‏إظهار الرسائل ذات التسميات كائنات فضائية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كائنات فضائية. إظهار كافة الرسائل

23 مايو 2016

إعداد : سليل رشيد
اعتُمدت نظرية أو فرضية الفضائيين القدامى Ancient Aliens من قبل باحثين ومفكرين أمثال (أنيس منصور) و (فون دنكن) و (مايك دن) و (زخريا سيتشين) و آخرون زاعمين فيها قيام كائنات فضائية بزيارة كوكب الأرض قبل آلاف السنين و تدخلهم في حياة القدامى من البشر عبر إنشاء وتصميم مجموعة من المعالم الأثرية و المنشآت العملاقة من خلال استخدام تكنولوجيا متقدمة جداً على عصرهم حيث استخدمت هذه النظرية لتفسير بناء تلك الصروح التي تبهر وتحير إنسان العصر الحالي متذرعين بأن علوم البشر وتقنيات البناء البدائية آنذاك  لم تكن لتصل إلى هذا المستوى من التقدم أو أن هذه الصروح لم تبنى إلا بمساعدة الغرباء القادمين من الفضاء الخارجي بهدف عبادتهم كآلهة بحسب ظن بعض من يؤيد هذه النظرية  .


10 أبريل 2014

إعداد : نورز حاج خليل و كمال غزال
رغم وجود عدد هائل للغاية من الكواكب الشبيهة بكوكب الأرض في الكون والتي تحقق نفس ظروف نشأة الحياة على الأرض إذ يقدر عددها بأكثر من 500 مليون كوكب في مجرتنا لوحدها ، فإن مسألة التحقق من إحتكاك البشر بكائنات أخرى قادمة من الفضاء الخارجي ما تزال مثيرة للجدل ولم يؤكدها أي دليل مادي أومحسوس حتى الآن.

13 مايو 2013

إعداد : كمال غزال
هناك نوعين من الحفر العميقة في الأرض ، الاول من صنع البشر ويفيد استخداماتهم المتنوعة كالبحث عن موارد المياه والنفائس من المعادن والأحجار الكريمة أو لأغراض أخرى في الإنشاءات ، والثاني كونته الطبيعة كالكهوف والفوالج ،  لكن البعض يزعم أن هناك نوع ثالث من الحفر الشاذة التي ما تزال تحير الباحثين سواء في هندستها المنتظمة الدائرية وظهورها المفاجئ بين ليلة وضحاها من دون توفر أدلة على تدخل البشر في صنعها ومن دون العثور على آثار الحفر الذي نتج عن صنع الحفرة ، مما دعا بعض الباحثين إلى وضع فرضيات حول هبوط المخلوقات الخارجية وأخذهم لعينات من سطح كوكب الأرض ، وقد ينظر إلى النوع الاخير كشكل من أشكال ظاهرة غامضة معروفة باسم  " قاطع الحلوى " Cookie Cutter Phenomena التي تتميز بظهور اقتطاعات غامضة من سطح الأرض.

27 سبتمبر 2012

إعداد : رامي الثقفي و كمال غزال
يوجد في العديد من أنحاء العالم آثارهياكل حجرية وصروح خلفتها لنا الحضارات القديمة إلا أن عدداً محدودا منها بقي محيراً على نحو خاص لعلماء الآثار إذ خلفت وراءها العديد من علامات الاستفهام ، ومنها أسئلة تتعلق بطريقة بناءها وهندستها المذهلة بدقتها بالمقارنة مع ما هو معروف وممكن في تقنيات البناء البدائية خصوصاً إذا علمنا أن عمر بعضها موغل في القدم لدرجة يسبق أقدم الحضارات المعروفة في تاريخ البشر مما يثير شكوكاً حول القدرات الخاصة لدى الذين بنوها أو حتى في جنسهم ، فهل كانوا بشراً حقاً وامتلكوا وسائل وتقنيات متقدمة لا نعلم عنها شيئاً ؟  أم أنهم مخلوقات قدمت من الفضاء الخارجي وأقامت هذه الصروح الحجرية الغامضة لهدف نجهله ؟! وهل كان الهدف إقناع البشر بعبادة هذه المخلوقات الخارجية بمثابة آلهة لديهم ؟

ورغم ذلك لا تكشف النقوش المحفورة على هذه الهياكل عن هوية بنائيها وعن أي وسيلة استخدمت في بنائها أو اصطفافها ، كما لا تكشف عن وظيفتها في حياة القدماء أو الهدف من بنائها أساساً !

17 أغسطس 2012

إعداد : كمال غزال
جمجمة ستارتشايلد Starchild هو جمجمة تشبه الجمجمة البشرية ويعود تاريخها إلى 900 سنة مضت، ومن الواضح أن خصائصها الشكلية غير بشرية وقد اكتشفت من باطن الأرض في منجم يقع بجوار أخدود النحاس في المكسيك في عام 1930.


11 أغسطس 2011

إعداد : أمجد ياسين
غالباً ما يكون لجماعة من البشر تؤمن بعقيدة ما "قصة فريدة" تبدأ مع شخص مؤسسها الذي يتمكن بفضل قوة إقناعه وحضوره (الكاريزما) وأساليبه بين الناس من جعلهم أتباعاً ينساقون وراء رؤيته أو فلسفته الخاصة للكون وللحياة شرط أن تجد أفكار المؤسس البيئة المناسبة للإنتشار ومنها المعتقدات والثقافة السائدة في مجتمعه التي تؤمن له الإنطلاق وجذب مزيد من الأتباع أو المعتنقين .

22 فبراير 2011

إعداد : كمال غزال
أشارت البيانات التي التقطها تلسكوب كبلر من وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا ) إلى تقدير وجود 50 بليون كوكب في مجرة درب التبانة وكان كبلر اكتشف حتى تاريخه 1235 كوكباً منها 54 تقع في نطاق 'المنطقة المعتدلة' Goldilocks Zone والتي تلائم ظروف الحياة كما هي على كوكبنا الأرض . ويقدر عالم الفلك سيث شوستاك أنه يوجد على الأقل 30,000 كوكب آهلاً بالحياة ضمن نطاق يمتد لـ 1000 سنة ضوئية عن الأرض.

11 ديسمبر 2010

إعداد : أحمد بشير و كمال غزال
إن ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة ( اليوفو ) أحد أهم الألغاز التي ما زالت تثير إهتماماً وجدلاً واسعاً بين جمهور الباحثين والعلماء إذ لم يعثر بعد على دليل علمي حاسم يبين سبب حدوثها أو ما وراءها فكثيراً ما تتنوع التفسيرات في مشاهدة تلك الأضواء الغريبة في السماء فمنهم ما يعتبرها أدلة مصورة ومزيفة يصعب كشفها أو أن لها أسباب عن ظاهرة طبيعية فيزيائية لم تدرس بعد أو أسباب تندرج في باب نظريات المؤامرة مثل أن تكون صنفاً من تكنولوجيا متطورة جداً لم يُعلن عنها أو يتم التكتم عنها عمداً بغض النظر عن صانعها سواء أكانت من صنع الإنسان أو بفعل مخلوقات فضائية قادمة من كواكب أخرى كما يحب أن يفسرها البعض.

فإن كانت فعلاً نتيجة تكنولوجيا غريبة عن كوكبنا ( مع أن فئة من الباحثين تعتبرها تكنولوجيا أرضية طورتها كائنات غريبة تعيش معنا ولكن تختبأ في قواعد لها ممهدة لغزو الأرض لاحقا - إقرأ هنا)  فمن أين أتت ؟ يزعم البعض أن هناك كوكباً يدعى "أومو" Ummo أتت منه تلك المخلوقات وهذا الإعتقاد مستند على رسائل تخاطرية استقبلوها من المخلوقات لإعلامنا بوجودهم ومن بين هؤلاء البروفيسور جان بيير بيتيت.

20 نوفمبر 2010

إعداد : كمال غزال
تعتبر حادثة إختطاف " ترافيس والتون " إحدى أكثر الحالات المثيرة للجدل في علم اليوفو ومع ذلك فأنها من أكثر القضايا إلحاحاً لمعرفة الحقيقة ، بدأت حادثة اختطاف "والتون" بتاريخ 5 نوفمبر من عام 1975 في غابة Apache–Sitgreavers الوطنية - ولاية أريزونا الأمريكية ،

كان " والتون " ضمن طاقم مكون من 7 رجال يعملون في قص أغصان الأشجار في الغابة بموجب عقد حكومي بعد نهاية يوم من أحد أيام العمل، استقل الرجال السبعة شاحنة المشرف على العمال "مايك روجرز" ليعودوا إلى بيوتهم. بينما كانوا في طريق العودة أصيبوا بالصدمة لرؤية "جسم منير على شكل " طبق مسطح " على جانب الطريق !

11 سبتمبر 2010

إعداد : أحمد بشير
إستكمالاً للجزئين الأول و الثاني حول حادثة روزويل يأتي هذا الجزء الثالث والأخير، فصول لاحقة تروى وشهادات تتوالى وفيلم يظهر في التسعينات يعيد تلك الحادثة مجدداً إلى دائرة إهتمام الباحثين والإعلام على حد سواء كما سنرى في السطور التالية التي أعدها وحقق فيها أحمد بشير الخبير المعتمد لدى موقع ما وراء الطبيعة في شؤون اليوفو ، هي أمور إن دلت على شيء فهي تدل بالتأكيد على وجود سر لا يراد له أن يظهر للعلن رغم إنقضاء أكثر من 60 سنة ! و رغم تطور التقنيات العسكرية إلى حد بعيد وظهور طائرات لا تكشفها الرادارات وغيرها من الوسائل المدهشة والتي جربت في الحروب الأخيرة التي خاضتها الولايات المتحدة الأمريكية

26 يوليو 2010

إعداد : كمال غزال
ادعى مسؤول إقليمي روسي بأنه تواجه لأمرة مرة مع المخلوقات الفضائية منذ 10 سنوات ، حيث صرح كيرسان ايليومجينوف الرئيس الإقليمي لمنطقة كالميكيا Kalmykia الروسية الجنوبية في مقابلة تليفزيونية أنه جرى إختطافه إلى متن مركبة تابعة لكائنات فضائية أتت لكوكب الأرض بهدف أخذ عينات. وهو يقول بأن هناك العديدين شهدوا ذلك الحدث الذي وصفه بالمنعطف التاريخي .

24 يوليو 2010

إعداد : كمال غزال
" فلنقل وداعاً للكائنات الفضائية ETs ونقول مرحباً لـ الغرباء الأرضيون CTs" ، هذا قول ( نايجل واطسون ) الذي درس بحوث الكاتب الراحل ماك تونيس مؤلف رواية الغرباء الأرضيون CryptoTerrestrials ، فهل هو محق فعلاً في أن الكائنات الفضائية (اليوفو) لم تأت مطلقاً من الفضاء الخارجي بل إنهم يعيشون هنا معنا على كوكب الأرض؟ ، فلنطلع على ما سيأتي في الأسطر التالية:


26 يناير 2010

أصبحت فرصة إكتشاف حياة في عوالم أخرى أكبر من ذي قبل وفقاً لـ (لورد ريس)الذي يعتبر أهم عالم فضاء بريطاني، ويشغل منصب رئيس الجمعية الملكية لعلوم الفضاء، ويقول في هذا الصدد:"ستكون لحظة تغير للبشرية بأسرها، وستغير نظرتنا لأنفسنا ولموقعنا في هذا الكون الشاسع ". أتت تعليقات "لورد ريس" بعد إنعقاد مؤتمر دولي في لندن ضم عدداً من العلماء بهدف مناقشة إمكانية إكتشاف حياة أخرى في الكون.

- على مدى 50 عاماً واظب العلماء في مسح السماء لعلهم يجدون إشارات راديوية مرسلة عن حياة ذكية ولحد الآن لم يفلحوا إلا بسماع الضجيج لكن فرص إكتشاف حياة أخرى الآن أصبحت أفضل من ذي قبل كما يقول (لورد ريس): "أشتبه بإمكانية وجود حياة ذكية هناك بعيداً وبطرق علمية لا يمكن دحضها أو التشكك بها". ويضيف قائلاً :"بلغت التكنولوجيا الآن مستوى متقدماً

2 يناير 2010

غلاف كتاب أبرز ملفات اليوفو في اسكتلندا للمؤلف ماكولم روبنسون ظهر في الآونة الأخيرة كتاب جديد وملفت يسبر العالم الغامض لمشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة (يوفو)UFO في اسكتلندا ويذكر أيضاً التفاصيل الكاملة لأول حالة إختطاف من قبل المخلوقات تم الإبلاغ عنها، بحث مؤلف الكتاب (مالكولم روبنسون) في تلك الحادثة التي وقعت منذ 17 سنة حينما كان الصديقان (غاري وود) و (كولن رايت) يقودان سيارتهما باتجاه قرية (تاربراكس) الكائنة في (وست لوثيان) واللذان يبلغان من العمر الآن 46 و42 سنة على التوالي، كان من المفترض أن تستغرق رحلتهما 30 دقيقة فقط غير أنهما وصلا متأخرين إلى وجهتهما بأكثر من ساعة ونصف حيث لم يتمكن أياً منهما من معرفة أين ذهب ذلك الوقت ؟!

- ثم بعد فترة استعادا التفاصيل المذهلة لتجربتهما وذلك تحت تأثير التنويم الإيحائي (المغناطيسي) وكيف أن مركبة فضائية حلقت أمامهما قبل أن يصعدا بتأثير شعاع إلى داخل المركبة ومن ثم قامت مخلوقات غريبة بتجريدهما من ملابسهما وأجروا فحصاً عليهما قبل أن يعودا بنفس طريقة الشعاع إلى الأرض مجدداً. لم يغير كلاً من الرجلين روايتهما حيث نجحا في إختبار جهاز الكشف عن الكذب على التلفزيون. والآن يشار إلى تجربتهما بمسمى "حادثة A70".

- قام مؤلف الكتاب (مالكولم) وهو خبير معتمد في ظاهرة الاجسام الطائرة المجهولة UFO وقد أسس هيئة علمية مستقلة للبحث في الظواهر الغريبة تسمى Strange Phenomena Investigations والمعروفة إختصاراً بـ SPI بإجراء تحقيق مفصل حول مزاعم الرجلين حيث كان لهذا التحقيق أثراً بالغاً عليه، وبعد إستكمال أطراف التحقيق في تلك الحادثة صرح مالكولم بالقول:"كنت متشككاً بحماس، وفي الواقع لم أكن أعتقد بصحة تلك القصص التي تحكي عن آليات طائرة فوق سماء اسكتلندا ، لكن عندما يغوص المرء في تفاصيل التحقيق حول تلك الأحداث يتجاوز ذلك الحاجز، فبعد عدد قليل من السنوات في التحقيق يتجمع لديك معارف أساسية ومتينة للتحقق من روايات الأشخاص الذين يتحدثون عن تلك الأمور".


- تشكل حادثة A70 فصلاً رئيسياً في كتاب مالكلوم الجديد الذي يحمل عنوان :"ملفات قضايا اليوفو في اسكتلندا" UFO Case Files of Scotland حيث يحلل فيه المؤلف عدداً من مشاهدات اليوفو في اسكتلندا في السنوات الأخيرة الماضية .

- ومن الجدير بالذكر أن النسبة العظمى (95%) من التقارير حول الأجسام الطائرة المجهولة تملك عادة تفسيرات طبيعية ومحددة مما يبقي نسبة ضئيلة منها (5%) مجهولة السبب (إقرا عن: كيف فسرت أبرز مشاهدات اليوفو؟) . أسس مالكلوم روبنسون هيئته العلمية SPI لأجل البحث في موضوع الأجسام الطائرة المجهولة وظواهر ما وراء الطبيعة Paranormal في السبعينيات من القرن الماضي. لكن لم يحدث إختراق في منهجه التشككي المتصلب حول اليوفو إلا مع بداية التسعينيات.

وقائع القصة
في 17 أغسطس من عام 1992 وبعد الساعة 11:30 ليلاً غادر (غاري وود) و صديقه (كولن رايت) مدينة (إيدينبرغ) متوجهان إلى منزل صديقهما في (تاربراكس) لتسليمه نظام إستقبال بالأقمار الصنعية. كانت سيارة غاري تسير بسرعة 65 كيلومتر بالساعة وكانت الحركة المرورية قليلة الإزدحام. وحينما عبرت السيارة محمية (هاربيريغ) شاهدا جسماً طائراً له شكل قرص مؤلف من طبقتين ويحلق على إرتفاع 6 أمتار (20 قدم) فوق الطريق وبكل تأكيد لم يكن طائرة عادية أو مروحية.
- أصيب الإثنان بالهلع حيث قام (غاري) الذي يعمل مصلحاً لسيارات الإسعاف بوضع رجله على الدواسة بقوة وأقفل أبواب السيارة بكوعه. ثم إنبعث عن ذلك الجسم غشاوة (كتلة ضبابية) فضية اللون ومتلألئة وما لبثت أن لمست السيارة فقبع الرجلان في ظلام دامس. وبعدها استعاد الرجلان نظرهما فيما زال (غاري) يقود كالمجنون مقاوماً بصعوبة لئلا يفقد السيطرة على السيارة وفي نفس الوقت يحاول أن يتمالك أعصابه. وبعد وصولهما إلى وجهتهما يستعيد (غاري) بصراحة ما حدث ، إذ قرع الباب وفتح لهما صديقهما متسائلاً عن سبب تأخرهما في المجيء 90 دقيقة. ثم وصفا تجربتهما وطلبا أقلاماً وأوراقاً لرسم ما شاهداه. ثم غادرا منزل صديقهما عائدين إلى (إدينبرغ) سالكين هذه المرة طريقاً آخر إلى منزلهما. و كان يساور (غاري) شعوراً بأن أمراً آخر قد حدث !

أمر آخر قد حدث !
مالبثت أن راودت (غاري) أحلام غريبة ومزعجة تطورت إلى الشعور بصداع حاد أدى به إلى إجراء مسح مقطعي CAT Scan حيث لم يظهر أية أمور غير عادية. ثم بدأ يفكر بأن ما حدث ربما يكون يوفو لكنه رفض ذلك الإحتمال ، وقبل كل شيئ لم يكن لديه أية إهتمام في تلك القصص كما لم يكن صديقه (كولن)مؤمناً بحدوث تلك الأمور، زار (غاري) مكتبته على أمل أن يعثر على أية أمور تتعلق بظاهرة الاجسام الطائرة المجهولة فوجد تفاصيل عن هيئة التحقيقات في الظواهر الغريبة SPI فقرر الإتصال مع مؤسسها (مالكولم روبنسون).


- أصغى (مالكولم) بإمعان وهكذا علم بأن شيئاً غريباً قد حدث لكلا الرجلين. واعتقد في البداية أنها حادثة إعتيادية من تجارب المواجهة عن قرب Close-Encounter مع أجسام طائرة غريبة. و من ثم جرى تنسيق مقابلة دعى فيها (مالكولم) كلاً من (غاري) و(كولن) إلى منزله، يقول مالكلوم:"لم يسبق لي أن قابلت أفراداً على ذلك المستوى من الصراحة والصدق فبإمكان المرء ملاحظة الصدمة التي عانوا منها والتي ما زالوا يعانون منها ، شيئ جعل القشعريرة تسري في بدني، أنا أصدقهم".

جلسات التنويم المغناطيسي
أستدعيت (هيلين والترز)وهي إخصائية علم نفس ومؤهلة للقيام بجلسات العلاج بالتنويم المغناطيسي hypnotherapist للمساعدة في الكشف عن الغموض عبر استرجاع ما حدث خلال جلسة التنويم المغناطيسي، وخلال الجلسة الأولى بدا (غاري) شديد الإضطراب وانهمرت الدموع من عينيه بينما بقي (كولن) هادئاً، وبعد القيام بجلسات على مدار عدة أسابيع استعاد (غاري) بعضاً من ذكرياته حول الحادثة حيث يروي أنه رأى أشكال مبهمة ، بينما كانت أجسادهما (غاري و كولن) ترتعشان أثناء استعادتهما لتلك الواقعة، ولم تخلو نتائج تلك الجلسات التي تستعيد الذكريات من مشاعر الفزع والضيق.

- كلا الرجلان صرحا بأن السيارة كانت متوقفة بعد أن فتح الأبواب ثلاثة من المخلوقات الصغيرة ، يستعيد (كولن) أن (غاري) وضع على نقالة طافية لا تستند على قوائم. وعانى غاري من ألم قوي في البطن ويستعيد بأن مخلوقاً آخر كان يقبع خلف جانب من المركبة الفضائية. صعد (كولن) من خلال سلم الصعود داخل الجسم حيث وجد نفسه داخل غرفة دائرية فيها كرسي منحني الشكل. تم تجريد (كولن) من ملابسه حتى أصبح عارياً تماماً ووضع على الكرسي وأخضع لفحص طبي ، يتذكر (غاري) بأنه نقل إلى غرفة دائرية فيها طاولة مرتفعة وهو أيضاً جرد من ملابسه ووضع على الطاولة. وفيما يلي سرد للقصة بحسب رواية كل من الرجلين:

القصة بحسب رواية (غاري)
امتدت يد رمادية إلى صدره، كان المخلوق الصغير بطول 130 سنتمتر (4 أقدام ونصف) وجسده شبيه بأجساد الأطفال، ورأسه كبير وشكله كثمرة الأجاص (الكمثرة) وعيونه سوداء، كما رأى غاري مخلوقات صغيرة بنية اللون وكانت طيات من الجلد تغطي وجوههم وكذلك رأى رجلاً يلبس بدلة سوداء مع ربطة عنق، يستعيد غاري فيقول أنه كان ممدداً وهو عاري وكان هناك مخلوقان صغيران عند أقدام الطاولة أحدهما كان يحمل جسماً لامعاً ماسي الشكل (معين) ينبض بضوء برتقالي اللون، ثم قام المخلوق بتمرير ذلك الجسم الماسي على جسده ، وعلى يساره كانت تجلس أنثى عارية على الأرضية وكانت تصرخ وترتعد ، ثم قال لها بعقله (عن طريق التخاطر) :"لماذا تفعلين ذلك ؟"، ثم جاء الرد ببساطة :"ملجأ".

القصة بحسب رواية (كولن)
وجد (كولن) نفسه عارياً في حجرة زجاجية (او بلاستيكية شفافة من مادة Perspex) وكان كلاً من رسغي يديه وكاحليه مقيداً . ومع أنه لم يتمكن من رفع رأسه إلا بمقدار ضئيل إلا أنه لاحظ حجرات أخرى تحوي أناساً ، كما استعاد أحاسيس مزعجة كما لو أن عصاً ساخنة حمراء دخلت في عينه أو دماغه تورم. ثم جره المخلوقات عبر الغرفة قبل أن يقوم صغار من المخلوقات بإلباسه ثيابه.

ِA70: أقوى حالة يوفو في اسكتلندا
الباحث في الأطباق الطائرة مالكلوم روبنسون يعتبر حادثة A70 الأهم في قضايا الإختطاف من قبل المخلوقات كلا الرجلين عادا من تجربتهما مع آثار ندبات على أجسادهما لم تكن ظاهرة عليهما قبلها، مما يزيد من الغموض. ويصف (مالكلوم) ذلك بالقول:"ربما كانت تلك الحادثة أقوى حالة يوفو في اسكتلندا لحد الآن، كما لم تكن مواجهة قريبة مع يوفو فقط وإنما أيضاً مع مخلوقات. وبالنسبة لي أثرت تلك القضية على حاجز الشك الذي أنتهجه والذي يضرب به المثل، تعاملت بقرب مع تلك الحالة ورأيت واختبرت أثر الصدمة على كلا الرجلين وشعرت بألمهما. ووصلت لقناعة مفادها أن الرجلين لم يفتعلاها فهما أبعد من أن يقوما بذلك عن ذلك، كما أنهما لم يرغبا في إشهار ما حدث معهما أمام الجمهور ، أريد من (غاري) و(كولن) الخروج لكي تكون تجربتهما أملاً للبوح عن حالات إختطاف مشابهة أخرى. لقد أذهلتني ردة فعل العالم وتركيز الإعلام المسعور ". ويساعد (مالكلوم) الآن منتجي فيلم يخططون لتحويل القصة إلى فيلم. حيث قام صانعو الفيلم بالإتصال مع مالكلوم والرجلان اللذان مرا بتلك التجربة وبلغوهم جميعاً بضرورة تجنب الحديث عن حادثة A70 أمام الجمهور، وبعد أن يرى العالم القصة على الشاشة الكبيرة سيذهل بوقائعها التي جرت في عام 1992.

شاهد الفيديو
أثناء إنعقاد المؤتمر العالمي لبحث ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة International UFO Congress في الولايات المتحدة االأمريكية قدم (مالكولم روبنسون) ثلاثة قضايا موثقة عن الأطباق الطائرة في اسكتلندا وهي : حادثة Livingston وحادثة A70 موضوع هذا المقال وحادثة Fife .وشرح أيضاً إنتقاله من التشكك بالظاهرة إلى التصديق بها.


المصدر
- Daily Record UK

إقرأ أيضاً ...
- قرار وقف أعمال التحقق من اليوفو في بريطانيا
- لبناني تختطفة الملخوقات والدليل عينتان من الشعر
- جيسي لونغ والإختطاف المتكرر من قبل المخلوقات
- حوادث إختفاء غامضة تثير علامات الدهشة

30 سبتمبر 2009

خطوط نازكا في البيرو - صورة ملتقطة من الجو تظهر شكلاً أسطورياً مرسوماً على الهضبةتظهر على بعض سهول وهضاب دولة البيرو (تقع في أمريكا الجنوبية) خطوط هائلة الحجم تشكل لوحات أرضية يطلق على إحداها جيوغلايف Geoglyph لا يمكن ملاحظتها من الأرض مباشرة بسبب امتدادها على مساحات شاسعة من الأراضي ولكن يمكن مشاهدتها من علو مرتفع أو بالطائرة. تجسد الخطوط المذكورة أشكالاً لحيوانات كالقرود والطيور والعناكب وحيوانات اللاما والسحالي وأشكال هندسية وأسطورية أخرى ، اشتهرت هذه الخطوط بـاسم خطوط نازكا Nazca Lines نسبة إلى السهل الذي اكتشفت فيه، ويقع في صحراء البيرو الجنوبية القاحلة بين مدينتي نازكا و بالبا التي تبعد حوالى 400 كيلومتر جنوب ليما عاصمة البيرو، تغطي الخطوط مساحة 450 كيلومتر مربع تقريباً من الصحراء الرملية وكذلك المنحدرات من معالم جبال الأنديز. ويبلغ عدد الاشكال حوالى 300 شكل ، ومعظم الأشكال الهندسية مرئية بوضوح من الجو. وما يثير الإستغراب في تشكيلات الخطوط أنها هائلة الحجم وفي منتهى الدقة الهندسية فكيف إذن يتمكن شعب قديم من رسمها دون الإستعانة بطائرة أو نظام تحديد المواقع بالأقمار الصناعية أو GPS ؟! إذا لم يتمكن البشر في العصر الحديث من إكتشافها إلا من خلال رؤيتها من الطائرة حدث ذلك للمرة الأولى عند بداية استخدام الطيران التجاري عبر صحراء البيرو في عام 1920. ويعتقد أن الخطوط ظهرت للوجود في الفترة بين 200 قبل الميلاد إلى 600 بعد الميلاد .

سر بقاء الخطوط لفترة طويلة من الزمن
يعتبر سهل نازكا فريد من نوعه لقدرت على الحفاظ على العلامات ، ويرجع ذلك الى مزيج من المناخ فهو يعد من أحد أكثر المناطق جفافا على الأرض مع عشرين دقيقة فقط من هطول الامطار في السنة وتضاريس الارض الحجرية التي تقلل تأثير الرياح عند مستوى سطح الأرض إلى أدنى حد فلا غبار أو رمال يغطي السهل.

خطوط مشابهة في كازاخستان
شوهدت خطوط نازكا مشابهة في كازاخستان تجسد شكلاً بشرياً بين هيكلين مجهولينفي الآونة الأخيرة تناولت وسائل الإعلام في دولة كازاخستان (إحدى أكبر جمهوريات الإتحاد السوفييتي السابقة في وسط آسيا) بالإضافة إلى موقعها الحكومي على الإنترنت تقريراً عن إكتشاف مدهش لأشكال مرسومة على الأرض تدعى Geoglyph والغريب أنها تشبه تلك الأشكال الشهيرة التي عثر عليها في البيرو والمعروفة بـ "خطوط نازكا" Nazca Lines ، و تغطي اللوحة الأرضية التي عثر عليها في كازاخستان مساحة كبيرة من الأرض كما هو مبين في الصورة التي تجسد شكلاً بشرياً مقحماً في الرسم بين هيكلين غريبين. يقع ذلك الرسم في جبال "كاراتاو" النائية في جنوب كازاخستان. وكانت كازاخستان قد شهدت فعالية كبيرة ومشاهدات عديدة لأجسام طائرة مجهولة ، ومؤخراً تدرس الحكومة فكرة إقامة مهبط للأطباق الطائرة وسفارة خاصة للمخلوقات الفضائية من باب الدعابة ، وفعلاً تتطلع حركة رائيل لإقامتها في إسرائيل فهل يتحقق هدف الحركة في كازاخستان ؟ إقرأ عن الحركة الرائيلية

فرضيات التفسير
تعددت الفرضيات التي تطرح تفسيرات محتملة لسبب وجود تلك العلامات على الأرض والغاية منها، نطرح أهمها:

1- رسالة من مخلوقات خارجية أو مهبط للأطباق الطائرة
بهدف توجيه رسالة ما لأهل الأرض تخبر عن وجودهم وقدرتهم المتفوقة قامت مخلوقات كانت وما تزال تزور الأرض برسم تلك الخطوط في البيرو وغيرها. وفي عام 1968 اقترح الكاتب السويسري"انريك فون دانيكن" في كتابه "عربات من الآلهة" أن الخطوط القديمة وقد بنيت من قبل رواد الفضاء على الهبوط او المخلوقات الفضائية وهذه النظرية منتشرة بشكل كبير.

2- عبادة أهل النجوم
كانت تلك الرسومات الأرضية وما زالت تجذب إهتمام الباحثين في الأجسام الطائرة المجهولة UFO ، فبعض الباحثين يرى أنها قد تكون رسائل أو علامات وضعها شعب قديم لمصلحة مخلوقات آتية من الفضاء الخارجي ، حيث زعم عدد من الدارسين في ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة (يوفو) أنه في أوقات الأزمات والكوارث كان القوم البدائيين يعمدون لتشكيل رسوم أرضية هائلة الحجم لجذب انتباه المخلوقات التي كانت "آلهة النجوم" بالنسبة إليهم عسى أن تساعدهم في تزويدهم بالماء أو تخصيب الأراضي الزراعية، ولكن لحد الآن لم يتم البرهنة على تلك الفرضية. ويزعم آخرون أن الرسم الذي عثر عليه في كازاخستان يجسد أحد مخلوقات الفضاء الذي زار مرة تلك المنطقة وتفاعل مع سكانها المحليين .
3- تقويم فلكي
نماذج خطوط نازكا تجسد قروداً و طيوراً و عناكبماريا ريتش عالمة الرياضيات وعالمة الآثار الشهيرة لخطوط نازكا أعربت عن اعتقادها ان الخطوط تقويم فلكي يستخدمه شعب الأنكا في تحديد أوقات زراعة المحاصيل والحصاد ويشير الى اتجاه و ارتفاع النجوم والكواكب.

و تشكيلات مثل العنكبوت والقرد يمكن ان تظهر نجمة قطبية مثل اوريون وان هذه الخطوط ترجع إلى عام 300 قبل الميلاد بناء على تواريخ الكربون المشع الموجود فى التربة هناك، كما ترفض ماريا ريتش الفرضية التي تقول أن مخلوقات من خارج الأرض قامت بعمل تلك الخطوط .كرست "ماريا ريتش" معظم حياتها في دراسة تلك الخطوط وتوفيت في عام 1998 وهي تبلغ 95 سنة ودفنت في تلك المنطقة القاحلة. في عام 1968 ذهب الاستاذ "جيرالد هوكنز" وفريقه الفلكي لدراسة سهل نازكا لاثبات نظرية ماريا ريتش لكنهم لم يوفق ، كما أسفرت دراسة أخرى قامت بها الجمعية الجغرافية الوطنية فى البيرو عن أن الخطوط المذكورة لم تكن تشير حينها إلى أي تطابق بين مواقع نجوم أوكواكب قبل 2000 عام . وفي الآونة الاخيرة أشار العالم "يوهان راينارد ا"إلى أن الجبال المحيطة كانت أكثر أهمية لكي تستخدم كتقويم الشمسي ؛ وأن الخطوط ليس لها دور هنا .

4- طقوس دينية لجلب الخصب
يؤيد تلك الفرضية المتشبثون بالدليل العلمي و الرافضون لفرضية المخلوقات الفضائية وبحسب تلك الفرضية فإن خطوط نازكا هي محصلة عمل جماعي تطلب مئات السنين وأعداد ضخمة من الناس كانوا يعملون في المشروع. ولكن حجم المشروع الهائل وغرابة الهدف أدى إلى اعتقاد البعض حول قيام مخلوقات آتية من كوكب آخر بالإشراف أوتنفيذ المشروع. يعتقد "إنريك فون دانيكن" أن خطوط نازكا مهبط جوي لمركبات المخلوقات الفضائية وهي فكرة أتى على ذكرها أول مرة "جيمس دبليو موسلي" في أكتوبر من عام 1955 في مقالة تتناول المصير وانتشرت شعبيتها في أوائل الستينيات على يد "لويس باولس" و "جاك بيرجيه" في كتاب بعنوان: "صباح السحرة".

- إن كانت تلك الخطوط فعلاً مهبطاً أرضياً فلماذا لها أشكال عناكب وطيور وكلاب و لاما أو خطوطاً متقاطعة أو بشكل ZigZag ؟، كما أن المطار هو بالعادة مكان مزدحم جداً ويحتاج إلى أن يكون بطول 60 كيلومتر أو أكثر ليستوعب حركة المرور تلك ويستعبد أن تهبط مركبات فضائية في تلك الأماكن دون أن تتسبب في الإضرار في تلك الأعمال الفنية المرسومة على التربة ولا يوجد دليل واحد على حدوث هذا.

- لاقت فرضية المخلوقات راوجاً واسعاً لأن بعض الناس يجدون صعوبة في تصديق أن شعباً بدائياً من الهنود الحمر كان لديه من الذكاء والحيلة للإتيان بمشروع كهذا، نستطيع العثور على أدلة عن ذلك عندما نشهد آثار عظمة حضارة شعوب الأزتك والتولتكس والإنكا والمايا وغيرها، تعتبر تلك الأدلة كافية عن عدم حاجة شعب الإنكا لمخلوقات من خارج الأرض لمساعدتهم في رسم أعمال فنية أرضية على أرض الصحراء.

- في العديد من الحالات لا يحتاج المرء لأدوات أو تكنولوحيا معقدة جداً لعمل أشكال هندسية هائلة الحجم أو خطوط مستقيمة تشبه ما شهدناه عن دوائر المحاصيل Crop Cricles حيث استطاع مجموعة من الحائكين أن يأتوا بنماذج وتصاميم شديدة التعقيد على محاصيل القمح.

العمل الأكثر صعوبة في مشروع خطوط نازكا سيكون تحريك الحجارة لكشف طبقة فاتحة اللون من التربة الباطنية ، فلا يوجد إذن ما يثير الغموض في الكيفية التي استطاع بها شعب الإنكا عمل تلك اللوحات الأرضية.

شعب الأنكا شعب زراعي وبالطبع عاش ما قبل المكننة الزراعية أو المعتمدة على الوسائل العلمية وفي تلك الفترة يلعب السحر والخرافات (بما فيها الاعتقادات الدينية) دوراً كبيراً في مساعدتهم في محاصيلهم الزراعية ، امتلك شعب الإنكا المعرفة اللازمة للري والزراعة والحصاد والتخزين والتوزيع ، لكن الطقس متقلب ولن تكون الأمور دائماً على ما يرام لسنوات أو حتى قرون وهذا أدى إلى إجبارهم على الرحيل بمن فيها أجيال ومجتمعات بكاملها نظراً للجفاف الشديد والفيضانات وموجات المد البحرية أو تفجر البراكين وحدوث الزلازل والحرائق.

5- فرضيات أخرى
ترجح فرضيات اخرى أن الخطوط استخدمت كاُداة للارصاد الجوية ، أو أماكن للقرابين التى يتم التضحية بها أو مكان لممارسة الطقوس الدينية القديمة في حضارة الأنكا.

شاهد الفيديو


المصادر
- Sketpic Dictionary
- All News Web
- مدونة بلوميديا
إقرأ أيضاً ...
- دوائر المحاصيل: فن بشري أم رسالة من المخلوقات ؟
- حفر غامضة في البيرو
- هل تكشف صور المريخ عن آثار حياة سابقة ؟
- حقيقة الفن الغامض في صحراء مصر
- جمجمة ستارتشايلد : تشوه أم هجين مخلوق فضائي ؟

27 سبتمبر 2009

يخفي المريخ الكثير من الألغاز فوق سطحه ، فهل شهد المريخ حضارات سابقة ؟أو شكلاً من الحياة ؟منذ أن بدأ الإنسان القديم بسبر أغوار الكوكب الأحمر الفريد في سماء الليل ونحن نعرف أن لكوكب المريخ ميزة خاصة تميزه عن باقي الكواكب. وبالرغم من أنه أصغر من كوكب الأرض إلا أن المريخ أكثر الكواكب شبهاً بالأرض في النظام الشمسي فهو يمتلك خصائص جيولوجية مشابهة وقطبين متجمدين وكذلك ما وصف بأنها "أنهار قديمة"ولكنها في الواقع ضفاف أنهار جافة.

- لكن يبقى السؤال : هل توجد حياة على المريخ ؟ بالرغم من الإجابة عن ذلك السؤال أخذت جدلاً واسعاً إلا أن بعض العلماء يعتقد بوجود مستحاثات لأشكال حياة قديمة من البكتريا المريخية لكن لحد الآن لم يتوفر دليل نهائي وقاطع يشير إلى وجود الحياة في زمن غابر أو في وقتنا الراهن على سطح كوكب المريخ. لكن هذا لا يعني أيضاً أن الحياة لم تكن موجودة أو حاضرة الآن ، ومع غياب الدليل على الحياة تثير بعض الصور المدهشة التي التقطتها مسابر فضائية أطلقتها وكالة الفضاء الامريكية (ناسا) الكثير من التساؤلات بهذا الخصوص تعرف تلك المسابر بأجهزة المسح الشامل لسطح المريخ MGS ، والغريب في الأمر أن بعض الصور قد تظهر شكلاً من الحياة المريخية وقد تكون صورأخرى دليلاً عن حياة ذكية أو حضارة غابرة !

تشكيل كرة الغولف
تشكيل كرة الغولف فوق سطح المريختعتبر تلك الصورة من أكثر الفوهات إثارة للعجب على سطح المريخ، حيث يظهر بوضوح فوهة لها مظهر طبيعي مع شيء غير عادي في داخلها، كأن لها شكل قبة شديد التناظر وكروي يشبه البنية التي نجدها عادة على كرة الغولف أو تشبه قبة بكمينيستر فولر الجيوديسية في علم الإنشاءات الهندسية. وما يثير الدهشة أن تلك القبة تقف على مسافة قريبة جداً من ما قد يبدو نظام قنوات على السطح وفي باطنه. فالقنوات الصغيرة تتصل بقنوات أكبر منها بشكل يشبه نظام صرف مياه ضخم.



الحجر الضخم المثلث Monolith
الحجر الضخم المثلث الشكل فوق سطح المريخ المعروف بالمونوليثتظهر تلك الصورة جسماً غامضاً تم تصويره من مسبار أوربيتر خلال مروره فوق سطح المريخ من على ارتفاع 270 كيلومتر ، يبدو ذلك الجسم بشكل كتلة هندسية ضخمة (بلوكة)قائمة بارتفاع غير محدد. فيتبادر إلى الذهن فوراً فيلم "2001: أوديسا الفضاء " عندما أنشأت المخلوقات حجراً ضخماً Monolith ، ولكن هل هذا الجسم إصطناعي ؟ يقول أحد العلماء من جامعة أريزونا :"في الواقع يبدو أن سبب تكون ذلك الجلمود من الصخر يرجع إلى تحطم أديم صخرة أم فأصبح له شكلاً مكعباً أو متوازي المستطيلات". ولكن نتساءل هنا أين توجد تلك الصخرة الام التي انكسر عنها ذلك الحجر ليصبح له ذكل الشكل الهندسي المميز ؟! والغريب أن الجسم يبدو واقفاً لوحده فوق سهل من التربة.وهنا لا يمكننا أن نصف الحجر بأنه "اصطناعي" لكن يمكننا أن نضمه إلى قائمة الشذوذات المريخية المتزايدة باستمرار.

أهرامات
أهرامات فوق سطح المريخ ؟!يبدو أن منطقة سايدونيا Cydonia في المريخ حافلة بالأمور الشاذة في البنى السطحية ففي الجنوب الغربي من ما عرف بـ"الوجه المريخي" يوجد مجموعة من خصائص تدعى بالأهرامات (أنظر أعلى اليمين من الصورة). ومما يدهش أنها ملساء ومثلثة الأطراف وتتجسد من الأعلى بطريقة مماثلة لأهرامات الجيزة في مصر (إنظر يسار الصورة). تظهر وجوه الهرم من الأعلى على شكل مربع يقطعه قطرين يتلاقيان في مركز المربع. ويلاحظ من الأهرام المريخية أن الحافة بين وجوه الهرم الشمالية الشرقية والشمالية الغربية تماثل محوراً يمتد من قمة الهرم باتجاه الأرض أسفله وفي قاعدة المحور هناك التواء دائري ربما كان فتحة . مع أن معظم الصور ذات الدقة الأكبر تظهر تشكيلات تبتعد عن كونها تشكيلات هرمية إلا أنها ما تزال أشكالاً هندسية غريبة.

مدينة النجمة
تشكيل يعرف بمدينة النجمة فوق سطح المريخ الشكل المثير للفضول هنا وصف على أنه مدينة ذات تشكيل نجمي ، إنها بنية معقدة يعتقد بعض الباحثين أنها تظهر جدراناً إصطناعية. تقع تلك البنية في منطقة "سايتريس مايجور بلانوم" وهي جزء من منطقة أكبر تحوي بدورها على العديد من النماذج الهندسية الغريبة وأشياء أخرى تثير الفضول عبارة عن قنوات وأنفاق. يبدو أن لتشكيل "المدينة النجمة" منشأ طبيعياً ـ فهي قبب وقنوات هائلة الحجم من أصل بركاني تغطي المشهد الطبيعي فيما عدد آخر من القبب انهار جزئياً تاركاً خلفه بنى مثيرة للإهتمام. وفي العديد من الحالات يحتمل أن تكون الأجزاء غير المنهارة مجوفة وقد تكون ملجأ ضد بيئة المريخ المتطرفة. في الواقع لا يعني أن أن خاصية تبدو اصطناعية ظاهرياً هي أصطناعية بالفعل، فقد بدأنا نفهم مناخ المريخ وجيولوجيته والعمليات التي تجري فوق سطحه ، لكن ما زال الجدل ساخناً بشأن احتوء المريخ على مياه جارية فوق سطحه أو كانت تجري على سطحه في الماضي.

البرج
تشكيل البرج فوق سطح المريختظهر تلك الصورة برجاً طويلاً يلقي بظله على الأرض. فإذا كان برجاً من نوع ما في الواقع فيقدر أنه يقف على ارتفاع لا يصدق يبلغ 6.3 كيلومتر أو 12 مرة أطول من أضخم ناطحة سحاب في العالم. هل يمكن أن تكون تلك البنى وهماً بصرياً لتشكيلات جيولوجية طبيعية ؟ بالطبع قد تكون كذلك ولكن علينا أيضاً أن لا نستبعد احتمال كونها إصطناعية صنعتها مخلوقات ذكية ! ، علينا أيضاً أن نفحص تلك الصور بدقة وبتشكك مع ذهن مفتوح لكل الإحتمالات مثل أي باحث يسعى للحقيقة.

وأخيراً ...قد تتلاشى فكرة ما ندعوه بالتشكيلات الإصطناعية عندما نكتشف أنها مجرد تشكيلات طبيعية في صور أقرب وأكثر تفصيلاً high resolutionوجه المريخ الذي اتضح فيما بعد أنه وهم بصري في صورة ذات دقة أكبر مثلما حدث مع صورة الوجه المريخي الذي تبين أنه كان ناتج عن إنعكاسات ضوئية أما شكل التلة فليس فيها ما يوحي بأنه وجه عندما نظرنا إليه عن قرب ، قارن بين الصورة ذات الدقة المنخفضة التي تظهر الوجه و الصورة ذات الدقة المرتفعة التي تظهر فيها تضاريس الهضبة الطبيعية. وسيأتي يوم تتضح فيه حقيقة ما ظهر في تلك الصور عندما تقوم مسابر فضائية بمسح قريب جداً من سطح المريخ أو عندما يزور المريخ رواد فضاء ضمن مهمة مستقبلية.




شاهد الفيديو
اكتشف مع هذا الفيديو تشكيلات الكوكب الاحمر العجيبة


المصادر
-Paranormal About Network
- Wikipedia
- Daily Mail


إقرأ أيضاً ...
- ضوء غريب في صورة مسبار المريخ
- إنشقاق القمر
- حفر غامضة في البيرو
- نغمات مذهلة صارة عن كوكب المشتري
- جمجمة ستارتشايلد : تشوه أم هجين مخلوق فضائي ؟
- رواد الفضاء القدامى

2 سبتمبر 2009

المخلوق الغريب الذي عثر عليه في المكسيك وقد وقع في فخ منصوبمازالت وسائل الإعلام تتناول قصة ذلك المخلوق الصغير الذي الذي عثر عليه في المكسيك و زعم أنه من خارج الأرض ، القصة ما زالت تلقى انتشاراً واسعاً منذ أن بثته قناة تلفزيونية مكسيكية وانتشر الخبر في موقع إلكتروني ألماني يهتم بأخبار المشاهير (Bild.de)وذلك منذ أيام قليلة. وتناولته أيضاً عددا من المواقع العربية والصينية والكورية.

نص الخبر
اكتشف العاملون في مزرعة واقعة في المكسيك طفلا حياً لمخلوق غير أرضي على حد زعمهم في حفرة نصب فيها شرك في مايو 2007، وأخذ فريق من العلماء يقومون بالتحقيق في هذا الأمر.وجاء في التفاصيل أن العاملين في المزرعة حاولوا إغراق ذلك المخلوق خوفا منه.إذ كان يتخبط وجسمه يترنح بإستمرار، فيما كان يصرخ بصوت عال. وبعد أن فشلت محاولاتهم الثلاث لإغراقه قتلوه نهائياً وذلك بعد أن تمكنوا تغطيسه في الماء لعدة ساعات. وكان صاحب المزرعة قد ذهب إلى ذلك المكان النائي حيث اكتشف الطفل، ولكنه لم يسلمه إلى جامعة محلية للبحوث العلمية إلا في نهاية العام الماضي. وسبق أن ترددت تقارير صحفية حول رؤية أجسام طائرة مجهولة في السماء UFO و دوائر محاصيل Crop Circles في نفس المنطقة التي عثر فيها على المخلوق. وهناك أناس يرون أن هذا الطفل تركته مخلوقات غير أرضية بعد زيارتها لكرة الأرض. ومن جانبه قال جايمي موسان (56 سنة) والخبير في الأجسام الطائرة المجهولة أن المزارعين المحليين أخبروه بوجود مخلوق آخر في مزرعتهم لكنه هرب بعد اكتشاف الفخ الذي تم نصبه.

تحليل المختبر
قام العلماء بتحليل للحمض النووي (DNA) بهدف مقارنته مع الأصناف الأرضية الأخرى بإستخدام تقنية تكوين الصورة بالرنين المغنطيسي النووي. وتبين من نتائج الفحص أن نموذج جثة الطفل غير الأرضي ليس إصطناعياً، وتركيب جسمه متشابه جداً مع تركيب جسم العظاية(السحلية)حيث لاحظوا مثلاً إنعدام جذور أسنانه، وقدرته على البقاء تحت الماء لمدة طويلة ، ولكن في نفس الوقت وجدوا تشابهاً مع الصفات الخصوصية للإنسان فمخه كبير جداً وخاصة نصفه الخلفي، علما بأن أنسجة المخ المسؤولة عن التعلم والذاكرة متطورة لدى الإنسان. ومن ذلك توصل العلماء إلى نتيجة أن هذا المخلوق ذكي للغاية. وحتى الآن أنجزت 4 مختبرات أعمال الفحص . وفي رأي الخبير شيجيموري أن هذا يشكل دليلا آخر على أن ذلك الطفل جاء بالتأكيد من خارج الكرة الأرضية، وعندما طُلِبَ منه تخمين من أين جاء هذا المخلوق قال شيجيموري: " إنني أنتظر حاليا أن تقوم المختبرات بفحص جديد. وقبل ظهور نتيجته، يصعب عليَّ أن أعلق على ذلك. بيد أنني أظن أن هذا المخلوق ليس من كوكبنا."

فرضيات التفسير
تتحدث آخر الأخبار عن أن الشخص الذي عثر على المخلوق (المسخ)أنه لقي مصرعه حرقاً داخل سيارته المتوفقة في الموقف فهل سنكون مرة أخرى أمام خبر ملفق جديد يتحدث عن أدلة "دامغة"عن المخلوقات غير الأرضية ؟ أم أن الأمر يستحق الإهتمام والدراسة ؟وهل علينا تصديق كل ما يقال من آن لآخر ؟ ربما تكشف لنا الأيام المقبلة أدلة موثقة بشهادة العلماء حول الموضوع ، ولكن نتساءل هنا :لماذا ظهر المخلوق عارياً إن كان فعلاً من حضارة ذكية متقدمة ؟ ولماذا تركه أهله الفضائيين ؟ وهل تملك الكائنات الذكية ذنب مثل ما هو ظاهر على ذلك المخلوق؟ فمعظم المزاعم حول تجارب الإختطاف من قبل المخلوقات لم تظهر أن لديهم ذنب ، ولماذا لا يكون ذلك المخلوق نوعاً نادراً من القرود الصغيرة التي لم تكتشف بعد ؟ أو أن يكون قرداً مألوفاً سلخ عنه جلده مثلاً ؟ وهناك أمر آخر جدير بالملاحظة : لماذا قاموا بقتله ؟ هل شكل تهديداً لهم ؟ ذلك الكائن الصغير ونصبوا فخاُ لاصطياده أولاً ؟ من ينصب الفخ ويرى مخلوقاً فريداًً لن يتخلص منه والخبر لم يذكر أن هناك فعلاً تهديد وهل هناك فعلاً تجارب غير أخلاقية أو غير قانونية تجريها منظمات سرية على الجينات بهدف إنتاج مخلوقات هجينة بين الإنسان وحيوانات أخرى ؟ أترك الحكم لكم أعزائي القراء . هل نحن أمام مخلوق أرضي جديد لم يكتشفه العلم بعد؟ أم أم خبر ملفق ؟ أم نتاج تجربة تهجين وراثي مع الإنسان ؟ أم أنه فعلاً مخلوق غير أرضي تركه أهله ؟

شاهد الفيديو


المصدر
- Bilde.de
- Digital Journal

6 أغسطس 2009


إعداد : كمال غزال
في عام 1950 ظهر كتاب بعنوان ديانتيكس Dianetics وهي كلمة ذات أصل إغريقي وتعني "خلال العقل" ألفه كاتب الخيال العلمي إل رون هوبارد ما لبث أن أسس ذلك الكتاب لبذرة فلسفة علمانية جديدة تدور حول النفس والروح الإنسانية ثم تحولت فيما بعد إلى مجموعة من المعتقدات شكلت ديناً جديداً في عام 1952 يعرف باسم الساينتولوجيا Scientology (أو العلمولوجيا وفقاً لبعض المصادر) وهي مركبة من كلمتين من الأصل اللاتيني : لوجيا بمعنى خطاب أو دراسة و " ساينس أي علم " بالتالي تكون "دراسة العلم أو دراسة المعرفة ".

16 يوليو 2009

بطرس خوري مع زوجته فيفيان ، زعم بطرس أنه تعرض لسلسة من حوادث الإختطاف من قبل مخلوقات مجهولةأصبحت إحدى تجارب الإختطاف المزعوم من قبل المخلوقات والتي حدثت في أستراليا في عام 1992 أول سابقة من نوعها في العالم خضعت لتحليل الحمض النووي DNA ، فلأول مرة في تاريخ تلك الظاهرة حصل الباحثون على ما يمكن إعتباره أثراً مادياً لتجارب الإختطاف تلك، كان الأثر عبارة عن عينتين من شعر أثارتا جدلاً واسعاً بين من اعتبرها تعود إلى أجناس أو أعراق نادرة جداً من البشر وبين من اعتبرها غريبة عن جنسنا البشري. حدثت تلك التجربة للأسترالي بطرس خوري وهو من أصل لبناني ولد عام 1964 وهاجر إلى استراليا في عام 1973 وفي عام 1981 التقى بفيفيان زوجته وتزوجا في عام 1990 ولديهم طفلين الآن، ولطالما لقيت التجارب الفريدة التي عاشها بطرس خوري الكثير من الدراسة من قبل الباحثين .


13 يوليو 2009

مخلوقات تقوم باختطاف الضحية من البشر وتجري على جسده تجارببغض النظر عن حقيقة المزاعم التي تدور حول حوادث الإختطاف الغامضة التي قامت مخلوقات غريبة أو قادمة من الفضاء والتي أدلى بها عدد كبير من الضحايا (المخطوفين) حول العالم إلا أن العدد الكبير من التقارير المتراكمة حول حوادث الإختطاف مكنت الباحثين من رصد الملامح المشتركة لتلك التجارب الرهيبة التي عانى منها المختطفين سواء أكانت من صنع العقل أو بفعل مخلوقات خارجية مجهولة، ساعدت تلك القواسم المشتركة على فهم كبير ودقيق لظروف تجارب الإختطاف بقصد دراسة الحالة النفسية للضحايا أو بقصد تسليط الضوء على غايات الخاطفين. وفيما يلي قائمة بأهم تلك الملامح التي تتواجد غالباً في معظم حالات الإختطاف تلك:
1- يمكن للمخلوقات أن تكون حاضرة في حالة غير مرئية، كما يمكن لها فقط أن تظهر مرئية بشكل جزئي.

2- لا تظهر فقط علامات معروفة على أجسام ضحايا الإختطاف بشكل ندوب مستقيمة أو دائرية بشكل مغرفة وإنما قد تكون أيضاً بشكل ثقوب فردية أو متعددة، أو كدمات كبيرة الحجم ، أو بشكل أصابع ثلاثية أو رباعية. أو أشكال مثلثية من كل نوع.

3- يعاني ضحايا الإختطاف من الإناث مشاكل أو أمراض نسائية بعد مرورهم بتجربة الإختطاف وقد تؤدي بعضها أحياناً إلى تليف أو تورم أو سرطاناً في الثدي أو سرطاناً في الرحم وبالتالي يقود إلى استئصاله.

4- تأخذ المخلوقات سوائل من أجسام المختطفين عند منطقة الرقبة والعمود الفقري وشرايين الدم ومن المفاصل كالركبتين أو معصمي اليدين وأماكن أخرى ، كما تقوم بحقن سوائل مجهولة في مناطق مختلفة من الجسم.

5- عدد كبير من ضحايا الإختطاف عانى من مرض خطير لم يسبق لهم الإصابة به قبل تجربة الإختطاف، مما أدى إلى الوهن الكبير وحتى الموت ولأسباب لم ينجح الأطباء في تشخيصها.

6- يصاب بعض ضحايا الإختطاف بانحطاط في القدرات الذهنية والحياة الإجتماعية و الروحية. وغالباً ما تتغير سولكياتهم بشكل متطرف مثل الإدمان على المخدرات أو الكحوليات أو الشراهة المفرطة للطعام ولممارسة الجنس، أو تستحوذ عليهم وساوس تنغص حياتهم العادية وتدمر علاقاتهم الشخصية.

7- تظهر المخلوقات اهتماماً كبيراً بالجنس لدى البالغين من البشر والأطفال أيضاً كما تتسبب بآلام فيزيائية على ضحايا الإختطاف.

8- يتذكر الضحايا أنهم تعلموا وتدربوا على يد الخاطفين من المخلوقات ، قد يكون ذلك التدريب بشكل دروس شفوية أو بشكل نقل أفكار (قدرة التخاطر)، أو حتى بشكل عروض مرئية أمامهم على شكل شرائح (سلايد) ، أو بشكل تدريب عملي على أحد الأجهزة التي تعود إلى المخلوقات.

9- يزعم بعض ضحايا الإختطاف بأنهم نقلوا إلى أماكن وجدوا فيها أناساً يشبهون البشر بالإضافة إلى المخلوقات التي اختطفتهم حيث كانوا يلبسون بزات عسكرية ويعملون مع زملائهم الآخرين من المخلوقات.

10 - يشاهد المختطف أكثر من صنف واحد للمخلوقات ، فهم ليسوا رماديين فقط وإنما قد يكونون خليطاً من الرماديين وأشكال أخرى تشبه السحالي أو الحشرات أو حتى شقراً، أو شعرهم بشكل حرف V عند أعلى الجبين.

11- بعض التقارير تتحدث عن أماكن تحت الأرض رأى فيها المختطفون مخلوقات هجينة تثير الإشمئزاز موضوعة في حاضنات وشكلها خليط من أعضاء البشر، كذلك رأى البعض أوعية من سوائل ملونة مع أعضاء بشرية.

12- بعض التقارير تحدثت عن مشاهدة أجساد بشر في تلك الورش مفرغة من دمائها أو مذبوحة أو مسلوخة عنها جلدها أو مقطع أوصالها أو معلقة بلا حياة مثل قطعة من الخشب ، وبعض ضحايا الإختطاف تلقوا تهديدات من المخلوقات بأن يكون مصيرهم كمثل هؤلاء إن لم يتعاونوا معهم.

13 - تأتي المخلوقات للمنازل وتختطف الأطفال الصغار تاركة الوالدين في حالة يرثى لها وعاجزين عن المساعدة ، وفي بعض الحالات عندما يعترض أحد الوالدين تصر المخلوقات على القول بأن الطفل ينتمي لهم.

14- تجبر المخلوقات المختطفين من البشر على ممارسة الجنس مع المخلوقات أو حتى مع مختطفين آخرين بينما تراقب زمرة منهم ما يحدث خلال تلك المضاجعات. وفي بعض الاحيان تموه تلك المخلوقات شكلها أو تلبس قناعاً بهدف الحصول على تعاون الضحية، كأن تموه نفسها بشكل أشخاص معروفين للضحية أو حتى بشكل شريك حياته المتوفي.

15 - يتأثر ضحايا الإختطاف من الإطفال بعد واقعة إختطافهم حيث يلاحظ عليهم إهتماماً متزايداً في لمس أعضائهم الحساسة ، قائلين أن خاطفيهم كانوا يأتون ليلاً ويلمسون أعضائهم.

16 - تقوم المخلوقات بإجراء تجارب مؤلمة على المخطوفين مكتفين بالقول بأن أفعالهم هذه ضرورية دون توضيح سبب القيام بها ، فعلى سبيل المثال تقوم المخلوقات بإزاحة أعين الضحية بعيداً عن حجرتها مما يسمح لها بتنظيف المكان و زرع أجهزتهم فيها قبل إرجاع كرة العين إلى مكانها. ويعاني بعض الضحايا من إنقباضات مؤلمة تكون متركزة غالباً حول الراس والصدر أو الجذع. أو زرع مجسات في أعضائهم الحساسة أو فتحة الشرج وذلك على البالغين أو الأطفال.


17- تتنبأ المخلوقات بحدوث فوضى وكارثة عالمية وشيكة، وأن هناك عدداً معيناً من البشر سيتم إنقاذهم منها وسيجري نقلهم إلى كوكب آخر للحفاظ على النوع البشري، ومن ثم تتم إعادتهم مجدداً إلى الأرض بعد انتهاء تلك الكارثة.

مالذي توصلنا إليه ؟
بالإعتماد على البنود المذكورة نجد أن جميع ما ذكر من تفاصيل غريبة لا يمكن أن يكون نتاج عقل مريض واحد، كما أن الإختطاف من قبل المخلوقات ليس مقتصراً على نمط معين موحد لكل الحوادث بعكس ما يؤمن به الباحثون في اليوفو. إذن لا يمكن تفسير تلك الظاهرة ببساطة وفقط على أساس الإكثار من النسل من خلال التزواج مع مخلوقات أخرى ، كما لا يمكن تفسيرها على أساس البحث العلمي لعلم النفس البشري.

عودة المختطف والزمن المفقود
عادة ما يعيد المختطفون الأشخاص الذين اختطفوهم إلى الأرض وتحديداً في نفس المكان الذي حدث فيه الإختطاف، وفي نفس الظروف التي سبقت اختطافهم، وعادة لا يعلم المختطف تفاصيل ما حدث معه ولكنه يدرك أنه مر في زمن مفقود بعد أن يتحقق من الساعة أو الوقت الحالي. وفي بعض الحالات يبدو أن الخاطف يرتكب بعض الأخطاء في إعادة مختطفيه ، يقول بود هوبكينز وهو باحث المعروف في شؤون الأجسام الطائرة المجهولة UFO مازحاً عن ذلك بالقول :"إنه التطبيق الكوني لقانون مورفي". ففي تقدير هوبكينز تتراوح نسبة تلك الأخطاء ما بين 4 إلى 5% من تقارير الإختطاف، حيث لا يعيد الخاطف مختطفه إلى نفس المكان أو البقعة التي اختطف فيها أصلاً، كأن تكون غرفة أخرى في نفس المنزل أو يجد المختطف نفسه خارج المنزل وكل أبواب المنزل مغلقة عليه من الداخل.
ما هي مبررات المحتملة للإختطاف ؟
هناك أمور متنوعة تحفز فعل الخاطفين المزعومين فكثير من التقارير التي تستند إلى روايات المختطفين تتحدث عن مستوى معين من الرقابة والتفاعل (وإن كان غير مستمراً) يمتد لفترات طويلة تقوم به المخلوقات المزعومة مع بعض البشر، وبسبب إمتلاكهم لخصائص فريدة لا يتمتع بها الآخرون يقوم الخاطفون بتكرار الإختطاف مع نفس الشخص، تهدف تلك الإختطافات إلى زرع معلومات في حالة من اللاوعي لدى الشخص المختطف ليتم إعادة تفعيلها (إعادة إحيائها) لاحقاً عند وقوع الإختطاف القادم.

- في بعض الأحيان يكون لحوادث الإختطاف صلة بتغييرات كبرى تؤثر على كوكب الأرض حيث تبدي المخلوقات رغبتها بالمساعدة. وفي الحالات التي سأل فيها المختطف مختطفيه عن سبب إخضاعه للدرس أو حتى للجراحة قد يأتي الجواب من قبل الخاطف شيئاً مثل :" لنا الحق في فعل ذلك".

الحاجة إلى دليل دامغ
إن أتت المخلوقات "بدمها ولحمها" فعلاً لاختطاف البشر لتوفر دليل مادي أو محسوس على ما حدث، ولذلك اقترح أنصار الحقيقة المادية حول تجارب الإختطاف طرقاً معينة لإثبات ما ورد في التقارير المزعومة حولها . وعلى سبيل المثال اعتمدوا على أحد الإجراءات لاختبار صحة إحدى التجارب التي زعمت فيها امرأة أنه تم غرس أداة غريبة على شكل إبرة طويلة داخل سرة بطنها ، حيث خمن البعض ذلك على أنه شكل من أشكال التنظير الطبي الذي يستخدم عادة لتصوير المعدة. فإن كان ذلك صحيحاً فإن مقداراً من الغاز الحر سيبقى داخل بطن المرأة بعد حدوث الإختطاف ويمكن تأكيده عبر التصوير بالأشعة السينية X-Ray ، وحينها سيعتبر ذلك الغاز الحر شيئاً غريباً للعادة وسيساعد في التبثت من صحة الإجراءات التي زعمت أنها خضعت لها تلك المرأة.

أهم حوادث إختطاف المزعومة
- 1957 : حادثة إختطاف أنطونيو فيلاس بواس - البرازيل
- 1957 ، 1990 : حوادث إختطاف جيسي لونغ - الولايات المتحدة الأمريكية
- 1961 : إختطاف الزوجان بيتي وبارني هيل - الولايات المتحدة الأمريكية
- 1967 : إختطاف شيرمر - الولايات المتحدة الأمريكية
- 1973 : إختطاف باسكاغولا
- 1975 : إختطاف ترافيس والتون
- 1976 : حوادث إختطاف ألاغاش - الولايات المتحدة الأمريكية
- 1979 : حادثة روبرت تايلور - اسكتلندا
- في السبعينيات والثمانينيات : ويتلي استرايبر

المصادر

إقرأ أيضاً ...