17 أغسطس، 2009

تجارب واقعية : رحلة خارج الجسد

عشت أحداث تجربة غريبة وقعت في عام 1987 لما كنت بعمر 16 سنة ولحد الآن ما زالت أحداثها تتردد في رأسي ، وأنا إذ أكتب عنها هنا إنما أفعل ذلك يقيناً مني أنها حدثت بالفعل ومع أنها كانت أولى التجارب الغريبة التي عشتها إلا أنها لم تكن الأخيرة ، دارت أحداث القصة في منزلنا في مدينة درعا(جنوب سوريا)، وكان من عادتي أن أصلي في غرفة الضيوف، وفي أحد المرات دخلت وأوصدت الباب حفاظاً على جو من الهدوء والخشوع أثناء قيامي بصلاة الظهر فوقفت في وسط الغرفة ولما وصلت لقول الآيات عند :"الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم"من سورة الفاتحة إختفت السجادة من أمام عيني و لم تستطع أذني سماع صوت أهل بيتي في غرفة الجلوس المجاورة للغرفة التي أصلي فيها فرأيت نفسي محمولاً على متن مخلوق بدا لي كأنه طائر يكسوه الريش وعنقه طويلة كالنعامة غير أنني لم أرى له أجنحة وكنت أضع يدي عليه في منطقة التقاء رقبته مع جسمه ، كما أحسست أن أحداً يجلس خلفي ويهمس في أذني دون أن أستطيع رؤيته ، كان يقول لي:"نحن ذاهبون الآن في رحلة إلى السماء فإنظر تحتك"، و فعلاً نظرت للأسفل و كانت الأرض تبتعد عني فأراها من إرتفاع شاهق ثم ظهرت لي بشكلها الكروي و أخذت تصغر شيئاً فشيئاً أثناء ابتعادي عنها وهو يقول لي:"هذه الأرض، ذاك القمر، تلك هي الشمس، سنخرج بعد قليل من المجموعة الشمسية "،كان المنظر يفوق مقدرتي على الوصف، ثم تابع يردد لي:"ما زلنا في المجرة، ما زلنا في المجرة، ما زلنا في المجرة" وقد طال بي الوقت مع أنني ما كنت لآبه بالوقت مع روعة ما أراه، ثم قال لي :"و الآن نخرج من المجرة"، و بدت المجرة فعلا كأني أنظر إلى مصباح دائري من النيون إلا أنها أقل إنارة منه وفيها من النجوم المتلألئة والمتناثرة على الأطراف ما جعلني أظن أنني كنت أنظر إلى رسم لمجرة و أراد راسمها أن يضفي جمالاً عليها فينثر بريقها في الأرجاء و كان الذي يصطحبني ما زال يردد في أذني :"و ما زلنا في السماء الدنيا، و ما زلنا في السماء الدنيا" كأنه قالها عشرين أو ثلاثين مرة. وفجأة جاءنا شهاب (مذنب)إرتطم بنا لم أدرك من أين أتى و إشتعل المكان ناراً إلا أنني لم أحس بحرارتها و لكنها أخافتني وفجأة فقدت بصري فلم أرى إلا الظلام ثم عادت لي الرؤية وإذ أنا واقف في غرفة الضيوف في نفس المكان إلا أنني كنت أتمايل لإختلال توازني و إذ بي أكمل سورة الفاتحة التي بدات بها فأقول :"مالك يوم الدين، إياك نعبد و إياك نستعين"حتى آخرها وهكذا أتممت صلاتي وسط علامات الذهول و التساؤل:هل حدث هذا فعلا؟ لاحقاً، ولما أسترجع شريط ما عشته في ذلك اليوم أدرك أنني لم أكن أتوهم كما لم أكن في حالة من الغيبوبة، فما حدث كان في حالة اليقظة التامة عشت خلالها دقائق معدودة في رحلة اصطحبني فيها مخلوق غريب عبر المجرة ، إلا أنني لاحظت آنذاك أن قدماي لم تكن تطآن الأرض، كما أنني لم أشعر بأي تغير حراري سواء بالبرودة أو السخونة أو أية رياح ، وأظن أن مخلوقاً من الجن اصطحبني في تلك الرحلة لسبب أجهله وما زال يحيرني ، أقول ذلك لأنني أعلم من القرآن الكريم أن الله يرسل الشهب على الجن التي تسترقّ السمع من السماوات العليا وتفشل في مسعاها في مغادرة السماء الدنيا وأستدل على ذلك بالشهاب الذي ارتطم بنا خلال تلك الرحلة.

يرويها أستاذ جامعي - 38 سنة - سوريا

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا

إقرأ أيضاً ...

24 تعليقات:

غير معرف

يقول...

هو الاستاذ الجامعي دة عندة من القصص ما يفوق الخيال من قصة المقبرة الموجود الي قصة الالخروج من الجسد راي انه يقوم بتأليف الرويات الخيالية ويحاول ايجاد منتج متحمس لنشرها دة راي الخاص او يتأكد من تغطية نفسة جيدأ قبل النوم ولا يتناول عشاء دسم

هداية

يقول...

اقول للشخص غير المعروف الذي كتب قبلي لا يجوز السخرية من الناس هذه قصته ولا اظن انه يكذب فكل شيء يحدث له تفسير حتى ان لم نتوصل اليه تذ يجب ان نبقي عقولنامنفتحة و قادرة على استيعاب اقوال الاخرين بصفة حيادية وموضوعية

غير معرف

يقول...

قول ذلك لأنني أعلم من القرآن الكريم أن الله يرسل الشهب على الجن التي تسترقّ السمع من السماوات العليا وتفشل في مسعاها في مغادرة السماء الدنيا وأستدل على ذلك بالشهاب الذي ارتطم بنا خلال تلك الرحلة.
أخي العزيز صاحب التجربة .......
أسعد الله أوقاتك
عندما قرأت قصتك فورا ورد لي أن الذي اصطحبك نوع من الجن كما تفضلت أن الشهاب أودى بكم(شهابا رصدا)
أنا سورية ولي تجاربي أيضا
ولكن الإنسان مهما رأى عليه يتقرب من الله
لأن كل شيء بيد الله
والتفسير عند الله وحده
سبحن الله وبحمده سبحن الله العظيم
سؤالي كيف أستطيع أن أتواصل مع إخواني وأخواتي أصحاب التجارب ؟؟؟؟؟؟؟؟
ودمتم سالمين

السيدة ام ايمان

يقول...

اصدقك يااخي لانه انا ايضا مرت بي تجارب ان حكيتها للناس اتهموني بالكذب كل ذلك من عند الله يكشف سره لمن يشاء وليس هذا مربوط لا بكرامة ولا بولاية ربما يكون نعمة او ابتلاء من الله وما اتيتم من العلم الا قليلا

غير معرف

يقول...

7ameer

غير معرف

يقول...

حقيقه وحدثتت للكثير.................

مسلم طموح

يقول...

جزاك الله خير اخي على نشر ما حصل معك
وانا ايضا حدث معي اكثر من حادثه مع الجن وانا بنفس عمرك وشكرا للاخوة اصحاب الموقع والمشاركين الجادين.

غير معرف

يقول...

no comment

غير معرف

يقول...

تعليق صاحب القصة:

شكرا للجميع على تعليقاتهم أكانت إيجابية أو سلبية، و خصوصا للأخ الذي تلفظ بما لا يجوز و أرد عليه من كتاب الرحمن بالقول: "و إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما."

لا ندعي الكرامات و لا ندعي على الله ما لا ينبغي لنا و لا نعرف تفسيرا لما حدث و يحدث معنا و لكننا نؤمن ان الله العزيز الحكيم خلق الكون بما فيه لغاية لا ندركها و لو كان من أجل ابن آدم فقط فليس لنا حاجة بما لا نستطيع الوصول إليه. ما بالكم بعائلة من فردين أو ثلاثة يبنون أو يقطنون قصرا من مائة ألف غرفة؟ لا يقبل العقل أن يكونوا قد بنوه ليقطنوه وحدهم و لا يعقل أن يكونوا وحدهم إذا وُجد مثل ذلك القصر. و لكنّ قناعتي فيما يخص كوننا و وجود غيرنا فيه تناقض المثل الذي ضربته قبل قليل!

أظن أنه لا يوجد خلق آخر من الخلق الذي نعرفه و ندركه بحواسنا في طول الكون و عرضه. لماذا؟ لأنه إذا ثبت غير ذلك، أي بوجود مخلوقات ندركها غيرنا في هذا الكون الشاسع، فإن هذا سيدعم الفكر الغربي المادي القائل بأننا وُجدنا بمحض الصدفة و لا شيء غير الصدفة، و الدليل على قولهم سيكون قانون الاحتمالات، أي إذا وجد في كل مجرة كوكب من أصل بلايين الكواكب قابل للحياة و عليه حياة فعلا مثل أرضنا، فبوجود بلايين المجرات في الكون الشاسع يصبح حقيقة رياضية حسابية بحتة أن هناك بلايين الحيوات في تلك المجرات البعيدة، و حتى لو ضيّقنا النطاق و قلنا أنه من بين كل بليون مجرة هناك مجرة واحدة فيها كوكب ككوكبنا يظل حسابيا قائما لدينا قانون الاحتمالات بأننا وُجدنا صدفة و الدليل على ذلك وجود مخلوقات أخرى، و لكن هذا لن يحدث.

سيثبت للإنسان أنه في كل هذا الكون الشاسع ببلايين مجاراته لا يوجد سوانا البشر و الجن ( و هذا الأخير ينتمي إلى عالم ما وراء الطبيعة لذا سنسقطه من حسابات الغربيين و الماديين الذين لا يؤمنون إلاّ بما يدركوه) - إذا لا يوجد غيرنا نحن البشر على هذا الكوكب الصغير، و بذلك تنقض نظرية المصادفة نفسها بنتيجة المعادلة الحسابية من وجهة نظر قانون الاحتمالات لأن النتيجة بما يخص وجود غيرنا في كوننا الشاسع هي: صفر على بليون بليون، و يكفي أن يكون الرقم صفر على واحد لتكون النتيجة صفر فما بالك إذا كان مقام الكسر بليون بليون بل أكثر من ذلك بما لا يستوعبه أو يدركه عقل بشر. إذاَ، لم نُوجد صدفة و إنما بقدرة قادر و لا قادر إلاّ الله.

هذا من وجهة نظر فيزيائية حسابية منطقية طبيعية. و هذا ما سيقودنا إليه التفكير المنطقي العلمي، و لكن الكثير من غير المؤمنين بغض النظر عن الدين الذي يعتنقوه ما زالوا ينتظرون الإثبات العلمي المادي لمثل هذه الحقيقة.

بسبب محددودية الكتابة، تجدون بقية الموضوع أدناه.

غير معرف

يقول...

تتمة الموضوع - صاحب القصة:

أما بخصوص ما وراء الطبيعة، فما الذي نحتاجه لاثبات وجود مثل تلك العوالم؟ كمسلمين، لدينا القرآن الكريم و الأحاديث النبوية كمصدر ثابت لا شك فيه، و حتى في الديانات الأخرى، أكانت سماوية أو غير سماوية، يوجد العديد من المصادر التي تتحدث عن العوالم الميتافيزيقية، و لكنني, و هذا راي الشخصي، أعتدّ بما لدي من القرآن الكريم و من الأحاديث النبوية و أسقط عني ما عدا ذلك.

لا أؤمن أن الأموات يخرجون، و لا أؤمن بوجود أشباح لأموات، و لكنني مثل كل المسلمين، أؤمن بوجود الجان، و لكنني أؤمن أنهم لا يخرجون لبشر فهم محجوبون عنا، كما الملائكة محجوبة عن البشر إلى يوم قيام الساعة، كما ورد في القرآن الكريم: "يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلاَئِكَةَ لاَ بُشْرَى يَوْمَئِذٍ للْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَّحْجُوراً" الفرقان 22.

يبقى السؤال في ذهني و أذهان الكثيرين هو: إذاَ ما الذي نراه و ما تفسير ما يحصل معنا، و خصوصا أننا لسنا موهومين و لا مرضى نفسيين، و لا مجانيين، و لا مسحورين (إن كان لمثل ذلك أثر على مؤمن يتحصن بالذكر الكريم)؟ الكثير منا اشخاص عاديون يعيشون حياة طبيعية، لا نبغ شهرة و لا مال، كما اقترح أحدهم من فكرة نشر كتاب خيالي، و لا يهمنا إن صدقنا أو كذبنا غيرنا، فلا أقول نحن على حق و هم على خطأ و لا أقول هم على حق و نحن على خطأ، فليس عندنا و لا عندهم دليل على صحة أو بطلان ما نعيشه من تجارب ميتافيزيقية. و لا نتوقع من الناس أن يصدقوا مثل هذه التجارب و لا نطالبهم بذلك فليس هذا من حقنا، حتى و إن امتلكنا الدليل على صدقنا.

لو ذهبت إلى طبيب نفساني، لقال لك هذا انفصام شخصية و هلوسة، و لو ذهبت إلى رجل دين غير متحمس لمثل هذه القصص لقال لك وسواس من الشيطان و جان و سحر و عين و لا أدري ماذا أيضا، و لو ذهبت إلى متصوف لقال لك بركاتك يا شيخ و لقال لك أنك على الطريق إلى الله! و إذا ذهبت إلى عالم فيزياء، لقال هذا محض خيال، و لو ذهبت إلى متشكك لقال لك أنت مجنون، و لو ذهبت إلى بوذي لقال لك قد حل فيك بوذا، و لكن الوحيد الذي لا يستطيع أن يعطي جوابا هو صاحب التجربة نفسه - الذي عاشها بحواسه كلها! هو الوحيد الذي سيسرد القصة دون تعليق و تفسير، هو الوحيد الذي سينتظر التفسير المنطقي لكل اللامنطق الذي أورده في قصته، و هو العاجز الوحيد من بين هؤلاء جميعا.

فما هي الحقيقة لتلك التجارب التي نؤمن أننا خضناها؟ و هل الكون مليء بتلك الظواهر الميتافيزيقة؟ هل ستصدق سخص يقول لك كنت اطوف بالبيت المعمور؟ أو شخص يقول ذهبت إلى المجرات البعيدة الليلة الماضية؟ لا اقول أنني ذاك الشخص و لنني حتما إلتقيت بمن قالها! ما هي ردة فعلي لما سمعت؟ لا أعلم و لكن الله يعلم.

raige يقول...

سلام عليكم

أحداث القصة اللي ذكرتها غريبة جداً ؟! ولو افترضنا انو جني اللي صعد فيك للأعلى برضو غريبة؟!
ــــــــــــــ

يصعد بروح بني أدم للسماء عند قبض روحه كما ورد ذالك في حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم:

روى ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الميت تحضره الملائكة ، فإذا كان الرجل صالحا ، قال : اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد في الطيب، اخرجي حميدة ، وأبشري بروح وريحان ... إلحديث،

أنا ماقدر أكذبك لأنك كما ذكرت وصلت لحد معقول في السماء ولم تنفذ من اقطار السماء الدنيا،

أخي الفاضل / إذا انته ممن يقرأون القرآن ويتدبرونه فأوصيك بالدوام على ذلك وأسأل الله عز وجل أن ينور بصيرتنا وأن يجعل القرآن حجة لنا لاعلينا.

ابو فهد

يقول...

السلام عليكم
انا ارى ان قصة الاخ صحيحه ولي تصوري الخاص انا ارى ان الانسان يعيش في خط مغطى ما حلووله بحيث انه لا يبصر الا امامه وارى من الطبيعي ان يكون هناك ثقوب او فجوات في الحائط وهو ما يجعلنا نتصل بعالم ما وراء الطبيعه ونعيش تجارب وقصص طالما قال عنها من لم يعشها انها مجرد اوهام وتخيلات.
وختاما اسأل الله ان يوفقني واياكم الى الخير

غير معرف

يقول...

السلام عليكم ورحمه الله
لايمكن ان اصف تجربك سوى انه اخذتك سنه من النوم وحلمت بما رأيته اثناء الصلاه وكل هذا لم تتعد دقيقه ثم انتبهت واختلط الامر عليك ,فظننت ان ما رايته هو صعودك للسماء على ظهر احد الجن ,أوان تكون مررت بتجربه الاسقاط النجمي التي لم اقتنع بها شخصيا
صدى الذكرى

غير معرف

يقول...

السلام عليكم
كتبت في مكان اخر عن تجربتي بانفصال الروح او (الجسد الاثيري) وعندما قرات القصة هنا وكانها التي حدثت معي مع فارق اني كنت نائما ولم يحملني اي مخلوق ...ولم يحدثني احد ...كما وصف وكان دقيقا في وصفه الارض الكواكب وتبتعد عنها بسرعة هائلة لا تستطيع تصورها
الا اني خفت واحسست اني ابتعدت كثير عن جسدي وعدت بنفس السرعة واستيقظت وحمدت الله وكاني شعرت بان روحي كادت تفارقني الى اعلى الى الموت...لكن لكل اجل كتاب
اخوكم محمد

غير معرف

يقول...

السلام عليكم
الاخ صدى الذكرى
ممكن توضح لي ما هو الاسقاط النجمي؟؟ ..للاسف لم اقرأ تعليقك الا بعدما كتبت عن تجربتي ..باني كنت نائما وباني اصعد الى السماء بسرعة هائلة ولا اخفيك بان نفسي حدثتني ان لا ابتعد او هكذا شعرت, واني اذا ابتعدت فان روحي صاعدة وربما لا تعود وعدت مسرعا حتى اني لم استيقظ الا بعدما عدت بنفس السرعة واستيقظت الحمدلله
اخوكم محمد

super_dragon يقول...

اخي العزيز ..

تجربة وجودية رائعة ما يحدث معك كان حقيقياً بلا ادنى شك فالرسول صلى الله عليه وسلم عرج الى السماء السابعة ورجع في نفس الوقت مع ان الوقت كما هو معروف يتمدد في ذلك العالم الاثيري وانت محظوظ بانك من اولئك الذين صعدوا الى السماء

محب الخوارق للطبيعة يقول...

ان كان النوم يغلبك يعني جسمك متعب و عقلك في كاامل وعيه و احسسة ببرودة اتناء قراءة القران
فهدا يسمى الاسقاط النجمي

غير معرف

يقول...

قصة خيالية قرأت عن الموضوع فلم تفهمه فكتبت ما جاء براسك

لكن من انا لأحكم عليك كل شيء في الوجود نسبي.

غير معرف

يقول...

في هاذي الدنيا كل شئ قادر يحدث

Phoenix يقول...

السلام عليكم
أولا أشكر الأخ العزيز - لكتابة قصته أو (ما حدث معه) - شكرا كبيرا لانه في قصتك هذه هناك من يراها صعبة التصديق لكن هناك من يصدقها و طبعا الفئة الثانية (أي المصدقة) هي فئة من ناس مجربة أو حدث معها بالصدفة كما حدث معك أو تصدق من دون معرفة أو يمكن تكون شافتها بشي موضوع، أنا قرأة كثيرا عن مواضيع الخروج من الجسد أو (الإستقطاب النجمي) و الصراحة أعجبني الموضوع كثيرا و جربت كم مرة لكن باءة كل محاولاتي بالفشل مع أني أمارس تمارين الإسترخاء و مع ذلم فشلت يمكن لنقص الخبرة أو شيء ثاني غير انها واقعية فانا الصراحة أصدق بماهيتها و أتمنى التواصل أو تشكيل هكذا شبة مهتمة بهاذا النوع من التجارب و طرح المزيد من هذه القصص الواقعية و شكرا مرة ثانية على الموضوع المميز.

غير معرف

يقول...

هذا شيء ماورائي وسمي بذلك لان العقل لا يستطيه تفسيره فلا نستطيع تكذيب ولا تصديق

palestine palestine يقول...

انا لما كنت بعمرك كنت اشوف شو ما بدي وايمتى ما بدي

غير معرف

يقول...

قال تعالى ( ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوم للشياطين ) هل يعقل ان شيطان قد اخذك وانت تصلي بين يدي الله ليختلس السمع من السماء!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!لا اضن ان هذا التفسير صحيح
حسب تفسيري فأن الانسان عندما يصلي فأنه يتصل بالله خالق السماوات والارض واتصاله بالله في الصلاة أمر ماورائي ربما يكون امر ما في الخيط الاثيري او الجسم الاثيري انصحك بأن تكتب في الجوجل هذه المواضيع وتقرأ عنها وهي ( الجسم الاثيري ، خروج الجسم الاثيري ، الخيط الذهبي ) والله المستعان...
كتب التعليق اخيك خالد من الاردن

غير معرف

يقول...

تجربي رائعة

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .