‏إظهار الرسائل ذات التسميات موت وموتى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات موت وموتى. إظهار كافة الرسائل

28 أغسطس 2014

إعداد : كمال غزال
فيما مضى كانت الوسيلة الوحيدة للتأكد من أن الشخص قد فارق الحياة فعلاً هو ضربه على وجهه والصياح به مراراً وتكراراً لعله يستيقظ من غيبوبته أو سماع ضربات قلبه ، فإذا لم يصدر عنه أي رد فعل فسيتم إجراء مراسم الجنازة والدفن ببساطة. 

لكن في يومنا هذا يلتزم الأطباء بتعريف وشروط الموت السريري ، ورغم ذلك تبقى حالات نادرة لا يمكن معها تأكيد موت الشخص فعلياً رغم إتخاذ هذه الإجراءات ، إقرأ عن متلازمة لازاروس أو شاهد فيلم لحظات الموت لتعرف المزيد.


17 مارس 2014

إعداد : كمال غزال
تقع في جزيرة (سولاويسي) الإندونيسية منطقة تدعى (تانا توراجا) وهي موطن قوم (توراجا)، وإندونيسيا بلد يضم آلاف الجزر التي تقع بين تايلاند وأستراليا ، ولدى شعب (توراجا) طقوس عجيبة تتصل بالموت وحياة ما بعد الموت، فعندما يموت أحدهم تقول الطقوس أن الشخص المتوفى عليه أن يدفن في البلدة التي ولد فيها (وهي ليست بالضرورة نفس البلدة التي مات فيها)، وحينما انتشر قوم (توراجا) وازداد عددهم أصبحت الحاجة ماسة لنقل الجثامين لمسافات بعيدة عبر الأدغال إلى مثواهم الأخير.

3 مارس 2014

إعداد : كمال غزال
هل حدث أن عشت من قبل ؟  نذكر لكم 9 من القرائن التي قد تجدها في حياتك الراهنة والتي تكون بالنسبة لأولئك المؤمنين بوجود حياة سابقة براهين على وجود مثل هكذا حياة رغم أن تلك القرائن تملك تفسيرات أخرى سواء أكانت نفسية أو عقلية أو مرضية أو إجتماعية سلوكية:

13 سبتمبر 2012

إعداد : كمال غزال و هدى عز الدين
من المسلم به أنه لا مفر من مصير الموت الحتمي في نهاية المطاف لأي كائن حي على وجه الأرض ومع ذلك يذكر التاريخ المدون في المعتقدات الدينية والسجلات الطبية الحالية أن هناك أشخاصاً عاشوا ثم ماتوا ثم عاشوا ثم ماتوا أخيراً وهي حالات عادت فيها الحياة إلى أجساد الموتى بعد مرور زمن على وفاتهم الفعلية وقد يتعدى هذا الزمن مئات السنين كما في حالة أهل الكهف التي ذكرها القرآن الكريم  وتعد هذه الحادثة وأحداثاً أخرى بمثابة  "معجزات إلهية" في المعتقدات الدينية سواء أكانت بواسطة الأنبياء أم بمعزل عنهم .

وفي عصرنا هذا ما زالت هناك ظاهرة نادرة جداً تحير الأطباء وتحدث خلالها عودة تلقائية للحياة بعد الموت (بحسب مفهومنا العلمي عن "الموت السريري") وذلك بعد فشل كافة محاولات إنعاش القلب، وسُجلت أول حالة لهذه الظاهرة سنة 1982 و قد لوحظ حدوثها في السجلات الطبية حوالي 38 حالة حول العالم حتى الآن ، وتدخل هذه الظاهرة حيز الغموض لعدم توافر فرضيات تفسير مقنعة إزاءها ، وتعرف هذه الظاهرة بمتلازمة لازاروس Lazarus Syndrome و كلمة (لازاروس ) أو (لعازر) هو اسم عبري الأصل ويعني "الذي ساعدهُ ربه " ولهذا الاسم صلة بمعتقدات نذكرها  أدناه:

24 مايو 2012

إعداد : كمال غزال
ينتشر معتقد الشبح الجائع لدى معتنقي البوذية والطاوية في معظم أنحاء الصين وتايوان ولدى الصينين المقيمين في سنغافورا وماليزيا وهذا المعتقد مبني على عبادة أرواح الأسلاف التي تعد جوهر المعتقدات التي تخص حياة ما بعد الموت حيث تؤمن هذه المجتمعات بأن الأبواب التي تفصل بين عالم الأحياء وعالم أهل السماء أوالجحيم تكون مفتوحة في الشهر السابع القمري فتتحرر أرواح الموتى من عالمها لتهيم في عالم الأحياء .

19 أبريل 2012

إعداد : كمال غزال
الكثير منا يخشى الموت فنحن نعتقد بالموت لأنه قيل لنا أننا "سنفنى" فنلتصق بأجسادنا مع علمنا بأن أجسادنا هي التي تموت،  لكن نظرية علمية جديدة أشارت إلى أن الموت ليس المحطة الأخيرة كما يمكن أن يظن البعض،  وعلى الرغم أن قدر أجسادنا هو الفناء فإن الشعور بـ "الأنا" هو مجرد فيض من الطاقة التي تعمل في الدماغ إلا أن هذه الطاقة لا تتبدد بعد الوفاة.

3 مارس 2011

إعداد : إسماعيل صديق عثمان
بالنظر إلى خطورة الموت باعتباره آلية للفناء والهلاك الشامل للوجود الفاعل، وكذلك وسيلة لاختراق حاجز الزمن والانتقال من بعد لآخر لهذا لا نجد حضارة إلا وأولته أهمية خاصة ولذات السبب اكتسبت دراسة الموت أهمية قصوى ضمن المشكلات الفلسفية الكبرى والتي احتفظت دوماً بقوتها وحساسيتها ، ومع التسليم بحتمية الموت إلا أن الكثيرون يحاولون تجاهله والفرار منه باعتباره هازم اللذات ومفرق الأحباب والأصحاب وفي هذا يقول بوسوية : " إن اهتمام الناس بدفن أفكارهم عن الموت لا يقل شأناً عن اهتمامهم بدفن موتاهم " .

27 يوليو 2010

مقبرة تشاوتشيلا
إعداد : كمال غزال
كانت مقبرة تشاوتشيلا Chauchila Cemetery وما تزال محط أنظار كلاً من السياح وعلماء الآثار إضافة إلى المهتمين بدراسة الظواهر الغامضة على حد سواء، تضم المقبرة بقايا بشرية تبدو ظاهرياً بأنها محنطة (مومياوات) وتقع في أرض صحراوية إلى الجنوب من دولة البيرو حيث تبعد عن مدينة نازكا مسافة 30 كيلومتر، أطلق عليها السكان المحليون اسم "مقبرة الرعب والأحزان" نظراً للأسرار الكثيرة التي تخبئها في جنباتها وحكايات الموت والأشباح والأحداث المخيفة التي تعرض لها بعض زوارها ، ومما زاد أيضاً في غموض المقبرة هو قربها من الخطوط الغامضة المرسومة على مساحات شاسعة من الأرض والتي تعرف باسم خطوط نازكا والتي يعتقد بعض أنها رسائل لمخلوقات غريبة أتت من خارج الأرض.

2 ديسمبر 2009

تقع جزيرة (باربادوس) الصغيرة في الجانب الشرقي من البحر الكاريبي وهي دولة مستقلة كانت في ما مضى مستعمرة بريطانية وما زالت لحد الآن تدين بولائها لملكة بريطانيا. وقعت في تلك الجزيرة أمور غريبة تركزت حول مدفن مخصص لعائلة (تشايس) حيث كانت النعوش (التوابيت) في قبو ذلك المدفن تتحرك بقوى مجهولة مما جعلها ظاهرة أبهرت الباحثين فيها لأكثر من قرن، وتحول اللغز إلى أسطورة شهيرة تعرف باسم النعوش المتحركة في (باربادوس). يقع مدفن عائلة (تشايس) في مقبرة (وست إنديان) على بعد 11 كيلومتر من العاصمة (بريدجتاون) ، المدفن عبارة عن بناء كبير مخصص لعائلة (تشايس) ومعارفهم المقربين منهم ، يقع نصف إرتفاع المدفن فوق الأرض بينما يقع النصف الآخر تحت الأرض بغية أن يكون محمياً إلى حد ما من الوسط الخارجي.

كيفية وضع التوابيت في قبو المدفن- امتلأ المدفن مع مرور الزمن بأفراد عائلة (تشايس) المتوفين . فكانت السيدة (توماسينا غودارد) أول فرد من العائلة يوضع داخل المدفن وكان تابوتها خشبياً وبسيطاً في شهر يوليو من عام 1807 ، وبعد مرور سنة من ذلك وضعت (ماري آن تشايس ) التي ماتت وعمرها سنتين فقط داخل المدفن، وفي 6 يوليو من عام 1812 وضعت الأخت الكبرى لـ (ماري آن) وهي (دوركاس تشايس) في المدفن ، البعض يزعم أن (دوركاس) أضربت عن الطعام فماتت جوعاً وحزناً بعد أن أهملها أبوها وأجبرها على تحمل المعاناة. وبعد بضعة أسابيع من وفاة (دوركاس) توفي أبوها (توماس تشايس) فوضع في نفس المدفن كالعادة ، الأسطورة تروي أن (توماس) كان من أبغض الرجال في (باربادوس). وعندما فتح مدفن عائلة (تشايس) لدفن (توماس) أصاب الذهول من حضروا الجنازة لما لاحظوا أنه لم يكن أياً من التوابيت الأخرى الموضوعة في المدفن في مكانه المفترض ، فشعروا بالغضب فظنوا أن لصوصاً وجدوا طريقة لدخول المدفن ونبش التوابيت للبحث عن غنيمة ، لكن مدخل المدفن يشكل عقبة أمام السارقين إذ يسده لوح صخري هائل الحجم وملتصق بالإسمنت مع البناء. و في كل مرة يتم فيها فتح المدفن لا بد من تكسير الإسمنت حول اللوح الصخري الذي يسد المدخل ويتطلب هذا العمل إلى عدد من الرجال ليرفعوه. في النهاية قرر الحضور أن سارقي القبور تمكنوا بطريقة ما من تحريك النعوش. وهكذا وضعوا التوابيت مجدداً في مكانها المناسب كما وضعوا تابوت (توماس) الرصاصي في مكانه ثم أغلقوا مدخل المدفن كما جرت العادة سابقاً.

- وفي 25 سبتمبر 1816 فتح المدفن من جديد لدفن (تشارلز بروستر أميس) ذو 11 عاماً ، وتكرر نفس ما حدث سابقاً إذ وجدوا أن التوابيت ليست في مكانها المفترض بما فيه تابوت (توماس) البالغة قيمته 240 باوند والذي كان مرمياً خارج مكانه المفترض ، وهكذا أعادوا ترتيب التوابيت من جديد وأغلقوا مدخل المدفن كما جرت العادة. وبعد مرور 52 يوماً فقط أتى موعد دفن (صامويل بروستر) وعندها تجمع حشد كبير من الناس فربما يشهدون بأنفسهم استمرار تلك الظاهرة الغريبة ، حيث فحصوا اللوح الصخري الذي يغطي مدخل المدفن بعناية فلم يعثروا على أية آثار لتشققات، وعندما تمت أزالته وفتح المدفن كانت التوابيت في غير أماكنها ، وعلى نحو غير متوقع وجدوا أن تابوت السيدة (غودارد) الخشبي الوحيد مفككاً وفي حالة يرثى لها فقاموا بضم أجزائه باستخدام أسلاك. وفحص المدفن عدد من المحققين من بينهم (ريفرند توماس أوديرسون) فلم يعثروا على أي سبب قد يؤدي إلى حدوث تلك الأمور الغريبة، ومن ثم نظفوا المدفن وأغلقوه.

- وفي 17 يوليو 1819 فتح المدفن مجدداً وحصل نفس الشيئ فكان كل تابوت في غمخطط يبين التغير الذي طرأ على أماكن التوابيت في المدفنير مكانه ، والتابوت الوحيد الذي تركوه دون تغيير هو التابوت الخشبي المكسور للسيدة (غودارد) خشية التسبب بضرر إضافي له، في هذه المرة أمر حاكم الجزيرة (لورد كومبرمير) الخبراء من محققيه بإجراء تحقيق في الأمر وفعلاً فحصوا كل ما في المدفن فلم يعثروا على أي شيئ غير عادي ثم وضعوا التوابيت جنباً إلى جنب وفرشوا طبقة من الرمل على أرضية المدفن بغية أن تظهر آثار أقدام مقترفي الجريمة. وأسندوا تابوت السيدة (غودارد) الخشبي إلى حائط المدفن ، ومن ثم أغلق المدفن ووضع ختم الحاكم محفوراً عليه ، والجميع في الجزيرة كانوا بانتظار الفرصة التالية لإعادة فتح المدفن .



- لم تأت المحاولة اللاحقة لفتح المدفن بسبب وجود ميت لدفنه وإنما أتت بناء على أوامر الحاكم وبدافع من الفضول ففي 18 أبريل 1820 سافر الحاكم وعدد من الأصدقاء إلى المدفن ووجد أن خاتمه على حاله لم يمسسه سوء، وعندما فتحوا المدفن وجدوا التوابيت في غير أماكنها حتى أن بعضها كان رأساً على عقب ولم تكن هناك آثار أقدام على الأرضية المفروشة بالرمل ! ، وهكذا نقلت التوابيت من المدفن ودفنت في أماكن أخرى على الجزيرة وبعد فحص المدفن تبين أنه لا يحتوي على الماء ولا يوجد طريقة لنفاذ الماء إليه ، واستبعد أن تكون الزلازل هي السبب فكيف للزلزال مثلاً أن يؤثر على بقعة محددة من حجرة المدفن من دون أن يؤثر على التابوت الخشبي.

شاهد الفيديو
يشرح الباحث في التاريخ والآثار (كيفين فارمر) من متحف باربادوس وقائع ما حدث في مدفن عائلة تشايس.

المصادر
- Profiling The Unexplained- Weird Encyclopedia
- Ghost Haunts

إقرأ أيضاً ...
- قبور ترشح ماء من مصدر مجهول
- لغز الصخور المتحركة
- هل أدى فتح تابوت فرعوني إلى إنقطاع الكهرباء ؟- قصص واقعية: حفرة قبر
- فنون القبور: قبر فرانسيس هاسيروت

29 يونيو 2009

صنف بيل وجودي غوغينهايم 12 نوعاً من أشكال الإتصال الذي يقوم فيه المتوفين من أحبائناهل سبق أن اتصل معك أحد من أعزائك الذين ماتوا ؟ يعتبر هذا النوع من الإتصال قديم قدم البشرية ذاتها إلا أنه لم ينل حظه من الدراسة المستفيضة إلا في عام 1988 عندما قام الزوجان السابقان بيل و جودي غوغينهايم بإجراء دراسة (مشروع) تحمل اسم اتصال ما بعد الموت ADC ، كانت تلك الدراسة الأولى من نوعها في ذلك الشأن وكشفت عن مدى إنتشار تلك الخبرات التي توصف عادة بالتجارب الروحانية بعد أن تم جمع 3300 تجربة عاشها الناس من بقاع متعددة من العالم حيث نوقشت بكل حرية وعقلية منفتحة.


14 يونيو 2009

يتيح موقع إتيرنال سبايس  بناء مواقع قبور  إفتراضية تخلد ذكرى أحبائنا حسب ذوق المستخدم وتكون الصفحة مكاناً لاستقبال رسائل تذكر المتوفيشيئاً فشيئاً تتغلغل خدمات الشبكة الإلكترونية في أعمالنا وعلاقاتنا وتصبح جزء هاماً من حياتنا فكثير من علاقاتنا الإجتماعية وأخبارنا ومزاداتنا محفوظ في حسابات شخصية ومؤمنة بكلمات سر، ويمكن أن تكون إما حسابات البريد الإلكتروني أو حسابات على الفيس بوك أو ebay تكشف تفاصيل المزاد أو المشتريات أو حتى يمكن أن نكون من أصحاب المواقع الشخصية إلكترونية كالمدونات والمنتديات ..الخ، ولكن هل خطر ببالنا مصير ذلك بعد انتهاء حياتنا ؟ وهل ستنتهي صلاحية الموقع الإلكتروني فيموت الموقع بعد موت صاحبه أم يكون الموقع مستمر وفي أيد أمينة من بعدنا ؟ هذا ما فكر به جيرمي تومان، إذا أطلق موقعاً إلكترونياً سماه "Legacy Locker" يتيح للمشتركين كتابة وصاياهم على الإنترنت حسب ما نشر في موقع CNN ، بحيث يوضحوا ما لهم وما عليهم ويوزعوا تركتهم بالطريقة التي يريدونها. فعلى الموقع يمكن للمستخدمين أن ينشئوا حسابات لهم بحيث يتيحوا عناوين الأشخاص الذين يحق لهم الإطلاع على وصاياهم بعد موتهم وذلك، بالإضافة إلى "رسائل إرث" أو رسائل يودون إيصالها إلى أحبائهم بعد وفاتهم.فعندما تصل رسالة تفيد وفاة أحد مستخدمي الموقع، يقوم الأخير بإرسال أربع رسائل الكترونية للمستخدم، للتأكد من صحة الخبر وينتظر 48 ساعة، فإذا لم يرد فيبدأ بإرسال رسائل الكترونية إلى الأشخاص الذين وضعت عناوينهم للتأكيد على خبر وفاته وبالمقابل أكد تومان أن الموقع لن يتيح المجال للورثة للإطلاع على ممتلكات المتوفي الالكترونية، حتى يقوم فريق عمل موقعه بفحص نسخة عن شهادة وفاته. وبحسب تومان، فإن فكرة الموقع كانت قد راودته عندما كان مسافرا على متن طائرة وحينئذ كان قد تساءل عن مصير حساباته وممتلكاته على الانترنت والتي لا تعرف عائلته عنها شيئا، ما حفزه على إيجاد حل لهذه المسألة عبر موقع Legacy Locker. وأخيرا، تم تدشين موقعين متخصصين بتواصل الموتى مع الأصدقاء وأفراد الأسرة، وهما "ديث سويتش" Deathswitch و"سلايتلي موربيد" Slightlymorbid، وكلاهما يوفر خدمات إرسال البريد الإلكتروني من "الموتى" الذين كانوا قد تركوا مثل تلك الرسائل في عهدتهما من أجل إعادة إرسالها إلى أولئك الأصدقاء، أو إلى أشخاص بعينهم، بعد وفاتهم. وربما تشتمل المعلومات الواردة في تلك الرسائل على أمور شخصية للموتى، مثل كلمات السر أو الرغبات الأخيرة أو خواطر حب أو مجرد رسائل بسيطة تذكر بوفاة ذلك الشخص. يتيح موقع Eternal Space بناء مواقع قبور إفتراضية تخلد ذكرى أحبائنا حسب ذوق المستخدم وتكون الصفحة مكاناً لاستقبال رسائل تذكر المتوفي (أنظر الصورة أعلاه) ،
ولكن يبقى السؤال هنا كيف لنا أن نثق أن نسلم جميع أسماء وكلمات سر حساباتنا الإلكترونية (لندعوها ممتلكاتنا الإلكترونية) في يد تلك المواقع قبل موتنا ؟ وكيف لنا أن نضمن أن تلك المعلومات لن تستخدم لغير الهدف الذي وضعت من أجله ؟! هنا يجدر التنبه لذلك.
للمزيد من المعلومات يمكنك زيارة موقع Legacy Locker أما موقع Eternal Space فلم يعد قيد الخدمة لأسباب غير مذكورة وحتى إشعار آخر .

المصادر
- CNN
- المحيط

إقرأ أيضاً ...
- تجربة الموت الوشيك : عوارض وفرضيات- الموت السريري وعودة الحياة
- قصص واقعية: فتحت عينها بعد موتها
- جثمان عبد الحليم حافظ : كأنه دفن للتو

17 مايو 2009

توفيت جدتي بعد أن مرضت لحوالي 3 أشهر جراء سقوطها على رأسها حيث باءت كل محاولات العلاج التي قام بها بناتها الثلاثة بالفشل، وقبل وفاتها بقليل انقطعت عن شرب الماء أو تناول أي طعام وفهي كانت تعاني من سكرات الموت إلا أنها لم تمت بسهولة وكان ما يشغل بالها عدم تواجد ابنها معها والذي كان في فرنسا حينذاك ، كان زوج خالتي يذكرها بضرورة نطق الشهادة ويخبرها بأن ابنها لن يستطيع المجيء وهكذا إلى أن توفيت ، كانت تعيش بسعادة مع زوجها (جدي) الذي توفي قبلها ولم يفترقوا أبداً إلى أن فرقهم الموت ، بعد وفاتها قاموا بغسل الجثمان وكفنوه وعندما أرادوا أن يأخذوها ليدفنوها في المقبرة (حينذاك كلنا كنا نبكي) خاطبتها خالتي:"عندما تلقي أبي في السماء بلغيه سلامي" وذهلنا عندما التفت جدتي المتوفاة وفتحت عينها اليمنى، لن أنس ذلك اليوم ما حييت ولم أجد تفسيراً لما حدث!، حدثت الوفاة في 11 سبتمبر 1998 عندما كنت بعمر 17 سنة في المحمدية - الجزائر.

ترويها كريمة من الجزائر - 28 سنة

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا

إقرأ أيضاً ...
- عودة رجل بعد 8 سنوات من موته
- طائر يحوم حول جسد المتوفي
- قبور ترشح ماء من مصدر مجهول

22 أبريل 2009

في عام شهر أكتوبر من عام 2008 حدثت ظاهرة غريبة في ريف مدينة طرطوس السورية تتعلق برشح ماء صاف من قبرين دون معرفة مصدر تلك المياه ونذكر هنا قصتين :

1- قبر الطفل أيمن
توافد المئات من سكان منطقة خربة السنديانة ومن المناطق المجاورة لزيارة قبر الطفل أيمن الذي توفي عن عمر إثني عشر سنة حيث قام الكثيرون بتعبئة قطرات من الماء الراشح من القبر للتبرك بها إضافة إلى استخدام أجهزة الهاتف النقالة لتصوير الحدث، كان الماء يرشح من زوايا القبر ومن جهاته الأربعة حيث كان الرشح متواصلا إلا انه يخف ويعود ليزداد بين الفينة والاخرى.

ولد الطفل في وسط عائلة فيها تسعة أخوة وكما تقول والدته "كان هادئاً مجتهداً وكان يكثر من قراءة الكتب الدينية وأجزاء من القرآن الكريم وما أن بلغ الثانية عشرة من العمر حتى اكتشفنا إصابته بمرض في القلب ومع الوقت ساءت حالته وخضع لعملية قلب في مشفى المواساة بدمشق وبعدها بوقت قصير خضع لعملية ثانية حيث توفي أثناءها ومن ثم دفن قرب المنزل وبعد وفاة أيمن بأيام رأيته في منامي وخاطبني قائلاُ "بردان فغطني يا أماه" ولدى سؤالي أحد رجال الدين في القرية حول المنام أشار علي بأن نبني له ضريحاً فوق الأرض وفعلاً باشرنا بالموضوع إلا أن معلم البناء قال بأن ذلك غير ممكن باعتبار أن الطفل لم يمض على وفاته أيام ومرة أخرى رأيته في منامي وكرر طلبه..وكان له بعد ذلك ما اراد ". وتروي الوالدة أنها بعد ذلك لم تزر القبر إلا قليلاًً إلا أننا "فوجئنا في أحد الأيام بأن صورة الطفل المعلقة في المنزل بدأت ترشح ماءً فنقلتها إلى الجدار الأخر ظنا مني بأن الماء يأتي من الخارج و خصوصا ً أن ذلك كان في فصل الشتاء إلا أن الرشح لم ينقطع وهكذا مضت الأيام إلى أن مضت سنوات أربع على وفاته لكن ما فاجأني أكثر هو أنني ولدى زيارتي للقبر في عيد الفطر رأيت المياه تنضح من زوايا القبر من الناحية السفلى علماً أن الأرض وقتها كانت جافة جداً خصوصاً في هذه الأيام وهنا اخبرت العائلة إنتشر الخبر وبدأ الاهتمام بالموضوع الذي لم نجد له تفسيراً بعد". و تقول شقيقة الطفل أيمن : "كان يميل للقراءة و الكتابة واستذكرت عبارة ً كان كتبها على أحد دفاتره وهي " نحن من التراب منه خلقنا و إليه سنعود " إلا أنها صمتت عند سؤالنا لها عن تفسيرها للحالة مكتفية بمراقبة ردود فعل الجمهور ."

والغريب أن رشح الماء من القبر كان يحدث في شهر من أشهر الجفاف في المنطقة علماً ان المطر إحتبس فيها منذ شهر آذار فيما تحدث آخرون عن حيلة ما أو وسيلة ما تم من خلالها إدخال ماء في الضريح بطريقة من الطرق وذهب آخرون الى انه لن يصدق ذلك حتى ترفع "الدولة القبر ويتم اثبات ذلك قطعاً" وللإشارة فإنه لم يكن هناك ما يشير أو يوحي أن تغييراً قد حصل في القبر منذ بنائه قبل أربع سنوات.

حادثة مشابهة: زواريب الدم
عندما إكتشف أهالي قرية جوبة مجبر التابعة لناحية برمانة المشايخ ظاهرة طبيعية غريبة في تلك المنطقة لم يستطيعوا تقديم إجابة وافية حولها وأسموها "زواريب الدم" حيث تنتشر في احراش المنطقة الكثيفة مناطق كبيرة من الصخر الأبيض الذي تتميز به المنطقة وسط بقعة كبيرة من التراب الأحمر القانئ والبعيد كل البعد عن مكونات تربة المنطقة الطبيعية والذي يتداخل مع الصخر بحيث يبدو أثناء سقوط الأمطار كينابيع من الدم القانىء تخرج من الأرض لتصب أسفل الوادي حيث يمر نهر ضيق باتجاه سد الصوراني.


2- قبر المغترب ابراهيم اسماعيل
يتوافد المئات إلى بلدة ضهر مطر في ريف مدينة طرطوس الساحلية إلى قبر عمره 27 سنة مضت، وذلك لرؤية المياه وهي تتسرب، منذ عدة أسابيع، من جدران القبر دون انقطاع، وقد راح الكثير منهم يعبئ هذه المياه للتبرك بها. وبحسب روايات أهل المنطقة فإن الشخص المدفون في القبر يُدعى ابراهيم اسماعيل، وعاد إلى بلدته بعد اغتراب 50 سنة في البرازيل، وتوفي منذ 27 عاما، ودفن في قرية "ضهر مطر" (ناحية السودا منطقة الشيخ بدر). ويتناقل أهل المنطقة رواية مفادها أن "أن الشخص المدفون كان كثير الصلاة والتسبيح وكريما جدا، وهادئاً، ويقوم بأعمال خيرية ومنزله كان مقصدا للفقراء". يعلق اسماعيل اسماعيل ابن المتوفي صاحب القبر بالقول:"من خلال عشرتي لوالدي أعلم انه ذو سمعة حسنة و سيرة حميدة، لكن مهما قلت ستبقى شهادتي مجروحة كوني ابنه، على كل حال إذا اردت السؤال عنه، أسأل من عرفوه و عاصروه و خاصة من عاشوا معه في البرازيل". أما الشيخ سليمان علي و هو شيخ جامع قرية ضهر مطر علق على الموضوع "لا شك أن الراحل كان من أهل التقوى و عرف عنه حسن السيرة، و قد عاصرته في البرازيل كما كان رفيقا لوالدي في المهجر في النصف الأول القرن الماضي، لقد عرفناه كريما مؤديا لفروضه "، كما أكد علي دلول أحد معارف المرحوم في البرازيل : "أنه و من خلال حياة المرحوم كان في كل سبت يقوم بتوزيع الطعام على من يعرفه من ابناء العرب في البرزيل لا سيما الفقراء منهم"، و يضيف دلول "أن منزل المرحوم في البرازيل كان منزلا لكل ذي حاجة من العرب"، يقول عدنان اسماعيل احد اقارب المرحوم :" أولا نحن في فصل الخريف"و لم تمطر منذ شهر آذار الماضي، ثانيا أن الماء يرشح من الرخام و الإسمنت و لا يخرج من التربة، ثالثا لو كان هناك نبع جوفي لكان انعكس على الأشجار المحيطة بالقبر التي لا تختلف عن سواها من الشجيرات البعيدة عن القبر" . لم يكن الحضور إلى المكان مقتصر على الرجال بل كان للنساء حضور أيضا كما للأطفال . أم قصي، و هي من البلدة ذاتها شرحت لنا "أنه طوال الأسبوعين الماضيين كان في المنطقة رياح شرقية و من المعروف أن الرياح الشرقية تجفف أي أثر للمياه و بسرعة ، و هذا ما لم يحدث للمياه التي ترشح من القبر" . يقول أحد رجال الدين في المنطقة تلك الظاهرة فيقول: "ينبغي عدم إطلاق الأحكام فوراً حول الموضوع وعلى الجميع إحترام حرمة الموت والأضرحة ,أما بالنسبة لظاهرة رشح الماء فأرى أن علينا الانتظار وإعطاء الوقت لنرى صحة ما يجري من عدمه فقد يكون ظاهرة طبيعية ليس إلا وليس من الحكمة تضخيم الأمور بل ينبغي وضع كل شيء ضمن إطاره الطبيعي والصحيح والوقت كفيل بذلك ".

لا تفسير علمي جيولوجي!
الخبير الجيولوجي في مؤسسة مياه طرطوس محمد مونّس، أنه "لا يوجد تفسير علمي لهذه الظاهرة". وأوضح "نحن كخبراء ندرس من أين تأتي المياه، فوجدنا أن المياه تأتي من الجانب الأسفل للقبر، من بين الاسمنت المسلح". وأضاف "التربة جافة، والمنطقة المتبقية لايمكن أن يتجمّع الماء فيها، واقرب مصدر مائي بعيد عن القبر أكثر من 500 مترا، ولو رشح الماء منه لايمكن أن يصل إلى القبر لأن المنطقة ركامية قديمة".ولفت إلى أن "صندوق القبر الاسمنتي مغلق تماما، كما أنه يوجد جفاف، والمنطقة حارة، ورغم ذلك فإن تسرب المياه بقي على نفس المستوى دون زيادة أو نقصان، وعلى مدار 24 ساعة، وقريبا سوف تخضع المياه لفحص مخبري".

شاهد الفيديو


المصادر
- سيريا نيوز
- العربية نت
- جبلة

اقرأ أيضاً ...
- جثمان شيخ درزي يثير ضجة- طائر يحوم حول جسد المتوفي
- تمثال العذراء الباكي

6 أبريل 2009

عاد إلى منزله بفي هلوليكا بعدما اعتقد أنه مات نتيجة إطلاق النار عليه قبل 8 سنوات خلال حادثة عنف، حيث عثرت عليه أمه وعمه عندما كان يتجول في المنطقة مشى مئات الأشخاص ولمسافات طويلة باتجاه هلوليكا في ترانسكاي من جنوب أفريقيا وذلك لسماع سائق التاكسي الذي زعم أنه عاد من الموت بعد 8 سنوات من دفنه !، فما زال الغموض يحيط برجل اسمه إنكوسيناثي إنتسينتي البالغ من العمر 39 سنة والذي من المفترض أنه مات في حادث إطلاق نار إثر حادثة عنيفة في التاكسي حيث دفن رسمياً. يتحدث إنتسينتي نفسه عن قصته المليئة بالغموض والتي لم تملك أي تفسير لما حصل. كما انتشرت تلك الحادثة المزعومة للبعث من الموت كالنار في الهشيم في ولاية ترانسكاي مما دفع حشوداً من البشر تتجمع حول مكان سكنه. ومازال يردد قصته التي تتحدث كيف أنه أجبر على تناول دم البشر وعصير الذرة والتوت البري عندما كان يعيش في الغابات منذ ساعات الصباح الباكر وحتى وقت متأخر.
يقول إنتسينتي:"أشعر بالتعب من كثرة إخبار الناس عن قصتي طوال اليوم وكل يوم".ومن المعتقد أنه تم إطلاق النار على إنتسينتي في عام 2001 خلال حادثة عنف لها صلة بسائقي التاكسي بين رابطتي إنسيدو و بوردر تاكسي.ويزعم إنتسينتي أن المسلحين كانوا في سيارات تاكسي بيضاء اللون حيث رأى كل ما حدث، يقول:"خلال إطلاق النار وجدت نفسي واقفاً في الجانب الآخر من العالم أشاهد شخصاً يمثلني أنا وقد أصيب بطلقات نارية في جبهته وركبته اليمنى ومعدته ووسط ظهره".

ويقول إنتسينتي أنه تلقى إصابة بالغة، ويكمل:"وجدت نسختي Duplicate وقد حُملت إلى مستشفى سان برناباس في ليبودي، شهدت احتضاره وموته أمامي، حيث نقلت الجثة إلى مستودع الجثث وهناك تم التخلص من الأعضاء الداخلية قبل حفظها في البراد". كما يزعم أنه شاهد الجنازة ومن ثم أخذه أربعة من الساحرات إلى الغابة السوداء حيث قابل هناك العديد من الأشخاص المختطفين". يقول أيضاً : "كنا على الغالب نشرب الدماء ونأكل الإزينسيبا (ضرب من عصير الذرة)، والتوت البري، وتم فك أسري بعد أن أخبرتني الساحرات أنني الآن على قدر كبير من القدرة ليجعلوني أعمل أفعالاً شيطانية".

انتشر خبر "عودته" في 23 مارس 2009 عندما عثر عليه وعمه واشنطن كالينغوما (59 عاماً) وأمه العجوز إمبيكاني إنتسينتي يتجول في شوارع إنغكيليني فأخذوه إلى البيت. يعتقد عمه كالينغوما أنه جرى اختطاف إنتيسيتي لكنه في نفس الوقت لا يستطيع تفسير سبب إقامة جنازته ؟! ، ويعود قرار فتح القبر إلى أهل أبيه ليتأكدوا ما يوجد داخل الكفن" بينما والدته تقول أنها تعتني بابنها الآن وسعيدة بأن ابنها رجع إليها بعدما دفن جسده. وأقام أصحاب سيارات الأجرة المحليين حفلة خاصة في منطقة تجمع التاكسي في هلوليكا للابتهاج بعودة إنتيسيتي من الموت. صديقه القديم دوما أندزيندي يقول:"الناس هنا في خدمة سيارات الأجرة ما زالوا يحتفلون، وسنكون بجانبه إلى أن يتعافى، ويبدو أن دماغه في حالة غير مستقرة".

المصدر

أقرا أيضاً ...
- الزومبي : الموتى الأحياء

5 أبريل 2009

في عام 2006 أصبحت قضية جثة عبد الحليم حافظ التي لم تتحلل في قبرها رغم مرور 29 عاما على وفاته حديث الناس في القاهرة بعد أن كشفت عنها مجلة روز اليوسف المصرية والتي أكدت نقلا عن الذين رأوا الجثمان أن جثة عبد الحليم لا زالت على حالها وكأن صاحبها دفن للتو، ومن المعلوم أن عبد الحليم توفي في لندن بعد إصابته بنزيف حاد اثر ابرة لوقف النزيف أعطاها له الطبيب المعالج.
الكشف عن جثة عبد الحليم في قبره جاءت بعد قيام لجنة من أسرته ولجنة حكومية بفتح قبره لحماية المقبرة من تسرب المياه الجوفية اليها وكانت المفاجأة أن جثة عبد الحليم موجودة بكامل ملامحها ولم تتحلل. وقالت روز اليوسف ان فريقا تشكل من أسرة المطرب الراحل وضم اثنين من حراس مقبرته بمنطقة البساتين ومثلهم من المشايخ الذين يتبعون مسجد الدندراوى الذى يقع على ناصية شارع الرحمة الذى به مقبرة عبد الحليم حافظ أكدوا أن عبد الحليم ما زال محتفظا بالصورة التى فارقنا بها بشعره الأسود وجسده النحيل حتى رموشه وملامح وجهه كاملة.

تفاصيل القصة

قصة فتح مقبرة عبد الحليم كما تقول المجلة تعود إلى التقرير الذي نشرته روز اليوسف في منتصف العام الماضى والذى تضمن تحذيرا بتسرب المياه الجوفيه إلى مقبرته.. في هذا الوقت خاطبت الأسرة محافظة القاهرة للتدخل لإنقاذ مقبرة حليم، فرد عليهم أحد المسئولين بسخرية بما يعنى - لماذا كل هذا الهلع على عظام وتراب!! فقامت الأسرة باستدعاء مكتب متخصص ومسئول عن الحد من مخاطر البيئة برئاسة د. عصام عبد الحليم - وهو مركز تابع لجامعة القاهرة – والذى من جانبه قدم تقريرا للأسرة يتضمن أن الخطر قادم فعلا ولابد من حماية المقبرة وفى نهاية تقريره أوصى باللجوء إلى محافظة القاهرة باعتبارها الجهة التى تمتلك أجهزة متخصصة وفريدة فى مصر لمنع الضرر والتعامل مع مثل هذه الحالات لكن صمت المحافظة دفع الأسرة كما قال عبد العليم عون رئيس جمعية تخليد عبد الحليم حافظ وهو نفسه المسئول من جانب الأسرة منذ الذكرى السابعة بالإشراف عليها - للجوء إلى دار الافتاء للحصول على فتوى شرعية لفتح المقبرة وكان الرد بجواز فتحها للاطمئنان على وضعها ومع حسن معاملة جثث الموتى ومعاملتها كالأحياء عبد العليم عون قال أيضا أن الأسرة برئاسته وبحضور زينب الشناوى ابنة الحاجة علية والحاجة فردوس ابنة خالة عبد الحليم ومحمد شبانه ابن شقيق عبد الحليم في حضور اثنين من حراس المقابر وهما محمد حسن صابر وابنه محمد ومؤذن ومقيم شعائر صلاة بمسجد الدندراوى الشيخ نصر القريب من المقبرة حضروا أثناء فتح المقبرة وأضاف عون: جسم عبد الحليم كما هو وكأنه نائم وأنا وضعت يدى على وجهه، المفاجأة كانت مذهلة بالنسبة لي باعتباري أول من دخل المقبرة فقمت باستدعاء مؤذن الجامع وحراس المقبرة وأحد الأصدقاء وهو من أعضاء الجمعية اسمه معتز الذي سقط من هول المفاجأة.. فجثمان حليم كما هو تقريبا متماسك وبدون تغيير يذكر كما أن الرمال تحت جثمانه كانت شبه بيضاء ونقية جداً روز اليوسف ذكرت انها اتصلت بالشيخ نصر مؤذن مسجد الدندراوى والذي أكد رئيس جمعية تخليد حليم إنه حضر فأكد لها بدوره ما قاله «عون» وأضاف: هذه حقيقة أحاسب عليها.. نعم رأيت عبد الحليم كما هو مغمض العينين ورأسه كما هي وأنفه وشعره !! وهذا المشهد ليس خرافة بل حقيقة أشهد بها بعد أن طلبت منى الأسرة متابعة إجراءات فتح المقبرة وتنفيذ ما جاء بالفتوى الشرعية بفتحها ويقول الشيخ نصر: هذا المشهد يكاد يكون ثابتا وتكرر في أحباء الله ورسوله وليس خرافة. يعود عبد الحليم عون ويفجر مفاجأة أخرى بقوله: بعد إحياء ذكرى حليم في أواخر هذا الشهر من المقرر أن يواصل فريق عمل الحد من المخاطر مهمته بفتح المقبرة وتأمينها بأسلوب علمى لأن خطر المياه الجوفية ما زال قائما على المقبرة تفاديا لأي ضرر كما حدث في المقابر المجاورة الغارقة بالمياه الجوفية. وفى المقابل بسؤال محمد شبانه ابن شقيق عبد الحليم حافظ عن الواقعة بكى واكتفى بالقول بأن حلمه برؤية عبد الحليم حافظ قد تحقق.. في إشارة إلى أنه رآه فعلا.

تعليق الأزهر
وهنا يعلق الشيخ على أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى السابق وأمين مساعد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر بقوله: اكتشاف موتى مرت عليهم سنوات دون تحلل أمر ثابت في صحيح السنة.. والأحاديث النبوية، فهناك أنواع من الناس لا يتعفنون ولا يتحللون وكثيرا ما يعثر البعض على نماذج لهذا قديما والآن وإذا وصلتنا أخبار في هذا الشأن ومثبتة لا نكذبها فهي تكون صادقة أو كاذبة حسب مشاهدتها، وعموما مثل هذه المشاهدات تدلل على أن الإنسان لابد ألا ييأس من رحمة الله وأن الأعمال بخواتيمها.

المصادر
- مجلة روز اليوسف المصرية
- دنيا الوطن (منقول)


اقرأ أيضاً ...
- جثمان محفوظ شيخ درزي يثير ضجة
- طائر يحوم حول جسد متوفي

4 مارس 2009

صورة حقيقة لشخص هاييتي تم تحويله الى زومبي الزومبي (Zombie)حسب اعتقادات ديانة الفودو (Voodoo) المنتشرة في اجزاء من افريقيا و البحر الكاريبي هو ما يمكن ان نطلق عليه اسم الميت الحي و هو شخص مات ثم تمت اعادة الحياة اليه , او هو شخص تمت سرقة روحه بواسطة قوى خارقة و وصفات طبية (عشبية) معينة و تم اجباره على اطاعة سيده طاعة عمياء.طبقا لعقيدة الفودو , فأن الميت يمكن اعادة الحياة اليه عن طريق كهنة الفودو و بواسطة استخدام السحر الاسود , و يبقى الميت تحت سيطرة سيده الذي اعاده للحياة حيث يكون مسلوب الارادة.

26 فبراير 2009

بعد 14 سنة من الوفاة -  جثمان الشيخ الدرزي في 24 فبراير نشرت جريدة الأخبار الالكترونية اللبنانية خبراَ عن بلدة الورهانية في الواقعة في جبل الشوف- لبنان، حيث لم يعتد أبناؤها ذوو الغالبية الدرزية، عليه بعد. بدأت القصة أثناء دفن أحد الأشخاص في البلدة، إذ عُثر في مدافن البلدة على جثمان الشيخ أبو غالب فارس غانم المتوفى في 17 شباط 1994 في وضع لا يختلف كثيراً عن جثة رجل ميت حديثاً. الجثة لم تتآكل، وشعر لحيته الطويلة البيضاء ما زال على حاله.ويقول أخوه الأصغر الشيخ حليم غانم (86 عاماً): «عندما وجدنا الجثمان في المدافن، لم يكن من الصائب إبقاؤه هناك، فنقلناه إلى مدفن خاص به في منزله. وضعناه بداية في تابوت من الزجاج لمدة خمسة أيام، وقد أتى كثيرون للتبرك لكن المرجعيات الدينية ارتأت دفنه، ولقد تحول مدفنه إلى مزار متواضع».
أستاذ الفلسفة في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور سامي مكارم قال لـ«الأخبار»: «ليس لدى الموحّدين الدروز ظاهرة تطويب قديسين، لكن، بما أن ما حصل مع الشيخ غانم أمر لا يحدث لكل إنسان، فلا شك بأن هذا يعني أن الله خصه دون غيره بهذه الكرامة». أضاف: «الشيخ التقي الورع عند الدروز يصار إلى تكريمه بعد موته بأن يدفن في حجرة معينة ويصبح هذا المدفن مقاماً أو مزاراً». أردف: «مع أن الجسد يفنى ولكنه كان مكاناً لروح طاهرة، لذلك يستحق هذا الجسد التكريم». بدوره أكد الشيخ حليم غانم أن شقيقه الشيخ فارس «كان يعمل سبعة أيام، وكان يأخذ حاجته لإعالة عائلته، ويذهب إلى القرية ليوزع الباقي على المحتاجين والأرامل. حتى نعت يوماً بـ«فارس الأخوت» لكونه يعطي المعوزين القسم الأكبر مما كان يجنيه من مال بعرق جبينه. خدم سائساً للمجلس الديني للدروز في الورهانية لمدة اثني عشر عاماً، ووقف جزءاً من أملاكه وقدمها لبناء مستشفى قائم اليوم في عين وزين». أضاف الأخ: «نحن مؤمنون بأنه كانت لديه حسنات عند سيد الخلق لم نكن نعلم بها في حياته، أدت إلى اكتشاف جثته بعد أربعة عشر عاماً وهي ما زالت على حالها». لكن هل من علاقة بين صلاح النفس وتقواها بالجسد، ليحفظ هذا الأخير بعد الممات؟ يجيب الشيخ بدري أمان الدين عن هذا السؤال: «يكفي في سرد حياة هذا الشيخ أنه أفنى قسماً كبيراً من حياته يأخذ حاجته ويعطي الباقي للمعوزين. ويرى البعض في أيامنا هذه أن القداسة يجب أن تكون ظاهرة وبارزة بقصد البهرجة، بينما العكس هو الصحيح، فالأكثر قداسة هم غير المشهورين».ويشارك مكارم رأي أمان الدين بقوله: «صفات الموحد المؤمن هو الذي إذا دخل لا ينتبه إليه، وإذا خرج لا يفقده أحد». وختم أمان الدين: «لقد كان مسلك هذا الرجل صوفياً، ربما بغير معرفة، بل بالفطرة، وأنا أراه أكثر جمالاً من أن يتعلم ويعمل، لأنه بهذا يكون مستودعاً من الله تعالى عندما كيّفه على هذه الخاصية. عمله في دنياه قاده إلى بقاء شكله بحالة جيدة بعد وفاته، فحياة التقشف التي عاشها جعلته يتكيّف مع الطبيعة فلم تتآكله عواملها».

تفسيرات محتملة
شهد العلم اكتشافات تاريخية تتعلق بجثة الماموث المنقرض في سفوح سيبيريا الثلجية وهو حيوان قريب من فصيلة الفيلة، حيث حفظت الجثة بكاملها ولآلاف السنين بفعل البرودة العالية في منطقة قريبة من القطب الشمالي، وعلى هذا المنوال يبقى السؤال لما لا تكون منطقة أعالي جبل الشوف الباردة نسبياُ في لبنان قادرة أيضاً على حفظ جثة الشيخ الدرزي لعدد قليل من السنوات أيضاً ؟! كما أرجو التحقق من ظروف حفظ الجثة في المكان الذي اكتشفت فيه بطريقة علمية أكثر ليتسنى لنا الحكم على ما جرى.

المصدر

اقرأ أيضاً ...

15 ديسمبر 2008

شجاع بن بنش المطيري شهدت جنازة متوفى حالة فريدة من نوعها اثارت استغراب جميع المتواجدين الذين حضروا صلاة الميت، عندما رافق طائر غريب الجثمان لمسافة 350 كلم . وتعود تفاصيل الواقعة كماجاء في صحيفة اليوم إلى انه وبانتهاء المصلين من أداء صلاة الميت على المتوفى (شجاع بن بنش) في المسجد الحرام بمكة المكرمة ونقله الى مسقط رأسه بقرية حاذا التابعة لمحافظة مهد الذهب عبر عربة نقل الاموات (الشرشورة) فوجىء جموع المصلين بطائر يحاول بشتى الطرق الدخول الى العربة وعند محاولة اقرباء المتوفى ابعاده تدخل عدد من المشايخ وطالبوهم بعدم المساس بالطائر بأي اذى. ورافق الطائر المتوفى لمسافة تصل الى 350 كيلو مترا وهو يقف على رأس المتوفى ويرفع رأسه وينزله مع كل تلاوة من آيات الذكر الحكيم ، ولم يفارق المتوفى حتى لحظة مواراة الجثمان في القبر، ومن ثم طار باتجاه عمودي حتى توارى عن الأنظار. من جهة اخرى قال عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبد الله بن جبرين : إن هذه الحادثة دلالة على ما قام به المتوفى من اعمال خيّرة بدنياه وان هذه علامة من علامات الصلاح.

يروي فهيد ابن المتوفي ما حدث كتعليق للعربية نت:
"توفي والدي في مستشفى الحرس الوطني بجده وكان سبب الوفاة انه اصيب بأورام سرطانيه في الكبد نسأل الله ان يجعل معاناته تكفيراً لذنوبه ويرحمه برحمته ويرحم جميع موتى المسلمين ... اما عن ماكذبه البعض وماشكك في صحته البعض الآخر فسأروي لكم القصه كامله ليس إلا لسبب واحد وهو لأن الكثير ممن حضرو الموقف تأثرو به خاصه بعد تفسير الكثير من المشائخ بأن ذلك بشرى خير واتمنى ان يكون لهذه القصه تأثيراً في قلوبكم فلا يعلم احداً متى يموت ... كان وصيته ان يكون دفته بين قبري والديه في قرية حـاذه التابعه لمحافظة المهد والتي تبعد عن مكة 350 كيلو وبعد ان توفي في مستشفى الحرس الوطني في جده احبننا ان تكون الصلاة عليه في الحرم المكي وكان ذالك في يوم الأثنين فجراً وبعد الصلاة عليه آتى طـائر ( اصغر من القمري ذا لون رمـادي ويحمل لوناً ذهبي على عنقه ) من حيث لا نعلم وقد أختاره من بين اكثر من جنازه فأخذ مكانه على بطن والدي , فحاولو ان يبعدون عدة مرات ولم يستطيعون فأتى فضيلة الشيخ الجهني إمام الحرم فقال اتركوه فهذا مأمور وهذا بعد ان صلينا عليه ... حتى حملناه لسيارة نقل الموتى والطـائر عليه بأتجاه الرأس , وكنت انا في السيارة التي نقلته وكنت اراقبه وحاولت اكثر من مره ان امسكه ولكن شيئ مـاء يمنعني ... وكان الطـائر طوال الطريق يرفع رأسه وينزله وكأنه يصلي عليه وهو ثابت في مكانه حتى وصلنا إلى القريه التي سيدفن بها وانزلنا الجثه ليصلي عليه من لم يصلي عليه من اهالي القريه وقبل تكبيرة الإمام طـار الطـائر حتى صُلي عليه ثم عـاد كما كان فحملناه للقبر ولكن قبل ان ننزله في القبر طـار مره آخرى متجهاً بأتجاه القبله وبعد مسافة قريبه اصبح اتجاهه عمودي إلى ان غـاب عن الأنظــار ."

شاهد الفيديو : التقطه ابنه فهيد


المصدر: صحيفة اليوم السعودية.