تخيل أنك تستطيع السفر عبر الزمن حيث تتمكن من العودة إلى الوراء في وقت شهد أحداثاً غيرت التاريخ ، أو أن تسافر إلى المستقبل لترى ماذا سيحل بالجنس البشري ، ومن ثم تعود إلى زمن الحاضر ولديك معرفة بما سيؤول إليه المستقبل. يعتقد القائمون على معهد أندرسون بأن تلك العملية قابلة للتحقق علمياً أكثر مما يتصوره البعض بالرغم من أنها محيرة ومثيرة للإهتمام . يبحث المعهد المذكور عن حلول هندسية وعلمية لمسائل فيزياء الزمكان (الزمان والمكان) والتي قد تمكن من السيطرة على الزمن أو على الأقل في إحراز تقدم ملحوظ في ذلك المجال، ومن بين هذه الحلول بناء أول مفاعل "زمني"!
السفر عبر الزمن
يعتبر السفر عبر الزمن فكرة تتناول التحرك ما وراء أو أمام الزمن أو لنقاط معينة في الزمن على غرار التحرك في المكان ، ومع أن السفر عبر الزمن كان موضوع الكثير من روايات الخيال العلمي منذ القرن 19 إلا أن العلم اليوم برهن وبشكل متكرر على تحقق إمكانية السفر باتجاه واحد One-Way نحو المستقبل. وكذلك من المقبول علمياً القول بأن السفر إلى الزمن الماضي (على الرغم من صعوبته) لا يتنافى مع ما نعرفه من قوانين الفيزياء والرياضيات، و يدعى أي جهاز تطبيقي سواء أكان من صنع الخيال أو حقيقياً ويستطيع أن يحقق فكرة السفر عبر الزمن باسم "آلة الزمن" Time Machine.
- المشكلة الأساسية في فكرة السفر إلى الزمن الماضي هي التناقض مع السببية ، فهل يمكن لتأثير أن يسبق مسببه !، الفكرة بحد ذاتها تخلق إشكالاً مؤقتاً ، لكن البعض من المفسرين حلوا هذا الإشكال من خلال القبول بفكرة إمكانية السفر بين أكوان (أو حقائق) متوازية. النظرية تشير إلى بعد فيزيائي يمكن السفر عبره ، حيث الحاضر (النقطة التي تغادر منها) يكون حاضراً في نقطة ثابتة إما في الماضي أو في المستقبل. وعادة من يشار إلى ذلك المفهوم بالكون المتعدد multiverse .
تقنيات التحكم بالزمن
وضع معهد أندرسون تصوراً شاملاً للتقنيات التي تتحكم بالزمن من خلال المخطط الظاهر في الصورة (إضغط على الصورة للتكبير)، وهو عبارة عن جدول يربط بين كل تقنية والخصائص المدعومة من خلالها، حيث تشير النقاط في الجدول إلى أن الخاصية مدعومة من التقنية. وفيما يلي شرح لتلك الخصائص (المصطلحات) في المخطط:
- يشير مصطلح "التحكم بالزمن" Time Control إلى إمكانية السفر إلى الماضي أو المستقبل أو كلاهما ، أما مصطلح "نقل المادة" Matter Transport فيشير إلى إمكانية نقل المادة من عدمها، وعند عدم التمكن من نقل المادة عندها ستنتقل المعلومات فقط ، ويشير مصطلح "تكنولوجيا متاحة" Tech Viability إلى إمكانية تحقيق التقنية وفقاً لما وصلت إليه معارفنا في الوقت الراهن أو ما ستصل إليه على مر الجيلين القادمين. أما مصطلح "متاح بدون مواد خارجية" Possible Without Exotic Materials فيشير إلى إمكانية توفر مواد تساعد في الرحلة أو يفترض توفرها على مر الجيلين القادمين، ومصطلح "مصدر طاقة منخفض نسبياً " Relatively Low Input Power فيدل إلى إمكانية الرحلة بما هو متوفر لدينا من مولدات للطاقة في وقتنا الراهن أو قد يكون متاحاُ على مر الجيلين القادمين.
1- النفق الكمي Quantum Tunneling
هو عبارة تأثير ناتج عن موجة سريعة الزوال ترافق الجسم المسافر، ويحدث في ميكانيك الكم (الكوانتم) ، إن إختيار طول الموجة الصحيح مع إختيار مناسب للساتر النفقي يجعل بالإمكان تمرير إشارات أسرع من سرعة الضوء وبالتالي العودة إلى الزمن الماضي.
2- السفر بسرعة تقارب سرعة الضوء Near-Lightspeed Travel
إن لذلك قدرة كافية على تمدد الزمن ولهذا يتسارع المسافر بشكل كبير يجعله متقدماً نسبياً على الزمن بالمقارنة مع لأولئك الذين تركهم خلفه في اللحظة التي بدأ فيها رحلته. وكلما اقتربت السرعة من سرعة الضوء كلما كان أكثر في المستقبل.
3- مشغلة ألكيوبير للإلتفاف Alcubierre Warp Drive
تقوم بتمديد الزمكان في موجة تسبب تقلص نسيج الفضاء أمام المركبة الفضائية بينما يتمدد الفضاء خلف المركبة، يمكن للمركبة أن تركب الموجة لتتسارع إلى سرعات عالية وبالتالي تكون رحلة في الزمن.
4- السفر بسرعة أكثر من سرعة الضوء Faster-than-Light Travel
لا يزال موضوعاً مثيراً للجدل، فوفقاً لنظرية النسبية : أي جسم يستطيع السفر بسرعة أكثر من سرعة الضوء يعود إلى الزمن الماضي. وتقول النظرية النسبية أن السفر بتلك الطريقة يتطلب مصدر لا حدود له من الطاقة !
5- حقول إلتفاف الزمن Time-warped Fields
تعتمد تلك التقنية على إستخدام طاقة عبر منحنيات الزمكان حول كتلة دورانية أو حقل طاقة لتوليد حقول قابلة للتحكم والإحتواء من منحنيات-مغلقة زمنياً تستطيع أن تنقل المادة والمعلومات باتجاهين عبر الزمن (الماضي والمستقبل).
6- أشعة الضوء الدوارة Circulating Light Beams
يمكن صنعها باستخدام حقول مغناطيسية وحقول أشعة غاما بهدف الإلتفاف على الزمن. ووفقاً لهذه الرؤية يلتف المكان مما يجعل الزمن يلتف بدوره، مما يعني أنه يمكنك السير في الزمن كما تسير في المكان.
7- الثقوب الدودية Wormholes
هي مناطق إفتراضية عن "زمكان" إلتفافي ولها طاقة عظيمة وبإمكانها صنع قنوات في الزمكان. وإن كانت تلك الطاقة عابرة فبإمكانها أن تنقل المسافر سريعاً وتجعله يقطع مسافات هائلة في المكان وأيضاً عبر الزمن.
8- الأوتارالكونية Cosmic Strings
هي عبارة عن آثار طوبولوجية أحادية البعد (وافرة) في نسيج الزمكان تشكلت منذ نشأة الكون، وقد يؤدي التفاعل معها إلى تشكل حقولاً مغلقة زمنياً ترجع بالزمن إلى الوراء.9- أسطوانة تيبلر
تستخدم أسطوانة ضخمة وطويلة تدور حول محورها الطولي ، يخلق الدوران تأثير سحب الأطر frame-dragging وحقول منحنيات مغلقة زمنياً قابلة للعبور بطريقة تمكن من العودة إلى الوراء في الزمن.
10 - تأثير كاسيمير
نبذة عن المعهد
يعتبر معهد أندرسون فرعاً عن مؤسسة أندرسون المتعددة الجنسيات ، وهي شركة مملوكة للقطاع الخاص تأسست في عام 2008 ومقرها الرئيسي في روتشستر ، نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية.أسس فريقها وطوروا نظرية حقل الإلتفاف على الزمن time-warped field ومختبر TTRC لبحوث الزمكان spacetime في (لونغ آيلاند)في مدينة نيويورك، تقع مختبرات البحوث في ولاية نيومكسيكو الأمريكية ، وقام بتأسيس المعهد الدكتور ديفيد لويس أندرسون ويضم أعضاء من 14 بلداً حول العالم وهدفهم تطوير التقنيات والمنتجات والخدمات لتحسين نوعية الحياة ، ويدعم المعهد المبادرات التعليمية والمهنية من خلال عقد الندوات والمحاضرات وتوفير فرص التعليم للطلاب والمدارس والجامعات في جميع أنحاء العالم تحت رعاية منظمة اليونسكو (الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة)ومن خلال شراكتها "مؤسسة نشوء العالم"، يشغل أندرسون حالياً منصب سفير الأمم المتحدة للشباب والرئيس التنفيذي لـ "مؤسسة نشوء العالم" World Genesis Foundation. وللمعهد موقع إلكتروني على الشبكة العالمية ويرفع شعار :"حينما يصبح التاريخ علماً تجريبياً".
المصدر
- Anderson Institute
أقرأ أيضاً ...
- طفرات زمنية
- قصص واقعية: الزمن المفقود
- أسطورة القطار الشبح
- أسطورة أهل الخطوة













22 تعليقات، أرسل تعليقك:
تخبل لو استطعت العودة إلى الماضي و منع نفسك من القيام بخطأ ما!
شكراً على المعلومات ;)
و تخيل أنك عندما تعود إلى هناك تكون مجرد شبح كالطيف من الضوء.. لأنك لا تستطيع أن تتحكم بالقدر
أشكرك عزيزي كمال غزال
على الموضوع الجميل فعلا ً بصياغته العلمية
أفهم من الموضوع أن السفر عبر الزمن أمر نسبي
أي أن مستقبلك أو حاضرك الذي تعيشه في الوقت التي تسير خلاله بسرعة الضوء يكون هو ماضي بالنسبة لغيرك
و ليس لك أنت!
و عندما تعود تجد أن غيرك الذي تركته هناك قد شاخ
أي أنك قد سافرت إلى المستقبل !!
إلا أن العلم اليوم برهن وبشكل متكرر على تحقق إمكانية السفر باتجاه واحد One-Way نحو المستقبل. وكذلك من المقبول علمياً القول بأن السفر إلى الزمن الماضي (على الرغم من صعوبته) لا يتنافى مع ما نعرفه من قوانين الفيزياء والرياضيات !! عجب عجااااب ، ولكن يشفع لك أنك قلت بالمقدمة ( تخيل ) أي انك استبقت المستحيل قبل هذه الترهات ، أي علم تتحدث عنه برهن على تحقق إمكانية السفر للمستقبل والرجوع للماضي! هل تم اختراع آلة الزمن ! ولكن لا بأس من التخيل !
أعتقد أنه نظرياً بالامكان مشاهدة الماضي لأن الضوء الصادر من الأمور التي حصلت في الماضي لا يزول وكذلك الموجات الصوتية التي تصدر من الماضي لا تزول ولا أستبعد مستقبلاً أن يتم تطوير أجهزة بإمكانها امتصاص اضواء الماضي وموجاته الصوتية من اجل مشاهدة وسماع أحداث الماضي !! أما ما يسمى السفر عبر الزمن سواء للماضي أو المستقبل فهو خيال محض ولا أدري كيف يقع في شباكه بعض العلماء؟
لا تأكد تلك المنافشات سوه افكار فلسفيه وليست علميه فلم يسافر احد الي الماضي حتي الان .
ولو سافر احد الي الماضي فكيف يتواجد في زمن قبل يتواجد فيه اباه وهده فلسفيا غير مقبول اي ان يسبق المعلول العله كما يسبق الابن اباه .!
انه دا استطاع احد السفر عبر الزمن فكيف بم يأتي لنا احد من المستقبل الي حد الان ... حيت انهم وصلو الي ارقي المستويات في التقنيه
هل يمكن ان تكون كتله في مكانين مختلفين في نفس الوقت ؟
كلام لا أصل له من الصحة وشيء منافي للعقل
اشكرك جدا استاذ كمال موضوع جميل
فعلا لو ممكن نسافر عبر الزمن
هتكون فرصه عظيمه جدا لاصلاح حاجات كتير
مع ان ده كان فى الاول مستحيل
بس انا حاسس انه ممكن يتحقق
الأخ العزيز قطيفان
هذه ليست تراهات بل نظريات ناتجة عن علماء..
و أنصحك بقراءة عن نظرية النسبية إن لم تعرفها
صحيح إنه لم يتم اختراع آلة الزمن عمليا ًبسبب عدم توفر الإمكانيات اللازمة لكن نظريا ًلا يمكننا بطلان ذلك
أما بالنسبة لغير المعرف الأول:
أتفق معك.. في أنه لربما بإمكاننا مشاهدة الماضي فقط أي أننا لو سافرنا إلى الماضي فرضا ً فإننا نراهم أشباح من الضوء و لا يمكننا التحكم بالقدر
بمعنى آخر لا يمكننا السفر إلى الماضي و العيش فيه
"أو أن تسافر إلى المستقبل لترى ماذا سيحل بالجنس البشري ، ومن ثم تعود إلى زمن الحاضر ولديك معرفة بما سيؤول إليه المستقبل"
لا أعتقد أن من يسافر إلى المستقبل بإمكانه الرجوع إلى ماضيه !!
لأن بإعتقادي أنه لا يمكننا السفر إلى الماضي
وهذا يفسر لماذا المستقبل هو من علم الغيب و لا يمكن لأي أحد الاطلاع عليه
أتفق مع التحليل القيم الذي أدلى به الأخ أحمد الغنام حول الفكرة وربما كانت نظرته الاقرب للحقيقة والله أعلم.
الأخ العزيز أحمد الغنام
بالنسبة لي ما يتنافى مع الواقع والعقل ليس إلا مجرد ترهات حتى وإن صدر من ( علماء ) والنظريه تبقى نظرية تحتمل الصواب والخطأ مالم تكن علم مثبت ، ولا يمكن الإعتماد عليها بأس شكل من الأشكال ، المشكله هي أن نشطح بالخيال إلى هذا الحد الغير معقول وأن يأتي هذا ويقول أنه من الممكن أن يتحقق وأن يأتي ذاك ويقول أنه يؤمن بهذه الترهات ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتحكم العلم بالزمن .
اشكرك استاذ كمال على هذا الموضوع لقد فاجئتني بلفعل وفي الحقيقة ان الاستاذ اندرسون هو من الاساتذة القيمين وهو من طائفة الاستقرائيون المنهجيين التي انتمي اليها في الحقيقة وفي الحقيقة ان العلماء اليوم ينقسمون الى عدة طوائف كلدينيون بلظبط فهنالك المنهجيون والتجريبيون والنظريون والرائليون كما ان الاستقرائيون ينقسمون بدورهم الى عدة مدارس هم يعيبون علينا باننا لم نغير اسلوبنا منذ ان قام غاليلو باستحداثه وفي الحقيقة كل الطوائف جيدة وسوف اقوم باستعراض الاختلاف بيننا باستثناء الطائفة الرائيلية فقد ثبت للعالم بانهم غير امينون خاصة بعد ادعائهم باستنساخ طفل بشري وهو مادحظه جميع العلماء وكذلك ادعائهم باكتشاف طاقة الاورغون وهيه مجرد حيلة وليس لهم اي معادلة رياضية تبلغنا كيف نستخلص تلك الطاقة ونستعملها وقد حاولو جر نيكولا تسلا اليهم ونجحوا مما ادى الى خسارته سمعته الجيدة التي اكتسبها في دراساته حول التيار المتناوب والمجالات المغناطيسيه وحاولو جر اينشتاين ولكنهم فشلوا سوف اقوم باستعراض سريع لافكار اندرسون مع العلم ان هذا الشخص يقوم باستحداث تكنلوجيا للسفر بين المجرات والنجوم اي الفضاء العميق وليس السفر عبر الزمن كما سوف ابين الان
بلنسبة الى موضوع الاول النفق الكمي في الحقيقة لايمكن ان نحصل على زمن ماضي بواسطة زيادة التردد وفقا لهذه المعادلة
F=mv^2/h
لانك مهما زيدت في الكتلة على اعتبار ان السرعة لايمكنها ان تتجاوز سرعة الضوء وحتا لو وصلت بلكتله الى مقدار لانهائي فان المقدار الزمني سوف يصل الى الصفر ويبقى عنده ولكن هل ان السيد اندرسون يكذب بلطبع لا والحيلة هو ان تجعل الكتلة سالبة ولو فعلة ذلك فسوف تحصل على زمن يرجع القهقري لاحظ هنا الوصف يرجع القهقري اي انه كما اسلفت انت النتيجة تسبق السبب ولقد اسس السيد ستيفن هوكنغ بناء رياضي لذلك ولهو اكثر الشكر لمحاولته التوفيق بين النضريات الاربع الكبرى الكمية والنسبية والدقائقية والاوتار نعلم ان الكمية تبلغنا باني لااحتاج لسبب للحصول على نتيجه ولكن اهذا كل شيء بلطبع لا فمعجل استانفور ابلغنا بان الكتلة السالبة موجودة وهي حسب المعادلة الاتية
هو حاصل ضرب الكتلةبلجذر التربيعي لسالب واحد z حيث ان
ولاكن هذا يعني بان الجسم الذي يسلك ذلك هو ماضس بلنسبة لجسيم اخر ليس الا ولكن هل هذه هيه النهاية لقد وجد العلماء جسيم يسير بسرعة اعلى من سرعة الضوء الا وهو التايشون ولكن هذا الجسيم مازال سوى حبر على ورق ليس سوى معادلة رياضية ولم يستطيع احد مشاهدة الجسيم حتى الان في الحقيقة يحاول اندرسون استعمال هذا الجسيم للتوغل في الفضاء العميق ولكن لم يقل احد كيف يمكن تضمين هذا الجسيم لحمل مركبة الفضاء هويهدف الى التنقل في الفضاء والعودة الى الارض من دون حصول تغير جذري في التاريخ بلنسبة للمسافرين اي ان الزمن سوف يتغير بلنسة للمسافر فقط اما بلنسة للغير فلن يتغير علما ان المسافرين سوف يصلون النجم الذي في موقعه الحالي وحالته الحالية ان الضوء الذي يصلنا من النجوم هو ماضي تلك النجوم وليس حاضرها لذا من يقول ان تلك النجوم موجوده على الاقل في مكانها الحالي الخلاصة لايودي التنقل بواسطة التاشيون الى العودة الى عالم الديناصورات بل اتلى ماضي كوكب اخر
بلنسبة الى الموضوع الثاني ان السفر بسرعة تقارب سرعة الضوء سوف يؤدي الى تباطئ الزمن بلنسة الى المسافر وليس الى الغير t= T (1-v^2/c^2)^1/2 عاين المعادلة الاتية
لقد عالج اينشتاين هذه المسئلة في احد كتبه وفي الحقيقة لكي نقوم بعملية تعجيل جسم الى سرعة الضوء فان ذلك يستوجب طاقة لانهائية حسب المعادلة التالية
F=ma
فاذا كانت الكتلة لانهائيه حسب المعادلو الاولى فان اقوة الازمة لتعجيلها قوة لانهائيه اي اننا نحتاج الى طاقه لانهائيه ولو اخضعنا ذلك لقنون ماكس بلانك
E=fh
فننا نحتاج الى تردد لانهائي وهذا غير عقلاني الااذا كان الرائيليون محقين بوجود طاقة الارغون وهم قوم لاثقة لي بهم
منظومة الكيوبير
تعتمد هذة المنظومة الى جعل الفضاء يكون محدب حول سفينة الفضاء اعتمادا بلقول ان الفضاء المقعر يدفع الزمن الى التباطئ ولكن الاحدب يؤدي الى الى تسارع الزمن كحجر يسقط من جبل وهو كلام منطقي وهو يعمد الى السفر النجوم في وقتها الحالي وليس السفر الى المستقبل وهو يعمد الى استخدام فكرة في الفيزياء الدقائقية الا وهو الكرافيتون علما ان جزيئ الكرافيتون هو دقيق غير موجو الا على الورق وتم اشتقاقه من المعادلة الاتية لاينشتاين
Rab-1/2Rgab=KTab
مع العلم لم يتم مشاهدة هذا الجسيم ولكنهم يضنون باستخدام مبداء التوازي الخارق ان يمتلك هذا الجسيم مضاد لهو في الحقيقة ان عملية مضاداة الجاذبية مازالت علم رضيع يحبو لذا يجب ان ياخذ هذا الموضوع اجيال حتى يتم الانتهاء منه
السفر بسرعة اكبر من الضوء وهذا مشابه بلنسبة الموضوع الثاني
حقول التفاف الزمن بلنسبة للمعادلة الاتية
فهم يحاولون تحويل الحركة الدورانية الىطاقة يمكنها تعجيل الجسم الى سرعة الضوء
بلرغم من ان اينشتاين قد وضح استحالة ذلك عبر شرحهه لللقرص الدوار ولكن فيزياء الكم توافق عليه علما ان اينشتاين لم يكن مقتنع بفزياء الكم ولكن تجاربنا قد اثبتت ذلك ولا نملك في الوقت الحاضر بناء رياضي يوضح لنا كيفية ذلك فقط تجارب اما ان يعجل الجسيم الى سرعة اعلى من الضوء فهو مرفوض من النسبة والكمية ولكن هم ياملون ان تمكنهم فيزياء الدقائق من ايجاد جسيم يمكنه تحويل الطاقه الدورانيه الى طاقة تعجيل
اشعة الضوء الدوارة في الحقيقة احب ان اسميها القرص الدوار للزمن وهو حقيقه قرص معاكس لافق الحدثة الموجود في الثقب الاسود ولكن كما يدور الضوء حول نقطة الصفر في الثقب الاسود هم يحاولون بناء فضاء دوار يدور فيه الزمن حول المستقبل وذلك باستعمال جسيم مضاد للكرفيتينو الاوهو الجسيم الاخ للكرافيتون تم اشتقاقة من نضرية التوازي الخارق لللكرافيتون مع نظرية الجذب الخارق علما ان الكرافيتينو هو جسيم حبر على ورق ايضا اي انه لم تتم مشاهدته والهدف من هذة العملية هي حقا السقر الى المستقبل ثم العودة منه ولكن باستعمال نظرية التوازي الخارق فان الرواد هنا سوف يتم تقطيعهم اربا قبل ان يسقطوا في المستقبل حسب الظاهره التي نراها في الثقوب السود ولكن يمكن استعمال ذلك لارسال اشارات الى المستقبل او الماضي علما ان تلك الاشارات لن تبقى راديوية بل سوف تتحول اما الى اشعة غاما او تاشيونات الا اذا امكننا تضمين جسيم فيها
الثقوب الدودية قامت فرضية الثقوب الدوديه على اساس وجود اكثر من اربعة ابعاد وهو الاساس الحقيقي لنظرية الاوتار تفرض هذة النظرية ان يمكن التنقل بلكون عن طريق استخدام احد الاوتا ر المكونه من بعدين مكانين بلاضافة الى بعد خامس غير الزمن وهو اقل ما تسمح به النظام الاقليدي للاجسام في الحقيقة هذه النظرية ايضا بناء رياضي فقط حتى الان
ds2 = -1dt2 + t[dx1)2 + (dx2)2 + (dx3)2]+ t¡1(dx4)
كما واضح لكم اعتماد البعد الخامس على الزمن ولكن ماهي الحدود التي بلامكان الوصول اليها عن طريق هذا الثقب الدودي شيء واحد انه يمكنك السفر عبرة النجم وهو موجود في الماضي لانك سوف تدخل الاحداثيات الموجودة الان ثم تعود الى الارض عبر احداثياتك التي سجلتها لها او تعود عن طريق احداثيات تدخلها الى الارض لتعد الى عصر الديناصورات لاكن لو نظرنا الى الحد الاخير نراه
ماهو الا حد تفعيلي للابعاد الاربعة الاخرى ولا يمكن تطبيق هذا الفرض الا على الجسيمات وهو ماشرحهه ستيفن هوكن كحسب قوانين الكم
Ã(xa) =sumof (n) Ãn(xu)einy/l =`; x4 = y:
الخيوط الكونية نفس التطوير لنظرية البعد الخامس باضافة ابعاد اخرى علما انها مبنيه على فضاء منكوسكي الذي يتحمل 600 بعد وهو تركيبه رياضيه خاطئه اما الويف براكيتس فهيه مبنيه على فضاء ريمان الذي يتحمل 6
ابعاد كحد اقصى وهو بناء رصين
9- أسطوانة تيبلر نفس موضوع الخامس
10 - تأثير كاسيمي ر لقد سبق لي شرح هذا الموضوع للاخ احمد الغنمي ولكن ليس باسهاب
المشكلة هنا انه وفقا لنتائج البحث في معجل استانفورد فلقد تبين انه بعض الاجسام يمكنها ان تسير في اتجاهين زمنين متخالفين ولكن لم افهم ما علاقة هذا بلنسبه لشخص يريد التوجه نحو الماضي او المستقبل
بلنسبة لكاسيمير فهنالك معضلتين الاولى ان العدد الكمي للمادتين يكون متساوي وهو يساوي صفرا لو دخلت انت فان العدد الكمي سوف يصبح موجبا لذا فانك سوف تعود الى زمنك ثانيا قد يؤدي هذا الشيء الى كارثة حقيقيه اقوى من اي قنبله حدثة على وجه الارض ثالثه لم نتمكن حتى الان من صنع ذرة واحدة من الانتي ماتير فكيف نصنع لوحا رابع على فرض انك ستكون العدد الكمي الناقص سيؤدي ذلك الى عدم نشوء عدد كمي مضاد الا بكارثة حقيقيه خامسا كم كمية الطاقه الازمة لصنع لوح يعادل الفرق بكتلتك هذا سوف يكون مستحيلا
الحقيقة ان جميع انواع الفيزياء الاربعة لاتسمح لنا باجراء هذة الرحلة فمازال لدينا نقص في المعلومات وهو يحتاج اكثر من 60 سنه لاحداث ذلك ربم 120 سنه وحتى لو نجحنا في جمع المعلومات فننا لن
نتمكن من صنع هذا الجهاز لانه سوف يؤدي الى كارثه لجميع الاجهزه التي درسناها لايمكننا الا ارسال نبضات الى المستقبل او الماضي بلنسة لي انا اؤمن ان هنالك حل ولكن حتى الان هو غير بائن في الافق بلنسبة للترحال بين المجرات وليس السفر عبر الزمن فهذا لن يحدث الا اذا كان الرائيليون على صواب وبلنسبة لي فكلامهم اشبه بهرطقه في الفيزياء اذا قلت لي ان هنالك كرسي في هذا البيت فمنطقيا ان هنالك كرسي هل يوجد بيت ليس فيه كرسي ولكن لايمكن لا انا ولاانت ان نرى الكرسي او نستخدمه لان باب البيت مغلق
أشكرك جزيلاً على إثراء المقال بما لديك من آخر المعارف وعلوم الفيزياء الكونية ونظرياتها وتقنياتها المختلفة في ذلك الصدد،وأعتقد أنه لا يزال مثار الجدل كما أنه يصعب فهمه إلا من لديه إلمام بفيزياء الجسيمات ونظرية النسبية والنظريات الأخيرة كنظرية الأوتار الكونية.
انا لفت انتباهي كلمة مصدر لا حدود له من الطاقة فاذا لم يتوفر هذا الكم من الطاقة فيجب اخذه من الشمس واذا قلنا ان كل شي سنرسله سيذوب بالقرب من الشمس انا اقول ارسال رقائق امتصاص طاقة مغلفة بمعدن التايتانيوم بسبب قدرة احتمال الحرارة الكبيرة عنده و هذه فكرتي و لكن هناك ناس اعلم مني فنتركه للعلماء
إنه ليستحيل افتراض إمكانية التنقل عبر الزمن بالمطلق لسببين مرتبطين:
- التنقل عبر الزمن يعني أن الزمن قطعة واحدة حدثت مرة واحدة وعليه فإن الكون سرمد والمستقبل قد حدث بالفعل في نفس لحظة حدوث الماضي والحاضر.
- وعليه فلو أن السفر إلى المستقبل ممكن لكنا نحن اليوم أبناء أبنائنا! وهذه دائرة مغلقة لا يمكن حدوثها وإن حدثت لانفنت فوراً لتعاظم الطاقة.
أخواني الاعزاء
بأعتقادي ان السفر للمستقبل ماهي الا مسأله وقت وماتحتاج الا الى الطاقه الوصول للطاقه الغير متناهيه اللازمه للسفر وبقوه لانريد ان نقول بسرعه الضوء وانما مايتقارب منها،
وانا لا لاحسد غير الجيل الذي سوف يتعايش مع هذا المستقبل الذي سوف يكون فيه السفر للمستقبل كما لو كان يريد السفر لبلد اخر .
اخوكم العراب
في بدائه الامر كنت مؤمنه بأنه في يوم من الايام سيتمكن الانسان من السفر عبر الزمن لكن بعد قرائتي للمقاله.. استحلت هذا الامر وذلك لعده اسباب منها
ان الزمن عباره عن اسم للمده التي تلزم لفناء الاشياء اي انك إذا اردت ان تعيد الزمن يجب عليك ان تعيد جميع الامور التي فنت ! وهذا مستحيل
فهو امر ليس محسوس او يمكننا التحكم به !
اما ان اردنا ان نذهب إلى المستقبل فهذا يستحيل ايضا
لأن المستقبل لم يحدث فكيف نذهب إليه؟
ولو استطعنا صنع آله توازي سرعه الضوء فإن كل اللذي سوف يحدث هو اننا سنتمكن من التنقل بسرع مذهله والزمن سيكون ثابت او صفر لا اكثر
و في قوله تعالى عندما امر النبي سليمان احضار عرش بلقيس ( ( 39 ) قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم )
سورة النمل - الجزء 19 - الآية 39 ـ 40 الصفحة 380
][قبل ان يرتد إليك طرفك][ سرعه مذهله اليس ذالك؟ !
إذاً لم لم يذهب بها إلى المستقبل او الماضي ؟
.........
كل ما اعتقده هو اننا نستطيع ان نقوم بصنع تكشف لنا ماحدث في الماضي !
شكرا على هذه المعلوماات القيمه ..
نانو
تم تجربة السفر عبر الزمن بنجاح
تم اطلاق حزمة من الاشعة بسرعة تفوق رعة الضوء و النتيجة هي انها وصلت الى هدفها قبل ان تنطلق
و هذا طبعا بحساب اجزاء من الملايين من الثانية
لكن بصراحة
لا اظن ان ذرات الانسان قادرة على حفظ تماسكها في ظل هذه السرعة الرهيبة
حين ان كتلة المادة تصبح لا نهائيية حسب النظرية النسبية لانشتاين
اظن أن هذا من باب " علم لا ينفع وجهل لا يضر" ولو كان ذا فائدة وفيه خير للأعطاه الله لأسيادنا الأوائل ولمن به تعالى على سيد خلقه وحبيبه صلى الله عليه وسلم
trouvez des slutions aux problemes reels telques:pauvretee-l'injustice catastrophes naturelles.
إكتب تعليقك أدناه..