6 ديسمبر 2010

أسباب نشر التجارب " الواقعية "

إعداد : كمال غزال
أعزائي القراء من الأخوة والاخوات .....لمست ومنذ البداية إعتراض بعضكم على قيامي بنشر التجارب الواقعية في هذا الموقع الذي أثار فضولكم وإهتمامكم، على الرغم من أن التجارب الواقعية تحظى بأعلى نسبة من عدد التعليقات مقارنة بالمقالات الأخرى وهذا إن دل على شيء فأنه يدل على أنها أثارت جدلاً كبيراً وبالتالي تستحق ذلك الإهتمام من جمهور القراء.

 على أية حال إن الذي يرفضون وجود التجارب الواقعية له أسبابه المتنوعة التي أحترمها كإتهام صاحب التجربة بعدم المصداقية والتشكيك بروايته وهذا ربما مرده لأنه يصعب عليه تصديق تفاصيلها التي تخرج عن المألوف أو المعقول أو ربما تكون وقائعها أغرب من الخيال أحياناً، أو أن نشرها في الموقع من وجهة نظره يساعد في نشر الخرافات والتةريح للجهل والتخلف بدلاً من أن يحاربها أو يكشف زيفها ، أو أن التجارب الواقعية لا تروي نهمهم المستمر للمعارف التي يجنونها من قراءة المقالات الأخرى لأنهم حريصون على أن يحافظ موقع ما وراء الطبيعة على مستوى معين من الموثوقية التي اعتادوا عليها ، إلى ما هنالك من أسباب أخرى.

ولكن .....

دعونا نتناقش ونطرح الأمور في النقاط التالية :

1- صفة "الواقعية "
إن إطلاق صفة "الواقعية" التي أثارت البعض لا يعني أن وقائع التجربة قد حدثت بالفعل، وأصحح هنا أن الواقعية أمر نسبي ، فهي "واقعية" من منظور راويها، وهي " واقعية" أيضاً لكي تتميز عن "الخيالية" من قصص الخيال الذي نستعرضه في موقع قصص ما وراء الطبيعة ، وهنا هل علي أن أغير الصفة وأقول "تجارب شخصية" ؟ ! وفي هذه الحالة قد لا تكون التجارب دائماً شخصية ومتصلة بالشخص نفسه (مع أنها في معظم الحالات تتصل بشخص واحد كما رأى وكما أحس وكما سمع) ففي بعض الحالات تكون تجربة عاشها أكثر من شخص من معارف الراوي.

2- التحقق من الوقائع
عادة لما أستلم تجربة وأجد ثغرة فيها أو أدلة مزيفة مرفقة أتجاهلها تماماً ، ولكن قد يكون هناك أجزاء مفقودة في الرواية فأطلب من صاحب التجربة أن يجيب عن الأسئلة لكي تكتمل الصورة ثم أحصل على الإجابات المفقودة وأضعها في المكان المناسب من جسم القصة الذي أعيد صياغته اللغوية ليكون نصاً مهذباً وسلساً،

أما كيف لي أن أعرف أنها حدثت بالفعل ؟ وهنا أجيب بسؤال آخر : هل مطلوب مني أن أذهب لأحقق مع الشخص الرواي وملابسات الحالات التي يزعم أنها وقعت ؟ وهل تعلمون كم سيؤخر هذا في نشرها ؟ ومع ذلك قد أكتشف تناقضات في القصة ربما خطأ في الترتيب الزمني لأحداث القصة أو تناقضات في الأقوال في جسم القصة نفسها, ولكن حتى إن وجدتها في القصة علي أن لا أتسرع وأعتبرها لاغية أو ملفقة ، فقد لا يكون الرواي متأكداً من ظروف الوقائع بدقة فيتذكرها بعد ذلك ويرسلها ، ولكنا معرضون لذلك النسيان في اذكر التواريخ مثلاً ، وهي فجوة ذاكرة تحصل لجميعنا وهي تحصل غالباً عندما يعيشها صاحب التجربة منذ زمن طويل فلا يعود بإمكانه تحديد الأمور بدقة.

هل كل ما يشاهده الراوي أو يسمعه كذلك يراه ويسمعه الأناس حوله ؟
في أغلبية التجارب يعترف الرواي بأن ما حوله من معارف وأقارب لم يرى أو يسمع ما يسمعه هو أو يحس به وكذلك من الملاحظ أن تلك الامور تحدث عندما يكون وحيداً في الغرفة أو في الشارع ، ولكن هذا  لا يعني أنه يصطنع تلك الأحاسيس عن عمد . . بل هو عاشه فعلاً (كأن يكون رآه كصورة ذهنية على الأقل ) ..وهنا تختلف التفسيرات في ذلك الشأن، منهم ما سيقول أنه من تأثير الجن (العين الثالثة) أوأنه يملك شفافية (موهبة تمكنه من رؤية عالم آخر) أو أنه باختصار أصابته هلوسة (تفسير نفسي).

3- أسباب نشر التجربة

- الحاجة للإصغاء والمشاركة
في أغلب الأحيان وكما ألاحظ يكون صاحب التجربة أيضاً صاحب معاناة مستمرة ولكنه لا يجد حوله من يصغي إليه فعلاً أو أنه لا يلقى الإهتمام الكافي من قبلهم فيستخفون بما يرويه أو يهزأون به أو أنهم يتسرعون في الحكم فإما أن يكذبوه أو يتهموه بالهلوسة أو التعب إلى ما هنالك من مبررات لذلك يجد في موقع ما وراء الطبيعة الفرصة السانحة لكي يعبر عن شكواه ، فيكتب تجربته بتفاصيلها ويتعب في كتابتها ، لأن في نشرها راحة كبيرة له خصوصاً إذا علم بأن هناك من يشاركه حالة مشابهة ، ولا ننس أن بداية طريقة العلاج تبدأ بالبوح عن مكنون الصدر وفي هذا راحة نفسية عظيمة ،وفي كثير من الحالات قد لا يفصح راوي التحربة حتى لأهله عن معاناته خوفاً من إتهامه بالجنون لأن ذلك يؤلمه في صمت ، فيوقع تجربته باسمه الأول أو اسماً مستعاراً .

- الحاجة إلى تفسير وتحليل
يحتاج صاحب التجربة منا إلى إجابات أو تفسيرات لما يحصل معه من أمور غريبة كمشاهدة أشباح أو سماع أصوات وغيرها ، ربما لا يراها أو يسمعها غيره ولكنه يسمعها ويراها بعقله هو، أي عقل لا يجد تفسير لأمر يحاول البحث عن إجابة من الخبراء أو حتى من الثقافة الشعبية، لأن جزءاً من الراحة هو إتهام أمر ما محدد أنه هو الذي يتسبب بتلك الأمور على غرار طريقة التشخيص التي يقوم بها الطبيب لكشف المسبب (فيروس، نمط غذائي ، مورثات، ..الخ). وهناك دائماً تفسيرات علمية وأخرى ما ورائية مقابلة لها للتجارب المنشورة وهناك دائماً صراع بينهما ولكن الدليل العلمي الواضح يخرس كافة الأصوات الأخرى، ولكن في معظم الحالات يكون الدليل العلمي ناقصاً ومن الصعب الحصول عليه على ضوء التحربة العلمية في المختبر على نحو ما يفعله العلماء على فئران التجارب.

والراوي سيكون حريصاً على دقة التفاصيل لأنه يعلم أن التحليل الدقيق لتجربته من قبل أحد الخبراء سيتوقف على تلك المصداقية في الطرح.

- الحاجة إلى علاج أو خلاص
يكون صاحب التجربة في بعض الأحيان في أمس الحاجة إلى علاج أو طرق وقاية من الحالة التي يعانيها (مس ، سحر ، ...الخ) ، وتكون رغبته في إيجاد علاح أقوى بكثير من رغبته في معرفة سبب ما يحصل معه.

- الشهرة
نعم ، لا يمكننا أن ننكر ما للشهرة من تأثير في رغبة صاحب التجربة كعنصر إغراء ، وعلى هذا قد يضيف بعض الامور ( التوابل والبهارات ) التي لم تحدث لكي يجعل منها عنصراً مثيراً ، لا ننكر ذلك الإحتمال ولكن أعتقد أنه إحتمال ضئيل ، لماذا ؟ لأن رواي التجربة يعلم أنه إذا أتى بأمور لا تحدث بالفعل فإنه سيضلل التحليل ولن يأتي له بتفسير يريد الإجابة عنه وبالتالي لن يكون سهلاً الحصول على علاج أو خلاص من معاناته.

هل تريد الشهرة ؟
إذا كان في نية أحد الأشخاص أن تكون تجربته " مثيرة للغاية " وتكسب الشهرة ومن وحي خياله الخصب الذي أقحمه داخل وقائع تجربته "المملة "التي عاشها بالفرصة متاحة أمامه فقد فتحت الباب أمام مبدعي القصص الخيالية لكي ينشروا أعمالهم من الروايات القصيرة في موقع قصص ما وراء الطبيعة وقد يكون ذلك أقرب إليه من الشهرة فمن الممكن أن تتحول القصة إلى كتاب ومن ثم إلى فيلم يعود إليه ليس فقط بالشهرة ولكن بالمال أيضاً إذا التفت إليها أحد المخرجين أو المنتجين.

نعم،  هناك ما يسمى بالشهرة المريضة ، ويمكن تشبيه الأمر هنا كوضع فيروس في جهاز كومبيوتر وثم نشره ، كنشر قصة وهمية والسعادة التي تأتي لمروجها ، بأنه نال ممن صدقه حولها أو الشعور المريض المتأتي من تمكنه في خداع عدد كبير من الناس في وسيلة من وسائل الإعلام المرئي أوالمسموع أوالمقروء أو الإلكتروني (الإنترنت) .

نسبة التلفيق
إن نجح عدد من الرواة في تلفيق قصة خيالية ولم ندري بها فأنا أعتذر نيابة عني أعزائي القراء فأنا فعلاً لا أملك دليلاً على صدقها كما لم أملك دليلاً لدحضها ، ولكن باعتقادي أن إحتمال حدوث ذلك الأمر ضئيلة لأن الوقائع المذكورة والحالات تتشابه فيما بينها في القصص ، أي أننا نحن أمام ظواهر تستحق الدراسة تروى تفاصيلها المتنوعة والمتلونة بين القصص والتحارب المنشورة مثل الأشباح وأصحاب الظلال السوداء والجاثوم وتجربة خارج الجسد ..الخ؟

4- أهمية التجارب في دراسة الظواهر
التجارب الواقعية تمثل حالات مفيدة في الموقع لأنها تعكس حالات يعيشها العديد من الناس في عالمنا العربي بحسب منظومتهم الثقافية والدينية السائدة، وفي الغرب ينشروها أيضاً وهي منتشرة مثل حالات مشاهدة أشباح ومزاعم إختطاف من قبل المخلوقات تكون في الظاهر مختلفة بالتفاصيل بسبب إختلاف المنظومة الثقافية والمعتقدية ولكن في المضمون هي حالات مشتركة مع الحالات الموجودة لدينا مثل فكرة الجن في العالم الإسلامي وفكرة المخلوقات القادمة من الفضاء الخارجي المنتشرة في الغرب وخصوصاً في الولايات المتحدة ،

- لطالما استفاد الباحثون من دراسة القصص الواقعية لأن ملامحها المشتركة تعرف الظاهرة الغريبة المنكبون على دراستها وتمكنهم من ربطها بالحالات النفسية (رأي العلم التقليدي) أو تأثير القوى الخفية (رأي الثقافة المتوارثة أو الدين في بعض الأحيان) .


5- مفارقة السخرية
للأسف لا تعامل تلك التجارب الواقعية بهذا الكم من الإزدراء والسخرية في الغرب المتقدم كما هي عليه هنا بل أنها تدرس بإهتمام بالغ. وهذا ما نلمسه في إنتشار كتب الماروائيات والباراسيكولوجي والتي لا يخلو أياً منها من ذكر لتجارب واقعية كأمثلة على ظاهرة مدروسة.

6- الحد الفاصل بين الواقع والخيال
في كثير من الحالات يسهل تمييز الرواية الخيالية عن الواقعية بعد خبرة كافية في مشاهدة أفلام الرعب وقراءة القصص الخيالية ، وأحيانأً تكون الحدود بين الواقع والخيال مبهمة ولكن علينا أن لا ننس بأن الخيال ابن الواقع فلا خيال دون واقع ومعظم ما تشاهدونه في كثير من أفلام الرعب والتي تستغلها صناعة السينما في هوليوود بالتحديد مستند على تفاصيل وقائع تجارب عاشها أناس فعليين أو على أساطير الشعوب وثقافاتهم عن الامور الغيبية والمجهولة التي لم يتمكنوا في وقتهم من تفسيرها كما يفسرها العلم في وقتنا الحالي .

حتى أن الأسطورة بحد ذاتها لها أساس في الواقع ولكن ملامحها وتفاصيلها تغيرتا عبر الأجيال وخلال تناقلها الشفوي على ألسنة الناس حتى أنه جرى المبالغة في أوصافها وتضخيمها ويمكن أن يتم ذلك عن جهل في الصورة الكاملة ، لأن الصورة عندما تكون ناقصة يحاول العقل البشري دائماً (وعن غير وعي) إكمالها لتكون مقنعة أو متفقة مع الموروث الشعبي والتقاليد أو العرف ، وليس بالضرورة أن يتم الأمر عن قصد واعي، وهكذا تتغير الاحداث مع مرور السنين . والتاريخ نفسه الذي ندرسه في المدارس قد ينقل روايات لم تحدث بالفعل إلا إذا كشف التنقيب الأثري أو طب التشريح عن أمور اخرى جرى تزييفها أو طمسها عن عمد.

7- أسس المناقشة البناءة
عندما نطرح رأينا حول تجربة أرجو من الأعزاء القراء التقيد بما يلي :

- عدم التكذيب أوالتهجم
عدم أتهام صاحب التجربة بالكذب إلا إذا ملكنا تناقضاً واضحاً في روايته من النص المقروء ، نجد القليل من القراء يلجأون إلى أسلوب التهجم والسب والتجريح، وهذا بالتأكيد لن يفيد .

- التفكير بعواقب " النصائح"
عندما نقدم نصيحة لصاحب التجربة أرجو أن تكون عن علم فقط وإلا ستكون إضلال له، فيرجى من الأخوة والأخوات توخي الحذر في تلك المسائل لأنها قد تزيد من المعاناة التي يتعرض لها. فقد يطرح أحدهم بريده الإلكتروني للمساعدة أو يقدم وصفة من الأعشاب أو أي وصفة طبية أو سحرية . فهل أدركتم عواقب ومخاطر ذلك على صاحب المعاناة ؟

- إحترام معتقد صاحب التجربة
هل تعلمنا إحترام المعتقد إن خالف معتقدنا ؟ أرجو أن لا يتغير محور موضوع النقاش إلى صراع بين الثقافات والأديان .

- إحترام الراي الآخر
هل تعلمنا فعلاً فن إحترام الرأي الآخر الذي يتناقض مع إنطباعاتنا الفكرية المسبقة ؟ هل نحن مستعدين فعلاً تغيير وجهة نظرنا فيما يتعلق بظاهرة أو موضوع أم أننا نعتبر ذلك خزياً أو عاراً ؟


إقرأ أيضاً ...

55 تعليقات:

linko يقول...

شكرا لك اخي فعلا كلام من ذهب
وانا مع نشر القصص الواقعة على الموقع لكي يتسنى للجميع مناقشة مثل هذه الظواهر و القصص ..

هدى عز الدين يقول...

شكــــراً أخي هذا هو الأساس الصحيح الذي نرمي إليه

كلام ذهبي و سطور معانٍ مميزة

و أهم نقطة هي أن لا ننسَ أديان و معتقدات الغير الذين يمشون عليها و عدم التخاصم بين الأديان في الردود التي نقرأها .. مثلما نحن مخلصين و محترمين لديننا يجب أيضاً الإحترام للأديان الأخرى التي جا بها الكثير من الأنبياء و نحترم معتقدات و أسس دينهم ..

بـــــــــــــــــــــــــوركت جـــــــــــــــــــــــــــــهودكم ..

تحيتي .

tefa

يقول...

نعم ايها السادة المحترمين القائمين على هذا الموقع استمروا....... فوالله الذى لا اله الا هو هذا الموقع من اكثر المواقع المتميزة التى يجد بها اى شخص ضالته من اى شيى قد حدث معه او يفكربه الى مزيد من التقدم والرقى

مسيده المومني

يقول...

صديقي العزيز كمال
كم من نجاح كان له من المعارضين كم هائل وكم من عمل لا يذكر وفاشل لم يلق بالا للمعارضه
موقعك كالقمر ينير السماء في ليلة حالكة الظلمه
كنت من الذين شجعهم موقعك على نشر تجربة لم ابح بها لأول مره الا على صفحات الموقع وفعلا شعرت بالراحه وكان هناك من الاشخاص المثقفين واصحاب العلم من ساعدني على وضع تصور مبدائي للحاله
اتمنى ان لا تلق بالا لمهاجمي العلم او المشككين
واستمر اني ارى الموقع من المواقع العالميه بإذن الله
كل الامنيات لك بالنجاح والتوفيق

abo karam

يقول...

مع احترامي للنقاد ليس كل واحد عنده نقد اصبح يعلم بلنقد ووضع نفسه مع النقاد هاذا الموقع رائع وجميل وفيه من المقالات والقصص الجميله والعبر الرائعه اتمنا لكم التقدم والنجاح

غير معرف

يقول...

إن التجارب الواقعية التي تحدث مع الخلق والعالم، تحتمل الصواب والخطأ أي ربما تكون ملفقة أو صحيحة والسيد كمال غزال لا يضع الموضوع بصدد أن يفسر ملفقا أم صادقا بل بصدد تفسيره وها أنا اعرض لكم تجربتي الواقعية التي حدثت معي ولم أجد تفسيرا لها إلى الآن مع اني طرحتها في مرة سابقة ولم أرى لها صدى او رأي: والتجربة هي وقت دخولى أعزكم الله الى الحمام للإستحمام تركت جهاز الكمبيوتر مفتوحا محاولا تنزيل أحد الأفلام من الإنترنت وكان حجم الفيلم تقريبا 1.20 جيجا بايت مع العلم أن سرعة الإنترنت الذي املكه هو 2 ميغابايت يعني 280 كيلوبايت في الثانية، وعندما دخلت الى الحمام نظرت في المرآة أتفحص شكلي ووجهي فقد كنت مستعدا لحلاقة ذقني أولا،،بعدها ببرهة تذكرت بأنني نسيت "الشامبو" فخرجت من الحمام ودخلت غرفتي لآخذ "الشامبو" فالتفت لجهاز الكمبيوتر ووجدت رسالة تقول لي بأن الفلم قد اكتمل تحميله ومضى من الوقت على تحميله ساعتين وأربعين دقيقة!!!، بصراحه لم أستوعب في المرة الأولى وبحثت عن الفلم في مجلداتي التي قمت بالتنزيل فيها فوجدته كاملا!! بعدها جلست كالمصدوم لمدة ربع ساعه أحدث نفسي وأقول متى بدأت في تحميل الفلم؟!! مع العلم كنت في المنزل لوحدي وليس لدي أي نشاطات في هذا اليوم أبدا، يعني لم أكن أزعم للخروج من المنزل أبدا او مقابلة أحد، ومن الغريب أن التوقيت كان ظهرا لأني استيقظت من النوم الساعه العاشرة صباحا ومن ثم جلست على جهاز الكمبيوتر للساعة الحادية عشرة والخمس دقائق بالضبط ثم قمت للإستحمام كما ذكرت سابقا ودخلت الحمام لبرهة فخرجت عند الساعة الثانية والتسعة وأربعون دقيقة !!!! مع العلم أني أخبرت اهلي فلم يصدقني احد!!! هل من الممكن أن اكون قد دخلت في نفق زمني وكيف..

غير معرف

يقول...

انا صاحب التجربة التي في الأعلى نسيت ان اكتب لكم بأنني من فلسطيني اعيش بالإمارات وانني كنت في كامل وعيي أثناء حدوث هذا الأمر الغريب معي

غير معرف

يقول...

السلام عليكم ورحمه الله
اخي كمال غزال
بارك الله فيك انا من اشد المؤيدين لنشر هذه التجارب وقد نبهت عليك بعدم حذف اي مشاركه من هذه التجارب
لانهاعلي ذمه راويها ان كانت هذه التجربه حقيقيه فقد نساعد صاحبها بالحل وان كانت كذبه ماعلينا شو راح نخسر
عموما اذا كنت محتار انظر لعدد الزوار وعدد المعلقين
الى الامام دوما بارك الله فيكم
المتابعه دوما
صدى الذكرى

ابن الشمال

يقول...

انا مررت بهذه القصةحدثت معي لاكني تخيل اني كنت جالس على التلفاز اشاهد فلم كانت الساعه 10 مساء وسهوت قليلا عندما انتهت سهوتي اتفاجئ ان الساعه 1 بعد نصف الليل خبرت اهلي بهاذ الموضوع مع اني متئكد اني سهوة لبرهه ولم يصدقوني وجدت اكثر من مكالمات لم يرد عليها ومسجات من اصدقائي مع ان وضع الموبايل ( عام )كيف لي ان لا انتبه او اشعر برجاج الموبايل وهذه القصه صدقا حدثت معي

غير معرف

يقول...

انجيل متى .. اصحاح 27
*50 وصرَخَ يَسوعُ مرّةً ثانيةً صَرْخَةً قَوِيَّةً وأسلَمَ الرّوحَ.51 فاَنشَقَّ حِجابُ الهَيكلِ شَطرَينِ مِنْ أعلى إلى أسفَلَ. وتَزلْزَلتِ الأرضُ وتَشقَّقتِ الصٌّخورُ. 52 واَنفتَحَتِ القُبورُ،. فقامَتْ أجسادُ كثيرٍ.? مِنَ القِدَّيسينَ الرّاقِدينَ. 53 وبَعدَ قيامَةِ يَسوعَ، خَرَجوا مِنَ القُبورِ ودَخلوا إلى المدينةِ المقدَّسَةِ وظَهَروا لِكثيرٍ مِنَ النّاسِ.
نتكلم عن الواقعية فهل من محلل لهده الواقعية اناس يقومون من القبور كيف د لك كيف هل من مجيب
حائروثائر

غير معرف

يقول...

كلام رائع يا كاتب المقال

غير معرف

يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

غير معرف

يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

غير معرف

يقول...

يا جماعة أريد احد ان يهتم بقصتي ويحللها تحليل منطقي!!! لم تتجاهلونني

غير معرف

يقول...

يا اخي ببساطه لم تدخل في نفق زمني ولا ما يحزنون تاثير الخرافه كبير هذا ما نحذر منه كل مافي الامر اشتراكك 2 ميجا وربما من قبل الشركه المزوده للانترنت اصبح باقصى سرعه يتحملها خط تلفونك نتيجة صيانه عامه في السيرفرات او خطا تقني
يتحدثون عن احترام الغرب للماورائيات وهم اهل العلم والتكنولوجيا والتطور ويطالبوننا باحترامها ونحن اهل الاميه والخرافه والتخلف ومرتزقة الاتصالات عايشين علينا

غير معرف

يقول...

فين قصتك يابو الشباب مافي اي قصص فوق ترى اهدى وركز الله يرضى عليك

غير معرف

يقول...

انت ياللي بتقول مصري فرخ
يعني هوة واحد من مصر وشتم ذنب مصر ايه هوة مافيش حد تاني في بلد تاني بيشتم اتهد كدة واعرف الكلام يخرج ازاي

البرنس الاصلي

غير معرف

يقول...

انت في موقع محترم احترم نفسك عشان نعرف نحترمك

ahmed يقول...

يا اخى الكريم تجربتك هذه انا لا أرى فيها اى غرائب ولا عجائب ولا اى شئ

انت تقول انك قررت تحميل فيلم مساحته 1 جيجا واكثر مع انى لم ارى فيلم فى حياتى مساحته 1 جيجا

الافلام بتكون 250 ميجا او 500 ميجا او 700 كحد اقصى

ولو افترضنا ان الفيلم 1 جيجا واكثر

عادى جدا انت ذهبت للحمام ورجعت واكتمل التحميل الفيلم فى خلال ربع ساعة او اكثر

وتقول ان العبارة التى رأيتها تقول لك ان الفيلم اكتمل تحميله منذ اكثر من ساعتين

انا اقول لك ان العبارة تلك تعنى ان الفيلم مدته ساعتين اوكثر او الفيلم اخد وقت يتحمل فيه حوالى ساعتين او اكثر

ركز وشوف البرنامج اللى انت بتحمل منه

وفكر مع نفسك كويس

وهتعرف ان كلامى صح

وده لا غرائب ولا دخلت فى نفق زمنى ولا الكلام ده خالص

وبعدين من الممكن ان تكون ساعتك مش مظبوطة

ياعنى انت نظرت لساعة الكمبيوتر كانت 10 ونص او 11

والساعة فى الحائط كانت 1 ونص مثلا

عادى ممكن تكون انت مكنتش منتبه

اتاكد وفكر وراجع نفسك

وقولنا افتكرت ايه

Black(.)Circle يقول...

من حيث تصوري للموضوع وبعيدا عن اشكالية المصداقية التي لاتهمني شخصيا، حيث بالامكان نقد "تجربة" و التشكيك في مصداقيتها بعد طرحها في الموقع، وبالتالي نكون قد اسهمنا في معالجة الوقائع بالتحقيق فيها انطلاقا من القصة. ومن ثم الاتجاه نحو التحليل.
بعبارة اخرى قد يكون الراوي صادق في قصته مخطأ في تصوراته و تحليله للوقائع. مثال الاهتقاد بالجن في بعظ الحالات و الامر يتعلق بمرض نفسي او اعضوي او هما معن.
واخيرا استسمح من الاستاذ كمال أن اعبر على عدم ارتياحي لعبارة التجارب الواقعية ، لان ما اراه امامي احداث و وقائع ماورائية. كمصطلح يميز خصوصية المواضيع. ويبعد الواقعية التي هي نسبية في هذا الحقل الشاسع خفي الملامح.
وشكرا.

غير معرف

يقول...

خيييير اخي المصري شو فيه
ليش عم تسب وتشتم في الاخت صدى الذكري شو عملت لك ؟ انت بس اللي عم بتسب مش فالح غير في السب ياخي احترم نفسك انت في موقع محترم
والاخت بتشارك هدا حقها المشاركه للجميع
مش بس لك انت وحدك
مو عاجبك انسحب ولا تدخل ما استفدنا منك شيء
عم ترغي كتير

غير معرف

يقول...

اهلين بالاباضاي
قلو قلو يحترم حالوا يااخي شويه شو هاد

غير معرف

يقول...

يا عم احمد معظم الافلام مساحتها تفوق 1 جيجا وفي 7 جيجا ولغاية 20 جيجا فيلم واحد اللي انت بتنزله شيىء معموله rip لاختصار المساحه وضغط الفيلم ارجوك ما تفتيش من عندك

كريم شوابكه - خبير معتمد يقول...

خاص ....للذين هم أصدقاء حقيقيون للموقع

وبعد أيها الاحبه...وليس القراء أنني كل يوم أدخل هذا الموقع لأرى أسمائكم الحقيقيه و المستعاره تصدح في شتى مايطرحه هذا الصرح من قضايا لأرى مبادئكم .. وقلوبكم.. وأفكاركم.. هي نفسها التي عهدتها سابقا بل أكثر ترسيخا للحب والوفاء وأكثر رؤى لأفكار أصبحت بالنسبه لي أكثر عمقا ووصولا للحقيقه المنشوده التي نبحث عنها .فنحن شركاء في هذه الرحله....وتحمل المسئوليه التي تلقى على كاهلنا .

بالواقع أيها الاخوه..والأخوات وأخص بالذكر قراء.. وخبراء الموقع الذين أعتبرهم أصدقاء فعلا. ولا استطيع عرض جميع أسمائهم ،والذين لمست منهم الوفاء والغيره الحقيقيه على مصداقية هذا الموقع،الذي يرتاده الكثير من مختلف الشرائح الثقافيه والفكريه غثها،وسمينها ؟ والتي تمثل عقيده أو مذهب أو اتجاه يحمل المعاني القيمه التي نأخذ ونستقي منها ما يناسب مفهومنا الذي ينسجم مع معطياتنا أو مايخالف ذلك من امبرياليه فكريه تقيد الحريه والسمو الأخلاقي الذي يتسم بكم جميعا..فمتى كانت الأفكار مجرده من الأخلاق والموضوعيه واحترام الرأي...والرأي الآخر؟؟


لكم مني كل الشكر والتحيه على كل ماتقدموه وما قدمتموه للدفاع عن القيم والمبادىء النبيله التي تتحلون بها..فأنتم كالطود ثابتين ..لايمكن أن يتم تجريدكم بسهوله من هويتكم، ودينكم، وأفكاركم التي تأصلت فكانت عنوان لكم أينما كنتم.


مانواجهه الآن بالذات هو عصف فكري يعبر عن أختلاف في الآراء والأفكار لدى الكثيرين من زوار هذا الموقع الجدد وهذا شيء طبيعي جدا..وهو يذكرني بأول دخولي إلى هنا،حيث كانت اختلافات وجهات النظر كثيره بين القراء،وبطبيعة الحال هناك دائما مراحل وثورات للأنفجارات الفكريه التي يزخم بها الحوار والنقاش ليتكون منها الوعاء الثقافي لتلك الشرائح بعيدا عن صراع الحضارات والأديان الذي يرسم في طياته الصور الشيطانيه لسكيولوجيه المنطق والرؤى الحقيقيه للبحث العلمي والفكري لنا،ومن هذا المنطلق يجب علينا أن نكون أكثر ثباتا ووعيا ،وان نعي وندرك أن ذلك في مصلحة الجميع.فهذا أن دل فإنما يدل على إقبال الكثيرين على هذا الموقع وشهرته التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى.فهو بكم يزدهر ومن خلالكم يكون أكثر تميزا.

غير معرف

يقول...

بلاك سيركل Black(.)Circle
انت الوحيد اكرر الوحيد الذي اثرت اعجابي
احترم عقليتك وتفكيرك مع اختلافي معك في بعض النقاط

Black(.)Circle يقول...

الصديق غير معرف.
اقدر و اشكر وجهة نظرك، امنح نفسك اسما ، وتعال نتراشق بالرذاذ ،من دلو الاختلاف.
صديقي كريم ارسم نفسي صديقا لك رغما عن انفك.

غير معرف

يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
هدى عز الدين يقول...

كلامك ذهب أخي كريم ..

لم تقصروا في إعطاء كل ذي حقٍ حقه .. بوركت جهودكم على الموقع المميز الذي لفت أنظار الناس إليه بشتى آراءهم ... فأرجوكم أرجوكم لنسعى معاً إلى رقي الموقع بتحاليلنا و مصداقيتنا وأنا أعلم أن هناك نوع من الناس و لو كانت التجربة مجرد خيال جامح هم يصدقوها على عكس الغير معرفين ( لا أقصد كلهم بل الذين بردهم جرحوا الناس و كذبوهم و أحالوا شتى أنواع الكلام البذيء كما حدث مع إحدى الزميلات في المقال السابق , عندما أرادت التعبير عن رأيها بالمقال حسب تحليلها و تهجم عليها أحد المجهولين بكلام مجرح و إتهمها بالجنون .. أهذا هو الطريق الذي نمشي عليه ؟؟ صدقوني انا لا اريد أن أمنع أحد من إعطاء رأيه بالمقال أو تحليه لتجربة و لكن إعطوا الرد حقه كذبوا الموضوع و لكن ما علاقة الآخرين بهذا الخصوص ؟ أنسيتم قوله تعالى
(( مَا يَلفِظ مِن قَولٍ إلا لَديهِ رَقيبٌ عَتيد ))
هل ستكذبون هذه الآية أيضاً و ستقولون عني مجنونة ؟؟
لو مرة هدى الله قلوبكم و تمعنتم هذه الآية ستسقطون ندمـــــــــــــــــاً ..

إحترامي إلى غير المعرفين الباقين هذا الكلام موجه لكل من ظلم غيره و نفسه ..

هـــــــــــــدى عـــــــــــز الـــــــــــدين

Zaid يقول...

السلام عليكم أخواني و أخواتي,

أخي كمال غزال, الموقع من اجمل و أروع المواقع بكل ما فيه من قصص, تجارب, تحاليل, صور و أفلام.

و لا أنسى أيضا أصدقاء الموقع و الخبراء المميزين و خصوصا Black circle, كريم, د.المدني, الأستاذ كمال سحيم, الأخت little princess, أحمد, و كثير لم أذكر أسماءهم هم مثال للثقافة و التحضر و حتى عندما تختلف الآراء.

الأخ Black Cirle أسمحلي ان أقدم لك كل الأحترام و الأعجاب.

أخ كمال الله يوفقك و يعطيك ألف عافية و الى الأمام

أخوكم زيد شعبان

Zaid يقول...

أخت هدى أنا أضم صوتي لصوتك.

أخ كمال غزال أكثر المواقع أصبح فيها التعليق و أضافة الملاحظات الى الأعضاء فقط أو المعرفين فلماذا لا تفتح باب العضوية و بعد مدة قليلة سوف نرتاح من التجريح و الأهانات و التي والله تجرحني عندما أقراها مثلما تجرح الشخص الموجهة إليه !!! هذا الموقع من أرقا و أهم المواقع فلما لا تفتح باب التسجيل و يكون التعليق فقط للأعضاء و أكرر التعليق فقط, يعني أي أحد يستطيع القراءة و لاكن التعليق للأعضاء.

و شكرا

غير معرف

يقول...

السلام عليكم،،يا أخ أحمد اسمي محمد من فلسطين وأعيش في الإمارات صاحب التجربة التي كتبتها في الأعلى والخاصة بمضي الوقت،،بسرعه رهيبة الفلم كا ن اسمه "أفاتار" والفلم مشهور جدا وغني عن التعريف ةهذا هو اسم الفلم "AVATAR.2009.DVDSCR.XviD.AC3-ViSiON" وكما ذكرت سابقا دخلت الى الحمام أعزكم الله لبرهة قصيرة، وعنما خرجت كان الفلم قد اكتمل والفلم حجمه 2.18 جياجا بايت وليس 1.20 جيجا بايت أنا آسف لأني أخطأت لكني متأكد وكنت واعيا وفي جميع قواي العقلية تماما بان الزمن قد مضي بسرعه وهناك شيء لم أذكره في تجربتي وهو حين دخولي الى الحمام ووقت مروري بعتبة الباب جائني شعور غريب جدا أصفه كالتالي: تذكرت فجأة ما حدث لي في اليوم السابق وما فعلته طيلة ذلك اليوم وقد مرت على الأحداث بسرعة رهيبه جدا ثم نظرت بالمرآة أتفحص شكلي قم عدت للغرفة كما ذكرت سابقا وأنا لا اهذي إطلاقا فقد كانت مدة تحميل الفلم ساعتين وأربعين دقيقة! لأنني أستخدم برنامج "انترنت داونلوود مانجر" في التحميل وكان هذا يومغريب جدا في ذاكرتي مستحيل نسيانه وعندي أسئلة هل لوقوفي على عتبة باب الحمام ونظري في المرآة سبب لما حدث لي انتظر الرد منكم!! وشكرا

MetalGear يقول...

القصص الواقعية, واقعيتها نسبية, بالنسبة للراوي واقع و بالنسبة لي قصة (واقعية) قابلة للنقاش والتشكيك. اغلب القصص الواقعية عن الجن, لماذا؟ هل لان الجن هو ابسط واسرع التفسيرات لاي ظاهرة طبيعية او غير طبيعية؟!!! ولكن قد يكون لها تفسير اخر (لا ماوراءي).
الاخ الفلسطيني الذي يعيش في الامارات, ما حصل لك يسمى التنويم المغناطيسي الذاتي (Self-hypnosis او Autohypnosis), قد يكون المسبب هو النظر في المرأة. الحالة ليست مرض و تحصل مع الجميع.

محمد علي .ب يقول...

القصص و التجارب الواقعية لا أرى فيها أي إشكال و لو كان فيها ما يعتبر غير واقعي ولو نسبيا لأنها مهمة جدا للدراسة و كسب خبرة أكثر في التعامل مع الأمور الغير الطبيعية و تسمح بتطوير نظريات خاصة مفيدة جدا لكثير من الحالات بغض النظر عن الواقعية و التي تنسب صراحة لراويها يعني لا يتحمل لا الموقع و لا المسؤول صحة الرواية
لكن بين الرأيين يوجد حل أوسط
أتمنى من الأخ كمال قبل نشره للقصص أن يضع بعض الأسئلة التي تطرح على أصحاب التجارب و التي تكون على نحو معين لتحديد صدق الراوي و صدق التجربة و مدى واقعيتها و حبدى لو تم إشراك خبراء في وضع هاته الأسئلة
و هكذا يمكن أن نعرف صدق التجارب و نسبة واقعيتها و إحتمال وقوعها و غير ذلك

رأفت علي يقول...

اتمنى من جميع الاخوة الوقوف مليا عند الفقرة رقم 7 " اسس المناقشة البناءة " وشكرا للاخ صاحب الموضوع .

الجواد الاصيل يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوركتم جميعا يا اخوانى الاعزاء
وشكرا استاذى الاستاذ كمال غزال
والدكتور سليمان المدنى
والاخ العزيز كريم شوابكه
والاخ كمال سحيم
والاخت ذكرى ام محمود
والاخت المحترمه هدى عز الدين
والاخ بلاك سيركل
والاخت ليتل برنسيس
وجميع الاخوه الكرام الذين يرتادوا هذا الموقع لاشباع فضولهم العلمى ويفيدوا ويستفيدوا
واحب ان اوضح يا اخوانى اننا لسنا بحاقدين ولا مهاجمين لاحد وكل ما نتمناه هو ان يكثر خبراء ومحللين وقراء الموقع لكى يساهموا فى اثراءه اكثر واكثر
ونحن ايضا نحترم اختلاف الاراء مهما كان الا لو تعلق الامر بعقائدنا وقيمنا النبيله
ولكننل لن ندع من تسول له نفسه بتقييد افكارنا ومبادئنا ومن يحاول فرض افكاره الهدامه علينا ونحن لن نقبل بذلك ابدا
بارك الله فيكم جميعا سواء معرفين او غير معرفين واعلمو باننا نقبل الفكر الهادف والحوار البناء ونارض ما ينافى الاخلاق والبادئ والقيم

ادامكم الله ذخرا للموقع يا اخوانى ومن نجاح الى نجاح بأذن الله
اخوكم / عطيه خاطر (الجواد الاصيل )

narnia يقول...

السلام عليكم :

الأساذ كمال مع التحية :

وبعيدا عن التطويل امض قدما في نشر ما تراه مفيدا وكذا ما يفيد الإخوة والأخوات خصوصا من مروا بتجارب يصعب إيجاد الحلول لها حتى يتسنى للقائمين على هذا الموقع من مد يد العون والمساعدة لمن مروا بتجارب صعبة...

في الحقيقة نشر التجارب الواقعية مفيدة لنا وللجميع ويجعل جميع المعلقين يشاركون بإبداءالآراء المفيدة والنافعة لأصحاب التجارب الواقعية ....


أخوكم :NARNIA وسابقا إبن القيم صديق الموقع القديم

ذكرى ام محمود يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
ذكرى ام محمود يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أنا مع نشر التجارب الواقعية فهي تساعد على التوسع الفكري و الربط بين مختلف الثقافات أما اختلاف الآراء فهو طبيعي و صحي بشرط أن يكون مبني على احترام آراء بعضنا البعض و الابتعاد عن الحكم المسبق كما اعتبر نشر التجارب الواقعية عمل إنساني فكثير من عرضوا تجاربهم للتحليل يعانون و يسعون لإيجاد تفسير لمعاناتهم و لما لا إيجاد الحل المناسب لها كما ساهم الموقع في فضح الكثير من الممارسات الخاطئة كالتفريق بين الرقية الشرعية التي أوصانا بها الرسول صلى الله عليه و سلم و الشعوذة التي نهانا عنها .
و أشكرك أخي الجواد الأصيل فانا تابعت مداخلاتك و تحليلاتك و قد استفدت منها الكثير و كما اشكر د/سليمان و الأخ الكريم شوابكه على تحليلاتهمالقيمة و التى أفادتني كثيرا و فتحت عيني على أمور كثيرة كنت غافلة عنها فشكرا لكم جميعا و دون أن أنسى الأخ كمال غزال الذي وفق في اختيار المواضيع و الاخ كمال سحيم الذي اتمنى له الاستمرار و التوفيق و إلى الأمام .

هدى عز الدين يقول...

بارك الله فيكم جميعاً أساتذتي الخبراء و الإخوة الكرام على آرائكم و شكراً أختي ذكرى رأيكِ في الموضوع جيد جداً ..

نعم أنا مع نشر التجارب الواقعية لنستطيع مساعدة غيرنا من الناس الذين يعانون و لا يجدون تفسيراً منطقياً لها و هي أيضاً لتوسيع فكرنا في التحليل و أيضاً نأخذ العلم من تحاليل الأصدقاء الآخرين , فحبذا لو تعرضنا نحن أيضاً لتجربة غريبة نستطيع أن نستفيد من تحاليلنا و تحاليل غيرنا لنتجاوز أصعب مصادفات الحياة الغريبة و صعبة التفسير
و شكراً لكل من علمني التحليل فقد إستفدت الكثير من إخوتي و الخبراء أيضاً

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركانه :
أولا وقبل كل شئ أريد أن أشكر صاحب موقع ماوراء الطبيعة الأستاد كمال غزال على الثقة الغلية في تعييني خبيرا معتمدا بالموقع والدي أعتبره وساما على صدري لما له من معاني خاصة بالنسبة لي .وأشكر كل من الخبراء والأصدقاء المعرفين والغير معرفين كل بأسمه المعلن والغير معلن لما قدمتوه وتقدمونه وماسوف تقدمونه لهدا الموقع من دراسات وأبحاث ومقالات
بأختصار أقتبس كلمة كثيرا ما قيلت على أفواه حكماء وعظماء وأناس لهم مركزهم الكلمة هي لدي (رؤية)
رؤيتي تتلخص في تمكين موقع ماوراء الطبيعة أن يكون مرجعا عربيا موثقا لكل الظواهر الغريبة والثقافة الشعبية الموروثة عربيا وحصريا أي بمعنى أكثر شمولية نريد للموقع أن يكون موسوعة عربية مليئة بالخبرات والتجارب لتكون مرجعا لنل ولأطفالنا كم من حالات لم تعرضت للأضطهاد والتنكيل والأستفزاز والنكران لأنها لم تجد من يصغي لها أو يتفهم حالتها فثقافتنا مازالت ثقافة الحشمة وعيب و ليس لك دخل في الموضوع وعدم الثقة في النفس ولا في الأخرين وهدا الكلام تخريف هدا الكلام غير منطقي ...... مفردات تحبط تهدم تدمر النفسية التواقة للمعرفة تشوه أخلاقيات الأفراد من طالبي العلم الى طالبى الأستهتار .كل منا له أحلامه وأماله وشخصيته التي ابتكرها وصقلها نتيجة تجاربه الحياتية وكل أنسان يتكلم حسب ماأقتضت عليه التربية التي نهلها من محيطه وعكست شخصيته ونحن نحتاج لكل الثقافات العربية المؤيدة والمتشككة فلي كل العرب لديهم خبرات في مجال الماورائيات لأن الحروب والسياية والتعليم أباد معظم ثقافاتنا ومعظم من لهم مشاكل واقعية أو تجارب خائفون من الأستهزاء والسخرية تحت غطاء الضحك السخيف من بعض الأشخاص الدين لا ألومهم ولكن أطلب أن يبدلوا جهدا في تعلم فن الحوار حتى أدا كان هنا غلط في صحة الرواية تكون هناك مناقشة حضارية تتخللها البراهين والحجج عن نفسي فقدوتي هو أحمد ديدات شاهدوه كيف يناقش يحلل ويجاهد في سبيل فكرته ولكن بأسلوب راقي ومتحضر بعيدا عن الغوغاء صدق أو لا تصدق فليس كل ماتسمعه حقيقة وليس كل الكلام كدب والنقد يجب أن نتعلم كيف يكون بناءا وليس هداما ألم تلاحظوا أنه كلما نزل فيلم لأمريكي مثل : هاري بوتر و أسياد الخواتم وحرب النجوم وووو ترى العالم تتهافت لترى الامعقول والغير ممكن حتى هنا في العالم العربي الناس يتهافتون لرؤية هده الأفلام لما لها من خيال خصب تشبع النهم لديهم وتغدي الأحلام المستحيلة ادا فلكل مجال رواده ونحن هدا مجالناو نحبه ونعشقه حقيقة أو خيال هدفنا الأكتشاف وسبر لأغوار هدا العالم لما لا لما ليس لدينا مجلات منتظمة لنشر هده الخزعبلات على حد قول البعض لما لا توجد برامج للظواهر الغير الطبيعية وقنواتنا مليئة بلأخ الأكبر وأوبرا وووو لما لا توجد برامج خاصة يناظر فيها العلماء العرب بعضهم البعض أين فلاسفة العرب أين الدكاترة النفسيين أين الكتاب والأدباء والعلماء أين المجالس العلمية
لا توجد ولن يوجد أتعرفون لمادا لأننا لا نعرف أدب الحوار الهادف لأن الأنانية ونفسي وبعدي الطوفان مازالت مسيطرة لانريد سماع الا صوت أنفسنا ولانسعى الا نحو من يشكرنا ويمدحنا ونحو الدعاية الفاشلة والمكسب

كمال سحيم - خبير معتمد يقول...

في بعض الأحيان ألا يوجد طبيب نفسي واحد يمكنه مساعدة بعض الحالات في سبيل الله أو حتى كنوع من المساعدة البريئة كل يريد المال وادا رأيت المواقع الأجنبية فالكل يشارك وهدا ليس عدل ميولاتنا وأفكارنا تختلف منابعها ولكن يجب أن يكون هناك مصب
وهدا المصب هو المتلقي القارئ الباحث على المنفعة و العلم والحقيقة وليس للشتم والسب والقدف لأنها موجودة في حياتنا من الحارة الى البيت فالكلام البدئ أصبح نوعا من الهواء الدي نتنشقه في كل مكان نتمنى أن نغير من سلوكنا أتجاه الأفراد وأن نحاول أن نكون محترمين في ردودنا و نجعل كلامنا وتعليقاتنا هادفة ودات معنى والأختلاف مطلوب ولكن بالحجة والبرهان أرجو أن تمدوا يدكم لصاحب الموقع وتضعوا يدكم في يده للنهوض بهدا الموقع الرائع الدي جمعنا تحت لوائه المعرفي ونساعد بعضنا البعض في أغناء هدا الموقع بتجاربنا وتجارب أصدقائنا وأصحابنا الدين لم يكن لديهم الفرصة للتعبير عن تجاربهم ومشاركتنا مالديهم .
أخيرا أتمنى من كل قلبي أن أفيد وأستفيد قدر المستطاع وغايتي المعرفة وأن لا أكون فقط متلقي لا يفقه قولا ز
وشكرا لكل من يشارك ويفيدنا ونستفيد منه ثقوا من يبحث ويشارك ويساعد ويناظر سوف يجد لدة كبيرة أقلها لدة أنه كيان موجود كيان يفكر ويعقل وله دور مهما كان دوره في الحياة ولكن ستكون له بصمة في الحيات بالنسبة للغير المعرفين الا توافقونني حول فكرو أنه في يوم من الأيام تفتح صفحة من صفحات هدا الموقع وتقول لأبنكأو أبنتك أنظر هكدا كنت وهكدا كان تفكيري وهكدا وضعت بصمتي فهده شخصيتي ويبدأيتعرف عليك من أفكارك وميولاتك ويشغف بما كنت تشغف به أطلت الحديييث وأتأسف على دللك شكرا لكم

صاحبة التجربة يقول...

أنا صاحبة تجربة الموت الوشيك ( دهليز الموت ) ووجدت أنها فرصة لشكر القائمين على الموقع الذي يتميز بأحترامه لكل صاحب تجربة وأريد أن أقول بأنني لم أتجرأ على رواية قصتي كل تلك السنين لمعرفتي المسبقة بأن بأن من يسمعني أرويها سيتهمني بالكذب والهرطقة وأعترف بأنني عندما أرسلت قصتي للموقع كنت مترددة وخائفة من ردود الفعل وخصوصا ان مجتمعنا يرفض ولا يتقبل مثل هذه القصص الغريبة..شكرا لموقع ما وراء الطبيعة لمنحي فرصة نشر تجربتي والتي لا بد أن يقرأها شخص ما مر بتجربتي وسيصدق ما حدث لي وهذا الموقع أول من ساعدني على هذا..سوس من سوريا

سبعاوي يقول...

من غير كلام كتير وحديث مطول
طبعا صاحب الموقع ليه كل الشكر ده راجل عظيم والله عملنا موقع مسلي وظريف
لكن انا ليا وجه نظر مع الماوراءيات
رأي ان الاحداث والقصص الغريبه لا تعامل معامله قصص امنا الغوله(زي مبيقولو علي رأي معتز الدمرداش) نقراها وندخل ننام لازم يكون هناك فعل او بمعني اصح رد فعل
يعني بأختصار ومن غير كلام كتير
نعامل القصص كأنها ارشادات طريق
بمعني
نمشي وراها عشان نتأكد من صحتها
صحيحه مشكور صاحب الموقع ومشكور صاحب التجربه
مش حقيقه مشكور صاحب الموقع وبرده مشكور صاحب التجربه قال الي عنده وروي تجربته وصاحب الموقع وصلها بدون نقص ولا حذف او تعديل
لكن اسلوب سرد القصه ده لمجرد السرد اسلوب اجده الي حد كبير مستفذ وغير مفيد
يعني انا لو عايز اقرء قصه رعب منا اقرأ اي حاجه لاحمد خالد توقيق
لكن ميزه القصص الواقعيه انها بتدي للفرد مننا فرصهانه يجرب بنفسه خصوصا لو موقع حدوث القصه قريب منه( في بلده يعني)
لكن انا احكي قصه او موقف حصلي و لا اذكر مكان الحدوث او مذكرش الماكن بالتحديد
فانا عن نفسي غالبا بنسبه 99% حشوف القصه علي انها تأليف او احلام يقظه
لكن انا مثلا حصلي اني شفت عفريت في مكان مهجور وقلت في قصتي عنوان الماكن بالظبط يبقي انا بدعو القارئ ان استطاع ان يروح المكان ويتأكد بنفسه
حتي لو كان الموضوع ده خطر فدي مسئوليه القارئ مش مسئوليه صاحب القصه
ولا صاحب الموقع
يا جماعه احنا من حقنا ان احنا نجرب احنا مش عيال صغيره لا لا مؤخذه دحنا ناكل ابو العفاريت علي الجن
انا اساسا العفريت لو شافني يجري
انا اعتذر عن اسلوبي لكن فعلا انا محتاج ان اجرب حاجات زي دي وتجارب مرعبه وكده
كلنا من حقنا يعني طالما شايفين اننا عندنا الجرأه
والي خايف
يروح
واسف علي الاطاله وشكرا

غير معرف

يقول...

مرحبا لدي سؤال لماذا يقول لنا كل شخص ممسوس انه يعرف اسم الجني او الجنيه ولاكن لايستطيع قوله هل لان ذالك يضرهم وكيف ام انه سيحضرهم به ؟

AVAST BIOSTAR يقول...

هذا الموقع الراءع انا معجب به كثيرا
موقع اكتر من راءع و متميز

نعم انا اؤيد نشر التجارب الواقعيه بكل تءكيد


تحياتي لافضل موقع في العاااالم << << <<

غير معرف

يقول...

شكرا على نشر هده القصص الواقعية التي يقشعر لها البدن

غير معرف

يقول...

افهم انا من كلامكم بانوا في وجود للاشباح !!

غير معرف

يقول...

علي فكرة اللي لة اصدقاء اواقارب داخلو الجيش او اشتغلوافي اماكن منعزلةاكيد هيكونوا سمعوا قصص كتيرة مشابهة للقصص دي بس كلها بتشترك في عدة عناصر زى حوادث قتل وتعذيب جماعي وغيرها من القصص المماثلة لكن مفيش اي قصة لها حتى الان بحث اوتتبع يدل علي صحتها من عدمة
وهذا ما ابحث عنة

غير معرف

يقول...

اهم شئ العلاج من تلك الحوادث التى لا يستطيع الطب ان ينظر اليها ولا البوليس حتى

سالم

يقول...

ارسلت لكم اربع تجارب

ولكنكم لم تضعوا اي منهما


انا زعلان

غير معرف

يقول...

لا باس بنشرها ولكن من الافضل ان تضع لها عنوان يخص الحالة -حالة النفسيةو حالة القصة- والعمر الخاص لقراتها شكرا

غير معرف

يقول...

اسكن بيتي مند 25 سنة الغريب في الامر اني عندما اسافر واترك احدا من العائلة في البيت يخبرني انه راني اتجول في ارجائه او سماع بعض الاصوات مما يجعل هدا الشخص يفر منه مع العلم انني لم الحظ هدا الامر وقد تكررهدا الامر مع كثير من الاشخاص

غير معرف

يقول...

انا ارى أن القصة مقبولة واقعيا

Shareef Lebad يقول...

انا من الاردن سكنت بيت مسكون 3اشهر ثم رحلت منه حيث راءيت المشاكل فيه ومنها كنت جالس لوحدي فيه وشعرت بوجود اشخاص خلفي وخفت كثيرا لكني قرءات سورة الكرسي مرات كثيرة حيث اختفت بسرعة ولم تعود.والحمدلله رب العلمين

غيمة ماطرة

يقول...

شكرا على التوضيح

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.