20 نوفمبر، 2010

من ملفات اليوفو : حادثة إختطاف ترافيس والتون - 1975

إعداد : كمال غزال
تعتبر حادثة إختطاف " ترافيس والتون " إحدى أكثر الحالات المثيرة للجدل في علم اليوفو ومع ذلك فأنها من أكثر القضايا إلحاحاً لمعرفة الحقيقة ، بدأت حادثة اختطاف "والتون" بتاريخ 5 نوفمبر من عام 1975 في غابة Apache–Sitgreavers الوطنية - ولاية أريزونا الأمريكية ،

كان " والتون " ضمن طاقم مكون من 7 رجال يعملون في قص أغصان الأشجار في الغابة بموجب عقد حكومي بعد نهاية يوم من أحد أيام العمل، استقل الرجال السبعة شاحنة المشرف على العمال "مايك روجرز" ليعودوا إلى بيوتهم. بينما كانوا في طريق العودة أصيبوا بالصدمة لرؤية "جسم منير على شكل " طبق مسطح " على جانب الطريق !

شعاع أزرق يصيب "والتون"
كان ترافيس ما زال يافعاً وشجاعاً لا يهاب الخوف وفتنه وجود الجسم فغادر الشاحنة ليلقي نظرة عن قرب ضارباً بعرض الحائط توسلات أفراد فريقه بالتراجع، وبينما كان يحدق بجمال وغرابة الجسم، أصابته أشعة زرقاء انطلقت منه وألقت به أرضاً مما سبب الرعب لبقية أفراد الفريق الستة الذين ابتعدوا في الشاحنة لمسافة آمنة، ولكنهم أدركوا حينها أنهم تركوا ترافيس ورائهم وأنه قد يحتاج للمساعدة، لذلك قفلوا راجعين بالشاحنة للبحث عنه، ولكن "والتون" كان قد اختفى.

إبلاغ الشرطة
ترك الرجال مسرح الحادثة وعادوا إلى بلدة سنوفليكس الصغيرة حيث قاموا بإبلاغ الشرطة بما حصل، تكلموا أولاً مع نائب رئيس الشرطة "إيليسون" ومن ثمَّ مع رئيس الشرطة "مارلين غيليسباي،" الذي قال أن الرجال كانوا منزعجين فعلياً. عاد رجال الشرطة وباقي أفراد طاقم العمل إلى موقع الحادثة ومعهم مصابيح كهربائية يدوية وفتشوا مرة أخرى عن ترافيس دونما جدوى ثم قرر الرجال العودة في صباح اليوم التالي لمتابعة بحثهم في النهار. لم يكن أياً من طاقم التفتيش يعرف بأنه سيكون الشخص الرئيسي في أكبر حملة تفتيش منظمة في تاريخ ولاية أريزونا.

بدء حملة التفتيش
سرعان ما وصلت أخبار الحادثة إلى وسائل الإعلام الوطنية المختلفة. ثم اجتاح (بكل ما في الكلمة من معنى) بلدة "سنوفلايكس" الصغيرة في ولاية أريزونا الباحثين والدارسين ومراسلي الصحف وكلاً من الطرفين من مؤيدي ومعارضي وجود اليوفو وأفراد أخريين مهتمين بالحالة. فلم يجدوا أي أثر لـ "والتون" حتى بعد عدة أيام من بحث الرجال مشياً على الأقدام وباستخدام السيارات وكلاب تتبع الأثر وحتى لم يفلح استخدام المروحيات. انخفضت درجة الحرارة كثيراً في الليل وانتاب الخوف جميع الموجودين أن يكون "والتون" قد تأذى من الأشعة وأنه ملقى في مكان ما مشوش ومضطرب وليس له أمل بالنجاة، وأخيراً بدأ رجال الشرطة بأخذ منحى آخر للتحقيق وساورتهم الشكوك بحدوث جريمة قتل.

هل كانت قصة مجنونة أم حقيقية ؟
لم يغفل رجال الشرطة الإعتقاد بوجود ثأر من نوع ما بين "ترافيس" وأحد أفراد فريق عمله، فبدأوا بتقييم وتفحص مصداقية الرجال المشاركين في عقد العمل. وأخيراً خضع جميع الرجال لاختبارات جهاز كشف الكذب ونجح جميعهم ما عدا شخص واحد ولكن الحالة لم تكن حاسمة والمتعلقة بـ "ألين داليس" ، وبعد التحري عن خلفيات الرجال وإجراء المقابلات معهم قرر رجال الشرطة أنه لا يوجد أي سبب للاعتقاد أن الرجال كانوا يتسترون على أي قتال أو حتى وقوع جريمة قتل مستبعدين وجود مسرحية خادعة هنا، فأن ذلك ترك المجال لاحتمال واحد فقط : هل من الممكن أن هذه القصة " المجنونة " التي رواها الرجال "قصة حقيقية "؟

عودة والتون
بينما انتشرت الشائعات ونوقشت النظريات في كل حدب وصوب، فأن والتون عاود الظهور بعد اختفائه لمدة 5 أيام ، فصرح "والتون" قائلاً: " عدت إلى صوابي في الليل واستيقظت لأجد نفسي ملقى على رصيف بارد غرب مدينة هيبير في ولاية أريزونا حيث كنت مستلقياً على بطني وكان رأسي على ذراعي وعدت لصوابي بسبب الهواء البارد."، تم إنقاذ ترافيس في محطة بنزين وكان جائعاً وعطشاناً ومتسخاً وضعيفاً ومنهكاً. فأخذوه فوراً لإجراء الفحوصات الطبية اللازم، الآن وبعد الإجابة على ذلك السؤال، برز سؤال آخر، ألا وهو: ""أين كان والتون في أخر 5 أيام؟ "


والتون يتذكر الاختطاف
أخبر ترافيس المحققين في وقت لاحق أن أخر شيء يتذكره هو الإحساس وكأن شخصٍ ما ألقاه أرضاً في الغابة ولا يتذكر بعد ذلك أي شيء أبداً ألا حينما استيقظ وهو يكاد يتجمد من البرد ويشعر بعطش شديد ، استطاع ترافيس أخيراً تذكر صورة نور من نوعٍ ما ومن ثمَّ أدرك أنه كان على سرير يشبه أسرة الفحص الطبي في المستشفيات. اعتقد والتون في البداية أن أفراد العمل وجدوه وأخذوه إلى أحد المستشفيات.

3 مخلوقات مخيفة
كانت هذه الفرضية أبعد ما تكون عن الحقيقة، صحيح أنه كان مستلقياً على سرير ولكن هذا السرير كان في غرفة غريبة، عندما أصبح أخيراً قادراً على الإبصارأصيب بالدهشة المطلقة لمشاهدته مخلوقات مخيفة، كان يوجد في الغرفة معه 3 مخلوقات مخيفة وينظرون إليه، حاول ترافيس الوثب على أحدهم ودفعه بعيداً، لكن عندما فعل ذلك طارت المخلوقات عبر الغرفة. كان باستطاعته رؤية عدة أنواع مختلفة من المخلوقات أثناء تواجده في ذلك المكان والذي لا بد أنه كان الطبق الطائر الذي أطلق عليه الشعاع الأزرق في الغابة، خضع ترافيس لعمليات طبية عديدة أثناء مكوثه في اليوفو.

الإستنتاجات
على الرغم من أن عملية اختطاف "بيتي وبارني هيل" التي حصلت عام 1961، وعملية الاختطاف عند نهر "باسكاغولا " في ولاية ميسيسيبي عام 1973، إلا أن حالة ترافيس والتون كانت الحالة الأولى التي أولاها العلماء الاهتمام الجدي وجعلت الكثير من المشككين يعيدون النظر في مواقفهم حيال الاختطافات التي تقوم بها المخلوقات. على الرغم من طرح الكثير من الفرضيات لتفسير وجعل عملية خطف والتون مختلفة عن حقيقة ما هي عليه ألا أن أي من السيناريوهات لم تكن متطابقة أبداً مع حقائق الحالة.

بيان "والتون"
" مضت سنوات كثيرة منذ أن صعدت إلى الشاحنة الصغيرة مع بقية أفراد العمل في الغابة الوطنية وركضت نحو يوفو كبير مشع كان يحلق في السماء المظلمة لكني حينما اتخذت ذلك القرار المميت بمغادرة الشاحنة كنت أترك ورائي أكثر من أصدقائي الستة فحسب. كنت أترك ورائي جميع أنماط الحياة الطبيعية للأبد متجهاً قدماً نحو تجربة غسيل دماغ شامل ، كانت تأثيراته اللاحقة مدمرة تماماً لكل شيء آخر عرفته في حياتي، وعلمت حينها أن حياتي لن تكون كما كانت عليه أبداً. "

- ترافيس والتون


تداعيات الحدث والسعي وراء الحقيقة
في عام 1978 نشر والتون تجربته حيث سرد لهذا الحدث وتداعياته ، وفي نفس العام نشرت بيل باري كتاباً حمل عنوان : " المواجهة القصوى " The Ultimate Encounter يقول فيه أن فاضحي الخدع و بالأخص كلام فيليب ج.كلاس (وهو صحفي متخصص بشؤون الطيران ومعروف بتشككه في ظاهرة اليوفو ويزعم أن هناك محفزاً مادياً قوياً وراء إدعاءات والتون) لا يجعل من حادثة إختطاف والتون قضية مقنعة ، وأن والتون وغيره من مدعي التجارب المشابهة عادة ما يدلون بمجريات أحداث بشكل أقل أو أكثر مما يعتقدون أنه حدث لهم في البدء.

- ويجادل تيري ماثيسون (أجرى إستبياناً في ثقافة "الإختطاف من قبل المخلوقات "التي يشكك بها ) بأن كتاب والتون يفصح عن بضع أخطاء أساسية تضر قضيته بشدة. فبينما يعلن ترافيس عن أنه يروي شهادته بكل مصداقية وإستقامة فإنه اعتزم فقط ربط الأحداث بدون أن يدخل في باب إيجاد تفسيرات لها " ، وكتب ماثيسون :" غالباً ما سيلاحظ القارئ على الفور أن أجزاء كبيرة من الكتاب ليست سوى ردود فعل شخصية عن خيالات خصبة صرفة ومتضاربة ، على سبيل المثال ، بعد ان وقع مغشياً إثر تعرضه للشعاع الأزرق ، يعرض والتون حواراً روائياً دقيقاً يصف فيه المحادثات التي تمت بينه وبين طاقم العمال بعد أن فروا بعيداً بشاحنتهم إثر إصابتهم بحالة من الذعر ، حيث ذكر والتون بعض من حوراهم ثم رواه على لسانه رغم أنه لم يكن على علم به بعد ، فهل أجرى مقابلات معهم لمعرفة ما قالوه ؟ أم أنه فتراض ما قالوه ؟ " . ويعتبر ماثيسون أن ذلك يمثل " إفتقار إلى التركيز في الرواية الحرفية لمجريات الأحداث وهذا بدوره سيجعل القارئ يشكك بخصائص العمل المؤلف برمته ".
- بعد أن هدأت العاصفة أو الضجة التي أثيرت أثيرت حول تلك القضية وعاد والتون ليكون ذلك الحطاب في معمل الأخشاب ، تزوج والتون من دانا روجرز وأصبح لديهم عدد من الأطفال. وخلف كواليس الفيلم الذي استند على وقائع قصته كان والتون يظهر من حين لآخر في مؤتمرات تعقد لمناقشة ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة (يوفو) أو في برامج تلفزيونية خاصة.

- تحويل القصة إلى فيلم
في عام 1993 جرى تحويل كتاب والتون إلى فيلم حمل عنوان " نار في السماء " Fire in The Sky وكان من إخراج روبرت ليبرمان وبطولة دي بي سويني الذي مثل دور ترافيس والتون، يقول كلارك بأن الفيلم حقق نجاحاً معتدلاً وردود فعل متباينة ، وتلقى إنتقادات من قبل الباحثين في ظاهرة اليوفو حول عدم دقته واحتوائه على مبالغات أخرى " ، على سبيل المثال لم يكن مقدار الزمن الذي قضاه ترافيس في الطبق الطائر يشبه الرواية الأصلية ، وبعد أن تلقى كاتب السيناريو تريسي تروميه رسائل إحتجاج من قبل عدد كبير من الباحثين في ظاهرة اليوفو رد عليهم بأن التعديلات التي أجريت في الرواية الأصلية تمت بناء على طلب من قبل المسؤولين في الاستوديو وأنه يعتذر لتلك التعديلات الكبيرة على رواية والتون.

- تكرر ظهور كل من والتون ومايك روجرز لعدة مرات كجزء من الحملة الترويجية لدعم الفيلم وتحاورا مع كلاس في برنامج " لاري كينغ لايف" التلفزيوني على قناة سي إن أن الإخبارية وفي إحدى لحظات الحوار فقد كلاس أعصابه ووصف روجرز بـ " الملعون ..الكذاب " . وكجزء من جهود الدعاية التي قامت بها الشركة المنتجة للفيلم Motion Pictures وافق الرجال الثلاثة والتون ومايك روجرز وألين داليس على الخضوع لفحص كشف الكذب بناء على طلب من جيري بلاك وهو باحث متشكك في اليوفو ومرة أخرى قام ساي غيلسون بإجراء الفحص وأكد جميع الرجال أن الأحداث ذات الصلة كانت حقيقية ثم وصل غيلسون إلى إستنتاج مفاده أن جميع الرجال الثلاثة كانوا صادقين في ما يخص باستجاباتهم عن مجريات حدث 5 نوفمبر 1975.

في وقت عرض الفيلم أعاد والتون إصدار كتاب آخر حمل عنوان " تجربة والتون " Walton Experience متوسعاً من كتابه السابق وليدحض فيه تعليقات كلاس.

- شاهد مستقل
وقع حدث مثير للإهتمام وذلك في المراحل الاولى للحملة الترويجية الفيلم . حيث اتصل رجل بـ والتون ادعى فيه أنه كان آنذاك في رحلة صيد مع زوجته في نفس المنطقة التي شاهد والتون فيها الجسم الغامض . وأفاد الرجل بأنهما شاهد هو وزوجته قرصاً ينطلق منه شعاع من الضوء الأزرق ثم حلق بعيداً في السماء. ولأنه يعمل ضابطاً على رأس عمله في الإستخبارات العسكرية قام بإخطار رؤسائه الذين طلبوا منه الصمت وإلا وجهت إلى زملاء والتون في العمل تهمة تتعلق بجريمة إختطافه.

- حكم والتون بأن قصة ذلك الرجل معقولة ثم أخطر ترايس تروميه الذي كان قد كتب سيناريو فيلم Fire in The Sky . ورتب تروميه لإخضاع ذلك الرجل لجهاز كشف الكذب لكي يشرف عليه جيلسون الذي سبق له أجرى اختبارات كشف الكذب على طاقم الحطابين منذ ما يقرب من 20 عاماً.

- سأل جيلسون الرجل مجموعتين من الأسئلة : المجموعة الأولى تتعلق بقضية مشاهدته لجسم غامض وادعائه بأنه ضابط في المخابرات العسكرية ، والمجموعة الثانية تتعلق بتواطئه مع شخص آخر (وتحديداً كلاس أو أي لجنة علمية تحقق في الخوارق ) بهدف تشويه مصداقية ترافيس ، وفيما إذا أمرته الإستخبارات العسكرية بالصمت عن الإبلاغ عن الجسم الغامض. ولكن الرجل أصر على صدق إدعاءاته وأنه يقول الحقيقة.

- لكن جيلسون قرر أن الرجل كان يكذب بشأن كل ادعاءاته ، وعلاوة على ذلك حاول عن عمد إلى تضليل وخداع جيلسون في كشف الكذب. وتكهن والتون بأنه لو نجح الرجل في امتحان جيلسون لكان حاول أن يفترض مزاعم أخرى تتناقض مع شهادة رفاقه وبالتالي كانت لتشوه سمعة جيلسون في ختبار الكذب مما يتبعه تشويه سمعة رفاقه الحطابين الذين نجحوا في إختبارات غيلسون.

- بحسب مشروع ألفا Alpha Project يوجد هناك قواعد مسبقة للإشتباه، أتى هذا المشروع نتيجة لجهود قام بها جيمس راندي في عام 1979 لإختبار القدرات النفسية الخارقة (البارسيكولوجي) لدى السحرة الذين يقدمون عروضهم على المنصة لإثبات خدع خفة اليد، ومع ذلك في مشروع ألفا يتم إصدار تعليمات للسحرة بأن يعترفوا بخطتهم لدى توجيه سؤال مباشر إليهم فيما إذا كانوا يخادعون ، وهذا بحد ذاته يتناقض مع "شاهد عيان" قضية والتون الذي تمسك بقصته حتى لدى سؤاله فيما إذا كان يكذب بأقواله.

إلى حد الآن يشتبه والتون بأن كلاس كان وراء " شاهد الزور " ولكن كلاس ينفى تلك التهمة قائلاً : " لم أشترك أبداً بمثل تلك الخدع ، لأنها ستكون مكشوفة وهذا من شأنه أن يشوه سمعتي ليس فقط كصحفي في الأمور التقنية ولكن أيضاً كباحث في اليوفو " .

شاهد الفيديو
بعد 34 سنة من عرض فيلم Fire in The Sky يحضر والتون مؤتمر اليوفو الدولي ويقدم لتجربته أمام الحضور.


سلسلة ملفات اليوفو
يأتي المقال ضمن سلسلة تتضمن أبرز قضايا الأجسام الطائرة المجهولة في تاريخ الظاهرة ، وستنشر بمشيئة الله في كتاب عند تدشين صفحة الكتب في موقع ما وراء الطبيعة.

حادثة بحيرة فالكون - 1967
- دائرة ديلفوس المتوهجة - 1971
حادثة ريندلشام - 1980

إقرأ أيضاً ...
- فيلم Fire in The Sky
- الذين قدموا من كوكب الأرض !
- الملامح المشتركة لتجارب الإختطاف من قبل المخلوقات

شاهد فيلم Alien Abductions
قضية إختطاف ترافيس والتون تناولها فيلم وثائقي عن الظاهرة كان قد نشره موقع ما وراء الطبيعة في صفحة فيديو هنا .

51 تعليقات:

هدى عز الدين يقول...

انا اعرف الحادثة و كل تفاصيلها

لقد تم إستضافة والتون في برنامج ( The moment of truth ) لكشف الحقيقة يُعرَض على قناة mbc 4 قبل ايام .. و قد أجروا عليه إختبار كشف الكذب .. و عندما سأله مقدم البرنامج مارك وولبرغ : هل حقاً شاهدت صحناً طائراً في 5 تشرين الثاني 1975 ؟

أجاب ترافيس والتون : نعم
و عندما حقق كاشف الكذب قال إن جوابه كان خاطئاً اي إنه لم يشاهد في هذا التاريخ شيئاً

و قد أسلف والتون أن هذه المقابلة مع الصحون الطائرة قد دمرت حياته و صاروا الناس الذين يقطنون في مدينته يسمونه بالمجنون و قال إنه متضايق من عدم تصديق الناس له .

لقد سأله مارك ( مقدم البرنامج ) : هل شربت الكحول عندما كنت داخل الصحن ؟
أجاب والتون : نعــــــــــــــــــم

هذا ما فهمته من قصته و لكنها حقاً غريبة ما سبب وجود الكحول في داخل الصحن ( اليوفو ) هل هذا يجيب أن المخلوقات الفضائية تأكل و تشرب كالبشر
هذا ما قاله ترافيس والتون

غير معرف

يقول...

خخخخخخخخخ أشفق على من يصدق هذه الترهات .


يوفو أجل , هههههههههههههههههههه أنا أضحك على هذه الغبائات المتكرره . اذن أنا موجود

سر الأرض يقول...

يوفو صحون طائرة أطباق طائرة أجسام غريبة أنا من أشد المهتمين بهذه الظاهرة , لقد كنت أسمع بها في أفلام الكارتون أما الآن فانها تقريبا حقيقة .. هناك أسئلة تجوب في خاطري : لماذا الكائنات الفضائية عارية ألا تستطيع صنع ملابس لتستر شكلها القبيح , من أين لهم هذه التكنولوجيا الغريبة , أشك في كون كل المشاهدات صحيحة .. لو وضعت شخص في بيت لوحده ولكنك قلت له انتبه فهذا البيت مسكون فانه سيتوهم رؤية اشياء غريبة بنسبة 100% أما لو لم تخبره أنه مسكون فان النسبة تنخفض الى النصف تقريبا , وهذا تماما ما يحدث مع اليوفو .. هو هوس جماعي أرادت أمريكا لنا أن نصاب به حتى ننشغل فيه ونتركها تعمل على أطماعها , لا وجود لكائنات عاقلة غير البشر في الكون , القرآن لم يشر الى وجود كائنات مكلفة مثلنا .. إنها احدى مخططات الماسونية للسيطرة على العالم , ولا شيء يصعب على الشياطين التي تسير في صحون طائرة من صنعها حتى يصدق العالم أن البشر مهددون بغزو فضائي وبهذا نغض النظر عن جرائم العالم بحق الابرياء والمسلمين ...

هدى عز الدين يقول...

صحيح أخي سر الأرض فقد كانت و ما تزال الكائنات الفضائية مجرد خــــــــــــــــــــــــــــيال علمي ..

و ربما الشياطين تتنكر على هيئتها لمجرد إخافة البشر بخرافة وجود مخلوقات ما ورائية أخرى غير
الجن .... و لكن تبقى مسألة معقدة كما أن الذين
جربوا الإختطاف الفضائي لم يشيروا إلى اي دليل
قد يثبت أنها جن أو مخلوقات فضائية ظهرت في
العصر الحديث فلم يتكمن أحد من لمسها كما أنها
لو كانت جن حقاً لسببت لهم المس و أوهمت ذاكرتهم
كما لو هي ظواهر الجن تماماً .. ستبقى مسألة
تحليل و تحقيق إلى أن تظهر الحقيقة و ستظهر
يوماً ما ..

غير معرف

يقول...

ما في مخلوقات فضائية من الاساس ما في وكلها خرافات
زهز كانو اهلو يحكولو قصص عن الصحون الطائرة والفضائيين اهلو من هو وصغير وضل يحلم فيهاوهو كبير
وهلا اجا يألف قصة لانو انهوس بهدول الفضائيين اللي ما الهم وجود
........................................
بس ولهلا ما وجدو اي حياة برا كوكب الارض الا مياه ومجمدة عشان هيك لسا ما في شييييي وكلو هبل وتخويت

كمال سحيم يقول...

يطلقون إسم الأجسام الطائرة المجهولة UFO على أي جسم مجهول الهوية أو ظاهرة غريبة خارجة عن المألوف تشاهد في السماء . و قد ذكر الكثير من هذه الظواهر عبر التاريخ و وردت في مخطوطات تعود لعصور غابرة و اختلفت تفسيراتها حسب اختلاف هذه الشعوب و عاداتها و تقاليدها و معتقداتها . لكنها انتشرت على نطاق واسع في العصر الحديث ، أي في بداية عصر الطيران و الملاحة الجويّة و الفضائية ، و تحديداً بعد الحرب العالمية الثانية .
في العام 1948م ، بدأ سلاح الجو الأمريكي يعمل على ملف يجمع تقارير تخصّ هذه الظاهرة الغريبة و التي سميت في حينها UFOو قد سمي هذا المشروع بالكتاب الأزرق BLUE BOOK. و أجبرت المشاهدات العديدة ( رادارية و عينية ) قرب مطار واشنطن الدولي ، في شهر يوليو من عام 1952م ، الحكومة على تشكيل فريق من العلماء برئاسة "هـ.ب. روبرتسون" و هو فيزيائي من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ، و يضم هذا الفريق مهندسين و علماء أرصاد جوية و فيزيائيين و علماء فلك . و كان هذا الفريق يعمل تحت رعاية وكالة الإستخبارات المركزية CIA و كانت نتائج الأبحاث تصنّف بالسرية التامة . لكنها أطلقت فيما بعد بسبب ضغط الرأي العام ، و قد لخّصت نتائج هذه الأبحاث بتقرير يقول أن 90 في المائة من المشاهدات التي تناولت ظاهرة الأجسام الطائرة كان سببها يعود لعوامل فلكية أو جوية ( مثل : كواكب شديدة اللمعان أو نيازك أو الشفق القطبي أو غيوم و سحب أيونية ) أو هي عبارة عن مغالطات في تمييز الأجسام المألوفة مثل: الطائرات أو الطيور أو بالونات أو أضواء كاشفة أو غيرها .. لكن المشاهدات المتعددة التي تلت خروج هذا التقرير ، و التي سجّلت في أوروبا و روسيا و أستراليا و الهند و أفريقيا و غيرها من باقي أنحاء العالم ، أجبر الحكومات الغربية على تشكيل فريق بحث آخر في شباط 1966م لكنها خضعت أيضاً لسيطرة أجهزة الإستخبارات التابعة لها . و قد خرج هذا الفريق بنتيجة مشابهة لنتيجة الفريق الذي سبقه ..! لكن كل ذلك لم يمنع وجود ظواهر غير قابلة للتفسير و لازالت تقارير المشاهدات تتوافد من مناطق مختلفة من العالم . و في منتصف الستينات من القرن الماضي ، خرج فريق يضم مجموعة من العلماء و المهندسين أشهرهم عالم الأرصاد الجوية "جيمس ماكدونالد" من جامعة أريزونا ، و عالم الفلك "ألان هاينك" من جامعة أيفينستون ألينوي ، بنتيجة فحواها أن نسبة معيّنة من الوقائع و الأحداث التي تضمنتها تقارير المشاهدات تشير إلى ما يؤكّد وجود زوّار عاقلين من الفضاء الخارجي .! هذه الفرضية المثيرة التي خرج بها هذا الفريق بعد دراسة مفصّلة و تدقيق في التقارير ، و التي نشرت بالصحف و أجهزة الإعلان ، واجهت مقاومة و استنكار شديدين من قبل علماء آخرون . و هذه المواجهة الضارية التي استمرّت لفترة بين العلماء المكذّبون و المصدّقون أجبرت سلاح الجو الأمريكي على إقامة أبحاث تستهدف وضع إطار نهائي لهذه القضية المستعصية .

كمال سحيم يقول...

في العام 1968م أديرت أبحاث من قبل جامعة كولورادو ، بتكليف من الحكومة ، و كانت تحت إشراف الفيزيائي الشهير "أدوارد كوندون" الذي خرج بتقريره الشهير "تقرير كوندون" . و تم تنقيح و مراجعة هذا التقرير من قبل هيئة خاصة من الأكاديمية الوطنية للعلوم ( تحت إشراف الإستخبارات المركزية ) ، ثم تمّ كشفها للجماهير في أوائل العام 1969م . و قد شارك 37 عالم في كتابة الفقرات التي تكوّن منها هذا التقرير ، و الذي تناول دراسة مفصّلة و دقيقة لتسعة و خمسين مشاهدة . و كانت النتيجة إثبات عدم وجود ما له صلة بمخلوقات فضائية أو ما شابه ذلك من افتراضات خيالية ليس لها أساس ، و أن جميع هذه الظواهر التي تمّ التبليغ عنها يمكن تفسيرها بطريقة أو يأخرى إستناداً إلى أسس علمية تقليدية و معروفة ، و أضاف إلى أنه ما من داعي لمتابعة أي بحث أو إقامة دراسة أخرى تتناول هذا الموضوع .
في العام 1969م كان الكتاب الأزرق قد أصبح يحتوي على 12.618تقرير يتناول أحداث و مشاهدات مختلفة ، و معظمها قد صنّف بأحداث أو مشاهدات طبيعية قابلة للتفسير ( باستثناء 701 تقرير اعتبر غير قابل للتفسير ) . و قد الغي هذا المشروع كلياً في شهر كانون أول من عام 1969م إستناداً إلى تقرير كوندون الشهير . و منذ ذلك التاريخ لم تقم أي مؤسّسة رسمية تابعة للحكومة بأي عمل يهدف إلى البحث في هذا المجال . لكن ذلك لم يمنع شريحة كبيرة من الجماهير و قسم من العلماء من الاهتمام بهذا المجال . قامت مؤسّسات كثيرة في متابعة البحث في هذا الموضوع أشهرها تلك التي أقامها مجموعة من العلماء عام 1973م في "نورثفيلد" بولاية ألينوي ، تدعى "مركز دراسة الأجسام الطائرة المجهولة الهوية" Center Of UFO Studies .
هذا ما يمكن أن نستخلصه من خلال قراءة الآلاف من المقالات والكتب التي تناولت هذه الظاهرة ، بالإضافة إلى الآلاف من القصص و الروايات التي تحدّثت عن مشاهدات أو عمليات تواصل أو حتى لقاءات مع هذه الكائنات الغريبة ، و قد يضيع الفرد بين الصحيح والكذب و الخيال و الواقع .

كمال سحيم يقول...

كيف تدفن الحقيقة:
عن طريق العمليات المنظّمة لتكذيب الروايات و مصادرة الصور و الافلام ، و قتل الشهود أو المسرّبين و غيرها من أعمال قذرة ، راحوا إلى أبعد من ذلك بكثير حيث راحوا يموّلون حملات إعلامية ظخمة و يجنّدون جيوشاً من العلماء و أطباء النفس و المثقفين المعروفين الذين يظهرون على أجهزة الإعلام المختلفة من أجل تكذيب هذه الظاهرة و استبعاد حقيقة وجودها ! و هناك الكثير من الأفلام الوثائقية التي تنتجها مؤسسات علمية محترمة و لها مصداقية كبيرة لكنها لا تخلو من بصماتهم الشريرة .
و السؤال الكبير الذي يطرح نفسه هو :
لماذا ؟
ربما الجواب على هذا السؤال هو ما صرّح به عميل سابق في وكالة الاستخبارات المركزية " جون ليير" الذي قال أن :
عملية الكشف عن هذه المعلومات لها وقع كبير على الشعوب و بالتالي أثر خطير
على البنية البشرية الاجتماعية و الدينية و السياسية !
(هل هم فعلاً بهذه الدرجة العالية من المسؤولية ؟!)
و يضيف هذا العميل السابق أنه يوجد اتفاقية دولية سرّية بخصوص هذا الموضوع ! و الجميع ملتزم بها ! . و صرّح أيضاً أنه يوجد حملة سرية كبيرة تهدف إلى اخماد هذه الفكرة كلّياً و إزالتها عن الوجود ! و هذه الحملة منظمة جداً و مدروسة بعناية فائقة ، و يمكن اعتبارها حملة تثقيفية حقيقية ( إعادة برمجة ثقافية ) و قد تسرّبت إلى شركات صناعة الأفلام و التلفزيون و الراديو و الصحف و حتى أفلام الرسوم المتحرّكة ! .
وهناك اتفاقية دولية حول هذا الموضوع ! و هدفها التعتيم الكامل على هذا المجال ، و منع الجماهير من معرفة حقيقة هذه المخلوقات !

كمال سحيم يقول...

لكن مهما حاولوا في مهمة التعتيم و التكذيب و التستّر و الإخفاء ، فلا بدّ من أن تخرج بعض الأحداث و الحقائق عن نطاق سيطرتهم مما يعجزون عن التحكّم بها ، كتلك التي حدثت في روزويل ، أو التسريبات التي قام بها بعض من الذين كانوا أعضاء سابقين في هذه اللعبة السرية جداً ، و قد انقلبوا عليها فيما بعد نتيجة صحوة ضميرهم أو ربما من أجل التخفيف عن كاهلهم هذا السر الذي هو بمثابت حمل كبير يصعب على الفرد حمله بمفرده لفترة طويلة من الزمن .
و يمكن أن تتخذ هذه الأحداث شكل آخر لا يمكن التستر عليه بسهولة . لا بدّ من أن سمعنا الكثير من الروايات التي تحدثت عن عمليات اختطاف تعرض لها أشخاص من قبل هذه المخلوقات . لكن عملية تكذيبها أو دحض صدقيتها هي الأسهل حيث لا يواجه رجال الظلام صعوبة في إيجاد تفسيرات منطقية تستبعد حقيقة وجودها . لكن الذي حدث مع السيدة "ماري كينغ " كان غريباً جداً و صحيح جداً ! .
هذه السيدة البريطانية ادعت بأن مركبة فضائية هبطت بالقرب من منزلها الواقع في مزرعة نائية في شمال انكلترا و خرج منها ثلاثة مخلوقات غريبة الشكل لكنها تتكلّم اللغة الإنكليزية بطلاقة ! و قد حملوها في مركبتهم و قاموا بزيارة إلى المريخ ثم عادوا بها بنفس الليلة ! طبعاً من يسمع هذه الرواية إلى هذا الحد سوف يحكم على هذه المرأة بانها مجنونة أو كاذبة أو غير ذلك من أحكام . لكن المدهش في الامر هو أن هذه السيدة غير مثقفة و لكنها قامت بوصف الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض ! و وصفت الأقمار الروسية و الأمريكية السرية و التي لا تظهر صورها للعلن أبداً ، بدقة كبيرة ! و قالت بأنها رأت هذه الأقمار عن قرب من خلال نافذة المركبة التي اقتربت منها على بعد عشرات الأمتار فقط ! .
و شيء آخر لم يجد له أحد تفسيراً علمياً . فقد تركت هذه المخلوقات على كتفها الأيسر بقعة خضراء تضيء في الليل ! . أما مكان هبوط هذه المركبة بالقرب من المنزل ، فيه آثار واضحة على الأرض ، و أثر احتراق و اشعاعات لم يحدد العلم هويتها بعد ! أما العلما الذين درسوا موقع الهبوط و الذين قارنوا أوصاف الأقمار الروسية و الامريكية السرية مع ما قالته السيدة ، فلم يجدوا تفسيراً سوى أن يصدقوا كل كلمة قالتها ! . و قد أحدثت هذه الحادثة ضجّة إعلامية كبيرة جعلت من الصعب على رجال الظلام التستّر عليها أو حتى تكذيبها و اخمادها ..
هذه ليست سوى إحدى الآلاف من الظواهر الغريبة عن المعتقدات المختلفة التي نشأت عليها الشعوب ، بالإضافة إلى المنطق العلمي الذي اعتمدت عليه نظرتها للحياة . لكن بنفس الوقت ، تفرض هذه الظواهر نفسها بقوة على الساحة مما تجعل الإنسان يقف أمامها مشدوهاً ! هذا لأن الإنسان لم يعتاد على معرفة هذه الظواهر و لأنها لا تتفق مع المبادئ العلمية التي تشرّبها خلال مراحل دراسته الأكاديمية . فليس عليه سوى أن يرفضها تماماً و يستبعد حقيقة وجودها .
آسف على هده المقالة المطولة يا استاد كمال ولكن 
الحماس اخدني قليلا نحو هدا الموضوع فنقلته 

غير معرف

يقول...

لا توجد حياه في الكون الا في الارض.......... لقد سخر الله هذا الكون الشاسع لنا لخدمتنا والتأمل فيه ومعرفة عظمة خالقه ....لكننا للأسف تركنا كل هذا وجرينا وراء زعم وجودالكائنات الفضائية

t يقول...

يانهار مش فايدة استاذ كمال غزال الحق مرة اخرى اليوم شاهدت فجاة فجوة تظهر صورة جن ينظر الى والله سئمت اية الصور دى اللى بتطلع من الموقع بالظبط

كمال سحيم يقول...

مرحبا أستاد كمال أريد إخبارك ان خانة التواصل غير
مفعلة وتظهر هده الرسالة
حدث خطأ أثناء عملية تسجيل البيانات ، من فضلك حاول مرة أخرى

غير معرف

يقول...

قال تعالى:[وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً]. صدق الله العظيم.

رأفت علي يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

مواضيع الصحون الطائرة والمخلوقات الغريبة او الفضائية كثيرة ولكن كلها تفتد للمصداقية فلا دليل مادي ملموس . من هنا علينا ان نبدا البحث حتى لانضيع في متاهات نحن في غنى عنها .

وسؤالي هنا ، هو لماذا كل هذه الحوادث تخلوا من اي دليل مادي ملموس يقنع فيه البشر ؟

واسمحوا لي بان اطرح السؤال بشكل اخر ، من المستفيد او ما هي الفائدة من عدم وجود دليل مادي ملموس على هذه الظاهرة وعلى هذه الاحداث ؟

هل يعقل انها اسرار عسرية تخص دول معينة مثل الولايات المتحدة الامريكية او الاتحاد السوفيتي السابق ؟!
هل يمكن الاحتفاظ بهكذا اسرار في عالمنا لحد الان رغم كل الثغرات الامنية التي حدثت بعد تفكك الاتحاد السوفيتي ؟!
اما بالنسبة للولايات المتحدة فانها الدولة الاكثر ترويجا لنفسها "ولثقافتها وحضارتها " ومنتجاتها واسلحتها وابتكاراتها .. بالتالي لو امتكلت هكذا تكنلوجيا لاظهرتها للعالم وهي القادرة على توفير الحماية الكافية لاسرار هذه التكنلوجيا .

اما باقي الدول فبستثناء المانيا النازية لااعتقد بوجود اي فرصة لامكانية الولوج في هكذا تقنية .

لقد انتشرت العديد من المواضيع عن تمكن العلماء الالمان في عهد النازية من انتاج عدة نماذج من الصحون الطائرة وتضمنت تلك المواضيع بعض الصور والوثائق ومقاطع الفديو لمصانع تلك الصحون او للصحون نفسها .

وانا شخصيا لااستبعد فرضية تكمن العلماء الالمان في عهد ادولف هتلر من الولوج في هذه التكنلوجيا . حالها حال الطائرة النفاذة وصواريخ الارض الارض والصواريخ الذكية والغواصات الحربية .

كما ان انطلاق البعثة الالمانية لاستكشاف القطب الجنوبي قبيل الحرب العالمية الثانية ومن ثم الاوامر التي اصدرها هتلر قبيل نهاية الحرب بنقل تكنولوجيا حفر جبال بافارياوهارتزن وتحويرها الى تكنولوجيا حفر ملاجئ كبيرة تحت الارض في القطب الجنوبي لتهيئ لاستعياب خيرة المصانع الالمانية مع اطقم تشغيلها ومع عدد كبير من العلماء الالمان البارعين بالاضافة الى العديد من قادته المخلصين مع قوة عسكرية مسلحة تسليحا حديثا قادرة على توفير الامن لهذه الملاجئ ، تعطي مؤشرا اخر على امكانية صحة هذه الفرضية .

اي فرضية ان الصحون الطائرة من انتاج العلماء الالمان في زمن النازية والتي نقلت مصانعها ومصانع متطورة اخرى من بفاريا الى القطب الجنوبي .

يتبع ..

رأفت علي يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
رأفت علي يقول...

ولكن ..
اكتشفت الولايات المتحدة وعن طريق الصدفة غواصتين المانيتين كانتا راسيتان في احدى موانئ امريكا الجنوبية وفي الارجنتين بالذات . وبعد ان تم اخضاع طاقمها الى الاستجواب الشديد تم الاعتراف بهذه المعلومات والتي على اثرها شنت الولايات المتحدة حملة عسكرية ضخمة الى القطب الجنوبي تحت قيادة الأدميرال ريتشارد بيرد و تضم 13 سفينة ، وطائرتان مائيّتان ، وحاملة طائرات "60 الى 80 طائرة حربية "، و 6 فرقاطات ، و 6طائرات عمودية ، و 4000 عسكري حيث دارات هناك معارك شرسة بين الطرفين كلفت امريكا مئات المليارات والألوف من الضحايا . وتم فيها تدمير تلك الملاجئ الالمانية مع مصانعها والقوة الالمانية العسكرية المكلفة بحمايتها بينما تم مصادرة بعض الوثائق والعلماء الالمان الى الولايات المتحدة بينما هرب قادة هتلر من القطب الجنوبي الى امريكا الجنوبية .

لاسيما وان شيلي لاتبعد كثيرا عن القطب الجنوبي حيث تفصل بينهما العديد من الجزر المتشظية وعلى طول الطريق الواصل بين شيلي والقطب الجنوبي. وهذا ما يفسر لنا اسباب اعتقاد الولايات المتحدة بوجود هتلر في امريكا الجنوبية كما تم نشر صور لرجل مسن توفي عام 1969 يقال عنه انه ادولف هتلر . ولا ننسى بالطبع حادثة اختطاف رودلف ايخمان في الارجنتين من قبل الموساد في عام 1960 .

لكن ..
قد تكون بعض الملاجئ الالمانية التي تقع تحت الارض في القطب الجنوبي قد سلمت من القصف ومن تلك المعارك الشرسة .وبدأ الالمان هناك يعيدون بناءها من جديد ولكن بسرية اكبر هذه المرة خوفا على انفسهم وعلى مشاريعهم وعلى وصول تكنلوجيتهم المتطورة بيد اعداءهم الامريكان .

ولهذا فلن يكشفوا انفسهم امام الاخرين ويتعمدون عدم ترك اي دليل مادي ومملوس خلف زياراتهم السرية التي قد تكون من اجل التزود بالغذاء والمؤن وماشابه .

ان الدليل على هذه فرضية يكمن في قصص اختطاف العلماء الالمان الذين تم اسرهم على ايدي القوات الامريكية، هم والمخططات الاكثر اهمية من قبل المخابرات الخاصة الألمانية Secreft service الاس اس في وقت لاحق . كما ان اختفاء دور الغواصات الالمانية على فجاءة في الحرب قد يكون بسبب تغيير طبيعة عملها من غواصات حربية مقاتلة الى وسائل نقل امن للمصانع والمعدات والعلماء والقوات الالمانية الى القطب الجنوبي اضف الى ذلك وجود شائعات يتناقلها الالمان بان الفهرر ومجموعة من قادته وجنوده وعلماءه قد ذهبوا الى القطب الجنوبي .

اما بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية فانها وعلى مايبدوا لم تتاكد من تدمير كافة الملاجئ الالمانية في القطب الجنوبي وبالتالي فانها تفضل استمرار الغموض في قصص الصحون الطائرة على اخبار العالم حقيقة استمرار وجود نازي في الكرة الارضية ولاننسى العداوة الموجودة بين المشروع الالماني النازي وبين المشروع اليهودي الصهيوني الامريكي .

وهذا سر غموض قصص الصحون الطائرة !!

واود هنا التنبيه لبعض الامور
فبعد 65 عاما من انتهاء النازية مازالت الولايات المتحدة واسرائيل تصر على استمرار حربها ولو اعلاميا ضد النازية وضد كل ما هو الماني ايضا . ولاننسى وجود العديد من افلام هوليود تتحدث عن عودة النازيين مرة اخرى او ظهور احد قادتهم للايقاع بين امريكا والسوفيت . ولاننسى ان نائب هتلر وهو رودلف هيس الذي سجن مدى الحياة حتى قتل في حادث غامض في سجنه عام 1987 ان دائما ما يتابع اخبار الفضاء والعلوم من خلال الصحف والمجلات التي يسمح له بقراءتها .

ملاحظة :
ان شاء الله سانشر لاحقا بحث خاص عن هذا الموضوع المهم والذي يحتاج منا كل المراجعة والتدقيق والاثراء . واتمنى من الادارة نشره في هذا الموقع الرائع .

هدى عز الدين يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
( وَما أُوتيتُم مِنَ العِلمِ إلا قَليلا))

كلامك منطقي أخي رأفت علي .. فمع أننا لم نجد أي دليل مادي ملموس يخص هذا الشأن لكن يجب التحقيق و
التعمق و التحليل لكي نكشف سر ظهور هذه الحالات لكي يقتنع الناس فمهما كان الإنسان يعلم كل شيء يجب أن يكون ما فوق علمه عليم .. و فوق كل ذي علم
عليم ..
فالكثير قالوا هذه برامج عسكرية سرية بين بريطانيا و الإتحاد السوفيتي ( روسيا ) و أمريكا
و لكن اذا كانت حقاً هكذا فلماذا من جرب الإختطاف يصفها بأنها على هيئة مخلوق فضائي ؟؟ هل البرامج العسكرية تكون على هذا النحو ؟؟
البرامج العسكرية تكون منظمة بشكل دقيق و بسرية تامة و تكون على أنظمة و أجهزة و تدريبات عسكرية سرية لها أهداف و اطماع خاصة .. فما علاقة كل هذا بأشكال مخلوقات غريبة كما وصفت السيدة البريطانيةو البقية ..

كما لو بحثنا في الوثائق العسكرية السرية لبريطانيا و روسيا و أمريكا نجدها كلها أسباب إحتلال البلاد الأخرى و لم نجد أي معلومات و دلائل و
و لو قليلة عن سر الصحون الطائرة و أكيد أن أمريكا
و الدول الأخرى إذا سمعت عن اي وثائق تم كشفها
ستكذبها مهما كانت صادقة لكي تسلم من التورط
بمشاكلها الخاصة

و ماذا عن مدينة روزويل المشهورة بملفات اليوفو
الكل يقول أنها كائنات فضائية و البعض يكذبون
هل هؤلاء الذين يُكَذِبونَ هذه الأحداث وجدوا دليلاً أو
حققوا تحقيقاً لكي يعرفوا انها كذب هل وجدوا حقائق و وثائق سرية تكشف انها كذبة . أكيد هذا ليس صحيحاً .. ستظهر الحقيقة يوماً ما .. و الله أعلم ..

fofo-966 يقول...

صراحة انا ما مقتنعة بسالفة الكائنات الفضائية
و يعدين هذا الرجال اشترك في برنامج لحظة الحقيقة
و لما سألوه إذا اخطتف أو لا قال نعم
و طلع جاوبه خطأ على جهاز كشف الكذب

كمال سحيم يقول...

لما لا نفترض صراحة أن كل هده المشاهدات لطائرات اليوفو ما هي الا في الحقيقة طائرة الشبح الأمريكية ,لقد شاهدت طائرة الشبح الأمريكية حين أقيم معرض الطيران بدبي وقد كانت هده المرة الأةلى لي في حياتي أراها عن كثب طيارة جد مثالية من حيث الصنع والأتقان قادرة على التمويه وامتصاص أشعة الرادار بسبب
نوعية خاصة من الطلاء والتغليف الخارجي لهيكل الطائرة،
وإضعاف مصادر الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من عوادم محركات الطائرات،

وصممت الطائرة لكي تطير قريباً من الهدف بسرعة منخفضة،
وتدور إذا لزم الأمر لتمييز نقطة التنشين بدقة،
وتطلق قنبلة ذكية، أو صاروخ موجه، وتعتمد في الحماية على كونها غير مرئية.
وحلق أول نموذج لها في عام 1977 وكانت ذات ميزة تحميها من الكشف الراداري
وظلت التجارب والاختبارات والدراسات تجري بصورة سرية،
وتم إجراء التصغير على مساحة السطح العاكس الراداري
والحد من وجود الزوايا القائمة في هيكلها.
وحافظت على سرية تجاربها حتى عام 1980
عندما قام بعض أعضاء مجموعة الرئيس الأمريكي كارتر،
وأثناء حملته الانتخابية بالإعلان عن وجود مشروع للطائرة الخفية "الستيلث"
دون الإشارة إلى أي شيء يتعلق بأسرارها، وحلقت لأول مرة في عام 1981 بعد أن
أدخلت عليها عدة تحسينات وتطويرات .ودخلت فعلاً مجال الخدمة لمدة ستة سنوات
حتى قبل أن تقبل القوات الجوية بوجودها، وقد أنتجت عام 1978
في شركة لوكهيد Lockheed التي تدعي أيضاً Skunk Works
في بربانك Burbank بكاليفورنيا والتي طورت طائرات أخرى عديدة للقوات الجوية
ودخلت بعد ذلك الخدمة الفعلية في شهر أكتوبر 1983.
وتحسين وسائل التشويش الراداري وفيها كل المواصفات التي تقال عن اليوفو ومن هده الخصائص تقنية التخفي فماهي هده التقنية ؟

هي التصاميم والمواد التي يتم تصنيعها وتصميمها لهدف عسكري على درجة عالية من الأهمية، ألا وهو تجنب اكتشاف الهدف بالرادارات أو أي نظام إلكتروني آخر. يتم تطبيق تقنية التخفي على المركبات (مثل: الدبابات) والقذائف الصاروخية والسفن والطائرات بهدف جعل كل تلك الأهداف أكثر صعوبة واستعصاءاً على الكشف الرإداري على المدى القريب، حيث أن الرادارات هي أصعب وسائل الكشف تجنباً، ويتم تجنب الكشف على شاشات الرادارات بشكل عام بتقليل المقطع العرضي الراداري radar cross section-RCS للهدف ليكون في مستوى الخلفية المحيطة بالهدف. على سبيل المثال، إن الهدف المعلن للمصممين العسكريين الأمريكيين هو جعل المقطع العرضي الرإداري أو ما يسمى بالتوقيع الرإداري (radar signature) لطائرة مقاتلة، بحجم طائر صغير على شاشة الرادار وهو ما توصلوا له فعلا.كما أن
مادة ماصة الرادار Radar absorbent material RAM هي فئة من المواد تُستخدم بتقنية التخفي وتستعمل لإخفاء المركبة أو أي جسم ما من الكشف الرإداري, وتعتمد قابليتها على امتصاص تردد الموجة الرإدارية على بنية التكوين حيث أن الرام RAM لايمكنه امتصاص جميع حزم ترددات الرادار ولكن يستطيع أن يمتص حزم ترددات أكثر من أخرى حسب البنية المكونة لها. من هنا نلاحظ أن هناك مواد متعددة من الرام تمتص الرادار بحزمة ترددية خاصة لها.

المفهوم العام الخاطئ للرام هو أنها تجعل الجسم غير مرئي للرادار, والصحيح أن تلك المواد تجعل المقطع العرضي الراداري أصغر مايمكن امام موجات الرادار ولكن لايمكنها جعله غير مرئي بالمرة عند أي تردد, والأجواء السيئة قد تساهم بإضعاف قدرة التخفي والمثال المروع لذلك هو إسقاط طائرة أف 117 نايت هوك خلال حرب تحرير كوسوفو حيث الرطوبة الموجودة بجسم الطائرة ساعد رادار الموجات الطويلة على تتبعها وإسقاطها, لذلك يمكن القول أن رام هو جزء بسيط للحصول على تقنية التخفي. ومن خلال هدا التحليل يمكن القول أن ماشاهده الناس هو في الحقيقة طائرات الشبح وق أضعفت قدرة التخفي لديها لداللك كشفتها الرادارات و أصبحت ظاهرة للعيان وكل هده القصص حول اليوفو هو مجرد تضليل لكي لا ينتبه الناس الى الأبتكارات والأختراعات العسكرية الأمريكية السرية المتقدمة والمتطورة وربما تستعملها للخطف والتدمير تحتى مسمى سري للغاية ومن يشاهدها يعتقد أنه رأى رجال الفضاء .

رأفت علي يقول...

الاخت الكريمة هدى عز الدين ..
انا ضد فكرة بان الصحون الطائرة هي تقنية عسكرية تملكها بريطانيا او الاتحاد السوقيتي او روسيا او الولايات المتحدة الامريكية .

انما اعتقد بان الصحون الطائرة هي تكنلوجيا المانية نازية يقع مقرها في القطب الجنوبي .

اما عن سبب رؤية المخلوقات الغريبة فعندي لها ثلاثة احتمالات وهي :-
1- فقد تكون محاولة من قبل خصوم النازية لابعاد النظر عن الفرضية القائلة بان الصحون الطائرة من انتاج النازية . اي ان المختطفين اجبروا على تزوير شهاداتهم.

2- او انه ليس هناك اصلا اي اختطاف وكل ماشيع عن هذه القصص الهدف منه تشويه الحقيقة وبث روح الخوف والذعر بين الناس من رواد الصحون الطائرة حتى يبتعد البشر عنها لو صادف وشاهدوها والامتناع عن تقديم اي مساعدة لرواد الصحون الطائرة وبالتالي ضمان عدم حدوث اي التقاء بين الطرفين وضمان عدم التأثر بالافكار النازية فضلا عن ابعاد النظر عن فرضية نازية الصحون الطائرة .

3- قد تكون قصص الاختطاف حقيقة بما في ذل شهادات المختطفين ، الا ان رواد الصحون الطائرة " الالمان النازيين " قد اخفوا معالمهم الحقيقة ببدلات واوجه مزيفة حتى لاتكشف حقيقتهم .

ولو راجعنا وقائع واحداث ومجريات الحرب العالمية الثانية والمانيا النازية فسنجد انفسنا امام عدد كبير من الادلة التي تدعم هذه الفرضية .

وان شاء الله سانشر بحثا عن هذه الاحداث وعن اسباب خسارة المانيا للحرب لما للامرين من صلة .

كمال غزال يقول...

الأخ / كمال سحيم
لقد اختبرت التسجيل في خانة تواصل التي أشرت إليها وهي تعمل .. ربما كان خطأ مؤقتاً وأعتذر عنه.

كمال سحيم يقول...

لا عليك أخي العزيز سوف أحاول مرة أخرى شكرا لك جزيلا

رأفت علي يقول...

اما بالنسبة لتساول الاخت هدى عز الدين :-
" ماذا عن مدينة روزويل المشهورة بملفات اليوفو ،الكل يقول أنها كائنات فضائية و البعض يكذبون
هل هؤلاء الذين يُكَذِبونَ هذه الأحداث وجدوا دليلاً أو حققوا تحقيقاً لكي يعرفوا انها كذب هل وجدوا حقائق و وثائق سرية تكشف انها كذبة . أكيد هذا ليس صحيحاً .. ستظهر الحقيقة يوماً ما .. و الله أعلم .. "


هذه الحادثة بالذات قد تكون دليل اخر على ان الصحون الطائرة من صنع العلماء الالمان النازيين . فوقت حدوثها قريب من الحرب العالمية الثانية ومن ما شيع عن الحملة الامريكية العسكرية التي توجهت للقطب الجنوبي حيث دارت معارك ضد قوات نازية . اما موقعها فهي في جنوب شرق المكسيك وبالتالي قريبة من امريكا الجنوبية .


اما عن الفديو فالكثير قد شككوا فيه او قد يكون لجثة رجل الماني ولكن تم التلاعب بالرأس بعملية متقنة من خلال قناع .


ولاننسى ما صرح به الأدميرال "بيرد" قائد الحملة العسكرية الامريكية على القطب الجنوبي لأحد الصحفيين:
" من الضروري بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكّية أن تتخذ إجراءات دفاعيّة ضد طائرات الأعداء المقاتلة ، والتي تأتي من المناطق القطبيّة".
وأنه في حال حدوث حرب جديدة فإن الولايات المتحدة الأمريكيّة ستكون عرضة للهجوم من قبل مقاتلين قادرين أن يطيروا من قطب إلى آخر وبسرعة مذهلة . فيما بعد تلقى الأدميرال بيرد ( Byrd ) أمراً بالخضوع إلى استجواب سريّ ، وانسحبت الولايات المتحدة من القطب الجنوبي تماماً .



و في عام 1943، صرح الأدميرال دونيتس كارل قائد البحرية النازية قائلا :
"أن أسطول الغواصات الألمانية تفخر با إنها أتمت إنشاء قلعة منيعة للفوهرر على الجانب الآخر من العالم".


كما ان هناك تقارير عديدة تحدثت عن رؤية أشخاص ذات المظهر الآري يخرجون من الصحون الطائرة الهابطة من السماء . أشخاص ذات الشعر الأشقر يتحدثون الألمانية .و المثير في الأمر هو أن المشاهدات التي يصرح عنها الشهود تصف صحون طائرة مشابهة تماماً لتلك التي صممها الألمان النازيين .


كما نشر مقال آخر يتعلّق بطائرة الألمان السّريّة في صحيفة الـ ( Associated Press ) في نيويورك من قبل وكالة الهيرالد تريبيون Herald Tribune في الثاني من كانون الثاني عام 1945. وورد فيه :
" الآن يبدو أنّ النّازيّين قد أطلقوا شيئاً جديداً في سماء ألمانيا ليلاً ، إنّها مركبات كرويّة غامضة سحريّة ، والتي تنطلق لملاحقة الطّائرات المهاجمة التي تقوم بتنفيذ المهمّات فوق ألمانيا " .


كما ان تمكن العلماء الالمان من انتاج الطائرة الشبح تؤكد على صحة فرضيتي هذه :
فلم تكن طائرة "ستيلث" (الشبح) التي تقدر على التخفي عن الرادارات المضادة، بدعة أمريكية. فقد كانت ألمانيا أول من صنع طائرة من هذا النوع .

وبدأ العمل في تصنيع الطائرة الشبح الألمانية في عام 1943 بعدما تعاقبت هزائم ألمانيا أمام قوات التحالف المعادي لالمانيا . وأصدر الزعيم الالماني ادولف هتلر حينذاك أوامره بإيجاد قاذفة قنابل منقطعة النظير تساعد الجيوش الألمانية على استعادة تفوقها.

وقامت هذه الطائرة التي أطلق عليها اسم "هورتن هو-229" (نسبة إلى الأخوين هورتن مصممي الطائرة) برحلتها التجريبية الأولى في عام 1944.

ولكن ألمانيا لم تتمكن من إطلاق الإنتاج الصناعي لطائراتها الخفية. وبعدغزو برلين حصل الأمريكيون على الرسوم البيانية لهذه الطائرة وغيرها من المستندات التي مكنتهم من صنع طائرتهم الشبح /ف-117/ في الثمانينات من القرن الماضي.

واعترف الأمريكيون بأنهم استفادوا مما اخترعه العلماء الألمان حينما قرروا بعد مرور 64 سنةأن يصنعوا نسخة طبق الأصل للطائرة الخفية الألمانية التي رأت النور قبل انتهاء الحرب العالمية الثانية.
http://ar.rian.ru/articles/20090709/122279176.html


ان طائرة الشبح النازية تشبه الى حد كبير ما وصفه كينيث ارنولد وهو طيار بارع شاهد ما يشبه الصحون الطائرة في منتصف نهار يوم الثلاثاء 24 حزيران ، 1947 وصف ما رآه فيما بعد، قائلاً:
" لم تكن هناك أية بروزات واضحة.. لا مقدمة أوذيل ، أوأجنحة، فقط اسطوانات دائرية تماماً، ولامعة إلى حد مدهش، حتى أنها تعكس أشعة الشمس من مسافات بعيدة، وكانت عبارة عن تسعة أجسام تطير في صف واحد كطابور عسكري، وأسلوبها في الطيران كان عجيباً للغاية، إذ بدت أشبه بأطباق تطير، عندما نلقيها على سطح بحيرة هادئة "

ومن عبارته الأخيرة بالتحديد، التقط أحد الصحفيين المحليين مصطلح " الأطباق الطائرة " Flying Saucers الذي عرفت به تلك الأجسام مجهولة الهوية، على النطاق الشعبي حتى يومنا هذا".

شاهد هذا المقطع من الفديو وفيه عرض لطائرة الشبح النازية
http://www.youtube.com/watch?v=JBnBSJ9bz3A&feature=player_embedded

كمال سحيم يقول...

أخي رأفت علي هو فعلا أن الصحون الطائرة هي من أختراع ألمانيا لأسباب عسكرية محضة فقد كان هدفها الهجوم على روسيا بالدرجة الأولى من القطب المتجمد بغض النظر عن بحثهم المتواصل مند عقود عن المنطقة الدافئة وسط الثلوج و بحثهم في تركيا عن القبيلة التي تعرف خريطة هده المنطقة لزعمهم أن رجال الفضاء يأتون الى هده البقعة وسط الثلوج كلما ظهر قوس قزح وبالدات في المنطقة المعتدلة الحرارة ,ولكن الباحثين والجيش الأمريكي جابوا أغلب القطبين الشمالي والجنوبي ولم يعثروا عليها.

مواجهات الجيش السوفييتي مع الأجسام الطائرة المجهولة
أما القوات العسكرية السوفيتية ، فقد واجهت بالعديد من الأجسام الغريبة الطائرة UFO
وربما كان هذا هو السبب الذي جعلهم يبنون مخبرا خاصا سريا للأبحاث دعوه
"الأجسام الطائرة " flying objects .
وغالبا ما كان باحثوا الأجسام الطائرة المجهولة UFO بلوم المؤسسة العسكرية لإخفائها معلومات مهمة حول هذا الموضوع ، و بنشر معلومات مزيفة متعلقة به .
فالضباط العسكريون لم يكونوا مهتمين كثيراً بالجدل القائم حول حضارة غريبة من الفضاء الخارجي ، و كان همهم الوحيد هو بمعرفة مدى التأثير الذي يمكن أن تفرضه هذه الظاهرة على المعدات العسكرية أو على أفراد الجيش و القوات المسلحة .

اما حوادث إطلاق النار على هذه الأجسام الطائرة فهي كثيرة ، أشهرها كان حادثة إطلاق المدافع المضادة للطائرات التابعة لمنطقة القوقاز العسكرية على شيء طائر يشبه السيجار الذي دخل الأراضي السوفيتية من الحدود مع تركيا ، و كان الهدف يطير على ارتفاع أدني من 4000 م ، و كانت المدافع قادرة على الوصول إلى أهداف تصل إلى علو 12000م لكن النيران لم تلحق أي أذى " بالسيجار" في حينها . ثم قام السيجار بزيادة سرعته و طار بعيدا فوق الجبال .

وكان يمكن لهذه الحادثة أن تسبب مشاكل أخرى ، بسبب إخفاق حرس الحدود وخدمات متابعة السفن العسكرية بإسقاط هذا الهدف . إضافة إلى عدم قدرة القوات العسكرية على ملاحقة الهدف الطائر فوق أراضي الدولة السوفيتية .

وقد تجاهل قائد المنطقة الحدودية هذا وأمر المراقبين بعدم كشف المعلومات التي تفيد بأن الهدف وصل إلى سرعة 2000 كم بالساعة .

كمال سحيم يقول...

وقد حدثت حالة مشابهة في عام 1984 في منطقة تركستان العسكرية بالقرب من مدينة أسترا خان حيث قامت منظومة الدفاع الجوي هناك برصد هدف طائر يشبه الكرة . و لم يستجب الهدف للإشارة التي أرسلها الجيش عبر الراديو . و أقلعت على الفور طائرتان مقاتلتان ، ولكنهما لم تتمكنا من إرغام الهدف على الهبوط .

وعندما أصبح في مرمى نيرانهما قام الهدف بالطيران على ارتفاع 100م . وعند هذا الارتفاع المنخفض لم يعد باستطاعة الطائرتان على الاستمرار في إطلاق النار . وبالرغم من إطلاق النار عليه فقد حافظ الهدف على سرعته بشكل مدهش .

وقد حاولت الوحدة العسكرية الموجودة بالقرب من مدينة كراسنويارسك بإرغام الهدف على الهبوط بواسطة استخدام هيلوكبتر . ولكن الهدف زاد في سرعته بشكل كبير بحيث لم تعد الهيلوكبتر قادرة على الوصول إليه .

وبعد أن أفرغت حمولتها من القنابل قامت الهيلوكبتر بالهبوط بينما طار الهدف باتجاه البحر واختفى من على شاشات الرادار .

وقد تكرر نفس السيناريو في نفس المنطقة فيما بعد . حيث أظهر جسم اسطواني الشكل قدرته على تحمّل نيران المدافع المضادة للطيران ، رغم أنه كان يطير بسرعة 100كم /سا.

ويمكن للمرء أن يلوم الجيش على الأفعال غير الإنسانية بمحاولتهم إسقاط أهداف جوية مهما كان نوعها . لكن ماذا بوسعهم أن يفعلوا وهناك هدف يعبر الحدود ولديهم أوامر بتدمير مثل هذه الأهداف ؟.

وفي عام 1985 استطاع النقيب فالوف آمر محطة رادار عسكرية بالقرب من مدينة كراسنوفادسك تسجيل شيئا له شكل القرص بحجم ( 1000م ). ولم يكن الهدف يتحرك . و بعد وقت قصير ظهر جسم آخر بحجم (5م) حيث خرج منالجسم العملاق ثم طار و حط في منطقة كراسنوفودسكايا. و هرعت القوارب العسكرية الدورية نحوها ، لكن حالما وصلت على مسافة 100متر من الهدف ، قام بالطيران إلى مسافة 1كم بعيدا ، حدث هذا خمسة مرات متتالية . ثم قام الهدف بالطيران بسرعة كبيرة ووصل إلى القرص الكبير الذي قام بدوره بالطيران باتجاه الفضاء الخارجي .

وفي نهاية فترة الستينات تم تأسيس مخبر سري لبحث "الأجسام الطائرة" في الاتحاد السوفيتي ، ومن بين مهمات المخبر بحث موضوع "مضاد الجاذبية" ولكن تم الإبقاء على نتائج البحث في نطاق السرية . وقد كانت منطقة البحث التابعة له بالقرب من كابوستين يار Kapustin Yar .

وفي نهاية عام 1971 تمكن الجيش من مشاهدة هدف طائر يشبه السيجار الأسود يسبح تحت الغيوم على ارتفاع 800 م . وقد كان طول الهدف 25 م وقطره حوالي 3 م . ولم يكن الهدف يتمتع بأي أجهزة لحفظ التوازن أو محركات ومع ذلك كان يطير بسرعة 150 كم في الساعة بدون إصدار أي ضجيج .

وفي عام 1978 قامت وزارة الدفاع السوفيتية بالموافقة على قبول برنامج شبكة MO . وقد كانت وحدة عسكرية تعمل في مدينة ميتيشي Mytishi مكلفة بجمع المعلومات ، بينما تم تعيين وحدة" قوات الفضاء" من أجل محاربة أي تهديد يصدر من هؤلاء الفضائيين الغرباء .

وفي بداية عام 1987 قام خمسة جنود من مقاطعة لينيينغراد العسكرية بالذهاب إلى شمال منطقة كاريليا بمهمة خاصة , وكان مطلوبا منهم حراسة جسم غير معروف . وقد وجد في منطقة عسكرية أخرى بالقرب من فيوبورج Vyborg . وقد كانت مقاييس الهدف كما يلي : طول 14م وعرضه4 م . وارتفاع 2,5م . ولم يكن للهدف لا أبواب ولا نوافذ ، وجميع محاولات فتح غلافه باءت بالفشل وقد حاول الجيش كسر بعض أجزاء الهدف، ولكنها لم تتمكن سوى من تحطيم بعض القضبان الموجودة في مؤخرته . وفي نهاية أيلوم اختفى هذا الشيء من حظيرة الطائرات بدون أن يترك أية آثار ... أخذوه إلى مكان آخر مجهول .وهده الحقائق تؤكد أنه لا وجود لليوفو ولكنها حرب تكنولوجيا متطورة تعتمد على تكنولوجيات سريّة مصادرة من مختبرات ألمانيا النازية ! والأكيد أن هده الحرب بين أمريكا و روسيا ,فكلاهما في حرب باردة لأن كليهما حصلا على هده الوليمة من التكنولوجيا ولما لم يستطيعا الدخول الأن في حرب كونية فهم يبيعون جزء من هده التكنولوجيا للدول الغارقة في الحروب حتى يستطيعوا السيطرة عليهم واستنزاف ثرواتهم كما حصل في العراق و أفغانستان وأفريقيا هدا هو استنتاجي.

غير معرف

يقول...

من وجهة نظري... هذه الأمور كما نلاحظ لا تحدث إلا في الغرب فقط،قد يكون كل ما يشاهده هؤلاء الناس صحيحا،ولكن هذه الأمور تكون من وحي الشيطان،وبما ان الناس الذين يرون هذه الأشياء قد يكونون تحت تأثير الكحول فيتهيأ لهم مايرونه حقيقة فيزيدون عليها مائة كذبة حتى تبدو كالقصة..الحقيقية...

لم أسمع في العالم العربي أن حدثت مثل هذه الأمور وإن حدثت فنتيجتها ان الشخص المثير لها يكون بحكم المجنون، ونحن كمسلمين مؤمنين بالله عز وجل ومؤمنين بما يقوله الله في كتابه((إن لكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين))حيث لو تأملتم هذه الآية وغصتم في معانيها ستدركون بأنه لا يوجد يوفو ولا موفو في هذه الدنيا وأنه لا حياة على كوكب إلا على سطع الأرض...

غير معرف

يقول...

يا إخوان،
بالنسبة لمن يقول بأن ظاهرةالصحون الطائرة هي من الألمان وأنهم موجودون بالقطب الجنوبي؛ فأقول بأنّ هذا أمر غير معقول تماماً يا أخي، ومستحيل أن يكون يوجد شيء كهذا ويخفى عن الناس طول هذه المدة، كما أن هتلر قد وجد ميتاً وهزمت ألمانيا بشكل كامل كما هو معروف عند كل الناس، فتحدثوا بما هو معقول واتركوا الخيالات والمبالغات.
وبالنسبة لظاهرة الصحون الطائرة، فبصراحة هي ظاهرة غريبة حقا، والآراء متضاربة حولها نظراً لما يحيط بها من غموض وتكررها بشكل غريب. ولم يتم حسم حقيقتها بشكل كامل، فمنهم من يقول بأنها تجارب سرية لأمريكا والغرب؛ وبصراحة هذا كلام يبدو عليه شيء من المنطقية ولا يستبعد. ومنهم من يقول بأنها ظواهر طبيعية أو تخيلية ظنها بعض الناس صحون طائرة وهذا أمر أيضا ممكن الوقوع ولا يستبعد أيضا. ومنهم من يقول بأنها من الجن، ومنهم من يقول بأنها أكاذيب ومفرقعات اعلامية يتم التكسب من ورائها،ومنهم من يجزم بأنها مخلوقات فضائية حقيقية.....
وبصراحة أنا رأيي في الموضوع ليتم حسمه بشكل كامل، ويتوقف هذا اللغط الدائر حوله تماما:
هو أن تتجمع دول العالم وهيثاته الكبرى، ويتفقوا على انشاء لجنة عالمية تمثل العالم تحوي جميع الأطياف والتخصصات والإمكانات، وتقوم بدراسة هذا الموضوع بشكل دقيق وكامل، ومن ثم إصدار تقرير وحكم نهائي قاطع فيها يحسم هذا الموضوع مرة واحدة وبشكل نهائي.
*ما رأيكم بهذا الاقتراح يا إخوان! وهل تعتقدون بأن هناك قوى ستمنع هذا الأمر لأنه يتعارض مع مصالحها-ربما- ويكشف الحقائق أمام الناس؟

MetalGear يقول...

ارى انه لا يجب علينا التوقف عند رأي واحد, قد تكون ظواهر مختلفة بمظهر واحد (اطباق طاءرة), حتى الالمان النازيين كانوا يبحثون عن تكنلوجيا الحضارات القديمة و مضدر لا ينضب للطاقة, خلطوا بشكل غريب بين التكنولوجيا والسحر الاسود فكانت النتيجة صناعة محرك غير تقليدي (كما يقال) محرك شاوبرج الذي تم استخدامه في مركبة تجريبية بشكل صحن, وجد السوفييت تسجيلات لهذه التجربة لكن بدون اثبات ان النتاءج كانت مرضية.
ولا ننسى ان الاجسام الطاءرة ظهرت في العصور القديمة حيث سجلها الاقدمون في نقوشهم و تاريخهم.
قد يكون ل ظاهرة اليوفو اسباب مختلفة وكلها موجودة.

pretty yoyo

يقول...

(little princess سابقا )
بسم الله الرحمن الرحيم..
هذا الموضوع محير فعلا......
كبير للغاية لا نعرف له بداية ولا نهاية......
لا أعرف ان كانت مخلوقات فضائية ......أو حتى ان كانت تلك المخلوقات موجودة...
ولكن أيا كانت الحقائق فهناك شىء غريب يحاولون اخفائه.....فلا يقل أحد أن من رآوا هذه الاشياء كانوا تحت تأثير الكحول مثلا...
وأيا كان هذا الشىء ....مخلوقات فضائية...تكنلوجيا حديثة...
والآن من يقولون : أنه من المستحيل وجود مخلوقات أخرى......
أنا أقول : لا أعرف .....ولكن الله سبحانه وتعالى جعل الانسان خليفته فى الأرض ....وهيئه للعيش على هذا الكوكب...والله القادر يستطيع خلق كائنات اخرى تتكيف للحياة على كواكب اخرى.......ومع ذلك حتى يظهر دليل ملموس لن نتحقق من شىء...

سر الأرض يقول...

اذا كان هناك كوكب آخر يحتوي على حياة فمن المفروض ان يكون عليه انبياء كما على الارض ويكون هناك مسلمين وكفار .. لكن لا اعلم لماذا تشبه المخلوقات الفضائية المزعومة الحيوانات كثيرا من ناحية جلدها وتكوين الجسم , ايمكن ان تكون حيوانات عاقلة . لا . فالحيوان ليس عاقلا , والقران يقول : ما فرطنا في الكتاب من شيء " اي لو كان هناك اخرون لذكرهم القران لنا , في النهاية اقول الاجانب والغرب بالتحديد مجانين , اكثر الامراض النفسية والانتحار والقتل .. الخ يحصل هناك فلما لا يتخيلون الاشياء .. مثلا لما تكثر الاشباح والاطباق الطائرة هناك ولا نراها عند العرب , هل المخلوقات الفضائية تعرف من العربي المسلم ومن يعيش في الغرب المتطور ماديا , كلها تراهات واكاذيب وهي من غضب الله عليهم يسلط عليهم ما يجعلهم خائفون ولا يشعرون بالامن ابدا .

كمال سحيم يقول...

http://www.youtube.com/watch?v=qdOGJi5Sne4

سر الأرض يقول...

أليس من السهل على من اخترع القنبلة النووية ووصل الى القمر ان يقوم باسقاط ولو صحن طائر واحد او القبض عليه واستجواب افراد طاقمه لمعرفة الحقيقة.. لم يحصل ذلك الى الان , شيء عجيب غريب فعلا عجزو عن الامساك بقطعة معدن لا تتجاوز قطرها المترين .. يقولون انها تسافر عبر الزمن , السفر عبر الزمن ممكن نظريا ولكن عمليا استبعده للغاية , الزمن يسير وفق نظام محدد لا يمكن تقديمه او تاخيره ولو فعلنا ذلك فبامكاننا اخبار الناس بماذا سيحصل معهم بعد سنة وهكذا .. يقولون ان محمد (ص) سافر عبر الزمن في ليلة الاسراء , فهذا صحيح لانه لم يقم بذلك من تلقاء نفسه بل بواسطة ملك اعطاه الله من القوة التي لا تتصورها , والله يفعل ما يريد لانه هو من خلق الكون والزمن والذرة وكل شيء وبامكانه ان يغيرها ويجعل من يشاء يسافر عبر الزمن بارادتك , اما ان تقول نصنع اله للسفر عبر الزمن فهو كلام لا يقبله العقل ويبقى خيال علمي .

رأفت علي يقول...

شكرا لك اخي كمال سخيم على الاضافة المهمة . نعم اخي انا معك بما تفضلت به ، ولكن اعتقد ان قدرة الاتحاد السوفيتي السابق او روسيا الاتحادية حاليا والولايات المتحدة دون المستوى الذي يؤهلها لانتاج الصحون الطائرة . فمن عادة الولايات المتحدة استعراض عضلاتها ونشر ثقافاتها ومنتاجاتها كجزء من طبيعة سياستها اي الدعاية للتفوق الامريكي . اما الاتحاد السوفيتي فلو امتلك هكذا تكنلوجيا لتسربت لبقية الدول واعلن عنها خاصة بعد تفككه وزوال اي حصانة امنة لاسلحته ومشاريعه السرية .

رأفت علي يقول...

اما بالنسبة للاخ الذي ينفي فرضية تمكن العلماء الالمان النازيين من انتاج الصحون الطائرة ، فاحب ان اؤكد له ان لهذه الفرضية ادلة واثباتات ومقاطع فديو وخرائط . اما الكلام عن وفاة هتلر ولو انه خارج الموضوع ولكن ماذا ستقول حينما تم الاعلان عن ان الجمجمة المزعومة لهتلر قد تبين انها لاتعود اصلا لرجل انما لامرأة.

ولو شئت فابحث في محرك كوكل عن " الصحون الطائرة والنازية "
واخيرا فان علماء الالمان قد شهد العالم باسره لهم بمدى تفوقهم حيث سبقوا العالم في انتاج العديد من الابتكارات العلمية العسكرية والمدنية فمن صنع اول طائرة شبح واول صاروخ ارض ارض بالستي واول صاروخ ذكي واول طائرة نفاذة وادخل العديد على تقنية الغواصات والدبابات والمدافع العملاقة وغيرها ، فاعتقد هو قادر على انتاج الصحون الطائرة خاصة بعد ان تم الكشف عن الوثائق الخاصة بها .

رأفت علي يقول...

الاخوة الكرام ..
ارجوا محاولة الفصل بين المخلوقات القادمة من الفضاء وبين الصحون الطائرة . اي ان لانسلم من البداية على ان الصحون الطائرة هي تكنلوجيا تعود لمخلوقات فضائية او لجن او للشياطين .

نعم قد تون هي كذلك .. ولكن عند التحري عن سر غامض لابد لنا ان نجزء الحدث كل على حدة ، كالتحقيق في جريمة غامضة .. نضع عدة فرضيات ثم نجزء كل مايتعلق بالجريمة ..

فمثلا مسالة حدوث زيارة مخلوقات فضائية للارض والرسوم الغريبة الاثرية ورسومات ومجسمات وتماثيل التنين وسر توصل السومريين لعلوم الفلك قبل الالاف السنين ، فلي فرضية معينة بصددها وان شاء الله سانشرها بعد الانتهاء من بحث الصحون الطائرة النازية وهزيمة المانيا في الحرب .

pretty yoyo

يقول...

(little princess سابقا )
بسم الله الرحمن الرحيم...

وجود هذه المخلوقات مجرد فرضية....وعفوا لانى لم أذكر فى تعليقى السابق أن تلك المخلوقات قد تكون من الجن....وهذه مجرد فرضية أيضا.....
المشكلة أن موضوع الاجسام الغريبة متشابك....فماذا عن فيلم تشريح المخلوق الفضائى عقب روزويل ؟؟؟ ماذا كان يعنى ؟؟ هذا سؤال مهم وقد يكشف الكثير....

غير معرف

يقول...

رأيت بأم عيني قبل عدة أسابيع جسم غريب فائق السرعة ,,, كان يهبط نحو الأرض
حتى أعتقدت أنه سيصطدم بالأرض ,,, و في أقل من جزء من الثانية غير اتجاهه
و انطلق بسرعة لا تصدق بحيث اختفى عن نظري في أقل من ثواني حتى تلاشى و لم يعد
له أي أثر ... أي أنه أختفى حرفياً .

أي طائرة بشرية قد تستطيع ملاحقتها بنظرك لمدة قد تصل لـ 3-5 دقائق ...!

ما شاهدته لم يكن بشرياً ... و أنا طرحت الموضوع في منتدى آخر و كنت أعتقد
أنني الوحيد ,, لأتفاجأ بالكثيري يذكرون تجارب مماثلة ...!

ما الذي شاهدناه .! الله أعلم .!

مع العلم أن لون الجسم الذي شاهدته كان عبارة عن ضوءأصفر أو برتقالي .

غير معرف

يقول...

خخخخ كذاب يبي يشتهر يعني لو اخذوه بيشرحونه مو مرجعينه

غير معرف

يقول...

بسم اللة الرحمن الرحيم/ ويخلق ما لا تعلمون/ صدق اللة العلي العظيم

نور الهدى

يقول...

الله وأعلم ولكن ممكن أن تكون مخلوقات فضائية والله أعلم

عبدالله

يقول...

السلام عليكم,,
اخواني انا قريت التعليقات فحبيت ارد على اللي يقول ان ما فيه هناك كائنات فضائيه :

أول شي ماهي أول سورة في القرآن الكريم ؟؟
الحمدلله رب (العالمين)أي ان هناك اكثر من عالم يعني فيه عالم ثاني غير عالمنا فكيف يقول بعضكم ان الله ماذكرها في القرآن هي مذكوره بس محد تمعن في القرآن
وقال الله تعالى : وخلقنا مالا تعلمون
هناك أشياء لا نعرف ما هي ربما تكون كائنات او غيرها الله خلقها لانعرفها ولا راح نقدر نعرفها الا بقدرته سبحانه فالكائنات الفاضئيه موجوده لاكن هل وصلت الى الارض او من المحتمل انها توصل هنا السؤآل؟؟

ابو رشا

يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليس لدي تعليق الا ( يخلق مالاتعلمون )

فلا نستطيع ان نحكم على هذه الاشياءانها ترهات او اكاذيب .

ربما تكون هذه الاشياء صحيحه

سيف الدين مجذوب محمد

يقول...

موضوع هام جدا قرأت كل التعليقات والردود فيه..ولكني اتمنى من الاخوةاو الاخوات الذين يستشهدون ويستدلون بآيات من القرآن الكريم أن يرجعوا لتفسيرها في أمهات كتب التفسير كإبن كثير والطبري وغيرهم من المفسرين فكثيرا ما يستدل الناس بالقرآن في غير محله فمثلاالاية(الحمد لله رب العالمين)فسرها احدهم علي انه يوجد عالم ثاني اوعوالم اخرى...ولكن ما ادراه ان كل هذه العوالم قد تكون على الارض..او لماذا لاتكون عالمي الارض بما يحتويه من بشر وجن وحيوانات ونباتات وغيرها والعالم الثاني هو السماء بمخلوقاته كالملائكة..ثم ان الرجوع للقران مثل هذه الحالات والظواهر افضل لقوله تعالى (وما فرطنا في الكتاب من شيئ).
وكذلك الامر بالنسبة للاية (ويخلق مالاتعلمون)برجاء الرجوع لتفسيرها قبل الركون للفرضيات واتخاذ المعني الظاهري..وشكرا للموضوع الشيق ومداخلات الاساتذة الرائعون

Noon Alhidaih يقول...

الواقعه التي تحدث عنهاالسيدترافيس والتون
هي واقعه حقيقه ولكن الغير حقيقي هو كون هذه المخلوقات اتت من الفضاء الخارجي..هذه المخلوقات من باطن الارض (مايسمى بالارض المجوفه)

الحقيقة 100%

يقول...

ترافيس والتون خضع لبرنامج لحظة حقيقة وفشل عندم وجه له السؤال (هل تم أختطافك من قبل الفضائيين)؟
كان جوابه (نعم).
النتيجة أجابة كاذبة
الرابط http://www.youtube.com/watch?v=bl3XzhwDP0o

Rahem Samy The Super‏ يقول...

طبعا انا برسلكم ولا معبريني على العموم هعرفكم بنفسي الاول انا رحيم سامي من مصر صاحب اسرار عالم ما وراء الطبيعة
ده موضوعي http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?452257-%CD%DE%ED%DE%C9-%E6%CC%E6%CF-%DF%C7%C6%E4%C7%CA-%DD%D6%C7%C6%ED%C9-Fact-that-there-are-aliens-%DF%E1%C7%DF%ED%CA-%CA%C7%E4%ED-%E3%D1%C9-%C7%E1%C7%D5%E1%ED&p=1054047610#post1054047610


وهنا http://thesecretsofthemetaphysicalworld.blogspot.com/2011/11/blog-post_7280.html



اما الحصل معايا فهو كالاتي :

" بسم الله الرحمن الرحيم "


ان ما حدث معي كالاتي : قبل رمضان 2011 بخمسة ايام فقط كنت خارج من سيبر بالاعصر بدمياط كنت كا عادتي ماشي بجوار ذلك السور على الكرنيش قبل موصل لمستشفى التخصصي والتي امامها المعدية الانا متعود اركبها بحوالي شمسيتين بالضبط قمت بالنظر في هاتفي لاعلم كم الساعة فقد كنا في وقت اقامه العشاء بالضبط




ثم نظرت للسماء فاذا بي اسعق من شدة الاندهاش لما اراه امامي الان..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



شئ حجمه مثل حجم الدائرة التي تستطيع فعلها بضم اصبعيك الرابع و الخامس ضوئه مصمت بداخله وشديد لدرجة توازي شدة ضوء القمر من مكانة الطبيعي اذ بكل سرعة تفوق الخيال والوصف وكل قدرة خلال وقت اقل من الثانية واقسم بالله على ذلك انطلق لاعلى وتحول حجمه من حجم الدائرة التي تستطيع فعلها بضم اصبعيك الرابع و الخامس الى جحم شبيه بحجم النجمة التي تراها بالسماء ثم اختفى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكل هذا وانا متثبت في مكاني وببص للسماء بعد متلفت اتلقيت الناس بتبص عليه ******هه تقريبا افتكروني مجنون ما علينا
المهم
دي المشاهدة الاولى الاصعب تفسيرا
اما المشاهدة الثانية :
كانت 28/8/2011 قبل رمضان ميخلص بيومين الساعة 23 المكان دمياط . السنانية فوق جامع عمر بن الخطاب الاشخاص تقريبا خمسة ( انا " رحيم سامي " اخي " احمد " و "حسن " و "الشيخ عمر المعتكف بالجامع " و " فتاة باعدادي " رجلان هم ممن جاءوا ليعطوا الطعام للمعتكف


المشاهدة الاسوا من نوعها على الاطلاق :
كنت جالس وبجواري اخي وحسن والفتاة و ايهاب و شخص مش فاكره المهم






اذ بي افاجا بصريخ اكيد مصدره الفتاة المهم " رحيم بص بص رحيم " لسه بلفت وجهي اذ بي ارى الاغرب تلك المرة والاسوا ايضا فلم ارى الا شيئا شكله شكل مثلثان بهذا الشكل <> حجمه حجم كبير جدا لدرجة انك تظن انه فوق سطح الجامع مباشرة
اتلقيته قادم من فوق الجامع وماشي بخط مستقيم صغر لنفس الدرجة التي يظهر بها النجم رغم انه لم يقطع مسافه بعيده ابدا عنا

ثم اختفى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!


مكملش ثانية ونصف ؟؟؟؟؟؟؟؟

كنت حكيت طبعا على المشاهدة السابقة ( الاولى ) لهؤلاء الذين كنت جالس بجوارهم لم يصدقوا انفسهم







كل هذا والصريخ مازال يعمل

غير معرف

يقول...

إن كانت صحيحة فذلك من عمل الجن

Rahem Samy يقول...

اولا هذان الحادثتان ليسما الوحيدان من نوعهما معي حدث بعدها مشاهدات لكنها لم تكن اسواء من هذان ذكرتهما في بحثي الذي سوف ينتهي بمشيئة الله في اجازة الصيف المدرسية

الا انني لا استبعد انها من الجن لكن في النهاية هم حقيقة مؤكد حدوثهم لا شك في ذلك

اسف للانني قمت بكتابتهم بالغة المصرية العامية

khalidberlin يقول...

كنت مترددا في التصديق بوجود مخلوقات غريبه حتى شاهدت بام عيني جسم حلزوني يظهر ويختفي في سحاب سماء الرياض في بدايه مارس عام 2012والغريب في الامر ان هذا الجسم يطير بخفه ورشاقه غير عاديه وبدون اي ضوضاءوهو اقرب الى الشكل البيضاوي من الدائري وبه اضاءه موجهه الى الاسفل بهرني شده ضوئها في منتصف الظهيره وماان تداركت نفسي لااأخذ جوالي للتصوير الا واختفي بسرعه يطير لها العقل في كبد السماء والله على مااقول شهيد

ميكش يقول...

القصة حقيقية

omar hmitoch يقول...

حقا مواضيعكم رائعة و مشوقة شكراا لكم على الافادة

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.