‏إظهار الرسائل ذات التسميات غرائب أخرى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غرائب أخرى. إظهار كافة الرسائل

29 نوفمبر، 2016

إعداد : كمال غزال
رغم التطورات العلمية المذهلة التي نشهدها بين حين وآخر وتقدم فهمنا لأنفسنا وللعالم من حولنا إلا أن هناك الكثير من الأسئلة التي ما زالت تحيرالعلماء ، مع أن المعتقدات الدينية أجابت عن بعض الأسئلة الكبرى منها وهي مسألة إيمان إلا أن العلم يصدق فقط ما تأتي به نتائج التجارب والقياسات وكذلك الإستنتاجات المبنية على المنطق والمعادلات الفيزيائية والبيانات الإحصائية التي يُستدل بها ، ونكتفي هنا بذكر أبرزها وآخر ما ما نعرفه حولها :


9 سبتمبر، 2012

إعداد وبحث : كمال غزال و ياسمين عبد الكريم
يكون البشر والحيوانات عادة قادرين على إدراك بيئتهم عبر إستخدامهم لإحدى الحواس الخمس أو من خلال إمتلاكهم لجهاز عصبي وبالطبع لا ننسى الدماغ وفي حالة عدم وجود هذه الصفات الرئيسية يكون من غير الممكن للكائن إدراك ما حوله على الأقل من وجهة  نظر العلم التقليدي.

 فهل الإفتقار لهذه الصفات يعني بالضرورة غياب الوعي ؟!  نقول : ربما استخدم الكائن وسائل غير معروفة لإدراك البيئة المحيطة به وربما كان النبات من بينها رغم أنه لا  يمتلك جهازاً عصبياً ، فهل يمكن للنبات أن يحس بمشاعر الحزن والبهجة رداً على تفاعل حصل بينه وبين البشر أو فصائل الحياة الأخرى ؟

18 أغسطس، 2012

إعداد : كمال غزال
تُعرف الصدفة على أنها وقوع مدهش ولافت لحادثتين أو أكثر في نفس الوقت فيما يبدو أنه من قبيل المصادفة لكنها قد تعتبر في بعض الأحيان قدراً عجيباً بنظر المؤمنين بالقدر، يمكن أن تحدث المصادفات في جميع الأوقات ولكل الناس العاديين إلا أن ما سنذكر منها يعتبر من أغربها على الإطلاق إلى درجة لا يمكن معها إنكار دور قوى الغيب الخارقة فيها وهي مرتبة من الأقدم فالأحدث :


15 أغسطس، 2012

إعداد : ياسمين عبد الكريم
من المعروف أن  قدرة الكائن الحي على البقاء حياً من غير هواء أو ماء أو طعام تبقى محدودة ، إلا أن تقارير في الماضي القريب تحدثت عن العثور على كائنات بقيت حية رغم حرمانها مما ذكر ولمدة تتجاوز السنوات وهو أمر يكاد أن يكون معجزة فما هو السر في ذلك ؟

10 أبريل، 2012

إعداد : كمال غزال
أغلب ما يندرج في فئة الماوارئيات هو في النهاية إحدى أوجه أو خصائص النظام الطبيعي التي لم ندرسها بعد ، وكذلك هي ظاهرة كرات البرق ومع أن هذه الظاهرة لا تعد بالعادة من ظواهر ما وراء الطبيعة إلا أن طبيعتها الغامضة حيرت كلاً من العلماء والباحثين في ما وراء الطبيعة على حد سواء طيلة قرون عدة.

10 أكتوبر، 2011

إعداد : كمال غزال
تحدث هذه الظاهرة بشكلها النمطي والتي يرمز لها إختصاراً DOP حينما يحتفظ شخص بشيء أو غرض ما فيضعه دائماً في مكان محدد لكن عندما يذهب ليستخدمه لا يجده وكأنه اختفى عن الأنظار ويبذل الشخص كل جهده في البحث عن الغرض المفقود هنا وهناك وغالباً ما يشترك مع أفراد الأسرة للبحث عنه لكن من دون أن يعثر عليه ، وبعد وقت قصير أو ربما في اليوم التالي يتفاجأ الشخص بالعثور على الغرض المفقود وإذ به عاد إلى مكانه الذي يحفظ فيه عادة أو أنه عاد إلى مكان معروف كان من المفترض أن محاولات البحث الحثيثة التي بذلت للعثور عليه أن تأتي به.

15 مايو، 2011

إعداد : كمال غزال
رغبت إحدى القارئات في أن تشاركنا تجربتها التي تصفها بـ "الغريبة" مع ساعة اليد التي تحملها حيث كتبت :

21 مارس، 2011

إعداد : كمال غزال
يروي عدد من الناس قصصاً مذهلة يتذكرون فيها وجودهم في عالم آخر قبل لحظة ولادتهم !، بينما يروي آخرون تجارب عن اتصالهم مع أطفالهم الذين لم يولدوا بعد ، تلك التجارب تثير تساؤلات على نحو : أين كنت أو أين كانت نفسي أو روحي قبل ولادتي ؟ وإن كانت الروح خالدة فأين كانت إذن قبل الولادة ؟

23 فبراير، 2011

إعداد : كمال غزال
ما زال العلم يقف في حيرة أمام إعطاء تفسيرات معقولة لحدوث عدد من الظواهر الغامضة ، نذكر فيما يلي 10 من أبرزها وقد سبق لموقع ما وراء الطبيعة التعرض لأغلبها في مقالات متعددة وبشيء من التفصيل سواء في الأحداث والتجارب الواقعية التي يرسلها القراء، ما نستطيع قوله أن ما يدور في العقل البشري هو أقوى الألغاز فهو فسيح كالكون الشاسع كلما ظننا أننا اقتربنا من فك شيفرته وجدنا المزيد من الأسرار التي في إنتظارنا والعلم في بداية الطريق بهذا الخصوص.

فهل يمكن تفسير كافة الأمور الغامضة بالطريقة المادية وبالقياسات والإحصاءات التي يعترف بها العلم فقط ؟ أم أن هناك طرقاً أخرى علينا إعتبارها ؟ وما هي وكيف لنا أن نثبتها ؟

12 يناير، 2011

إعداد : كمال غزال
مازالت عناصر الشرطة الأيرلندية (غارداي) تحقق في الوفاة الغامضة لـ (إليزابيث لوفتس ) وهي سيدة تبلغ من العمر 50 سنة حيث لقيت حتفها في إندلاع حريق وتم العثور على جثتها على أرض منزلها الكائن في حي (سكول لاين) على طريق (مالين) في كاردوناغ - دونيغال من قبل رجال الإطفاء وكان الوقت يشير إلى 11:00 ليلاً من تاريخ 31 ديسمبر 2010 (ليلة رأس السنة)، كانت السيدة (لوفتس) وهي أم لثلاثة أبناء تعيش لوحدها في المنزل وحيدة بعد إنفصالها عن زوجها.

7 يناير، 2011

إعداد : كمال غزال
شهد عام 2010 الكثير من الأحداث الماروائية فكان غنياً بكل ما يدهش ويثير التفكير حوله، كان هناك جهوداً بحثية معتبرة للعثور على فصائل مجهولة لوحوش البحيرات ومخلوق شبيه بالإنسان ، وإزدياد ملحوظ في عدد مشاهدات اليوفو في العالم وفي الصين تحديداً وصور أشباح وتسجيلات صوتية في الأماكن المكسونة أثارت حيرة الباحثين والمحققين بالظواهر الغامضة وغيرها من التصريحات التي أدلى بها العلماء، وأدلة مصورة اكتشف زيفها ، وفيما يلي ملخص لأهم تلك الأحداث ينفرد بها موقع ما وراء الطبيعة في عالم النت العربي، وللأسف أتى الملخص متأخراً أسبوعاً بعد حلول عام 2011 لما تطلبه من وقت وجهد في الإعداد :

24 مايو، 2010

الرسم المبين هو لفنان مجهول ويعود إلى تاريخ شهر يوليو من عام 1888 و يجسد كرات ضوء كانت قد شوهدت بالقرب من مدينة سان بطرسبروغ في روسيا
إعداد : كمال غزال
على مر التاريخ لاحظ الناس ظواهر غريبة تتعلق بمشاهدة بأضواء تنبثق من مناطق نائية في الأرض الطبيعية.ومنها حوادث تسمى "ويل – أو – زا – ويسبس Will of The Wisp "، وهي حوادث معروفة وتتميز بخروج شرارات نارية صغيرة من المستنقعات والغابات. وفي حين أن كرة البرق شكل من ظواهر الأرصاد الجوية الغريبة إذ يتسبب الضغط الجوي في حدوث شحنة كهربائية على شكل كرة إلا أن ظاهرة الأضواء الطبيعية الرائعة تعتبر أكثر غرابة حيث يذكر الناس في جميع أنحاء العالم رؤيتهم لأجرام سماوية مضيئة غريبة ويبدو أنها تتجاهل القوانين الموحدة للفيزياء وليس لظهروها أي تفسيرات محددة. تختلف النظريات الحالية بخصوص تلك الأضواء الغريبة فإحدى النظريات تعتبرها مجموعة من المركبات الفضائية (اليوفو) في حين تعتبرها نظرية أخرى شكل من الطاقة له أبعاد غير طبيعية. الرسم المبين هو لفنان مجهول ويعود إلى تاريخ شهر يوليو من عام 1888 و يجسد كرات ضوء كانت قد شوهدت بالقرب من مدينة سان بطرسبروغ في روسيا.


17 نوفمبر، 2009

مشهد لقصر بروك كانتري في فيرجينيا والذي عثر فيه على بقايا عظمية بالإعتماد على أصوات غامضة مسموعة من قبل فريق التحقيق بالظواهر الغامضةيخضع قصر (بروك كانتري) التاريخي والكائن في غرب ولاية فيرجينيا الأمريكية إلى تحقيقات تجريها كل من الشرطة ومحققي الظواهر الغامضة المعروفين بـ (صائدي الأشباح) وذلك بعد العثور على بقايا هياكل عظمية كانت مخفية خلف جدار من الآجر. أبلغ (جين فالنتاين ) مالك المبنى قناة WTOV الإخبارية أن القصة بدأت مع مجموعة من المحققين في الظواهر الغامضة كانوا قد أتوا إلى (أسبن مانور) لتصيد الأشباح. وبينما كانوا هناك قال أحد الأعضاء في مجموعة (بروك كانتري)لما وراء الطبيعة أنهم استشعروا بأن أحد ما مدفون في جدار أحد الأقبية وأن صوتاً غامضاً هداهم إلى المكان حيث تبعوا مصدر الصوت (أقرا عن : أصوات ترشد إلى قاتلي الضحايا ). ويضيف (فالنتاين):"مع أن بعضاً من يمتلكوا قدرات فوق حسية Psychics كانوا بعيدين عن ما وجدته المجموعة إلا أنهم شعروا بسوء الحال عندما نزلوا إلى المكان الذي عثر فيه على البقايا دون أن يتمكنوا من معرفة السبب".

- أتت مجموعة المحققين إلى قصر تقدر مساحته بـ 76,000 قدم مربعة بهدف البحث عن أرواح لكن لم يكن لديهم أدنى فكرة أنهم سيعثرون على بقايا هياكل عظمية. وتقول (كاثي لانتز) أحد أعضاء المجموعة :"في الواقع لم يكن هذا ما جئنا للبحث عنه". وتضيف (لارنتز) قائلة:"وجدوا عظمة على الأرضية ، فالتقطتها وكل ما أظنه أنها عظمة حيوان ما وهكذا استمريت بالحفر فوجدت المزيد من العظام ! ".
يقول ضابط الشرطة (ريتشارد فيرغيوسون) أن العظام جرى تكسيرها إلى قطع كما رأى علامات عليها. ونقلت البقايا من الحائط وأرسلت بهدف إجراء فحص طبي لتحديد للتأكد فيما إذا كانت تخص حيواناً أو إنساناً. يقول (فيرغيوسون) :"وجدوا أن بعض العظام تثير تساؤلات حولها ولهذا لا يمكن تأكيد أو نفي فيما إن كانت عظاماً بشرية، ومع أنها تبدو قديمة جداً إلا أنها سليمة ، لكن علينا أن نتحقق من تاريخ هذه المنطقة ".

- وفي غضون ذلك قالت (لارنتز) بأن زوجها ومحقق آخر عثرا على شيء آخر، فثلاثتهم فبينما كانوا يستخدمون آلة لتسجيل ظاهرة الصوت الإلكتروني المعروف إختصاراً بـ EVP سمعوا أصوات نقرات clicks. حيث كان من عادة الراهبات أن يستخدمن تلك الأصوات لتهدئة الطفل الذي يصدر صراخاً ويرفض أن يهدأ. وهذا الإكتشاف لم يكن مدهشاً بالنسبة لـ (فالنتاين) مالك القصر. ويقول (فالنتاين) :"حاول عدد من المميزين بقدرتهم الماروائية بالتجول داخل القصر ولكن كانت ردود أفعالهم غير مريحة عن المكان". ولن يسمح (فالنتاين) بدخول أي شخص إلى القصر حتى تحظى الشرطة بإجابات أكثر.

نبذة تاريخية عن القصر
بني القصر المذكور في عام 1895 من قبل عائلة (فاندرغريفت) كمكان للهو يستضيف ألعاب المقامرة وصراع الديكة. وفيما بعد استولت عليه جمعية كاثوليكية وحولته إلى مكان للرعاية تعيش فيه الراهبات والرهبان . ومنذ ذلك الوقت جرى تحويله أيضاً إلى مهجع ومطعم لتناول وجبات الفطور .

شاهد الفيديو
يمكنك مشاهدة تقريراً مصوراً نشرته قناة WTOV9 على موقعها الإلكتروني هنا

المصدر- WTOV9.com

إقرأ أيضاً ...
- صيد أشباح أم تقفي أسطورة ؟
- ظاهرة الصوت الإلكترونية والإتصال بالموتى- أصوات غامضة تكشف قاتلي الضحايا
- صوت شبح مسجل عبر الهاتف

18 أكتوبر، 2009

آيات قرآنية تظهر على جسد رضيع في داغستان ، فماذا وراؤها ؟ خدعة أم معجزة ؟نشرت وكالة إنترفاكس الروسية مؤخراً خبراً عن ظهور آيات من القرآن الكريم على جسد طفل رضيع يعيش مع عائلته في منطقة كيزليارفي داغستان (داغستان: إحدى التقسيمات الإدارية لجمهورية روسيا الفيديرالية والتي يغلب عليها المسلمون، وتجاور إقليم الشيشان)، كان ذلك في 15 أكتوبر 2009، وبعد أن نشر الخبر وعرضه تلفزيون Vesti انتشر في المنتديات العربية كالنار في الهشيم وبعض المواقع الإسلامية حيث وصفته بعضها بالمعجزة الإلهية، وتجمهر العديد من الداغستانيون حول منزل ذلك الطفل بدعوة التبرك فيه ولذلك قررت السلطات حراسة المنزل على مدار الساعة. وفيما يلي عرض للخبر وفرضيات تفسيره:

نص الخبر
ظهرت آيات قرآنية وأحاديث نبوية على جلد رضيع اسمه علي وله من العمر تسعة أشهر مما دفع أبويه العلمانيين إلى العودة لممارسة شعائر الدين الإسلامي. وسارعت وسائل الإعلام الروسية مؤخرًا في تناقل الخبر، وقالت: إن الأطباء لم يجدوا تفسيرًا لهذه الحالة. وقال ممثل مسجد قرية كراسنو – اوكتيابرسكايا بداغستان لوكالة "نوفوستي" الروسية: "يوجد في القرية طفل يبلغ من العمر 9 أشهر، تظهر على جسمه آيات قرآنية ثم تختفي". وأضاف: "رزقت عائلة ياكوبوف التي تقطن في قرية كراسنو –اوكتيابرسكايا بمنطقة كيزلار طفلاً أطلقوا عليه اسم علي، وبعد بضعة أيام من ولادته بدأت تظهر على جسمه كتابات عربية". وتقول والدة الطفل مدينة ياكوبوفا: إنه بعد الولادة ظهر على فم الطفل ورم دموي، وعندما زال الورم ظهرت مكانه كلمة "الله"، مضيفة: "الكتابة تظهر يومي الاثنين و الجمعة، وفي هذه الأثناء ترتفع درجة حرارة الطفل إلى 40 درجة مئوية حيث يبدأ بالصراخ والبكاء، وتبقى هذه الكتابة مدة 3 أيام ثم تختفي لتظهر بعدها كتابات جديدة".ولم يجاهر الوالدان بهذا الأمر إلى أن ظهرت على جسم الطفل عبارة : "سنريهم آياتنا". وتضيف والدة الطفل أن علي هو الطفل الثاني في العائلة، ولم نلاحظ هذه الحالة مع أخته الطفلة الأولى".من جانبه، قال ممثل الإدارة الدينية للمسلمين في داغستان: إنه "مندهش كالآخرين"، أما عبدالله إمام مسجد القرية فأكد أن هذه العلامات من عند الله تعالى.

فرضيات التفسير
عندما نقف أمام خبر يوصف بالمعجزة الإلهية علينا أن نبذل جهداً ولو ضئيلاً في التحقق منه. وحسب ما ما هو متوفر لدينا من معلومات (لم نتحقق من مصداقية الفحوص الطبية) يمكننا وضع إحدى الفرضيتين التاليتين:

1- مخلوقات علوية
قد يؤمن البعض بأن الكتابات القرآنية التي ظهرت من تلقاء نفسها (حسب ما زعم الخبر) قد تكون معجزة إلهية وبالتالي ربما تكون مخلوقات علوية نورانية كالملائكة أو الجن الصالح مسؤولة عنها ولكن نطرح هنا نطرح السؤال التالي : لماذا يتطلب ذلك معاناة الطفل ؟ خصوصاً وأن الله رحيم ولا يحتاج لأن يعذب طفلاً ليظهر معجزة أمام البشر ،إعتماداً على عرفناه عن المعجزات القديمة في الكتب السماوية . وهل إنتهى عصر المعجزات ويرتبط ترافق المعجزات فقط مع الأنبياء والرسل ؟

2- خبر مفتعل لهدف دعوي
هل نحن أمام شكل جديد من الكتابات التي سبق أن رأيناها في أخبار تتحدث عن ظهور آيات قرأنية في جذوع الشجر وشهد العسل ..الخ؟ ولماذا نفترض دائماً أن في الأمر معجزة خصوصاً وأن هناك عدداً من الناس يستخدمون مبدأ :"الغاية تبرر الوسيلة" الذي طرحه ميكيافيللي في كتابه "الأمير" وذلك لنشر كلمة الدين أو الدعوة مهما اختلف الأسلوب المتبع وحتى وإن تطلب الأمر إبتكار خدعة وخصوصاً في ذلك الإقليم الذي يوجد فيه من يفكر في الإنفصال عن روسيا والعودة للجذور الإسلامية على غرار ما حدث في إقليم الشيشان المجاور؟ وهل أساء البعض فهم مقولة الإسلام :"إنما الأعمال بالنيات " فوفقاً لذلك الفهم الخاطئ نستطيع إذن فعل أي شيئ (وأن كان أسلوباً فيه خداع والحرب خدعة) لتحقيق هدفنا النبيل المتمثل في نشر رسالة الإسلام . غير أن الإسلام براء من تلك الأفعال إن كانت مؤكدة، وربما تكون تلك الكتابات قد ظهرت على جسد الطفل الرضيع المسكين بفعل فاعل وعبر استخدام قلم يملك مستودع صغيراً من الحمض الكاوي (الأسيد) عوضاً عن الحبر ، وطبعاً تلك الكتابة ستسبب إحمراراً (حسب ما هو ظاهر في الصورة) وتحتاج لثلاثة أيام لكي تتلاشى إن تمت باستخدام جرعة مخففة ومحددة من الأسيد، ومن ثم مواصلة الكتابة وفق آيات جديدة والطفل هنا هو الضحية ، يتألم ويتعذب وترتفع حرارته ربما بسبب تأثير تلك المادة في جسمه. وللعلم استخدم الحمض الكاوي (الأسيد) سابقاً لافتعال معجزات على الطراز الكاثوليكي المسيحي وهذا نجده في آثار الصلب Stigmata وخادمة الصوفانية في دمشق حيث كان راحة اليد وأجزاء من الجسد تنزف دماً لمحاكاة آثار الصلب لدى المسيح (بحسب الإعتقاد المسيحي)- إقرأ عن: الأدلة المزيفة وأهدافها

شاهد الفيديو


المصادر
- Interfax
- Vesti TV
- الإسلام اليوم/ وكالات
- مجموعة من المنتديات العربية

إقرأ أيضاً ...
- الأدلة المزيفة وأهدافها
- ستيغماتا : آثار الصلب
- خادمة الصوفانية
- لغز وجوه بلمز

23 يوليو، 2009

هل اختفاء بعض الأشخاص ناتج عن رحلة في بعد آخر من المكان أو في الزمان أم اختطاف من الجن او المخلوقات القادمة من الفضاء ؟لا يخلو التاريخ من قصص غريبة تتحدث عن أشخاص اختفوا بشكل غير متوقع من على وجه الأرض فلم يعثر على أدنى أثر عنهم وذلك مهما اختلفت النوايا والأهداف، تتراوح تلك الحكايات في درجة توثيقها ما بين الحكايات المسجلة بالوقائع المفصلة والشهود وما بين تلك التي تندرج تحت إطار الأساطير أو الموروث الشعبي ، لكنها في النهاية تفتننا بسحرها لأنها تجعلنا نفكر بمدى ثبات وجودنا في هذا العالم.العديد من الأسئلة تتتبادر إلى الأذهان :إلى أين ذهب هؤلاء الناس المختفين ؟ هل انتقلوا إلى بوابة زمنية أم إلى بعد مكاني آخر ؟ أو في طبق طائر ؟ هل قبض عليهم الجن في عالمهم ؟ ، عدد من الإحتمالات غريبة التي قد نفكر فيها أثناء قراءتنا لما سيأتي من التقارير المذهلة:

 

5 يوليو، 2009

شجرة تنزف في إيران كل يوم عاشوراءيبدو أن نزيف الدماء لا يقتصر فقط على تماثيل السيدة مريم العذراء أو خادمة الصوفانية (إقرأ عن آثار الصلب - ستيغماتا) الذي يعتبره عدداً من معتنقي الدين المسيحي معجزات أو علامات من الرب ففي إيران هناك شجرة يزعم أنها تنزف دماً في كل فجر يوم عاشوراء من كل سنة (يوم عاشوراء يصادف العاشر من محرم حيث يتذكر فيها المسلمون الشيعة استشهاد الحسين عليه السلام في كربلاء عام 61 هجري) إذ يعتبرها البعض أنها تمثل دم الحسين أو أن الشجرة تتألم لمقتل الحسين فتنزف دماً، فيتجمع حشد غفير من الناس للتبرك بما ينزف من الشجرة، انتشرت أخبار تلك الشجرة في المنتديات العربية في السنوات الأخيرة إلا أنه لم يتم التأكد فعلياً من حقيقة السائل الأحمر الذي يرشح من أغصان الشجرة أو معرفة سببه.

شجرة أخرى في العراق
شجرة في العراق تنزف كل يوم عاشوراءنشرت جريدة القلعة العراقية مؤخراً خبراً يتناول شجرة أخرى تنزف دماً حيث أكد مواطناً عراقياً أنه شاهد سائل أحمر يشبه الدم يتدفق بغزارة من شجرة سدر مزروعة في حديقة منزله بعد ظهر يوم العاشر من محرم الحرام (يوم عاشوراء). وقال السيد صادق جعفر عليوي الذي وصف ما حدث بـ(المعجزة الإلهية) لتزامنها مع ذكرى إستشهاد الحسين عليه السلام أن تدفق هذا السائل الأحمر يستمر أربعين يوماً، ويبدأ كل عام بعد منتصف ظهر يوم العاشر من محرم بقليل وينتهي يوم العشرين من صفر.وأضاف عليوي لجريدة (القلعة) العراقية الاسبوعية التي أوردت النبأ أن الغريب في الأمر هو توقيت تدفق (الدم) الذي يبدأ في نفس ساعة استشهاد الحسين مشيراً إلى أنه بصدد فحص هذا السائل الأحمر مختبرياً لمعرفة مكوناته. وأشار السيد صادق الذي يسكن في حي الخليج العربي ببغداد إلى أن هذه الظاهرة بدأت بعد آذان الظهر في يوم عاشوراء بخروج كمية بسيطة من مادة حمراء سائلة بلغ طولها عشرين سنتيمتراً ومن ثم تطورت الحالة فيما بعد وبالشكل الذي تظهره الصورة مما أثار إستغراب كل من شاهدها.

فرضيات التفسير
أصبحت الشجرة النازفة للدم في إيران مكاناً للتبرك بالدماء النازلة منهاللأسف لم يتم التاكد من طبيعة السائل الأحمر الذي زعم أنه دم لحد الآن ولكن العلم يملك تفسيراً جاهزاً لظاهرة نزيف الأشجار حيث يرجع سببها إلى فطريات أو آفات زراعية تصيب الشجرة كالحشرات مثل خنفساء الأغصان و أنواع أخرى من الأمراض. ويبقى السؤال هنا: لماذا تنزف الشجرة فقط في يوم عاشوراء (كما قيل)؟


تنويه للأخوة القراء
لا يهدف هذا المقال على الإطلاق إلى إثارة أية نقاش ذو طبيعة مذهبية أو دينية فالموقع ليس مكاناً لنقاش مثل تلك الأمور، المقال يسلط الضوء على ظواهر غامضة محاولاً إيجاد تفسيرات علمية لها، ولكل رأيه الذي يقتنع به، فأرجو من القراء الأعزاء تجنب أي إساءة إلى أي طائفة أو مذهب في تعليقاتهم على هذا المقال. والإكتفاء فقط بالرأي العلمي أو طرح تفسيرات.فكلنا أخوة في حب الله.

المصادر
- مجموعة من المنتديات
- FarShores
- جريدة القلعة العراقية

إقرأ أيضاً ...
- أهداف استخدام الظواهر والأدلة المزيفة
- ظاهرة ستيغماتا (آثار الصلب)
- تمثال العذراء الباكي
- أصنام الهندوس تشرب الحليب

25 يونيو، 2009

بروك غرينبرغ فتاة صولت لعمر 16 سنة ومازالت طفلة رضيعةالفتاة بروك غرينبرغ بحجم الطفل الرضيع وبقدرات عقلية لطفل ما زال يحبو ولكن في شهر يناير القادم سيمر عليها 16 سنة !، تزن فقط 8 كيلوغرام وطولها 76 سنتمتر فقط، ومن الواضح أن مرور السنوات لا يؤثر على تلك الفتاة سواء من الناحية الجسمانية أو العقلية، بعد أن كان الأطباء يعتقدون أن هناك مورثات غامضة وراء حالة نموها الشاذة تلك، يتساءل أبوها هوارد غرينبرغ البالغ من العمر 52 عاماً : "لم لا تتقدم بالعمر ؟! ، هل هي نافورة الشباب المتجدد ؟" (نافورة الشباب Youth Fountain هي خرافة تزعم أن الشخص الذي يسبح في بركتها يقل عمره وبالتالي يرجع شاباً بعد أن كان كهلاً). هذه الأسئلة ما زالت تثير إهتمام العلماء الذين درسوا حالة تلك الفتاة، حيث تعتبر حالة الفتاة بروك فريدة من نوعها بين الحالات المسجلة التي لم يستطع الأطفال فيها مواصلة نموهم أو تطورهم العقلي والجسدي وفقاً لطبيبها لورانس باكولا الذي يعمل في معهد جون هوبكينز لطب الأطفال في ولاية بالتيمور الأمريكية، والعديد من ألمع الأسماء في عالم الطب لم يعثروا على حالة مماثلة لحالة الفتاة بروك وكانت بالنسبة لهم حالة مذهلة بالفعل. كما يقول الدكتور رتيشارد ولكر من جامعة جنوب فلوريدا في تمبا :"جسم الفتاة لا يتطور كوحدة منسجمة وإنما كأجزاء منفصلة خارجة عن التزامن، ولم تظهر الكشوفات أية عيوب أو تشوهات في المورثات (الجينات) لتعطي تفسيراً لحالتها".


المصدر
- ABC News

إقرأ أيضاً ...
- عين فتاة تذرف قطعاً من الكريستال
- ذراع ثالثة تحير الأطباء
- فتاة ضائعة أم شبح ؟!
- الجراحة الروحانية

10 أبريل، 2009

أبراهام لينكولن وجون كينيدي : مفارقة تاريخية غريبةلم يُعرف أن شهد التاريخ تشابهاَ ملفتاً وغريباً في تفاصيل الأحداث والأسماء والأرقام كما حدث بين حياتي الرئيسين الأمريكيين أبراهام لينكولن (الرئيس السادس عشر) وجون كينيدي (الرئيس الخامس والثلاثين) سواء على صعيد انتخابهما واغيتالهما وأسرتهما ومن اغتالهما.

1- مواجهتهما للموت خلال شبابهما
- عندما كان لينكولن في السابعة من عمره ، كان على موعد من الموت المحتم عندما سقط غرقاً في جدول نهر فساعده صديق طفولته من خلال عصا ألقى بها إليه، وأيضاً عندما كان في العاشرة من عمره تلقى ضربة من فرس كادت أن تنهي حياته ببساطة.
- خلال الحرب العالمية الثانية كاد جون كينيدي أن يفقد حياته عندما كان يتولى قيادة زورق عسكري PT-109 مع 11 رجل في الطاقم، عندما أصيب الزورق من قبل مدمرة يابانية، قتل في الإنفجار اثنين من طاقمه،و سبح كينيدي لمسافات طويلة ولمدة 15 ساعة مع أفراد الطاقم المتبقين إلى جزر نائية وصغيرة حيث وجدوا القليل من الطعام والماء وبعض السكان الأصليين، أطلق كينيدي نداء استغاثة SOS وتم إنقاذه مع أفراد الطاقم في اليوم التالي.

2- زواجهما
جاكلين كينيدي وماري تود زوجات الرؤساء جون كينيدي وأبراهام لينكولن- تزوج لينكولن عندما كان في الثلاثينيات ممن عمره من امراة تدعى ماري تود كانت بشعر أسود ومخطوبة مسبقاً لأحد آخر، وكانت بارعة في اللغة الفرنسية. (توفيت في عمر 64 سنة تقريباً).

- أما كينيدي تزوج عندما كان في الثلاثينيات ممن عمره من امراة تدعى جاكلين لي بوفيير كانت بشعر أسود ومخطوبة مسبقاً لأحد آخر، وكانت بارعة في اللغة الفرنسية (توفيت في عمر 64 سنة تقريباً).
3- فترة رئاستهما
- أبراهام لينكولن تم إنتخابه للكونغرس عام 1846 أما جون كينيدي تم إنتخابه للكونغرس عام 1946
- كان لينكولن في مواجهة إنتخابية مع ستيفن دوغلاس الذي ولد في عام 1813 أما كينيدي كان في مواجهة انتخابية مع ريتشارد نيكسون الذي ولد في عام 1913 .
- كلا الرئيسين كان كاثوليكياً بخلاف باقي رؤساء الولايات المتحدة.
- كان إسم سكرتير لينكولن : كينيدي أما إسم سكرتيرة كينيدي فكان : لينكولن
- كلاهما ركز اهتمامه على مسألة الحقوق المدنية وكان لهما علاقة طيبة عن المدافعين عن زعماء الدفاع عن حقوق الحقوق المدنية السود، جون كينيدي مع توماس لوثر كينج ، وأبراهام لينكولن مع دوغلاس
- كلاهما فقد أحد أبنائه عندما كان في البيت الأبيض.

4- إشارات التنجيم وتوقع الإغتيال
- الفلكي المشهور د. لوك بروغتون تنبأ بموت الرئيس لينكولن من خلال مقالة في مجلة نشرت في عام 1864.
- أما الفلكية المشهورة جاين ديكسون تنبأت بموت جون كينيدي من خلال مقالة في مجلة Parade في عام 1956، بعد أن كانت تأتيها رؤية عن سحابة داكنة تحوم فوق البيت الأبيض وفوق كينيدي بالتحديد.

لينكولن شاهد شبحه في المرآة !
خلال عشية الانتخابات الرئاسية وفيما كان لينكولن مستلقياً على أريكته شاهد رؤية شبحية تجسده هو عندما كان يحدق في المرآة التي كانت أمامه. فكان يرى صورتين في المرأة ، الأولى هو انعكاس صورته الحقيقية في المرآة والأخرى ضبابية لها نفس صورته (شبح). شعر لينكولن عندئذ بالضيق فوقف وعاج ليجلس مجدداً على الأريكة فشاهد نفس الشبح في المرآة و للمرة الثانية!، تكررت تلك المشاهدات لأكثر من مرة فأبلغ زوجته بالموضوع التي فسرت ذلك أنه سيعاد انتخاب زوجها ولكن لن يتسنى له ان يبقى !

5- حادثة اغتيالهما
لي هارفي أوزوالد الذي اغتال جون كينيدي، جون ويلكس بوث الذي اغتال أبراهام لينكولن- كلاهما إغتيلا من خلال إطلاق ناري في منطقة خلف الرأس.
- كلاهما أغتيلا في يوم جمعة .
- كلاهما إغتيلا في حضور زوجتيهما.
- كينيدي أغتيل في سيارة تدعى ( لينكولن ) من صناعة ( فورد ) أما لينكولن أغتيل في مسرح يدعى ( فورد) .
- قبل أسبوع واحد من إغتياله كان كينيدي كان يزور عشيقته ( مارلين مونرو) .أما لينكولن كان يزور مدينة (مونرو ) في ولاية (ماريلاند ) .

- إغتيل جون كينيدي على يد لي هارفي أوزوالد الذي ولد عام 1939، أما أبراهام لينكولن إغتيل على يد جون ويلكس بوث الذي ولد عام 1839 . كلاً من بوث و أوزوالد سبق أن عاشا حياة تشرد بعد موت أبويهما خلال فترة طفولتهما . والغريب أن كلاهما يحمل 15 حرفاً في اسمه الثلاثي !
- لي هارفي أوزوالد هرب من مستودع وألقي القبض عليه في مسرح، أما جون ويلكس بوث هرب من مسرح وألقي القبض عليه في مستودع .
- إغتيل لي هارفي أوزوالد (قاتل جون جون كينيدي) ووكذلك إغتيل جون ويلكس بوث (قاتل أبراهام لينكولن) قبل محاكمتهما.

6- الذين خلفهما
- الذي حل محل لينكولن أسمه أندرو جونسون المولود عام 1808
- أما الذي حل محل كينيدي فأسمه ليندون جونسون و قد ولد عام 1908.

فرضيات التفسير
- الفرضية الأولى: تتحدث عن وجود شكل معين من التقمص بين كينيدي ولينكولن، ولكن في نفس الوقت ماذا يعني أن يتشابه قدر محتوم بالأسماء والأرقام والأحداث وما علاقته بفكرة التقمص أصلاً ؟ فالتقمص عودة روح لجسد آخر بعد موتها ولا يمكن تعريفه على هذا النحو.

- الفرضية الثانية: تتحدث عن مجرد مصادفات فكل الأحداث تسير وفق تتابع منطقي رغم تشابهها الظاهري مع أحداث أخرى جرت قبلها. فيصر عقلنا وربما عن غير عمد على البحث فقط عن ما نريد الاقتناع به، فنبقى نبحث عن التفاصيل المشتركة فقط في أحداث حياتهما وننسى أن نفكر في نقاط الاختلاف بينهما وربما لو ذكرت نقاط الاختلاف أيضاً لبدا لنا أنها أحداث أتت طبيعية وأتت كنتيجة لأسباب سبقتها.
شاهد الفيديو

المصادر

اقرأ أيضاً ...

ظاهرة انتزاع أعضاء الماشية - عين منتزعة بشكل غريب - في السبعينات من القرن الماضي ظهرت في المزارع الأمريكية حوادث غريبة لم يعرف سرها حتى اليوم؛ فقد بدأ المزارعون يبلغون عن حوادث قتل تتعرض لها مواشيهم. فقد وجدت بعض الأبقار وقد بقرت بطونها بطريقة جراحية بارعة واستئصل منها الكبد أو القلب فقط. وفي حالات كثيرة تكون العينان أو الأذنان قد استخرجت من مكانها فيما بقي كامل الحيوان سليماً، كما تعرضت بعض المواشي إلى استئصال الخصيتين أو الدماغ أو الأسنان فقط ـ وابلغ البعض عن عمليات شفط لكامل الدم، هذا الانتقاء ـ ناهيك عن دقة العمليات جراحياً ـ اوحى بأن هناك جهة منظمة تجري فحصاً لتلك الأعضاء دون غيرها!!

وبدأ الاهتمام رسمياً بهذه الظاهرة عام 1973حين تقدم المزارعون في ولايتي منسوتا وكنساس بشكوى جماعية. وبعد المعاينة اعترفت وزارة الزراعة أن الماشية تعرضت لعمليات قتل دقيقة تنم عن خبرة ومهارة جراحية. وسرعان ما انتشرت حوادث القتل في الولايات الجنوبية وأصبحت الظاهرة حديث الإعلام (ودعيت حينها Cattle Mutilations). وبحلول عام 1979كان الأمر قد بلغ حد الهوس وخصصت ولاية نيومكسيكو 40ألف دولار لدراسة أسباب الوفاة في ثلاث مزارع فقط!!

فرضيات التفسير
وفي ظل الغموض ـ وعدم وجود سابقة للتفسير ، ظهرت آراء كثيرة لفهم ما حدث ويمكن القول إن هناك أربع فرضيات للتفسير تساوت في قوتها وشعبيتها:
ـ الأولى: أن حوادث القتل والاستئصال تمت على يد جماعات مشعوذة تستعمل أعضاء الحيوانات في طقوسها الدينية.. وتُعد هذه الفرضية هي الاقدم وظهرت في ديسمبر 1973بعد أن اجتمع رؤساء الشرطة من عدة ولايات وتبنوا هذا الرأي.

ـ الثانية : ترى أن هذه الحوادث من عمل مخلوقات قدمت من الفضاء الخارجي. فالأبقار المقتولة وجدت في أماكن شهد فيها السكان برؤية مركبات فضائية غريبة. وفي ولاية ايوا وجدت آثار هبوط لمركبة غريبة على بعد 26متراً فقط من ثلاث بقرات تم استئصال ادمغتها.

ـ الثالثة : تدعي أن الجيش الأمريكي كان يقوم سراً بتجارب على أسلحة بيولوجية الغرض منها إبادة محاصيل العدو وأن استئصال تلك الأعضاء ـ دون غيرها ـ كان يتم لدراسة النتائج.

ـ الرابعة : تقول أن الماشية نفقت لأسباب طبيعية (وهو أيضاً رأي الخبراء في جامعة كنساس) وأن استئصال أعضاء بعينها كان من عمل الطيور القمامة!!

15 حادثة في عام 2001
حسب ما جاء في موقع صحيفة "جرييت فولز تربيون" وقعت خمس عشرة حادثة منذ يونيو في منطقة كورناد فقط. وكما حدث خلال السبعينات فقدت الماشية أعضاء مميزة (كالقلب والدماغ والعينين) وتعرض بعضها لعمليات نزع أسنان وسلخ لفروة الرأس.
وحسب إدعاء الصحيفة أن الظاهرة لم تنته بنهاية السبعينات ـ كما هو شائع ـ بل خفت بالتدريج حتى كانت تنعدم خلال التسعينات. ولكنها في الأشهر القليلة الماضية عادت بقوة بدون أن تلقى ـ هذه المرة ـ اهتماماً من وسائل الإعلام ، الشيء المؤكد أن هذه الحوادث لم تعرف خارج الولايات المتحدة وهو ما دعا البعض لاتهام الإعلام الأمريكي بتضخيمها وتسويقها بطريقة مثيرة!

المصدر
- جريدة الرياض

إقرأ أيضاً ...
- المختطفون من قبل المخلوقات الفضائية
- حادثة اختطاف جيسي لونغ
- جمجمة ستارتشايلد: هجين أم مخلوق فضائي ؟

9 مارس، 2009

تيريزا نيومانستيغماتا Stigmata هي من أكثر الظواهر ندرة في عالم ما وراء الطبيعة وتتمثل بحدوث متكرر لآثار جروح ونزيف دم يخرج من أنحاء مختلفة من جسم الانسان وتحديداً في المواضع الناتجة عن آثار الصلب ولكن بدون أي إشارة لوجود ضرر مرئي على الجلد على الرغم من أنه يسبب معاناة قوية!. ارتبطت تلك الظاهرة بما يؤمن به الكثيرون من أتباع الطائفة الكاثوليكية المسيحية حيث يرون أنها معجزة وتجسيد حي لآلام صلب المسيح، وبأنها منحة من الله وتجعل من الشخص الذي تحدث له إنساناً يحس بآلام المسيح فتقوي صلته بربه وتحفه الملائكة وتمنحه القدرة العلاجية (المسيح كان يمسح المرضى فيشفون بإذن الله) إلى درجة يمكن له أن يصبح قديساً Saint في نظرهم أو تقوم الكنيسة بتطويبه.
شهد القرن العشرون إحدى أهم حالات الحدوث لتلك الظاهرة وهو الإيطالي بادريه بيو الذي تحمل آثار النزيف لعشرات السنين واعتبرته الكنيسة الكاثوليكية قديساً. بدأت تلك الظاهرة تحدث له منذ نعومة أظفاره حيث اعتقد في ذلك السن أنه كان قادراُ على رؤية تجليات السيدة العذراء والسيد المسيح وذهب إلى أبعد من ذلك عندما افترض أن كل انسان يسالراهب بادريه بيوتطيع رؤيتهم. استمرت عنده الرؤى حتى سن البلوغ وإلى أن أصبح راهباً كبوشياً، كانت الرؤى تزداد قوة وظلاماً ، حيث يدعي أن الشيطان ظهر له في غرفته في إحدى المرات بشكل كلب أسود وضخم يزمجر بعينين حمراوين متوهجتين، وكان أول حدوث لظاهرة ستيغماتا لديه في أوائل عام 1911 حيث كتب في رسالة أنها كانت بشكل علامات حمراء على يديه وقدميه تسبب ألماً مبرحاً. وبدأت الجروح تظهر أكثر فأكثر للعيان حيث أن بعضها استمر بالنزيف لبقية حياته. ولطالما كان يصلي لكي تختفي تلك الجروح لأنها تسبب إحراج له على الرغم من أنه لم يكن يصلي لزوال الألم الذي يشعر به. إلا أنها لم تختفي واستمرت في الظهور واستمرت كذلك رؤيته للشيطان بأشكال تراوحت بين فتاة راقصة عارية والبابا بيوس العاشر والقديس فرانسيس إلى السيدة العذراء نفسها. ويبقى السؤال كم كان صعباً عليه أن يميز بين الرؤية القادمة من الله والآخرى القادمة من الشيطان أو من الجحيم ؟ ، توفي بادريه بيو في عام 1968 حيث رافقته ظاهرة ستيغماتا (آثار الصلب) حتى مماته. خلال الألفي سنة الأحيرة لم تسجل إلا 300 حالة ستيغماتا، وفي أول حدث من نوعه كان القديس بولص أول من زعم حدوثها له في رسالة موجهة إلى الغلوصيين Galatians (سكان وسط الأناضول في تركيا الآن)، كما حدث ذلك للقديس فرانسيس في إيطاليا في القرن الثالث عشر، وما زالت تلك الأحداث مستمرة إلى يومنا هذا. أعطيت عدة تفسيرات لحدوث ظاهرة ستيغماتا وهي تتراوح بين الخدع إلى تلك الناتجة عن تأثيرات طاقة الدماغ الذي يعاني منها. وما يثير في تلك الظاهرة أنها على الأغلب مخصصة للكاثوليكيين، ولكن حدثت أيضاً لرجل هندوسي اسمه تشايتانيا ماهابرابو (1486 - 1534) حيث قيل أنه ينزف دماً بشكل ذاتي من أنحاء مختلفة في جسمه، كما لوحظ أن ظاهرة ستيغماتا تترافق مع ظاهرة أخرى تدعى أنيديا Inedia وهي الامتناع عن تناول الطعام والشراب ما عدا الزاد اليومي من الخمر والخبز (هو القربان المقدس أو يسمى Communion كما يزعم عن العشاء الأخير مع السيد المسيح إثر معجزة المائدة) لمدة طويلة من الزمن كما حدث مع بادريه بيو الذي امتنع عن تناول الطعام والشراب وكذلك النوم لفترة من الوقت.
أيضاُ حدثت ظاهرة ستيغماتا لـ تيريزا نيومان (الصورة في الأعلى) حيث قيل أنها لم تكن تأكل شيئاً سوى وجبة واحدة من القربان المقدس Communion في كل يوم منذ عام 1922 وحتى وفاتها في عام 1962 كما قيل أنها لم تشرب الماء أبداً طيلة تلك الفترة المذكورة ولم تعاني من آثار مرض أو تداعيات لصحتها. ومن المستغرب أن آثار ظاهرة الستيغماتا تتنوع في مناطق ظهورها في الجسم ، حيث تظهر في منطقة الرسغين في في اليدين مباشرة.

ما هي حقيقة الظاهرة وهل هناك خدعة ؟!
على مدى 50 سنة حمل القديس الإيطالي المعروف بادريه بيو علامات آثار الصلب على بشكل نزيف، والآن يتجمع عدد غفير من الناس ليحج إلى صومعته التي عاش فيه في الجنوب الأقصى لإيطاليا ويبدو أن شهرته ستستمر منذ أن قام البابا يوحنا بلوص الثاني بتطويبه قديساً . ولكن تبين لاحقاُ وبعد خمس سنوات من تطويبه قديساً من قبل الكنيسة في الفاتيكان أنه قام بخداع الناس بظاهرة الـ ستيغماتا عبر سكب الأسيد (حامض حارق) على راحتي يديه، حيث تم الكشف عن وثائق تبين أن ذلك القديس الملتحي ليس سوى مخادع.
كما نشر كتاب جديد أثار جدلاً يبين أنه لا يمكن وصف ظاهرة ستيغماتا بـ "المعجزة" على الإطلاق، بل هي حالة تعذيب ذاتي، أظهر رسم على وثيقة من أرشيف الفاتيكان، يقول فيها المؤرخ سيرجيو لوزاتو أن الراهب بادريه بيو استخدم حمض الكاربوليك النقي لصنع الجروح طيلة حياته، ولكن المؤمنين اعتبروا ذلك الكتاب انتهاكاُ للمحرمات. علاقة بادريه بيو لم تكن دائماً جيدة مع الفاتيكان حيث دارت شائعات تنتقص من طهارته وعفته وحاول إغواء امرأة عندما كانت في كرسي الاعتراف معه. وقامت سلطات الكنيسة بما وسعها لإبعاد الناس عن صورة "عبادة البطل" التي كانت تحيط بذلك الراهب. توفي بيو في عام 1968 ولكن ما زال له أتباع أوفياء ، أحبه مشاهير الأيطاليين مثل صوفيا لورين ومغني الأوبرا الكفيف أندريه بوسيلي إضافة إلى سائقي التاكسي في إيطاليا، حيث شوهد له صور مرسومة وهو ينحني أمام أقدام السيدة مريم العذراء.

المصدر
- The Paranormal Report
- Daily Mail- Online

شاهد الفيديو




اقرأ أيضاً ...
- حقيقة كفن تورين
- هل نيران "سان إلمو" وراء تجلي السيدة العذراء ؟
- ظاهرة الشبيه Doppelganger