6 أكتوبر، 2009

تجارب واقعية : نداءات الظلام

مشهد ليلي من مدينة الإسكندريةفي أحد ليالي شتاء عام 2008 كنت أنا وصديقي نمشي في طريقنا لأخذ درس، آنذاك كنت بعمر 16 سنة وكانت الساعة تشير إلى حوالي 7:30 مساء، فاقتضى مسارنا المرور في منطقة تقل فيها الحركة في مدينة الإسكندرية عبر طريق مظلم يجاور حديقة تابعة لعمارة فيها أشجار من نوع اللبلاب ومحاطة بأسلاك شائكة ، ولما اقتربنا من جوار الحديقة سمعنا فجأة صوت خافت صادر من داخل الحديقة وكان ينادي على صديقي باسمه : "يا حلمي... يا حلمي...يا حلمي" ، فتوقفنا فوراً عسى أن نتمكن من تحديد مصدر الصوت ولكننا لم نوفق ، ولما نظرت إلى صديقي رأيت عليه الإضطراب واتسعت حدقة عينيه وهو يقول:"في حد بيندهني.. في حد بيندهني!" وهو ممسك بالأسلاك الشائكة يريد أن يدخل الحديقة على الرغم من أنها كانت مغلقة على الدوام، كان منخطفاً أو فاقداً للتركيز فشددته نحوي بقوة وسرعة إلى أن استيقظ من غفلته فقلت له :"يلا نجري احسن لنا !"، وفعلاً جرينا مسرعين. كان ذلك النداء قد تكرر ثلاث مرات بفاصل زمني مقداره 6 أو 7 ثوان ويبدو عليه أنه صوت ذكري. وفيما بعد سألت أشخاص عن ذلك الصوت فأخبروني أنه جن اسمه "النداهة" وينادي الناس ليلاً ليأخذهم لمكان ما.


يرويها شهاب الدين (17 سنة) - مصر

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا

إقرأ أيضاً ...

2 تعليقات:

serag777 يقول...

شكرا لك أخي الكريم ... بارك الله فيك ... تحياتي .

غير معرف

يقول...

سلام قول من رب رحيم كل مااقوله انا اصدقه كيف لا وانا جربت عدت مرات حوادث معهم وكان بين يدي ادله للاسف اضعتها من غبائي الزائد ولكن اخر دليل ربما صديقي معه لم يحذفه لاني ذهلت مما جرئ لي وقمت فور بحذف المحادثة ملكةالفل

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .