عالمنا مليء بأسرار وظواهر يكتنفها الغموض دون توفر دليل نهائي أو معقول لحدوثها، يحاول هذا الموقع وضع فرضيات للتفسير بحسب ما وصلت إليه معارفنا من خلال طرح تجارب وآراء الباحثين ويسرد أساطير من تراث الشعوب ويكشف ما خالطها من خرافات أو زيف ويروي قصصأً واقعية على لسـان من عاشــــوا تجارب غريبة ،كما يجمع ما توفر من فيديو و صور تتناول ذلك العـالـم الـمجهــول .....

14 يناير, 2009

تجارب واقعية: تاكسي طوكيو وشبح المقبرة

يعلم سائق التاكسي في اليابان أنه لا تقتصر رؤية الأشباح على المقابر القديمة أو الأضرحة، فأي مواطن في العاصمة طوكيو قد يخبرك بأن سيارة الأجرة (التاكسي) أكثر مكان تسكنه الأرواح إذا ما قورن بسيارة دفن الموتى! فمن الممكن لسائق التاكسي أن يصادف في طريقه باباً إلى عالم الأرواح ! كان هناك نفق يسمى سنداغايا يمر بالقرب من معبد سنجوين، تقول الأسطورة أن وجوهاً صارخة تجسدت على جدرانه !، أو يظهر تجسد لشبح طفل أو امرأة في المقعد الخلفي لسيارة التاكسي من خلال انعكاسه على المرأة الأمامية المعلقة أمام السائق ثم يختفي! يروي أحد سائقي التاكسي قصته مع شبح، جرت أحداث القصة في إحدى ليالي فصل الخريف عندما كان بالقرب من مقبرة أويوما، حيث ركبت معه فتاة صغيرة تبدو فقيرة وكانت تبللها قطرات المطر، كان الظلام حالكاً، فلم يستطع رؤية ملامح وجهها بوضوح لكنها بدت حزينة وتبين له أنها كانت تزور أحد أقاربها أو أصدقائها الذي توفي مؤخراً، طلبت منه إيصالها إلى مكان ليس ببعيد وكان الصمت يخيم عليهم أثناء رحلتهم فمن أخلاق السائقين عدم المباشرة بحديث مع شخص قد عاد لتوه من مقبرة. عندما وصلا إلى العنوان المطلوب لم تخرج الفتاة من السيارة لكنها همست له أن ينتظر لبعض الوقت فيما كانت تنظر إلى نافذة تقع في الدور الثاني من البناء لفترة 10 دقائق أو أكثر، لم تكن تتكلم أو تصرخ أبداً بكل كانت تتفحص أي حركة في النافذة، وفجأة طلبت الفتاة من السائق أو يوصلها إلى مكان جديد قريب من المقبرة التي انطلقت منها في البداية، كان المطر غزيراً وكان السائق يركز على الطريق تاركاُ الفتاة لأفكارها. وعندما وصل السائق إلى العنوان الجديد وهو منزل حديث في مكان جميل فتح باب السيارة والتفت إلى الخلف ليأخذ الأجرة ولدهشته وجد نفسه يحدق في الخلف إلى مقعد فارغ! كان فمه مفتوحاُ من شدة الاستغراب وفيما كان جالساً يفكر بالفتاة التي كانت تجلس في ذلك المقعد منذ لحظات وإذ يسمع نقرات على زجاج نافذة التاكسي أفزعته من مقعده، تبين له أنه صاحب المنزل وكان خارج التاكسي وبكل هدوء أعطى السائق أجرته وشرح له أن تلك الفتاة كانت ابنته التي توفيت في حادثة مرور منذ سنوات ودفنت في مقبرة أويوما ومن وقت لآخر تطلب تاكسي لتزور شقة حبيبها السابق ثم تطلب العودة إلى منزلها كما يقول أبوها. شكر الأب السائق وأعتذر منه عن تلك الحادثة.


المصدر

اقرأ أيضاً ...
- شبح قصر هامبتون
- شبح يطل من خزانة الملابس

3 تعليقات، أرسل تعليقك:

  1. رانيا الانصارىSep 26, 2009 08:50 AM
    الموقع كلة اكتر من ممتاز وانا عشت تجربة غريبة هى بسيطة بس كانت بالنسبالى مخيفةكنت ساكنة فى مدينة جامعية كانت مطرفة تبعد عن بنها بمسافة وسط الاراضى الزراعية كنت ديما بسمع عن حكايات من زمايل ليا اكبر منى مكنتش حساها اوى بس بدات اسمع اصوات رياح جامدة فالصيف دا باليل وانا بزاكر لوحدى وصوت حفيف شجر على الازاز على الرغم من ان الشجر عند الصور بينة وبين الشباك اكتر من 5 متر حاجات كتير بتختفى منى ومن زمايلى وخصوصا الامشاط وتوك الشعر بنات وفيوم كنا نايمين سمعنا الكرسى بيتحرك فالاوضة وبصت زميلتى من تحت الغطا لقتة فمكانة مع ان الصوت كان قريب جدا والصوات الى ديما كان بيتكرر معايا وخلانى اسيب السكن صوت ورق بيتقلب ديما باليل بين سريرى والسرير الى قصادة لدرجة انى كنت بقوم من النوم وادور على المصدر بين السريرين سبتها ومقلتش لزمايلى لية خفت ليخافو واحنا ايام امتحانات وبعدها عرفت من صاحبتى الى سكنت مكانى انها سابت السكن عشان اصوات تقليب ورق بين السريرين دا غير القطة الى اكتر من مرة كنت افتح الدولاب الاقيها لما قلت للغفير الكلام دة وانه يشوف حل فى القطط قالنا ان الارض الى مبنى عليها المدينة كانت مقابر ولما الجامعة اشترت الارض دىزالت القبور وبنت مكانها لان الارض دى الوحيدة الى كانت بورلغاية دلوقتى وكل مفتكر بحس ان ى بقشعر من الخوف شكرا على مجهودكم الرائع واسفة على الاطالة
    ردحذف
  2. الحمد لله عى نعمة الإسلام
    ردحذف