English
    فيسبوك - facebook fan page
    تويتر - Twitter
    يوتيوب YouTube
    تابعنا على Google +
    تغذية RSS

    18 أكتوبر، 2009

    ما وراء ظهور آيات قرآنية على جسد رضيع في داغستان؟

    آيات قرآنية تظهر على جسد رضيع في داغستان ، فماذا وراؤها ؟ خدعة أم معجزة ؟نشرت وكالة إنترفاكس الروسية مؤخراً خبراً عن ظهور آيات من القرآن الكريم على جسد طفل رضيع يعيش مع عائلته في منطقة كيزليارفي داغستان (داغستان: إحدى التقسيمات الإدارية لجمهورية روسيا الفيديرالية والتي يغلب عليها المسلمون، وتجاور إقليم الشيشان)، كان ذلك في 15 أكتوبر 2009، وبعد أن نشر الخبر وعرضه تلفزيون Vesti انتشر في المنتديات العربية كالنار في الهشيم وبعض المواقع الإسلامية حيث وصفته بعضها بالمعجزة الإلهية، وتجمهر العديد من الداغستانيون حول منزل ذلك الطفل بدعوة التبرك فيه ولذلك قررت السلطات حراسة المنزل على مدار الساعة. وفيما يلي عرض للخبر وفرضيات تفسيره:

    نص الخبر
    ظهرت آيات قرآنية وأحاديث نبوية على جلد رضيع اسمه علي وله من العمر تسعة أشهر مما دفع أبويه العلمانيين إلى العودة لممارسة شعائر الدين الإسلامي. وسارعت وسائل الإعلام الروسية مؤخرًا في تناقل الخبر، وقالت: إن الأطباء لم يجدوا تفسيرًا لهذه الحالة. وقال ممثل مسجد قرية كراسنو – اوكتيابرسكايا بداغستان لوكالة "نوفوستي" الروسية: "يوجد في القرية طفل يبلغ من العمر 9 أشهر، تظهر على جسمه آيات قرآنية ثم تختفي". وأضاف: "رزقت عائلة ياكوبوف التي تقطن في قرية كراسنو –اوكتيابرسكايا بمنطقة كيزلار طفلاً أطلقوا عليه اسم علي، وبعد بضعة أيام من ولادته بدأت تظهر على جسمه كتابات عربية". وتقول والدة الطفل مدينة ياكوبوفا: إنه بعد الولادة ظهر على فم الطفل ورم دموي، وعندما زال الورم ظهرت مكانه كلمة "الله"، مضيفة: "الكتابة تظهر يومي الاثنين و الجمعة، وفي هذه الأثناء ترتفع درجة حرارة الطفل إلى 40 درجة مئوية حيث يبدأ بالصراخ والبكاء، وتبقى هذه الكتابة مدة 3 أيام ثم تختفي لتظهر بعدها كتابات جديدة".ولم يجاهر الوالدان بهذا الأمر إلى أن ظهرت على جسم الطفل عبارة : "سنريهم آياتنا". وتضيف والدة الطفل أن علي هو الطفل الثاني في العائلة، ولم نلاحظ هذه الحالة مع أخته الطفلة الأولى".من جانبه، قال ممثل الإدارة الدينية للمسلمين في داغستان: إنه "مندهش كالآخرين"، أما عبدالله إمام مسجد القرية فأكد أن هذه العلامات من عند الله تعالى.

    فرضيات التفسير
    عندما نقف أمام خبر يوصف بالمعجزة الإلهية علينا أن نبذل جهداً ولو ضئيلاً في التحقق منه. وحسب ما ما هو متوفر لدينا من معلومات (لم نتحقق من مصداقية الفحوص الطبية) يمكننا وضع إحدى الفرضيتين التاليتين:

    1- مخلوقات علوية
    قد يؤمن البعض بأن الكتابات القرآنية التي ظهرت من تلقاء نفسها (حسب ما زعم الخبر) قد تكون معجزة إلهية وبالتالي ربما تكون مخلوقات علوية نورانية كالملائكة أو الجن الصالح مسؤولة عنها ولكن نطرح هنا نطرح السؤال التالي : لماذا يتطلب ذلك معاناة الطفل ؟ خصوصاً وأن الله رحيم ولا يحتاج لأن يعذب طفلاً ليظهر معجزة أمام البشر ،إعتماداً على عرفناه عن المعجزات القديمة في الكتب السماوية . وهل إنتهى عصر المعجزات ويرتبط ترافق المعجزات فقط مع الأنبياء والرسل ؟

    2- خبر مفتعل لهدف دعوي
    هل نحن أمام شكل جديد من الكتابات التي سبق أن رأيناها في أخبار تتحدث عن ظهور آيات قرأنية في جذوع الشجر وشهد العسل ..الخ؟ ولماذا نفترض دائماً أن في الأمر معجزة خصوصاً وأن هناك عدداً من الناس يستخدمون مبدأ :"الغاية تبرر الوسيلة" الذي طرحه ميكيافيللي في كتابه "الأمير" وذلك لنشر كلمة الدين أو الدعوة مهما اختلف الأسلوب المتبع وحتى وإن تطلب الأمر إبتكار خدعة وخصوصاً في ذلك الإقليم الذي يوجد فيه من يفكر في الإنفصال عن روسيا والعودة للجذور الإسلامية على غرار ما حدث في إقليم الشيشان المجاور؟ وهل أساء البعض فهم مقولة الإسلام :"إنما الأعمال بالنيات " فوفقاً لذلك الفهم الخاطئ نستطيع إذن فعل أي شيئ (وأن كان أسلوباً فيه خداع والحرب خدعة) لتحقيق هدفنا النبيل المتمثل في نشر رسالة الإسلام . غير أن الإسلام براء من تلك الأفعال إن كانت مؤكدة، وربما تكون تلك الكتابات قد ظهرت على جسد الطفل الرضيع المسكين بفعل فاعل وعبر استخدام قلم يملك مستودع صغيراً من الحمض الكاوي (الأسيد) عوضاً عن الحبر ، وطبعاً تلك الكتابة ستسبب إحمراراً (حسب ما هو ظاهر في الصورة) وتحتاج لثلاثة أيام لكي تتلاشى إن تمت باستخدام جرعة مخففة ومحددة من الأسيد، ومن ثم مواصلة الكتابة وفق آيات جديدة والطفل هنا هو الضحية ، يتألم ويتعذب وترتفع حرارته ربما بسبب تأثير تلك المادة في جسمه. وللعلم استخدم الحمض الكاوي (الأسيد) سابقاً لافتعال معجزات على الطراز الكاثوليكي المسيحي وهذا نجده في آثار الصلب Stigmata وخادمة الصوفانية في دمشق حيث كان راحة اليد وأجزاء من الجسد تنزف دماً لمحاكاة آثار الصلب لدى المسيح (بحسب الإعتقاد المسيحي)- إقرأ عن: الأدلة المزيفة وأهدافها

    شاهد الفيديو


    المصادر
    - Interfax
    - Vesti TV
    - الإسلام اليوم/ وكالات
    - مجموعة من المنتديات العربية

    إقرأ أيضاً ...
    - الأدلة المزيفة وأهدافها
    - ستيغماتا : آثار الصلب
    - خادمة الصوفانية
    - لغز وجوه بلمز

    22 تعليقات، أرسل تعليقك:

    الشجرة الأم يقول...

    في الحقيقة هذه المعجزات أنا أؤمن بها كثيراً ، خصوصا أن معجزات الأنبياء قد توقفت بخاتم الأنبياء الأنبياء والمرسلين، إلا أن معجزات الخالق عز وجل لم ولن تتوقف.

    وهناك أشجار نمت وكانت جذوعها على شكل عبارة (لا إله إلا الله محمدا رسول الله)، وهذه المعجزات في اعتقادي أن الله عز وجل يضعها أمام أعيننا كل فترة وأخرى للتذكير بأن هناك من هو مالك الملك.


    فسبحان الله، ولا إله إلا الله إني كنت من الظالمين.

    حسام الأخرس يقول...

    موضوع جميل صديقي وفعلا استمتعت بقراءتة تحياتي لك ولمواضيعك الشيقة والمتميزة ولكني للاسف لاأؤمن بوجود كل هذا :)

    R.M.F

    يقول...

    أولا الإسلام لا يحتاج إلى دعاية أو وسيله للنشر كما أتى بفرضية التفسير الثانيه ، فهذا الدين منتشر بصوره عجيبه بين البشر من مشارق الأرض إلى مغاربها ، ثانيا كما قالت الشجرة الأم معجزات الخالق عز وجل لم ولن تنتهي ، فكيف تتوقف المعجزات كما يزعم البعض مع وفات خاتم الأنبياء والمرسلين ونسوا أن علامات الساعة الكبرى كلها معجزات وخوارق للعاده وهي آتيه لا محاله ، أما بالنسبه لهذا الطفل فسبحان الخالق قد يكون لهذا الطفل شأن أراده له الله حاليا ومستقبلا .

    كمال غزال يقول...

    أتمنى أن لا تتسرع بالحكم كما هو رائج في الإعلام ، أنا معك بأن الإسلام لا يحتاج إلى دعاية ولكن ما يدريك أنها ليست مفتعلة ؟ وكيف توصلت على أنها معجزة ؟ ما هو برهانك على ذلك ؟ فأت بالبرهان إن استطعت من مختبر طبي موثوق لبيان طبيعة المادة المزروعة في جلد ذلك الرضيع المسكين والذي لم يؤكده الخبر بل امتفى بعلامات الحيرة على الأطباء حسب ما يزعم، فهل هي أورام طبيعية فعلاً ، إن كانت أورام طبيعية عندها يمكن التحدث عن أمر معجزةولكن إ كانت مفتعلة فلا .. ؟ هنا السؤال ويجب علينا أن لا نغفل العقل ، والإيمان لا يتنافى مع العقل . وعلينا أن لا نبقى سذجاَ في تصديقنا للأخبار المنشورة.

    mahjoub يقول...

    وأنا أيضا لايمكن أن أؤمن بهذه الخزعبلات

    ولمن يرى أن الاسلام لايحتاج دعاية أقول :

    الاسلام لايحتاج لكن المسلمين يحتاجون

    ورحم الله المتنبي حين قال :

    أغاية الدين أن تحفوا شواربكم

    ياأمة ضحكت من جهلها الأمم

    فائز البغدادي يقول...

    انا اؤيد الفرضية الثانية حيث نراها تنتشر وبكثرة خاصة في الاوساط المتدينة ذات الطبيعة الساذجة او الريفية وعندي امثلة بالعشرات..ليس الغرض منها نشر الاسلام بقدر ما سوف يأتيهم من استفادة مادية ونذور..وأضيف الى الفرضية الثانية...:1-المفروض ان الطفل سوف يحس براحة وليس العكس حين تظهر هذه الايات
    2-من المعلوم ان الطفل يتعرض الى كثير من النجاسة والبول وهذا يتعارض مع جوهر الاية الحكيمة (لايمسه الا المطهرون)فهل هذا الطفل من المطهرين؟
    3-لو كان الامر من عند الله وكان الهدف منه هو هداية الناس ..فالاولى ان تظهر هذه الكتابات على معظم الاولاد والاشجار وبكل دول العام وبخاصة الدول الكافرة منها يعني لو كان الرجل كافرا وظهرت هذه الكتابات على ولده او شجرة في بيته او رآاها مكتوبة على السماء مثلا ستكون سببا لهدايته ولكن ظهورها في بيت مسلم وقرية مسلمة متدينة لاتفيد بشئ
    4-لو كاتت الهداية على هذا المنوال لكان رسول الله(ص) اولى بها ولظهرت ايات من القران علة اجسام الناس والاطفال آنئذ ولكانت دعوة الرسول(ص)سهلة نسبيا

    سليمان يقول...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوع جميل جداً

    لاكن التريث والانتضار شي جميل

    لعل الايام القادمة تكشف لان الكثير

    وما ذالك على الله ببعيد

    أحمد فتح الله

    يقول...

    أنا أتفق مع الفرضية الثانية كما أوردها الأستاذ / كمال فالمعجزة لتكون معجزة يجب أن تتعدى الفكر البشري لأبعد الحدود فمعجزة عصا سيدنا موسى ليس لها تفسير إلا أنها معجزة ومعجزة سيدنا عيسى في إحياء الموتى وتشكيل الطين كهيئة الطير فيكون طيراً بإذن الله إلى آخره كل هذه معجزات تعدت مستوى الفكر البشري لتعلوا إلى المعجزة الإلهية ولو أراد الله عز وجل أن تكون هذه معجزة لحدثت أيام الرسول صلى الله عليه وسلم على طفل من أبناء الكفار لتكون معجزة يؤمن بها الناس كما أن الله أنزل القرآن فيه شفاء ورحمة فأين الرحمة إذن في تعذيب الطفل وجعل حرارته بهذا الحد والله أعظم وأرحم ، فأنا أعتقد أن هذا من فعل البشر للدعوة كما في الفرضية الثانية والله أعلم

    غير معرف

    يقول...
    أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    غير معرف

    يقول...

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، وبعد ،،،
    هذا النصراني الذي يدعي الحب لليسوع وهو المسيح عليه السلام عندنا الذي يمسح الله تبارك وتعالى به الدجال والطاغوتية من البشرية في آخر الزمان ، لو كان له عقل يميز به الصحيح من المختلق والحق من الباطل لكن أجدر له أن يعلم أن عقيدته الفاسدة بأن المسيح هو إله مع أنه بشري يأكل ويشرب وله صفات البشر وقتل بفعل بشر كما عندهم ، كان حري به أن يقفل فمه عن الرد في هذا الموضوع ويسأل نفسه كيف لبشر مثل المسيح عليه السلام وهو بشري أن يكون إله ويترك النصارى يفترقون في معتقدهم اتجاهه أي أن يوجد أكثر من إنجيل يتلقى منه الأحكام ، فلو كنت منصفاً لا تعبد القساوسة والرهبان عندك اخرج بعقلك فاقرأ ما في كتب أهل السنة والجماعة وقارن بينها وبين إنجيلك البشري وأعتقد أنك تخاف فعل ذلك حتى لا تقتل إن علموا أنك تفعل ذلك أو أنك تعلم أنه الحق ولكنك تؤثر ملذاتك وهواك على اتباع الحق ، وأبشرك بالنار إن لم تؤمن بالله ورسوله خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم -

    غير معرف

    يقول...

    التريث التريث الاسلام فعلا لا يحتاج الى معجزات لكى نؤمن به يكفى كلمات الله يكفى ترتيب القرأن و يكفى ان فى هذا القران اعجاز بلاغى وانا لا اقول ان زمن المعجزات قد ولى ان الله خلقنا وهو قادر على كل شئ ولكن لنفكر لماذا يعزب الله طفل لكى تظهر معجزة حاشه لله فجميع الانبياء لهم معجزات ولكنهم ل يتألموا او يعانوا منها واخر الكلام اللله اعلم

    غير معرف

    يقول...

    معاناة الطفل تشكك في الامر و الاكثر من ذلك ان الاب قيل بانه كان ملاحقا من السلطات

    rado bido

    يقول...

    اولا اهدى السلام لكل المتواجدين
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... اما بعد
    من خلال متابعتى لما سرد انفا و القصة كلها اعتقد فاننى امؤمن تماما بالمعجزات حيث انه كما اشار الاخ الفاضل سابقا ان العلامات الكبرى هى في ذاتها معجزات لذلك فان زمن المعجزات لم ينتهى بعد
    اما لمن يقول ان الله يعذب الطفل بذلك فانا اعتقد ان العذاب لمن يعقل و يفهم و لكن هذا الطفل لا يعي ولا يفهم العذاب اساسا لكى نقول انه يتعذب حيث انه لا يفهم معنى هذا الالم كما ان الايام سوف تحسم الامر
    هذا لا ينفى اعتقادى ان الامر كله من الممكن ان يكون بفعل الانسان

    غير معرف

    يقول...

    اخى الكريم الذى سب وقصف فى الديانه المسيحيه و البشوات الى فى الموقع فرحانين بيه وعمالين يسقفوله لو عايز تحسبها بالعقل تعالى اولا فى رسول يقول لاعبوهن قبل المعاشره فى رسول يتجوز 99 وحده فى رسول يتجوز واحده قاصر عندها 9 سنوات هل الدين ينتشر بالسيف وان رفض دخل الدين الاسلامى اما يدفع فديه اما يتم قتله هل هذا هو الدين الذى تريده الدين الذى يعطى الحق للمراءه فى معاشره العبيد بتوعها هاااااااا اقول ولا كفايه ولا تحب اشتمك زى ما شتمت بس انا عارف اخرتها تعليقى هيتمسح وتعلقيك هيفضل موجود بس لو ما اتخذش صاحب الموقع اجرائات جاده تمنع كل اهبل يجى يتكلم كلمتين ويشتم شتمتين يبقى ميزعلش على الموقع بتاعو مجموعه العاصفه للهكر

    غير معرف

    يقول...

    ان كان يجدر بنا الايمان بخزعبلات كهذه والتسليم بها كمعجزات ....فيجب عندها ان لا ننسى ان كل الديانات الاخرى بما فيها الغير سماويه قد ادعت او تدعي خوارق بلهاء كهذه....فهل هذا دليل على صدق تلك الديانات؟

    ان الاسلام اليوم ينتشر كالنار في الهشيم ...وانا اقول جازما ان السبب لا يعود لهكذا معجزات بل لقدرة الاسلام على مخاطبه العقول وبالاخص الماديه منها. وهذه هي المعجزه الحاليه والوحيده لكتاب رب العالمين.

    غير معرف

    يقول...

    ان كان من عند الله فنقول سبحان الله فالق الحب والنوى وان كان استهزاء بالدين فنقول وادا خلو الى شياطينهم قالو انا معكم انما نحن مستهزئون الله يستهزء بهم و يمدهم في طغيانهم يعمهون صدق الله العضيم وفي الاخير اسلمنا وجهنا لله

    المسلمة يقول...

    ان قدرة الله عظيمة جدا و لا اظن ان امام كل هذه الادلة سيبقي الانسان جاهلا و مغرورا و عليهم الايمان بان الله الاحد و الواحد و محمد عبده و رسوله وان دين هو الاسلام

    دانيال_HBK يقول...

    يعجبني حيادتك و تعقلك و اتزانك :)

    غير معرف

    يقول...

    هل هي حقيقة ام داية

    غير معرف

    يقول...

    كلمة ومصطلح العلمانيين هذا إتهام لهم..... لاتنسى يخرج الله الخبيث من الطيبين ويخرج الطيب من الخبيثين وإن كانوا غير مبالين في دينهم لكنهم مسلمين و هذه آيه حتى يرجعوا لي دينهم وعبر لي غيرهم وزمن المعجزات لم ينتهي حتى الآن ... والله علام الغيوب

    غير معرف

    يقول...

    اؤيد الفرضية الثانية

    غير معرف

    يقول...

    في كل الأحوال: لا إله إلا الله محمد رسول الله

    شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .