21 يوليو، 2009

أسطورة "الخرزة الزرقا"

خمسة وخميسة ، الخرزة الزرقا، يد فاطمة كانت وما تزال رمزاً للوقاية من الحسد لدى المجتمعات العربيةتحتل الخرزة الزرقاء والكف مكانة هامة في الثقافة الشعبية للمجتمعات العربية المسلمة وأيضاً اليهودية، فلا يكاد يخلو منها صدر امرأة أو سيارة، فالناس يعتقدون أن بها قوى سحرية تحصن حاملها من المخاطر وتقيه من العين الحاسدة أو تدرأ عن سيارته الحوادث·

وتعلق عادة كقلادة حول الرقبة وتعرف الخرزة الزرقاء أيضاً باسم "خمسة وخميسة" في اللهجة المصرية ، ولكن لها أسماء أخرى أقل شهرة فهي تعرف لدى المجتمعات الإسلامية باسم بـ "يد فاطمة "إشارة إلى فاطمة (الزهراء)عليها السلام وهي بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويسميها بعض اليهود بـ "يد مريام" إشارة إلى مريام التي ورد ذكرها في التوراة وهي أخت النبيين موسى وهارون عليهما السلام.

فرضيات حول نشأة الأسطورة
اختلفت الفرضيات التي تتحدث عن نشأة تلك الأسطورة وكثرت الأقاويل حولها ولكن نذكر بعضاً منها:

- أصل فينيقي
يختلف تفسير رمز الخرزة الزرقاء تبعاً للمذهب والدين ، فيعتقد بعض المسلمون السنة أنها تشير إلى أركان الإسلام الخمس بينما يعتقد بعض الشيعة أنها تشير إلى أهل الكساء الخمس عليهم الصلاة والسلام (محمد ، علي، فاطمة ، حسن، حسين) أما اليهود فيعتقدون أنها تشير إلى كتب التوراة الخمس (أسفار موسى). ولكن لعلماء الآثار وجهة نظر أخرى فهم يرون أن منشأ جميع تلك الإعتقادات لدى الديانتين يعود بجذوره إلى الفينيفيين جيث كانوا يقدسون تانيت آلهة القمر الحارسة في مملكة قرطاج بذلك الرمز. فالدائرة في وسط الكف ترمز للقمر.

- رمز لتهديد الرومان
أشكال أخرى للخرزة الزرقاءمن المعتقد أن الشعوب السامية التي سكنت أطراف البحر المتوسط هي التي رسمت الكف الذي يحمل العين الزرقاء بهدف ترهيب الرومان الذين استعمروا بلدانهم في حقبة من التاريخ، و ربما كانت العيون الزرقاء هي الصفة التي ميزت الرومان عن الشعوب المستعمرة آنذاك ، وهو تعبير صريح عن لرفضهم للمستعمر الجديد ، فكانوا يحملون عصا وفي أعلاها ذلك الرمز المخيف الذي يهدد باقتلاع أعينهم أو يكتفون بإلصاقه على أبوابهم .وفيما بعد أصبحت رمزاً للحماية من كل شر يحملونه في أعناقهم كقلائد أو يعلقونه على جدران منزلهم.

- صلة بسحر الأرقام
ربما كان للأسطورة صلة بطقوس السحر التي تؤمن بأن لكلٍّ عدد ولكل حرف خصائص ودلالات، فالعدد خمسة وكف اليد بها ذبذبات طاقة الدفاع التي تمنع الأذى عن جسم الإنسان أو ما يخصه إذا ما دُفعت في وجه الحسود·وفي بعض المجتمعات العربية تدفع المرأة بكف يدها (بعد فرد الأصابع الخمسة) في وجه من تظن أنه يضمر الحسد لها فتنطق باسم العدد "خمسة" ومضاعفاته أو أية كلمات مرتبطة به كقولها (اليوم الخميس)·

رمز لحركات السلام
في السنوات الأخيرة اختار عدد من نشطاء حركات السلام من اليهود أن يرتدوا شارة الخرزة الزرقاء كرمز للتقاليد المشتركة بين المسلمين واليهود. في إطار دعوتهم للتعايش المشترك بين الشعبين اليهودي والفلسطيني.

المصدر
- مجموعة من المنتديات

إقرأ أيضاً ...

9 تعليقات:

الكوانتم

يقول...

اضيف هنا سيد كمال ان هذا المعتقد ربما يشير الى كف الرسول والتي ثقبت بواسطت عين العائن بلنسبة لي اتصور ان هذا الرمز هو مكان الرمز الماسوني وهو يشير الى اليوفو كما ان اهل الكساء عند الشيغة هم 6 وليس خمسة علمنا ان السادس ليس بشري

غير معرف

يقول...

استغفر الله ماينفع ولا يضر ولا يحمي غير الله هذا شرررررك بالله استاذ كمال حرام عليك هل انت تؤمن بهذه الخرافات حتى لو كنت حاطتها بقسم الخرافات واهتميت حراااام والله

غير معرف

يقول...

النافع و الضار هو الله سبحانة وحده لا شريك الله

من عبادة الاصانام الآن عيادة الأحجار والاعتقاد بأن بها قوة !!!!

هاذي أساااطير اللأولين ... مجرد أسااااطير

غير معرف

يقول...

رغم انه وذعها فى قسم الخرافات
مازلتم تتهمونه
واعتقد ان دكتور كمال يضع مثل هذة الموضوع الى حين يثبت العلم اسرارها او لا يثبتها ليس الا

غير معرف

يقول...

la naf3 wala darar il mina lah soubhanaho wa ta3al lailaha ila lah laho lmolk wa laho alhamd hadihi da3wa mina alakh alkarim li chirki bi lah ana akhokom hassan mina magrib

akaber Abuzaid يقول...

بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء ...
امابعد فبعتقادي وحسب ما قرأت ان اليد تمثل يد الانسان الذي يستطيع من خلالها ان يفعل اي شيء يريد .
اما الخرزة الزرقاء وتشكل عين في وسط اليد فهي عين الشيطان
اما لونها الازرق فهو لون الصهيونيه ونجمة علم اسرائيل المزعومه لونها ازرق
وبذلك يتكون اتحاد الانسان مع الشيطان وهي ( الماسونيه ) اما الشيطان فكلنا نعرف من هو واما يد الانسان في يد الدجال العابثه في الارض .
والله اعلم

غير معرف

يقول...

علم ما وراء الطبيعة علم رائع جدا.........

و انا من اكثر المحبين للاحجار الزرق.......

غير معرف

يقول...

اهل الكساء خمسة وليس ستة اقرأ حديث الكساء عن الرسول في الصحاح لتعرف اكثر

غير معرف

يقول...

طرح جميل وموضوعي ، وليس لنا أن نأخذه كما أخذه القدماء من الفينقيين أو اليهود أو المسلمين ، فنحن في القرن العشرين قرن العلم والتجربة ، ولقد كان للعلم الفضل الكبير في طمس الكثير والكثير من الأساطير والخرافات التي سيطرت على عقول الناس على مر التاريخ ، لان الإنسان يحب أن يفسر جهله بأمور غيبيه ! تدخل في باب الشعوذة والدجل والشرك بالله ، ولهذا فإن العلم والدين يسيران في خط واحد ، فلا دين بلا علم ؛ ولا علم بلا دين .
والله أعلم

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .