27 أغسطس، 2014

إنشقاق القمر : بين العلم والمعتقد الديني

إعداد : كمال غزال
عندما كانت وكالة الفضاء الأمريكية ترسل مهمات فضائية إلى القمر من خلال برنامجها أبوللو 10 و أبوللو 11 في عام 1969 نشرت صورة للقمر تبين أخدود عريض Crack على شكل شريط يمتد لمسافات طويلة على سطحه، انتشرت تلك الصورة في الآونة الأخيرة في الشبكة العالمية ومن خلال رسائل البريد الإلكتروني وفسرت على أنها الدليل على معجزة إنشقاق القمر التي حدثت قبل أكثر من 1400 سنة ، يقول الله تعالى: "اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ " - سورة القمر.

تاريخ الحادثة 
في 14 ذو الحجّة 5 قبل الهجرة ، أي حوالي 617 ميلادية . اجتمع المشركون ليلاً ليروا معجزة انشقاق القمر ولكي يتبينوا صدق نبوة محمد (صلى الله عليه وسلم) والرسالة التي أتى بها من عند الله. وفي الحديث الشريف أن: "قال ابن عباس : اجتمع المشركون إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقالوا : إن كنت صادقاً فَشُقَّ لنا القمرَ فرقتين . فقال لهم رسول الله : ( إنْ فعلتُ تؤمِنون ) ؟ قالوا : نعم ، وكانت ليلة بدر ، فسأل رسول الله ربَّه أن يعطيه ما قالوا ، فانشقَّ القمر فرقتين ، ورسول الله ينادي : ( يا فلان ! يا فلان ! اِشهدوا )" . وعن جبير بن مطعم عن أبيه قال : فقالوا : سحرنا محمّد ، فقال بعضهم : لإن كان سحرنا فما يستطيع أن يسحر الناس كلّهم . لكن بعض العقلاء قالوا إن السحر قد يؤثر على الذين حضروه ، لكنه لا يستطيع أن يؤثر على كل الناس ، فانتظروا الركبان القادمين من السفر، فسارع الكفار إلى مخارج مكة ينتظرون القادمين من السفر، فحين قدم أول ركب سألهم الكفار : هل رأيتم شيئا غريبا حدث لهذا القمر؟ قالوا : نعم ، في الليلة الفلانية رأينا القمر قد انشق الى فلقتين تباعدتا عن بعضهما البعض ثم التحمتا . فآمن منهم من آمن وكفر من كفر . فأنزل الله تعالى :"اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ " - سورة القمر

نقلت عدد من الكتب حادثة انشقاق القمر عن صحابة كثيرين ، منهم : حذيفة بن اليمان ، عبد الله بن مسعود ، أنس بن مالك ، عبد الله بن عباس ، عبد الله بن عمر ، جبير بن مطعم عن أبيه ، وعليه فالحادثة مشهورة بين الصحابة. وإذا كانت الذاكرة الشعبية تعتبر مصدرا من المصادر التاريخية فإن أهل مالابار يذكرون أن ملكا من ملوكهم شاهد انشقاق القمر ورحل إلى مكة ليعتنق الإسلام حيث نجد حديثا يذكر ملك الهند هذا:

- روي عن أبي سعيد الخدري في المستدرك :" أهدى ملك الهند إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم جرة فيها زنجبيل فأطعم أصحابه قطعة قطعة و أطعمني منها قطعة." ورد ذلك في كتاب "محمد رسول الله" للكاتب م. حميد الله تتعلق بملك المالابار في الهند شاكراواتي فارماس ، الكتاب نفسه عبارة عن وثيقة تاريخية مسجلة في المكتبة الهندية في لندن برقم 2807 ، 152-173 .

كما كانت الآية الكريمة عن انشقاق القمر سبباً في إسلام الشاب البريطاني داوود موسى بيتكوك الذي أصبح فيما بعد رئيساً للحزب الإسلامي البريطاني، عندما كان الدكتور زغلول النجار الباحث في الإعجاز العلمي للقرآن الكريم يحاضر في جامعة (كارديف/Cardif ) في غرب بريطانيا ، اقرأ عن ذلك وشاهد المقابلة التلفزيونية من الموقع الرسمي للدكتور زغلول النجار .

رأي العلم
شاهد الشقوق على سطحه والتي يعتقد أنها آثار لأنهار من الحمم كانت تسري على سطح القمر كما تقول ناسااكتشف قبل 200 سنة ثلاثة أنواع من الشقوق على سطح القمر تختلف حسب شكلها النوع الأول من شكله عرف بأنه نتج عن تدفق الحمم على سطح القمر أما النوعين الآخرين فلم يحسم الباحثون الأسباب وراء حدوثهما. وبعض الباحثين المسلمين في الإعجاز العلمي يعتقدون أن هذه الشقوق بقيت بعد المعجزة لتؤكد صدق نبي الإسلام وأنها دليل واضح على أن القرآن نزل من عند الله لأنه يشير إلى شقوق في القمر قبل اختراع التلسكوب بمئات السنين.

رأي المتشككين في أن صور سطح القمر دليل على معجزة الإنشقاق
الوجه الأمامي للقمر إلى اليمين والوجه الخلفي الذي لا يرى من الأرض إلى اليساريعتمد رأي المتشككين على النقاط التالية:

1- الشقوق الموجودة على سطح القمر سطحية إذ لم تتجاوز مئات مئات من الأمتار في عمقها، وإذا ما قورنت بقطر القمر البالغ 3,474.8 كيلومتر فهي لا تعدو خدوش بسيطة على سطحه ولا تشير إلى إنشقاق كامل في القمر.

كما لم تثبت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا حدوث إنشقاق كامل في القمر ، بل أكدت وجود شقوق عميقة على سطحه لا تتجاوز عدة مئات من الأمتار وعلى عكس ما طرحته جريدة الأنباء الكويتية في مقال حمل عنوان  "ناسا" تثبت صدق معجزة انشقاق القمر بالأدلة والآثار الحية " المنشور في 27 أغسطس ، 2014 وكاتب المقال لم يأت بأي جديد عن ما تناوله الباحث زغلول النجار الآنف الذكر والصور المنشورة قديمة منذ رحلة أبوللو. كما أن الأخاديد أو الشقوق على سطح القمر والتي التقطت صورها هي عبارة عن آثار لأنهار من الحمم النارية "لافا" التي كانت تسري على سطح القمر في مرحلة ما من تشكله كما تقول وكالة الفضاء الأمريكية وليست دليل على مكان إلتحام جزئي القمر بعد انفصالهما كما يذكر المقال المنشور.

2 - بالنسبة إلى إمتداد مساحة الشقوق الموجودة في القمر فهي لا تدور حول محيط القمر كله كما هو المفروض في الإنشقاق الكامل لأي  جسم كروي, بل انها تغطي فقط 2% من سطح القمر.

3- من اجل ظهور شق في القمر على الارض يجب ان يبتعد جزءا القمر مسافة كبيرة جداً ومن ثم الالتحام. لا توجد أية ادلة على القوة العملاقة التي قامت بذلك (جبال, وديان, اماكن غير متناسقة) لتدل على مكان الانشقاق أو الالتحام .

4- أهمية القمر لوجود الحية على الأرض :من المعروف علمياً أهمية جاذبية القمر في استقرار مناخ الأرض وحتى في دورانها حول نفسها فان تخيلنا انقسام القمر إلى فلقتين لحدث اضطراب عظيم في الأرض ، لأن الحقل الجاذبي الذي يمارسه القمر على الأرض سيختل ، وربما ساهم ذلك في تغيير مسار الأرض، أو أدى إلى كوارث مناخية تؤدي إلى فناء الحياة على الأرض، ومع الأسف لا يوجد دراسة  علمية مستقلة  توضح تأثير هذا الإنشقاق على الحياة على الأرض حتى لو دام إنفصال فلقتي القمر وإلتحامهما لثوان معدودة !

5- أين آثار الشق الطولي الهائل في المنتصف ؟ ولاحظ أن آثار الشقوق صغيرة جداً وبالكاد يمكن تمييزها نسبة لكامل مساحة القمر في وجههيه في الصورة المبينة أدناه ، حتى بعد إلتحام فلقتي القمر المنشقتين من المتوقع أن يترك أثراً كبيراً على كامل سطحه وهذا ما لا نعثر عليه 



6 - أسباب تاريخية  : لم يُذكر انشقاق القمر في أي مرجع تاريخي غير ديني أو في سجلات مرصد فلكي عدا مخطوطة فارسية وأخرى هندية ،  فمما لا شك فيه أن ظاهرة على هذا المستوى الكوني كانت ستلاحظ من كافة الشعوب في ذلك الزمن ولكانت ظهرت في سجلاتهم أو في تاريخ مكتوب لديهم لانها حادثة خارقة وإستثنائية .


وعلى سبيل المثال تعيش حوادث ارتطام النيازك بالأرض وكذلك حوادث كسوف الشمس وخسوف القمر في ذاكرة الأجيال والشعوب من خلال الكتب أو النقل الشفهي ، خصوصاً أنها أحداث قد تنذر في معتقداتهم بوقوع الكوارث أو تغيير العروش، وبالرغم من ضآلة هذا تلك الأحداث الفلكية المتكررة مثل الكسوف والخسوف نسبة إلى حادثة خارقة للعادة مثل إنشقاق القمر فإنها نالت قسطاً كبيراً من  التسجيلات والتفصيل في الكثير من سجلات التاريخ.  فلماذا إذن كتموا خبراً فلكياً خارقاً بهذا المستوى ؟ وهل سنعود إلى نظرية المؤامرة مرة ثانية لتفسير الأحداث التاريخية وحتى الفلكية أيضاً ؟

 وكانت قد ذكرت دراسات في التاريخ الفلكي لدى الحضارات القديمة إلى أنه هناك مخطوطة فارسية تتضمن صورة بها رجل يشير إلى وجه قمر منقسم في السماء وأن نفس الحدث مسجل في مخطوطة مدريد صفحات 91-92 و93. وبان المايا أثبتوا ذلك من خلال نقوشاتهم التي ظهر فيها أرنب مشقوق الشفة .

ولكن أين تسجيلات شمال أفريقيا وأوروبا وبقية العالم ؟ وكيف لك أن تعتبر الأرنب المشقوق الشفة يعبر عن حادثة فلكية لدى قوم المايا في قارة أمريكا ،أليس من الأفضل تسجيل الحادثة كما هي خصوصاً أنهم كانوا بارعين جداً في حساباتهم وتقويماتهم الفلكية ؟  وبالنسبة لمخطوطة مدريد لم تذكر بصراحة أن هذه الحادثة وقعت في اوروبا وربما تكون نقلاً عن مخطوطات فارس والهند.



هل كانت معجزة بصرية في منطقة محدودة من الهند وشبه الجزيرةالعربية  ؟
لا تعتبر آراء المتشكيين دليلاً على عدم حدوث المعجزة المذكورة في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة بأي شكل من الأشكال، ونقول أنه ربما اقتصر حدوث تلك المعجزة على منطقة من شبه الجزيرة العربية والهند التي أشارت إليها الأدلة التاريخية تماماً كما يحدث عند خسوف القمر الذي يمكن رؤيته من مناطق معينة ومحدودة من الأرض .

وربما كان الإنشقاق الوارد في المعجزة بصرياً وناجم عن تحليق جسم هائل بين القمر والأرض وغطى من خلاله ضوء القمر في منتصفه فبدا مشطوراً إلى نصفين ، وقد يكون هذا أحد الملائكة الذي اقترب من منطقة قريبة من شبه الجزيرة العربية والهند  ! ولكن هذا التفسير الماروائي يفشل مع ما قيل أنه روي عن عبد الله بن عباس حول تباعد واسع بين فلقتي القمر بين جبلين، وذلك في كتاب "البداية والنهاية " الذي ألفه ابن كثير إسماعيل بن عمر الدمشقي المتوفي سنة 774 هـ:

" اجتمع المشركون إلى رسول الله منهم الوليد بن المغيرة وأبو جهل بن هشام والعاص بن وائل والعاص بن هشام والأسود بن عبد يغوث والأسود بن المطلب وزمعة بن الأسود والنضر بن الحارث ونظراؤهم فقالوا للنبي إن كنت صادقا فشق لنا القمر فرقتين نصفا على أبي قبيس ونصفا على قعيقعان فقال لهم النبي إن فعلت تؤمنوا قالوا نعم وكانت ليلة بدر فسأل الله عز وجل أن يعطيه ما سألوا فأمسى القمر وقد سلب نصفا على أبي قبيس ونصفا على قعيقعان ورسول الله ينادي يا أبا سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن الأرقم اشهدوا ".

 في النهاية تبقى المعجزة خارج دائرة قانون الطبيعة والكون ولا يمكن تفسيرها على أسس العلم وحده ! ولكن ما طرحناه في هذا المقال هو لإثبات أن الصور المتلقطة لسطح القمر ليست إثباتاً للمعجزة وهذا لا يعني أن المعجزة لم تحدث.  وقد تأتي الادلة العلمية اللاحقة لتكشف أكثر عن الاحداث التي مرت بالقمر والتي لم تسجلها المراصد الفلكية في قديم الزمان.

 وسبحان الله العليم الخبير.

المصادر
- ناسا (تنزيل ملف استكشاف القمر - رحلة أبوللو إلى القمر مع الصور).
- جريدة الأنباء الكويتية 
- مجموعة من المنتديات

اقرأ أيضاً ..

20 تعليقات:

غير معرف

يقول...

كيف للعالم اكمل ان يرى انشقاق القمر. القمر بدر في نصف الكره الارضيه ولن يظهر ف النصف الاخر حسب علمي!

غير معرف

يقول...

احييك علي جهدك الكبير الواضح و الموضوع الشيق.

The Watcher

يقول...

أحسنت أيها المميز :) ,,,
ما يجعلني أصدق أن القمر إنشق رغم كثرة أقوال المشككين !
أن القرآن قد أتى بأكثر من معجزة !
فتارة يخبرنا عن فرعون و نجاة جسدة ! و تارة أخرى يخبرنا " و ترى الجبال تحسبها جامدة و هي تمر مر السحاب "
و أتي العلم نفسه ليخبرنا أن الأرض تدور حول نفسها ,,, فتدور معها الجبال , فإن توقفت الأرض و لو لحظة واحدة , لنقلعت الجبال من أماكنها !

Maram

يقول...

Very very Interesting article, I have enjoyed It to the last word
كنت مهتمه بهذا الموضوع منذ فترة طويلة , أنا قرأت مره معلومة أن في قديم الزمان عندما تحتل دولة دولة أخرى فإن المحتلين يقوموا بحرق جميع المكاتب والكتب للدولة المحتلة فربما سجلها البعض لكن ربما تم محيها لا أحد يعلم مالذي حدث
أنا أتفق معك في تفسيرك من ناحية أنه ربما إقتصر على الجزيرة العربية والهند وربما لم يرد الله عز وجل أن يبقى دليل لكن هذا أبدا لا ينفي ماجاء في القرآن.
Thank you so much for everything, I really looove this blog.

Ammar Aloqbi يقول...

تفسير صاحب الرد الاول الغير معروف برايي واقعي جدا مو شرط اذا كان بجزيرة العرب ليل حيكون فباقي العالم ليل ممكن فقط الدول الي كان عندهم ليل هما الي شهدو الحادثة وليس كل العالم فبقية العالم تغطيه الشمس في ذاك الوقت ومن الوارد جدا ان تكون هناك سجلات وفعلا هيا نظرية المؤمرة ولم لا هم لا يريدون للاسلام بالانتشار وبطبيعة الحال ادلة دامغة على صدق القرآن والرسو الكريم عليه الصلاة السلام قد تخبئ باي مكان سري بامريكا او بمكتبة الفاتيكان او اي كان المكان فخبئو ما استطاهو والباقي اما افلت او ترك عن قصد ليخلق شيئ من البلبلة الفكرية والذي ايضا قد يقلب على الاسلام

اتمنى ان ارى تعقيب الاستاذ كمال غزل على كلامي

وشكرا جزيلا

واسف على الاطالة

كمال غزال يقول...

شكراً لتعليقاتكم القيمة وخصوصاً ما يتعلق بتوال الليل والنهار وخطوط الطول ، وأقول إذا توفرت لنا مصادر لمعرفة المدة التي دامت فيه معجزة إنشقاق القمر وعودة فلقتيه (إلتحامه) يمكن لنا أن نأخذ فكرة عن المساحة الجغرافية من الأرض والتي يظهر فيها للناس الموجودين في هذه الرقعة من الأرض هذه المعجزة في السماء ومع ذلك خطوط الطول التي تقطع مكة المكرمة تقطع أيضاً بلدان عديددة بدءاً من جنوب أفريقياً إلى أقصى الشمال في روسيا والتي لم يبلغ فيها عن المعجزة في السجلات ، لكن أستبعد نظريات المؤامرة فهي تكهنات وليس علم ولا تعتمد على براهين وأدلة منطقية. ورغم ذلك لا نعتقد أن الإنشقاق وعودة الإلتحام قد دام أكثر من ليلة وربما لا يتجاوز ساعات قليلة من الليل فقط، ولكن حتى لو افترضنا ذلك علينا دراسة تأثير هذه الظاهرة على جاذبية الأرض وعلى حصول الكوارث ولا وجود لدراسة من هذا القبيل مع الأسف . وربما كانت فعلاً معجزة بصرية. والله أعلم.

nawaf يقول...

عندما يحدث خسوف للقمر فانه لايرى في العالم كله وانما بعض الاماكن من الارض ... فيمكن ان حادثة انشقاق القمر لم ترى الا في اماكن معينه من الارض

غير معرف

يقول...

صدقت ف اذا كان هناك ليل في الجزيرة العربيه وبعض دول اسيا فهناك نهار ببعض دول اوروبا وامريكا فليس من الضروري ان يرى هذه المعجزة العالم كله واماا من باب انه لايوجد اثر لهذه المعجزه فربما اراد الله عز وجل اخفاء ذلك لاختبار عباده ومن سيشكك ومن يؤمن وجعل هذه الشقوق البسيطه لتبين لنا وتذكرنا بهذه الحادثه والله اعلم

غير معرف

يقول...

لو كان قد حدث إنشقاق في قمر فقد حدث في الإماكن التي كان فيها الليل قد حل , حيث أن جزء من الأرض تعيش الليل وجزء منها تعيش النهار !!  

santa buo يقول...

أنا أتفق معك ربما رأته فقط بعض المناطق و ليس العالم + هذا لا ينفي أن هذا الشيء لم يحذت

R.SALKINI يقول...

حسب رأيي المتواضع فالمعجزة هي شيء خارق للعادة. خاصة عندما تكون معجزة كانشقاق القمر ولها علاقة بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. وبالنسبة لموضوع ما سيحدث للحياة على الأرض في حال حدوث المعجزة فمهما كانت المدة قبل ان يلتحم طرفا القمر مرة أخرى. فالله عز وجل قادر على أن يبقي الأمور كلها على أحوالها دون الإضرار بالحياة على الأرض أثناء انشقاق القمر. آراء المتشككين كما قلت لا تعني عدم حدوث المعجزة أبداً. فقد قدم الإسلام العديد من المعجزات التي والدلائل على مصداقية كل حرف جاء في القرآن الكريم. وهذه المعجزة ليست استثناء على الإطلاق.
تحياتي

غير معرف

يقول...

لا يمكن ان يرى انشقاق القمر من كل مكان حينها فالليل عند مكة هو النهار في اوروبا وامريكا وهكذا لذا طبيعي الا يرى الانشقاق نصف سكان العالم وشكرا

أحمد الجندي يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

حادث انشقاق القمر كان حادثاً مؤقتاً في فترة معينة

لن يصدقها إلا المؤمنون بأن الله على كل شئ قدير ، فليس شرطاً ان نرى اثار الشقوق على القمر ، فالله تعالى يقدر على ارجاعه بعد الانشقاق كما لو انه لم ينشق . و عدم وجود ادلة على القمر ليس معناه عدم حدوث الانشقاق ، فالله يقدر ان ارجاعه كاملاً بلا اي اثار ، لكن سبحانه ترك بعض الشقوق ليدل على ما حدث

كما انه ليس شرطاً ان تختل بعض من طبعة المنظومة الكونية مع انشقاق القمر ، فالله تعالى هو خالق كل شئ و قادر على شق القمر في حين استقرار كل الكون بقدرته . انه على كل شئ قدير

و سبق ان قلت بأن هناك ثلاث انواع من شقوق القمر ، اثنان منهما غير مُفسّران علمياً إلى الان . و لن يُفسّروها حتى و لو توفر لديهم الدليل ، فهم ليسوا بُلهاء ليؤكدوا للناس على صدق هذا الدين ((يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون))

أحمد الجندي يقول...

ثم ما الدليل على عدم رواية شعوب الشرق الاوسط "الاماكن التي رأت الانشقاق" للحادثة ؟
التاريخ لا ينتهي ، لعلنا لا نعرف بعد عن هذا الخبر عند باقي الامم !؟

ahmed saad 1 يقول...

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
ان المعجزه تلزم فى حدوثها كاى فعل فلابد من جهد ووقت فاذا كان الله عز وجل هو الفاعل فان الجهد والوقت ينعدم قياسه بالنسبة للبشر . اما التفسير العلمى فان وقت حدوث الفعل يبين لنا الاعجاز العلمى فى اختيار وقت الانشقاق فان القمر يكون بدرا اذا كانت الارض تقع بين الشمس والقمر فى تعامد ويرى نصف الارض المظلم القمر بدرا ونصف الارض المضئ لا يرى القمر ويكون محاقا .حجم القمر صغير بالنسبة للارض فقد ينشق ولا يرى فى الجانب المضئ من الارض . فالبحث العلمى الصحيح يكون فى وقت الانشقاق والله اعلم .

Diishadow Team يقول...

وكالة ناسا تنفي حادثة انشقاق القمر

غير معرف

يقول...

انا احييك علي هذا الموضوع الشيق فعلا انا واثقه ف كلام الله وهذه معجزه أي لا يستطيع الانسان تفسيره لانه خارج عن العاده

غير معرف

يقول...

السبب ان ﻻ احد من باقي القارات رأى المعجزة ﻻنه عندما تكون ليﻻ في اسيا تكون في نفس الوقت نهارا في بعض القارات

غير معرف

يقول...

فيما يتعلق بمسألة الوكالة الفضائية ناسا وادعائها برؤية شقوق على سطح القمر فحسب مالدي من معلومات حدث هذا الأمر خلال فترة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي وهذا كمبادرة من الطرف الأول لاستمالة المسلمين.

غير معرف

يقول...

سبحان الله ..
ازداد اهتمامي بعلم الفلك موضوعك شيق جدا و اعجبني تعليق الاخ احمد سعد.

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .