3 أغسطس، 2009

بئر "الخصوبة" في مصر

في ساحة معبد مدينة هابو الفرعوني غرب مدنية الأقصر بصعيد مصر يوجد بئر مخيف تعارف الناس على تسميته بـ "بئر الخضة" وإذا أردت مشاهدة هذا البئر فإنك تدخل من بابه ثم تنزل درجاً على جانبيه نبات الحلف ثم تواجه عند آخره عتبات يكسوها ماء راكد. وهذا البئر مغطى كله بالأحجار، وتوجد فتحة في سقف البئر يتسلل منها شعاع نور يبدد بعض ظلامه المرعب، وفي شقوق ذلك البئر تعيش الخفافيش الكبيرة . وتقول الأسطورة أن المرأة التي لا تتمكن من الإنجاب تؤخذ إلى ذلك البئر وهناك ينزل معها رجلان من الرجال الأشداء وتجلس قرب الماء وبجوارها الرجلان للإمساك بها خشية أن تسقط في البئر بينما يعهد لشخص بالخارج أن يلقي من فتحة البئر حجراً ثقيلاً، دون علم المرأة بذلك.وما أن يُلقى الحجر في الماء حتى يحدث دوياً عنيفاً ويبلل الماء وجه المرأة فتصرخ من الرعب وبعدها يصيبها الحمل.

روح فرعونية تسكن البئر !
يلعب الخيال الشعبي دوراً بارعاً في خلق كثير من الحكايات الشعبية حول هذا الموضوع فقيل إنه تسكن هذا البئر روح فرعونية وأن البعض رآها في الليل تتجول في منطقة البئر وهي ترتدي ملابس فرعونية وتمسك إبريقاً وطستا من ذهب وإنها لا ترى إلا في الليالي القمراء فقط.

فرضيات التفسير
كشفت دراسة إجتماعية كان قد أعدها الباحث الروحاني عز العرب عبدالحميد ثابت عن أن كثيرات جربن زيارة هذا البئر وأنجبن. وأن إحدى النساء حكت له أن ابنتها حار الأطباء في أمرها وأقروا بالتحاليل والتقارير الطبية أنه ليس هناك من يمنع حدوث الإنجاب سواء من طرفها أو طرف زوجها ولكن بعد أن زارت "بئر الخضة" حملت وأنجبت. ويرى الباحث أن المرأة عند تهيئتها للجلوس في أعتاب درجات (بئر الخضة) في هذا الجو المخيف المرعب فإنها تكون أشبه بـ المنومة مغناطيسياً فربما تساهم تلك الأجواء في توليد ذبذبات روحانية غامضة قادرة على إحداث ظواهر غريبة قد تبدو كالخوارق والمعجزات، ولكن للعلم تفسيراته أيضاً، فربما الخوف الشديد لعب دوراً في إحداث تغييرات هرمونية لدى المرأة مما أثر على قدرتها في الإنجاب بشكل ما والله أعلم.
أساطير أخرى
يزعم أن امرأة حملت بعد أن نامت في قبر مهجور، وأن هناك أحد الأضرحة في مدينة قوص التابعة لمحافظة قنا بصعيد مصر إذا دارت المرأة حوله سبع مرات عند غروب الشمس عشية يوم الاثنين قد يحدث الحمل.

المصدر
- جريدة الرياض


إقرأ أيضاً ...
- هل تسبب مس شيطاني في عدم الإنجاب ؟- أسطورة "النداهة" المصرية- قصص واقعية : عندما يلعب الشيطان
- الموت السريري وعودة الحياة

7 تعليقات:

atalah يقول...

بالنسبة للتغيير في الهرمونات الذي يسببه الرعب فقد يحدث ذلك طبعا ولكن ما عدا ذلك فلا أظن أن للبئر علاقة بقصة الحمل وحدوثه

غير معرف

يقول...

إتقوا الله يامن تعتقدون تلك الخرافات ولا تشركوا بالواحد الأحد احدا لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم..

غير معرف

يقول...

إتقوا الله يامن تعتقدون تلك الخرافات ولا تشركوا بالواحد الأحد احدا لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم..

حسام

يقول...

إتقوا الله يامن تعتقدون تلك الخرافات ولا تشركوا بالواحد الأحد احدا لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم..

سلمى

يقول...

بصراحة انا الطبيعة تلعب دورا كبيرا في احاث التغييرات ولكنها جميعا بمشيئة الله اي علينا ان نتوكل على الله اولا ثم نأخذ بالاسباب ولكن لا نبتعد كثيرا عن العقل والدين .

غير معرف

يقول...

اذا كان الايمان بالله قوي كل هذي الخرفات تزول

اؤي المعموري

يقول...

هذه المسألة ليست لها علاقة بالخرافات والكفر لامن قريب ولامن بعيد بل أنها ربما تتصل بالأيمان بالله سبحانه وتعالى لأن الله يجعل الأسباب لينفذ مشيئته سبحانه بواسطة طبيب جراح مثلاً ليشفي أحداً من مرض عضال أو كأن يشفى أحدهم من مرض معين من خلال تلاوة بعض الآيات الكريمة من القرآن عند المسلمين أو بعض من الأنجيل عند المسيحيين بواسطة رجل صالح مثلاً وفي كل الأحوال والظروف سواء كان ذلك المريض يستحق الشفاء أم لا أو أن ماتلي عليه كان من القرآن الكريم أم من الأنجيل أو التوراة أو حتى تعويذة هندوسية وسواء أن الذي قرأ عليه التلاوة كان رجلاً صالحاً أم لا أو أن الطبيب كان جراحاً ماهراً أم طبيب متواضع الكفاءة فأن شفاء ذلك المريض هو بيد الله سبحانه وتعالى . ولكن المحزن أنه لو شفي على يدالطبيب الماهر قلنا نعم ولم لا طبعاً سيشفى وإن شفي على يد الطبيب المتواضع قلنا عملية بسيطة أجراها فلان وهكذا متناسين أمر الله وقضاءه.. أما بالنسبة لموضوع البئر فأنا أميل الى فكرة التغييرات الهرمونية الكيمياوية أو لربما حتى فيزيائية داخل رحم السيدة أو في قنواتها التناسلية تحدث بسبب حالة الرعب الذي تتعرض له بدليل أن نفس الفكرة موجودة أيضاً في العراق ولكن بسيناريو مختلف يقوم على أساس رمي السيدة ببيضة دجاجة دون علمها وبالنتيجة ستمر المرأة بنقس حالة الصدمة والرعب التي تعرضت لها في موقف البئر.. طبعاً الناس تفننت في إختيار البيضة وحتى في إختيار الدجاجة أيضاً بيد أن كل مافي المسألة هو صدم المرأة بموقف فجائي وأختيرت بيضة الدجاجة لانها متوفرة أولا وثانياً تنكسر بسهولة فلاتؤذي المرأة وفي المحصلة فأن مشيئة الله سبحانه وتعالى ستتم سواء ببيضة دجاجة أو عصفور أو حتى من غير بيضة ولايحزنون وإن كان أمر الله عزّ وجلّ بأن لانحمل هذه المرأة فأنها لن تحمل حتى ولو ضربت بكل بيض دجاج العالم .. وشكراّ

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .