‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسرار الأرض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسرار الأرض. إظهار كافة الرسائل

3 مايو 2015

إعداد : سليل رشيد
ناميبيا دولة تقع في الجزء الجنوبي الغربي من قارة أفريقيا على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها من الشمال أنجولا و زامبيا، و من الشرق بوتسوانا ،ومن الجنوب جنوب أفريقيا ، ومؤخراً جرى العثور في المراعي الصحراوية الرملية فيها دوائر غريبة من الرمال تكون عارية من العشب وفي أماكن يكثر العشب في محيطها ، هذه الدوائر الغامضة تعرف باسم "دوائر الجن" Fairy Circles و هي تتشكل ثم تختفي بعد سنوات بدون سبب معروف .


29 يوليو 2013

 دون سبب عملي مقنع ! صخور ثقيلة تتحرك وتخلف مسارات
إعداد : كمال غزال
الصخور المتحركة والتي تعرف أيضا بالصخور المنزلقة هي ظاهرة جيولوجية حيرت العلماء لمدة تزيد عن قرن ومؤخراً فقط جرى حل اللغز، وهي تحدث في منطقة Racetrack Playa وهي بحيرة جافة واقعة في جبال بانامنت Panamint في وادي الموت Death Vally في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

13 مايو 2013

إعداد : كمال غزال
هناك نوعين من الحفر العميقة في الأرض ، الاول من صنع البشر ويفيد استخداماتهم المتنوعة كالبحث عن موارد المياه والنفائس من المعادن والأحجار الكريمة أو لأغراض أخرى في الإنشاءات ، والثاني كونته الطبيعة كالكهوف والفوالج ،  لكن البعض يزعم أن هناك نوع ثالث من الحفر الشاذة التي ما تزال تحير الباحثين سواء في هندستها المنتظمة الدائرية وظهورها المفاجئ بين ليلة وضحاها من دون توفر أدلة على تدخل البشر في صنعها ومن دون العثور على آثار الحفر الذي نتج عن صنع الحفرة ، مما دعا بعض الباحثين إلى وضع فرضيات حول هبوط المخلوقات الخارجية وأخذهم لعينات من سطح كوكب الأرض ، وقد ينظر إلى النوع الاخير كشكل من أشكال ظاهرة غامضة معروفة باسم  " قاطع الحلوى " Cookie Cutter Phenomena التي تتميز بظهور اقتطاعات غامضة من سطح الأرض.

24 مايو 2010

الرسم المبين هو لفنان مجهول ويعود إلى تاريخ شهر يوليو من عام 1888 و يجسد كرات ضوء كانت قد شوهدت بالقرب من مدينة سان بطرسبروغ في روسيا
إعداد : كمال غزال
على مر التاريخ لاحظ الناس ظواهر غريبة تتعلق بمشاهدة بأضواء تنبثق من مناطق نائية في الأرض الطبيعية.ومنها حوادث تسمى "ويل – أو – زا – ويسبس Will of The Wisp "، وهي حوادث معروفة وتتميز بخروج شرارات نارية صغيرة من المستنقعات والغابات. وفي حين أن كرة البرق شكل من ظواهر الأرصاد الجوية الغريبة إذ يتسبب الضغط الجوي في حدوث شحنة كهربائية على شكل كرة إلا أن ظاهرة الأضواء الطبيعية الرائعة تعتبر أكثر غرابة حيث يذكر الناس في جميع أنحاء العالم رؤيتهم لأجرام سماوية مضيئة غريبة ويبدو أنها تتجاهل القوانين الموحدة للفيزياء وليس لظهروها أي تفسيرات محددة. تختلف النظريات الحالية بخصوص تلك الأضواء الغريبة فإحدى النظريات تعتبرها مجموعة من المركبات الفضائية (اليوفو) في حين تعتبرها نظرية أخرى شكل من الطاقة له أبعاد غير طبيعية. الرسم المبين هو لفنان مجهول ويعود إلى تاريخ شهر يوليو من عام 1888 و يجسد كرات ضوء كانت قد شوهدت بالقرب من مدينة سان بطرسبروغ في روسيا.


25 نوفمبر 2009

هل أتت مياه المحيطات من الفضاء الخارجي ؟على عكس ما كنا نتصور قد لا يكون تشكل الغلاف الجوي والمحيطات ناتجاً بفعل الأبخرة المنبعثة من البراكين وذلك خلال فجر ولادة كوكبنا بحسب ما درسناه أو علمناه، حيث يقترح الباحث ألباريد من مختبرات علوم الأرض في جامعة كلاود برنارد في مدينة ليون الفرنسية أن الماء لم يكن في الأصل جزءاً من المخزون الأولي للأرض لكن الماء انبعث نتيجة إضطراب سببته كواكب عملاقة من النظام الشمسي الخارجي ، وهي نيازك مغطاة بالجليد وصلت الأرض منذ حوالي 100 مليون سنة بعد ولادة الكواكب. لذلك قد يعتبر الماء في الأرض ذو منشأ خارجي وصل إليها في وقت متأخر من تاريخ نشأة النظام الشمسي، ومهد حضور ذلك الماء لحركات صفائح الأرض حتى قبل ظهور الحياة. نتائج تلك الدراسة التي قام بها الباحث (ألبريدي) منشورة في 29 أكتوبر الماضي على شكل مقال في مجلة الطبيعة Journal Nature .

- ماتعلمه وكالات الفضاء جيداً أنه :"حيثما توجد الحياة يوجد الماء "، فمنذ حوالي 4.5 بليون عام ورثت الأرض ماءها من المحيطات التي وجدت فيه أشكال الحياة البدائية البيئة المناسبة للنشوء والإزدهار وعلى القارات نتيجة تحرك صفائح الأرض (الحركات التكتونية) بالمقارنة مع ما نلاحظه في بيئة القمر وعطارد الجافة والمشتملة على صحراء باردة و مميتة ، أو مع بيئة كوكب المريخ الذي جف بسرعة أو سطح كوكب الزهرة الذي يشتعل كالفرن.

- وفقاً لما درسناه في الكتب العلمية نجد أن الغلاف الجوي والمحيطات تشكلا من الغازات البركانية ومن باطن الأرض الذي كان مصدراً لخليط من عناصر النشطة والمتقلبة ، ولكن قشرة الأرض تشح بالمياه، حيث نجد أمراً مشابهاً في أخوات الأرض من الكواكب مثل كوكبي الزهرة والمريخ. والسبب الرئيسي الذي اعتمد عليه (البريدي) هو أنه خلال تشكل النظام الشمسي لم تنخفض الحرارة بشكل كاف أبداً وذلك بين الشمس ومدار كوكب المشتري لكي تتمكن تلك العناصر المتقلبة من أن تكون قابلة للتكثف في المادة الكوكبية وبالتالي تشكل الماء. حيث توافق وصول الماء إلى الأرض مع الفترة الأخيرة من نماء تلك الكواكب.
كيف تشكلت الكواكب الخارجية التي أتت بالماء ؟
من المقبول به والرائج علمياًً أن الكواكب الخارجية extraterrestrial تشكلت نتيجة تكتل أو تراكم النيازك طوال عدة ملايين من السنين حيث يمكن أن يصل قطر إحدى تلك النيازك إلى عدد من الكيلومترات ومن ثم تحولت إلى كواكب بدئية protoplanets (بشكل سحابة سديمية من الغاز) قد يصل حجمها إلى حجم كوكب المريخ. وترافق وصول آخر تلك الأجسام الضخمة مع التأثير القمري منذ 30 مليون سنة وبعد تشكل النظام الشمسي البدئي. وعلى خلاف الأرض جف المريخ قبل أن يتسنى للماء التغلغل في أعماقه كما حدث لكوكب الزهرة التي اكتسبت الماء قبل حدوث تغير عنيف على سطحها قبل 800 مليون سنة بتأثير الفعالية البركانية الشديدة التي ما زالت أسبابها مجهولة.
نزول الماء بحسب القرآن الكريم
ورد ذكر الماء في القرآن الكريم بأنه نزل إلى الأرض التي كانت هامدة أو خالية من أشكال الحياة ، و"النزول" هنا قد يكون من الفضاء الخارجي وليس من أعالي الجبال (مثل الينابيع وروافد الأنهار) أو عن طريق الأمطار الهاطلة من الغلاف الجوي مباشرة كما هو متعارف عليه عند تفسير أو تأويل الآية (5) التي وردت في سورة الحج ، يقول الله تعالى : "..... وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ". وكما نعلم أن ذلك النزول أدى إلى ولادة أشكال الحياة كما هو وارد في الآية المذكورة.
- وأخيراً... الأرض هو المكان الذي نشأت عليه الحياة وازدهرت على نحو غير مسبوق (على الأقل بحسب معارفنا الحالية ) فهل يكون مفتاح الحياة مخبأ في تلك الكواكب الخارجية التي أتت بالماء إلى الأرض مما أدى إلى ظهور الحياة ؟!

30 أبريل 2009

تحمل السماء أسراراً تتمثل في ما يسقط منها كالثلج المصبوغ بالحمرة والضفادع والأسماء وغيرهاليس المطر دائماً هو الذي يهطل من السماء ولكن في ظواهر نادرة حدث أن سقطت أجسام لا يتوقعها إنسان كحيوانات حية أو ثلوج تشوبها الحمرة وغيرها ، وفيما يلي نذكر أهم تلك الأجسام التي ما زال سقوطها يمثل لغزاً محيراً:


1- أسماك وضفادع وعناكب
تتمثل بسقوط الأسماك أو الضفادع من السماء ، وإحدى الفرضيات تفسر ذلك بتشكل أعاصير فوق البحار تحمل معها الأسماء أو الضفادع ومن ثم تسقطهافوق المدن الداخلية أو الأماكن الصحراوية البعيدة. ولكن هذه الفرضية لا تفسر ما هومطر من العناكب يسقط من سماء الأرجنتين صور بفيلم السر وراء اختيار نوع محدد من الحيوانات دون الآخر لأن الأعاصير تسبب تجر وترفع كل شيئ في طريقها كما أن تلك الفرضية لا تفسر لماذا تبقى الحيوانات حية بعد انتقالها لمسافات بعيدة من المناطق التي تكثر فيها البحيرات أو البحار ؟ فالمفروض أن تكون قد ماتت. وفي الأرجنتين حدثت ظاهرة غريبة تمثل مطراً من العناكب . لكن العلم لم يستطع لحد الآن حل ذلك اللغز.

2- ثلوج غريبة
- الثلج الدموي
ثلوج مصبوغة بالحمرة هطلت من السماء في منطقة أومسك الروسية وهي حالة مناخية غريبة حدثت في مناطق من العالم ومنها روسيا حيث فوجئ سكان الحدود الجنوبية الشرقية بنزول ثلج دموي أحمر في وقت لا تنزل فيه الثلوج أصلا . وتعرضت المنطقة لمنخفض جوي استثنائي أدى لسقوط قطع ثلجية بغير موعدها أو عادتها .وتصادف مع هطولها هبوب عواصف رملية من صحراء منغوليا المجاورة التي تتميز بتربتها الحمراء فاختلطت مع النتف الثلجية وصبغتها بهذا اللون ، وما حدث في شرق روسيا مجرد مثال لظواهر مناخية غريبة لم تحظ جميعها بتفسير علمي معقول وما يزال بعضها يثير الرعب كما كانت قبل قرون حيث يسري اعتقاد قديم مفاده أن نزول الدماء من السحب هي نتاج معارك تجري بين أهل السماء ولكنها في الحقيقة ظاهرة طبيعة قد تحدث حين يصادف المطر أثناء هطوله ملوثات اصطناعية أو طبيعية (كانفجار بركان بعيد)فيختلط بلون الأكاسيد الحمراء.

- شعر الملائكة
هي ظاهرة مناخية لم تلق تفسير علمي مقبول حتى الآن ويطلق عليها ريش أو شعر الملائكة (Angel hair).وتحدث عندما تسقط كسف زجاجية شفافة تذوب حال لمسها باليد وبسبب شكلها الشبيه بأجنحة الطيور يسود اعتقاد بأنها "ريش قديم" تسقطه الملائكة حين ينبت لها "ريش جديد".

- كرات مدمرة
وفي ظاهرة نادرة تسقط خلالها كرات ثلجية كبيرة يقارب حجم كل منها كرة السلة ، يمكنها تدمير البيوت والممتلكات ، وهي تختلف عن النتف الجليدية الهشة كونها قاسية كالحجر، وفي حين يفترض بعض العلماء أنها تتشكل في الغلاف الجوي بطريقة غامضة يرى آخرون أنها نيازك ثلجية صغيرة تنزل من الفضاء الخارجي.

3- كرات النار وصواريخ البرق
جميعنا يعلم أن البرق ينزل إلى الأسفل أي نحو الأرض غير أن بعض السحب تطلق أيضاً صواريخ برقية ملونة نحو الأعلى في السماءو لا يمكن رؤيتها بدون التواجد فوق السحب بطائرة نفاثة مثلا .
- و هناك أيضاً ما يعرف بكرات النار التي تلاحظ أثناء العواصف الرعدية ورغم أن اسمها يوحي بـ "النار" إلا أنها في الحقيقة كرات كهربائية تشع ضوءا أبيض مائلا للزرقة تنساب في الهواء حتى تلتصق بجسم ما كالجدران فتنفجر بصوت مرعب.
المصدر
- جريدة الرياض
- The Epoch Times
إقرأ أيضاً ...
- حقيقة الإنفجار الغامض في سيبيريا
- عين فتاة تذرف قطعاً من الكريستال
- الإحتراق البشري الذاتي

2 أبريل 2009

ما زالت بعض المناطق في العالم تحير علماء الفيزياء لما تمتلكه من قوى غامضة تعاكس الجاذبية الأرضية فتدفع السيارات الواقفة (في حالة Neutral) باتجاه أعلى المنحدر كما تجعل الماء المنسكب ينساب نحو الأعلى بدلاً من الأسفل! ، تلك المناطق توصف عادة بمصطلح " التلال المغناطيسية" Magnetic Hills ، حيث تشهد شذوذاً غير طبيعي في الحقل المغناطيسي الأرضي حتى أنه يؤدي إلى ضياع مؤشر الشمال في البوصلة. ونذكر فيما يلي لمحة عن بعض تلك التلال أو المنحدرات المغناطيسية :

1- البقعة الغامضة في سانتا كروز - ولاية كاليفورنيا الأمريكية
تم اكتشاف تلك المنطقة الدائرية التي يبلغ قطرها حوالي قطر 46 متراً في الأربعينيات من القرن الماضي في غابات ريدوودز في سانتا كروز وتعتبر أكثر التلال المغناطيسية شهرة في الولايات المتحدة الأمريكية ، تقوم بعض الشركات بتسيير رحلات سياحية إلى ذلك المكان وتستعرض أمام الزوار الآثار الغامضة التي تحدث فيه مثل مشاهدة الكرات وهي تتدحرج باتجاه الأعلى والمكانس التي تستند على قاعدتها بزوايا شاذةو يلاحظ تغير في طول الأشخاص وهو يمشون والغريب أن الأشجار أيضاً لا تقف مستقيمة وبعض الزوار يشعرون بزوال قواهم أثناء صعودهم للمنحدر. تم اكتشاف تلك البقعة في عام 1939 من قبل مجموعة من المساحين الجيولوجيين ثم افتتجت للجمهور في عام 1940، أذهلت تلك البقعة الفريدة مئات الآلاف من الزوار من مختلف أنحاء العالم حيث يجربون العديد من أشكال غير مألوفة من الجاذبية والمنظور والأرتفاع. وصلت عدداً من التفسيرات لتلك الظاهرة عند البعض الناس إلى درجة الاعتقاد بوجود مخاريط من الحديد دفنت سراً في تلك البقعة الدائرية لتستخدم كأنظمة إرشاد لمركبة فضائية تخص مخلوقات من الفضاء الخارجي ، وغيرهم يظن بأن المركبة الفضائية نفسها دفنت عميقاً في باطن الأرض ونظريات أخرى تتحدث عن انبعاثات أوكسيد الكربون وغيرها.. ، يمكنك زيارة موقع MysterySpot لحجز رحلة إلى ذلك المكان والتعرف على عجائب تلك القوى.

2- تلة مغناطيسية في أذربيجان
في عام 1988 قام صحفي تابع لوكالة أخبار سوفيتية آنذاك بهدف إجراء على الطريق المؤدي إلى بحيرة جيك جيك في غربي أذربيجان الذي يبعد 4.8 من بلدة هانلار . حيث يقول: " أوقفت محرك السيارة وحررت الفرامل Handbrake فبدأت السيارة تتحرك نحو أعلى المنحدر مكتسبة سرعة ، جربنا ذلك مرتين ، في المرة الأولى كانت السيارة فارغة وفي المرة الثانية كانت محملة بأغراض و في كلتا الحالتين لم نستطع إيقافها، كانت تلك الظاهرة معروفة لدى السكان المحليين وأكاديمية العلوم في مدينة باكو كانت تبحث فيها".

3- تلة مغناطيسية في البرازيل
وفقاً لتقرير يرجع إلى عام 1982 كانت قد نشرته جريدة الغارديان، كانت السيارات تصعد المنحدر لمسافة ميل واحد في شارع الفستق السوداني الكائن في مدينة بيلو هوريزونته البرازيلية، سمي بـ "شارع الفستق" لأن البرازيليين يعتقدون أن للفستق قوى جنسية تجعل الأشياء ترتفع من تلقاء نفسها، ولكن هذا لا يشرح سبب اندفاع السيارات الواقفة نحو الأعلى، حيث زعم أن تلك المغناطيسية تعود إلى الكميات الكبيرة المتواجدة من فلز الحديد في تلك المنطقة التي تحاذي الجبال.

4- تلة مغناطيسية في الصين
احتار العلماء الصينيين ذلك المنحدر الكائن في الشمال الشرقي لمقاطعة غانسو عندما وجدوا أن الماء فيه يسير باتجاه الأعلى ، ووفقاً لتقرير لـ هونغ كونغ ستاندرد في عام 1998 تم اكتشاف ذلك المنحدر الذي يرتفع لمسافة 60 متراً وبزاوية 15 درجة من قبل ضابط الجيش زهاو غوبيو في منطقة صحراوية من بلدة يوغور فجذب اهتمام عدد من العلماء الصينيين من بينهم فانغ كسيومينغ عالم الفيزياء في جامعة لانزهو الذي أرجع السبب لـ "حقل جاذبي قوي أو تغير حاد في ضغط الهواء".

5- تلة مغناطيسية في الأردن
يتحدث أمجد قاسم عن تجربته مع تلة مغناطيسية تقع في مدينة عمان كان قد نشرها في مدونته "آفاق علمية"فيقول:"انتابني وأنا أوقف سيارتي على احد المنحدرات المتفرعة عن شارع الأردن في العاصمة عمان ، وعلى غير المتوقع ، وجدت مركبتي تعاكس القوانين الفيزيائية الطبيعية ، وبدلا من أن تتجه إلى أسفل المنحدر بفعل القوة الناجمة عن المحصلة النهائية لمجمل القوى المختلفة ، وجدت أن المركبة تسير إلى الخلف ، أي أن هناك قوة غامضة تعمل على جذب المركبة إلى الوراء بسرعة بطيئة في بادئ الأمر ، ثم لا تلبث أن تتسارع المركبة بشكل يدعو للدهشة والاستغراب .ينفرد هذا الشارع المنحدر الذي يبلغ طوله حوالي 300 متر بقوة الجذب الغريبة تلك، وينتهي بمرتفع حاد ، وحال ترك أي مركبة عليه سواء كانت كبيرة أم صغيرة دون إحكام كوابحها ، فإنها تبدأ بالرجوع إلى الخلف ، وما ينطبق على المركبات ينطبق وبشكل مدهش على الماء ، حيث يجري الماء المنسكب للأعلى نتيجة قوة الجذب تلك .تجدر الإشارة إلى أن سائقي المركبات عندما يسلكون هذا المنحدر لا يشعرون بأي أثر لهذه القوة الغامضة ، لكن عند توقف المركبة على هذا المنحدر وتحرير كوابحها ، فإنها تأخذ بالتحرك إلى الخلف ".

- يمكنك قراءة مزيد من المعلومات ومشاهدة الفيديو الذي أعدته قناة MBC مع صورة للموقع من Google Earth من خلال هذا الرابط. كما يمكنك مشاهدة العرض التقديمي الذي يتناول تلك الظاهرة في نفس المنطقة والذي أعده محمد أكعرير من خلال الرابط والذي يقول أنها
ظاهرة غير طبيعية وتتناقض مع قانون الجاذبية الأرضية المعروف، وهناك احتمال بوجود حقل مغناطيسي يستمد خواصه من المغناطيسية الموجودة في باطن الأرض". وللعلم يوجد أيضاً تلة مغناطيسية بالقرب من مدينة القدس .

شاهد الفيديو
البقعة الغامضة Mystery Spot في سانتا كروز- ولاية كاليفورينا الأمريكية


11 فبراير 2009

ما زال الغموض يلف عدداً من المواقع على سطح كوكبنا والتي تشهد شذوذاً في حقول الجاذبية الأرضية والجوية، لحد الآن لم يفلح العلم في كشف أسرارها، بعض هذه المناطق تتدخل مع حياة الانسان والأجهزة التي يستخدمها، من تلك المناطق الجديرة بالاهتمام نذكر جزيرة إلبا الواقعة في البحر الأبيض المتوسط (المكان الأول الذي نفي إليه نابليون) وكذلك منطقة جبل ستريدهوري في تشيكوسلوفاكيا، حيث لوحظ قوى مجهولة تمتص قوة محركات السيارات على طول 75 قدماً من الطريق. لكن في المكسيك التي تعرف بانتشار ظواهر الغموض فيها توجد منطقة صحراوية تعرف بـ"منطقة السكون" Zone of Silence تبعد 400 ميل عن مدينة إلباسو الواقعية في ولاية تكساس الأمريكية، أحاط بتلك المنطقة الكثير من القصص والأحداث الغريبة، ومن المثير للاهتمام أن تلك المنطقة معزولة بشكل طبيعي عن أي إشارة راديو أو تلفزيون !

قرون من الغموض
وفقاً لما صرح به الدكتور سانتياغو غارسيا يرجع إدراك العديد من الخصائص الفريدة وغير العادية في تلك المنطقة إلى منتصف القرن التاسع عشر، حدث ذلك عندما حاول المزارعون إحياء تلك المنطقة عبر تحويلها إلى أراض زراعية ففوجئوا بحصى حارة تسقط بشكل روتيني من السماء، في الثلاثينيات 1930 لاحظ الملاح الجوي فرانسيسكو سارابيا في ولاية كواهويلا شمال المكسيك أن الراديو الذي كان بحوزته توقف بشكل غامض عن العمل. فكان أول ضحية في "منطقة السكون". ومع دخول السبعينيات 1970 أصبحت المنطقة معروفة أكثر بغموضها لدى الناس عندما تحول مسار صاروخ أمريكي بشكل غير متوقع ليقع ويتحطم في منطقة السكون، تم إطلاقه من قاعدة وايت ساندز، وبعد أعوام قليلة تناثرت أشلاء قطع من الصاروخ الفضائي ساتورن فوق نفس المنطقة، تستخدم تلك القطع تستخدم كمرحلة في تسريع إقلاع الصاروخ وذلك ضمن مشروع أبوللو الأمريكي إلى القمر، وعلى إثر تلك الحادثة أرسل الجيش الأمريكي فريقاُ إلى المنطقة المذكورة بهدف التحقيق في خصائصها الطبيعية المدهشة. كان المهندس هاري دي لا بينا أول من يكتشف خصائص تداخل أمواج الراديو لتلك المنطقة، سكن الناس تلك المنطقة الصحراوية منذ عهود ما قبل التاريخ، المنطقة مليئة بالأشجار الشوكية البرية والأفاعي السامة على شاكلة غير ها من الصحارى، أدرك "بينا" أنهم لم يستطيعوا الاتصال فيما بينهم عبر أجهزة وكي توكي Walkie Talkie ، في حين أن أجهزة الارسال المحمولة لم تقم بارسال الإشارة بنفس لاسرعة أو القوة المتوقعة، فكان على المستقبل أن يرفع حجم الصوت إلى أقصاه ليسمع صوت همس فقط! ولحد الآن لم يتم استقبال أي إشارات تلفزيونية قي سيلابوس أو في المناطق التي تجاورها، حيث يعتقد أن هناك قوة مغناطيسية تؤثر سلباً على أمواج الراديو في تلك المنطقة. قام العديد من العلماء بزيارة تلك المنطقة منذ الزيارة الأولى للمهندس بينا، وأقامت حكومة المكسيك مختبراً فيها. ومن الغريب أن خط العرض الذي تقع فيه تلك المنطقة قريب جداً من خط العرض الذي تقع فيه منطقة مثلث برمودا إلى الشمال من خط السرطان المداري كما رويت العديد من القصص حول مشاهدات لأجسلام طائرة مجهولة UFO وحول وجود مخلوقات غير بشرية ولحد الآن لا زال عدد من الناس يزعم أنهم الالتقاء بمخلوقات قادمة من الفضاء الخارجي في العقود الأولى من القرن العشرين.

أجسام طائرة مجهولة ولقاء مع المخلوقات
في أكتوبر من عام 1975 انطلق ارنستو وجوزفينا دياز في سيارة شحن صغيرة (بيكاب) إلى المنطقة بهدف جمع مستحاثات أو صخور فريدة وبينما كانا مشغولين بأنشطتهما لاحظا اقتراب عاصفة مطرية نحوهم عندها حزما أمتعتهما وانطلقا عائدين بسرعة في سيارتهم بهدف تجنب الوقوع في طوفان ولكن الأمطار كانت غزيرة جداً إلى درجة أن الأرض تحولت إلى مستنقع وعلقت سيارتهما حيث بدأت تغوص في التربة الناعمة. وبينما كان يحاولان جاهدين إخراج السيارة من الطين، اقترب منهما اثنان ولوحا لهم وسط الأمطار، كانا طويلين جداً ويرتديان معاطف صفراء وخوذ وملامحهم غير واضحة وفي نفس الوقت غير عادية، قدما المساعدة لزوجين لإعادة السيارة مجدداً إلى الطريق و أعلماهما بضرورة دخول السيارة ليتسنى لهما دفعها من الخلف وعندما أصبحت السيارة على أرض الطريق الصلبة خرج الزوج من السيارة ليشكرهما على المساعدة فاختفيا ولم يعثر على أي اثر على الرمال يدل عليهما!

كما أن العديد من المسافرين إلى تلك المنطقة أخبروا عن روؤيتهم لأضواء غريبة أو كرات نارية تحوم في السماء وتتغير ألوانها ، كانت تشاهد واقفة بلا حركة ثم تندفع بسرعة عالية جداً ، ففي أحد الروايات أن شخصان كانا في عودتهما من الاحتفالات شاهدا ضوءاً على بشكل هلالي يسقط من السماء المظلمة وينطلق منه ركاب على شكل مخلوقات تشبه البشر ، كانوا أيضاً متألقين بنفس ذلك الضوء الغريب ويمشيان باتجاههما ، فهربا مسرعين من شدة الخوف. كرس الدكتور سانتياغو غارسيا الكثير من سنوات حياته باجراء التحقيقات العلمية في تلك المنطقة الشاذة وهو يقول أن بعض الأضواء التي رآها المقيمين في المنطقة كانت بسبب العربات التابعة للجيش الأمريكي التي كانت تجوب المنطقة ضمن مهمة معينة تحت جنح الظلام فيما كانت تشحن من خلايا الطاقة الشمسية خلال النهار .يشير غارسيا إلى القوات الجوية االأمريكية كانت تأتي لجمع بقايا صاروخ أثينا، كما قاموا بتحميل عدد من الشاحنات برمال الصحراء بهدف تحليلها، حيث أن هناك اعتقاد شائع بوجود كميات كبيرة من معدن المغنتيت في المنطقة وأن ذلك الفلز المعدني مسؤول عن تدمير الأمواج الكهرومغناطيسية كما تم البرهنة على وجود كميات لا بأس بها من اليورانيوم في الجبال المحيطة بمنطقة السكون. في عام 1976 استطاع زائر لتلك المنطقة بأخذ أول صورة عن جسم طائر مجهول هبط بالقرب من مكان يعرف من قبل السكان المحليين بـ Magnet Hill أو تلة المغناطيس، تظهر الصور جسماً فضياً متلألئاً يشبه غطاء القدر (الطنجرة)، كان ذلك الزائر محظوظاً لأنه استطاع التقاط صور أكثر لذلك الجسم المجهول (يوفو) بينما كان يرتفع مع صوت هدير محركاته مختفياً باتجاه الغرب.

ألغاز أثرية
اكتشف علماء الآثار في منطقة السكون على آثار لم يستطيعوا تحديد تاريخها، لكنهم يظنون أنها عبارة عن أدوات تساعد في رصد النجوم كانت قد استخدامت منذ آلاف السنين ،كما عثر على نيزك في تشيهواهوا يحتوي على عروق كريستالية أقدم من نظامنا الشمسي نفسه ، فعمر النظام الشمسي يقدر بـ 6 بلايين سنة بينما النيزك يقدر عمره 13 بليون سنة ! أي بعمر الكون نفسه!

وأخيراً ...
سواء كنا نتعامل مع أجسام طائرة مجهولة أو زوار من بعد آخر يجدون في تلك المنطقة الشاذة مغناطيسياً فرصة لرحلاتهم ألينا أو أموراً لم نستطع بعد إيجاد تفسير علمي لها في عالمنا لن نجصل على أجابات سهلة عن تلك المنطقة الغامضة!

المصدر
- ستراينج ماج

اقرأ أيضاً ...

18 ديسمبر 2008

ماذا يخفي باطن الأرض؟!ذكرالله سبحانه في كتابه الكريم قصة يأجوج ومأجوج وأنهم خلق كثير لايعلم عددهم إلا الله سبحانه ومع ذلك لم يستطع عالم اليوم بما لديه من تقنيات وأجهزة وأقمار صناعية وأقمار تجسس ومراقبة من تحديد موقعهم وقد وجد في الخرائط الجغرافية الأسلامية القديمة تحديدا لهم في شمال الكرة الأرضية وبالقرب من القطب الشمالي ومن هذه الخرائط الخريطة الشهيرة التي عملها الأدريسي رحمه الله على شكل كرة فهل يمكن القول أنهم في تجويف داخل الأرض بأحد القطبين (اقرأ عن نظرية الأرض المجوفة) أو بغيرهما فهذه ملاحظة جديرة بالأهتمام ونقف عاجزين عن تحديد موقع هؤلاء القوم بعددهم الغفير ولايسعنا إلا أن نقول سبحانك لاعلم لنا إلا ما علمتنا انك انت علام الغيوب (قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً) (الكهف:94) (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ) (الانبياء:96)
وكذلك ملاحظة أن الله سبحانه خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن وهنا يرد التسأول هل هذه الأرضين الست الباقية _غير ألأرض التي نعيش عليها_ في الفضاء أم تحت الأرض المعروفة لدينا أم أين توجد ؟ في إذا كانت في الفضاء لابد أن نتعرف عليها وعلى موقع وهل توجد عليها حياة ونحو ذلك وإذا كانت الست الباقية تحت أرضنا فهذا يؤيد النظرية القائلة بوجود عالم آخر تحت الأرض ولكن العلم عند الله في الأمور كلها ولانقول إلا يامعلم آدم علمنا ويامفهم سليمان فهمّّّّنا ولعلى الله سبحانه أن يهيء من علماء المسلمين من يستطيع أن يثبت الحقيقة ويجلي عنا الجهل إنه القادر على ذلك وهو على كل شيء قدير
(اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاَطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) (الطلاق:12)

المصدر
- The 9th Space (منقول)
إقرأ أيضاً ...

26 نوفمبر 2008

إعداد : كمال غزال
بهدف دراسة طبقات الأرض قام علماء الأرض في الإتحاد السوفيتي السابق بالإدارة والإشراف على مشروع كولا كور Kola Core لحفر أعمق حفرة داخل قشرة الأرض وذلك في منطقة سيبيريا القريبة من حدود فنلندا في الأراضي الروسية ، بدأت أعمال المشروع في عام 1962 وكان الهدف أن يصل عمق الحفر حتى 15 ألف متر للتأكد من أن نظرية تفيد بأن جوف الأرض ساخن ويشتمل على طبقات تتفاوت في السخونة ولكن عندما وصل الحفر حتى 12,262 متر لم تستطع الحفارات العمل ضمن ظروف الحرارة العالية حيث وصلت درجة الحرارة إلى 180 درجة مئوية ، توقف الحفر في عام 1994 .