4 يناير، 2011

تقنيات القراءة الباردة - أسلوب العِرافة في الإقناع

إعداد : كمال غزال
يدعي البعض قدرته على قراءة المستقبل فينشرون توقعاتهم العامة عن العالم وما سيحل به من كوراث وحروب وغيرها سواء في الصحف أو عبر البرامج التلفزيونية وربما يصدق الكثيرون ما يقوله هؤلاء عن مستقبل حياتهم الشخصية أو عن ما يتنبؤون به من الأحداث التي ستقع في بلدانهم،



وفي أيامنا هذه تزايدت شهرة العرافين حتى أنهم أصبحوا نجوماً تتبناهم القنوات التلفزيونية فيطلون علينا في ليلة رأس السنة الميلادية أو خلال شهر رمضان المبارك.

العرافة فن قديم ولم يبدأ مع نوستراداموس ولكل عراف طريقته في قراءة المستقبل فمنهم من يستخدم التنجيم Astrology (علم الفلك كما يزعمون) أو يستخدم علم الأرقام Numerology وما تقوله أو يخبرنا بما يتراءى أمامه في الكرة البلورية أو عبر فك رموز قراءة الفنجان أو ورق التاروت أو خط الكف ..الخ ، لكن في السنوات الأخيرة خرج لنا جيل جديد من العرافين لا يستخدمون أياً من تلك الوسائل وإنما يدعون بأنهم يخبرونا بما يظهر لهم من رؤى ذهنية أو ما يحسون به فينفون أية صلة لهم مع الجن أو أرواح أخرى ويكتفون بالقول بأن لهم موهبة خاصة خارقة للعادة أمثال مايك فغالي و ميشيل حايك وسمير زعيتر، ولعل الكثير منا يتساءل عن كيفية توصلهم لمعلومات عن حياة الشخص بمجرد التطلع في صورته أو سماع صوته ، فيما يلي ذكر لوسائل الإقناع القديمة الجديدة التي يستخدمها العراف بذكاء ليؤثر في أذهان الناس ويكسب ثقتهم ، تسمى يتقنيات القراءة الباردة Cold Reading Techniques.

ما هي القراءة الباردة ؟
القراءة الباردة هي سلسلة من التقنيات التي غالباً ما يلجأ إليها العراف أو قارئ الطالع للإتيان بمعلومات عن الأشخاص ليقنعهم بأنه يعرف عن موضوع ما أكثر مما يعرفونه هم حول أنفسهم. وبدون أي معرفة مسبقة عن الشخص يستطيع العراف المتمرس الحصول على قدر كبير عن تفاصيل الموضوع المطروح بسرعة فائقة وذلك بمجرد تحليل لغة الجسد (حركات جسمه) وعمره و مظهره وجنسه ودينه وعرقه وأصله ومستواه التعليمي وأسلوبه في الكلام وحتى مكان نشأته. يتمتع العراف عادة بقدرة قوية في التركيز على الإحتمالات الأكثر وروداً في الموضوع المطروح(صحة ، عمل ،عاطفة) فيأتي بتخمينات بناء على الإشارات العديدة التي التقطها حول الشخص فيركزعلى التخمينات الناجحة ويسترسل بتخمينات أخرى تتوافق معها ويحاول دائماً تجنب أية طرح تخمينات فشل في توقعها فيتوقف عنها وينتقل لفكرة أخرى وهكذا يكتسب العراف الخبرة مع مرور الوقت.

أبرز تقنيات القراءة الباردة
يعتبر كتاب "الحقائق الكاملة للقراءة الباردة" The Full Facts of Cold Reading للمؤلف "أيان رولاند"وهو لاعب الخفة البريطاني أكثر المراجع شمولاً في شرح أساليب الإقناع التي يستخدمها العرافون. يناقش المؤلف في كتابه أكثر من 20 أسلوب (تقنية) مختلفة بما فيها "حيلة قوس قزح" Rainbow Ruse و الإطراء المفرط Fine Flattery وعبارات "برانوم" Branum Statements و التصويب Shotgunning

1- التصويب Shotgunning
هي من الأساليب الشائعة لدى العرافين خصوصاً أولئك الذين يظهرون على التلفزيون، يقوم خلالها العراف بالإفصاح عن كمية كبيرة من المعلومات العامة جداً على وبأسلوب بطيئ، قد يكون بعض تلك المعلومات دقيقاً أو قريباً من الواقع أو يثير اهتمام الشخص أو يستفزه، ومن ثم يقوم العراف بدراسة رد فعل الشخص عليها لكي تساعده في تضييق مجال تخميناته وتركيزها في مجال أكثر دقة إعتماداً على الإستجابات العاطفية التي يراها على الشخص (من خلال نبرة صوته أو مشاعر وجهه). سميت تلك التقنية بذلك الاسم لأن إصابة الهدف تكون صعبة في البداية ولكن مع توالي محاولات التصويب نقترب شيئاً فشيئاً من إصابة مكان الهدف.كأن يقول العراف للشخص بأنه فقد شخصاً قريباً له باسم شائع مثل اسم محمد . كما قد تتضمن محاولات التصويب سلسلة من العبارات المبهمة مثل:

- "أرى أن هناك مشكلة في القلب تصيب فرداً يكون بمثابة أبيك في عائلتك ، قد يكون أبوك أو جدك أو عمك أو حتى عمتك ، أرى بوضوح ألماً في الصدر هنا يصيبه".
- "أرى سواداً يحيط بامرأة ليست بقريبتك ، كانت معك خلال نشأتك ، خالة أو صديقة أمك أو زوجة أبيك ، أراه في الصدر ، سرطان رئة، مرض قلب ، سرطان ثدي".
- "أستشعر رجلاً عجوزاً في حياتك ورغم أنك لست على وفاق معه إلا أنه ما زال يحبك".

2- عبارات برانوم Branum Statements
سميت بذلك الإسم نسبة لرجل الإستعراض الأمريكي "بي.تي برانوم" وهي عبارات تبدو شخصية رغم أنها تنطبق على العديد من الأشخاص، تكون تلك العبارات غالباً ذات نهاية مفتوحة لتعطي العراف أكبر حيز في سرد تخميناته اللاحقة، وهي عبارات مصممة لاستخراج أية استجابات محددة من قبل الشخص. وهكذا تصبح العبارات اللاحقة أكثر طولاً وتعقيداً لأنها تحمل تفاصيل أكثر.تعتمد تلك العبارات على حماس الشخص في ملئ الفراغات في المعلومات التخمينية التي يقولها العراف وتهدف إلى إنشاء ارتباط بين ما قيل وبين تاريخ حياة الشخص برمتها. وهناك أمثلة على تلك العبارات منها:
- "أستشعر أنك لا تشعر بالامان خصوصاً مع الناس الذين لا تعرفهم جيداً".
- "لديك صندوق يحتوي على صور غير مصنفة في منزلك".
- "لديك حادثة مرتبطة بمرحلة طفولتك لها علاقة بالماء""لديك مشاكل مع صديق أو قريب"."توفي والدك نتيجة لمشاكل في صدره أو بطنه".
فيما يخص بالعبارة الأخيرة ، فإن العراف يقولها في حال تأكد من موت الأب ويمكن لتلك العبارة أن تشمل عدداً كبيراً من الأسباب كمرض القلب والسكري ومعظم أشكال السرطان ومعظم أسباب الوفاة بالعموم.

3- حيلة قوس قزح Rainbow Ruse
هي عبارات فيها دهاء وتضيف ميزة على طبائع الشخص وفي نفس الوقت تأتي بعكس تلك الميزة. بمساعدة تلك العبارة يستطيع العراف أن يشمل كل الإحتمالات فيبدو أنه يتوصل إلى وصف دقيق لما حدث على الرغم من أنها عبارة مبهمة ومتناقضة، تستخدم تلك التقنية لأن طبائع الشخصية هي أمور لا يمكن قياس كميتها ولأن معظم الناس تقريباً تحدث معهم مشاعر مختلطة في نفس الوقت خلال حياتهم. ومن تلك العبارات نذكرعلى سبيل المثال:
- "تكون إيجابياً ومبتهجاً في معظم الوقت، لكنك كنت منزعجاً جداً في وقت مضى ".
- "إنك شخص لطيف ويعتمد عليه لكن عندما لا يستحق أحدهم ثقتك تشعر بغضب متأجج".
- "أرغب بأن أقول بأنك خجول وهادئ في معظم الأحيان، لكن عندما يتقلب المزاج تصبح بسهولة مركز الإنتباه".
وهكذا يمكن للعراف أن يختار مجموعة متنوعة من تلك العبارات التي تتناول طبائع الشخصية فيما يفكر بنقيضها أو عكسها، ومن ثم يجمعها معاً في عبارة واحدة ويخلطها بعوامل أخرى كالزمن والمزاج .

أشهر العرافين العرب
1- مايك فغالي - لبنان
مايك فغاليمايك فغالي هو ضيف برنامج "شو تتوقع ؟ مع مايك فغالي" الذي تعرضه حالياً قناة OTV اللبنانية وذلك في كل أمسية من رمضان 2009 ، لا يتكلم فغالي عن مصدر المعلومات التي يأتي بها شأنه شأن معظم العرافين للحفاظ على سر المهنة لكنه يدعي أن هناك إيحاءات أو أحاسيس ترواده فقط عند مجرد سماع صوت الشخص لمدة لا تتجاوز 10 ثوان. يلاحظ على مايك فغالي تعمد إصباغ مظهر غامض للجمهور ويساعده في ذلك مقدم البرنامج إيلي شويحان من خلال لحظات الصمت وحركة الكاميرا أمام عيني مايك فغالي وهذا بحد ذاته يخلق جواً ملائماً لإقناع بعض المشاهدين (أغلبهم من النساء، ربما لأن العاطفة طاغية عند الأنثى) فيتحمسون للإتصال خصوصاً أولئك المتلهفين لمعرفة المستقبل في الصحة والعمل والعلاقات العاطفية، يلاحظ عن فغالي تكراره بشأن تحسن العمل بعد عدة أشهر (او قبل نهاية العام الحالي)، وعند ذكره للأحوال الصحية يركزه على آلام الظهر لأنها شائعة أصلاً في عصرنا ، ولتلويحه بفكرة السفر (كون معظم المتصلين من لبنان ويعرف عن الشعب اللبناني كثرة هجرته وشيوع تلك الفكرة في حياته)، وفي العلاقات العاطفية يطلب فغالي دائماً عدم تدخل الأهل أو أن لا تضغط الفتاة على عشيقها لئلا ينفر منها. فإن كان مايك على دراية فعلية بأحوال الناس وتفاصيل حياتهم أليس من الجدير بالذكر أن يعرف أولاً اسم الشخص أو على الأقل عدد أطفاله أو حالته الإجتماعية بعد ان يسمع صوته ؟ ، لا شلك أن للعراف مهرباً أو إجابة جاهزة عندما نواجهه بكذب إدعاءاته ، فهو ذكي في صياغة كلامه لئلا يؤخذ عليه فيبقي العبارات ضبابية وقابلة للتأويل المتنوع. لذلك يتجنب دائماً الدقة في راوية تفاصيل الحدث المستقبلي. يمكنك زيارة موقعه هنا

2- ميشيل حايك - لبنان
ميشيل حايكيزعم أنه لا يعلم مصدر رؤاه المستقبلية ، ويصف نفسه "نواستراداموس الألفية" في موقعه على الأنترنت الذي سيفتتحه قريباً، يظهر عادة في تلفزيون LBC اللبناني. ويقتصر لحد الآن على التوقعات العامة دون الخوض في التوقعات الشخصية للأفراد في وسائل الإعلام. يمكنك زيارة موقعه هنا

3- سمير زعيتر - لبنان
يزعم أنه لا يعلم مصدر رؤاه المستقبلية. يظهر عادة على شاشة تلفزيون الجديد New اللبناني.

4- عبد القادر دقاق - سوريا
يلقب نفسه بالفلكي إعتماداً على ما درسه في الهند ، ويستخدم ما تعلمه في التنجيم لقراءة المستقبل ، ظهر في برنامج "مع هالة سرحان" في قناة ART السعودية لمناقشة موضوع الجن وأثره في حياة الإنسان،نفى أن يكون للجن السفلي دور في ما يراه من توقعات واكتفى بأنه علم درسه. يمكنك زيارة موقعه هنا

5- ثابت الألوسي - العراق
يستخدم الكرة البلورية وعلم الأرقام Numerology لكشف مستقبل الشخص وكانت له علاقات مع مشاهير رجال الأعمال والفن والسياسة وأصدر فيما مضى مجلة تحمل اسم "البلورة"، وصرح سابقاً أنه سيغير اسمه إلى "لوسي" عوضاً من "الألوسي" لأنه يجلب له حظاً أكبر.

هدف سياسي و ربحي
وأخيراً .. لا يخفى علينا أن بعض القنوات تلجأ للعرافين لنشر أجندتها السياسية ولما تعرفه من تأثيرها على المشاهدين وتساهم في زيادة نسبة المشاهدة وتحقق مزيداً من العائدات الإعلانية خصوصاً في شهر رمضان المبارك، ولمعرفة رأي الإسلام حول العرافة يمكنك القراءة هنا.

المصدر
- Wikipedia


إقرأ أيضاً ...
- طرق "أصحاب السماوي"
- الكرة البلورية وقراءة الطالع
- أوراق التاروت
- شيفرة نوستراداموس والحرب العالمية الثالثة
- قراءة الفنجان

16 تعليقات:

سر الأرض يقول...

كذب المنجمون ولو صدفوا .. كله من أجل الشهر واشهار النفس .

Catwoman يقول...

السلام عليكم

انا استغرب كيف الناس تصدقهم....هم فقط يتنبأون كما ذكر بالموضوع بأشياء عامة جدا وممكن حدوثها لأي شخص وفي أي وقت..اعتقد اليأس والفضول الذي يدفع هؤلاء إلى التحدث مع العرافين...ربما لو تحدثو مع طبيب نفسي أنفع لهم...الله لايبلينا

زائر دائم

يقول...

هذا الموضوع مكرر في هذا الموقع
ذكرني به صور العرافيين اللبنانيين الذين قد وضعت صورهم في موضوع مكرر أو شبيه لهذا المووضوع قبل مدة ليست بالقصيره

اتسائل ؟ هل أفلس الموقع ؟

وهل لم يبقى مواضيع سوى عن التنجيم والسحر والشعوذه وقصص القراء التي في أغلبها تفقتد للمصداقيةوتحتاج للتدقيق ؟

هارد لك أستاذ كمال .

dalia

يقول...

الغيب بيد الله وحده ..لذا اي شخص يتحدث عن امر مستقبلي هو عراف او كاهن ..وقد سمعنا عن سطيح والشق وهم كهنة تنباؤا بامور منها امور حدثت بعد وفاتهم بكثير جدا فكيف يحصل هذا ؟؟
قيل ان كل انسان لدية ذاكرة وامنيات وامال وطموحات جميعها تخرج من حيز جسده الي الكون عن طريق ذبذبات وسيالات وتبقي كطاقة في الكون وهي تتعلق بالأحداث و الأفعال و الأفكار و المشاعر و غيرها من انطباعات بشرية مختلفة حصلت منذ بداية الوجود ..وعليه يحدث لبعض من يملكون شفافية معينه ان ياخذوا من هذه الذاكرة فيعلمون ببعض الامور ..
وقيل ان احداث الماضي عبارة عن افكار ايضا مع الوقت تحصل ان تتحول الي امر واقع فيستدلون بهذا الامر
كذلك قيل ان هناك سجل يدعي سجل الاكاشا واعتقد انه مختلف عن الذاكرة الكونية كونه يحتمل ان تري فيه امور المستقبل
اعتقد ان سجل الاكاشا الذي تحدثت عنه الشعوب القديمة هو اللوح المحفوظ وان الله ان اراد امر ما ان يحصل فان الملائكة تردد امر الله فيتلقفها الجن او الشياطين فيلقونها للعرافين الا انهم يزيدوا عليها الف كذبة لكن يحصل ان يستطيع بعض البشر ان يطلع علي هذا اللوح المحفوظ
جميع الامور التي ذكرتها اخذتها من اشخاص ثقات وما قلته يحتمل الصواب والخطا ولكنه الاقرب الي الفهم بالنسبة لي
طبعا لا اخالف الجميع بان العرافين لا يؤخذ بكلامهم
اخيرا للعلم بالشئ يحصل ان يملك بعض الاشخاص قدرات تمكنهم من الولوج الي اي انسان وليس حتي شرطا ان يسمع كلامه او يراه وهذا في علوم الطاقة بالامكان حدوثة كالرؤية عن بعد ومن خلالها يتم رؤية هالة الانسان ويستدل بها علي ما يفكر فيه او يحدث معه
دمتم بخير

مسيده المومني

يقول...

السلام عليكم
تعليقي الاول على الموضوع وشكرا لك عزيزي كمال على هذا الموضوع لأنه وفي هذا الوقت من السنه بالذات طرح كثيرا وشاهدته على القنوات الفضائيه وفعلا اصابني الصداع لكثرتهم ولتعدد أرآئهم :فالسنه للحمل بخير ...ثم يأتي آخر وتصبح السنه متقلبه اعتقدت للحظه ان هذا البرج سيطير للقمر بين لحظة وأخرى
أعلم أن علم التنجيم يقوم على دراسات للنجوم والارقام وغيرها
ولكن أغلب المتنبئين عندما يبدأون بسؤالك يكون ذلك ب:
ما هو برجك ؟ تعرضت لهذا الموقف قبل اسابيع قليله وكان او كانت المتنبئه في البدايه تنفي معرفتها بالفلك ولكنها تعتمد على "وفعلا لا اعلم بماذا اجابتني" فقد اختلطت علي الاجابات مع سؤالها المتكرر لكل شخص عن برجه !!!!

للأخ الزائر الدائم ...
لا أعلم اخي سبب الهجوم المتواصل على الموقع فإذا اطلقت على نفسك "زائر دائم " ففعلا المواد والقصص التي يختارها السيد كمال ترقى لمستواك التعليمي والثقافي العالي..
والا لما كنت من المتصفحين الدائمين للموقع!!
ارجوا أن تكون المشاركات والتلعليقات بناءه ومفيده وتخلوا من الهجوم والاستهتار.

كمال غزال يقول...

الأخ الزائر الدائم ..
الأمور التي تدعوني إلى تكرار نشر موضوع أو مقال سابق ليس دليلاً على إفلاس الموقع بدليل أنه في ما زال في جعبتي الكثير من المقالات الجديدة في إنتظار النشر ولم يتسنى لي الوقت اللازم لنشرها في وقتها لمشاغل شخصية ، أذكر لك الأسباب في إعادة النشر:

- المقال أتى في وقته المناسب وبعد رأس السنة الجديدة عندما يكثر الحديث عن التوقعات المستقبلية في القنوات التلفزيونية.

- المقال أتى لتذكير زوار الموقع الجدد وتوعيتهم بتلك أساليب في تلك لافترة بالذات.

- طرح المقال مجدداً يسمح بتلقي آراء جديدة _تعليقات أكثر عدداً) أكثر تردداً من ذي قبل لأن شعبية الموقع زادت بشكل كبير من طرح المقال نفسه قبل سنة.

- نسبة محاولة تكرار النشر ستكون دائماً ضئيلة ولها ظروفها المناسبة. ولن تكون عادة أبداً.

أشكرك على حرصك على مستوى الموقع وآمل أن نكون على مستوى تطلعاتكم دائماً.

غير معرف

يقول...

ربنا يهدي.....الغيب لايعرفه الا الله ....ولو كان في شخص اولي بالاطلاع علي الغيب لكام الرسول صلي الله عليه وسلم

غير معرف

يقول...

الى السيد الأستاذ كمال غزال:

السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته ، اما بعد،،،

من خلال معرفتي المسبقة، تبين لي أن كل أمر مبهم يعتبر من الغيب، والغيب لا يطلع عليه أحد إلى الله، العراف نوستراداموس قيل أنه قد وصلت إليه مخطوطات ووثائق من المكتبة الفلسطينيه في فلسطين القائم بأعمالها الآن اليهود وبها مدونات تناقلتها الأجيال عما هو كائن في هذه الدنيا وما سيكون وقد حفظت في المكتبة.. فكل ما قاله وما تحقق فقد قراه من المخطوطات!!

أحييك فعلا على هذا الموضوع الرائع جدا وانا أعلم أنه في جعبتك الكثير والكثير لتقدمه لنا من خلال هذا الموقع الرائع..وأرجو أن لا تهتم لكلام الجهال فهذا الشخص دخل ليقرأ فلم يعرف بماذا يرد فرد على حسب مستواه التعليمي!!!


شكرا لكم (ديزل)

غير معرف

يقول...

موضوع يستحق تكراره لنشر التوعية بين الناس و اما بالنسبة لبعض الناس الله يستر عليهم عدم الاستهتار للموضوع و عدم استكبار و تحدي امام الخبراء و اريد التذكير باحترام هذا الموقع لانه الموقع الوحيد لتزويدنا بمعلومات قيمة و شكرا
اخوكم king

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

علم فلك
علم التنجيم من أقدم العلوم وأكثر العلوم المجهولة والمرفوضة... منذ بداية الخلق والإنسان يتأمل بأسرار الفضاء والضياء وأكّد لنا ذلك علماء الدين وعلماء النور... هذا البحث لا يزال يشغل أهل الفكر والعقل والذِّكر... إن الحضارة السومرية لا تزال تؤكد لنا هذه الأسرار عندما ترى كلام منقوش على هياكل معابدهم وعلى قطع من العاج والفولاذ وعلى الهياكل العظمية والتي لا يقل تاريخها عن ثلاثين ألف سنة قبل الميلاد... علماء التنجيم اكتشفوا نقوش عن أسرار القمر ومدار الفلك على هذه الآثارات القديمة...

وفي بلاد الهند نجد حضارة ريغفيدا Rigveda وعمرها مائة ألف سنة قبل الميلاد عندها مراجع تؤكد لنا بأن مجموعة النجوم والكوكبة السماوية لها علاقة مباشرة مع الإنسان ومع جميع المخلوقات المرئية والخفية... علماء الفيدا Vedas يدرسون هذا العلم في جامعات العلوم الرياضية لأن هذه الأسرار هي أساس كل العلوم وأهمها علم الأعداد والأحرف والأصوات... لولا علم التنجيم لما وُجِد علم الأرقام... إن الأعداد العشرية أساسها من الهند وكذلك جميع اللغات الصوتية... الإنسان قديماً كان صامتاً عابداً حليماً حكيماً... كان عالِماً عالمياً باللغة الروحية... هذه الحقيقة أبعد من الكلام وأعمق من الصمت الصارخ... صمت الحقيقة لا يعرفها إلاّ العارفين بالله... هذه هي لغة أهل الذِّكر وأهل الشهادة والمراقبة حتى أثناء الكلام....
العابد لا يتكلم ولكن الفكر يذكرنا بجهلنا وبضياعنا عن حقيقة وجودنا... إن تأثير اللغة السنسكريتية لا يزال حتى اليوم مسيطراً على جميع اللغات وله أثره في جميع الأصوات... أول صوت ينطقه الطفل يرافقه حتى صوت الكهل وسكينة الكهف.... كلنا في تغيير مستمر من الولادة حتى الموت... وهكذا أيضاً بالنسبة للطبيعة وإلى المجرات وسائر المخلوقات...
إن الشعب السومري بنا أبراج ضخمة وهائلة جداً لمراقبة الفضاء والتعلم من أسرار الماورائيات... وأكّدوا لنا بأن كل ما يحدث في الأرض من أمراض وزلازل وفيضانات وحروب وغيرها من الحوادث لها علاقة بالمجرّات والنجوم... علماء الفلك على اتصال دائم في هذا العالم...
سنة 1920 عالم روسي Chijevsky تشيزفسكي تحقق علمياً بأن كل إحدى عشرة سنة تحصل انفجارات على سطح الشمس... انفجار نووي وهذا يسبب الحرب على الأرض... إن الحرب غير الثورة... أخوة في الدمار... الأسلحة تختلف ولكن الفرق في سرعة التنفيذ... هذه هي نتيجة علاقة الإنسان مع نفسه أولاً... وفينا انطوى العالم الأكبر وفينا انطوى الطمع والحب والخوف والحرب والغضب والسلام ونحن أصحاب القرار والخيار وتساعدنا الأفلاك والأسلاك إلى الهلاك... أكد العالم بأن خلال السبعمائة السنة الماضية حصلت هذه الإشارات من السماء على الأرض حسب تفكير سكان أهل الأرض... إنها فعل وردة فعل... إنها نتيجة أعمالنا... نحصد ما زرعنا...
ماذا حصل لهذا العالم؟
طبعاً الحقيقة تُحارَب وهذا ما فعله به ستالين وأمر بسجنه لأنه خاف على حكم الشيوعية... بعد موت حاكم روسيا تأكد الحاكم الجديد بأن العالِم على حق وأطلق سراحه ولكنه عاش ستة أشهر ترك خلالها براهين علمية تؤكد بأن الإنسان هو سبب الدمار وأن النوايا هي الوسيلة لزرع السلام... النوايا تتفاعل مع قوة الأفلاك وترمي الأمراض والحروب والهلاك... لقد أثبت علم الفلك بأن ما يحصل الآن على الأرض ليس بسبب النزاع الاقتصادي ولا السياسي بل بالأفكار التي نسخّرها للدمار... لا نستطيع أن نغير العالم إلاّ إذا غيرّنا أنفسنا... لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم...

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

إن الشمس ليست كُرة من نار كما نراها أو نفكر بها بل طاقة متحركة غير ساكنة أو مستقرة أو راكدة... بل ديناميكية ملتهبة وسريعة الغضب ومتقلبة التصرف حسب نوايا الإنسان... الإنسان متصل بالكواكب والنجوم... "أنا أقرب إليك من حبل الوريد"... هذا جزء من سر الأسرار في الإنسان... والإنسان له الخيار بين النار والنور... بين الحرب والحب .. بين الخير والشر... وهكذا نزرع ما نحصد... ونحصد ما نزرع .. إنها لعبة الإنسان... اقرأ عن كسوف الشمس...
كيف تتصرف الطبيعة قبل الكسوف؟
العصافير تتوقف عن الغناء... الطبيعة تدخل في صمت الترقّب... برج المراقبة الداخلي في جميع المخلوقات .. يستعد لاستقبال المجهول... الحيوانات الشرسة تصاب بالقمع وبالجمود... القِردة تترك الشجر وتسكن الأرض... تتجمع الحيوانات كجماعة للمساندة وللحماية والغريب في الأمر أن الحيوانات التي تحب الغناء والثرثرة تصاب بالصمت وبالسكينة لدرجة يحسدها النساك والمتأمّلون...
إن العالم تشيزفسكي شرح هذا السر بالعلم وسانده علماء من حول العالم وأكدوا بأن السومريون هم أول شعب دوّن هذه العلوم... والعالم السويسري باراسيلسوس Paracelsus أضاف على هذه العلوم حيث قال... إن جميع الأمراض في الإنسان وفي الأرض هي من نوايا الإنسان أرسلها إلى الفضاء وإلى المجرّات وعادت إلينا...
الفلك يتأثر بأفكار الإنسان... إن هذا العلم القديم والأقدم والمجهول والمحترم لا يزال على الهامش وهو أساس كل العلوم وأساس الإنسان...
السنة الماضية اعترف علماء فرنسا بأن الفلك هو علم ثابت وموثق من الطبيعة ومن اختبارات العلماء... وحديثاً بدأت أمريكا باستخدام هذا العلم وألوف العلماء يجاهدون ليلاً ونهاراً لنشر هذا الوعي لا للدمار بل للعمار... ثمانون بالمائة من الشعب الأمريكي يهتم بالأبراج ولكن السطحية منها والقشور... التي لا تبني الجسور ولا تهتم بالجذور...
إن العالم G.G.jung أكد بأن خلال الثلاثين سنة القادمة سيكون علم الفلك في المدارس والجامعات لأنه أصبح من ضروريات الحياة...
والعالم باراسيلسوس أكد بأن الإنسان المنفصل عن الكواكب يصاب بالأمراض...
كيف ننفصل؟

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

المعادلة بسيطة... عدم التوازن مع أمّنا الأرض...علينا أن نعود إلى الدين وإلى الشريعة في علم الأبدان وعلم الأديان... أن نعيش التناغم والحنين مع الزيتون والتين... أي مع طاقة الأرض والسماء .. من مأكل وملبس ومشرب ومن صلاة والصلة بالخالق وبجميع المخلوقات... أي أن نكون الكائن الذي خلقنا الله لا أن نكون عبيد لأنفسنا ولأفكارنا..... بل نتذكر بأننا كلنا من روح الله ومنه وإليه نعود... علينا أن نعتمد على العلم... العلم بالتعلم لا بالأخبار بل بالاختبار...
حوالي ألف سنة قبل الميلاد وضع لنا فيثاغورس Pythagoras نظريات التناغم مع الطبيعة وقد درس هذه العلوم في الهند وفي مصر... وعلماء اليونان احترموا علم الفلك ونشروه في المجلدات. ولا يزال العالَم يعتمد على هذه العلوم... أكد هذا العالِم بأن كل نجمة وكل كرة أرضية وكل قمر له ذبذبة خاصة تتناغم مع العالم ومع المخلوقات... إنها لحن من السماء إلى الأرض وترقص على مدار الثانية ومع كل نَفَس...
عندما يولد الطفل يسجَّل لحنه في فكره بطريقة أبعد من حدود العلم... لكل فرد منا لحن خاص نسمعه أثناء الذِّكر الصامت... أثناء الشهادة الواعية... أثناء التأمل... هذا اللحن هو سبب الصحة والمرض...
عندما نعيش التناغم مع الأكوان نكون في حالة الصحة والصحوة وعندما ننفصل عن هذا الحبل نعيش الجهل... ونستقبل العلل... هذا العالِم كان حكيماً وطبيباً ولم يصف أي دواء لأي مريض قبل أن يتأكد من خريطته الفلكية وبعدها يصف له غذاء ونداء... أي طعام جسدي وصوتي... يتصل المريض بجسده وبفلكه أي بالكوكبة المؤثرة عليه... هذا العالم والطبيب حيّر الأطباء لأنه استخدم علاجاً مميزاً وشفى حالات مستعصية بطريقة علاجه... أي المريض والمرض الأفلاك والأبراج كلها متصلة بالنوايا... استخدم علم الفلك لشفاء الإنسان... إنْ لم نعرف مركز النجوم أثناء ولادتك لا نستطيع أن نعزف لحنك الخاص بك لتتناغم مع الطبيعة لتساعدك على الشفاء... وعلى الصحة... إن كل نطفة لها نجمة وكل جنين له كواكب... تساعده على الصحة...
ما معنى كلمة صحة؟

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

ما معنى كلمة صحة؟
اسأل أي طبيب...
ما معنى الصحة؟
الجواب... الصحة تعني عدم وجود المرض... غياب المرض يعني الصحة... هذا جواب سلبي... الصحة صفة إيجابية... والمرض حالة سلبية... الصحة هي طبيعتنا والمرض هو هجوم على طبيعتنا... فإذاً من الغريب جداً أن نعرّف الصحة بالمرض... أي أن نعرّف المضيف بلغة الضيف... الصحة تتواجد معنا، المرض يزورنا بالمناسبات، الصحة ترافقنا منذ الولادة، المرض ظاهرة سطحية ومؤقتة... إنها إنذار وليس صاحب الدار... ولكن الطبيب يعبّر عن معنى الصحة بأنها موجودة عند غياب المرض... العالم باراسيلسوس يقول بأن هذا الشرح خاطئ... علينا أن نشرح معنى الصحة بأقوال ووصفات إيجابية لا سلبية. كيف؟

لا تستطيع أن تعرف معنى الصحة حتى تعود إلى أساس الصحة .. إلى لحن التناغم بين النجوم وبين جسدك... لنتعرف على مصدر الصحة...
الجسد متصل بالمجرّات وبنجوم خاصة بجسدك... من هناك تسحب الطاقة الإيجابية... سند الجسد يأتي من نور النجوم المتصلة بك والمتناغمة معك... هذا العلم عمره خمسمائة عام ولكنه عاد إلى العقل مؤخراً وحديثاً... كيف عاد؟ اندمج علم الجسد مع علم السند... علم السند هو علم النجوم المتصلة بالجسد... في لبنان مقولة تقول "هذا الطفل نجمه خفيف" أي متصل بنجمة طاقتها خفيفة... واليوم بعض علماء الطب والدين يستخدمون علم الفلك لمعالجة الجسد والنفس والروح...
سنة 1950 Giard عالم فلكي أكد علمياً بأن الكون وحدة طبيعية وسُمّي هذا العلم بالكيمياء الكونية... قام بتجارب عديدة حتى ثبت علمياً بأن الإنسان كون صغير والكون كائن كبير... إذا أسأتُ إلى يدي أو أنفي تألم كل جسدي وتألم معي الكون بأسره... هذا التواصل بجسدي متواصل مع الأكوان ومع المكوّن... إنها رسائل من عضو إلى عضو وتهتز الأكوان... إذا أسأت إلى أي إنسان أسأت إلى نفسي وإلى كل نفس... وبرهن علمياً على كثير من الأمراض وخاصة مرض القلب... الأفكار والغذاء والإحساس كله يؤثر على الإنسان وعلى سائر المخلوقات... مهما كانت المسافة بعيدة نتأثر بالموجات النورانية وعلى الدم بنوع خاص وكذلك على الأرض... كل إحدى عشرة سنة تحصل موجة نووية على الشمس وتؤثر على دم الإنسان... طبيب ياباني يدعى Tamatto اكتشف هذه الحقيقة....
كان يحلل دم المرأة خلال عشرين سنة واكتشف صفه خاصة ومميزة في دم المرأة لا توجد في دم الرجل... وفي أثناء الحيض دمها يكون أرق بينما لا يتغير عند الرجل وكذلك عندما تكون حامل...

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

لماذا يتغيّر دمها؟
ولكن عندما تحصل موجة نووية شبيهة بالعاصفة على الشمس رأى العلم بأن دم الرجل أيضاً يتأثر ويصبح رقيقاً كدم المرأة... هذه ظاهرة جديدة لعلماء الفلك ودم الإنسان... هذا العالم الياباني هو أول إنسان وصل إلى هذه المعرفة في عالمنا الحديث...
كيف تؤثر موجات الشمس على الدم بنوع خاص؟
إذا كان الدم يتأثر فهل يتأثر كامل الجسم؟؟
يوجد عالم أمريكي Frank brown فرانك براون يهتم بصحة رواد الفضاء... ولكنه لم يستطع أن يربط بين ذبذبات الأفلاك وموجات مسارات الدم في الجسم الفضائي... كان كل همّه أن يؤمن لرواد الفضاء الصعود إلى المكوك وتأمين الدواء والغذاء في الصاروخ حتى إذا صرخوا آخ يكون المسكّن ساكن معم في رحلتهم الفضائية...
علماء اليونان كانوا على علم بوجود عالَم الفضاء ولكن في الغرب رفضوا هذه الحقيقة حتى عادوا عن هذا الجهل بعد أن تأكدوا من روّاد الفضاء بأن لا موت في المجهول مهما كان بعيدا عن المعلوم... المرئي وغير المرئي فيه حياة وفيه أسرار .. تتعجب وتضحَك من جهلنا وحتى العلماء منّا... ماذا فعل هذا العالِم لضمانة الروّاد في الفضاء؟ لقد درس التقارب والتشابه بين الإنسان والبطاطا... البطاطا مادة حساسة ولا تستطيع أن تعيش في الفضاء وتشبه الإنسان من حيث طبيعة حياتها في الطبيعة...
أخذ العالم هذا الشبه وأكد بأن:
الإنسان يستطيع أن يعيش في الفضاء... ولكن هذا العالِم أكد بأن جلد الإنسان وقشرة البطاطا يتشابهان في أمور كثيرة، وهذا هو العلم المحدود... وأكد العالِم بأن بذرة البطاطا تتأثر بالشمس... تساعدها على النمو تحت الأرض كما الشمس تساعد الجنين على النمو في رحم الأم .. تأكل من نفس الطاقة الشمسية التي تدخل رحم الأم ورحم الأرض وخاصة بذرة البطاطا... هذه الدراسة العلمية أُطلق عليها علم الصفات الموروثة من أمّنا الأرض وأمّنا الشمس وهذا ما يسمى اجتماعياً بصفة الأبراج أو علم خريطة البروج... أي كل العالَم شبكة من النور المتواصل من الأصول... الله نور وحياة كل ما نعلم وما نجهل... في هذه اللحظة ولد طفل وكثير من النجوم تحوم وتدور حول الأرض وخاصة حول الطفل... خلال اليوم الشمس تشرق وتغيب ونتأثر بها وفيها وكذلك النجوم وكل طفل له نجمة أُم ونجوم ملائكة تدور حوله...

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

مثلاً... الطفل الذي ولد الساعة السادسة فجراً أي عند طلوع الشمس فإذاً الشمس والنجوم سلمّت على الطفل... مجموعة أخرى تصعد وغيرها تهبط... صعوداً ونزولاً... الطاقة تتغير على مدار اللحظة... وهكذا تأثر الطفل وأنت وأنا حتى اللحظة.. الدين تأكد من هذه الحقيقة وحتى العلم الحديث بدأ يحدثنا عن مدى التجاوب بين الإنسان وبين الأبراج... ممكن أن يكون برجك قمري وأخوك شمسي والآخر من كوكب المريخ...
ولكن لا شك بأننا نتأثر بفصول السنة، نتأثر بالتيارات الكهربائية وبالأفكار وبالنوايا... الإنسان متصل بجميع أسرار الحياة والكائن متصل بالمكون ألا وهو خالق الحياة... الحقيقة بسيطة يراها القلب وتشاهدها البصيرة... تذكر قصص الأنبياء... لهم علاقة خاصة بالنجوم وبالطاقات الشمسية والقمرية كذلك نحن البشر... راقب قصص البشر حولك.. أخوك وفلان ورئيس البلاد وحاكم البيت الأبيض كلهم ولدوا نفس اللحظة .. لماذا هذا الفرق؟.. أنت في لبنان وصديقك في أمريكا... أنت هنا في هذا الحي، وصديقك في الحي المجاور... أنت في هذه الغرفة وصديقتك في الغرفة المجاورة... أنت من أم وأب وطبيب وممرضة وغرفة وفرشها وإلى ما هنالك من تفاصيل دقيقة تشارك في التشابه وفي التباعد....
هذا علم دقيق موجود في الإسلام علناً لأهل العلم الباطني... علم سُدرَة المنتهى... ولكن علماء المجرّات يعلّمونه في جامعات علوم الطاقة النورانية وتأثيرها على الإنسان وبنوع خاص على الإنجاب، تستطيع أن تتمنى ذكر أو أنثى... اللون... القامة... العقل... المهنة... العمر... النجاح... حتى أدق التفاصيل... إنه عمل وأنت صاحب النوايا... اطلب وتمنّى... ولكن انتبه... هنالك شروط لهذا العقد.. إنه عقد مع الخالق... إنه وعد ومن المدد... إنه سند من الصمد...
هل تستطيع أن تفي بالوعد؟
عليك أن توقّع على هذه المسؤولية... أنت والزوجة...
هل أنتَ حاضر للأبوة، هل أنتِ حاضرة للأمومة؟
هذه الأمانة ملك للخالق وليس للمخلوق... الإنسان خليفة الله أي صادق للخلافة... الطلب سهل ولكن أين المسؤول؟ العلم حقيقة وواضح وبسيط ولكن هل أنا مستعدة لهذه المسؤولية؟؟...
أذهبُ لشراء سيارة أو بناية أو طيارة أو أي شيء رخيص وغالي حتى لو بالدَّين ولكن هل أستطيع أن أشتري أمانة؟ هل أستطيع أن أتصدق بصدق؟ هذا هو طيف هذا الضيف الذي أطلبه من الرحمان.. في رحم الله كل الأمنيات وكل الطلبات وكل الرغبات والشهوات وفي عقلنا كل العلوم وكل التقنيات الدقيقة وكل ما نتمناه واضح على شاشة العقل ولكن هل أنا صادقة في حمل الأمانة؟
حمل الجنين غير حمل الجسد... علم اليوم واضح وصريح ويستطيع خليفة الله أن يحقق كل أمنية ولكن مَن هُم الذين حققوا أمنية الله على الأرض؟ ماذا فعلنا بهم ولا نزال؟...
اغفر لنا يا الله... لقد أسأنا إلى أصغر أمانة بسبب جهلنا وكبريائنا... أعطيتنا نطفة ونقدمها لك جيفة... ارحم جهلنا يا أرحم الراحمين...
الإنسان خليفة الله في السماء وفي الأرض... نصنع المعجزات والآيات... ولكن أين هو الضمير وإلى أين المصير؟؟ كل ما يصنعه الإنسان بأمر من الله...
ولكن هل قلبي مع الله؟

magic

يقول...

ممكن موضوع او دراسة عن علم الارقام

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.