاسرار الخفية جدا بالنسبة لصينيين وهو سر عظمتهم

abo-alyazed يقول...

الطاقة المتحركة(الموجهة) هى القدرة على المرافعة تجاة القضايا والأحداث المطروحة ,, الطاقة هنا هى مقدار التنازلات وهى ميزان العدل بين المتلقى وبين المرسل

غير معرف

يقول...

لو سمحت د.سليمان المدنى تعرفنا كيفية جلب الطاقة واستخدمها

Basom Bosos يقول...

اتمنى تطرح استاذي موضوع عن طريقه التخاطر الصحيحه

غير معرف

يقول...

الحق.ماشاء.الله.نرجو.منه.الخلاص.

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.