27 أبريل، 2014

هل يمكن لطاقة أثيرية موجهة أن تغير مشاعر النفور إلى القبول ؟

إعداد : د. سليمان المدني
في بداية حياتي العملية في مجال التنويم المغناطيسي عموماً في الثمانينات من القرن الماضي، حدثت معي إحدى التجارب المميزة التي لم أكن قد قرأت أو سمعت عن مثيل لها، ومرت الأيام والسنين وحتى الزمن الراهن ولم أسمع بحدوث شبيه لها من أي مصدر كان.


والقصة باختصار تبدو في ظاهرها عادية وتقليدية قد تحدث مع أي مبتدئ في المهنة أو هاوي لها. فقد جاءني شاب في مقتبل العمر وكان برفقة والده ووالدته، وطلبوا مني معرفة أسباب نفور خطيبة الشاب وترددها في قبول الزواج منه، بالرغم من حبها له كما كانت تبدو فيما مضى، وتساءلوا إذا ما كان في القضية سحر ما لأحدهما أو لكلاهما، وكيفية الخلاص منه إذا أمكن ذلك.

فرأيت أن أقوم بتنويم الشاب لمعرفة بعض خفايا نفسه والتأكد من عدم تعرضه لمس شيطاني أو ما شابه. وكان ذلك، بحيث لم أجد صعوبة أو ممانعة منه في التجاوب والاستسلام لعملية التنويم العميق. وبسبب مسيرة  الاستقصاء النفسي كان لابد من حضور الخطيبة التي هي الطرف الثاني في القضية، ونظراً لعدم إمكانية حضورها ونفورها من الشاب عموماً، رأيت أن أستحضرها فكرياً من خلال جسد الخطيب ومناقشتها بلسانه. وهذا ما حدث. وليس مهماً في موضوعنا سير النقاش بيني وبينها وإلى أي مدى نجحت المفاوضة الفكرية وتكشفت من خلاله أسباب النفور، المهم هو ما حدث في اليوم التالي.

كان اتفاقي مع الشاب وأهله المرافقين له في الجلسة المذكورة، وبعد تأكيدي لهم بأن النفور قد انتهى ، وأن  بإمكانهم الذهاب يوم الغد لبيت أهلها وطلبها من جديد، وهذا ما كان. ورغم معرفتي التامة لما سيحدث لهم، وبأنهم سيعودون والسعادة بادية على محياهم، إلا أن بعض القلق راح يساورني دون أن يكون له سبب واضح أو منطقي حتى. وعندما عادوا قصوا علي المجريات التالية :

في البداية استقبلهم أهل الفتاة أروع استقبال، وكانت الفتاة في قمة البشاشة وتنتهز كل فرصة متاحة لتغتنم نظرة من خطيبها أو لتبث إليه بشيء من اشواقها.. إلخ..

ورأت أم الفتاة أن تريح نفسها وتزيح الكابوس عن صدرها فقالت :
" بصراحة ياجماعة.. إن ما حصل معنا بالأمس شيء لا يصدق...فقد كنا في قمة السعادة بعد تناول الغذاء واستعدادنا لتناول الشاي بعده، لكن فجأة وجدنا فريال (أي الخطيبة ) وقد تغيرت ملامحها فجأة وارتخت أعصابها حتى لم تعد قادرة على الوقوف على قدميها. فأرحناها على السرير، ثم بدت كأنها فاقدة للوعي، ماعدى ملامح وجهها التي توحي بأنها شاردة عن الوعي وكأنها لا تسمع شيئاً مما نقول، إلا أنها تعبر عن نشوة وسعادة غامرة. واستمرت على ذلك حوالي ربع ساعة ونحن صامتين حائرين، ثم استعادت وعيها وعادت لطبيعتها، وعندما سألناها ما الذي حدث..؟ استغربت من السؤال وقالت لنا بأنها لا تعرف شيئاً ولا تذكر شيئاً. ولم نشأ أن نلح عليها بالسؤال، وعند المساء نامت بشكل طبيعي جداً وكأن شيئاً لم يحدث ".

وعندما استفسروا من الأم عن موعد حدوث ذلك كان الجواب مطابقاً للحظات قيامي بتنويم الخطيب الشاب، واستحضارها الفكري من خلال جسده للحوار معها.

لقد سبق لي ولغيري من تنويم البعض واستحضار آخرين من خلالهم والتحدث معهم. لكن الغيبوبة التي أصابت الفتات أثناء ذلك لم تحدث مع أحد حسب علمي، لآن ما حدث كان حالة من الاستحواذ الأثيري فقد قام الجسد الأثير للخطيب بعملية الاستحواذ الكامل على جسد الفتاة مما أشعر ذويها بأنها كانت في حالة من النشوة.

نبذة عن د. سليمان المدني 
يحمل د. سليمان المدني دبلوم دراسات عليا في الباراسيكولوجيا (ما وراء النفس) من كلية ولاية نيويورك ، ولديه من الخبرة أكثر من 30 سنة حيث زاول العلاج بطريقة التنويم المغناطيسي واكتسب مع الوقت طرقاً للتمييز بين حالات المس الشيطاني والحالات النفسية الأخرى كما عالج ما يسمى بحالة "المس الشيطاني" بالتنويم المغناطيسي.  وأصدر العديد من المؤلفات حول التنويم وتفسير الأحلام والتقمص ومن مؤلفاته (الصيدلية الروحية) الصادر عن دار دمشق عام 2010 ويزود موقع ما وراء الطبيعة بخبرته في هذا المجال حيث ساهم بالعديد من المقالات والتحليلات للتجارب المطروحة التي تمزج بين نظريات في الطاقة الحيوية والأثير التي يؤمن بها عدد من الباحثين رغم أنها لم تحظى بمصادقة المجتمع العلمي التقليدي وأيضاً مبنية على المعتقدات الدينية بخصوص حالات المس والإستحواذ . 

وبعد غياب طويل دام أكثر من سنتين عاد إلى موقع ما وراء الطبيعة بهذه التجربة التي رغب بمشاركتها.

34 تعليقات:

ahmed يقول...

اهلا بعودة الدكتور سليمان المدنى

وحشتنا مقالاتك وابداعتك

نتمنى ان الموقع يعود الى سابق عهده لانه من المواقع المميزة جدا جدا

غير معرف

يقول...

شكرا ونرجوا المزيد من التجارب المثيرة و هل يمكن الامدادي بعناوين كتب د.سليمان لو سمحتم ؟

jamilah aljohany يقول...

مرحبا بعودتك دكتور سليمان .. عنجد اشتقنا لمقالاتك المميزة و سخائك بالعلم و نظل طامحين طامعين بالمزيد من علمك الغزير , أقترح أن تعمل دورة بقاعة إلكترونية عن الباراسيكولوجي .. بصراحة نحتاج تصويب الكثير من الأخطاء في معلوماتنا السابقة عن هذا العلم و أيضاً تعلم المزيد , اتوقع أن اللغز يعود لحالة الفتاة قبل الاستدعاء أما حالتها من ناحية حقيقة شعورها تجاه الشاب أو حالها النفسية قبل الاستدعاء

NARNIA يقول...

موقع ماوراء الطبيعة موقع شيق أهنئ الأستاذ كمال على موقعه الممتع
ونتمنى أن يرجع باقي المشاركين كما كانوا ويمتعونا بمشاركاتهم
أخوكم NARNIA

asb aaab يقول...

شكرا لك الدكتور سليمان ^_^

الدكتور سليمان المدني يقول...

أهلاً بكم جميعاً، وقد اسعدني مالقيته من أحاسيس فياضة تنم عن حقبقة مشاعركم النبيلة..إلا أن ما نبحث عنه جميعاً هو العودة بهذا الموقع إلا الريادة المنشودة. وليس الشكر والتمنيات. البحث عن مشاركة حقيقية معكم. مشاركة باالنقد البناء، والتصويب للأخطاء إن وقعت منا فجل من لا يخطئ.، وأدعوا من خلالكم كافة الزملاء القدامى لبنات المعرفة الروحية وسياجها المنير.
وأما الأخت جميلة وافتراحها إقامة تدوة بقاعة الكترونية فشيئ مرحب به من قبلنا عل أن يدعو إلى ذلك الأستاذ كمال غزال صاحب الموقع والفضل الأول علينا جميعاً، هذا من جهة .. ومن جهة أخرى فنحن في بلدنا نعاني من انقطاع الكهرباء والانترنيت بحيث لأأستطيع تقديم أي التزام بأي موعد.
تحياتي لكم جميعاً

غير معرف

يقول...

رائع جدا كم اتمنى القيام بهذه التجربة و اتمنى لو تفيدني

محمد اسماعيل يقول...

السلام عليكم ارجوكم انا ابحث من زمن طويل عن علم اهل الخطوا سوان علمين اوخر محمد اسماعيل اتمنه من الموقع التجاوب مع او الجمهور شكرن

محمد اسماعيل يقول...

السلام عليكم من زمن طويل ابحث عن علم اهل الخطوة سوا علمي او اخر ارجوكم افدوني يا صاحب الموقع شكرن

غير معرف

يقول...

شئ غريب جدا ومميز (التنويم المغناطسي)

غير معرف

يقول...

شكراً جزيلا دكتور على الموضوع الشيق , لدي سؤالان استميحك عذرا بطرحهما ولك الخيار في الإجابة عليهما من عدمه , السؤال الأول هل بالإمكان معالجة المصاب بما يُعرف بالإنفصام بواسطة التنويم المغناطيسي او لا أقل تغيير بعض سلوكياته السلبية الى الأفضل , أما السؤال الثاني فهو هل من الممكن معرفة الأحداث المستقبلية المحتملة لشخص ما او ما يُحتمل أن يحدث من أحداث عالمية من خلال التنويم ؟ ولكم الشكر

الدكتور سليمان المدني يقول...

رداً على تساؤلات (غير معرف) حول إمكانية علاج انفصام الشخصية نجيب:
أن نوم المريض عموماً بالتنويم المغناطيسي يعني أنك دخلت إلى لاوعيه بدرجة ما، فلا وعي الإنسان يشمل عدداً من الشخصيات المتناقضة والمرتبة حسب جدول ما في لاوعيه وبصورة تتناسب مع لاوعيه الثقافي والبيئي والديني والمعرفي عموماً. وعليه فإن أي من حالات الانفصام التي تكون قد نتجت أساساً مع مخزونه الثقافي اللاواعي تتطلب من المشرف على حالة التنويم أن بكون ملما بالعلاج النفسي أي ( التحليل النفسي)، فالانفصام عموماً ناتج عن خلل لا واع في تقدير وحسم الأمور المعرفية، وعليه فالتنويم يساعد في علاج الانفصام إذا توفرت معرفة تحليلية في الأمور النفسية.
فالمنوم لا يمكنه علاج ظاهرة الانفصام وحيداً

الدكتور سليمان المدني يقول...

إلي الأخ محمد اسماعيل
أهل الخطوة ليس علماً مقرراً في أي مرجع معرفي حقيقي، وهو مصطلح متداول بين المتصوفة بشكل خاص، يعتمد على الدس والافتراء باسم الدين. وعليه فإن أية رواية عن شخصية كانت تمتلك القدرة على التخطي عبر الزمان والمكان فهي في حقيقتها تنتمي إلى إمكانيتين لا ثالث لهما:
إما أن تكون عطاء ربانياً حقيقياً.
أو دس وتدليس شيطاني بامتياز. وهو الأكثر انتشاراً بين مهووسي المعرفة الشيطانية عموماً
أما العطاء الرباني فهو مستحيل لأنه لو كان كذالك لما كان قد وصلنا علم منه أو عنه. لأن من شروطه الكتمان وليس الإفصاح والتفاخر به والاستعراض. وهذا ما يقر به كبار المتصوفة بامتياز
والله أعلم.

غير معرف

يقول...

مممممممممممـ
أحسنت !

أبو سليمان (أسلامي متطرف) يقول...

الى الدكتور سليمان المدني

أحب أن أسألك عن ماهي الأسألة الرئيسية التي دارت في الحوار بينك وبين المريض صاحب العلة ؟
لا أطلب التفاصيل ولكن هل كانت ذات نمط أجتماعي درامي وفهمت بأنك أنت تحدثت الى الخطيبة على لسان الخاطب وبطريقة ما أستحضرتها ان لم أسئ الفهم
فقد يكون هذا ناتج عن الرابطة بينهما من حب و تألف روحي الى أخره من طاقات مجهولة علمياً
و ما هي مدى أستجابة المرضى لمثل هذا العلاج وهل يكون فقط نفسي و ما هي علاقتك أنت بالمريض وتواصلك معه أثناء التنويم المغناطيسي فهل يستطيع أن يفهمك تخاطرياً بدون أن تتكلم أو يكون المنوم و المريض على درجة من الأنسجام بنفس التردد اقصد بأنك تكون أيضاً على درجة من التنويم و الأسترخاء أيضاً أم هذا أمر ليس بالضرورة أن تكون منسجم

هذا ولكم كل الشكر والتقدير

أبو سليمان (أسلامي متطرف) يقول...

الى الدكتور سليمان المدني

أحب أن أسألك بعض الأسألة
هل تكلمت الخطيبة على لسان المريض أثناء محدثتها لك ؟
و أثناء الجلسة التنويمية ماذا كانت طبيعة الأسألة الموجهة للخطيبة هل هي ذات طبيعة أجتماعية درامية

وعند التنويم المغناطيسي للمريض فهل يكون المنوم بنفس الأنسجام مع المريض أي أن المنوم يكون في حالة أسترخاء وأنسجام مع المريض وبالتالي توصيل الأفكار بطريقة أسهل

هذا ولكم كل الشكر و التقدير

الدكتور سليمان المدني يقول...

إلى الأخ أبو سليمان:
أهلاً بك وبكل أسئلتك الذكية، وباختصار أنا هنا أروي ما بعضاً من تجاربي القديمة ، وهذه الحالة مضى عليها حوالي ربع قرن من الزمن ومن الصعب تذكر كل مضامينها، وأن الهدف من نشرها هو توضيح الظاهرة الغامضة منها وهي أن الفتاة التي تم التحدث معها أثيرباً تعرضت في نفس اللحظات التي أجري فيها التواصل الفكري عن طريق جسد الشاب المنوم على ما يشبه الغيبوبة المصحوبة بالنشوة حسب وصف أهلها الذين شاهدوا الحالة، وهذا يطرح سؤالأ عما إن كان الجسد الأثيري للشاب الذي قمت بتنويمه قد استحوذ أثيريا بطريقة ما على الجسد المادي للخطيبة، وقد أوضحت أن هذه الظاهرة لم تحدث معي أو مع أحد من معارفي طيلة حياتي سوى في هذه التجربة، وهذا ما جعلها مميزة في نظري، مع استبعاد أي تدخل شيطاني في التجربة،
وبالنسبة للأسئلة الأخرى فهناك من يتجاوب معك اثناء حالة النوم تخاطرياً وهناك من يحتاج إلى حوار مادي (حقيقي) وهناك من ينحدث حشرجة وبصوت يبدو منهك، وهناك من يتحدث بصوت جهور. وباختصار حسب قدرة الطاقة الوساطية لديه.
وأما عن مدى استجابة العلاج عموماً بهذه الطريقة، فنحن نعلم أن معظم الأمراض الفيزيولوجية هي ذات منشأ نفسي فإذا ما تمكنت في فهم الحالة المرضية وتقنيتها المادية ( التشريحية)، وكانت لديك الخبرة اللازمة لصياغة الجمل الإيحائية المناسبة لاستخدامها في العلاج، كلما كانت النتائج أفضل.

غير معرف

يقول...

لماذا يادكتور دائما ما تحصلون عليه من شهادات وخبرات من نيويورك او الصين او غيره ولماذا لم تذكر مقر الجامعه واسمها واي تخصص ،لان بالعاده معظمكم تتخرجون من أمريكا وللأسف. بعضكم بل الغالبيه العظمي منكم لا يجيد أي شئ سوي انه خريج نيويورك !!!واهلا وسهلا بيك من تاني

عطيه ابو خاطر يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيه طيبه وبعد
نحمد الله تعالي علي عودة الاب الروحي والخبير والمعلم رقم 1 في موقع ما وراء الطبيعه الدكتور سليمان المدني
ونسأل الله ان يمن عليه بالصحة والعافية وراحة البال وان يديمه لنا زخراً
اتمنى منذ زمن طويل ان يعود الموقع لسابق عهده بمشاركات الخبراء والباحثين القدامي واتذكر دائماً الحوارات الشيقه والمناقشات الجاده والهادفه التي كنا نتبادلها
لذلك اوجه نداء من مكاني هذا الي المشاركين القدامي ان يعيدوا الموقع الى سابق عهده بمشاركتهم في النقاش والتعليقات
واخص منهم بالذكر:-
كريم شوابكه - مسيد المومني - صدى الذكرى - بريتي يويو - امجد ياسين - هدى عز الدين - كمال سحيم - باحث عن الحقيقه - ميتال جير - بلاك سيركل - احمد بشير

الدكتور سليمان المدني يقول...

السيد غير معرف - أهلآ بك وباستفساراتك.. اسمي سليمان محمد توفيق المدني، تخرجت من كلية ولاية نيويورك وعنوانهاكما هو واضح من اسمها.. أحمل دبلوم دراسات عليا في الباراسيكولولوجيا،.
فهل من أسئلة أخرى تروي غليلك ؟؟
أرحب بكل أسئلتك العلمية.

الدكتور سليمان المدني يقول...

الأستاذ عطية أبو خاطر: تحية لك من القلب ولكل القراء القدامى والجدد.نحن عندما نعمل فإننا نعمل بكل جهدنا وطاقتنا، علينا تحمل أي نقد بناء بهدف نشر المزيد من المعرفة سلباً أو إيجاباً. واخصك بالشكر لكونك أعدت تذكيري وتذكير القراء عموماً بأسماء سطعت عبر الموقع ( ماوراء الطبيعة.) وكانت مادة دسمة في إثراء المعرفة المتخصصة في مجال العلوم الماورائية.
تحياتي لك وللجميع.

الدكتور سليمان المدني يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
الدكتور سليمان المدني يقول...

إلى غير معرف:
نظراً لتكرار الاسم من عدة قراء ومشاركين في الموقع بحيث يصعب علينا معرفة صاحبه وبالتالي فقد نخطئ في الإجابة عليه سلباً أو إيجاباً. لذا نرجوتوضيح الاسم كاملاً تحاشياً لأي أخطاء، وعليه فإنني سأتجاهل الرد على كل اسم يحمل (غير معرف ) إلا إذا أضيفت عليه
جملة أو حرف على الآقل يميزه عن أقرانه. وتحياتي للجميع.

الباحثة

يقول...

الى الدكتور سليمان المدني
كيف يمكن التفرقة بين الطاقات التي يتمتع بها الانسان عن السحر والشعوذة واعمال الجن

الدكتور سليمان المدني يقول...

أعجبني كثيراً ما تطرحيه من أسئلة فهو يدل عن سائلة تحب المعرفة بحق، وعليه فإني سأنشر لك وللقراء الكرام عقب هذا الموضوع موضوعاً متكاملاً يجيب عن هذه الأسئلة مجتمعة.
لك تحياتي.

جيلان يقول...

ممكن تعملوا تحقيق وبحث عن الطائرة الماليزية المفقودة

الجمعة الموسيقية يقول...

شكرا لك دكتور سليمان نتمنى تعطينى مزيد من المواضيع التي تهتم بلعين الثالثة التي تكون في الجبهه

الدكتور سليمان المدني يقول...

إلى الجمعة الموسيقية:
سيكون لك ذلك إن شاء الله بوقت قريب.
مع تحياتي.

غير معرف

يقول...

الواحدعايزة شوية سعادة وتفاؤل

صدى الذكرى

يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
مرحبا بالدكتور سليمان المدني ، عودة جميلة لهذا الموقع ، هجرت الموقع بعد ان فقد بريقه برحيلك عنه انت واغلبية خبرائنا ، اتمنى ان يعود موقعنا كما كان سابقاً مليئاً بالنقاش والتحاليل الجميلة ، اهنئكم بهذا الشهر الكريم واهنيء سيدي الفاضل كمال غزال اعاده الله علي الأمة الإسلامية بكل خير ، اختكم القديمه محبة الموقع ،، صدى الذكرى

الدكتور سليمان المدني يقول...

الأخت صدى الذكرى، بارك الله بهذى الصدى الجميل لذكريات لاتنسى، أعادها الله على الموقع ورواده الأفاضل القديم منهم والجديد فرداً فرداً، راجين من الله أن يأخذ بيد الأستاذ كمال غزال ويساعده على قيادة المسيرة الصعبة والله الموفق.

احمد حسن يقول...

دكتور سليمان نحن نشعر وكأن التنويم المغناطيسى لا وجود له على الطبيعه مجرد احلام وخيالات وذلك بسبب الموروثات القديمة ان اى شىء غير تقليدى فهو من درب الخيال وحينما نجد من تجاربك ما هو جديد لنتعلمه ونعرفه ولكن يبقى السؤال هل التنويم المغناطيسى يمكن استخدامه كعلاج ؟ هل هذا العلم له علاقة بالجن ؟

Elias يقول...

بالأول أعتقد هذا كأنه فيلم من الخيال، ولكن عند خلاصة د. سليمان غيرت رأي لأن تحليله صح. أنا شخصيا كنت أتكلم مع روحي أبي وأراه أيضا في كل مرة (كما أخي رأه مرة بنفس الليلة التي شاهدته بها وكلمني) ولكن كل تلك السنين كان يكلمني وقال لي ذات يوم شيء لم يحصل بعد. وبعد تحاليلي لعدة أحداث وظواهر لعدة سنوات تأكدت أنه ليس أبي بل جان يأتي بشكل وصوت أبي.

كبسولات سليمنج يقول...

هل ممكن زيارة حضرتك و هل ممكن تعطينا معلومات عن التنويم المغناطيسي

شارك في ساحة النقاش عبر كتابة تعليقك أدناه مع إحترام الرأي الآخر وتجنب : الخروج عن محور الموضوع ، إثارة الكراهية ضد دين أو طائفة أو عرق أو قومية أو تمييز ضد المرأة أو إهانة لرموز دينية أو لتكفير أحد المشاركين أو للنيل والإستهزاء من فكر أو شخص أحدهم أو لغاية إعلانية. إقرأ عن أخطاء التفكير لمزيد من التفاصيل .